الفصل 5
البارت الخامس
معقول كل ذا تحملته هالمسكينة وكاتمته بداخلها صابرة ع همومها وبدل ما نعوضها عن الذل اللي عاشته مع زوج أمها زدنا عليها وحملناها فوق طاقتها
جواد: والله مانيب مستوعب اللي قاعد تقوله هذا لو مسلسل أقول يبالغون في أم بهالدنيا تسوي ببنتها كل ذا
زياد بحرقة: أجل لو سمعتها وهي تتكلم وش تقول أكيد يطير عقلك ولا تقدر تصدق... وبغصة: وأنا كل ما أشوفها أحقرها وأسافهها ولا مرة حسستها أنها أختي بالعكس اعتبرتها وحده صايعة ودايرة ع حل شعرها ولا مرة جسلت معاها ولا كلمتها وأن كلمتها جرحتها ولا كانت تنطق كله تكتم بداخلها وساكتة مدري وين أروح من تأنيب الضمير
جواد: بسك يا زياد لا تقهر عمرك كذا تراها أختك مهما صار عاملها عادي مثل باقي خواتها
زياد: بس أخاف تظن أني أشفق عليها بعد اللي سمعته وذا يخليها تبتعد عني زود ويزيد من عذابي
جواد بحيرة: غريبة أصلا أنت تتعامل مع خواتك بجفاف يعني الوضع بيكون طبيعي وشوي شوي حسسها بحنانك والله مدري وش سالفتك انت مع البنات اللي يشوف كرهك لهم يقول أنك مصدوم من وحده خانتك
زياد: لا يالسخيف
جواد: والله مدري شفيك أنت حتى خواتك تتمنى لو كانوا صبيان صدقني ما في أحلى منهم ومن دلعهم وحتى مياعتهم أنا بفرح لما اشوفهم ضحكتهم زعلهم حلوات كذا وناعمات كل حياتهم أحلام حتى شرهم أحبه تصدق أتمنى خواتي كانوا أكثر من كذا
زياد : يا شيخ روح أنا وين وأنت وين
جواد: أووووف أمداها تخلص دموعك ع طول رجعت زياد اللي أعرفه ولا الأخ كان يمثل اللحين عرفت معنى دموع التماسيح اللي يقولون عنها
زياد: هههههههههههه
@@@@@
شجون ما رضت تطلع من غرفتها بعد اللي صار العصر وظلت تبكي لانامت وما حست بالوقت ولما قامت كانت الدنيا ليل قامت صلت ولبست بيجامتها الموف ومشطت شعرها ظفيرتين والخصلة البيضا مظفورة لحالها وعليها مسكات صغيرة حاولت تنسى اللي صار وتركز بكتبها بس ما قدرت وتسمع طق بالباب بس ما ردت
أسيل: شجون لو سمحتي فتحي الباب
شجون فتحت ودخلت عليها أسيل وظلت واقفة بالباب
أسيل: ما رح تقولي لي تفضلي
شجون: أنت دخلتي وخلصتي
أسيل:وش قلة الذوق ذي الناس تقول تفضلي يا مرحبا وش تشربين وين الضيافة
شجون بابتسامة باهتة: والله مالي خلق أضحك
أسيل تجلس ع سريرها: شجون
شجون: هلا قلبي
أسيل: أنا... أدرى أن اللي صار مو قليل وأدري جية والدتك فتحت جروح كنت تحاولين تنسيها
أنا مدري وش أقول بس أبغاك تسامحني أنا عاملتك بكره لما أجيتي بس والله عقب حبيتك حاولت أتقرب منك أكثر كنت أحسد سجا اللي عرفت كيف تكسبك من أول يوم وأشوفكم تتهامسون وتلعبون وتتأمرون ع بعض أحيانا كنت اتمنى أني أكون معاكم بس مقدرت أتقبل وجودك أنه يطلع لي أخت بعد كل السنين ذي وكذا فجأة أحسها ثقيلة وصعبة حيل
أنا ما كنت أكرهك بس كان في شيء بداخلي يمنعني أقرب لك أرجوك تفهميني وتسامحني ولا تقولين أني قلت هالشيء عشان أشفق عليك بعد اللي صار اليوم والله أنا كنت بصارحك ونتصافى بس كنت أنتظر الوقت المناسب وحسيت اليوم أجتني الفرصة
وعيونها تدمع:أبيك تفهمني أرجوك ما أبغاك تحقدين علي أو تعاملني ع أني شخص غريب عنك وبعدين أنا كانت لي أسبابي أحكي لك عنها بعدين إذا رضيتي تسامحني قولي شيء لا تظلين ساكتة
شجون وهي تمد يدها لأسيل مثل الأميرات: بوسي يدي أرضى عليك وأمنحك لقب سير
أسيل تضرب يدها وتضمها: أحلفي عاد
هههههههههههه
@@@@@
ثاني يوم المسا شجون كملت تسريح شعرها ورفعته فوق وظفرت خصلته البيضا بس هالمرة رفعتها مع باقي شعرها ونزلت غرتها اللي غطت عيونها ولبست تنورة لونها أزرق سمائي ضيقة وطويلة عليها خيوط بنية وبلوزة نص كم بنية ولبست صندل زحف وكحلت عيونها الرمادية وحطت ع شفاتها مرطب شفاه وشويه بودرة ناعمة وتعطرت وناظرت شكلها بالمرايا وأخذت جوالها اللي غيرت له أكسسوارت ع اللون الأزرق ونزلت
أول ما طلعت للحديقة ركضت لها نجد بنت أروى وتعلقت برجولها: هلا بقلبي وترفعها فوق وتبوسها وتحملها معاها وتروح للبنات
شجون: السلام عليكم
شوق وحنان: وعليكم السلام
شجون: كيفك حنان وأنتي شوق كيف أحوالكم
بخير
شجون تتلفت: ما أشوف أبرار ولا ريناد وجنا بعد ما أشوفها
حنان: اللحين جايين بس راحوا يسلموا ع عمي
شوق: نزليها وفكي عمرك والله نشبة
شجون: اتركيها تنشب فيني عمري كله والله أموت فيها
بس تعالى ليش جبتيها معك وين أمها أجل
شوق: أروى حطتها عندنا عشان تهتم بولدها وقالت خذيها معاك لارحتو
ودخلت سجا ومعاها العصير وجلست شوي وجات ريناد وأبرار وجنا
أسيل كانت تتكلم بالتلفون
طيب حبيبي بس اللحين خلني أروح أجلس مع البنات
جايين عندنا بنات عمي
أمجد: وبنات عمك حلويين مثلك
