الفصل العاشر
في إيطاليا
جراح هجم على الدكتور و ضربه بوكس قوي و كان يبغى يكمل بس مسكوه مجموعة من الممرضين و بعدوه عنه و الدكتور كان يتوعد جراح و
يقول : ما راح اسكت و راح أرفع عليك قضية
اما جراح كان آخر همه القضية و كان مرة متنرفز من الطريقة اللي وصف فيها الدكتور نجاة صح أنه ما يحبها و لكن مهما كان هي زوجته و بنت عمه و طبيعي يغار عليها سمع صوتها و هي تناديه و
تقول : جراح... ليه تضربه ؟؟!! ما نبغى مشاكل
قال : نجاة خليك برا الموضوع
و اول ما كمل جملته لقى إثنين من الشرطة جو و اخذوه
في قصر آل شاهين
الشباب و الاعمام جالسين على طاولة وحدة يفطرون و يسولفون لكن عبد الله قاطعهم و هو
يقول : ابراهيم انا اليوم عندي موضوع يهمك
ابراهيم إستغرب هاذي اول مرة اخوه عبد الله يتكلم كذا لكن
قال : و من متى بيننا هاذي المقدمات تكلم بدونها
قال عبد الله : ابغى اخطب بنتك لولدي نايف
قال فارس : و الله يا حظنا بهاذ النسب و أظن انك تعرف ردي اذا وافقت البنت فهي لكم
نايف كان يقول بداخله : يا ارض انشقي و ابلعيني اول مرة يحس بهيبة الموقف
نطق شاهين ولد عمه ابراهيم و قال : ألف مبروك يا الشيخ نايف بهاذي السرعة تبغى تتزوج كان استنيتني و سوينا زواجاتنا في نفس اليوم
قال نايف بضحكة : انت الثانوي لسا ما تخرجت منه تبغى تتزوج ؟
و الكل انفجر من الضحك
في نفس المكان عند الحريم
شوق جالسة على السفرة و جنبها ريم و تحاول تتحاشى نظرات جدتها الغريبة
قالت بداخلها : معقول هاذي النظرات عشاني دخلت عليه بالغلط ؟! يا ربي أكره هذا النايف اكرهه
بعدين قالت : لا ما اكرهه بس عادي يعني
ريم حست بتوتر شوق على الرغم من انها ما حكتلها شي لكنها قررت انها تفتح موضوع عشان تلتهي شوق بالكلام و السوالف
نفس الوقت في الشاليه
عِزة كانت جالسة على الكنبة اللي جنب الشباك و تتأمل الحديقة فجأة جا اتصال على جوالها شافت الرقم و كان رقم ما تعرفه فقفلت الخط لكنه رجع دق و جلس يدق مرة ورا الثانية حوالي عشر مرات لين ما قررت انها ترد و اول ما ردت جاها صوت ما كانت متوقعته
نفس الوقت في إيطاليا
جراح اخذوه لقسم الشرطة و لحقته نجاة مشي و اول ما وصلت سألت عنه بالإنجليزي و قالولها أنه في التحقيق و شوي و يطلع جلست تنتظر لين ما طلع و اول ما طلع و شافها انصعق و
قال : انتي كيف جيتي هنا ؟
لكنها ما إهتمت و على طول ركضت للمحقق اللي كان طالع من الغرفة و طلعت جوالها و كانت توريه شي و جراح كان يطالعهم و يبغى يفهم وش تسوي لكن اول ما بعدت نجاة المحقق امر عناصر من الشرطة بأنهم يجيبون الدكتور و خلوا جراح في القسم مؤقتا
نفس الوقت في قصر آل شاهين
خلص الفطور و كل واحد راح لأشغاله و شوق طلعت لقسمهم في القصر عشان تجهز نفسها للجامعة لكن كانت مستغربة لأن ابوها طلب منها تجي عنده الغرفة و بالفعل جهزت اغراضها و راحت الغرفة و لقت امها و ابوها هناك ينتظروها و باين عليهم الفرحة
قال فارس : تعالي اجلسي يا بنتي
و بالفعل راحت و جلست
قال فارس : و الله كبرتي بسرعة يا بنتي
شوق كانت مستغربة كلام ابوها و نظرات امها
كمل فارس و هو يقول : نايف ولد عمك خطبك ايش رأيك فيه
شوق حست كأن صاعقة نزلت عليها
قالت بداخلها : كيف ؟! نايف خطبني ؟! خطبني انا ؟!!
