المدرسه المسكونه الجزء 2 الفصل2
الفصل الثاني – تلميحات نوح
بعد صراخ الغامض الذي نادى باسم رامي، وقف الأربعة متجمدين وسط الممر البارد.
ليثان رفع المصباح ببطء، الضوء اهتز على الجدران القديمة، وكأن الظلال تتحرك مع كل اهتزاز.
رامي حاول أن يهدأ، لكنه شعر بأن كل شيء حوله يراقبه:
“أحس بشيء… كأن أحدهم… أو شيء… يتبعنا.”
عمر نظر حوله بقلق:
“هل نوح…؟ هل هذه رسائله؟”
جواد مشى ببطء نحو غرفة مهجورة على الجانب، وجد دفتر صغير نصف ممزق على الأرض.
التقطه بحذر، الغبار يتطاير مع كل حركة.
على الغلاف كتب بخط متعرج:
“إذا كنت تقرأ هذا… فأنت على وشك معرفة ما حدث لي…”
ليثان اقترب من دفتر جواد، وقال:
“هذا… يبدو وكأنه نوح كتب هذا قبل اختفائه.”
فتحوا الدفتر، وقرأوا بصوت منخفض:
“المدرسة ليست مجرد مبنى… هناك شيء حي هنا… يراقب كل خطوة… إذا سمعت صوتي… اتبعوا الإشارات… لا تثقوا بالظلال…”
صمت ثقيل، والهمسات بدأت تزداد في الهواء، منخفضة ولكن واضحة:
“رامي… تابعني… نوح…”
رامي شعر برقّة غريبة تمر عبر جسده، وكأن صوته يصل من مكان بعيد جدًا، لكن لا يمكن تحديد مصدره.
الأحداث الغريبة تتصاعد
بينما يتقدمون، لاحظ عمر أن أشياء تتحرك من تلقاء نفسها:
أوراق تتطاير من رفوف مكسورة
مصابيح كهربائية تومض فجأة
أصوات خطوات إضافية، وكأن شخصًا ثالثًا معهم
ليثان رفع المصباح صوب الظلال على الجدار، فرأى شكلًا غامضًا يشبه نوح يختفي فورًا خلف زاوية.
“شوفوا! كان هناك شيء…!”
رامي شعر بالقشعريرة:
“أحس أن نوح يحاول توصيل رسالة… أو تحذيرنا…”
جواد أشار إلى الطابق الثالث:
“الصوت يأتي من هناك… هناك إشارات… يجب أن نصعد!”
الممرات تصير أكثر كوابيسية
كل خطوة تصدر صريرًا على الأرضية الخشبية القديمة، وكل ظل يبدو أكبر من الطبيعي.
الهواء أصبح باردًا جدًا، كأن المدرسة تمتص حرارة أجسادهم.
وفجأة، ظهر ظل صغير يتحرك بسرعة في نهاية الممر، ثم تلاشى في الظلام.
عمر صرخ:
“هذا… لا يمكن أن يكون خيال!”
ليثان رفع المصباح مرة أخرى، لكن الضوء كشف ورقة مطوية على الأرض.
عند فتحها، كانت تحمل كلمات مختصرة:
“تابعوني… قبل أن تغلق المدرسة أبوابها للأبد…”
رامي، صوته يرتجف، همس:
“نوح… يحاول الوصول إلينا… لكن كيف؟ وكيف لا يزال حيًا؟”
الجميع تجمدوا للحظة، وكل شيء حولهم أصبح أكثر سكونًا… حتى الأصوات الخافتة… وكأن المدرسة نفسها تتنفس معهم وتخطط لكل خطوة لاحقة.
الممرات تصير أكثر كوابيسية
كل خطوة تصدر صريرًا على الأرضية الخشبية القديمة، وكل ظل يبدو أكبر من الطبيعي.
الهواء أصبح باردًا جدًا، كأن المدرسة تمتص حرارة أجسادهم.
وفجأة، ظهر ظل صغير يتحرك بسرعة في نهاية الممر، ثم تلاشى في الظلام.
عمر صرخ:
“هذا… لا يمكن أن يكون خيال!”
ليثان رفع المصباح مرة أخرى، لكن الضوء كشف ورقة مطوية على الأرض.
عند فتحها، كانت تحمل كلمات مختصرة:
“تابعوني… قبل أن تغلق المدرسة أبوابها للأبد…”
رامي، صوته يرتجف، همس:
“نوح… يحاول الوصول إلينا… لكن كيف؟ وكيف لا يزال حيًا؟”
الجميع تجمدوا للحظة، وكل شيء حولهم أصبح أكثر سكونًا… حتى الأصوات الخافتة… وكأن المدرسة نفسها تتنفس معهم وتخطط لكل خطوة لاحقة.