أسيل: استح يا قليل الأدب
أمجد: لا بجد أكلمك اللحين بنات عمك حلوات مثلك
أسيل: وأحلى بعد
أمجد: يا ويلي مقدر ع التواضع أنا فديتك والله
أسيل: بسك عاد بلا هالحركات ويلا لا تعطلني أروح أجلس مع البنات
أمجد: روحي يا روحي وضبطلي وحده بطريقك يمكن أشبك معاها
أسيل: والله لأذبحك مع السلامة
أمجد: ما قلتي لي متى أقدر أشوفك
أسيل: مدري لأرحنا المجمع يمكن
أمجد: ما يصير أشوفك بمكان ثاني بالمجمع مقدر اتكلم معاك بس أشوفك دقيقتين وكله متغطية ليه ما تبين أشوفك
أسيل: مدري
أمجد: أنتي قلتي لي أن خوانك ما يغصبون عليكم ع الغطا ليه تتغطين بس تشوفيني
أسيل: أقول تراك مصختها ما رح تشوفني إلا عقب ما نتزوج وأحلم أشوفك بمطعم أو غيره ويلا ضف وجهك باي
أمجد: وترضين علي أزعل
أسيل: أي أرضى أحمد ربك اللي قاعدة أكلمك مع السلامة
وسكرت قبل تسمع رده وراحت لعند خواتها تشاركهم الجلسة
@@@@@
كانت شجون تلعب مع نجد وحاولت تركض معاها بالحديقة بس ضيق تنورتها منعها حملتها ورجعت للبنات
شجون: والله عسل عسل ما ينشبع منها هالبزرة
ريناد: وأنتي بعد بزرة مثلها اللي يشوفك ما يقول عمرك 17 سنة
شجون: أوووووف أتمنى أطول شوي عشان ما تعايروني
أبرار: أصلا كل إنسان وله ميزته وبعد قصر قامتك محليك أكثر
شوق: أنتي كله شايلة نجد نزليها عنك اللحين تبكي وتتلزق فيك وأبتلش أنا فيها بعدين
شجون: امووووت فيها يا حلوها بس
جنا: تحبين العيال يا شجون
شجون: إلا أموت فيهم أنا اللي كنت أربى أخواني وبعدين في أحد ما يحب يكون عنده عيال شوفي حلاتهم وتبوس نجد بشفاتها
أسيل: صدقتي حلوين طالما هم ساكتين بس لأصرخوا الله يعين
سجا: اللي يسمعك يقول عندك عشر اسكتي بس
أسيل:فال الله ولا فالك قولي اثنين ثلاث أربع بالكثير والحمد لله
شجون: والله ما في أحلى منهم خلهم يجون إنشالله عشرين ما أمل منهم
حنان: لا عشرين مرة وحدة مصختيها عاد
ريناد بضحكة: عادي كل مرة تجيب توأم
أبرار بقهر: الله لا يحرمهم أحد عطيني أياها شوي
شالت نجد من حضن شجون وضمتها حيل وشمت ريحتها" يا رب أنا ما اشتكي لغيرك يا رب أنت أدرى بحالي" وغمضت عيونها
انتبهت عليها سجا: أبرار وين رحتي
أبرار: ها معاكم بس ريحه هالحلوة تجنن
وغرقت بحزنها مرة ثانية
@@@@@
دقت عليه أكثر من مرة ولا رد ورجعت تدق
ريم تبكي: ما بتركك يا ناصر حتى ترد علي
ومن جهة ثانية كان يشوف تلفونه يرن يبتسم ولا يرد
يا خي رد أو قفله تراك سويت لنا قلق بتلفونك ذا وبعدين منو ذا ثقيل الدم اللي ما تبي ترد عليه كذا
ناصر: ذي بنت الفقر ازعجتني مليت منها ولا أبغاها أمي قالت أنها رح تخطب لي بنت من مستواي أنا يوم شفت بيتهم وكيف عايشين حقرتهم
الله لا يبليك يا ناصر ترى الفقر مو عيب ولا هم أختاروا أنهم يصيرون فقارة ترى ربك هو اللي يقسم الأرزاق وبعدين تقول ما تبيها بعد ما مكلت عليها وين كنت أنت وأمك لما تقدمت لها كنت تدري بحالها وعيشتها أو أنا غلطان
ناصر بسخرية: بركات يا شيخنا ومن متى صرت واعظ والله كنت ما أشوف عدل أكيد ساحرتني حاولت أحسن من مستواها بس لقيتها ما تستاهل وكله تطلب مني فلوس داشه هي وأهلها ع طمع ع بالهم تزوجوا بنك
استغفر الله العظيم حسبي الله ونعم الوكيل
ويرجع تلفونه يدق وبالأخير رد من غير نفس: نعم وش تبين اللحين
ريم تبكي: ناصر أبيك ضروري تعال للشقة اللحين لا تتأخر الموضوع ما يحتمل تأجيل
ناصر: طيب نص ساعة وأكون عندك ويسكر ويقوم
ع وين
ناصر: أشوف ست الحسن والجمال وش تبي يلا أشوفك
@@@@@
بعد نص ساعة وصل للشقة وفتح الباب بالمفتاح ودخل لقاها جالسة ع الكنب تنتظره وهي تبكي
قال بجفاف:وش فيك ليكون أبوك مات
ريم بصدمة: بعيد الشر عنه أنا اللي بموت لو ما تزوجنا
ناصر: وليه إنشالله وش فيك أنت بعد
ريم ببكا: ناصر أنا حامل وش بتسوي اللحين لازوم نتزوج باسرع وقت
ناصر باستخفاف: والله حامل مبروك ومن منه
ريم بصدمة: وش تقول أنت بقولك حامل تقول لي من منه
ناصر مسكها من يدها وقومها: سمعي حبيبتي هالخرابيط ما تدخل براسي أكيد كنتي تخططين حق هالشيء من زمان قلتي خلني أورطه وألفق له هالقصة لا يا عيوني شوفي لك أحد غيري تلزقين فيه سواد وجهك
ريم مصدومة من اللي تسمعه: والله لو ما سمعتك بأذني مصدق معقوله أنت يطلع منك كل هذا أنا زوجتك يا ناصر إذا نسيت
ناصر بخبث: ما نسيت المصيبة اللي ورطت حالي فيها أمي قالت لي ترى ما تصلح لك بس أنا ما سمعت كلامها إلا في أحد بمستواي يرضى يأخذ واحدة لا قيافة ولا أسلوب ولا حتى مكملة تعليمها ويا ريت تعرف تلبس
ناظرتي حالك بالمرايا ما استحتي من نفسك ومن كشتك
