عشقت فتاه لا تروض - الفصل 3 - بقلم الذكاء الاصطناعي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت فتاه لا تروض
المؤلف / الكاتب: الذكاء الاصطناعي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.تكملة الرواية – الجزء الرابع وقفت ليان في مكانها وكأن الزمن توقف. كلمة فهد كانت تتردد في رأسها: "اسألي أبوك." نظرت إليه بصدمة وقالت: "وش تقصد؟" لكن فهد اكتفى بابتسامة غامضة ثم قال: "بتعرفي الحقيقة قريب." ثم غادر المكان وتركها واقفة بلا حراك. اقترب سيف منها وقال بقلق: "ليان… انتي بخير؟" لم ترد… كانت أفكارها تتصارع داخلها. بعد لحظات قالت بصوت خافت: "لازم أعرف." قال سيف: "تعرفي ايش؟" نظرت له وقالت: "الحقيقة." في تلك الليلة… رجعت ليان إلى البيت. كان البيت هادئًا كعادته. دخلت إلى غرفة الجلوس فوجدت والدها جالسًا يقرأ الجريدة. وقفت أمامه مباشرة وقالت بدون مقدمات: "ليش أبعدت فهد عني؟" ارتفعت عيناه من الجريدة ببطء… ونظر لها ببرود. قال: "من قال لك هذا الكلام؟" صرخت ليان: "جاوبني!" وقف الأب وقال بحدة: "لأن هذا الشي كان الأفضل لك." شعرت ليان بالغضب يشتعل داخلها وقالت: "الأفضل؟!" ثم أكملت وهي تبكي: "أنت دمرت حياتي!" سكت الأب للحظة… ثم قال بصوت هادئ لكنه قاسٍ: "أنا أنقذتك." تجمدت ليان وقالت: "أنقذتني من ايش؟" قال الأب: "فهد ما كان يحبك." اتسعت عيناها وقالت: "كذب!" لكن الأب قال بصرامة: "كان يقترب منك فقط لأنه يريد مالنا." سقطت دمعة من عينها… لكن قلبها لم يصدق. خرجت من البيت مسرعة وهي تبكي. لم تعرف إلى أين تذهب… حتى وجدت نفسها أمام بيت الشخص الوحيد الذي تثق به. سيف. طرقت الباب بقوة… وعندما فتح الباب ورآها تبكي قال بقلق: "ليان! وش صار؟" لم تستطع الكلام… فقط ارتمت بين ذراعيه وهي تبكي. وفي تلك اللحظة… أدرك سيف شيئًا مهمًا. أنه لم يعد مجرد شخص يساعدها… بل أصبح قلبه متعلقًا بها أكثر مما كان يتوقع. لكن المشكلة الحقيقية… أن الماضي لم ينتهِ بعد.