مغامرات إيلا - الفصل الثامن : تنانين كانير - بقلم ريم ـ تشان | روايتك

اسم الرواية: مغامرات إيلا
المؤلف / الكاتب: ريم ـ تشان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن : تنانين كانير

الفصل الثامن : تنانين كانير

أعتذر لطوال المدة كنتُ مشغولة أرجو أن تستمتعوا 🙏🏻😊 _________________________________________ نظر حولهما ليرى تلك الطيور المجنحة ليظهر عليه : 😰 إيلا : هل أنتَ بخير ؟ يا جدي كاو كاو: ه ه هذه أرض تنانين كانير . إيلا: تنانين كانير ؟! كاو (بحدية): نعم التنانين المتوَّحشة . نظرتْ إليه بقلق و خوف غير مستوعبة همستْ بخفوت: متوَّحشة ؟! كاو: نعم ه هذه من المخلوقات في الجانب المظلم من كانكورا. إيلا : ما هذا الذي تقوله ؟ 😑 أغلق كاو فمها بسرعة ، و أنزل رأسها ليحتميا تحت الشجرة ، أبعدتْ يده عنها بغضب و قالت : ماهذا الذي تفعله ؟ نظر لها و قال بخفوت: أسمعي يا مزعجة كانكورا مكان جميل نعم لكن فيه مخلوقات سيئة و متوحشة. نظرتْ إليه و تذكرتْ كلام بو : لا يغرنكِ جمال كانكورا فلكل شيءٍ جميل هناك السيء و المريب. أمسكت فمها بغير تصديق ليتابع : هذه التنانين قد تكون أسطورية في عالمكِ لكن توقعي أي شيء في عالمي. إيلا : أ أهذا يعني أننا أن نهايتنا ق قد تحدث ؟! بدأتْ دموعها تتجمع في عيناها و بدأتْ تشهق ، و تبكي ، كاو: أشش سيسمعونا. إيلا ( ببكاء): أ أمي أريد أمييييي. حاول كاو تهدئتها لكنها ظلت تشهق و تبكي ، فجأة.. نُزِعت الشجرة ليظهر تنين أحمر و أسود ، ابتسامته المخيفة كفيلة بتجميد أي شخص بمكانه. نظرا بخوف بينما هو حرك فمه و نطق بين أسنانه: يبدو أن لدينا وجبة سريعة ، ههه. أتى آخر بلون أخضر داكن: معك حق يا ماكس وجبتنا أتت إلينا بنفسها ، تجمعت التنانين ، و تحرك الأول و هو يفتح فمه لإلتهامهما ، تجمدت إيلا بمكانها لم تتحرك و قبل أن يأكلها سحبتْ ذراعها ، ووجدتْ نفسها تجري نظرتْ بإستغراب ثم قالت بعناد: لم أطلب مساعدتكَ ، ليرد كاو: ليس هذا الوقت لولم آتي لأصبحتي ببطنه ، نظرتْ له بخوف ثم قالت بخفوت: شكرًا. كاو: ها شكرتيني! إيلا : كلا أنتَ تتوهم. كاو: لكنني سمعته هههه الأطياف أخبرتني. إيلا: هاقد عدنا لكلامك الخرف 😑 كاو: أنتِ الخرفة. ★★★ نعود للتنانين ، بعد أن نجيا قال قائدهم: إنهم متطفلون أمسكوا بهم. تحركتْ الرياح و معها التنانين بكل إتجاه ، نظرتْ إليهم بعيناها الليلية ثم له و تنهدتْ ، رفرف جناحها محلقًا . ★★★ نظرتْ إيلا خلفها و قالت: إنهم خلفنا مباشرةً مالعمل ؟ كاو: أهدئي أنتِ مزعجة . إيلا: أنتَ المزعج. و بينما كاو يفكر أتت سحابة صفراء حملته مع إيلا ، الأول نظر للسحابة: رااائع أتيتي يا سوسو! إيلا: سوسو ؟!! كاو: نعم هذه صديقتي ههههه طيف سوسو. إيلا: أنا لا أفهمك . كاو ( بحزن) : حسنًا فيما مضى كنتُ حقًا عالمًا ، و في يوم أخذتُ عائلتي إلى كانكورا زوجتي رفضت لكنني عارضتها ، و عندما تجولنا في الكانير التنانين كلها إلتهمت زوجتي و أطفالي ، و بوابة الزمان أغلقت ، و لم أعد للعالم ، سمعتُ بالأطياف و هذه السحابة كانت منهم ، إن البوابة تفتح كل عام و تختار أحدهم و قد أختارتكِ هذه السنة ، يجب أن تعودي بسرعة و إلا ستبقين عالقة هنا لبقية حياتكِ . كانت إيلا تستمع إليه لم تقاطع لا تدري و لكنها أرادت معرفة سر كاو غريب الأطوار ، شعرتْ بحزن لعائلته ، و بمسؤولية للعودة فقالت: سيد كاو أنا آسفة كنتُ أسخر منك ، أنتَ لستَ غريب أطوار بل عالم رائع . كاو: هههه توقفي الآن دعينا نخرج من هنا. هزتْ رأسها بإيجاب و بتفس الوقت خافت سوسو فألقت بهما و غادرت محلقة ، نظر إليها كاو بغضب: هاي! أين تذهبين ؟ عودي إيلا: ههههه كاو: أيوجد ما يضحك ؟ 😤 إيلا: ك كلا ههه. توقفت متجمدة تشير له أستدار ليرى تنين بلونٍ أزرق جميل ، و كأن الماء ينساب منه ، « آووتش أعذروني تلقيتُ نظرة شرسة لأغير الصيغة» كانت هناك تنينة بلونٍ أزرق جميل ، و كأن الماء ينساب منها . نظرتْ لهما و قالت: أانتما الدخيلان ؟ كاو: ا أسمعي ن نحن لم ــ التنينة: أصمت لم أسأل ماذا فعلتما ؟ أو ماحدث ؟ فقد سئلت إن كنتما الدخيلان ؟ كاو: ا أظن. التنينة: هههه إن ماكس يريد أن يقضي عليكما. كاو: نحن نعرف التنينة: لذا سأساعد أنا كيلي . كاو: ت تساعدين ؟ أعذريني أنا لا أثق بكِ . كيلي: إممم عنيد. كاو: سوف نبتعد عن إذنك هيا إيلا . إيلا لم تتحرك نظرتْ إليها تفكر. كاو: إيلا هيا . إيلا: أنتظر ، أرى أنكِ لستِ وحشًا ، لديكِ مشاعر كيلي: طفلة لا تبدو من هنا. إيلا: أنا بشرية . كيلي: آاااه رااائع ، هيا أركبا على ظهري سأوصلكما. تقدمتْ إيلا ، و جلست أما كاو نظر بتعجب و عناد. كيلي: هيا لن آكلك. صعد و هو مكره ، بينما كيلي نظرتْ له تتنهد و انطلقت. ★★★ هبط أحد التنانين و قال : سيدي ماكس إن كيلي تخوننا رأيتها و هي تساعد الوجبة ماكس: ماذاا ؟ و لم تلحق بها يا جيف. جيف: قلتُ أن أخبرك. ماكس: حسنًا أمسكوا بها ستعدم هذه الخائنة* توقعتها من الكل إلا هي* جيف: حاضر يا جنود لنحلق . و حلقوا و معهم ماكس ، حتى صاروا خلفهم ، نظرت لهم كيلي: ههه يظنوا أنهم سيمسكون بي إنهم في حلم . إيلا: مالعمل ؟ كيلي: لا تقلقي سأتولى أمرهم ، ألتفتت و أطلقت رشاش ماء ، فأطلق ماكس النار ، توقفا ، ثم عادت تنظر لأمامها تطير ، صرخ ماكس من الخلف: توقفي ! توقفتْ ، و ألتفتت له: دعنا نحلها بهدوء. أومئ برأسه و هبط فهبطت معه و كل التنانين ، كيلي: إسمع يا أخي . نظرت إيلا بصدمة و كاو مثلها. تابعت ْ : حاولت أكلهم لكن الطعم سيء . ماكس: أتظنين سأصدق هذا ؟ إنه هراء أتخونين أخاكِ الأكبر و المملكة . كيلي: ماكس !! هؤلاء ناس ليسوا طعامًا كما أن الطفلة من عالم البشر . ماكس: م ماذا ؟ ظننت أنهم من كانكورا ، إممم حسنًا خذيهم . كيلي: شكرًا ماكس. و طارت إيلا: آه ماكان ذلك ؟ 😁😄 كيلي: ماكس يحترم العوالم الأخرى و يعتبر خلل إن لم يكونوا بعالمهم. إيلا: لا أقصد هذا بل أنه أخاكِ . كيلي: سأحدثكِ لاحقًا بالمناسبة أنتَ ساكت أهناك خطب ؟ إيلا: نعم ليس من عادتكَ أن تهدأ طويلًا عادةً كنتَ ستتفاخر بأطيافك. كيلي: أطياف ؟ إيلا: نعم هذه خرافة. كيلي: ليست كذلك أنا أصدقك كاو: حقا ؟ كيلي: نعم فهي متواجدة المذهلون هم من يروها . كاو: أسحب كلامي هذه الكيلي رائعة 😆 إيلا:* رائع صار لدينا أثنان 😑* كيلي أيمكنكِ أن تاخذينا إلى كوخ كاو هناك سنلتقي ببقية الأصدقاء . كيلي: حسنا أخبراني أين يقع ؟ و سوف تكونان به. إيلا: رائع! * قريبا سأراكم و سأعود لأمي 😊* و هكذا أنطلق الجميع سعداء. ترقبوا الفصل القادم و مع بطلينا: فريد و شاو 🤗 يا ترى ماذا سيحدث لهما في عالم الأقزام ؟