ريم ودموعها ع خدها: أنت شيطان أنت مو إنسان بعد ما خذيت اللي تبيه جاي تقول أني ما أناسبك أأأخ يالنذل رفعت يدها تصفعه بس مسكها ودفها ع الكنب وشدها من شعرها: ما بقى إلا أنت يالفاجرة تمدين يدك علي وبعدين يا غناتي لا تنسين أن كل شيء له ثمن وأنا كنت مضبظك ومغرقك بالفلوس عدل كلامي مو
ريم: تفو عليك يا الحقير
ناصر بحقارة: تؤتؤتؤ ليه قلة الأدب ذي خلينا نفترق وإحنا حبايب
أبعد عني يالحقير لا عاد تلمسني
ناصر: ومن قال أني بلمسك حدك مقرفة أنا بروح لبغيتي فلوس دقي علي وأخر كلام انت طالق يا ريم طالق
راح وتركها بين صدمتها ودموعها ولا هي عارفة وش تسوي بالورطة وشلون تخبر أهلها اللي كان عندهم أمل بحياة مثل الناس بس للآسف تبخـــــــــر
@@@@@
بعد ما خلصوا امتحانات وراح الجميع بنوم عميق إلا شجون لأنها بعدها ما تعودت ع النوم بعد الظهر جلست بغرفتها وبعد العصر أخذت شور وصلت ونزلت ما حست بأي حركة بالقصر جلست تقلب بالتي في
حست عليها ام زياد اللي كانت بتطلع وشافتها جالسة بالصالة
أم زياد: شجون وش فيك جالسة هنا
شجون: مليت من القعدة بالغرفة والكل نايم
أم زياد: وليه أنتي ما نمتي
شجون: ما تعودت لسه ومافيني نوم
أم زياد: طيب أيش رايك تجين معاي لبيت عمتك
شجون بدلع: لا ما أبي أروح... لو تسمحين أطلع اتمشي يوديني السواق ولا وصلك يرجعلي يرجعني البيت
أم زياد تسكت شوي: بس لا تتأخرين
شجون: اللحين بجيب عباتي
@@@@@
نزلت شجون وراح السايق يوصل أم زياد ويرجع لها كانت تتفرج عالواجهات بخوف" اللحين وش اللي جابني لحالي هنا لو ظليت بالبيت مو أحسن لي مو متعودة أطلع لحالي ابد" وتذكرت رفيقتها رباب دقت عليها وسولفت معها وهي تتفرج دخلت ع محل ومن غير ما تنتبه صدمت بشاب من غيضها سكرت من رباب وقالت: عمى إنشالله ما تشوف أنت وجات تروح إلا مسكها ولفها له: عفوا وش قلتي ما سمعت ترى
شجون بصعبية: وصمخ إنشالله اترك يدي يا النذل
الشاب: وبعد لسانك طويل ما شاء الله عن الحركات وقولي كم تبين
شجون فتحت عيونها ع وسعها وشهقت: نعم أنت من تظـ...
سكتي وأمشي قدامي من غير صوت أجل ليش صدمتي فيني أنا أعرف حركات هالبنات تسوين نفسك ما تبين امشى بس والسعر ولا يهمك بس ننبسط وأنا اضبظك
شجون بصدمة من اللي تسمعه والأخ موب تاركها: ابعد عني لأفضحك اللحين اتركني
الشاب وبعده ماسك يدها وبقوة: إذا تبين تفضحين عمرك صرخي وأنا بصرخ معك
شجون وهي تحاول تسحب يدها منه وما هيب قادرة إلا بجيه فارس اللي كان يناظرها باحتقار وهو رافع حاجبه" يا ربي اللحين وش أسوي مو ناقصني غير الأخ فارس مدري خيال" وقرب منها وبحدة:شجون ايش عنده الأخ
وتركها الشاب لما شاف فارس اللي فار دمه عالمنظر اللي شافه
ركضت له كأنها تحتمى فيه: ها لا بس كــــ ... كان يسأل عن شيء وخبرته
فارس بسخرية: والله قدامي إذا خلصتي
لف عنها بس شافها ما تحركت التفت لها رافع حاجبه: خير ست شجون أشوف بعدك واقفة يلا تحركي
شجون: اللحين يجي السايق مشكور بس خافت لما شافت ذاك الشاب واقف وينتظر فارس يروح و قالت: انتظرني جاية معاك
وبعد ما طلعت من المحل: خلص أنا بنتظر السايق هنا اللحين بدق عليه
فارس يرفع حاجبه: ....
ودق ع شوق: شواقي إذا خلصتي تعالي أنا انتظرك بالسيارة
أوكي ويفتح باب السيارة بغيض: صعدي أشوف
" شوق هنا بعد كذا أحسن والله يذبحني زياد لأعرف أني ركبت السيارة لحالي معاه" جلست وصفق فارس الباب بقوة وسكره وانتظر برة السيارة
وتجي شوق: هلا شجونه
شجون: هلا بقلبي كيفك
شوق: تمام أجل وين خواتك
شجون: لا طلعت لحالي حسيت بملل والسايق جابني
شوق: ما اشوفك اشترتي لا تقولين ما عجبك شيء ترى كل شيء يجنن هنا
شجون" ما لحقت أمسك شيء" لا عادي بس كنت أتفرج
فارس بغمزة: أي وحلو المنظر أنا بعد عجبني حيل يلا شوق صعدي بنوصل شجون أول
صعدوا السيارة وطول الطريق الصمت كان سيد الموقف ومن حين لحين كانت نظرات شجون تتعلق بنظرات فارس اللي كان واضح أن يتوعدها
أول ما وصلت ع البيت فتحت باب السيارة وراحت ركض بتدخل إلا بفارس يمسك يدها وبقوة يلفها له: أنا بسألك سؤال واحد وما انتظر جوابه منك ليه كل ما أشوفك ألقاك واقفة مع الشباب
وبسخرية:إذا بتتواعدين انصحك لا تتواعدين بمكان عام ما تخافين خوانك يشوفونك
شجون وقفت مكانها وهي مو مستوعبة كلامه: وأنت وش دخلك فيني منو أنت عشان تقول لي هالكلام ولفت عنه تبغى تروح
سحبها بقوة من يدها: لما أكلمك لا تعطيني ظهرك وتصدين وإياك ترفعين صوتك علي فهمتي
شجون تفلت يدها بقوة : ما فهمت وإياك تلمسني أحسن لك بعد عني أقول
فارس رفع حاجبه: لا والله ...ما شفتك تضايقتي لما كان الأخ ماسك يدك لأنه ماسكك بحنان وع شوي يضمك لصدره تبين أخذك بحضني مثله
شجون ما قدرت تتحمل أكثر هذا وش قاعد يخربط و...
