روحي لك وحدك - الفصل 58 - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 58

الفصل 58

ما انتبهت ابدا ان فيه مسج وصلها من سلطان صار له ساعتين ,,(( اذا صحيتي اتصلي ابيك بموضوع)) ,, شافت الوقت تأخر مره وصارت تفكر وش تسوي وفي دقايق كان سلطان يطل عليهم وهو مرهق من الشغل ,, ام صالح : اسفرت وانورت هلا بك يا عمري ,, طالعهم بنظرات متعبه وقرب من ام صالح وقبل راسها ,, كانت عبير واقفه بحذر خايفه من أي ردة فعل له ,, سلطان بضحك : اظن يمه العروس للحين مستحيه منك ,, ام صالح : كانها بتستحي مني برووح لعيالي عشان تاخذ راحتها ,, سلطان ناظر عبير وبثقه : هذا بيتك يمه واللي بيستحي منك ماعنده سالفه ,, عبير رفعت خدها بطريقه متوتره : من قال استحي منك يا خاله ,, سلطان استغل الفرصه : اجل ليه ما سلمتي علي ,, عبير تقدمت له بخطوه جرئيه وقبلت خده بهدوء وبهمس : اقولك انك ممثل ,, ارتجت ضحكة سلطان في المكان وبطريقه عفويه : انا طالع ابدل واجيكم للغداء ,, ركز على نظرات عبير التائهه في وسط مشاعره المتناقضه واللي تعمد انه يعاملها بذا الأسلوب ,, جمالها يرهقه بشكل ما يتخيله ,, طول عمره كان ينتظر اللي تشعره بنفسه وتضفي عليه جو عائلي يحسسه انه مهم لها ,, رسم في باله فتاة احلامه بس كانت صورتها غير عن عبير ,, لكن الصدف جمعتهم مع بعض في مواقف يصعب تصديقها ,, ما توقع انها تناسبه على رغم قوة الجمال اللي تملكه ,, شخصيتها نفرته منها ,, قسوتها وعنادها تزيد في بعدهم من بعض على ان دلعها اللي تشربت به من صغرها مضفي عليها رووح حلووه بس ما يكون زايد في نظره ,, دارت الافكار في باله وبدل مناسبه يبي يرجع يشوفها ,, يبي يكون قريب منها في نفس المكان ,, يشعر بها ويتمتع بجمالها يمكن ذا الشي يسليه في مشكلتهم ويهدي خاطره ,, شافها تكلم نينا تجهز الغداء ولما رجعت للصاله تقابلوا عند طرف الدرج سلطان : ليه ما اتصلتي ؟؟ عبير احتارت : ماعندي كلام اقوله ,, سلطان : ما بغيت منك كلام ,, كان فيه ملف عند مكتبي ابي السواق يجيبه للمكتب ,, عبير بخجل : اعذرني ما توقعت ذا الشي ,, تجاهلها ومشى لطاولة الطعام ينتظر ام صالح ,, صعب انك تتعامل مع شخص برسميه وجمود وانت قد عشت مع ايام في قمة السعاده ,, ثم تلتقون في نقطة تقاطع ما يجمعكم أي شي الا الظروف والاهل ,, قعدت مقابله وبهدوء : يمكن مو المكان المناسب ان حنا نتكلم ,, بس فيه شي لازم اقوله لك ام صالح قطعت عليهم بدخولها : للحين ما كليتوا ,, سموا يالله سلطان : ننتظرك يا الغاليه ما يهنى الاكل الا بشوفتك ,, سرحت عبير فيه وبمعاملته لام صالح ,, تمنت انها تكون في مكانها والكلام اللي يطلع من قلبه بدون قيود ولا تحفظ يكون موجهه لها , ليه مكتوب عليهم انهم يختلفون وان مشاكلهم تكبر ,, سرحت حتى لدرجة ان