أَسـِيْرَةٌ فِـيْ عَـرْشِ الشَّيْطَـان - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: أَسـِيْرَةٌ فِـيْ عَـرْشِ الشَّيْطَـان
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

" the writer Aridj " .. .. .. عاد فيلكس ومعه المفتاح ،ادخله في القفل واداره...فتح الباب . دفعه بھدوء وحذر .. لونا بمزاح /ارجح انك متأثر بالأفلام ..تفتح الباب واھاجمك ...ھيا اسرع وارني المطبخ . توقف فليكس في مكانه ...كأنه يرى فتاة لأول مرة ....لم يعتد ان تنال اي فتاة اعجابه...لكن التي تقف امامه تصرخ جمالا ...جسد منحوت باتقان بخصر ساحر كأن القمر ينام عليه ....مغرية الى حدٍ يمنعك من ابعاد ناظريك عنھا. رفعت لونا حاجبھا مستغربة من شروده فمررت يدھا امامه.....فتح عينيه على اتساعھما كأنه استفاق من احلام اليقظة ثم قال /الم يخبرك احد من قبل انك فاتنة . ضحكت لونا وحركت شعرھا بيدھا وقالت بثقة /I know I know ...اذا أعجبتك ايا الصغير . اتكأ فيليكس على الحائط وجمع ذراعيه عند عضلات صدره المصقولة وقال /من فينا الصغير الآن ؟ دققت لونا في بنيته الجسدية ...اي صغير ھذا يالونا الا ترين؟! ...ابتسمت ابتسامة بلھاء/الن تدلني على المطبخ ؟ عدل وقفته ومشى ثم تبعته لونا .وصلا الى المطبخ ودخلا معا .كان المطبخ كبيرا رفوف خشبية سوداء موصولة بالجدران ،رخامة المطبخ البيضاء بموجات رمادية (سطح العمل ) استقر عليھا موقد نار اسود وفي الجهة الاخرى حنفية فضية تندار فوق حوض الغسيل الواسع .اواني مختلفة الأشكال والأحجام مرصوصة بنظام وثلاجة عملاقة تتوسط احد الجدران . لونا بدھشة /omg فيلكس مستفسرا /لماذا تتحدثين الإنجليزية ؟ لونا بمزاح /لا تظن انني سأخبرك بكل شيء عني ضحك فيلكس /لا تجعلني اندم لأنني اخرجتك ....مالذي ستطھينه ؟ التفتت اليھ لونا /مارأيك بالبيتزا ؟ فيلكس مبتسما /خيار ممتاز ...اذن سأنتظر ھنا . ضحكت لونا بسخرية /قال انتظر قال ....تعال ساعدني وكفاك انتظارا ايھا المدلل . ضحك فيليكس وتقدم نحوها /حسنا ايتھا الطاھية . بدأت لونا في اخراج المكونات والخلط بينھا. اعدت العجينة وطلبت من فيلكس ان يقوم بعجنھا. صرخت لونا /ايھا الغبي قم بعجنھا وليس ضربھا . فيلكس /كيففف؟ دفعته لونا لكن ذراعه الصلبة جعلتھا تتألم قليلا. تأوھت وقالت وهي تفرك يدها /ابتعد قليلا و لا تقف كالحائط . ابتسم وابتعد وظل يراقبھا كيف تدلك العجينة بلطف.وبعد ان تركتھا تتخمر لمدة نصف ساعة عادت وبدأت في تشكيلھا في صينية الفرن ...وھاقد حان وقت التزيين . طلبت من فيلكس ان يضع صلصة الطماطم الحمراء من ثم الجبن المبشور واخيرا الزيتون وشرائح الفطر والفلفل ....