عشقت فتاه لا تروض - الفصل 4 - بقلم الذكاء الاصطناعي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت فتاه لا تروض
المؤلف / الكاتب: الذكاء الاصطناعي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

تكملة الرواية – الجزء الثالث مرت أسابيع… وسيف صار أقرب شخص إلى ليان. رغم أنها كانت دائمًا تحاول إبعاده، لكنه كان يعود في كل مرة. وفي أحد الأيام كانت ليان تمشي في ساحة الجامعة، وفجأة سمعت صوتًا خلفها يقول: "واضح إنك ما تغيرتي." تجمدت في مكانها… كان صوتًا تعرفه جيدًا. التفتت ببطء… لتجد فهد واقفًا أمامها. الشخص الذي حطم قلبها في الماضي. اشتعل الغضب في عينيها وقالت بحدة: "وش تبغى؟" ابتسم فهد بسخرية وقال: "بس حبيت أشوف المجنونة كيف صارت." قبل أن ترد عليه… تقدم سيف ووضع يده على كتفها وقال ببرود: "احترم نفسك." نظر فهد إلى سيف باستهزاء وقال: "وأنت مين؟" قال سيف بثبات: "الشخص اللي ما يسمح لك تجرحها مرة ثانية." ضحكت ليان فجأة وقالت: "سيف… لا تضيع وقتك." ثم نظرت لفهد وقالت ببرود: "الشخص اللي كسرني… ما عاد يهمني." لكن الحقيقة كانت مختلفة… قلبها كان يرتجف. وفهد لاحظ ذلك، فاقترب خطوة وقال: "واضح إنك ما نسيتي." غضبت ليان وقالت بصوت مرتفع: "أنا نسيتك يوم قررت تبيعني!" سكت المكان للحظة… وسيف فهم الآن سبب الألم في عينيها. اقترب منها وقال بهدوء: "ليان… خلينا نمشي." لكن قبل أن تذهب… قال فهد جملة جعلت ليان تتوقف: "ترى الحقيقة لسه ما عرفتيها." التفتت له ببطء وقالت: "أي حقيقة؟" ابتسم فهد وقال: "أنا ما تركتك بإرادتي." تسارعت دقات قلبها… وقالت بصوت مرتجف: "كذب." لكن فهد قال بجدية: "اسألي أبوك." في تلك اللحظة… شعرت ليان أن الأرض اهتزت تحت قدميها. لأنها لأول مرة… تخاف أن يكون الماضي كله كذبة. والأسرار بدأت تظهر…