روحي لك وحدك - الفصل 100 والأخير - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 100 والأخير

الفصل 100 والأخير

رجعت لغرفة الجلوس الملحقه بالجناح وطلبت لهم فطور على الطريقه الفرنسيه , توقعت ان ذوقها بيعجب منصور , سمعت صوت في الغرفه وعرفت انه قام من النوم , قعدت في مكانها متوتره من قربه , في اللحظه هاذي كأنها الطفله المراهقه , اللي حبت منصور مع اول برعم تفتح في قلبها , شعورها غير عادي , وخصوصا اصبح بعد اعترافه لها بحبه انها مكشوفه امامه وبقوووه , انتظرت وهي تتصفح المجلات المرتبه بطريقه رائعه على الطاوله , وقعدت في شكل استرخاء تام , وعينها على الجريده , ما انتبهت ان منصور كان واقف عند الباب بعد ما خذ شاور وهو ملتف بفوطته , ويراقب حضورها الملفت مع اشراقة كل صباح يجمعهم بصوت يحمل شوقه همس : ربى , رفعت عيونها وهي تشوفه وعلى طول نزلتها بالجريده مره ثانيه , وقف منصور وهو يهمس لها : ما قدرت اطلع ملابسي بتساعديني والا لا , حست بقلبها ينعصر وهو يطلب مساعدتها , وعلى طول قامت لغرفة الملابس وهي تتحاشى تطالعه , كانت شنطته مفتوحه وتكلمت بصوت خجول : آمر وش تبي اطلع لك , وقف منصور خلفها وهو يبي يتكلم بصوت خافت : ابي شي واحد بس , وقفت والتفتت له وهي تحط يدها على صدرها : خضيتني , ما توقعتك قريب كذا , منصور كمل تأمله في ملامح وجهها الفاتن , وسمع صوتها بهمس : ما فهمت يعني اطلع لك ثوب والا رياضه , قرب منصور اكثر : ابي شي واحد بس , انحرجت ربى بقووه وجهها يحمر كأنها مو عارفه قصده وتلهت تشيل ثيابه من الشنطه , لكن يد منصور كانت اسرع وهو يهمس باصرار : ابي روحك لي بس , ابيك يا ربى فاهمه وش تعني هالكلمه , ابيك .. سكتت ربى وهي تصارع مشاعرها وخجلها وفي وسط حنانه اللي انهال عليها سمعت صوت الجرس يعلن وصول الفطور , تحركت ومنصور يسب الموظفين اللي يجون في الوقت الغلط , طلعت لغرفة الجلوس وهي تكلم الجرسون من وراء الباب : لو سمحت ممكن ترتبه على الطاوله , ورجعت للغرفه وسكرت الباب , كان منصور لابس كاجول ويجفف شعره المبلول وبصوت كله شوق : طلع هالمتطفل والا باقي , ضحكت ربى بخجل : بيطلع الحين , ممكن تفطر , انت شكلك ما كلت شي من امس , منصور يمد يده لها يبي يحس بكل شي فيها : اذا شفتك ما يهمني أي شي في الدنيا , ربى انا احبك بكل ذره فيني , قعدت معه على طرف السرير , وهو يلمس شعرها بشوق : مدري كيف ما عرفت بحبك لي , انا اكبر غبي اللي اشوف هالجمال , وابحث عن شي تافه , والله مدري شلون غامرت وتزوجت وحده مو من ديرتي ولا اهلي , ربى سامحيني على كل الالم اللي سببته لك , واوعدك من اليوم وطالع ان روحي لك وحدك , ضمته ربى في حركه مفاجئه له , ورمت بنفسها على صدره بقوه , وهي تحس بكل ضلع فيه وبهمس : احبك لأخر يوم في عمري , بعد ساعات كانت متمدده على جنبها وهي شبه نايمه , لمحت منصور قاعد على الكنبه ويقرأ شي في حضنه , لما لمحها قام وهو يسكر دفترها بين يده ويحطه على الطاوله وقرب منها ويمسح على شعرها في حنان بالغ : نطلع نتعشى يا دنيتي , وبحنان اكثر ضمته ربى وهي تهمس بصوت خافت جدا: المهم اني معك وبس , بعد يوم اكثر من رااائع , رجعت عبير مع سلطان