روحي لك وحدك - الفصل 84 - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 84

الفصل 84

في عصر ذلك اليوم كان للجميع مشاعر جديده , منصور يحاول قدر المستطاع انه يحسس ربى انها بأمان , سلطان شعوره اليوم غير , فرح بشوفة عبير وخوف من عنادها انه يخرب عليهم لحظه جديده . نايفه الهدوء ما قبل العاصفه , عبير مشاعرها اليوم كأنها مولوده من جديد برجوع سلطان ,, وربى القلب الحنون , راح تخفي مشاعرها عن منصور لحين , لكن راكان اليوم لن ينسى له وحادثه ستحفر الرعب في قلبه حتى اشعار اخر , دخلت ربى باب الاستراحه ونزلت عبايتها على الكنبه , سمعت صوت خالتها تناديها في المطبخ , ام محمد : ربى حبيبتي شوفي العنود دخلت الغرفه وما جت ابيها تزين القهوه ربى : خالتي , شدعوا انا بصلحها ,, ام محمد : ما ابي اتعبك , حنا جينا هنا نبيك تغيرين جو من كل شي , انا بزين القهوة بس شوفي منصور يمكن يبي شي , طلعت ربى تشوف المكان , وشافت المدخل اللي يودي للغرف , كانت اول غرفه على يمينها مفتوح بابها طلت بهدوء شافت منصور قاعد على طرف السرير , وقفت عند الباب وتكملت : انت بتقعد هنا منصور : قصدك حنا بنقعد هنا , هاذي راح تكون غرفتنا , انا شفت الغرف كلها وهاذي انسب وحده , ربى : بس هاذي ما فيها كنب , والارض مافيها سجاد , بشوف الغرف ثاني وطلعت لكن منصور تكلم : تعالي كل الغرف ما فيها كنب , وبعدين انتي ليه خايفه مني انا قلت لك ما راح اضايقك , لا تحسسيني عادي اني مجرم , رمشت ربى بهدوء / ما قصدت كذا بس انا ابي يكون لي خصوصيه شوي لا اكثر , منصور : انا ما راح ادخل الغرفه الا وقت النوم , ريحي بالك , سكتت بهدوء وخافت انها ضايقته من ردة فعلها , صوت ام محمد تنادي عليه عشان القهوة ,, فقام منصور من السرير , وتحرك يبي يمسك العصا , طاحت من يده على الارض , وبعفويه نزلت ربى خذتها , وجابتها , مدتها له ومسك يدها متعمد وضغط عليها بقوه وبهمس : فديتك . تمددت عبير , في سريرها العصر , الضعف اللي في جسمها مزعجها ,تحسست بطنها , تمنت انها ما سقطت , كان ممكن يكون فيه شي يقرب بينها وبين سلطان , عجزت تفهم مشاعرها , تحبه بجنون , بس غموضه يرددها انها تدخل عالمه وتجبره انه يعترف لها بمشاعره ,سمعت صوت طق خفيف على الباب , عبير :نعم انفتح الباب وشافت سلطان واقف يطالعها بشوق : ممكن ادخل , ارفعت جسمها من المخده تبي تقعد : تفضل , قاطعها سلطان : لا تتعبين نفسك , وظلت مكانها , ومشى سلطان لحد ما وقف على طرف السرير , وكمل كلامه : متأكده انك تأكلين علاجك زين , عبير : اكيد . سلطان : باين عليك الضعف وجهك شاحب مره , عبير بخجل : اكيد , من بعد العمليه ما كلت زين , بس ان شالله تتحسن الامور سلطان : كلمني مدير الشركه بأمريكا , وقررت اسافر مره ثانيه فتحت عبير عيونها بأندهاش : وليه ما يرسل مندوبهم , حاولت انها تقول أي شي بس انها تثنيه عن فكرة السفر , سلطان : عرضت عليه يجي ويشوف الشركه بس , رفض وحاب اننا نوقع معاهم في في بلدهم عبير تنهدت وكمل : وبالمره ترتاحين الفتره ذي , شبكت عبير يدينها في بعض تبي تستجمع قوتها ما صدقت انه يرجع عشان تبتدي معه صفحه جديده , لكنه راح يتركها ويسافر , وراح تدور في حلقة غموضه وتعابيره الغامضه , مثل ما دخل بلطف , تركها بهدوء تام , تغالب مشاعرها الحزينه , شعورها بدى يطغى على كل كيانها وواضح للي يبي يشوفه, انها عاشقته حتى الثماله , تمنت لو ظروفها احسن من كذا انها تسافر معه , بعد صلاة العصر في فيلا راكان , كانت ام نايفه جالسه تنتظر بنتها عشان يطلعون لأم راكان في بيتها ويتعشون معها , كلم الحارس , الفيلا وقال لنايفه انه فيه واحد من طرف شركة شحن معه شحنه بريديه لراكان من اوربا فيها اوراق مهمه ولازم تستلمها بنفسها , استغربت نايفه من الموضوع , لأن راكان ما قد تكلم عن شغل الشركه , قالت له يأخذ الشحنه ,ولما وصلتها لقت ظرف كبير مفتوح , فتحت طرفه لقت ورقه ومظروف مسكر , سحبت الورقه تبي تعرف من أي شركه عشان تقول لراكان , انصدمت بالكلام اللي في الورقه , حست بنار تسري في مفاصلها وعيونها تحرقها من الخوف , جمله بسيطه مكتوبها بخط يد ( في داخل المظروف كل شي , وعشان تتأكدين راح يوصلك اتصال يؤكد وجود زوجك معاها , كوني متواجده عند التليفون ) بدون وعي فتحت المظروف الثاني , وانصعقت من قوة الصدمه , راكان معاهبنت , ومصور معها في كذا صوره وهو حاضنها بيده وراء كتفها , ارتجفت بقووه وامها تسئلها وش الاوراق , ردت عليها نايفه بأرتباك واستئذنت تودي الأوراق فوق , فتحت الظرف وشافت الصور , معقوله راكان راعي ذي السوالف , معقول ومتى , انا معه طول الوقت , الصدمه قضت على تفكيرها , ومو عارفه كيف تتصرف , انتظرت عند التليفون , واعصابها متوتره , ممكن تكون ذي الصور قديمه . بس معقول راكان معها الحين , تشتت تفكيرها وصارت تحسب كل ثانيه . وصلت البنت للمقهى قبل راكان بشوي , وكلمت واحد من خوياها اللي خدمها ونزل بالمظروف بنفسه , عشان يتم كل شي قبل ما تشوف راكان , جاها اتصاله وهو يضحك : كل شي تمام , متى الخطوه الثانيه , .....: دقايق ويكون هنا , اذا جاء برسل لك مسج طيب , بعد دقايق شافت راكان وجت عنده , كانت مشتاقه له حييل على المصيبه اللي راح تضربها على راسه , جت تبي تاخذ منه بوسه لكن راكان مد يدها يمنعها : انتي عارفه اني بطلت الحركات ذي , قعد على الكرسي وبوضوح : شوفي ترى لا تحاولين تسوين لي فيها حركه , انا وعدتك ارسل لك مبلغ اذا انتي محتاجه لكن شكلك تبين تبتزيني بالصور اللي معك , ::: : راكان معقوله انا تطلع مني ذي الحركات , اجل شلون حبيتني , راكان : وين الصور ؟