الجزء 02
😭😭😭😭😭
هل ممكن في يوم أفكر إنه يروح يطلبها هي بالذات؟
وإنها توافق... عليه؟
لا.
هي ممكن توافق، بس مش علشانه هو.
توافق علشان تهرب بعيد عن أهلها.
لكن يمكن... يمكن توافق علشانه.
يمكن تحبه في الطريق.
---
كان سايق وهو سرحان في ملامحها.
حتى موافقتها، اللي كانت بالغصب، كانت شاغلة تفكيره.
وصل الفيلا.
فتح باب العربية بعصبية، ورمى المفاتيح للحارس،
ودخل البيت وهو غضبان.
لحد ما سمع صوت والدته بتنادي عليه:
حنان:
"مالك يا سيف؟ من ساعة ما نزلنا من عندها وانت ما كلمتناش ولا كلمة، حتى في العربية. في إيه؟"
اتدخل طارق، ابن عمه:
طارق:
"اهدي يا طنط حنان. في إيه يا سيف؟ هي العروسة ما عجبتكش؟ ولا إنت رحت طلبت أمنية؟"
رد سيف بحدة:
سيف:
"لا... اسأل بقى مرات عمك. إحنا روحنا طلبنا مين، وحصل إيه هناك. سمعنا كلام زي الزفت."
طارق باستغراب:
"مين يا طنط؟"
حنان ردت ببرود متغاظ:
"حبيبة القلب. روحنا قلنا نرجع اللي فات. سارة ومرام مسحوا بكرامتنا الأرض...
بس برضه البنت ما سمعتش كلامهم، ووافقت عليه."
طارق اتسعت عينه:
"مين حبيبة القلب؟ إيه اللي دخل سارة ومرام في الموضوع؟
أوعى تكون العروسة هي... ختام؟"
في اللحظة دي، كانت بسنت قاعدة عند ابن عمهم لؤي،
صرخت بعصبية:
بسنت:
"ختام؟! رجعتوا البنت الشمال تاني؟
وسبتوا أختي ملكة الجمال والشياكة علشان ختام؟!"
سيف لف لها بنظرة نار:
"وإنتِ بتتكلمي عليها، حطي راسك في الأرض واحترمي نفسك.
بدل ما أمسح بكرامتك الأرض.
مفيش شمال طول ما إنتِ عايشة وسطينا.
وكفاية إن جوزك طفش وسابك قاعدة كده."
😭😭😭😭😭😭😭
كانت ضامّة نفسها على بعضها،
في وضعية الجنين...
بتعيّط بصمت موجوع.
لحد ما سمعت تخبيط مرام،
للمرة المليون من ساعة ما هم مشيوا.
اتحاملت على نفسها،
وقامت وفتحت الباب.
أول ما ختام فتحت،
مرام خطفتها في حضنها وقالت:
مرام:
"أنا عارفة إن الماضي رجع بكل حاجة...
بس أنا معاكي.
أنا وسارة وهاجر.
وكل حاجة هتعدي، ما تخافيش... إحنا معاكي."
رفعت ختام وشها، وعينيها حمرا من العياط:
ختام:
"ما كنتش عارفة إني لسه بحبه كده...
كنت فاكرة إني خلصت من الحب اللي جوايا ليه.
بس لما ظهر...
حسّيت إني عايزة أجري عليه،
أرمي نفسي في حضنه،
وأحكي له على كل اللي حصل...
بعد ما غاب عني،
واتسرق مني.
هحكي له إزاي عن قد إيه كنت عنيدة في غيابه؟"
مسحت مرام دموعها بحنية وقالت:
مرام:
"بس هو بيحبك.
أنا شفت نظراته ليكي...
كانت عاملة إزاي.
كانت مستنية اللحظة اللي تبقي فيها مراته.
يلا بقى اهدي كده،
وتعالي كلي،
وبعدها نشوف هتعملي إيه."
همست ختام بصوت مكسور:
ختام:
"أنا عايزة أموت."
شدّتها مرام أكتر وقالت بعصبية ممزوجة بخوف:
مرام:
"بعد الشر عليكِ!
إن شاء الله عادل ومنى وسيف وحنان... وأنا يا ستي!"
لفّت ختام وشها وقالت بسرعة:
ختام:
"بعد الشر على سيف."
مرام رفعت حاجبها بمكر:
مرام:
"وحياة أمك!
يعني أبوكي عادل وأمك منى وحنان اللي هتبقى حماتك...