نزلت يدها ع خده بكل قوة وصعفته
فارس انصدم من ردة فعلها وطار عقله:
تمدين يدك علي أنا اوريك والله لأرده لك وبأقوى منه بعد وأن ما ربيتك ما أكون أنا فارس
شجون: ما بقى غيرك أنت... وتسكت شوي
بسخرية: بقول لأفضيت تعال ربيني
فارس بحدة: حاضر غالي والطلب رخيص بفضى لك يا شجون بفضى لك وباكر تشوفين
سافهته وراحت ركض داخل البيت وقررت أنها ما عاد تطلع لحالها و تتعود ع نومة الظهر ولو بالغصب
فارس لمس خده مكان صفعتها" أأأخ يا شجون أنا كنت بتغير عشانك... بس وعد مني بربيك وبتشوفين هذي آخرة ثقة أخوانك فيك"
ورجع للسيارة وهو حده معصب
@@@@@
من بعد اللي صار بينهم ماطلعت ريم أبد من البيت وكانت تتعذر بأنها تخلص لهم الشغل بالبيت وهم يتسوقون خواتها خلوها ع راحتها وما حبوا يضاقونها بس كانوا حاسين أن فيها شيء
بعد ما حضرت الغذا لأمها وأبوها دخلت الغرفة وسكرتها وسمحت لدموعها تنزل ساخنة ع خدودها
أنا وش سويت بحالي هذا هو طلع نذل يا ريم وتخلى عنك اللحين شنو تقولين لأهلك وأنت حامل والحقير مو راضي يتزوجك وطلقك بعد منو يصدقك يا ريم وأمي وأبوي أخاف يصير فيهم شيء لأدروا وين أروح ولمين اشتكي
أروح لأهله.. لا وشنو أقولهم ما أحد يصدقك لو حلفتي ع المصحف الناس كلها تصدقه هو وليش يصدقون كلامي ومنو انا أصلا عشان يصدقوني
جلست تبكي ولما رجعوا خواتها خبرتهم باللي صار يمكن يلاقوا لها حل في هالمصيبة
المها تشاهق: ريم أنت أكيد مو صاحية تعرفين حجم المشكلة اللي أحنا فيها اللحين
ريم تبكي: أدري والله أدرى بس وش أقول لأبوي وأمي وش بسوى وهالنذل طلقني ومو كذا تنكر لي ولا كأنه مسوي شيء
سارة بحرقة: وين كان عقلك يا ريم أنت تدرين أن نحن مو قد هالناس ومالنا إلا سمعتنا وكرامتنا وهذا هو طلقك وأكيد اللحين ينحاش ولا يندرى هو وينه فيه
بدور: يعني شنو يطلقها الديرة فيها محاكم فيها قانون
وتسمعهم أمهم اللي كانت جايبه لهم الشاي: منو اللي طلق وتناظر بناتها برعب ونظرها مرتكز ع ريم اللي كان وجهها مغرق بدموع
ولما عرفت اللي صار طبت ساكتة
@@@@@
كان الشباب جالسين بالبحر ونزل رياض وإياد وعبد العزيز يسبحون ونادر جلس مع فارس ونواف وبعيد عنهم شوي كان جواد وزياد
تصدق يا زياد فارس كاسر خاطري
زياد: هو لسه مبتعد عنا وانا متأكد أنه يحس ان نحنا بعدنا ما تقبلناه
جواد: صدقت بس ترى والله اللي سواه مو قليل وعشان من وحدة تافهة ما تسوى نعاله ضيع حاله كذا
زياد: هو أصلا حساس رغم هيبته وقوته بس قلبه طيب بزيادة وكان دائما نقطة ضعف بالنسبة له وهي عرفت كيف تستغل هالشيء ولعبتها صح
جواد:كل ما أناظر فيه أتحسر واضح أن قلبه بعده محروق وللحين ما قدر يتجاوز أزمته
زياد: وحنا بدل ما نوقف معاه حقرناه وقطعنا علاقتنا به
جواد: لا ما نحنا اللي قطعنا علاقتنا معه هو اللي ابتعد عنا ولجأ للشرب وهالخرابيط استغفر الله العظيم وش كنت تبغى نسوي له وهو ما كان يسمعنا ولا يقبل نحكي معاه ليكون بعد نروح نسهر مع ربعه اللي ما يخافون ربهم ولا ظل معصية ما سووها عشان يحس أن نحن واقفين معاه
زياد: مو قصدي كذا بس كان ما تخلينا عنا لو شو ما صار بس الحمدلله أحس أنه بدأ يرجع مثل قبل
وذي شيء زين بس ودي أعرف وش اللي خلاه يتغير وهو كان يبي ينهي حياته
جواد: تظن أن بيرجع فارس الأول
زياد: تراهن
جواد: براهن
وبعيد عنهم شوي فارس كان يحس أن كلام جواد وزياد عنه ورغم أنه رجع يجلس ويسهر معاهم ويشاركهم جمعاتهم بس كان أغلب وقته يالحاله أو مع نواف رفيق عمره وكان نادر أول من تقرب له بعد غيابه عنهم وحاول يحسسه أن ما في شيء صار وأنهم أهل
ونادى عليهم جواد واجتمعوا كلهم عشان يأكلون وقال لهم: شباب لو طلبت مساعدتكم في شيء تلبون
الكل: من غير شك
وافقوا من غير ما يعرفون وش اللي كان يدور برأس جواد
@@@@@
محمد راح لبيت أخوه سعود وحب أن يقعد كم يوم وبعد العصر راحت أم زياد لبيت أم فارس وأسيل وسجا استأذنوا عشان يرحون يتمشون ويتسوقون أما شجون كانت نايمة حاولوا فيها بس كأنها ميتة تركوها وراحوا واتصلت أسيل ع أمها خبرتها أن شجون ما راحت معاهم ونايمة بغرفتها
