ي بعيد لا تقرب ترا جرحك وصل - الفصل 5 - بقلم Real Reema | روايتك

اسم الرواية: ي بعيد لا تقرب ترا جرحك وصل
المؤلف / الكاتب: Real Reema
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

بارت 5 يـوجع شعور ان اقرب انسان لك ابعد انسان عنك ~ .. توجـع حقيقة أن اللي لازم يحميك هو أكثر انسان يأذيـك~.. و توجع الصرآحه لما هو نفسه يعترف لك ان غيرك في قلبه,, تتحطم أنت بعد هالوجع و بعد م يهمه ,, شقد قآسي؟ المزرعـهه كـآنت كبيــــرهه و وآآسعهه , بين المدخل و المبنى ممر طــويل مسفلت و على جوانبهه اشجار و ورود , في باركات مضللة للسيارات تقريبا تكفي 25 سيـآرهه , مسبح في الوسط كبير طوله 10 أمتار * 5 امتار , و على يمين المسبح استراحهه صغيرهه , قدام المسبح مدخل المبنى , كان مكون من 4 بنآيآت , بنايهه للبنات و وحده للشباب , مليانين جناحات , و بناية للعوائل , و الرابعه للاعمام و كذآ , و في بنآيهه في الوسط , ممتده منها 4 ممرات عرض كل ممر مترين و نص , كل ممر ياخذ لـبنآيه , هذي هي البناية الرئيسيه ال يقعدون فيها اغلب الوقت , مكونه من 4 صالات كبيره و ديوانيهه و مجلس و 6 حمآمات , مطبخيـن خارجي و داخلي , و 3 غـــــرف . وراء المبنى في ملحق كـبير , محد يقعد فيه غير الشباب , ووراه ارض خضراء كبييرهه و نهايتها اسطبل كبيرر فيه 6 خيول, و في حظيرهه للدجاج كبيره شوي . المزرعـهه يحيط بها جدار طويل ارتفاعه مترين , تغطيه الاشجآر و النباتات , يتجمعون فيها بين فترهه و فترهه , طبعا ملك لأبو راشد واخوته ابو سيف و ابو عبدالله و ابو فهد. السـآعه 10 ص – بعد ما فطروا , الشباب قعدوا بالديوانيهه , الرجال بالصالهه الثانيهه. , و الحريم جلسوا بصالهه مع البناات كانت ريناد الضيفه الجديده عليهم , وكانت حيل مستحيهه ما تعرف ولا وحده فيهم غير اماني و تهاني, كانوا قاعدين ع شكل دائره عشان يتعرفون عليها , تهاني : شوفي بعرفج عليهم هذيل بنات عمي ابو فهد ( غادة و نور) و هذيل بنات عمي ابو سيف ( سمر و دانهه و دلال و غلا ) و هذيل بنات عمي ابو عبدالله ( هند و هنادي و دارين ) . ريناد بضحكهه خفيفه : ما شاء الله كثيرين يبيلي شوي عشان احفظهم . تهاني : كلهم مو متزوجات ما عدا دانه و سمر و هند , سمر عندها ( وليد ) و دانه عندها بنت وحده ( ساره) و هند جديد تزوجت. رينـآد: مشاء الله , الله يخليهم لكم , ام عبدالله : عقبالج , ريناد : هه لاوين خالتي باقي كثييييير , نور : تبين ناخذ فرهه نعرفج ع المزرعه؟ ريناد: اول ما وصلنا استلموني اماني وتهاني و لفينا ع كل الاماكن , نور: زين عشان اذا طلعتي م تضيعين ^^ ام راشد : عاد ريناد صارت وحده من العايله هالله هالله فيها , ام فهد : الله يبلغكم في عيالهم ان شاء الله ام راشد و الفرحه باينه عليها: أمين , عآد ما لحق راشد يتزوج جاني متعب يبيني اخطب له. ام سيف : حاط بباله وحده ولا؟ غلا استحت و ناظرت الأرض بخجل , همست لها دلال: شفيج تقلبت الوانج ؟ غلآ حقرتها و ابتسمت ع خفيف. ام راشد بابتسامه : ي ريت حاطها بباله ! الا حاطها بقلبه و مصر يبيها, عاد ما حبيت اكسر بخآطره و خطبتها له , وان شاء الله الملكه نهاية الأسبوع . غلآ وسعت عيونها و ناظرت بصدمهه في ام راشد , عقدت حواجبها باستنكار , استأذنت منهم و ركضت على جنآحها , البنات كلهم كآنوا متوقعين ردة فعلها . أما الحريم ما اعطواا الموضوع اهتمام , الكل كان يبارك لآم راشد , بس بنفس الوقت شايلين بقلبهم عليــهآ. ----------- ستووب ---------------------- نعرفكم ع العوائل الجديده . ****** عايلة