بعد مالفوا حائل والمتنزهات اللي فيها , تفاجئت عبير بالحركات الموجوده , البيت صاير يلمع من النظافه اللي دخلته بعد ماطلعوا الصباح , والاجهزه االلي طلبها سلطان في اماكنها , التفت عبير له : معقول كل ذا صار بس كم ساعه اللي غبنا فيها , سلطان : عندي احساس اننا اذا حبينا نهرب من الرياض بنجي هنا , ودي يكون المكان مرتب عشان ترتاحين فيه , والمره الجايه بنشتري غرفة نوم وش رايك , عبير بحب : لا , انا عاجبني الوضع كذا , ابي اعيش بجو غير عن بيتنا , ابي احس بكل المشاعر الجديده اللي حسيت بها , مسح على خشمها بصبعه : تجهزي ترى زوجة الامام عازمتك بس شوفي اكثر من ساعه لا تقعدين , ترى مشتاق لك حدي , عبير بضحك : من عيوني , ودخلت تأخذ ملابسها تبي تأخذ شاور عقب المشوار الطويل , فرش سلطان في الحوش وزين قهوه على مزاجه , ودخلت عبير بصوره مفاجئه : ليه ما قلت لي تبي قهوه , سلطان : ارتاحي انتي , بعدين قلت انادي الأمام اسمر معه لين تجين , تحركت عبير في المطبخ الصغير وهي تزين الصينيه وتصف التمر والفناجين , وحضرت الدله , وشالتها للفرشه , طالعها بحب وهي لابسه جلابيه مطرزه وهمس : يا قلبي على الكشخه , ضحكت عبير وبانت اسنانها اللؤلؤيه : اعجبك يعني , دفن سلطان وجهه في عنقها وهمس : روحي قبل ارتكب جريمه بحق الانسانيه واقولهم انا عاشق لي بنيه عنيده ما شفت مثلها ابد , ضحكت عبير له بخجل : ممكن توصلني اخاف من قطاوة الحاره يطلعون بوجهي , خذ سلطان مفتاح البيت وطلع معها لبيت الامام اللي مقابلهم , وبصوت واضح تكلم معها : احتريك لا تبطين علي , اشرت له براسها والغطاء يحول بين عيونهم وبهمس : ما راح اتأخر عليك , بعد كم شهر , جلست نايفه على الكنبه وهي تحس برفسه في بطنها , وصوت راكان بجنبها :قولي للولد اللي في بطنك يعقل قبل اوريه شغله , ضحكت نايفه وهي تتحسس بطنها : يمكن ولد ويمكن بنت , رااكان بفرح : يكفيني انه ثمرة حبنا , ولد والا بنت , اهم شي تقومين بالسلامه , اتصلت عليها امها تزورها وتقعد معها كم يوم , وفي فرح علق راكان على زيارتها : يهمني تكونين مرتاحه وتأكدي ان امك مثل امي , وما راح اقصر في حقها بأي شي , رن جواله وانصدم وهو يشوف رقم البنت وعقد حواجبه وقرر في لحظه انه يرد عليها ويسمح لنايفه تسمع المكالمه عن طريق السبيكر وبدون نفس تكلم راكان : نعم يا وجه الشر , ..... : سامحني يا رااكان , والله ان الشيطان لعب علي , بس صديقك رجع يهددني يبيني اطلع مع ربعه , والا ينشر صوري ويرسلها لهلي , رااكان : تستاهلين ماجاك , مثل ما ارسلتي الصور لزوجتي ودبرتي لك لعبه معه خليه ينفعك هالحين , قطعت عليه البنت : تكفى يا راكان استر علي , كلمه يتركني بحالي , انا مالي عقب الله الا انت , راكان بغضب : وانتي تعرفين الله , وين الله عنك وانتي تبين تدمرين بيتي يا بنت ابليس , لكن اسمعي ترى سترت عليك مره لكن والله لو ترجعين تدقين علي تشوفين حسابك عندي انا , وسكر منها وكل شعره فيه تنتفض من غضبه , وحس بنشوة الانتصار ونايفه تسمع برائته من المكيده اللي دبروها له , وبصوت خجول تكلمت نايفه : ممكن تغير رقمك , رد عليها راكان بحب : انا رقمي وروحي وقلبي لك وحدك بس انتي آمري عليها