وأنا صاحبة عمرك في داهية؟
ماشي يا بتاعة سيف...
تعالي كلي بقى."
😭😭😭😭😭😭😭
في مكان تاني...
كانت أمنية واقفة في حالة شبه مجنونة.
بتكسر كل حاجة قدامها -
كاسات، برواز صور، حتى المراية اتشرخت.
لحد ما دخلت عليها أمها فجأة:
فاطمة:
"مالك يا أمنية؟ حد جه جنبك يا بنت؟"
لفّت لها أمنية ووشها أحمر من الغضب:
أمنية:
"لسه قافلة مع بنتك الكبيرة.
قالتلي مصيبة!
بسنت قالت إن سيف راح طلب إيد ختام!
أنا اللي اتطلقت قدام الناس دي كلها،
وفي الآخر يرجع للبنت دي تاني؟
وأنا؟ أنا إيه؟!"
دخلت فاطمة بهدوء غريب،
وقعدت على الكنبة،
بتاكل التفاحة اللي في إيدها وكأن اللي بيحصل ده عادي.
فاطمة:
"إنتِ غبية يا بنت فاطمة.
طول عمرك ما اتعلمتي حاجة...
لا من بسنت، ولا من أمينة، ولا من شهد،
ولا حتى من أخوكي الصغير محمد.
ولا اتعلمتي مني أنا وأبوكي."
بصتلها أمنية بعدم فهم.
كملت فاطمة وهي بتعض التفاحة:
"لو كنتي قعدتي معايا زمان،
كنت علمتك أعمل إيه.
أنا عملت إيه مع أبوكي؟
جبتله الولد، وجبتك إنتِ وأختك...
وخليته يتدبس فينا.
إنتي عارفة إنتوا جيتوا إزاي.
مش عياله...
بس بقى مجبور يعيش بيكم."
سكتت لحظة، وبعدين قالت ببرود:
"سيف خلاص طلقك بالتلاتة يا موكوسة.
مش هنرجعه."
أمنية بعصبية:
"أمال نعمل إيه؟!"
فاطمة ابتسمت ابتسامة خبيثة:
"إحنا مش هنخرج بره العيلة...
إحنا هندخلها أكتر."
أمنية اتجمدت:
"يعني إيه؟"
فاطمة قربت منها وقالت:
"حذيفة.
أخوهم الكبير.
أكبر واحد... وأكبر حفيد عندهم.
إيه رأيك في الفكرة؟"
أمنية اترددت:
"بس هو متجوز هاجر...
صاحبة بنتك... وصاحبة ختام."
فاطمة ضحكت بخفة:
"لا يا شاطرة...
إحنا هنشيل صاحبة بنتي،
ونخليها صاحبة ختام.
دلوقتي هاجر بقت صاحبة خطفت الرجالة... مش كده؟"
قامت وقفت قدامها:
"يلا اقعدي بقى...
علشان نحط الخطة مظبوط."
😭😭😭😭😭😭
في بيت ختام...
تاني يوم الصبح.
مرام وسارة كانوا بايتين عند ختام من امبارح، وما روحوش البيت.
أما هاجر، رجعت بيتها علشان ابنها الصغير وجوزها.
فتحت مرام عينيها على أشعة الشمس الذهبية وهي داخلة من الشباك.
لفّت راسها بهدوء علشان تشوف ختام صحيت ولا لسه...
لكن مكانها كان فاضي.
اتعدلت في قعدتها بسرعة.
بصّت حواليها.
مفيش حد.
قامت دخلت الحمام تدور عليها...
مفيش.
لفّت في البيت كله...
برضه مفيش.
رجعت الأوضة بسرعة، وهزّت سارة بعصبية:
مرام:
"يا سارة قومي... يا سارة!"
سارة وهي لسه نايمة ووشها في المخدة:
"أممم... أممم... سيبيني أنام شوية بقى..."
مرام بحدة وخوف بدأ يظهر في صوتها:
"اصحي يا سارة! مش وقت نوم.
هو إنتِ مش واخدة بالك؟ ختام مش موجودة!"
سارة فتحت عين واحدة بالعافية:
"نايمة جنبنا أهي-
... إيه ده؟
هي فين؟"
مرام بصت لها بعصبية ممزوجة برعب:
"ما أنا اللي بسألك!
الله يخرب بيتك، كانت هنا من شوية!"
سارة قامت فجأة،
😭😭😭😭😭😭😭