ام صالح تنادي عليها لكن مهي يمها ,, نظر لها سلطان بفضول وتمنى يدخل في قلبها ويعرف وش تفكر فيه ,, كان يأكلون بشكل روتيني بس سلطان وده ينهي كل شي بسرعه ويختلي بها عشان يعرف وش فيها ووش عندها ,, بعد ما خلص تكلم بثقه : يمه انا بطلع ارتاح فوق اليوم اعذريني ,, عبير جيبي لي شاهي معك ,, ولا تتاخرين ابي انام لي شوي ,, ام صالح : معذور يا وليدي الله معاك روح ريح جسمك شوي ,, نزلت عبير الملعقه ,, وقامت للمطبخ الداخلي تبي تزين له شاهي بيدها عشان تعرف هل يبيه بجد والا بس يتأمر ,, دخلت للغرفه وقلبها يدق بسرعه ,, خافت راكان يشوفها وهي تصلي ,, ويعرف انها ماعندها عذر ,, بعد ما جاب الاكياس اللي فيها بعض المشتريات ,, تكلمت بحذر : راكان لو سمحت نسيت اقولك ,, راكان : وشو يا قلبي آمري ,, تدللي ,, يا عيون راكان ,, تحس ان كل هذا كثيير ما تقدر عليه نايفه : شفت الولد اللي تحت يبيع مكسرات ,, خاطري فيها , راكان : بس كذا ,, بنزل اجيبه لك يا حبي ,, باس جبينها في تعبير عن وده لها ,, وهمس : دقايق وبيكون عندك يا قلبي طلع من الغرفه واول ما سمعت تسكيرة الباب على طول دخلت تتوضأ ,, وبشكل سريع طلعت ولبست شرشفها وفرشت السجاده وكبرت ,, اول ما وصل مدخل الفندق ودخل يده في يبي يطلع المحفظه مالقاها ,, تذكر ان نايفه في اخر محل دفعت وكان ينتظرها عند المدخل ,, واكيد انها باقي معها رجع للغرفه واول ما فتح الباب شافها ساجده ,, حس بمويه بارده على وجهه ,, من ساعات كان يسئلها من باب المزح ,, اذا صلت وكانت تتهرب بكلمة لسى مدري هاليومين ومن ذا الكلمات اللي تحرق الاعصاب ,, ظل واقف ينتظرها لين تسلم وهي رجفت بقووه مع دخوله للغرفه وعرفت انها انكشفت لما طالعت فيه بعيون خايفه : رجعت راكان : يعني كان عذر عشان اطلع من الغرفه ,, نايفه ممكن اسئلك سؤال ,, قامت بخجل وهي تمشي لحد عنده تبي تقابله راكان يكمل كلامه بحزن حقيقي : انتي ليه ما تبيني ,, نايفه : لا تقول كذا بس انا خايفه مدري ليه شعور غصب اقولك وشو بس احس برعب حقيقي ,, راكان : ليه خايفه ,, صار مخه يشتغل بسرعه لا يكون نايفه تعرضت لشي مو زين من قبل ,, نايفه : وربي مدري بدون سبب ,, انا ما تعودت ان حياتي في رجل ,, صعب بين يوم وليله اعيش مع احد واكون طبيعيه احس بخجل بخوف ,, راكان : بس انا مو أي احد ,, انا ظنيت ان اليومين اللي قضيناها شالت كل الحواجز اللي بيننا ,, نايفه : انا عارفه اني ما راح احصل مثلك ,, راكان انا خايفه وضمته بخوف وبتوتر شعر به رغم جموده ,, صارت تضمه بقوه وهي تدفن راسها في صدره لحد ما حس بدموعها وشهقاتها المكتومه ,, صار قلبه يدق بنبضات عاشق بعد ما حس بخوفها بين يديه ,, تفهم شعورها وبحنان غير طبيعي قدر يحتويها ويهمس لها بكلمات قدر بها انه يشعرها بالامان معه ,,