الزمن وما ياتي به - الفصل 5 - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الزمن وما ياتي به
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

> *_روايـــــــة: الـزمـن•ومـا•يـاتي•بـه•⃠⁽❤️‍🔥⸙♡»))_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ⤹. | _~*بواسطــٍۛ❀ـٍۛـة- `𓄀‌‌𝐌𓏤 𐇻`*~_ | ˚˖☆˚. > *_𝑼𝑹 : 🏴‍☠️𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓🏴‍☠️𓆩٣³𓆪 ♪_* *_{🖋️}☜تنسيق : ۿيبــٖهٰ̐ہ.بروفيسور𓆩٣³𓆪_* *_تـابـ؏ اتـشـنـل ||☜عالمنـــــ͜͡ـــا•روايـات•واجـمل•آلـحڪــــ͜͡ــــآيات ֶָ،،𖢐📓🌸᪥𖠣⸰.☽⇦|| فۍ واتسـاب_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *https://whatsapp.com/channel/0029VaM8CnBJ93wMgXUgXd2o* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل قنـاة للقرآن الڪريمꪶ💚🍃•_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *_https://whatsapp.com/channel/0029VaihPFf2ER6YjKLyjl2y_* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_||☜⤸اتـشـنـل ڪـروب الرعـب𓆘•_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *_https://chat.whatsapp.com/Bm4xrtQ5PG0BkNq92BLjQX_* *_𓄀‌‌𓏤𝖍𝖔𝖚𝖘𝖊 𝖔𝖋 𝖍𝖔𝖗𝖗𝖔𝖗ꪶ🕸️💀•_* *_ثريدات وقصص و احــحداث منوعۿ_* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ •• *ج ⑸__⑺* *_والاخــخــِـِـِۧـِـِـير_* •• *_- ﻣﺻــِـِـِۧـِـرية_* *_- قــرآةه•ممتعــــ❃‌ٖٖٖٜ፝ــٖــةهٰ̐ہ._* •• _┄ׅ━ׄ┄ׅ -ּ ֗ʚ🎀ɞ┄ׅ━ׄ┄ׅ -ּ_. •• . #هاجر_نورالدين #الزمان_وما_يأتي_بهِ #الحلقة_الخامسه #يتبع_ إنت مين يابني؟ كان سؤال ماما لـ ياسر اللي خرجني من صدمتي، كنت خايفة ينطق يقول آي حاجة. وبرضوا مينفعش أتدخل أو أبين إني عارفاه عشان هتشُك أكتر، كنت ببرقلهُ وبشاورلهُ ميتكلمش ويمشي. إبتسملي إبتسامة مستفزة وخبيثة ورجع بص لـ ماما وقال: = أنا في مقام إبنك يا خالتي، ما إنتِ زي والدتي برضوا. إتكلمت ماما بعدم فهم وقالت بتساؤل: _ أيوا يعني إنت مين وعايز مننا إي؟ إبتسم وقال بهدوء: = ما أنا بقولك أهو زي إبنك، وجوزك يبقى أبويا. جريت بسرعة وقولت وأنا بحاول ألغوش على اللي قالهُ: _ إنت مين وبعدين بتقول على ماما وبابا أبوك وأمك ليه مش فاهمة عايز إي؟ إتكلم بسخرية وقال بإستهزاء وإبتسامة مقرفة: = الله! إنتِ هتعملي مش عارفاني يا إنچي يا أختي الصغيرة ولا إي؟ بصتلي ماما وهي حيرانة وقالت بعدم فهم: _ إي اللي بيحصل بالظبط يا إنچي مين دا ويعرفك منين؟ التوتر كان باين عليا وخصوصًا إيدي وشفايفي اللي بتترعش وعشان كدا مردتش عشان هيبان إني بكذب ولكن هو إتكلم وقال: = يا خالتي بقول لحضرتك أنا إبن جوزك، إي اللي مش مفهوم؟ ماما بصتلهُ بصدمة وعدم إستيعاب وقالت بتساؤل: _ يعني إي اللي بتقولهُ دا، أنا جوزي مش متجوز غيري. ضحك بسخرية وقال: = لأ متجوز وقبلك كمان، أنا مش فاهم بصراحة إنتوا زعلانين ليه يا جماعة ما أمي الأولى ومعندهاش مشكلة وبتحبكم، خايف عليكم من إي وإنتوا الدخلاء علينا مش عارف! ماما إتكلمت بحِدة وشبه زعيق وقالت: _ إي الهبل اللي إنت بتقولهُ دا، إمشي من هنا شكلك عيل صايع ومواركش شغلانة وجاي تقرف الناس بس. إبتسامتهُ إختفت وقال بنبرة جامدة: = لأ اللي بقولهُ مش هبل ولا أنا عيل صايع، بصي من الآخر، جوزك متجوز واحدة تانية قبل ما يتجوزك بأقل من سنة، وكمان مخلفني منها أنا يوم فرحكم بالظبط، ومخلف أختي الصغيرة بعدي بـ 3 سنين، حبيتي تصدقي متصدقيش براحتك مش دا موضوعي بس برضوا هوريكي إثبات. خلص كلامهُ وطلع موبايلهُ لڤيديو مصورهُ ليهم هما الأربعة في بيتهم وهما في قاعدة عائلية وبيهزروا فيه مع بعض. كانت دموعي نزلت وقولت بعصبية وأنا بقفل الموبايل من إيدهُ: _ إنت عايز إي، إنت شيطان؟ عرفناك إنها تعبانة ومش هتستحمل القرف بتاعكم دا، عايز مننا إي! ماما كانت داخت وسندت على الباب بإيديها وبتاخد نفسها بصعوبة وهي بتقول: = خليه يمشي يا إنچي، خليه يمشي. سندتها وقولت بقلق وعياط: _ ماما حبيبتي إمسكي نفسك دا كداب، دا الڤيديو دا مفبرك بابا بيحبك وإنتِ عارفة. إتكلم ياسر بلا مبالاة للي بيحصل قدامهُ وقال بملل: = تؤتؤتؤ، إسمعوا بس قبل المشهد الدرامي العائلي دا، أنا جاي في حاجة واحدة وماشي، أبويا اللي هو أبوكي وجوزك كاتبلك العمارة بتاعتهُ بإسمك وقايل إن دي بعيد عن الورث يعني كمان ليكِ في باقي أملاكهُ اللي هما المحلين والشقتين، فـ يا حلوة عايزينك تتنازلي عن العمارة دي ليا وإلا مش هسيبك في حالك ولو وصل خبر لوالدي بالموضوع دا صدقيني لسة عندي ليكي مفاجآت أكبر. كنت في حيرة وصدمة وغضب وحاجات كتير جدًا مش عارفة أحدد مشاعري بالظبط ولكن كان الغالب خوفي على أمي. إتكلمت بغضب وقولت بإنفعال وزعيق: _ إمشي غور من هنا ولو فكرت تاني يا ياسر تقرب مني صدقني إنت مشوفتش الوش التاني بتاعي ولا أقدر أعمل فيك إي، إنت شكلك إتخميت فيا وفكرتني صيدة سهلة تلعب بيها وتسرق منها، غور في داهية من هنا يلا. قولت آخر جملة بزعيق لدرجة إن سمعنا صوت بيبان الجيران بتتفتح، وهن عشان خاف من الفضيحة بصلي بغضب وعدم رضا وقال بتهديد: = والله ما هسيبك يا إنچي وعايزك تبقي توريني أخرك إي؟ خلص كلامهُ ونزل جري على السلم، خدت ماما ودخلت الشقة وقفلت الباب. قعدتها على الكنبة وهي كانت خلاص بتفقد الوعي، جريت كلمت الدكتور بتاعتها طلبت منهُ ييجي وأنا بعيط وجبتلها كوباية مياه والعلاج بتاعها. ماما في وسط ما هي بتاخد نفسها بصوت عالي وبصعوبة مسكت إيدي وقالت بتساؤل: _ الكلام اللي الولد دا قالهُ صح يا إنچي، وإنتِ كنتِ عارفة ومخبية على أمك؟ بصيتلها وأنا بعيط وقولت: = والله ما كنت أعرف يا أمي، والله حقك عليا فعلًا مكنتش أعرف، أنا زيي زيك إتفاجأت والله. إتكلمت بصعوبة والدموع نازلة منها ببطء: _ يعني الكلام صح، يعني جوزي متجوز من ورايا ومخلف وعايش حياتهُ مع عيلة تانية وأنا المغفلة كل السنين دي؟! مسحت دموعها وأنا بعيط وقولت وأنا بطبطب عليها وبحاول أهديها عشان قلبها: = يا ماما إستهدي بالله بس وخدي نفسك ومتفكريش لحد ما الدكتور ييجي وتفوقي بس وبعدين نتكلم. غمضت عينيها بتعب وهي لسة بتحاول تاخد نفسها ولكن أغمى عليها وأنا مش عارفة أعمل إي غير إني بحاول أفوق فيها وبعيط ومنهارة. بعد دقايق من الإغماء الدكتور جه ودخل كشف عليها بسرعة وقال بقلق: _ لازم نطلب الإسعاف، والدتك محتاجة إنعاش ضروري. طلب الإسعاف فعلًا وأنا لسة في محاولات بائسة في إني أفوقها. بعد شوية وقت وصلت الإيعاف وروحت معاها بسرعة وكان معايا موبايلي طلبت بابا وأنا في الطريق لإني كنت نسيت الفلوس ونسيت كل حاجة وقولت بإنهيار: _ تعالى بسرعة يا بابا على مستشفى *****، ماما فقدت الوعي بسببك وقلبها تعبان محتاج إنعاش والله أعلم إي تاني. بابا إتصدم وقال بخضة وهو بيتحرك: = إي اللي بتقوليه دا، أنا جاي حالًا إقفلي. قفلت معاه وبعد ما وصلنا للمستشفى دخلت ماما أوضة العمليات وأنا فضلت واقفة برا الباب ببص من الإزاز عليها وهما بيحاولوا ينعشوا قلبها. كنت بعيط وخايفة، خايفة من حاجة أنا مش هقدر عليها، مش هقدر أسمعها ولا هقدر أستحملها. خايفة الدنيا تقطم ضهري وأنا لسة في البداية، خايفة الدنيا تسرقني مني وتقولي واجهي. كنت على قد ما بقدر ببعد الأفكار دي عن بالي ولكن…، غصب عني مكنتش قادرة وكنت بدعي وبس، بلهي نفسي عن التفكير بالدعاء. وصل بابا في وقت سريع وقياسي، وقف جنبي وبص على المنظر وماما جوا ونزلت دموعهُ منهُ. مكنتش واخدة بالي إن في حد واقف جنبي غير لما إتكلم وقال بتساؤل وخوف عليها: _ إي اللي حصل، إي اللي وصلها لـ كدا؟ غصب عني بصيتلهُ بغضب وبدأت ألوم فيه وقولت بإنفعال: = اللي وصلها لـ كدا إنت، عايز تعرف إي اللي وصلها لكدا؟ إبنك اللي إنت جايبهُ من مراتك التانية جالنا لحد البيت وحكالها كل حاجة ووراها ڤيديوهات عائلية لطيفة بينكم وكل دا عشان عايز الورث بتاعي، أنا أصلًا مبقتش عايزة حاجة منك ولا عايزة أشوفك. بمجرد ما خلصت كلامي نزل قلم على وشي من بابا وهو بيعيط وقال بنبرة مهتزة: _ إياكِ أسمعك بتقولي كدا تاني، أنا ماليش غيركم ومكنتش عايز الحال يوصل بيكم كدا، أنا كان غصب عني اللي عملتهُ وكنت بحاول على قد ما أقدر معرفهاش لإني بحبها وعايز أفضل محافظ عليها كل دا. حضنني بعدها في وسط صدمتي وقال وهو بيطبطب عليا: _ إوعي تكرهيني يا بنتي، إوعي تكرهيني أنا بحبك وطول عمري شغال وشقيان ومضحي بكل متاع الدنيا وفلوسها عشانكم إنتوا، خصوصًا إنتِ يا إنچي عندي حاجة تانية، إنتِ بالذات من الست اللي بحبها ومعشقتش غيرها ليكِ حب تاني في قلبي وعمري ما قصرت ولا هقصر في يوم معاكي طول ما أنا عايش، إوعي تكرهيني يا بنتي. كنت بعيط ومش عارفة أعمل إي ولا حتى عارفة أحدد شعوري ناحيتهُ. كانت أوا مرة أشوف بابا ضعيف وبيعيط بالشكل دا، كانت أول مرة أحس إنهُ بيخاف من حاجة وهي إني أكرههُ. مكنتش فاهمة السبب القوي اللي بيقول عنهُ ولكن مكنتش برضوا عارفة إذا كنت هقدر بعدين أسمع السبب دا منهُ ولا لأ. متكلمتش، ومردتش، بس فضلت في حضنهُ اللي دايمًا كان بيحتويني وكان مصدر أمان ليا. كان دايمًا للتشجيع والآمان والمصالحة وكل حاجة حلوة. المرة دي حساه مختلف، حاسة إن جزء مني رافضهُ وجزء مش عايز يسيبهُ. فضلنا كدا لحد ما واحد من التمريض خرج، بابا وقفهُ بسرعة وقال بتساؤل وقلق: _ طمني يابني حالتها إي؟ إتكلم الممرض بسرعة وقال بإستعجال وروتين: = بنعمل اللي نقدر عليه يا حج، إن شاء الله خير. خلص جملتهُ ومِشي وإحنا فضلنا واقفين بقلق، روحنا بعدها قعدنا على كراسي الإنتظار. بعد حوالي ساعة وشوية خرج الدكتور ووقف قدامنا وقال وهو بيقلع الكمامة بتاعتهُ بإنهاك شديد وحبات العرق مالية جبينهُ: _ إن شاء الله خير، هي بس إتعرضت لصدمة قلبها مقدرش يستحملها، وممكن تفوق على بكرا الصبح إن شاء الله بس مش عايزين صدمات ولا أخبار وحشة تسوء حالتها وخصوصًا لإن قلبها مش مستحمل بعد إذنكم. غمضت عيوني اللي غمضت بدموع وأنا بتنهد براحة نوعًا ما وبعدين بابا راح معاه عشان يدفع المصاريف. كنت قاعدة حزينة جدًا، إزاي الصدمات هتقف وإزاي مش هتحزن، دا الحزن كلهُ جاي لسة دي البداية. إتنهدت ووكلت أمري لـ ربنا ولكن أنا في بالي بتوعد لـ ياسر وإني لازم أخلص منهُ بإني أحطلهُ حدود واضحة وصريحة وخطة مناسبة ليه. مسكت موبايلي اللي مفتحتهوش من ساعة ما وصلت المستشفى من القلق وكان ياسين باعتلي ومكلمني كتير جدًا عشان مروحتش الشغل. فتحت المكالمات وإتصلت بيه، رد عليا بسرعة وقال بقلق: _ في إي يا إنچي قلقتيني عليكِ، مجيتيش ليه؟ إتكلمت بصوت ضعيف ومبحوح من العياط وقولت: = ماما تعبانة وفي المستشفى يا ياسين. إتكلم ياسين بخضة وقال: _ إي دا حصل إمتى، هجيلك حالًا قوليلي آني مستشفى. إتكلمت وقولت بهدوء: = متتعبش نفسك هي إن شاء الله هتبقى كويسة. إتكلم ياسين بعتاب وقال بقلق: _ بلاش الكلمتين دول يا إنچي وقوليلي إسم المستشفى خلصي. قولتلهُ فعلًا إسمها وبعدين قفلت معاه، بعد شوية وقت قصير كان جاي بيجري لحد ما شافني قاعدة وبابا قاعد الناحية التانية قدامي. وقف خد نفسهُ وبعدين راح سلم على بابا وقعد جنبهُ وهو بيواسيه لإن بابا كان شكلهُ منهار وتعبان جدًا. بعد وقت طويل ياسين عرض عليه ينام في أوضة جنبها عشان يرتاح لحد الصبح وفضل وراه لحد ما أقنعهُ وبابا فعلًا كان تعب والضغط والسكر عليوا عليه. بعدها ياسين قعد على الكرسي اللي جنبي وقال بمواساة: _ حبيبتي إنتِ كويسة، كلتي طيب؟ إتكلمت بهدوء وبنفس الصوت المبحوح وقولت: = كويسة الحمدلله، ماليش نفس. إتكلم بإعتراض وقال وهو بيقوم: _ لأ مفيش حاجة إسمها كدا، قومي يلا تعالي معايا نجيب حاجة نخفيفة ناكلها أنا كمان من الصبح مكالتش. فضلت أعارضهُ ولكن تحت إصرارهُ الكتير وإني مش قادرة أتناقش ولا أناهد مع حد قومت معاه ونزلنا خرجنا برا المستشفى عشان نشوف هنجيب إي. جبنا ساندوتشات من محل جنب المستشفى ووقف ياسين عند عربية مشروبات سخنة وطلب منهُ يعملي ينسون بالنعناع عشان زوري. في وسط ما إحنا واقفين كان في مشهد بيحصل قدامنا بالظبط على الناحية التانية. شاورت لـ ياسين وقولت بسرعة وصدمة: _ مش دا ياسر؟ بص ياسين ناحيتهُ وقال بصدمة: = أيوا، إي اللي هو بيعملهُ دا؟ طلعت الموبايل أصور بسرعة وكان المشهد كالآتي، ياسر بيتخانق مع واحدة عشان تركب عربية بالعافية. الغريب والعجيب إن الناس اللي جنبهم واقفة تتفرج وكأنهُ عادي دا يحصل! فضل يشد فيها وهي تصرخ وترفض لحد ما دخلها العربية بالعافية واللي كان فيها إتنين شباب تاني. محدش إتحرك غير ياسين اللي ملقتهوش جنبي ولكن لما وصل للطريق التاني قدامنا بعد العربيات كانت العربية إتحركت في نفس الثانية وملحقهومش. رجعلي تاني وقال بصدمة وخضة: _ دول خطفوا بنت، هو الواد دا متخلف؟ > *ڪروب الـروايـات ڪتب ومستندات𝐏𝐃𝐅*🫶🏻 https://chat.whatsapp.com/Kf33OeCp03V5Gh5KmYNy7i *_- نورو الڪروبꪶ🫂❤️•_* *﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌* ـ ڪروب هواجيس بدوية:وشيلات شـَ؏ـرالـقـصـ♬ـائد":𓅃ི²⁰²⁵🚸٣³:◜ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.◜ - والي‌يريد‌القاء‌ي‌مڪثر‌الطريق‌. ولو‌وقفوا،ڪل‌العرب‌في‌دروبه‌. - تصفي لغيري بالمحبه وتغليه _وتبيع ناسٍ بالموده يبونك 📮!... .