حــــــيـــــن خــــــــــانـــــــتــــــــنــــــي الأقـــدار - الجزء الرابع - بقلم Kiana - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حــــــيـــــن خــــــــــانـــــــتــــــــنــــــي الأقـــدار
المؤلف / الكاتب: Kiana
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الجزء الرابع

الجزء الرابع

😭😭😭😭😭😭😭 ختام: «سيف إنت كذاب، وأنا مش علشانك، وياريت ترفضني زي ما أنا قلتلك. اتفضل روحني، وإنت روح المصدية والمعفنة.» سيف: «براحتك، أنا قلتلك الحقيقة وإنتِ ما صدقتنيش، دي حاجة ترجعلك. الأول وفي الآخر ما ترجعيش تقوليلي، وتفضلي علشان أوصلك البيت. وعلى رأيك أروح للمصدية والمعفنة.» ختام: «أنا بكرهك، وأفضل طول عمري هكرهك! عمرك ما هتاخد مكانتك في يوم في قلبي. يا ريت بجد زي ما أنا قلتلك ارفضني قدام أهلي. وعلى فكرة مش هزعل، علشان إنت مش أول وآخر حد يرفضني في حياتي وفي دنيتي.» سيف: «خلصتي يا هري؟ يلا علشان أروحك.» 😭😭😭😭😭😭😭 --- في بيت سيف بعد ما ختام مشيت هي وصحابها، قعدت فاطمة مع حنان جنب بعض، واتكلموا في حاجات كتير لغاية ما سألتها فاطمة: فاطمة: «هو إنتوا رجعتوا ليه؟ يعني ما كانش أحسن أولى رجعتوا البنت؟ يا كبتي مش بتاكل ولا حتى بتعمل أي حاجة غير إنها بتعيط علشان خسرت سيف.» حنان: «هي كده كده أصلًا بنتك ما كانتش هتسعد سيف، ولا حتى سيف هيكون سعيد معاها مهما هي عملت. الوجع في القلب يكون لبنتك أكتر. ربنا يرزقها بابن الحلال يا رب.» فاطمة: «طيب كده بقى ابن الحلال عندكم وإحنا عايزينه.» حنان: «سيف تاني؟ لا.» فاطمة: «لا، حذيفة ابن سلفتك مروة.» حنان: «بس ده متجوز هاجر ومخلف منها، وابنهم أيهم، وبيحب مراته بشدة.» فاطمة: «يا ستي الشرع محلل أربعة، وبصراحة حذيفة محترم. هو إحنا عايزينه في عيلتنا، افتحي لنا سكة بس.» حنان: «ماليش دخل. روحي اتكلمي مع مروة في الموضوع ده. مروة هي القادرة بمصلحة ابنها، مش أنا. أنا مرات عمو، يعني ماليش دخل بموضوع جواز وطلاق.» فاطمة: «يعني بترفضي الطلب ليا؟ ده أول طلب ليا يا حنان.» حنان: «يا حبيبتي والله إنتِ صاحبتي وعِشرة عمري، بس أنا مش هقدر بجد أدخل في حاجة زي كده.» فاطمة: «يا ستي افتحي لها بس الموضوع وأنا هقنع.» حنان: «ماشي.» 😭😭😭😭😭😭😭 --- في الطابق الثالث كانت بتطلع هدوم جوزها من الدولاب، حطتها على السرير علشان يروح شغله بدري مهما الظروف اللي بيمروا بيها، وظروف ابن عمه بصاحبته، ولسه متمسكين بالحب اللي ما بينهم. ابتسمت وطلعت له إزازة البرفان، حطتها على التسريحة، وبعد كده جهزت المشط بتاعه وحطته برده على التسريحة. خرج من الحمام ولف إيده حوالين وسطها: حذيفة: «إيه يا جوجو؟ صحيح كده فايقة على الصبح؟ كنتِ منكدة علينا من الصبح، بس كويس إنك بتضحكي أهو.» هاجر: (سندت راسها على كتفه) «ختام رجعت لي. حسيت إن جزء مني راجع. لما غارت على سيف عرفت إنها لسه بتحبه. ممكن إنها ترجع لشخصيتها زمان.» حذيفة: «يا رب يا ستي تفضل هي فرحانة كده على طول علشان تكوني إنتِ بتضحكي.» هاجر: «لا والله أنا بحبك وبحب أيهم جدًا وبحب الكل. يلا بقى البس علشان إنت كده هتتأخر.» حذيفة باس راس هاجر، حضنها، خد اللبس ولبس، رش من البرفان، وفتح الباب — اتصدم لما شاف أمنية واقعة على الأرض. هاجر: «بتعملي إيه جنب الباب؟ هو إنتِ ما تعرفيش اللي بيعمل كده سيخ حامي بيدخل جوه ودنه ويوم القيامة؟» أمنية: «أنا لسه كنت هخبط علشان أقول لكم الفطار جاهز.» هاجر: «فطار إيه اللي يكون جاهز؟ إحنا فطرنا من الساعة 6 الصبح، والساعة دلوقتي 12 يعني.» أمنية: «أصل بصراحة… الكذب خيبة. عايزة أتكلم مع حذيفة في موضوع مهم، حياة أو موت.» حذيفة: «اتفضلي قولي.» أمنية: «بصراحة يعني عايزة أشتغل. كنت حابة أنزل أشتغل معاكم في الشركة. موافق؟ قصدي يعني موافقين؟» حذيفة: «أنا عن نفسي ما عنديش أي مانع، لسه هشوف سيف وطارق وكده يعني.» 😭😭😭😭😭😭😭 --- عند ختام دخلت البيت وسيف وراها. عادل: «أهلًا وسهلًا بالهانم السافلة، حضرتك مختفية فين؟ ردي.» ختام: «كنت مع سيف. خير في حاجة؟» عادل: «طيب كويس إنك إديتي له فرصة. أنا نازل مع أصحابي على القهوة.» منى: «برافو، مثلتي علينا إنك مش طايقاه امبارح، وإحنا اللي ظلمناها! ودلوقتي راجعة معاه؟ لا برافو. ما علينا، أنا نازلة أقعد مع أصحابي شوية في النادي.» العمة: «طول عمري بقول عليكِ يا غبية. يا ريت اللي مات بجد يكون إنتِ مش منذر. كان غلبان وطيب. بس يلا، في داهية تاخدك إن شاء الله تموتي.» ختام: «شكرًا يا عمتو بجد على الحب اللي بتخليني أشوفه كل مرة بكون قدامك. بس بعرفك إن هو كان بيشتم أمه وهو بيشتمك إنتِ كمان، وكان بيلبسها لي. ما كانش طيب زي ما إنتوا فاهمين. بس الله يرحمه. بعد إذنكم.» ظهر عادل تاني وقال: «بصي، علشان إحنا تعبنا من وجودك ومش طايقينك، قررنا نجوزك لسيف يوم الجمعة الجاية، اللي بعد بكرة. خدي 3 مليون من البنك وجيبي جهازك. يلا يا منى علشان مشوارك، وأنا كمان نازل.» بعد ما مشيوا، قعدت ختام على الأرض وهي بتصرخ: «هم ليه مش حبوني؟ هم ليه مش طايقني؟ هم ليه بيحبوا عيالهم وكل عيلة بتحب عيالها إلا أنا؟ حتى صحابي أهلهم بيحبوهم! سيف أنا والله مش هقدر أديك حبي، علشان أنا بجد ما عنديش قلب أديه لك. أنا خلاص تعبت. والله العظيم هقولك حاجة… أنا لسه بحبك وعايزاك. موافقة أتجوزك يوم الجمعة. خدني من هنا. مش عايزة أعيش معاهم تاني. كنت طول عمري بتمنى حد يجي ياخدني منهم. يا ريت تكون إنت الشخص اللي كنت بتمناه، تيجي تاخدني علشان خاطري. خدني من هنا… مش عايزة أقعد معاهم أكتر من كده.» وطّى سيف لمستواها وقال: «اهدي. والله أنا مش بحب أشوفك كده. مش بحب أشوفك بتعيطي، حتى لو زعلانة مني. والله العظيم هموت لو فضلتِ تعيطي كده. أنا بحبك، وبعشقك. وتعرفي حاجة كمان؟ أنا آسف إني سبتك ليهم ست سنين بحالهم. تعالي معايا… أنا موافق آخدك من النهارده كمان. يلا يا حبيبتي.» 😭😭😭😭😭😭😭