روحي لك وحدك - الفصل 97 - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 97

الفصل 97

مسكته عبير من يده وهي تضحك : خلاص نزلها بروح احطها بشنطه اصغر , ولا يهمك كلش ولا زعلك علي , طالعها سلطان بحب : معقول , امزح معك يا حبي , خذ شماغه على طرف الكرسي ولبسه , واستعد انه يركب السياره , وام صالح للحين تتكلم مع عبير , كملت مشي وجت بجنبه وهي تشوف ان سعادتها اليوم راح تبقى في ذاكرتها مدى الحياه , سلطان بشوق : يالله بسم الله نمشي , عبير بحب : بسم الله ,, وطلعت السياره متوجهه الى حائل مسقط راسه , لما اقترح عليها البارح بعد العشاء انهم يروحون وتشوف بيتهم ومكانه الأول , وحارتهم , وافقت بدون تردد , توقع انها ترفض او تتعب من المشوار , لكن اصرارها ان تشوف بيتهم ومكانهم , عطاه دافع قوي انه يأخذها , استمرت الرحله اكثر من ست ساعات مع وقوفهم اكثر من مره في المحطات على الطريق ياخذون كوفي اومنتديات xxxxx شوكليت , ومع غروب الشمس وصل لحد باب بيتهم , نزلت عبير وهي تحس ان عظامها متصلبه من كرسي السياره , راقبت المكان بحزن وهي تشوف ان سلطان انحرم من العايله في وقت جدا مبكر , تمنت انها ما قست عليه الشهور اللي راحت , وراقبته وهو يدخل المسجد القريب عشان يأخذ المفاتيح من امام المسجد , كانت الحاره جداً متواضعه وعلى اطراف المدينه , بس شعورك فيها بالامان والهدوء يعطيك دافع قوي انك تفضلها على القصور والاحياء الراقيه , رجع سلطان بسرعه وهو ماسك المفتاح وبصوت هادي : تعبتي , عبير : بالعكس , مبسوطه جداً,, فتح الباب وانتظرها تدخل وتوقف في ساحة البيت المتواضع وهي تشوف المداخل الثلاثه , مدخل يودي على المطبخ الصغير , ومدخل يودي على غرفتين صغيره بينها دورة مياه , ومدخل يودي للمقلط , على صغره بس يوحي لك بالكبر , وزراعة النخل اللي في طرفه ومهتم بها الامام عطت المكان حياه اكثر , نزلت دمعه على خدها وهي تشوف المكان اللي احتواه في شبابه , وحاولت انها تداريها عن عيون سلطان اللي حس بكل مشاعرها , صارت تلتفت في النخل والحوش , وهي تبي تطلع كلمه مناسبه بس , وقوف سلطان بمواجهتها ما سمح لها تكمل , رفع خدها وهي يراقب عيونها الدامعه , وبهدوء : ليه تبكين , مسكت شهقة غصب عنها : احس اني ما قدرت احتويك واعوضك عن الايام اللي راحت , مو سهل ابداً انك تفقد عايلتك وتشعر انك بالحالك في الدنيا هاذي , كان ودي اني تفهمت كل مشاعرك بس انت ما عطيتني فرصه وما عبرت لي عن اللي في قلبك , كنت افهم كل شي غلط مسحت دمعتها بيدها وهي تحاول تطالع الجهه الثانيه لكن همسات سلطان على خدها وهو يضمها بين ايديه وحنانه اللي غمرها خفف عنها شعورها الكئيب , مسح دموعها وهو يسكتها بشويش : لا تصيحين , انتي هلي وروحي وقلبي , انا بعد غلطت عليك وما وضحت لك اللي في نفسي , عبير طلبتك ما تتركيني لأي سبب , طالعته بهدوء وفي قلبها رووع وكملت : لا تقول كذا , انا مستحيل اتركك , منتديات xxxxx كمل سلطان بحب : انا ا ح ب ك , عارفه وش يعني احبك , انتي روحي وانتي لي وحدي عبير انا بدونك ولا شي , صارت دموعها تزيد وهي تسمع مشاعرها اللي طلعت بدون قيود ولا كبرياء ولا غيره , حست ان اللحظه ذي مستحيل تتكرر فلازم انها تعبر له بنفس مشاعره وهي تهمس له : احبك , احبك , واللي خلق الكون احبك , ودخلتك للمزرعه من اول يوم طيحت قلبي , وحسيت ان روحي راح تكون لك وحدك , سلطان , ارجوك تحفظ حبي لك , ما قدرت تكمل وهي تشوف لمعة في عيونه وهو يضمها برفق كبير لصدره , وبهدوء قدر يكلمها وش رايك نروح للمدينه ناخذ عشاء ونشتري لنا ملاحف البيت فاضي , ضحكت وهي تمسح دموعها , وراحت تغسل بسرعه عشان ما تتأخر عليه , بعد ما دخلت للسياره اتصل عليها ابوها يتطمن عليهم , وصوت الفرحه واصله من مئات الكيلو مترات , وبفرح اكبر دعا لهم ان ربي يسهل امورهم , وصلوا للمجمع الكبير في المدينه ونزلت وهي متغطيه , وبعد ما دخلت للسوق , انتبهت ان البنات يناظرون سلطان بكثره , عبير من غير قصد : يعني يشوفون زوجتك معك يناظرون ليه , سلطان وهو يدف الترولي : يا قلبي على اللي يغيرون , عبير : مب غيرانه بس بجد سخافه , سلطان وهو يلتفت لها وعيونه تنطق بحبه : صدقيني ما اشوف الا انتي , ضحك لها وهم يأخذون ملاحف , وبعدها اشتروا اغراض الفطور , وطلعوا لأقرب مطعم يأخذون منه عشاء , لما وصلوا للبيت , ساعد سلطان عبير , في كل حاجه , خذ الملاحف وفرشها بالغرفه الصغيره وهمس لها : والله خايف عليك من نومة الارض , عبير : لااا وش تحسب , انا قدها وقدود , ضحك عليها وهمس : كفووو يا بنت مساعد , عطرت عبير الملاحف , وجهزت لها بخور وحطته عشان يغير الجو في الغرفه , وطلع سلطان بعد ما فرش في الحوش سجاده صغيره , قرب التلفزيون المتهالك اللي بالغرفه وتعبث فيه لحد ما تخلص عبير شغلها , لما شاف انه ما اشتغل , قرر انه يتصل على صاحب المحل اللي عطاه كرته من شوي وطلب منه اجهزة ضروريه , ووصاه على ثلاجه صغيره , وفرن وتلفزيون , وطلب منه يوصلها قبل الظهر بكره , دخلت عبير , للمطبخ بعد ما خلصت غرفتهم , وشافته مغبر ويحتاج تنظيف وشغل مو بسيط , تنهدت , وقررت انها تنظفه الصباح بدري , سمعت حركة سلطان وراها , وكمل : وش قاعده تفكرين فيه ,