مࢪحبا ا ا اݪلف.ꪶ🫂❤️• https://chat.whatsapp.com/KDGWnlm230w8H8ar3s5Rs0 *﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌*- *ضابحين صح وتشتوا قصص ومشعات ونڪبات تضحڪوا؟!⇣⇣⁽☻💔₎* - *تعالو قناتي- هنــا☟* https://whatsapp.com/channel/0029Vb75QOR9WtCASkmTbb0U ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ - *قناۿ قصايد وشيلات𝅘𝅥𝅮𝀙ᴹⁱ𝆊ˢˢ➫* https://whatsapp.com/channel/0029VaaASUGLo4hltNj3vm1U ✧◌⑅◌•❁𓆩٣³𓆪❁•◌⑅◌✧ #هاجر_نورالدين #الزمان_وما_يأتي_بهِ #الحلقة_السادسة #يتبع_ هو بجد خطف البنت دي ولا يكون عارفها؟ بصلي ياسين وقال بإعتراض: = عارفها إي يا إنچي دول سحبوها بالقوة وسط صراخها في العربية والناس كلها واقفة بتتفرج ولا كأن في بنت بتتخطف قدامهم الناس بقت مُغيبة بجد! كان بيتكلم بإنفعال شديد، حاولت أهديه وقولت بتصحيح: _ أنا بس أقصد يمكن حبيبتهُ ومتخانقين مثلًا عشان كدا رفضت تركب بالهدوء أنا بفترض حسن النية بس. إتنهد ياسين وقال بهدوء بعد ما حس إنهُ إتعصب عليا وأنا ماليش ذنب: = مفيش الكلام دا يا حبيبتي كان في إتنين شباب في العربية، وحتى لو حبيبتهُ دا مش مبرر يركبها العربية غصب عنها، ولو كل الناس فكرت بنفس المبرر دا كدا محدش هيتحرك لو في شخص بيـ *قتل التاني. إتنهدت وقولت بإحساس الإنتصار: _ تعالى نبلغ عنهُ أنا معايا ڤيديو بالحادثة وكمان مصورة نمرة العربية. إنتبه للي بقولهُ وكأنهُ مكانش مركز باللي كنت بعملهُ وقال بإبتسامة وأمل: = براڤو عليكِ تعالي بسرعة نبلغ عشان يلحقوا ينقذوا البنت دي قبل ما يعملوا فيها حاجة. روحنا بعدها بسرعة لقسم الشرطة، قدمنا الڤيديو اللي معانا وعملنا البلاغ. الشرطة خدت بيانات العربية وبعد شوية وقت قدروا يوصلوا لمكان العربية وبما إني أخت ياسر صممت أروح معاهم. خدنا عربية أنا وياسين ورا عربية الشرطة، وصلنا لمكان صحراوي مفيهوش حياة ولا آي أماكن. نزلنا وأول ما نزلنا سمعنا صوت صريخ وروحنا جري بسرعة ناحية الصوت. ظابط من الإتنين اللي كانوا رايحين معانا رفع المسدس في وشهم بعد ما وصلهم وقال بتحذير: _ إثبت إنت وهو بتعملوا إي؟ كنت وصلت أنا وياسين في الوقت دا ولحقت أشوف المشهد القذر الرخيص قبل ما ياسين يغطي عيني. كانوا التلات شباب قاعدين جنب العربية في الأرض، والبنت متبهدلة جدًا وبتعيط ونص هدومها متقطعة. كانت بتبص ناحيتنا بأمل وهي مكسورة ومحرجة ومنهارة. بعدت إيد ياسين عني بسرعة وروحت ناحية البنت قومتها وأنا واخداها في حضني وبطبطب عليها. خدتها ودخلنا العربية وسيبتهم هما واقفين برا. فضلت أهدي فيها وهي بتعيط بشحتفة ومنهارة من العياط، إتكلمت بتساؤل وتردد وقولت: _ إهدي بس إهدي، عملوا فيكي حاجة؟ جاوبتني بحروف متقطعة بسبب العياط وهي مش قادرة تاخد نفسها وبتشد على حضني بخوف: = تحر* شوا بيا، الحمدلله لحقتوني. *_حالات وتس وخــواطر ﺷﺷـ؏ـو۪ࢪ ؏ـﻣَۦـ𝖒ـﯾَۦـق..🌸🎧ًًٍَِ🖤ًًٍٍَُِِᥫَ᭡َ᭡"_* *_﴿ۦ۬⁞ۦۦِـوَِۧيمضــ​​ـﻱَِ بنـﺈَﭑِ الـ؏ــﻣَۦﺮࢪ وَِلا ندࢪ​​ﻱَِ هل حـحقاً عشنا الحـحياهۃّ ۦﺈَﭑِم أننا فقط ڪنا علۍ قيدُهآ مَجـجࢪد أحـحياء...🤚🏻❤‍🩹٬٬۬؍ِ_* https://whatsapp.com/channel/0029VaMuPn8Gk1FjtCR7dn1U *﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌* *_اتـشـنـل قنـاه ملصقات وتساب متنوعه☟_* https://whatsapp.com/channel/0029Vb6IHq4JP212MnEZ6q3W *﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌* ضميتها وأنا بحمد ربنا وبحمد ربنا إني صورت برضوا، سألتها من تاني وقولت: _ طيب إنتِ تعرفي حد فيهم؟ هزت راسها بـ أيوا وقالت بنفي النبرة المتقطعة: = أيوا، أعرف ياسر المفروض كان مفهمني إنهُ هييجي يتقدملي الإسبوع الجاي وأنا كنت مديالهُ الموافقة ومعرفة بابا وماما في البيت، ودلوقتي كنت راجعة من الكورس بتاعي ومعرفش إي اللي حصل وليه عمل كدا؟ حضنتنها وغمضت عيني بقوة وأنا بعيط معاها، طريقتها وهي بتتكلم تعبتني نفسيًا وصعبت عليا. الظاهر إن ياسر دا طلع أقذر بكتير من ما كنت أتخيل، زاد كرههُ ليا جوايا. في اللحظة دي موبايلي رن وكان بابا، رديت عليه وقال بقلق: _ إنتِ فين يا إنچي، صحيت ملقتكيش لا إنتِ ولا ياسين روحتوا فين؟ مكنتش عارفة أقولهُ ولا لأ ولكن قررت إني لازم أقولهُ عشان ييجي يشوف إبنهُ بنفسهُ. رديت عليه بتنهيدة وقولت: = أنا وياسين كنا نازلين نشتري أكل، وبعدين شوفنا ياسر كان بيخطف بنت مع صحابهُ من قدام المكان اللي بنشتري منهُ أكل وبلغنا الشرطة ودلوقتي إحنا راجعين القسم تاني بعد ما الشرطة قبضت عليهم قبل ما الحمدلله يعملوا حاجة في البنت. بابا كان بيسمعني وساكت من الصدمة، سمعت صوتهُ المنهار والمكتوم وهو بيقول: _ ياسر وسنين ياسر، أنا تعبت منهُ يارب، أنا جاي يابنتي سلام. بابا صعب عليا في اللحظة دي ولكن هو في الأخر إبنهُ، بعد ما البوليس قبض عليهم ركب ياسين العربية وساق وراهم. روحنا بعدها لقسم الشرطة وبابا كان مستنينا هناك وأول ما ياسر شافهُ بصلهُ بصدمة وخوف. قرب بابا منهُ وضربهُ بالقلم وقال بقهرة: _ أنا ندمان إني خلفت واحد زيك، هو دا اللي قولتلك إنت الراجل وإنت اللي باقي لأخواتك البنات ولكن طلع أخواتك البنات أرجل منك مليون مرة، إنت من النهاردا ولا إبني ولا أعرفك. كان ياسر بيسمع الكلام وعينيه في الأرض، بابا خلص كلامهُ وإنهار في الأرض. سيبت البنت بعد ما قعدتها على كرسي الإنتظار وقربت منهُ أنا وياسين بسرعة. إتكلمت وقولت بقلق وخضة: _ إنت كويس يا بابا؟ رد عليا بتعب وياسين بيقومهُ عشان يقعدوا على الكرسي: = لأ مش كويس، مش كويس خالص يابنتي، مش عارف المصايب كلها بتيجي مرة واحدة ليه، اللهم لا إعتراض على قضائك يارب. بعدها الشرطة حققت مع البنت وبلغت أهلها وأهل الشابين التانيين ومعداش وقت وجم بسرعة. أهل البنت كانوا منهارين وأخوها وأبوها كانوا حلفانين يخلصوا عليهم لولا الحكومة منعتهم. بعدها دخلوا الـ 3 شباب الحجز عشان يعرضوهم على النيابة وروحت البنت مع أهلها بعد ما عملوا المحضر. رجعنا بعدها أنا وبابا وياسين للمستشفى، بابا كان تعبان جدًا ومن كتر الضغط ما علي عليه أغمى عليه بمجود ما دخلنا المستشفى. حمدنا ربنا إننا كنا وصلنا ونقلوه في الأوضة اللي جنب ماما وركبولهُ محلول. إتكلمت بتعب وأنا باصة لـ ياسين: _ خلاص روح إنت يا ياسين معلش تعبناك معانا. إتكلم ياسين برفض وقال: = لأ طبعًا، إدخلي نامي في الأوضة مع باباكي وأنا هفضل هنا مستني للصبح لما مامتك تفوق. فضلت أرفض كتير ولكنهُ كان مصمم، دخلت في الآخر نمت من التعب لإني كنت هلكانة فعلًا واليوم النهاردا أحداثهُ كتير وصدمات أكتر. تاني يوم الصبح صحيت بعد الضهر من كتر التعب نمت كتير، كان بابا فايق وقاعد برا مع ياسين. قومت وخرجت برا وكان ياسين شايل شنط في إيديه وواضح إنهُ لسة داخل. إبتسم أول ما شافني وقال: _ صباح الخير حماتك بتحبك فعلًا والله، كان والدك لسة هيصحيكي عشان تاكلي. إبتسمت وروحت قعدت جنبهم، كنت جعانة جدًا فعلًا وبدأنا كلنا ناكل. بعد حوالي ساعة وإحنا قاعدين منتظرين جالنا خبر إن ماما فاقت، جرينا بسرعة ناحية الأوضة. كانت تعبانة وباصة للسقف، قعدت جنبها ومسكت إيديها وأنا بقول بإبتسامة: _ حمدًلله على سلامتك يا حبيبتي، متقلقيناش عليكِ تاني بقى. بصت ناحية بابا اللي كان واقف بعيد بخطوتين وحزين، أول ما شافتهُ إتكلمت بضعف وقالت: = ليه؟ إتكلم ياسين وقال وهو بيوجه كلامهُ ليا: _ تعالي يا إنچي معايا ثوانٍ برا عايزك في موضوع. فهمتهُ وقومت معاه عشان نسيب بابا وماما لوحدهم، برغم خوفي عليها لما يتواجهوا وتسمع منهُ. كنا واقفين أنا وياسين برا من غير كلام، إتكلم وقال بتردد: _ تيجي نشرب قهوة؟ وافقتهُ وقولت: = تمام. روحنا نشرب قهوة وسيبنا بعدها بابا وماما مع بعض، في الأوضة جوا بابا قعد جنب السرير وقال بتنهيدة: _ مبدأيًا أنا عارف إني غلطان وإني مهما قولت هفضل غلطان ولكن الموضوع كان غصب عني. إتكلمت ماما بتعب وقالت بضعف: = يعني إي كان غصب عنك طول السنين دي؟ إتنهد وهو هيبدأ يحكي وقال… > "*انشرو رابط القناة لتڪبر ونستمر بنشر اروع القصص والروايات فضلاً وليس امراً_𓆩٣³𓆪;*` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_تم مشارڪة الرواية من قناة: عالمنا روايات واجمل الحكايات📚𓆩٣³𓆪من الواتساب📚:_* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_تـابـ؏ اتـشـنـل ||☜عالمنـــــ͜͡ـــا•روايـات•واجـمل•آلـحڪــــ͜͡ــــآيات ֶָ⁽❤️‍🔥⁽📚᪥𖠣⸰.