الفصل 2
الفصل الثاني
.... ذكريـِـآت المآضيْ الأليم
●
●
خُيِّل إليّ ~~
هيّ .... كـــيسُ شآي مَربوطْ بخيـِـطٍ رفيــــــــــــعْ
يغمـــَسُ فـيِ دوآمــة الذكـِـريآتْ إلأليـِـمْ
يُحـِـرقُ إلذآكـِـرةْ حتى التقـِـرح
●
●
الفضول ْ .. غير موجـود أبدا في قاموسي ~ لا يوجد في دواخلي فضول بعض النساء
هب مهتمة للمكان لي بسيره ما أخفي شوقي لبعض الكائنات ، وبالأخص خالوه روضة بس ع قولته
إبعد عند الشر وغنيله وبالأخص نصور أوه سوري أقصد عميه ناصر ...
دخلنا بوابة المطار ببرود ظاهري ومشاعر مختلفة من الداخل قـد تكـون ملتهبـة ونحن نتجاهل نظرات بعض ،،
مرو اليومين يسآبقونْ بعض كأنهم يتمنــون ليه التعاسة الألم والآهات المتوالية ،،
بدت دموعي تتيمع فجأة كل شوي أيلس أهوس ع عيوني متعذرة بألم عيني من العدسات الطبية
حتى ما يتنبه أحد بإنذارات عيني بإنزال قطرات من البلل الحزين ،، لأول مرة أحس بخوف من الفرآق ...
[ لحظآت الفرآق في موسم المد والجزر ] ، عانقت يديني يد خالي بقوة كأني أقوله دخيلك غير رايك
لا تخليني جني مجرم حكمو عليه بإلموت البطئ وسايرة لسجني وموتي ،
ربت على جتفي وخربط شعري كعادته و هو يبتسم جنه يقولي لا تخافين حتى وأنا بعيد بكون بقربج ..
تجاهل نظراتي الأليمة وصد عني ، خايف يغير رايه ولا يخليني أسير كان فخاطريه أعرف شو براسه
حتى انه طرش أغراضيه قبلي يعني هو متأكد من موته ...!! لا لا هزيت راسي وأنا أنفض هالفكرة ..
تنهدت بأسى وأنا أراقبه و هو يرمس رولا مربيتي يناقش معاها بعض الأمور لي ما كانت مهمة
بالنسبة لي مع انها تخصني .. تمنيت ان اللحظات اطول بس للأسف خلص نقاشه وتوصياته
لرولا بسرعة ع غير العادة..
وحان وقت الفراااق ،، حان الوقت لي كل واحد فينا بيروح لجهه
هو يصارع مرضه وأنا أصارع عميه ناصر ههههه يالله شكثر مشتاقة أشوف ويهه وأتحداه شرات قبل ،،
بالماضي هو لي فاز عليه وجبرهم بجبروته وعناده وسلطته انهم يعقوني على خالي
الحين من أفكر بتعصيبه عليه وكرهه لي أتسأءل عن السبب لهالدرجة هو سخيف عشان
يحط دوبه من دوب ياهل ..!!
[ عمي ناصر ] .. انسان متناقض نظراته تتضاد مع تصرفاته ،، نظراته غير تذكرني بحب أبويه وحنآنـه ؛
لأنهـآ بكل بسآطة تشابه نظرات أبويـه لـي .. بس من يرمس أكرهه وأكره كلامه
... تصرفاته عنجهيه ...
يتحرش فيه بالطلعه والدخلة عسب أزل بهفوة وأحصل من وراها جم أثر بظهري من عقاله ..!!
حتى صرت أتحاشاه وكل وقتي أقضيه بعيد عنه...
~ كآن يلعن اليوم لي دخلت فيه عندهم وهالحين يبيني عنده ..!!
نظرات خالي لي كانت تتنقل وتتفحصني كانت تنبيه وانذار لدموعي بالسقوط ،،
يطالعني وكأنه ما بيشوفني مره ثانيه ،، ابتسمت من بين دموعي نص ابتسامة
وأنا أقرب منه وأطبع بوسه طويلة ع راسه
همس لي : تشوفين لبسج مناسب للمكان لي بتروحين له
صديت عنه و فضلت انيه اكتفي بالصمت وأنا أتسآءل بدآخليه :: يعني كل هالنظرات عسب لبسي ..؟؟!!