هذا أكيد في راسه شر أكيد يحسبني وحدة مو كويسة و يبغى يتزوجني عشان يكرهني في عيشتي
قال فارس : ها يا بنتي وش رأيك ؟
قالت : ابغى افكر
قال فارس : فكري براحتك اهم شي تكونين مقتنعة بقرارك
قالت امها : ترا نايف مافي مثله لا تضيعينه من يدك
قال فارس : لو يكون أحسن شاب في العالم ما تاخذه و هي مو مقتنعة
شوق طلعت من الغرفة و راحت على طول لغرفتها حطت اغراضها و جلست على السرير و هي مصدومة و مو مصدقة
نفس الوقت في قسم عبد الله غرفة نايف
نايف كان منسدح على السرير و هو ميت من الفرحة شوي و يطير كان مبتسم و مو مصدق انها ممكن تكون له
و في هذا الوقت سمع صوت دق على الباب
قال : ادخل
دخلت عليا و قالت : لا تكلمني انا زعلانة منك
قال : افا.... و ليه ؟
قالت : تخطب بدون ما تقول لي ؟
قال : انا كلمت ابوي و كنت ابغى اخطبها بعد فترة لكن ابوي قال أنه يبغى اليوم و ما لقيت فرصة أقول لك
قالت : متأكد ؟
قال : لا أكذب ... من متى انا و انتي نكذب على بعض تعرفين اني ما أقول لك غير الحقيقة
قالت : على العموم ألف مبروك
قال : لسا زعلانة ؟
قالت : لا
قال : بس انا احس كذا
قالت : ما فيني شي بس احس كذا فجأة جراح تزوج و أنت بتتزوج و بنفترق و بجلس لحالي
نايف لاحظ انها تتكلم و عيونها دموع
قال : تبكين ؟
هنا هي انفجرت بالبكي و
قالت : اشتقت لجراح ما صدقت اتعود أنه يكون بعيد جاني خبر خطبتك ماني قادرة أصدق اننا بنفترق و كل واحد يلتهي في زواجه و حياته
حضنها و قال : بس هاذي سنة الحياة يا قلبي جراح تزوج و انا بتزوج و بعد فترة بيجي دورك انتي بعد
قالت : ما ابغى... ابغى بس نجلس سوا و ما نفترق
قال : و مين قال اننا بنفترق أكيد راح نكلم بعض و نلتقي عادي يلا الحين امسحي دموعك و غسلي هذا الوجه الحلو و تعالي نسولف
في الشاليه
عِزة ردت و جاها صوت ما توقعته كان صوت تركي قال : هلا حياتي كيفك ؟
عِزة انصدمت قفلت الخط و رمت الجوال و هي
تقول : حقير .... حقير .... ما يستحي
دخلت عليها نوف اللي كانت تراقبها من بعيد و
قالت : ليه قفلتي فوجهه ؟
قالت عِزة : لا ايش رأيك اكلمه ؟!
قالت نوف : إيوة كلميه
قالت عِزة : انتي صاحية ؟؟!! مستحيل اكلم واحد أخلاقي ما تسمحلي و حتى لو كانت تسمحلي ما راح اخون جراح
قالت نوف : غبية و بتظلين غبية... انتي من جدك تفكرين كذا ؟ نجاة بنت عمك صاروخ ارض جو بعمري ما شفت وحدة بربع جمالها حرفيا كأنها طالعة من فلم ديزني و حتى اذا هو استخف و تركها هي مستحيل تتركه لأنه حرفيا وسامة مو طبيعية.... جسم رياضي ..... شخصية معروفة..... فلوس ... يعني حرفيا ما تتركه غير المجنونة
قاطع حديثهم اشعار من جوال عِزة فتحته و صرخت لأن تركي كان مرسل لها صور و فيديوهات لها من الحفلة و بعدهم ارسل لها : يا إما تردين او ارسل هاذي الصور و الفيديوهات لأهلك و انتي تعرفين وش بيصير نوف ناظرت الجوال و سوت نفسها مصدومة لكنها في الحقيقة كانت عارفة ان هذا أسلوب تركي
يتبع ......