الفصل 12
🦋 *#كان_لي_روحي_اوكيتاسك*
🎻 *Part No {{ 12 }}* 🎻
✍️ *#بقلمي_جوليا_جميلة_ابريل*
ــہہہـ٨ـــ٨ــــــہہـ٨ــــہہہـ٨ــــــہہـ٨ــ
لمن جيت قعدت ...
اسيل قالت لي مؤيد و مؤمن وين ؟؟؟!!!..
قلت ليها برا ..
قالت لي طيب ....
ليان قالت لي الا تقومي نمشي نرقص...
قلت ليها لالا انا ما بعرف .. هههه ...
قالت لي طيب انا ماشه ... و ساقت اسيل وابرار ...
وانا قعدت مع لينه ...
لينه قالت لي غيثه ...
قلت ليها نعم ...
قالت انتي عارفه إنو إنتي حلوه زي إسمك ...
انا ضحكت و قلت ليها تسلمي ...
قالت لي بتقري في الجامعه ؟؟!!...
قلت ليها لا خلصت الحمدالله و حاليا شغاله ...
قالت شغاله شنو ؟؟!!.. قلت ليها دكتوره في مستشفى رويال كير ...
قالت لي مشاء الله ... حتى انا اخوي دكتور هناك ...
قلت ليها بي الجد ...
قالت لي بتعرفي سالم صاحب هوما ...
قلت ليها اي ... دكتور سالم ...
قالت لي دا اخوي الكبير ... قلت ليها سبحان الله مافي شبه بيناتكم ... هههه ..
قالت لي هو بشبه ماما ...
قلت ليها أيواااا ...
بعدها قلت ليها الحفله بتخلص متين انا بكره عندي دوام ياخ ....
ضحكت و قالت لي لسه يابت في الجرتق ... وجايبين فنانه تانيه ...
قلت ليها يا الله .... والله انا نعسانه ... ومؤيد ومؤمن بكون نعسانين أصلا هم بنوموا من بعد صلاة العشاء ... هههه ... الليله ساهروا ...
قالت لي طيب انتي وأخوانك ارجعوا ...البيت مع سالم و نحنا بنجي مع ناس ماما و بي عربيه أبرار ...
قلت ليها لالا ما في داعي تتعبي اخوك ...
قالت لي يابت انتي عبيطه .. تعب شنو ؟؟!!.. قومي ارح برا ...
قلت ليها طيب بس دقيقة اكلم اسيل ...
مشيت لي اسيل كلمتها قالت لي أمشي ...
طبعا اسيل الوضع عجبها شديد ...
طلعت مع لينه ... برا الصاله و شايفه مؤيد و مؤمن قاعدين مع دكتور سالم ...
مؤيد بلعب ليو بي لحيتو و مؤمن ماسك التلفون حقو ....
قلت ليو مؤيد عيب ما تعمل كدا ...
قال لي عمو رضيان انتي ماليك ....
لينه ضحكت و قالت لي سالم خلاص بقيت عمو ...
قال ليها من قبيل بقنع في الولد انو انا ما عمو هو ما اقتنع ....
قلت ليو مؤيد بقول لي اي زول كبير عمو ...
قال لينا ما لكم طالعين من الحفله الوقت لسه ....
لينه قالت ليو غيثه قالت عايزه ترجع البيت عشان بكره عندها شغل ...
قال لي طيب انا كمان عايز ارجع بس المشكله انتو ترجعوا مع منو ؟؟!!.
لينه قالت ليو نحنا بنرجع مع ابرار ...
قال ليها خلاص تمام ... يلا يا اولاد ارح ...
مشينا العربية انا و مؤمن ركبنا ورا و مؤيد ركب قدام .... و طبعا مؤمن نام في رجليني ... مسكين تعبان .. و مؤيد بتونس مع سالم ... لحدي ما وصلنا البيت ... انا شلت مؤمن و قلت لي مؤيد جيب لي شنطتي ...
وقلت لي سالم شكرا يا دكتور ... قال لي العفو ...
دقيت الجرس فتح لي الباب إلياس
قال لي ... جيبي مؤمن اشيلو ...
قلت ليو لالا ما تعب نفسك ...
ضحك و قال لي طيب ...
دخلنا جوا ... و ناس ماما نايمن ... غيرت لي مؤيد و مؤمن و رقدتهم ... و مشيت غرفتي ... غيرت ملابسي و سرحت شعري ... و نمت ...
تاني يوم صحيت ... صلاة الفجر ... و جهزت ... و اسيل عملت لي القهوه ... و طلعنا ... انا و هوما ...
وصلنا المستشفى ... و صبحت علي الدكاتره ....
آها زمن الفطور ... مشينا انا و دكتوره هديل
دكتوره هديل قالت لي ... يا غيثه نحنا الليله بعد الدوام طالعين ... شارع النيل برج الاتصالات ... ارح .. معانا ...
قلت ليها والله انا مما جيت نازله من المغرب ما طلعت ... مشوار ...
قالت لي طيب حلو ارح الليله ...
قلت ليها طيب بس اكلم ماما بي الأول ...
قالت لي تمام ...
اتصلت علي ماما قلت ليها يا ماما انا الليله احتمال اتأخر في الرجعة لي البيت طالعه مع زملائي في الدوام ...
ماما قالت لي غيثه ... آها جابت ليها حوامه كمان ... ما مشكلة بس خلي بالك من نفسك ... عشان السودان ما زي المغرب ... و خلي تلفونك فاتح ... و لمن تخلصي ... فارس يوصلك ...
قلت ليها ياماما علي فكره انا كبييييره ...
ماما ضحكت و قالت لي طيب يا كبيره مع السلامه ...
قلت ليها طيب ...
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
ــہہہـ٨ـــ٨ــــــہہـ٨ــــہہہـ٨ــــــہہـ٨ــ
*يتبـــــــــــــــــــ بت كمال ـــــــــــــــــــع*
*#سرالختم_0121045450*
*#للتنسيق_والنشر*