تابع : هالشي الوحيد لي ما طعتيني فيه يلين متى بتمين بليا حجاب ..؟ [ صمت ] ع العموم ما بجبرج
لأن هالشي بينج وبين ربج وأنا لي عليه سويته [ اللهم قد بلغت الله فأشهد ] ،،[ صمـت ] زين أول
ما توصلين البلاد اتصلي فيه اهتمي بصحتج وأكلج أهم شي أكلج ،، و خلي عنج الحساسية الزايدة والبرود هاييل أهلج
هزيت راسي بلا حرف حاولت اغتصب ابتسامة تخفي الدمع لي تيمع بالمقل ,, والجرح لي بدأ ينزف ،،
لمني له وحبني ع راسي وهو مبتسم ..خالي فيه شي هب طبيعي اليوم ونظراته المبهمة زادت غموض..
تفرقــَـآآ .. فقـدْ حـَآنَ الرحيـِـلْ
إحترقــَآ بدمـَـ ع الفرآقْ المريـِـر
إستعرـَـآ بنـَـآرِ الوآدعْ
.
.
رآحـِـو صـَآمتيـن
عيونهـِـمْ تبكِــيْ
أكبآدهُـم تخفقْ
أنفآسهُمْ تَتَدفقُ بالعبرآتْ
.
.
آهٍ مآ أقســى النّوى
فتصـِـبراً فتصبـِـراً ..
فإنّ إلذي قَدرَ القطيعـِـ ة والنوىّ
فـي وسعـِـ ه أن يجمع المفترقــآ
.................................................. كُتــِـبْ بتأثر ~
إفترقـِـت عنـه ويدي تهد يدينه ببطئ ،، مشيت بسرعة و رولا تلحقني ،، هاي أول مرة أسافر فيها
وخالي هب معايه أول مرة أسافر بلا روح .. عارفة إن سفرتي هاي هيه بداية المأساة و إني سايره للموت ..
بس لازم أواجههم .. بس الذكريات ترجع بسرعة هب مخليه لي وقت أخذ نفسيه ،، تخطف عليه
و تفتح جروحي لي ما صدقت انها برت ،،، وخاصة ذاك الصوت الغاضب للوجه الباكي المؤلم
.. لحظة الفراااق ..
الصوت لي اخترقني وشيد قصر من أشوااك نمت نمت نمت وبدت تجرحني وتنزف فؤادي اليوم
- رييييييم أكرهج أكرهج أكرهج ...
- رييييييم أكرهج أكرهج أكرهج ...
- رييييييم أكرهج أكرهج أكرهج ...
- رييييييم أكرهج أكرهج أكرهج ...
- رييييييم أكرهج أكرهج أكرهج ...
- رييييييم أكرهج أكرهج أكرهج ...
حتى عند وصولي للطيارة صراخي الداخلي الطويل ما قدر يبعد هالصوت الغاضب ،،
كان فخاطريه أصرخ بصوت عالي بس للأسف ما قدرت ...
أمنيآآآتْ ... تمنيت ان خالي يكون ويايه تمنيت أشرد وأرجع لأيامي فلندن مع زميلات الدراسة
و أنسى ان عنديه أهل تمنيت لوهلة ان خالي ما عرف آن خطيبته لا حبها ولا ماتت وسبتت
بالمعاناة والألم النفسي لي عاشهم خالي .. تمنيت ان أميه وأبويه ما ماتو وخلونيه عند عماميه
لي ما تحملوني غير سنة وحدة وبعدها عقوني ع خالي لي ما كان يعرف بالدنيا شي ..
تمنيت انيه أكون شرات ربيعتيه جانيت يتيمة مقطوعة من شيرة لا لي أهل لا من جريب ولا من بعيد ..