☽⇦|| فۍ واتسـاب_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *_https://whatsapp.com/channel/0029VaM8CnBJ93wMgXUgXd2o_* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل قنـاة للقرآن الڪريمꪶ💚🍃•_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *_https://whatsapp.com/channel/0029VaihPFf2ER6YjKLyjl2y_* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_- اتـشـنـل ڪروب ڪتب ومستندات𝐏𝐃𝐅📓_* _*https://chat.whatsapp.com/Kf33OeCp03V5Gh5KmYNy7i*_ ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_••شارڪنا تليجرام قناتنا وللبوت☟⁽💔⁽🌝_* *_ۿيبـ♔︎ـهۂ،بروفيسـ𓂆ـور⁽ ͢ᵛᵎᵖ٣³_* *_🏴‍☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴‍☠️_* @brokeen305 @yemeni_broken9bot *﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌* #هاجر_نورالدين #الزمان_وما_يأتي_بهِ #الحلقة_السابعه_والاخيره #يتبع_ الموضوع دا بدأ من أكتر 25 سنة تقريبًا لما إتجوزتها غصب عني. سكت شوية وبعدين مسح دمعة نزلت منهُ وكمل كلام وقال: = أنا وقتها كانت عيني عليكِ، كنت مستني أخلص شقتي عشان أتقدملك وأبوكِ يوافق عليا وأعيش معاكِ زي ما دايمًا كنت بتمنى، كنت كل فترة بلاحظ منك إن إنتِ كمان حباني وعايزاني، كان الأمل والحماس والحب يكبر جوايا كل شوية، ولكن من قبل المدة دي زي ما قولتلك يا منال حصل حاجة مكنتش حاسبلها ولا كانت في بالي وهي فوزية بنت عمي، كان معاها مشكلة كبيرة جدًا بسبب واحد في البلد ضحك عليها، كانت بتحبهُ وعشان كدا مدتلهوش خوانة. ولكن شهر والتاني والولد دا سافر وسابها بدون آي سابق إنذار بمعنى أوضح ضحك عليها وهي كانت وقتها حامل والحمل بدأ يبان عليها. أول ما أمها عرفت فضلت تلطم وجابتني إستنجدت بيا وبـ أمي، وإختصارًا للموضوع واللي حصل يعني قرروا ينزلوا الجنين. وطبعًا لو أبويا أو أبوها حد منهم عرف الموضوع دا هتبقى خراب وهي هتروح فيها وخلاص، وعشان كدا فضلت مرات عمي وأمي فوق دماغي ليل نهار عشان أتجوزها، كانوا بيقولولي حتى لو شهر واحد بس وأطلقها عشان السمعة، ووقتها الناس كانت بسيطة وتفكيرها بسيط ودا كان أقصى حاجة بتحصل وقتها في البلد. وأنا عارف ومتأكد اللي هيحصل فيها لو أبوها عرف، أنا كنت قرفان منها ومبحبهاش ولا عايزها وقرفان من اللي عملتهُ. ولكن لما قالولي إنهم هيجوزوهالي من غير فرح ولا ليلة وهما هيقنعوا أبوها وأبويا بحاجة زي كدا على أساس هاخدها ونسافر بدل الزفة وافقت وأهو على الورق وشهر وكل واحد يروح لحالهُ. وبالفعل كل دا حصل، وسافرنا للقاهرة، مكانش فيها حاجة ليا غير شقتي اللي كنت بعملها لينا. رفضت رفض قاطع إن آي واحدة تدخل فيها غيرك، وخدتها وحجزت إسبوع في فندق عقبال ما نرجع البلد تاني. مكنتش بتكلم معاها، ولا حتى هي كانت بتتكلم، كان كل واحد في حالهُ وبعد الإسبوع دا رجعنا البلد. خدتلها شقة في البلد وعدا الشهر، كنت هطلقها بس معرفناش نقول سبب قوي لأبويا وأبوها، قالتلي وقتها مرات عمي أستنى مثلًا كام شهر تاني وأقول إن السبب تأخر الخلفة. إقتنعت وقولت مش مشكلة أستنى كمان كام شهر وأكمل باقي جميلي للأخر، وكدا كدا هي مش ضراني وهكمل باقي حاجتي. شهر ورا التاني لحد ما عدا 3 شهور بعد اليوم دا وفي اليوم إتوفت مرات عمي وكانت فترة صعبة بالنسبة لبنت عمي فوزية. كنت متضايق، لإن في الفترة دي كان الضغط من أمي عشان صعبانة عليها إن مالهاش حد دلوقتي غيري وأبوها مش هيعيشلها العمر كلهُ ومفيش غير أخوها اللي مش مسئول. الدنيا ضاقت بيا وكنت معترض وكنت غضبان عن البيت فترة، بس بعدين أمي الله يرحمها قالتلي إن ممكن أفضل متجوزها وأتجوزك إنتِ كمان. قولتلها إنك هترفضي وإني عايز أعيشك ملكة والعيشة اللي دايمًا بتمنى أعيشها معاكي وراسمها مفيهاش حد تاني. قولت هستنى فترة كمان هي تفوق وأسيبها لحالها، ولكن كانت بتصعب عليا لما بلاقيها قاعدة لوحدها بالشهور. مغلوبة على أمرها وحالتها صعبة وغلبانة مش بتتكلم وعلى طول حزينة، وخصوصًا بعد ما والدها هو كمان توفى بعد أمها بشهرين ومكانش ليها حد. *||☜⤸⇦||* *_اتـشـنـل ڪـروب الرعـب𓆘•_* *_قلبڪ•ضعيف•لاتدخــخل_* *_𓄀‌‌𓏤𝒉𝒐𝒖𝒔𝒆 𝒐𝒇 𝒉𝒐𝒓𝒓𝒐𝒓ꪶ🕸️💀•_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *_https://chat.whatsapp.com/Bm4xrtQ5PG0BkNq92BLjQX_* 🏴‍☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴‍☠️ *_𓄀‌‌𓏤𝖍𝖔𝖚𝖘𝖊 𝖔𝖋 𝖍𝖔𝖗𝖗𝖔𝖗ꪶ🕸️💀•_* *_ثريدات وقصص و احــحداث مرعبةۿہ.