ابو سيف ! ابو سيف – ام سيف , سيف : 28 سنة , متزوج من بنت عمهه هند . مشآري: 27 سنة. سمر: 25 سنة. – زوجة عبدالله, دانه: 24 سنة. – زوجة فهد. غلآآ: 21 سنة. دلال: 19. ***** عايلة ابو عبدالله , ابو عبدالله – ام عبدالله عبدالله : 27سنة متزوج سمر. عبدالرحمن : 25 سنة. هند : 23 سنة – زوجة سيف. هنادي: 19 سنة. دارين: 16 سنة. ****** عايلة أبو فهد . ابو فهد – ام فهد فهد: 29 سنة. متزوج دانه. فيصل: 25 سنة. غادة : 23 سنة. مراد : 20 سنة. نور: 18 سنة. ****** ------------------------------------------------------- السـآعه 2 و 30 دقيقهه ّ - بعد الغذاء في الديوانــيه, ابو راشد كان يلف سبحتهه ع صعبهه , لاحظ ابو سيف ان في كلام يبي يقولهه , ناظره باستفهام , ابو راشد لف وجهه ناظر متعب و رجع وزع السبحهه على اصابع يدهه و بابتسامه : انا خطبت لمتعب و الملكة ان شاء الله يوم الجمعه ببيت البنت , .. الكل بارك لهم ما عدا ابو سيف اللي كانت ملامحهه تتغير و تميل للعصبيهه , : شتقول يا ابو راشد؟ ابو راشد بهدوء اعصاب: شفيك مو على بعضك ؟ ابو سيف بعصبيهه : ووش فيهم بناتنا ما تخطب له منهم ؟ شدعوه تروح للغريب ؟ ( اشر على اخوته ) بنات اخوتك مو اولى فيه من الغريبه؟ متعب بتوتر: عمي اهدا ما صار الا الخير. بعدين البنت ال خطبتها بخاطري وودي فيها بالحلال! ابو راشد غمض عيينه بهدوه رفع حواجبه و فتح عينه : احنا اتفقنا ان بناتنا ما نعطيهم لاحد من برا العايله ما خصينا الشباب بالكلام! ابو عبدالله : وش الفايده ؟ ابو راشد : الفايده ان بناتنا يظلون تحت عيونا و داخل عايلتنا . وش المانع اذا عيالنا جابوا حريم من برا العايلهه و صاروا يحملون اسمنا و منا وفينا؟ ابو فهد : حلو كلامك يا خوي . و بناتنا و بناتك ان شاء الله من ياخذهم اذا كل واحد من العيال تزوج من برا؟ متعب بنفاذ صبر : ي عمي شالمشكله ؟ العيال ما خلصوا! كلها انا و راشد ال تزوجنا من برا! ابو سيف: يعني عبالك اذا شافوكم محد بسوي مثلكم ؟ و حمد و سآلم بكرا يجونا بحريم من برا البلد بعد. حمد عقد حواجبه و ناظر في عمه بهدوء و رجع نزل عينهه , اما رآشد كان يناظرهم ببرود ولا همه كلامهم . فهد كان مكتف يدينه و يناظر بعمه ابو راشد . بينما باقي الشباب كل واحد قاعد و يتابع نقاشهم اللي ما يضنون انه بيعدي على خير. ابو راشد رفع يده لذقنه و حكه بتفكير , : افهم منكم انكم مو موافقين على زواجه؟ ابو فهد بعيون بارده: لا والله براحتك زوج عيالك كلهم وش يخصنا فيهم! هذي حياتهم بس بكرآ لا صاروا بناتك عوانس و محد من عيالنا تقدم لهم لاتلومهم.!! ابو سيف: كنت متوقع انك تطلب يد غلآ بنتي لمتعب. اظن احنا متكلمين عن ذا الموضوع من زمان . ابو راشد: وانت قلتها هذا الكلام كان من زمآن! والحين كل شي تغير , متعب كبر و صار رجال و هو اعلم بمصلحته ! سيف: يبا خلاص صلوا ع النبي ما صار شي! بعدين اختي غلا كلن يتمناها ! يعني نصيبها مو واقف!! .. مشآري: هدوا نفسكم الموضوع مو مستاهل . متعب الله يوفقه و اختي غلا ربي يكتب لها الاحسن! شفيكم سويتوها سالفه! ابو عبدالله : يبه عبدالرحمن صب لي فنجان قهوه ! عبدالرحمن : حاضر يبه. متعب سحب جوآله و استأذن و طلع , راشد حس انه تضايق من تصرف اعمامه و استاذن بيطلع وراه , لكـن وقفه صوت عمه ابو سيف : على وين ي راشد؟