أم زياد: للحين نايمة وما رضت تصحى تروح مع خواتها ليكون بس مريضة
أم سامر: منو المريضة اللهم يا كافي
أم زياد: شجون
أم فارس: وأيش فيها بعد مشالله عليها كأنها جني
أم زياد: مدري خواتها طلعوا وهي نايمة ولا هيب راضية تقوم تروح معاهم
أم جواد: عادي يمكن ما لها نفس تطلع
أم زياد: يمكن؟؟
أم سامر بخبث: أو يمكن تخطط حق شيء ومسويه نفسها مريضة
أم زياد فتحت عيونها: وتخطط حق شنو وليش اسكتي بس
أم فارس: مهيب هينة هالشجون ولزوم تخافين ع عيالك وأخوك بعد هي ما تصير لهم وقاعدة كذا كاشفة قدامهم ولبس قصير وماكياج وتبوس ذا وتحضن ذاك
أم زياد بغضب: وش ذا الكلام ترى ما أسمحلك
أم سامر: صادقة ليلى واللحين السكة فاضية ولا هناك أحد بالبيت غيرها والبنت لها سوالف الله يستر على بناتنا
أم زياد بشك: بدق اتطمن عليها ليكون مريضة ودقت ع شجون وطاح قلبها لما طلع رقمها مشغول وقالت بخوف: خطها مشغول
أم سامر: شفتي أكيد جالسة تكلم أحد من الشباب اللي تعرفهم هذي تشوه سمعة بيتكم ولازم تحطين حد لتصرفاتها
أم زياد ملأ قلبها الشك وخافت من كلامهم وخصوصا بعد ما لقت خط شجون مشغول قامت وقررت ترجع للبيت
أم جواد: حسبي الله عليكم ترى عندكم بنات خافوا الله حرام عليكم
@@@@@
من جهة ثانية كانت شجون نايمة ودق جوالها في نفس الوقت اللي دقت فيه أم زياد فتحت من غير ما تشوف من المتصل وقالت بمياعة وبصوت كله دلع: أأأأألو
روان: شجون أنت نايمة
شجون: قليلة أدب في أحد يتصل بهالوقت
روان تضحك: أنت ع بالك الساعة 2 بعد نص الليل قومي بلا كسل
شجون: لو ما عندك سالفة بليز سكري أبغى أنام أنا مدري ليه الكل حاسدني عالنوم
روان: تدرين منو جنبي اللحين
شجون وفيها النوم: أووووف منووووووو عسى بس إبليس اللي يأخذك
نبيل أخو روان حب يسمع صوت شجون فطلب من اخته تدق تحاكيها وتفتح السماعة عشان يسمعها"آآآآآآآه فديت النايم وصوته تجنن حتى
وهي مو صاحية"
روان: نبيل
شجون بكسل: طيب تتهني ومتى ملكتك
روان شهقت: جد سخيفة وتنكثين بعد
نبيل يبتسم ويعض ع شفته
شجون: طيب انقلعي اللحين ولي قمت دقي وسولفي للصبح وسكرت قبل لا تسمع رد وتلحفت تنام دقت عليها أسيل بس ما ردت
مع جيه أم زياد والشك مالي نفسها صعدت لغرفة شجون بسرعة وفتحت الباب بقوة ومن غير ماتدق الباب وشافت شجون متلحفة ونايمة
وقربت منها تهزها: شجون
شجون: ها
أم زياد تهزها بقوة: شجون وصمخ قومي عسى نومة أهل الكهف قومي
شجون وفيها النوم: حرام عليكم ما يقدر الواحد ينام شوي بهالبيت وش فيك يمه
ام زياد رق قلبها ع الكلمة وقالت بحنية: شجون كلميني فيك شيء مريضة طحتي او راسك يألمك
جلستها وحسست جبينها
شجون: لا ماني مريضة بس أبغي أنام ترى ولله النوم طيب
أم زياد : ومن اللي شاغل خطك دامك نايمة أنا دقيت عليك وطلع لي مشغول
ذي روان رفيقتي دقت تبي تسولف معاي وسكرت لأني بنام بنااااااااااام
ابتسمت أم زياد براحة" الله يلعن العدو" طيب ما أجى أحد من خوانك
شجون: مدري ورن جوالها ولا ردت
أم زياد بريبة: ما تردي
شجون: ذي أسيل التبن ومدت الجوال لأمها :ردي عليها يمه وقولي لها تجيب اللي تبغاها ما تفرق عادي
أم زياد ابتسمت وأخذت الجوال وردت ع أسيل وبعد ما سكرت راحت تفتش جوال شجون وحست براحة " الحمد لله كنت بظلم البنية صدق لاقالوا إن بعض الظن أثم استغفر الله العظيم"
@@@@@
أظن سمعت وشبعت واللحين أطلع من غرفتي
نبيل: سمعت بس ما شبعت حتى ما انتبهت للي قالته يجنن صوتها
وهي نايمة
روان: حدها سخيفة بوقت النوم والدراسة ما تعرف يمه ارحميني وتقط الكلام اللي يجي ببالها ولا همها ولا تتذكر عقب شنو قالت
نبيل:...... كملي
روان: شوي شوي ع عيونك تراها بتطلع
ودخلت عليهم شذى وخبرتها روان اللي صار
شذى: يا حليلها والله بس اسمعني يا خوي لو تبغاها اطلبها من أبوها
ولو أني أشك أنهم بيوافقون
نبيل: وليش ما يوافقون وش ناقصني
