الفصل 85
وفي نفس الوقت ارسلت مسج للولد اللي معها , وكملت , المشكله مو كذا , تدري ان صديقتي نسختها وعطتها خويك اللي كان في المزرعه , وهو يهددني , انه بيفضحني عند اهلي اذا ما طلعت معه , وفي الاثناء ذي جاها اتصال وتكلمت : شفت هذا هو كل شوي يكلمني ويهددني ,
رفعت الخط بعد ما حطته على السبيكر : الوووووو
::::: هلا يا حلووو , وينك فيه ,, للحين ما شفتي راكان ,
::::: االا انا معه هالحين تبي تكلمه , لحظه بس , ومدت الجوال وعطته راكان يكلمه عشان يخلص الموضوع ,
:::::: هلا والله براكان , من طول الغيبات جاب الغنايم , بذا السرعه نزلت عشانها ,
راكان من دون نفس : انت للحين في دجتك ,
وبسرعه رد عليه الولد : وانت للحين تشوف حبيبتك انا بضيع في دجتي ,, وقطع الخط من عند نايفه عشان ما تسمع باقي المحادثه , سكر الخط من عندها بعد ما اتصل وقال لها تسمع كل شي عشان تتأكد ان راكان في جده مع حبيبته ,
كانت شبه منهاره وهي تسمع صوت البنت اللي تظهره بكل انوثه , ولما سمعت راكان يحكي , خلاص انهارت مقاومتها , اتصلت عليه وعيونها كلها ضباب من الدموع
مره مرتين ما رد عليها , قفلت جوالها ودخلت تاخذ شاور عشان ما تحس امها بشي ,
ما تدري وش تحس به , مصيبه كبيره راح تقضي عليها اذا ما تصرفت بحكمه ,
حاولت انها تكون قويه بأي طريقه , واذا وصل راكان راح تواجهه بكل شي . صدمتها فيه مسحت من بالها كل اللي راح معاه من ذكريات حلوه وصارت في عينها اشباح من الماضي ,
نزلت وطلعت مع امها لبيت ام راكان وفي السياره
ام نايفه : وش فيك صاير شي منتي على بعضك
نايفه : اتصل راكان ومو عاجبه شغل الشركه هناك وضاق صدري عشانه
ام نايفه : الله يساعده ان شالله تزين يا قليبي تزين ,
تنهدت من الكتمه اللي طبقت على صدرها , وشافت ان الوقت مثل وقف في الساعه ورفض يتحرك , ويلم جروحها , او يطمنها ويأكد لها انها من الماضي ,
وصلت بيت خالتها ونزلت من غير نفس , الصباح تكلم معها راكان وقال لها بيجي بالليل ,
يا ترى وش راح تكون ليلتهم , فراق والا انهيار , والا وش مخبي لها الليل , كل شوي تتنهد والكل ملاحظ تغير فيها لكنهم كان يهمسون انه اول مره يسافر راكان ويتركها ,
بعد المغرب كان راكان جالس في غرفته في الفندق واعصابه متوتره بعد ما هزئ البنت وخذ الصور وهو يهددها اذا رجعت تتصل عليه هو اللي بيرسل الصور حق ابوها عشان تتوب انها تهدده مره ثانيه , تكلم مع خويهم الاولي وقال له ماله شغل في مشاكلهم , ما كان متطمن على الوضع , السالفه فيها شي , البنت كانت رايقه , ومو خايفه مثل ما تقول ,
كلم نايفه اكثر من مره بس جوالها مسكر , ولما اتصل على امه , ردت عليه وقالت نايفه دخلت تصلي العشاء , زعل عليها , لانها مسكره الجوال وهو مشتاق يسمع صوتها ,
خذ الصور وحرقها في مغسلة دورة المياه , وتخلص منها , وظب شنطته وطلع للمطار وهو ما يعرف أي شي عن الصاعقه اللي بتواجهه ,
بعد ما رجعت نايفه , قعدت مع امها تحت ولما جاء وقت نوم امها استئذنت منها وطلعت فوق ,
قررت تضرب على الحديد وهو حامي , لازم يعرف راكان كل شي وانها عرفت بكل شي ,
خذت المظروف , وحطته على الطاوله , ما قدرت تبدل ملابسها من التوتر ,
انتظرت على الكنبه وشافت جوالها يولع بأسمه , ما قدرت ترفع الخط , فيه شي اكبر من انها تبادله كلمات الترحيب ,
لازم تشوفه وتحكي معه بكل شي ,
انتظرت ساعه كامله وفي منتصف الليل سمعت خطوات رجله تقرب من الباب ,
اعصابه تلفانه من تجاهل نايفه لأتصاله , وش صاير فيها , دخل الغرفه وشافها قاعده على الكنبه بشموخ اقوى من كل مره , وبهدوء : نايفه ,
قامت من مكانها وقالت بثقه : الحمدلله على السلامه , انبسطت معها
راكان بأرتباك : منهي , انتي وش تحكين عنه
نايفه بدون تردد : اللي انت نازل عشانها جده ,
راكان : انتي وش قاعده تخربطين , مب صاحيه , انا نازل لجده عشان وحده!!! وانتي عارفه عشان الشغل ,
نايفه : أي نايفه بزر أي كذبه بتمشي عليها ,
راكان بصوت اعلى : ورب البيت اذا ما كلمتني زين تشوفين شي ما يرضيك
نايفه بحزن : وفيها شي ما يرضيني . انا شفت اللي ما يرضيني خلاص , مالعبتها صح يا راكان , حاولت تقنعني انها من الماضي وتمثل علي وتكلمها عندي انها ما تعني لك أي شي
وانت لو صادق في كلامك كان خذت لك رقم ما فيه احد يعرفه من بنات الحسن والجمال ,
راكان : لاااااا انتي زودتيها عاااد , الشك ملى قلبك لين اعمى عيونك عن الصدق اللي قلته لك
نايفه : الشك !!!