𓆘_* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ سلمت أمري لله وقولت إني هكمل معاها فترة زي سنة بس وهسيبها بعد ما أكون عملتلها في السنة دي اللي تقدر تعيش بيه فترة وكل فترة بعدها هبقى أشوفها لو محتاجة حاجة. ولكن للأسف في الفترة دي وفي السنة دي حملت مِني، كنت متضايق من نفسي وإني بغبائي هضيعك من إيدي. أمي فضلت تقنعني إني أتجوزك ومحدش هيعرف وهسكنك إنتِ في القاهرة وهي في البلد حتى لو مش هاجي البلد غير أديها مصروفها وأرجع تاني مصر. سمعت كلامها لإني مش عايز أخسرك وإتجوزنا أنا وإنتِ في نفس اليوم اللي هي خلفت فيه ياسر كان يوم فرحنا. أنا مبقولكيش كل القصة دي يا منال عشان أبان مظلوم لأ أنا عارف إني غلطان من ساسي لراسي وإني كداب وخاين كمان ومستاهلكيش. بس بقول يمكن تفهميني وقتها وتفهمي إحساسي، أنا يا منال مكنتش عابز ولا شايف غيرك، كملت معاها بغرض الشفقة وكملت معاكي بغرض كل حاجة حلوة وكل المشاعر الجميلة. أنا أسف يا منال وأنا راضي لآي عقاب هتقوليه بس تسامحيني. خلص كلامهُ وهو بيعيط، وكانت ماما برضوا بتعيط، إتكلمت بضعف وقالت كلمة واحدة بس: _ طلقني. بصيلها بابا بصدمة وخضة وقال وهو بيبكي: = لأ يا منال، متبعدنيش عنك أنا من غيرك مش هعرف أعيش. إتكمت ببكاء وشحتفة من الحزن والصدمة: _ مش هقدر أعيش معاك بعد كدا وبعد اللي عرفتهُ واللي مخبيه عني بقالك سنين، صدقني مش هقدر أشوفك نفس الشخص، مش هتخيل حياتي بأمان من تاني معاك، خلينا ننهي القصة لحد كدا وطلقني وأنا فكرالك الحلو بدل ما نكمل ونفضل في مشاكل وشك وخلافات وأنسى كا الحلو اللي عيشناه طول السنين اللي فاتت، إنت مش متخيل اللي عملتهُ واجعني قد إي، واكن للأسف أنا مش هقدر أعيش كدا بجد. إتكلم بابا وهو بيمسك إيديها وبيقول برجاء: = لو عايزاني أطلقها هي هطلقها، بس مش هقدر على بعادك إنتِ يا منال دا إنتِ حبيبتي، ومش عيب بعد السنين دي كلها وفي السن دا نتطلق! بعدت إيديها عنهُ وقالت وهي بتغمض عينيها بتعب: _ طلقني ودا أخر كلام عندي، أنا مبقتش شيفاك جوزي اللي المفروض كنت عايشة معاه، مبقتش عارفة إنت مين دلوقتي فـ طلقني وسيبني مع ذكريات حبيبي اللي كان بيخاف يعمل حاجة من ورايا لأفهم غلط، مش اللي متجوز قبل ما يتجوزني ومخبي عليا. بدأ بابا يعيط ويحاول يقنعها بآي حاجة تانية، ولكن بلا فايدة، الظاهر إنها مش هتقدر تسامح فعلًا. أحيانًا حبك الكبير لشخص بيخليك لما تتصدم جدًا فيه أسلم قرار ليك وليه إنك تبعد عنهُ عشان متكرههوش. الصدمة ممكن تبقى هينة بالبُعد، لإن العيش مع بعض بعد الصدمة هو بمثابة هدم الحلو السابق كلهُ. كنا واقفين أنا وياسين قدام باب الأوضة مستنيينهم يتكلموا أو يطلعوا، طلع بابا وروحت ناحيتهُ وقولت بتساؤل وقلق على ماما: _ عملت إي؟ إتكلم بصوت مبحوح وضحلي إنهُ كان بيبكي وأكدلي وهو بيمسح بواقي دموعهُ وقال: = طلقتها. إتصدمت وشهقت بخضة وقولت بتساؤل: _ إي اللي حصل؟ إتكلم بنبرة مكتومة بيحاول يمنع العياط من تاني وكأنهُ لسة طفل صغير أمهُ سابتهُ ومشيت: = حكيتلها كل اللي حصل وطلبت الطلاق عشان مش هتعرف تعيش معايا بعد كدا وهي عارفة إن كان في واحدة تانية في حياتي. بدأ بعدها بالبكاء ومعرفتش أعمل إي غير إني حضنتنهُ وعيطت أنا كمان، كنت حاسة إن بيتنا الدافي الجميل إتهدم. أيوا كنت حاسة بكدا من ساعة ما عرفت، بس دلوقتي وبعد كل دا أنا بجد مفتقدة لشعور الحب. ____________________________________ *بعد 6 شهور* عدا شهور كتير كلنا كنا بنحاول نتعافى فيها، ياسر بابا رفض يقوملهُ محامي وقال ياخد عقابهُ ويتربى. خد حكم 8 سنين بعد التخفيف هو وباقي صحابهُ بسبب الخطف والشروع في الإغتـ *صاب وبسبب إن ليهم مشاكل تاني كتير. ماما كانت طول الفترة اللي فاتت ساكتة، قليل لما بتتكلم برغم محاولاتي الكتير عشان أخليها تدخل في مواضيع. كانت يادوب تعمل الأكل وتشرب معايا الشاي وتدخل تنام، مؤخرًا بقت تتكلم بشكل بسيط ولكن الحزن طابع على ملامحها. بابا نفس الكلام بالظبط، دلوقتي بقى عايش في شقة لوحدهُ وحتى رافض يروح يعيش في بيتهُ التاني بشكل دائم وبيروحلهم نفس الزيارات اللي كان بيروحها وهو معانا. بروح أزورهُ وأقعد معاه، يقعد يشكيلي معاناتهُ من غير ماما، ويرجع يقول بكل حزن: "أنا حتى مش عارف أعيش مع الناس التانية، أنا متعودتش أعيش بشكل يومي غير معاها ولا عايز أتعود على حد غيرها، وحشتني أوي." بيصعب عليا وهي كمان بتعصب عليا، أنا في موقف حساس بينهم مش عارفة أتعاطف مع مين. ولكن جايز دي ضريبة بيدفعها بابا بسبب الكدب وإنهُ خبى حاجة كبيرة جدًا ومتستخباش زي دي. وجايز ماما برضوا بتكفر عن حاجة أو يمكن بتدفع تمن حبها. بالنسبالي