تمنيت أرجع طفلة همها بالدنيا لعبتها تمنيت أكون تمثال ساكن لا يحس ولا يسمع ولا يتكلم
تمنيت أكون وأكون وأكون بس للأسف
[ما كل ما يتمناه المرء يدركه ... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .. ]
رياحي كانت تتحرك بأمر من خالي يحركها شرات ما يبا ... خلتنيه شرا الدمية بيدينه ...
غصبتني أرجع للماضي وأخلي الآلام تعصر فؤادي وتجرحني كيف ما تشتهي حتى قبل لا التقي بهم...
ركبت الطيارة خلاص ،، وكلها ساعات وأوصل لهم
** حلقت طيارتنا ولا سبيل للتراجع ..
[ الحقد ] هو شعوري الحين حاقدة عليهم لأنيه بسببهم عشت الحرمان حرمونيه منهم ...
خلونيه عالة على شاب ما يعرف بهالدنيا شي شاب اضطر انه يسوي اللي ما يستوي عسب يرضيني ــ
مدت لي رولا الدلاغات ،،شليتهم من عندها وأنا أبتسم لها تعودت من أركب الطيارة أخوز نعالتيه وإنتو بكرامة
وأتم بدلاغات بس ،، بدأ الماضي يعود وأنا أخوز كعبيه و صابه نظريه ع الدلاغات
[ مسلسل الذكريات الألييم ] ...
ذكرى أولى
: مراسل مراسل يا عمر بقطاع خاص وبدوام جزئي راتبي ما يتعدى الـ 2500 خبرني شو اللي بيتم من راتبي
، وأنا مسؤول عن بيت و بنت ما تخلص طلباتها ما خليت حد ما تسلفت امنه
: هيه هب عندها ورث شله هيه عندك هالحينه
: عمها الوصي عليها وهو هب راضي يعطينيه شي من فلوسها ولا حتى مصرف لو 500 يقول من توصل
سنها القانوني بنعطيها ورثها وأنا بالنسبة له ياهل ما أفتهم تونيه ما خلصت دراستيه بضيع ورثها
: اذا انه شايفك ياهل شعنه يفرها عندك ،، اشو ها صدق ما يستحي راغ البنت من بيتها وجبرك
تتحملها ولا راضي يصرف عليها انت بعد هب مجبور تتحمل مصاريفها ردها عندهم
: لا لا مستحيل اردها هاي الريم بنت غاده بنت غاده يا عمر ما روم أموت يوع بس ما ردها عند عمها
لـي فرها عنديه جنها جرثومه
‘‘ رجعت أدراجها بعد ما كانت معزمة تسير تطلب طلب يديد من طلباتها لي كانت غير منتهية بنظره ،،
امتلت عيونها دموع ،،بس ما ردت لحجرتها اتجهت بلا تفكير للمطبخ ادور بين أدراجه ع سكين حاد
خذته بفرحه وهيه تمسح دموعها بكم قميصها وربعت لحجرتها يلست ع الارض بين ملابسها لي انتهت من كويهم
قبل شوي التقطت فردة الدلاغ اليتيمة المتهالكة والمقصوصة بحيث تطلق سراح أصابع ريولها من حصاره ،
رصت طرف منه بريلها والطرف الثاني بيدها اليسار وباليد الثانيه بدت تجسمه من النص
وهيه تقول : بلبسهم كل واحد بريل بيكونون بالجوتي محد بيعرف انيه قاصته حرام خاليه ما عنده فلوس
نصور شل فلوسنا
ذكرى آخرى
: اوييييه شوفو دلاغها
: اويه ريم ليش دلاغج جيه منقص
[ صمت ]
بخبث طفولي : شو ما عندج أبو يشتريلج دلاغ
: ايييه أبوها ميت
بخث أكبر : أوييه ما كنت أعرف خلاص اذا تبين بييبلج باجر من دلاغاتي يا كثرهم لي عنديه
[ صمت وشهقآت مكبوته ]
وأخرى قريبة ~
: ليش تصيحين شو بلاج ..؟؟