انھى فيلكس ماطلبته منه وابتعد عن رُخامة المطبخ وقال /ھنيئا لكلينا . لونا مبتسمة /لا تستعجل لم تطھى بعد . حملت صينية وادخلتھا إلى الفرن الصغير الذي وضع في زاوية من المطبخ .واتجھت لتغسل يديھا ھي وفيلكس . وصل الى ضحيته ....ركن سيارتھ بفوضوية وترجل منھا بھدوء قاتل واتجھ نحو ذلك المستودع الكبير .دخل من البوابة فوجد مجموعة من رجاله يقفون حول رجل مكبل الأيدي يركع على ركبتيه. اطلق طلقة في الھواء فإبتعد رجالھ جميعا مفسحين له الطريق والخوف والارتباك قد ارتسم على وجوھھم .فكل واحد منھم يعلم انه قد يكون ضحية لطلقات ھذا الوحش الثائر . وصل الى ذلك الرجل وقال /انھض نھض الرجل بصعوبة ووقف امامه وقال /اخيرا سمحت لي الفرصة برؤيتك يا ...ديمونيو ديمونيو ....الشيطان ....اسم يطابق صفاته تماما اطلقته عليه كل عصابات المافيا وفرق الشرطة ...ديمونيو قاتل بلا رحمة ...وحش شرس .... رفع المسدس الى عين الرجل حتى صارت الفوھة منطبقة على عينه /وستكون اخر مرة واطلق تلك الرصاصة التي اسقطت الرجل ارضا ثم اتبعھا بأخرى عند عينه المتبقية ...طلقة في منتصف راسه.... طلقة عند صدره ....كأنه يستمتع بما يفعله. ثم التفت الى رجاله واشار بسلاحه الى الوراء ...في اشارة يعرفونھا "لا تتركوا اثرا " غادر المستودع وقطرات الدماء تستقر على ثيابه السوداء ويديه ...ركب سيارته وعاد بھا الى قصره . رن المنبه معلنا بأن مافي الفرن مستعد لمغادرتهِ . ارتدت لونا القفازات وفتحت الفرن واخرجت الصينية ووضعتھا على الرخامة /ھاھي جاھزة . تقدم فيلكس /تبدو لذيذة . نزعت لونا القفازات واحضرت سكينا حادة وبدأت في تقطيعھا ،قدمت له قطعة وقالت /لا تحكم قبل ان تتذوق . امسك فيلكس بقطعة البيتزا وتذوقھا ثم قال باعجاب /طعمھا رائع ولذيذ لونا مبتسمة /اخبرتك انني سأطعمك ايھا الصغير ....ھيا الآن الا يوجد عصير او ماشابه؟؟ ھل سنأكل البيتزا جافة ھكذا ؟ تقدم فيلكس الى الثلاجة واخرج زجاجة نبيذ . رمقته لونا بنظرة حادة وقالت بانزعاج /لا تقل لي ان كل مافي تلك الثلاجة نبيذ ؟ فيلكس باستغراب /لا ،يوجد عصير ان اردت...لكن لماذا ؟الا تشربين ؟ لونا /ھيا ايھا الصغير ناولني العصير ولا تكثر الحديث فيلكس /كما تريدين. رمى لھا بزجاجة عصير متوسطة الطول سرعان ما امسكتھا لونا بيدھا اليمنى .وظلا واقفين يكملان التھام قطع البيتزا في صمت . وصل الى القصر ركن سيارتھ وترجل منھا .صعد بضعة درجات ودخل من باوبة القصر الخشبية السوداء. وقف في البھو الواسع للحظات ....ھدوء مريب لا أصوات ولا حركة ...فقط..صوت ضحكة وكلام اثنين في المطبخ ...قطب حاجبيه وقد تغيرت نظراته الى نظرات تلمع بغضب مكتوم .اقترب من المطبخ ودخل. التفت فيلكس وقال متناسيا ان الواقف امامه شقيقه سلفادرو والتي بجانبه الفتاة التي اختطفھا /انصحك بأن تبقيھا هنا فھي تجيد الطبخ للغاية .....