روحي لك وحدك - الفصل 86 - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 86

الفصل 86

قطع عليهم بكلامه : يالله تعالوا داخل عشان ننام , تحركنا وشعرت انه انقذني برده , دخلنا الغرفه , وكملت العنود طريقها وفي اخر الممر وقفتني وقالت: ربى وش رايك تنامين عندي الليله , طالعت منصور ابي اشوف ردة فعله , وحبيت اقول أي شي ابي اروح معها لكن منصور تكلم : وتتركني عشانك , خير ان شالله وش صار في الدنيا العنود : ول ول ما قلت شي , كملت ودخلت وراه والتفت لي : تبين امي تسوي منها قضيه اذا نمتي عند العنود ربى : ما تستاهل القضيه , انا فكرت ان العنود يمكن تبي تسهر وتبي احد يسولف معها منصور : انتي عشان العنود ووالا خايفه مني , خلاص ولا يهمك بروح انام في الصاله , كان منصور متعمد يقول لها كذا عشان يأنبها ضميرها وفعلا , تكلمت ربى : انت من جدك انت كذا بتخلي خالتي تسوي قضيه فعلاً , انا بدخل ابدل , تركته في وسط الغرفه الصغيره , وخذت ملابسها ودخلت تبدل , انتظرها على طرف السرير , وفي فمه ابتسامه انه قدر يضغط عليها شوي , ومن ذا المدخل راح يستأثر بقلبها , انتظرها بتلهف كأنه راح يشوفها اول مره , طول اليوم وهم مع اهلهم , لكن الحين راح يكونون بالحالهم , طلعت ورفعت شعرها بيدها في حركه متوتره , ما طالعته , جت تفتح الدولاب تعلق ملابسها , بيجامتها القطن مضفيه عليها شكل مغري , وقفت مواجهته , وكلمها : ممكن تساعديني , ابي تطلعين ملابسي من الشنطه , توترت ربى , اول مره يطلب منها شي خاص , ما عرفت وشلون ترد وبهمس : مب عارفه وش اطلع لك , منصور بصوت خافت : بيجاما , مشت تشوف ملابسه للحين بالشنطه , وارتجفت وهي تفتحها , قدرت تطلعها بسهوله , ومدتها له بيد مرتبكه , انسحبت في هدوء وسط نظراته اللي تزيد في كل مره , ودخلت في فراشها تبي تنام قبل يجي , غمضت عيونها تحاول تستجدي النوم يغزي عيونها لكن قلبها رفض رجاءها , وترقب روحه يبي يحس بوجوده غمضت عيونها ونامت على ظهرها , وطالعت للسقف وهي لسى مغمضه , قدرت انها تتنفس بشكل طبيعي , حست بدخوله للسرير , وهدوئه انه ما يزعجها , حست بالظلام ينتشر في الغرفه , وكملت تمثيلها , وحاولت تركز على انفاس منصور متى بتهدأ وتدخل في جو النوم , سمعت منصور يكلمها بصوت خافت : ربى ما قدرت ترد عليه , كملت تمثيلها , وسمعته يواصل : وجودك جنبي يعطيني دفعه قويه اني ممكن ارضيك في يوم من الايام , سكتت ربى وانتظرته يقول أي شي زياده لكن ,انتظام انفاسه كان نهاية حديثهم , مو عارفه كم كانت الساعه حست بشي ثقيل على كتفها , التفتت شافت راكان يميل على كتفها ويده على بطنها , زمت شفايفها بتوتر ,, تبي تتحرر لكن ما تقدر الا انها تصحيه , كانت على اخر طرف السرير وهو بجنبها وتارك المساحه كلها , شعوره انها بجنبه , حسسه بالامان , ما كان في وعيه ابد , تحرك في وسط الليل , ولما شافها نايمه بجنبه ما قدر يملك نفسه انه يشعر بدفئها , وتحرك