روحي لك وحدك - الفصل 99 - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 99

الفصل 99

قرر انه يبات معها في الغرفه , عشان يطمنها , وطول الليل , تسندت على كتفه , وهو حاضن يدها بين يديه , حس انه اعطاها دفعه من الامان والامل ان اوضاعهم ترجع مثل اول واكثر لكن المسأله تبي لها وقت , لما قامت نصف الليل , شافت يديه تحيط بكتفها , تمنت ان كل اللي صار حلم , وانها بالفعل لعبه , لكن الصوره كانت تحطم فيها كل امل يبزغ في مشاعرها , تمنت ان مشاعل بجنبها , تواسيها , سمعت انفاسه المتوتره وقدرت انها تتكلم بدون ما ترفع راسها : وشلون مشاعل , استغربت انها ما سئلت عني الفتره اللي راحت , تكلم راكان بحزن : لا تلومينها تغريد صادتها حروق من الشاي بس ربك رحيم , والحمدلله تنومت في المستشفى من اسبوع , يمكن تطلع بكره , رفعت نايفه راسها بهدوء : يا قلبي عليها , ليه ما قلتوا لي , مسكها راكان وهو حزين منها : انتي المفروض انها تسئل عنك , لو تدري اكيد بتجيك بس انا من يوم عرفت عن امك ما شفتها لحد الحين , لكن بزورها بكره وبقولها , لما قاموا الصباح بعد نوم متقطع وصعب , وصل الدكتور وهو يأكد انه راح يخفف الاكسجين الصناعي اليوم , ومن بكره راح تفيق من البنج اللي خدرها بشكل كأنها غايبه عن الوعي , فرحت نايفه من قلبها وضحكتها تطلع لأول مره , قرب منها راكان , وبهمس : انا بقعد عندها وروحي ارتاحي يا عمري , نااايفه برووع : مستحيل لا يا راكان ارجوك , ما قدر اترك امي , راكان بهديها : بس انتي كذا راح تفقدين اعصابك وما تقدرين تخدمينها , طلبتك انتي روحي بدلي ملابسك , وخذي لك شاور يهديك شوي , ونامي لك كم ساعه , واذا ارتحتي ارجعي يا قلبي والله انها في عيوني , نايفه : انا عارفه انك ما راح تقصر معها بشي , لكن لا لا ما اقدر اتركها , دخلت مشاعل بعد ما ارسل لها راكان من الصباح مسج , وسوت ربكة في المكان غير متوقعه , مشاعل بصوت واثق : توقعت اني اختك وبتقولين لي عن طيحة امك , بس يالله , ما ظنيت ان غلاتي عندك كلام بس , نايفه : لا يامشاعل لا تزيدين علي , بس امي طاحت مره وحده وما قدرت افكر في أي شي ثاني , مشاعل : وش فيك عيونك كذا , لا لا , روحي نامي لين بالليل وتعالي , نااايفه : لا يا مشاعل ما اقدر اخليها قلبي يوجعني اذا بعدت منها لحظه , ارجوكم اتركوني على راحتي , مشاعل تمارس دورها : انا اختك يا نايفه وامك في مقام امي , وحسب ما فهمت من الدكتور انه راح يخفف عنها الاوكسجين الصناعي اليوم يعني راح تقوم بالسلامه اخر الليل او بكره حتى , لو سمحت يا راكان , خذ زوجتك وخلها ترتاح في البيت شوي , واوعدكم أي شي يصير راح اتصل فيكم على طول , ما قدرت نايفه انها تقاوم اوامر مشاعل , وتحت الحاحها طلعت مع راكان للبيت , بعد ما وصلت للفيلا , حست ببروده تدخل في جسمها كل ما تذكرت خناقتهم اخر مره والموقف وامها اللي كانت واقفه في النصف وراكان اللي كان وحش كاسر ومعصب لابعد درجه , راقبها راكان , ومسك يديها , انا بنام شوي في المجلس , خذي راحتك , كأنه يحس بكل مشاعرها المنقبضه والخايفه , وكأنه يسترجع معها كل لحظه قاسيه مرت عليها , طلعت نايفه على الدرج بخطوات ثقيله ولما وصلت للغرفه دخلتها وهي تقفل الباب بالمفتاح وتطيح على السرير تبي تريح جسدها المنهك , لما انتبهت بعد ساعات , طالعت في يدها تبي تشوف الساعه وتفاجئت انها الساعه ثمان بعد العشاء , استغربت انها نامت بدون توقف عشر ساعات متواصله , فتحت عيونها بقوووه وفتحت الباب , تبي تشوف وين راكان , نزلت الدرج بسرعه , ودخلت للمجلس وهي تشوف راكان متمدد على الكنبه ويقلب في التلفزيون , صاحت بشكل ما قدر تسيطر على نفسها : رااكان امي , راكان بهدوء : خالتي ماعليها ياعمري وش فيك , خذت نفس عميق : ما توقعت انام كذا , راكان طلبتك ودني لأمي , قام راكان ومسكها بحنان : خالتي ماعليها شر , خذي لك شاور وبدلي ويالله بنمشي للمستشفى , طالعت في عيونه , كان فيها نظره معبره , بس مو وقته ابداً انها تبادله مشاعره , طلعت للغرفه ركض , وفي اقل من نصف ساعه كانت لابسه عبايتها ونازله تحت , قبل كذا بساعات وفي مدينة دبي الساحره , ومع صلاة الظهر , تحركت ربى من السرير وهي تتسحب بهدوء عشان ما يحس منصور فيها , وصلوا الساعه ثمان الصبح مع فارق التوقيت , ومع تأخير الطايره الغير متوقع , دخلت الجناح وهي متوتره من الارهاق اللي مرت فيه , لكن منصور كان حنون لأبعد درجه ودخل السرير وتمدد بسهوله وراح في سابع نومه , وكان هدفه الرئيسي ان ربى تأخذ راحتها , دخلت وخذت لها شاور يصحصحها , جففت شعرها بطريقتها المعتاده , واختارت لها فستان ناعم , من ماركه معروفه , كان يتدرج بشكل راقي لحد الركبه , رفعت شعرها على جنب بورده صغيره , وتركت غرتها من الجانب الاخر تميل على خدها , حطت غلوس ناعم , وتبخرت بكثااافه مع دمجها لأكثر من عطر في وقت واحد ,