المدرسه المسكونه الجزء الثاني - المدرسه المسكونه الجزء2 الفصل1 - بقلم إيمو - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المدرسه المسكونه الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: إيمو
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: المدرسه المسكونه الجزء2 الفصل1

المدرسه المسكونه الجزء2 الفصل1

الفصل الأول – العودة إلى المدرسة مرّ شهر منذ آخر مواجهة لهم مع مدرسة الظلال، لكن الذكريات لم تُمحَ من أذهانهم. الهواء كان باردًا، والغيوم الرمادية تتجمع فوق المبنى القديم، وكأن السماء تحذرهم: لا تعودوا أبداً. ليثان، رامٍ، عمر، وجواد وقفوا أمام البوابة المتهالكة. رامي نظر إلى المبنى، عيونه متوترة: “سمعتوا الشائعات…؟ الناس يقولون… يسمعون صراخ وأصوات… وشي غريب ينادي اسمي.” عمر ابتلع ريقه وقال بتوتر: “وش؟ صراخ؟ ينادي باسمك؟ أكيد كذب!” نوح… لم يكن موجودًا، لكن كل واحد منهم شعر بغيابه أكثر من أي وقت مضى. جواد رفع المصباح اليدوي، الضوء أضاء جزءًا من البوابة المصدئة، ورأوا أثر قدمين حديثين على الأرض المليئة بالغبار. ليثان همس: “يبدو أن شيء هنا ينتظرنا… أو شيء… يعرفنا.” دخلوا الممر الأول، أصوات خطواتهم تتردد على الجدران القديمة. لكن فجأة… صرخ صوت ضعيف، غريب، متقطع، يأتي من الطابق الثاني: “رامي… رامي… ساعدني…” رامي تجمد، قلبه يخفق بسرعة. عمر حاول تهدئته: “أكيد… مجرد صدى أو مزحة.” لكن الصوت تكرر، أكثر وضوحًا، وكأن أحدهم يناديه من الغرف المغلقة. ليثان قال بحذر: “نحن هنا… لن نترك أي شيء يختفي… يجب أن نعرف من يناديك.” الجميع تقدموا بخطوات حذرة، كل ظل على الجدران، كل حركة مصباح اليدوي، وكل همسة من الهواء تشعرهم أنهم ليسوا وحدهم… المدرسة حيّة أكثر من أي وقت مضى. وصلوا إلى الممر الثاني، حيث لاحظ جواد أن أحد الأبواب قد تهشم جزئيًا من الداخل. رامي اقترب، وسمع مرة أخرى: “رامي… ساعدني… نوح…” الجميع تجمدوا، الصمت أصبح ثقيلًا جدًا، حتى الهواء بدا مشحونًا بالخوف. ليثان رفع المصباح، الضوء كشف ظل طويل يتحرك بسرعة في نهاية الممر… يختفي قبل أن يصلوا إليه. عمر تمتم: “هذا… لا يمكن أن يكون خيالنا…” رامي شعر بأن قلبه يقف، كل شيء داخله يقول: نوح يحاول الاتصال بنا… أو المدرسة تحاول تحذيرنا. ليثان أخذ نفسًا عميقًا: “يبدو أن الفصل الثاني من الرعب بدأ… ولن يكون سهلاً.”