بدون ما يزعجها ودفن راسه بكتفها , تسارعت دقات قلبها واذنها تتسمع لكل همسه , لكن لما تأكدت انه فعلا نايم , رجعت تكمل نومها بهدوء , على طاولة الطعام , توزع الفطور بشكل شهي , كانت تعليمات ام صالح صارمه , تبي تغذي عبير بأي طريقه , وصل سلطان , وشاف ام صالح قاعده ,قبل جبينها , وسئلها عن احوالها , وبعد فتره كلمها : يمه انا بسافر بكره لندن , وبعده على امريكا , ام صالح : وشو , ليش يا ولدي , سلطان : انا عندي شغل , ومحد راح يخلصه الا انا , بس طلبتك يمه , انتبهي على عبير , مو عاجبني حالها , ام صالح : ابشر وانا امك , عبير في عيوني , انتبهوا لصوت عبير كانت واقفه عند الباب , دخلت وتكلمت بهدوء : صباح الخير , باست جبين ام صالح , وعيون سلطان عليها , قعدت لمحت عيون سلطان , ونزلت عيونها في الصحن لما شافت نظرته المتعبه , سلطان بمرح : انا بروح المكتب اخذ اوراقي , بكره الصباح رحلتي , وبالمره ابي اشوف ابو الجوهره , ام صالح : ليش ما نسوي عشاء لهم ويزورنا هنا , عشان عبير ما تقدر تطلع وتدخل عادي , طالعها سلطان يبي يشوف ردة فعلها وكمل لما شافها ساكته : خلاص انا بمر ابو الجوهره في المكتب , وبعزمه , قام لما شاف عبير للحين ساكته , واستأذن منهم , ماكان لها نفس تأكل شي لما عرفت انه راح يسافر , اصرت عليها ام صالح تأكل من كل شوي حبه , وبالغصب قدرت تخلص ربع الصحن , بعد ما طلع للمكتب , استئذنت من خالتها ام صالح , ودخلت غرفته , لأول مره ما تبي نينا تجهز شي , من اغراضه , برغم ضعفها , قدرت تطلع الشنط وجهزت ملابسه , قدرت تخلص كل شي في ساعتين , بس على اخر شي كان الضعف سيطر عليها ودوخها , تمددت على السرير بدون ما تتلحف , ومدت جسمها تبي تحس ان الهواء يكفي رئتها , غمضت وراحت في نوم عميق , بعد ما رجع من شغله دخل غرفته , وتفاجئ انها نايمه , تقلصت مشاعرها وانقبضت , هل وجودها هنا في غيابه يعني لها شي , الأمر صار يتكرر ومستحيل تكون كل مره صدفه , جاء بهدوء ووقف عند راسها , تأملها وملى عينه منها , مسح خدها بحنان , وفتحت عيونها بثقل , لمحته وغمضتها ثاني , قامت واتكت على يدها لكن سلطان مسكها وساعدها تسترخي , سلطان : اليوم تأكدت ان الغرفه ذي او صاحبها تعني لك شي , عبير ارتبكت من مباغتته : اكيد تعني لي شي , حبيت اجهز شنطتك , وحسيت برغبه في النوم , انتبه سلطان لكلامها , والتفت للجهه الثانيه , لقى شنطتين على الارض , وكامله التجهيز , سلطان : انتي بالحالك جهزتيها , نينا تقدر تجهزها , ليه تتعبين نفسك , تضايقت عبير من ردة فعله يعني كان ممكن يشكرها ويسمعها كلمه حلووه , ردت عليه : بس انا كنت فاضيه وماعندي شي , قامت تبي تنزل من السرير بس سلطان تكلم : ارتاحي انا عندي شغل بالمكتب , بدخل اجهز اوراقي , عبير : مافي داعي , وقفت تبي تطلع من الغرفه سمعت سلطان : الوالد راح يتعشى معنا رجعت عبير وشافته : صحيح , خلاص انا بنزل عند خالتي , تحت عن اذنك ,