شذى: مو القصد بس ذول ما يأخذون إلا من عائلتهم وإذا ما استعجلت ما بتكون لك ذا إذا ما كانت مخطوبة لواحد من عيال عمها
روان: معقول يعني ما قالت لي
شذى: أنا بقول احتمال احتماااااااااال
روان: وش رايك أسالها كذا بطريقة غير مباشرة
نبيل حس بخيبة أمل وقال: طيب يصير خير
@@@@@
طلعت النتائج ونجح الكل وكانت أسيل فرحانة لأنها خلاص وودعت المدرسة وبتروح الجامعة
أسيل: الحمد لله أخيرا خلصت وبفك عمري
شجون ترمى نفسها ع الكنبة: مبروك أسيل عقبالنا مدري متى نرتاح من الدراسة
إياد:اللي يشوفك يقول تنجحين بالحسرة
محمد بخبث: شجونه شاطرة تدخل الجامعة وتكمل دراسات عليا ماجستير ودبلومة ودكتوراه
شجون طلعت عيونها: وليش العقوبة ذي كلها أنا بخلص ثانوية والحمد لله ترى أبو زياد بعد قالها شجون تكمل ثانوية وتجلس بالبيت وأنا بنفذ رغبته
زياد: احلفي عاد وأنت من متى تسمعين كلام أحد حتى تنفذين كلام أبو زياد اللحين
محمد: أنا اللي اعرفه اللي ما يحب الدراسة يسقط ينجح ع الحافة وأنت ماشاء الله عليكي داخله علمي وبمجموع بعد وتقول ما احب الدراسة
شجون: عشان مو رغبتي أدخل علمي أنا ميولي أدبية بس حبيت أقهر أمي وزوجها وانتقم منهم وشبعتهم مشاكل لي قالوا بس
زياد: كفو شجونتي الحلوة ما قصرتي فيهم هذا العشم والله
تبتسم شجون بفخر
أسيل: لا وبعد شاطرة وتطلع من الأوائل شلون صارت ذي
شجون: اقنعت نفسي أني أحب دراستي ومهما صار لازم أتفوق وما أخلي ظروفي تقهرني كذا ضبطت كل أموري
إياد: تفاجئني تصرفاتك أحيانا احس أنك منتهى العقل والحكمة
شجون بغرور: أكيد أنا منتهى الحكمة كاملة والكمال لله الله يحفظني بس
أسيل: الله ع الثقة
زياد: طالعة لأخوها بعد عمري عقل وثقل وجمال بعد
أسيل: أقول سجا ترى الثقة يوزعونها بلاش لحقي عمرك قبل تخلص
سجا: هههههه ...الحين وش رايكم نطلع ونحتفل
إياد: نفكر بمكان حلو نروح له
محمد: نروح المزرعة انا بوصلكم وبرجع عندي شغل بس مو اللحين نخليها الأسبوع الجاي
@@@@@
دخل فارس ع عجلة وهو يدور ع أبوه شاف أمه سألها: يمه وين أبوي
أم فارس: في مكتبه يمه
فارس: طيب تعالى معاي أنا أبغاك أنت وأبوي في شغله
أم فارس: الله يستر من سوالفك تحرك قدامي
دخل ع أبوه: السلام عليكم
أبو فارس: وعليكم السلام
يبه أنا بغيت أكلمك بموضوع أنت وأم فارس
أبو فارس: تعال يبه أجلس
فارس: يبه ... أنا...
أم فارس: ايش فيك ما تتكلم
فارس: يمه أنا... نويت اتزوج
أم فارس بفرح: جد يا ولدي
أبو فارس: هذي الساعة المباركة
أم فارس: من باكر بدور لك عروسة
فارس: لا يمه العروس موجودة وقريبة بعد
أم فارس: ومن تكون يمه ومنو أهلها عسى بنت ناس طيبين
فارس: بنت خالي خالد ... شجون
أبو فارس: ع البركة الله يقدم اللي فيه الخير
أم فارس بصدمة: شجـــــــون ما لقيت غير بنت نادية تأخذها
فارس: وش بنت نادية ذي تراها بنت خالي يمه
أم فارس: إلا ذي لو تنطبق السما ع الأرض ما خطبتها لك وترى بنات الحلال كثير وأزين منها بعد
فارس: وأنا ما ابغى غيرها
أم فارس: مستحيل تأخذها لو أشوفك تموت قدامي لو الجنة بيدها ما خذيتها سمعت
فارس بعناد: وأنا قلت اللي عندي
@@@@@
محمد وصل أخته وعيالها للمزرعة يقعدون هناك أسبوع عشان شجون تشوف جدها وجدتها وتتعرف عليهم وتفأجات لما شافت جدها وهو جالس ع كرسي متحرك ولا هوب قادر يتكلم ونزلت معاه أم وليد جدتها اللي دمعت عيونها أول ما شافت شجون
هذي هي ذي شجون
أم زياد: أي يمه ذي شجون
أم وليد: مشاء الله تعالى بحضني أشم ريحتك يمه وقربت منها شجون وأخذتها بحضنها الحمدلله أني شفتك ما كان لي أمل أبد أني أشوفك يمهكان أبو وليد يناظر شجون بشوق ولهفة وعيونه تدمع ويقول " ذي هي بنتي أنا متأكد دمي يجري في عروقها مستحيل إحساسي يخطئ كل شيء فيها يقول بنتي" مد يده المرتجفة لها ومسكتها وجلست بجنبه وتحس بدفا يده ع يدها
ظلت شجون أغلب وقتها مع جدها وأحيانا مع جدتها ولما صار وقت الروحة طلبت الجدة أن تظل شجون معاهم تقضي الإجازة الصيفية وعقب تروح بس زياد رفض لأنه وعد خاله محمد ترجع شجون معاهم عشان سمعها تقول أنها لو راحت المزرعة تنشب هناك ولا ترجع ومع إصرار زياد ع رجعتها معاهم تركتهم الجدة يروحون بس بعد ما أخذت منهم وعد برجعتهم مرة ثانية مع باقي أعمامهم
