روحي لك وحدك - الفصل 91 - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 91

الفصل 91

بعد اسبوعين من الهدوء النسبي ريما واقفه عند التسريحه , وتثبت تموجات شعرها مثل ما زينتها الكوافيره , تكلمت بصوت عالي : ربى , وشرايك , ازيد شي من المكياج والا كذا احسن ,, نزلت ربى المجله من يدها , وطالعت ريما : اممم بالعكس كذا روووعه , , أي فستان قررتي تلبسين ,, ريما : xxxxxه بين اثنين , شوفي وش احسن , دخلت ريما غرفة الملابس وتركت ربى اللي لاحظت عليها انها متغيره صار لها فتره , توقعت ريما انها اثار الحمل , بس شعور بالحزن يكسي ملامحها طول الوقت , قامت ربى للتسريحه , طالعت نفسها , ما كانت راضيه عن شكلها , مو عاجبها نظرة الالم اللي في عينها , ما حبت تشعر بأنها مظلومه وتتعمق بذا الشعور , لأنه مؤلم لها بدرجه كبيره , من رجعت من الاستراحه صار لهم اسبوعين وهي نادراً ما تشوف منصور , كانت تنتظره كل ليله لحد الساعه ثنتين , ولاحظت انه يتعمد يتأخر عشان ما يلتقون مع بعض , فتركته على راحته , ومن بعد الظهر يجلس مع ربعه في النادي لحد بداية المغرب , كان يدخل يشوفهم بشكل سريع ويطلع مره ثانيه مع اصدقائه , كم مره لاحظت امه التغيير اللي صار في برنامجه , وكلمته بشكل منفرد عشان ما تتضايق ربى , لكنه كل مره يقنعها باسلوبه انه متفاهم مع ربى على كل شي , طلعت ريما وهي ماسكه علاقين , كل واحد فيه فستان روعه , أشرت لها ربى بيدها على واحد كأنها تصوبه بيدها بشكل مسدس , وقالت البسي هذا وصوبي قلبه مره وحده بطلقه خياليه عشان ما ينسى شكلك ابد , ريما : طيب بلبسه شوفي يمكن باللبس مو شي , لحظه بس , اختفت ريما ورجعت ربى لعالمها , ما تذكر انها تكلمت معه حوار كامل , بعض المرات يتشاركون بعض الاحاديث عند امه وهم يشربون الشاي , مثل ما تجاهلها قررت انها تتجاهله , اشتاقت لدفترها , وقررت انها تبحث عنه في كل مكان في الغرفه ,, لما طلع للنادي من يومين , قلبت الغرفه وبحثت في الدروج , وفي دولاب ملابسه وملابسها وتحت المخدات وكل زوايه ممكن يتخبى فيها شي , خافت انه سوى فيه شي مو زين , بس مستحيل انه يضيع عليها مشاعر سنين طويله , وقفت وهي تسترجع ذكرياتها على صوت ريما وهي تاشر لها بيدها ريما كانت واقفه في نصف الغرفه وهي تأشر لها بيدها الثنتين : هيه هيه نحن هنا ,, كل هذا تفكير في منصور , هزت ربى راسها وهمهمت بكلمات صغيره ,وناظرت اختها في فرح حقيقي ربى بحب : شكلك يخبل , والله اني خايفه يغمى عليه وهي تضحك , ريما : ربى عاد عن المزح , وش رايك ترى قلبي يدق بقوه , اذا تذكرت انه بيجي بعد ساعه , ربى : علينا ذي السوالف , ما صدقتي خبر انه بيجي , بس بجد مستغربه انه يبي الزواج بعد اسبوعين , ريما : عشان خاطر منصور وافقت , والا تجهيزي يبي اشهر ربى : احمدي ربك فيه ناس ما تجهزوا خلقه , ريما طالعت اختها بحزن اللي ما شعرت بمتعة ابداً قبل زواجها , وقربت منها