عشقت فتاه لا تروض - الفصل 2 - بقلم الذكاء الاصطناعي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت فتاه لا تروض
المؤلف / الكاتب: الذكاء الاصطناعي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

تكملة الرواية – الجزء الثاني مرت الأيام… وسيف صار يفكر في ليان أكثر مما يجب. لم يكن يفهمها… لكنها كانت تشغل عقله طوال الوقت. كانت أحيانًا تضحك بصوتٍ عالٍ وكأنها أسعد فتاة في العالم… وأحيانًا تختفي أيامًا كاملة وكأنها لم تكن موجودة أصلًا. وفي أحد الأيام… وجدها سيف جالسة وحدها خلف مبنى الجامعة. لم تكن تصرخ… ولم تكن تضحك… بل كانت تبكي بصمت. اقترب منها بهدوء وقال: "ليان…" مسحت دموعها بسرعة وقالت ببرود: "وش تبغى؟" قال بهدوء: "أول مرة أشوفك ساكتة." ضحكت ضحكة قصيرة وقالت: "لا تتعود… أنا ما أحب أحد يشوفني ضعيفة." جلس بجانبها وقال: "أنا ما أشوفك ضعيفة." نظرت له باستغراب: "أجل وش تشوف؟" قال بصوت صادق: "أشوف بنت مجروحة… تحاول تقنع العالم إنها قوية." سكتت ليان للحظة… ثم قالت بصوت منخفض: "تعرف ليش الناس يقولون عني مجنونة؟" قال: "ليش؟" قالت وهي تنظر للسماء: "لأنني كنت أحب شخص… أكثر من نفسي." "وفي يوم… تركني بدون سبب." تجمد سيف وقال: "ومن هو؟" ابتسمت بحزن وقالت: "كان كل شي بالنسبة لي…" ثم أضافت: "وطلع ولا شي." مر الصمت بينهما… ثم قالت فجأة: "سيف… لا تتعلق بي." استغرب وقال: "ليش؟" قالت بجدية: "لأن كل شخص يقترب مني… ينتهي وهو مكسور." لكن سيف ابتسم وقال: "يمكن أنا الشخص اللي ما ينكسر." رفعت ليان حاجبها وقالت بسخرية: "كلهم قالوا كذا قبلك." لكنها في داخلها… كانت تشعر بشيء لم تشعر به منذ زمن. لأول مرة… بدأت تخاف أن تخسر شخصًا جديدًا. والقصة لم تبدأ بعد…