المدرسه المسكونه الجزء الثاني - المدرسه المسكونه الجزء 2 الفصل3 - بقلم إيمو - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المدرسه المسكونه الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: إيمو
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: المدرسه المسكونه الجزء 2 الفصل3

المدرسه المسكونه الجزء 2 الفصل3

الفصل الثالث – الطابق الثالث الجو في الطابق الثالث كان مشحونًا بالبرودة والغموض أكثر من أي وقت مضى. الممرات طويلة، والجدران مغطاة بخطوط غريبة تشبه أوردة حمراء باهتة. كل خطوة تصدر صريرًا، كل صوت يتردد بشكل مخيف، وكل ظل يتحرك بشكل غير طبيعي. ليثان رفع المصباح اليدوي ببطء، الضوء اهتز على الجدران، وكأن المدرسة نفسها تتنفس معهم. رامي، قلبه يخفق بسرعة، قال: “أحس أن نوح يحاول توصيل رسالة… لكن أين هو؟” عمر أشار إلى الظلال التي تتحرك على الجدار: “تلاحظون الظلال؟ تتحرك مع كل خطوة… وكأنها تتحكم في المكان!” جواد اقترب من باب نصف مغلق، وعندما دفعه، سمع همسات خافتة تأتي من الداخل: “اتبعوني… قبل أن تُغلق المدرسة أبوابها…” الجميع تجمد، لكن الفضول دفعهم إلى الدخول. المواجهة مع الكيان داخل الغرفة، الهواء كان أثقل، الظلام دامس، والبرد يلسع أجسادهم. وفجأة، ظهر كيان مظلم في الزاوية: ارتفاعه هائل، عيناه تتلألأ باللون الأحمر، يتحرك بسرعة صامتة، وكل حركة منه تجعل الظلال تزداد حولهم. ليثان صرخ: “ابتعدوا! هذا ليس طبيعيًا!” رامي حاول دفع الفريق إلى الخلف، لكن الكيان اندفع نحوهم فجأة، وكأن المكان كله أصبح فخًا حيًا. أصوات صرير، ضحك خافت، همسات… كل شيء يتجمع في غرفة واحدة، حيث الرعب أصبح حقيقيًا ولا يمكن تجاهله. لغز نوح يتصاعد بينما يحاولون الهروب، شعروا بأن شيء ما اختطف نوح مرة أخرى… أو يحاول التحدث إليهم. ظهر ظل صغير في الزاوية، يشبه نوح، ثم تلاشى قبل أن يصلوا إليه. على الأرض، وجدوا ورقة جديدة مكتوبة بخط غامض: “أنا هنا… أراقبكم… لا تثقوا بالمدرسة… الظلال أكثر من مجرد ظلال…” رامي همس: “نوح… هل هذا أنت؟ أم مجرد خداع من المدرسة؟” الجميع تجمدوا، وعينهم تلاحق كل حركة للكيان… كل خطوة كانت تصدر صدى طويل… وكل همسة كانت تضع الخوف في قلوبهم أكثر وأكثر. تصاعد الرعب والفوضى الممرات أصبحت مليئة بالمفاجآت: كتب تسقط من الرفوف بمفردها، كراسي تتحرك، أصوات خطوات إضافية، وكأن شخصًا ثالثًا معهم، الظلال تتقاطع مع خطواتهم، تحاصرهم من كل جانب. ليثان رفع المصباح مرة أخرى، الضوء كشف كتابة على الجدار: “من يدخل هنا… قد لا يخرج أبداً…” رامي شعر بالقشعريرة، وكل شيء داخله يقول: المدرسة لم تُخْلِ سبيل نوح… وربما تخطط لنا أيضًا.