@@@@@
أم فارس لسه معارضة ع زواج ولدها من شجون وتحاول تقنعه يغير رايه
بس هو كان معند وقال ما يبي غيرها اتصلت أمه بأم جواد وخبرتها السالفة
مدري يا أم جواد وش أسوي مالقي غير هالنبت بالديرة عشان يأخذها
أم جواد: وش فيها شجون وشنو اللي ناقصها عشان تعارضين زواج ولدك منها
أم فارس: وش اللي مو ناقصها لا أصل ولا فصل وبعد لا أخلاق وتعرف شباب
أم جواد: حرام عليك يا أم فارس ترى عيب اللي تسويه أنا ما شفت عليها شيء من اللي تقولينه
أم فارس: كلنا ندري بسالفتها لا تستهبلين بس
أم جواد: الله يسامحك وأنت بعد لا تنسين سوالف ولدك أنا لو كنت بمكان أبو زياد ما زوجتها ولدك ولا رضيت فيه وإذا ما تبونها أنا بخطبها لواحد من عيالي اللحين أنت ما صدقتي ع الله ولدك يرجع لك بدل لا تفرحين فيه توقفين بطريقه
أم فارس عصبت حيل من كلام أم جواد: كذا الشره مو عليك الشره علي أنا اللي لجئت لوحدة مثلك أشكي لها همي تعايرني بولدي وتدافعين عن بنت#### ذي
أم جواد: تراك استخفيتي وقعدتي استغفر الله العظيم مهما صار ذي بنت أخوك فكري بولدك ومستقبله وإذا كان شاريها لا تكسرين قلبه بعدها جروحه ما طابت فكري عدل واستخيري ربك ولكل ضيقة فرج
أم فارس هدأت شوي: الله يقدم اللي فيه الخير
أم جواد: ذا الكلام الصح
@@@@@
رجع ع البيت وشافها نايمة كانت مثل الملاك بملامحها الناعمة وبراءتها وكان واضح عليها التعب بس ما رحم حالها وقرب منها وبكل قسوة
أبرار قومي
أبرار: أنت وش تبي اللحين وليش راجع كذا مبكر
أحمد: والله وبعد ما تبين ارجع لبيتي ليكون عندك مخطط ثاني وخربته لك
أبرار:....... وتلف وجهها عنه
مسكها من شعرها بقوة: لما أحاكيك إياك تصدي بوجهك عني من زين شوفتك بس
أبرار وعيونها تدمع: حرام عليك ليش تسوي فيني كذا أنا وش سويت لك اتركني لحالي ترى والله تعبت
احمد: تعبتي... بس أنا ما تعبت قومي حضرلي شيء اكله بسرعة
أبرار: انا حضرت لك الأكل قبل لا أنام روح سخنه وكل
أحمد: ما عجبني اللي سويته قومي واطبخي شيء ثاني
أبرار: وإن ما طبخت أنا مو خدامة عندك ولا تفكر أني سمحت لك تذلني وتحقرني لأن ما بيدي أسوي شيء ترى والله أعلم أهلي بالسالفة واللي فيها فيها
أحمد شدها من شعرها: يلا وريني اتصلي بأبوك او أخوك البطل علميهم خبريهم أنك وحدة فلتانه ودايرة ع حل شعرها تصعد وتنزل من سيارات الشباب
أبرار: أأأأأخ اتركني يا النذل كيف تسمح لنفسك تقول عني هالكلام أصلا أنت مو فاهم شيء
أحمد: والله يا أبرار رح يكون موتك ع يدي وقومي حضري لي الأكل بسرعة وجهزي حالك بنروح لبيت أهلي
أبرار: مانيب رايحة معاك
أحمد: وليش إنشالله ليكون بيتنا ما يليق ببدر البدور
أبرار انجرحت من كلامه اللي نغز فيها: أمك وخواتك ما يحبوني وكله يهنون فيني ويجرحوني بكلامهم
أحمد بسخرية:زين يسوون فيك يمكن تتربي وتصيرين آدمية
يلا قومي تحركي
قامت ودموعها ع خدها" يا ربي مدري وش أسوي أخاف أقول لأهلي بخسرهم وإن ما تكلمت بخسر نفسي هذا الحقير كل يوم يتمادي هو أهله ويتطالون علي وش الحل يا رب"
@@@@@
فارس من ذاك اليوم اللي عارضت فيه أمه زواجه وهو متغير ومتضايق ورجع ينام بره البيت ولا أحد يدري عنه هو وينه فيه وحتى جلساته بالبيت قلت
وبعد الغذا جلس أبو فارس بمكتبه ونادى أم فارس عشان يتكلم معاها بخصوص ولده
أبو فارس: اسمعي عاد الولد متعلق ببنت خاله ويبيها ولزوم تروحين تخطبينها له
أم فارس: واللحين ما لقي غير ذي وهو وين شافها حتى يتعلق فيها كذا أكيد سحرته بنت نادية بس تحلم تأخذ ولدي أنا بدور له بنت ناس وأهلها معروفين تنسيه طاري شجون
أبو فارس: أنت تحمدين ربك أن فكر في بنت خاله ع الأقل تكون ستر وغطا عليه وع سوالفه ع بالك لا خطبتي له بنت ناس ع قولك يوافقون أهلها يزوجون بنتهم لواحد سمعته بالأرض
أم فارس: بس ولدي ما يعيبه ....