اكتفت بهز رآسها بمعنى ولا شي
: كيف ما شي وانتي اتصيحين كل هالصياح ،، علوه وربعه سوولج شي ؟
هزت راسها بالنفي
خذ نفس طويل وقال : حد سوالج شي بالمدرسة
تمت تصيح بلا جواب ، مما سبب غيضه : ان ما قلتي شو بلاج الحينه باجر بسير وياج المدرسة و برمس أبلتج
قالت وهيه تصيح : ماشي بس طحت وتعورت
: رويني وين تعورتي ؟
ردت : ها لا ما تعورت
: ريييييييييييييم بترمسين ولا شو ..؟
تخرعت من صريخه و ردت تصيح بصوت عالي ،، تنهد بحسرة وسار لمها و وهو يسمي عليها يلين ما رقدت
آخرى ليست بالبعيدة ~
: ليش ما خبرتيني ان ما عندج دلاغ ..؟
: كان عمر عندك عشان جيه ما خبرتك بعدين رقدت
: ها اندوج شلي هالدلاغات راويهم ربيعاتج لي عايروج وقوليلهم خالي عبدالله الحلو يابهم حقي
: ههههه انزين
: آخر مرة ادسين عنيه شي ومن تحتايين أي شي لا تستحين امرة انا خالج ومسؤول عنج غصب عنيه
اييب لج لي تبينه ،،
تنهدت بحسرة وأنا أعتدل بيلستي .. نفضت الذكرى الأليمة ويا كثرها الذكريات لي لها بطفولتي
المأساوية النصيب الكبيير ،، مسكت الرواية حتى أكمل قراءة صفحاتها الآخيرة لكن هيهات كيف أكمل
وهالذكريات المتقلبة اللي تعودت أشرد منها ـ بعد النعيم ـ بدت تنفث دخانها و تخنقني ببطئ ..
ذكرى الانتقالة
: بنسير بريطانيا
: الله بنركب طيارة
ابتسم : هيه عنديه شغل بنيلس 3 شهور وقبل لا تتبطل المدارس بنرد
ـــ
: ريم ريم ريييم ..؟؟!! وين سارت هاي بعد
وصل لعندها شافها منزويه ورا الكرسي وترجف ودموعها بعينها نزل لمستواها
وهو يتنهد : وانا كل ما برد من الشغل بحصلج تصيحين شو فيج اليوم بعد .؟
فرت روحها عليه وضمته بقوة وهيه تصيح ،،
تنهد وهو يمسح ع شعرها وقال : خلاص خلاص يالريم ،، انتي تخافين اتمين اروحج هنيه .؟
هزت راسها بهيه وقالت بصوت متقطع من البجي : شي واح ....ـد كل يووووم من تروووح ايي يدق الـ..بآآآآآب
: شو يباا .؟؟
قالت وهيه تاخذ نفسها و بين شهقاتها : ماعـــ ..رف شو يـــ قووول
رد بسرعه : بطلتي له الباب ..؟؟!
هزت راسها بمعنى لا وردت تصيح
: انزينْ خلاص ليش اتصيحين كل ما بيي طنشيه والباب تراه ما يتبطل غير بالمفتاح
هزت راسها بسرعه بمعنى لا وهيه تقول : مابا شلني ويااااك [ ردت تصييح ]
: وين أشلج وياي ..؟
: مابا ما بتم هنيييييه شلني وياك أخافففف
تنهد بحسرة ووقف : زين سيري غسلي ويهج وتعاي تغدي
مسكته من بنطلونه : مابا أول قول انك بتاخذني وياك
: ريممموو فجي عنيه وقومي تغدي وخلاف يصير خير
ذكرى طيش ~
فمكان ضيق الاضاءة فيه خفيفـة كانت تهوس ع بطنها بقوة بيد و باليد الثانية تقرص ريوله المتدلية من الكرسي
وقاصدة مكان بعيد عنها حتى ما تتعور من حركتهم المستمرة ، كان يسدد لها رفسات خفيفة مع كل
قرصة منها تزيد من توجعها ورغبتها الملحة لقضاء الحاجة .. بسبب توالي الضحكات من حركاته الغاضبة ..
