الفصل 2
*⚔️ إنتصـــارات رمضــانية.🌠*
••━═✿✦••❁••✦✿═━••
_📚أمة اقرأ يجب أن تقرأ._
••━═✿✦•❁❁•✦✿═━••
*📖 الحلقة ( ٢ )*
•┈••✦✿✦••┈•
🌎 زمــن العزَّة و الكَرامة .
•┉┅━❀ ☆ ❀━┅┉•
_🌅 المحـ٢ـاضرة : غــزوة بدر الكبرى ._
┈┅•••❁•✿◕◕✿•❁•••┉┈
💎 *يوم الفــــرقــــــان .*
┈┅•••❁•✿◕◕✿•❁•••┉┈
أبو سفيان ينجو بالقافلة
┈┅•••❁•✿◕◕✿•❁•••┉┈
إستطاع أبو سفيان الفرار بالقافلة تجاه الساحل، وأرسل إلى قريش يُطمئنهم،
ولكن أبا جهل رفض إلا أن يُقاتل المسلمين وقال: والله لا نرجع حتى نرد بدرا فنقيم بها ثلاثًا، نذبح الجزور ونُطعم الطعام، ونسقي الخمر، وتعزف لنا القيان، وتسمع بنا العرب، فلا يزالون يهابوننا أبدا... فامضوا.
•┈┈••✦✿✦••┈┈•
*رسول الله يستشير أصحابه*
•┈┈• ❀ 📖 ❀ •┈┈•
اجتمع رسول الله ﷺ بكبار أصحابه يستشيرهم في الأمر، خاصة الأنصار الذين بايعوه على حمايته داخل المدينة، أما وقد خرج فقد لزم مشورتهم،
فقال: أشيروا عليَّ أيها الناس، فقام أبو بكر فقال وأحسن، ثم قام عمر بن الخطاب فقال وأحسن،
ثم قام المقداد بن عمرو فقال: يا رسول الله امضِ لما أراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: { اذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ﴾ [المائدة: ٢٤]، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنـا معكما مقاتلون،
فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد - ناحية اليمن في أقصى الجزيرة العربية - لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه، فدعا له رسول الله وأثنى عليه خيراً،
ثم قال: *《 أشيروا عليَّ أيها الناس》* فوقف سعد بن معاذ زعيم الأوس وقائد الأنصار وقال : والله لكأنك تُريدنا يا رسول الله؟ قال : «أجل»،
قال: قد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة لك ،
فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضـته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد،
وما نكره أن تلقى بنـا عـدونـا غـدًا، إنَّـا لصبر في الحرب، صدق عند اللقاء، ولعل الله يُريك منا ما تقر به عينك، فَسر بنا على بركة الله.
سُرَّ النبي لكلام سعد وقال : سيروا وأبشروا ، فإن الله تعالى قـــد وعــدني إحدى الطائفتين، والله لكأنّي الآن أنظر إلى مصارع القوم.
••┈●•••❁❁❁•••●┈••
_المصدر : الموسوعة الميسرة في التاريخ الإسلامي للدكتور راغب السرجاني ._
••┈●•••❁❁❁•••●┈••
*# الجيل الفريد🌠*
_# مدرسة محمد_
# في رحــاب الجهـاد⚔️
📜 نلتقي بإذن الله تعالى
في الحلقة( 3 )
_🏳️ من إنتصارات رمضـانية🌠🌨_
*🌦 وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ .**💎 قصة عظيمة في العفاف ☝️*
✍ قال الإمام ابن حزم - رحمه الله - : حدثني أبو موسى الطبيب قال :
رأيت شابا حسن الوجه من أهل قرطبة قد تعبّد ورفض الدنيا ، فزار أخا له في الله ذات ليلة ، وعزم على المبيت عنده ، فعرضت لصاحب المنزل حاجة إلى بعض معارفه ، فنهض لها على أن ينصرف مسرعا ، فصار الشاب وحده في الدار مع امرأته ، وكانت غاية في الحسن وتربا للضيف في الصبا ( أي في مثل سنه ) ، فأطال رب المنزل المقام ولم يتمكن من الانصراف إلى منزله ، فلما علمت المرأة بفوات الوقت ، وأن زوجها لا يمكنه المجىء تلك الليلة ، تاقت نفسها إلى ذلك الفتى ، فبرزت إليه ودعته إلى نفسها ، فهمَّ بها ، ثم ثاب إليه عقله ، وفكر في الله عز وجل ، فوضع إصبعه على السراج فتفقّع ثم قال : يا نفس ذوقي هذا ، وأين هذا من نار جهنم ؟!
فهال المرأة ما رأت ، ثم عاودته ، فعاودته الشهوة المركبة في الإنسان ، فعاد إلى الفعلة الأولى ، فانبلج الصباح وسبابته قد اصطلمتها النار .
أفتظن بلغ هذا من نفسه هذا المبلغ إلا لفرط شهوة قد كلبت عليه؟ أو ترى أن الله تعالى يضيع له هذا المقام؟ كلا إنه لأكرم من ذلك وأعلم .
ولقد حدثتني امرأة أثق بها أنها علقها فتى مثلها في الحسن وعلقته وشاع القول عليهما ، فاجتمعا يوماً خاليين فقال : هلمي نحقق ما يقال فينا .
فقالت : لا والله لا كان هذا أبداً ، وأنا أقرأ قول الله : ﴿ الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ ﴾ [ الزخرف : 67 ] . قالت : فما مضى قليل حتى اجتمعا في حلال .
> *📙 طوق الحمامة ص ( 296 ) .*