رفعت المظروف وفتحته وشافها تطلع الصور وترميها على الطاوله ,شاف راكان الصور بروع دف قلبه بسرعه وهو يمسك الصور وتكلم : من اللي جاب ذي الصور
نايفه : اسئل نفسك , وش يعرفني من اللي جابها ,
راكان : تكلمي عدل !
نايفه : ليش ما رديت على اتصالي العصر ؟؟
ارتبك راكان وكملت نايفه : عشان كنت معها ,
راكان قطع عليها وكمل : مب صحيح الكلام ذا , انتي ما تعرفين السالفه اصلا ,
نايفه : اللي اعرفه اني سمعتك وانت تتكلم معها وسمعت كل شي من انت للحين ضايع في دجتك , والا بتقول انه واحد ثاني
وبصوت عالي تكلم راكان : ياعيال .... والله انهم يبون يخربون بيتي ,
نايفه بصدمه : انت اللي خربته بنفسك , وكان تقدر انك تمنع اشياء كثيره . لكن حبك لها منعك من تصحيح الغلط كله .
راكان : نايفه ورب البيت السالفه مو مثل انتي فاهمتها ,
نايفه : يعني اكذب عيوني وسمعي واصدق تبريرك , ما اعتقد ان فيه شي نحكي فيه ,
تحركت تطلع من الغرفه وقطع عليها راكان الطريق : وين رايحه
تكلمت نايفه : بروح انام عند امي وفي الصباح بروح معها ,
راكان : اذا طلعتي من البيت لا تفكرين برجعك ثاني له ,
طالعته نايفه بأحتقار , يغلط عليها ويهددها , هذا اللي قالوا يقتل القتيل ويمشي بجنازته ,
نايفه ناظرته بحزن وطلعت من الغرفه ما تقدر ترد عليه بأي شي ,
راكان قعد على الكنبه وتوتر من الزعل , لعبوها صح وقدروا يخربون عليه ,
دخلت جنب امها في السرير , لما حست بها امها تكلمت بهدوء : وصل راكان والا بعد
ردت نايفه : تأخر لبكره , نامي يمه ,
كانت ترتجف من البكاء بصمت عشان ما تزعج امها ,, لكن امها كانت حاسه بكل شي وتوقعته شوق لزوجها اللي اول مره يبعد عنها ,,
قبل كذا في الاستراحه , كان الجميع يتعشون في الحديقه الصغيره وبعد ما قربت السهره على الاخر قامت العنود ومنصور يتمشون على اطراف الحديقه , وربى تراقبهم بهدوء بعد ما نامت خالتها ,
قربت منها العنود وبصوت ضحك : ربى تذكرين لما نتسابق ,
ربى بضحك : اكيييد .
العنود : تقهريني كل مره تغلبيني ,,
ربى بضحكه خجوله : بس انتي ترسمين احلى مني , وكنتي تشاركين في مسابقات الانشاد وتفوزين بالمركز الاول ,
العنود : يعني تبين تبردين علي
ربى : مو كذا بس اذكرك ,
العنود مسكت يد ربى : تكفين قومي نتسابق شوي ,
توترت ربى من عرض العنود : الحين بذا الليل , لا لا , ارتجفت وخافت ارتباكها يكشفها ,
منصور عيونه عليها , ناظرته بهدوء وشافت نظرته الفضوليه ,