حــــــيـــــن خــــــــــانـــــــتــــــــنــــــي الأقـــدار - الجزء الخامس - بقلم Kiana - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حــــــيـــــن خــــــــــانـــــــتــــــــنــــــي الأقـــدار
المؤلف / الكاتب: Kiana
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الجزء الخامس

الجزء الخامس

😭😭😭😭😭😭 كانت نايمة بعد عياط طويل… بعد ما انهارت بين أحضان حبها. سيف كان شايلها وجابها بيت صاحبتها، حاططها على السرير برفق، وقعد جنبها ماسك إيديها على أمل إنها تفوق. بعد دقايق… رموشها اتحركت. فتحت عينيها ببطء، لقته قدامها، باصصلها بقلق وهو بيبوس إيديها بحب. سيف بهمس: «إنتِ كويسة صح؟» اتعدلت ختام على السرير، بصت حواليها باستغراب، وبعدين بصت له: ختام: «إيه اللي حصل يا سيف؟ هو إيه اللي جابني هنا؟» سيف: «أنا اللي جبتك. بعد ما انهارتي… ما قدرتش أسيبك هناك. جبتك هنا علشان نفسيتك تهدى.» سكتت لحظة، وكأنها بتستوعب، وبعدين قالت: ختام: «النهارده الخميس… يعني بكرة الفرح. أنا موافقة أتجوزك… بس بعيد عن عيلتي. مش عايزاهم يحضروا. مش عايزة ناس بتكرهني يكونوا معايا في فرحي… بعد إذنك يا سيف.» سيف اتنهد بحزن: سيف: «كان نفسي أقولك حاضر، بس ما ينفعش يا ختام. في صحافة هتكون موجودة، وإنتِ من عيلة معروفة وأنا كمان. لو أهلي أو أهلك مش موجودين، ده هيعمل مشاكل لينا وليهم. خليهم يحضروا… وإنتِ مالكيش دعوة بيهم.» دموعها نزلت من غير ما تحس… ختام: «ليه طول عمري بيكرهوني يا سيف؟ كنت بتمنى أمي تحضني زي منذر الله يرحمه… كنت بتمنى بابا يدخل عليّ بلعبة زي ما كان بيعمل معاه. عمري ما جالي لعبة منه… ولا حتى حد جابلي لعبة. كنت الوحيدة وسط العيلة اللي ما عندهاش عروسة… ولا لعب خاصة بيها. كنت الوحيدة المحرومة من حب أهلها. لما صحابي كانوا يسألوني: عندك لعب كتير؟ كنت بكذب وأقول أيوه. ولما يقولوا هاتي لعبك نلعب سوا… كنت أقول ماما مش هترضى علشان بتخاف عليّ. وأنا بضحك على نفسي… لأنها عمرها ما كانت بتحبني ولا بتخاف عليّ. ما حدش خاف عليّ غيرك. حتى لما حبيت مامتك، كنت فاكرة إنها تحبني زي ياسمين أختك… بس لقيتها رافضة وجودي. هو إنت عايز حد تاني في حياتك؟ علشان أنا بجد حاسة إني وحيدة… وثقيلة على أي حد. ولو أنا تقيلة عليك قولّي… وأنا أبعد. أنا أصلاً ما عنديش غير مرام وسارة وهاجر.» ما استحملش يسمع أكتر. شدها لحضنه وهو قاعد على السرير. سيف بحزم ممزوج بحب: «لو قولتي إنك تقيلة عليا تاني هزعل منك بجد. إنتِ أخف وأغلى حاجة في حياتي. السجن في وجودك راحة… والعسل في غيابك مر. أنا دوقت المر لما بعدتي عني. الحلو كله كان وإنتِ معايا. أنا عايز لما أموت تكوني إنتِ اللي على اسمي. ولو جبتي المصحف وحلفت لك، أقولك إنها عمرها ما كانت على اسمي ولا هتكون. المأذون ده كان عمر ابن عمي، وكان عامل نفسه بيكتب الكتاب… بس والله لا كانت مراتي ولا هتكون. أنا بحبك… وعايزك إنتِ يا ختامي. موافقة تكملي معايا العمر كله؟ موافقة إن بكرة يكون أهم يوم في حياتنا؟ البيت جاهز، والبدلة جاهزة، والفستان جاي من فرنسا أو تركيا… بس موافقتك إنتِ هي اللي هتحدد كل ده.» وقبل ما ختام ترد… دخلت مرام وهي شايلة صينية أكل، وحطتها قدامها: مرام: «معلش بقى قطعتكم، بس الأستاذة لازم تاكل. المرة الجاية خليكوا تتكلموا أكتر من كده. اتفضلي يا ختومي.» ختام بابتسامة خفيفة: «ما تدلعنيش تاني بعد إذنك.» مرام ضاحكة: «إنتِ عيلة فقيرة أصلًا. أنا رايحة أتفرج على الأنمي بتاعي… آه صح يا سيف، عمر ابن عمك لسه ما رجعش من سويسرا؟» سيف: «لا لسه… شكله وقع على بنت من سويسرا تحفة.» ختام بغيرة واضحة: «وإنت عرفت منين إنها حلوة يا سيف؟» سيف بمكر: «اختيارات رجالة العيلة دايمًا تحفة… وبعدين هم مش بيختاروا أي حاجة وخلاص. وإنتِ على فكرة من ضمن الاختيارات.» مرام: «طيب بعد إذنكم… البيت بيتكم.» خرجت مرام وهي متضايقة… يمكن غيرة، يمكن ندم. هي اللي سابت عمر رغم تحذيرات ختام ليها… زي ما كانت حذرت هاجر قبل كده. دلوقتي الاتنين رجعوا لبعض وخلفوا، وهي لسه متعلقة بعمر. في الأوضة… بصت ختام لسيف بغضب خفيف: ختام: «ما كانتش تنفع تقول كده ليها… هي سابته على فكرة.» سيف: «أنا ما قولتش لها تسيبه. إنتِ حذرتيها زي ما حذرتي هاجر إنها ما تسيبش حذيفة… بس هي اللي بوظت العلاقة. المهم من كل ده… إني بحبك وعايزك. يلا بقى كلي واشربي، وجهزي نفسك… بكرة مهم جدًا لينا. أوكي يا روحي؟» 😭😭😭😭😭😭😭