عشقت فتاه لا تروض - الفصل 1 - بقلم الذكاء الاصطناعي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت فتاه لا تروض
المؤلف / الكاتب: الذكاء الاصطناعي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

رواية: عشقت فتاة لا تُروّض في إحدى الليالي الباردة، كان سيف يقف عند باب الجامعة ينتظر صديقه، وفجأة سمع صوت صراخ خلفه. التفت بسرعة… فرأى فتاة تركض كأن الدنيا كلها تطاردها. كانت ترتدي عباءة سوداء، وشعرها يتطاير مع الريح، وعيناها مليئتان بالغضب والجنون. توقفت أمامه فجأة وقالت بحدة: "لو سمحت… في أحد لحقني؟" تجمّد سيف للحظة ثم قال: "لا… ما في أحد." تنهدت الفتاة براحة وجلست على الرصيف وكأنها خرجت من معركة. استغرب سيف من تصرفها وقال: "انتي بخير؟" رفعت رأسها ونظرت له بنظرة مليئة بالتحدي وقالت: "أنا؟ أنا أكثر وحدة مو بخير في هالدنيا." ومن تلك اللحظة بدأت الحكاية. كانت اسمها ليان… فتاة مختلفة عن كل البنات. صوتها عالٍ، كلامها صريح، لا تخاف أحد، وتفعل ما يخطر ببالها دون تفكير. الجميع في الجامعة كانوا يقولون عنها: "مجنونة." لكن سيف كان يرى شيئاً مختلفاً في عينيها… كان يرى وجعاً كبيراً خلف تلك الجرأة. مرت الأيام… وصار يراها كل يوم. مرة تتشاجر مع شاب في الساحة. ومرة تضحك بصوت عالي وسط البنات. ومرة تجلس وحدها في الزاوية كأنها تحمل هم العالم. وفي يوم اقترب منها وقال: "ليش الكل يقول عنك مجنونة؟" ابتسمت ابتسامة غريبة وقالت: "لأنهم ما يتحملون الحقيقة." سكت قليلاً ثم قال: "وأنا… هل أتحملها؟" نظرت له طويلاً… ثم قالت: "لو عرفت قصتي… يمكن تهرب." لكن سيف لم يهرب. بل اقترب أكثر… حتى جاء اليوم الذي اعترفت فيه ليان بحقيقتها. ليان لم تكن مجنونة… بل