أنا وياسين إحنا أجلنا الخطوبة وقتها لحد ما الأمور تهدى شوية وأهو دلوقتي وبعد 6 شهور. "النهاردا خطوبتنا" كنت عروسة جميلة جدًا، بفستان سيلفر، حاطة ميكاب رقيق وتحفة زي اللي تخيلتهُ بالظبط. كان ياسين زي القمر، تحفة وكل مرة بيعرف يخطف قلبي أكتر من المرة اللي قبلها. دي كانت المرة اللي بابا وماما يشوفوا بعض فيها من بعد اللي حصل لإن ماما كانت بترفض تشوفهُ. كانت عيونهُ بتلمع ومبسوط جدًا، كانوا قاعدين مع بعض على نفس الطربيزة. كان بابا بيضحك ويهزر زي الأول من ساعتها، كانوا بيتكلموا زي إتنين عشاق لسة شباب. إلى حدًا ما قرروا يبقوا صحاب غالبًا ودا كان مفرحهم وباسطهم، ومفرحني أنا كمان. أنا وياسين كنا قاعدين جنب بعض ومبتسمين، إتكلم ياسين بسعادة وقال بهزار: _ دا إحنا هرمنا عشان اللحظة دي بجد، يارب الفرح ييجي ونتجوز بسرعة قبل ما حاجة تانية تحصل. ضحكت وقولت: = أتمنى بجد وإن شاء الله ميطلعش في مفاجآت تاني. ضحك وقال بإبتسامة مليانة حُب: _ أنا بجد مبسوط أوي يا حبيبتي، إحنا على مشارف نبدأ حياتنا الجديدة مع بعض. إتنهدت وقولت بإبتسامة وراحة: = يارب يا حبيبي رينا يتمملنا بخير. إتكلم بإبتسامة وقال بحب وعيون بتلمع: _ أوعدك يا حبيبتي هعيشك مبسوطة طول عمرك، أنا بجد مبحبش قدك وربنا يقدرني وأوفي بوعدي دا. إبتسمت وقولت بنظرة ثقة وحب: = أنا واثقة في حاجة زي دي، أنا كمان بحبك يا ياسين. #هاجر_نورالدين #الزمان_وما_يأتي_بهِ *☆{𝐓𝐇𝐄}{𝐄𝐍𝐃}☆*~ *_ۦـَِالنهـــــ❃‌ٖٖٖٜ፝ــٖـــاﺂيـةهٰ̐ہ.☘️💚_* *_🏴‍☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴‍☠️_* *_`قنــــواتنـــا_انــيرونـا •⸙♡»))`_* *_تـابـ؏ اتـشـنـل ||☜عالمنـــــ͜͡ـــا•روايـات•واجـمل•آلـحڪــــ͜͡ــــآيات ֶָ،،𖢐📓🌸᪥𖠣⸰.☽⇦|| فۍ واتسـاب_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *https://whatsapp.com/channel/0029VaM8CnBJ93wMgXUgXd2o* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل قنـاة للقرآن الڪريمꪶ💚🍃•_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *_https://whatsapp.com/channel/0029VaihPFf2ER6YjKLyjl2y_* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_- اتـشـنـل ڪروب ڪتب ومستندات𝐏𝐃𝐅📓_* *_https://chat.whatsapp.com/Kf33OeCp03V5Gh5KmYNy7i_* ✧◌⑅◌•❁𓆩٣³𓆪❁•◌⑅◌✧ ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل قـنـاة نڪت وقصف جــجبۿات⸢⑇֯🌚💔⑇⸥_* _*https://whatsapp.com/channel/0029VadPliuBlHpgkIOVWC45*_ ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ - *ضابحين صح وتشتوا قصص ومشعات ونڪبات تضحڪوا؟!⇣⁽☻ تعالو هنــا☟ https://whatsapp.com/channel/0029Vb75QOR9WtCASkmTbb0U ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_`اتـشـنـل قناة شيلات وقصيد⁽🕊⁽✨_* _*https://whatsapp.com/channel/0029VaaASUGLo4hltNj3vm1U*_ ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل `قناة أقتباسات منوع وفعاليات​⁽㋡⇣ツ._* _*https://whatsapp.com/channel/0029VaMuPn8Gk1FjtCR7dn1U*_ ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل ڪـروب الرعـب𓆘•_* *_𓄀‌‌𓏤𝒉𝒐𝒖𝒔𝒆 𝒐𝒇 𝒉𝒐𝒓𝒓𝒐𝒓ꪶ🕸️💀•_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* *_https://chat.whatsapp.com/Bm4xrtQ5PG0BkNq92BLjQX_* 🏴‍☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴‍☠️ *_𓄀‌‌𓏤𝖍𝖔𝖚𝖘𝖊 𝖔𝖋 𝖍𝖔𝖗𝖗𝖔𝖗ꪶ🕸️💀•_* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل ڪروب اقتباسات منوع ورفله​⁽㋡⇣ツ._* *_https://chat.whatsapp.com/Lwd2kqSAho4CJOOQSnNQ1U_* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل قنـاه ملصقات وتساب متنوعه☟_* https://whatsapp.com/channel/0029Vb6IHq4JP212MnEZ6q3W ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ > *نورو قنواتنا تليجرام_قـنـاه روايات تليجرام_قناه جبر خواطر_قناه آرح مسمعك_قناه مكافحة الفرخان_قناه افكار مشتتة*⭒ @brokeen305 @broken305 @broken339 @broken336 @anfasaam *_- بوت تواصل☟_* @yemeni_broken9bot *✧══•❁𓆩٣³𓆪❁•══✧* > *🏴‍☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴‍☠️𓆩٣³𓆪 ♡* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_💥القراءة السريعة مثل الأڪل بدون هضم💥_* ▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