وصلت الحاجة لذروتها فبدت الدموع تشق طريقها ع خدها الصافي وبدأ صوتها يظهر شوي شوي ومع كل شهقه
وصيحه منها كان يكح بصوت عالي حتى لا تنتبه المتحدثة معاه لصوت الطفلة المختبئة أسفل المكتب ...
في لحظة طيش منها نقلت قرصتها من ريله لريلها الأبيض الصافي ..
وهيه تناقز : فأر فأر فأر
: حسبي الله علييج يا ريموو شو سويتي أسميج بتفضحينا
انقلبت صيحاتها لضحكات طوييله مكتومة لكن من غير شعور منها بدت تعلى وتعلى ،، حتى امتدت
يد طويلة بأصابع رشيقة مزينة بالمانكير الأحمر الهادئ سحبتها من كشتهاا المنكوشة بتموجات صغيرة
بطريقة زادتها جمال وطفولة
بصوت هادئ : ماهذا يا عبدالله ؟؟
فضل الصمت وهو يطالع الطفلة الضاحكة بغيض كبييير أجبرها تكتم ضحكتها وتغمض عيونها بقوة ..
طلبت منه يلحقها لمكتبها وطاعها وهو يمسك يد الطفلة بقبضة قوية ...
[ آن ..... ] هيّ اليد اللي انمدت على كشتي انسآنة قلبهآ أطيب من الطيب وأصفى من الصفاء ،،
انتشلتني من البقعة الملوثة وحياة الفقر لأحضان نعيمها ..
وهنـَـآ بدأت أسطورة عشقْ لم تنتهـي حتى بعد موتهــَـآ ..~
: ادخلي ..
: آسفففففة والله بالغلط ما كنت أقصد هيه كانت واقفة قريب منك ما تستحي
: انتي تعرفين شو سويتي ،، انتي كنتي بتسببين بطردي عقب من وين بناكل ..؟
: عادي بنرجع البلاد اشتغل نفس عمور بالجيش
: لا والله حلفي وين أفرج ان شاء الله ولا أوديج وياي الدوره اشتغلي ويايه بالمره
: خالييه الحينه انته ليش معصب هي ما طردتك
: ريم يلين متى بتمين جيه مستهتره ما تفكرين
: الحينه يعني ما بتوديني وياك و ....
سكتتها نظرته لي كانت كلها غيض ،،
بدت تصيح : انا مالي شغل ما بتم منيه ودني وياك
: استغفر الله العظيم ،، وانتي كله تصيحين بوديج بوديج
قالت بسرعه : صدق والله
: هيه وافقت أوديج وياي الشركة بس بشرط تيلسين عندها بمكتبها
بتفكير : عندها أحسن من الضيقة زيين
ذكرى التسآؤلات
: what are you doing
قالت وهيه تعدل السكارف على راسها بطريقة طفولية : pray pray
:aha
انتهت من صلاتها السريعه بلا تركيز ولا خشوع فصخت الاسكارف وردت لمكانها لي حذال مكتبها
و مسكت القلم وقعدت تنقش على الاوراق لي جبالها بملل
قالت بتساؤل : لماذا صلاتكم تختلف عن صلاتنا .؟
ابتسمت وهزت راسها بهيه وهيه هب فاهمة الكلام لي ينقال لها
قالت : ماذا تقولون بالصلاة
قالت وهيه توقف وتأشر بالتكبير :الله أكبر pray pray
هزت راسها لها وهيه ترجع لشغلها
نفضت الذكرى وأنا أمسح الدمعة لي نزلت من عيني ، كنت المؤشر لي نبهها لخطأها ،،
دخلت الاسلام بعد ما شافتني أصلي جدامها وشافت حرص خالي بأنه ينبهني لكل صلاه ....
توالت زياراتها لنا تناقشت مع خالي وآيد أمور تخص الاسلام و دخلو [ آن ، جــورج أو آمنة و محمد ] الاسلام ،،
البنت وأبوهاا ~بعد شهور من نقاشاتهم ~ بعـد انتهاء الدورة تعين خالي بمنصب ممتاز واستقرينــــآ فبريطانيا ..
و يـآليتْ ما استقرينــآ ..~
يتــبعْ // ..
Like
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-06-13, 10:14 AM