ومسكت يدها وتكلمت : ربى طالعتها ربى وهزت راسها : نعم , ريما : ممكن اطلب منك خدمه , استغربت ربى من ريما وتكلمت بهدوء : اكيد وش تبين عيوني لك , ريما بثقه : فستانك حق زواجي بختاره لك انا , طلبتك , ربى بدون اهتمام للموضوع : بس كذا ولا يهمك , اختاري اللي تبين اهم شي يكون ناعم , دخل فواز مع منصور بيت خالته وكان ابو عبدالرحمن , قاعد ينتظرهم بالمجلس , عقد فواز عليها قبل ساعات وطلعوا يصلون مع بعض , وتأخروا في حديث كان في المسجد المجاور لبيتهم , عبدالرحمن دخل عند خواته وشاف ربى تكمل الرتوش على شكل ريما , ربى : عبودي تكفى انزل عند امي جب لنا البخور عبدالرحمن : وانا وش دخلني في سوالف الحريم ريما : ان شالله نخدمك في زواجك قل امين , اختك حامل وانا مثل منت شايف تكفى عبود طلبناك , نزل عبدالرحمن يجيب المبخره , وطلع للصاله وشاف منصور جالس على الكنبه , منصور بفضول : وين خالتي , عبدالرحمن : امي في مجلس الحريم تحت عندها اهل فواز , وبهدوء تكلم منصور : وربى ؟؟ عبدالرحمن : ربى فوق اناديها لك . وبسرعه رد منصور : لا لا , انا بطلع عندي شغل لين يخلص فواز , وقل حق ربى اذا حبت ترجع البيت تدق علي طيب , طلع منصور طفشان من البيت , دخل على امل انه يلمحها , حس بشوق غريب لها , برغم ابتعاده عنها متعمد لكن تمره لحظات يحتاج يشوفها , دخل عبدالرحمن : تقولك امي انزلي اهل زوجك وصلوا , وانتي يا ربى يقولك منصور اتصلي عليه اذا جيتي بتروحين للبيت طيب . رمشت ربى وتكلمت : عبود ممكن ترجعني للبيت , ريما : ارجعي مع العنود هي بالطريق الحين , توجعت ربى من حركة منصور , كان يقدر يتصل عليها , ويقول لها نفس الكلام , لكنه صاير يزيد من بعده , تركته على راحته وراح تصرف عمرها بطريقه تريحه بعد , تأنقت ريما بفستان اصفر عسلي , محبوك بخيوط الزري الذهبي , مرسوم بطريقه رائعه وتصميم يناسب تناسق جسمها النحيل , نزلت تموجات شعرها الى منتصف الظهر بلون البني الفاتح مع خصل عاجيه ناسبت بياض بشرتها, تموجات كانت مغطيه نصف خدها وتنزل على عنقها بشكل خيالي , حددت شفايفها بلون المشمش الذهبي , دخلت على اهل فواز , ونظراتهم تسبق ترحيبهم , تفاجئت والدته بحلاوة ريما وذرابتها , وعجبها اسلوبها في الحديث اذا سئلتها , كانت ترد عليها بثقه , استغربت ام فواز من اصراره عليها بس لما شافتها تطمنت ان اختيار ولدها كان سليم ميه في الميه , وصلهم صوت عبدالرحمن يطلب من غير محارم فواز انهم يطلعون للصاله , لأنه بيدخل يشوف العروس , فواز كان يسولف مع ابو عبدالرحمن في مجالات مختلفه بعد ما استئذنه منصور وطلع للنادي , بس باله كان عندها مستعجل يبي يشوفها بدون حواجز ,, سمع عبدالرحمن يناديه فقام وصوت رجفة قلبه تدف في مسامعه , وقف في مدخل المجلس وعينه عليها , لمح امه وخواته , بس قدرت تلفت انتباهه كانت تناظر الطاوله , مو قادره ترفع عينها بعينها بعد ما لمحت خياله وهو يدخل للمجلس , مد