يقاطعها أبو فارس: كلام يوصلك ويتعداك واسمعيه زين والكلام اللي بقوله ترى ما أعيده أنا بجلس مع ولدي واسولف معاه وإن كان مصمم ع البنت تروحين غصبن عنك وتخطبينها سمعتي وش أقول
أم فارس: وليه ما يأخذ من بنات عمه أصل وفصل وأخلاق
أبو فارس: صاحب القرار هو ولدك فارس ولا تحاولين تجبرينه ع شيء ما يبغاه وذا أخر كلام عندي أنا ما صدقت ع الله ولدي رجع لي تبين تضيعنه مني مرة ثانية فكري زين وقدامك يومين وعقب رضيتي ولا ما رضيتي أنا بخطبها من أبوها واللحين وخري عن طريقي
تركها والنار تاكل فيها
@@@@@
بعد رجعتهم من المزرعة لازمت شجون غرفتها بعد اللي عرفته وأن امها كانت السبب في طيحه جدها وحست أنها السبب في كل البلاوي اللي صارت " اللحين لو ما أجيت انا ع الدنيا كان كل شيء زين الله يسامحك يمه"
دخلت عليها أسيل ورمت حالها بالسرير جنبها وناظرت فيها من غير ما تتكلم وتبتسم
شجون: اللحين أنتي جايه عشان تناظرين فيني إذا تبين بعطيك صورتي نوميها جنبك عشان تستانسين بجمالي
أسيل: يا بايخة لا تصدقين عمرك ترى اللي قال لك أنك حلوة يجاملك بس عشان ما يجيك اكتئاب من بشاعتك
شجون: ليكون تتكلمين عن حالك ترى كلي آذان صاغية
دقايق ودخلت عليهم سجا وهي مو ع بعضها
وانسدحت معاهم بالسرير
شجون تبحلق عيونها بلاثنين: هي أنتي وياها ترى السرير ما يتحمل أوزان ثقيلة يلا قوموا عن سريري الأرض واسعة وتشليكم اثنينكم
يلا تحت أشوف
سجا مسكت يد أسيل وحطتها ع قلبها اللي كان يدق بقوة وبسرعة
أسيل: My gad ليه قلبك يدق بهالسرعة
قربت شجون وحطت يدها ع قلب سجا: يمه شنو ذا أنتي من شفتي اعترفي بسرعة
سجا بضحكة: مدري .... أسيل أنتي حبيتي
أسيل بدهشة: والله وكبرنا وقمنا نحكي بالحب والرومنسيات شنو السالفة يا سجوي
السالفة وما فيها أنووووووو...... بس خلصت السالفة وناظرتهم وهم متحمسات وضحكت
شجون: وربي أذبحك أحكي وخلصينا
وخبرتهم سجا لما شافت بالصدفة جواد ولد عمها وحكت لهم الكلام اللي دار بينهم: مدري حسيت قلبي طلع من ضلوعي وكله ارتجف
اللحين أنا خبرتكم اللي صار لي يلا أسيل جا دورك أنت
أسيل بخبث: أنا ما عندي هالخرابيط
أحكي بلا سخافة يلا عاد
حكت لهم اسيل عن أمجد وأن ناوي يخطبها قريب وكيف تعرفت عليه وحبته
شجون: بس ما تخافين وأنت تكلمينه يمكن يكون يقص عليك
أسيل: لا أمجد مو من النوع اللي يقص ع البنات وبعدين أنا مسويتلا نظام يمشي عليه يعني مو متى ماحب يقوم يكلمني أو بنصاف الليول لا حبيبتي أنا حتى ما أشوفه إلا بمكان عام ودقيقتين مو أكثر ومتغطية بعد
سجا: ما نت هينة يا بنت خويلد
أسيل: وأنت شجون
شجون بدهشة: وأنا شنو
سجا: ما حبيتي
شجون وتضحك: عاد أنا غير حبي خطير ومن نوع جديد
أي حب أنتي الثانية خليني أعيش مثل باقي الناس بالأول لما أحب وأخربط
وانفجر الكل بضحك
أسيل: الله يأخذ إبليسك أنت ويش تخربطين وضحكت
شجون: وأنا صادقة اللحين طالعيني أنا وين والحب وين أصلا أنا ماكنت أطلع أو أروح لأحد حتى رفيقتي رباب كانت هي اللي تجيني لأن زوج أمي المصون ما كان يسمح لي أطلع بره البيت
سجا: يا بعد عمري يا قلبي
شجون: لا تسوونها مناحة وش رايكم نروح لبيت عمي وليد
أسيل: فكرة حلوة
سجا: وليش بيت عمي وليد
أسيل تناظر شجون وتغمز لها: عشان نخطب جواد وليش بعد
سجا حمر وجهها: وربي سخيفات أنا الغلطانة اللي حكيت لكم
شجون بخبث: والله ما قالك أحد خبرينا أسرارك احتفظي فيها لنفسك يا حلوة اللحين لقينا شيء نمسكه عليك
سجا بحمق:أكلوا تبن وقامت عنهم لغرفتها وهم يضحكون عليها
@@@@@
@@@@@
نواف أنا انتظرك لو سمحت أبغاك اللحين
طيب كاني بالطريق أشوفك بعد عشر دقايق
طيب سلام
سكر من نواف وقام جهز نفسه ولبس بنطلون أسود وبلوزة سوداء عليها خطوط بالأصفر وسرح شعره ولبس نظاراته وهو نازل من الدرج قابل أمه وقال بجفاف: أنا بطلع
أم فارس: وعلى وين يمه
فارس: ما ظن يهمك وين أروح وين أجي
أم فارس: ليه تسوي بحالك كذا يمه
فارس: عن إذنك يمه بطلع
أم فارس: ومتى بترد
فارس: بنام بيتي ماني براد
أم فارس: تكفي يا ولدي لا تعذبني أنا أمك
فارس بحزن: أنا اللي أعذبك ترى ما طلبت المستحيل كل اللي طلبته تخطبين لي بنت خالي بس ترى ما كفرت
أم فارس:..........
فارس بخيبة أمل: عن إذنك
@@@@@
بعد أيام قررت أم فارس تخطب له شجون رغم أنها مو راضية بس المهم ما تخسر ولدها يمكن لما يعرف حقيقتها يتركها من حاله وتنتهي السالفة اتصلت بأم إياد اللي قالت لها أن الكلمة الأولى والأخيرة لأبوها وبنفس الوقت أبو نبيل كلم أبو إياد وقاله أنه يبغي شجون لولده نبيل ولو وافقوا يدز الأهل يتعرفون ويخطبون رسمي كان أخوان شجون والخال محمد متأملين أن يوافق أبوها ع نبيل لأن فارس ما يصلح لها
أبو زياد: بس ترى فارس ولد عمتها واقرب لها من أي أحد وهو يستر عليها مهما صار
محمد: بس فارس ما يصلح لها وحرام عليك ترميها هالرمية إذا مو موافق ع نبيل عادي خلها بعدها صغيرة
أبو إياد: أخاف لتزوجت نبيل أو غيره ننفضح تراها راعية سوالف ولا تنسى يوم….
محمد: أنت كل شوي تذكرني بأنك جبتها من المغفر ترى ما صارت حالة ذي بعدين أنت ما عرفت أصل السالفة يمكن تكون ظلمتها
أبو زياد: لا ما ظلمتها واسمعني زين أنت وعيال اختك أن تدخلتوا في هالموضوع بالذات ترى والله بتشوفون اللي بعمركم ما شوفتوه خلكم بعيد عني وعن بنتي وأنا اللي بتصرف وشجون ما تأخذ غير فارس
وذا أخر كلام عندي واللحين ضف وجهك عني ما أبغى أشوف أي أحد لا أنت ولا أختك ولا عيالها فهمت
محمد جا يتكلم بس أشر له أبو زياد بعينه معناه اطلع برة
واتصل ع أبو نبيل وخبره أن البنت خطبها ولد عمتها قبله
نهاية البارت الخامس