يده لها وبصعوبه قدرت ترفع يدها له , باسها بلطف , وعينه في عينها الخجوله وبهمس تكلم : الف مبروك , ارحمته امه وحبت انه يأخذ راحته معها فكلمت ام عبدالرحمن : وش رايكم نكمل سوالفينا ونخليهم شوي , قاموا البنات يتغامزون لأخوهم بضحك , وريما تحاول تكون قويه عشان تعرف تتكلم مع فواز بثقه , رفعت عينها لما حست بنظراته تحرق ملامحها , التقت نظراتهم وبهمس تكلم : ماهقيت اني بحلي ناظري بشوفة الريم , ابتسمت ريما بخجل وكملت في هدوء تام صمتها , فواز : صاحبة العيون الذباحه بتظل ساكته والا تبيني اسولف عليها , رفعت ريما عيونها بخجل واضح وبصوت واطي : ماعندي شي اقوله , قرب فواز شوي يبي يخطف منها أي شي يصبره على الاسابيع الجايه بس عبدالرحمن كان اسرع منه وهو يفتح الباب ويكلمهم : فواز . ابوي ينتظرك بالمجلس , تفضل , هز فواز راسه وقام مع ريما وكلمها بصوت خافت : كله من راس اخوك اللي ذبحني شكله ما يبيني اتهنى معك , وبابتسامه كمل : بس لعيونك كل شي يهون , تمددت عبير في سريرها بغرفة سلطان , كانت ريحته منتشره بعمق في نسماتها , تذكرت مكالمتهم اليوم الفجر , بعد ما رجع من امريكا اضطر انه يوقف في باريس عشان يتابع شغله مهمه ,, استرجعت كل ثانيه في المكالمه وابتسمت ابتسامه خجوله , سلطان : تعمدت اني احجز في نفس الغرفه اللي كنا فيها , عبير بضحك : بس صاحبة الغرفه مو موجوده مالها طعم ورنة ضحكتها ترج في اصداء قلبه , سلطان : ولو الخيال احيانا يحسسنا بطعم اللي عندنا , عبير بضحك : شقصدك وضح لي , سلطان تعمد يصارحها عشان تعرف بشوقه لها وهمس لها بسؤال لكن لما عرف اجابته كمل : اجل بكمل شغلي وبنزل لندن والله يصبرني , رنت ضحكة عبير في راسه , ووصلها صوت نينا اللي طقت الباب : ام صالح تبيك تحت . دخلت نايفه تبي تشوف امها , بعد ما تغدوا ظلت ام نايفه في المقلط تنتظر صلاة العصر , وتركتها نايفه تبي تغسل الصحون , خذاها الوقت وهي تترتب المطبخ وادراجه , انشغلت بطاقه جسديه تعوضها وتشغلها عن التفكير اللي بيقضي عليها , توقعت انه لما تهدأ المشاكل راح يزورها ويحلون المشكله , لكن صار له اسبوعين مو عارفه وينه , ومشاعل اللي زارتهم مره انقطعت عنهم بعد بدون ما تعرف ليه , ما حاولت تتصل في مشاعل , كان فيه شي يمنعها كل مره , وشافت انه من الانسب لها في الفتره الحاليه تبتعد عن الاتصالات حتى تهدأ امورهم لكن استغرابها من راكان كان موجع لكل ذره في تفكيرها , بعد ما خلصت من تنظيف المطبخ , خبزت لها كيكه , وحطتها بالفرن , زينت الشاهي ورتبت الصينيه , وراكان يطالعها في كل زوايه , قطعت الكيكه لشرايح ورتبتها في الصحن , وبعدها خذتها للمجلس , وشافت امها متمدده تنتظر الصلاه , نزلت الصينيه على الارض وبهمس : يمه , وش رايك تتوضين , ما سمعت رد وطالعت امها وكملت : يمه وش فيك , تسارعت دقات قلبها وهي تشوف وجه امها اللي ما كان يحمل أي ملامح وصوت صرخة نايفه يهز اركان البيت ,,