راشد بجديه : بروح امشي الخيل شوي زمآن عنه. ابو سيف هز راسهه وهو يقلب سبحته , اما راشد طلع و توجه للاسطبل. ----------------- جنآح غلاّ كانت قاعده ع الارض و حاضنه المخدهه بضيق و ضامهه رجلينها عند صدرها و مسندهه راسها بالسرير , و حولها دلآل اختها و هنادي بنت عمها ابو عبدالله , و غادهه بنت ابو فهد , هم الاربع كانوا واجد قريبين لبعض , يفهمون لبعض و اغلب وقتهم مع بعض , اعترافاتهم و اسرارهم عند بعض , كانوا بس هم ال يعرفون بحب غلآ لمتعب . و بآقي العايلهه كان اغلب ضنهم انه اعجآب . غاده كانت تمسح كتفها بضيق :خلاص ي غلآ! ترا هو بكيفه هو ال خسرج!! هنادي: غلا انتي من صجج عاد زعلانه! دلال بمزح : اصلا احسن م خطبج م اقدر افارقج مو كفايه سمر و دانه متزوجات؟ بعد انتي تروحين عني و اظل بالبيت لحالي؟ غلآ ابتسمت و الدموع ممليهه عيونها , لفت عليهم و مدت يدينها , ثلاثهم تقططوا على حضنها و لموها بقوهه و هي خلاص قعدت تبجي و تشهق ما تحملت انها تخبي بقلبها اكثر. يوجع شعور لمآ انك تحب شخص م يحبك! انت تبدل كل شي عشانه و هو مو معبركك , انت تخسر عشان هو يعيش السعادهه و مايقدرك, اساسا هو ما حس بحبك له , م راح يحس باي شي تسويه عشانه , و لكن حلو لما انك تصر و في الأخير تجيب قلبهه , حلو لما تحس بضعف و ترفع يدينك و تقول يا رب اعطني صبر بقد ما احبهه . لانك واثق ان حبكك له مو قليل أبداً .. تعبت من القعدهه و السوالف واغلب البنات تسدحوا و اخذوا قيلولهه عشان يسهرون الليل , لما شافتهم نايمين حست بنعااس مو طبيعي , فركت عينها لين وجعتها و لما حست انها خلاص مو قادرهه توصل استأذنت و رجعت جناحهم , دخلت بهدوء ,لقتهه واقف قدام الدولاب يعدل ثيآبهه , | قميص اسود و بنطلون بيج و بوت اسود رجالي , و ريحة عطره اللي تجذبها , وشعرهه اللي كان مسويهه سبايكي مايل على جنب , | استغربت لبسهه , و غيرت ملامحها لملامح استغراب , ناظر فيها مده و بعدين تكـلم : بروح اركب الخيل . تحمست و بصوت عالي بدون ما تحس : الله ! عندك خيل؟ جته ضحكه على شكلها الطفولي ابتسم ع خفيف بانت غمازته و صار شكلهه يخقق , بانت سنونهه شوي , رجع عدل ملامحهه و لف ع المرايهه , سكر ازارير اكمام قميصهه و طلع . اما هي انسدحت ع السرير بتعب لين نامت في مكآنها. طلع من المبنى متوجهه للاسطبل , كآن الهوآ البآرد يحركك شعره الناعم بشكل جميل , خطواته كانت بطيئهه جداً , ف طريقه لقى فيصل ولد عمه ابو فهد , سلم عليه و سأله عن متعب , قال انه ما شافه ابد لانه كان اساسا يفر ف المزرعه توه بيرجع الاسطبل. نزل و تمشى معه ببطئ إلى الاسطـبل , اول ما وصلوا لقوا متعب يطلع خيلهه , راشد حط يده على كتفهه و شد عليه : انطرني , توجهه لخيله و فتح الباب لهه , جره بخفيف لبرآ و مسحح ع وجهه و قرب منه وباسهه و قال ع خفيف :اشتقتلك ! الخيل صهل و رفع رجلينهه و نزل و كأنه يقول : وانا اكثر , ابتسم متعب لين بانت سنونه الطويلهه : شكله تذكرك! .. ابتسم ع جنب و ناظرهه بشهامهه قرب منهه و ركبهه , و مشى مع متعب بهدوء حول الحديقهه و هم يسولفون. المغرب السآعه 7 .. كآنت قاعدهه بالمطبخ لحآلها , تحس ان الدنيا ضاقت فيها , من سمعت خبر خطوبته و هي مو ماآكله ولا شاربهه , و لما اجبروها البنات تاكل دخلت المطبخ تشوف لها شي تآكلهه , فتحت الثلآجهه كآنت مليـآنه بس ما في شي يشجع انها تاكلهه , و اول ما دخلت العاملهه و شافتها طفشانهه قالت لها ان في اكل من اللي جهزته للعشاء , حطت لها شوية باستا و معجنات و قعدت تآكل بسرعه من جوعهآ , فجأة دخـل هو و تفاجا ان في وحده من بنات عمه بالمطبخ هالحزهه م عرفها لانه كان مقابل ظهرها , و باين شعرها الاسود الطويل اللي يوصل لنهاية ظهرها ما عرف شلون ينبهها بوجودهه رجع خطوتين لورااء و دق الباب و بنبرهه رجوليه : أحم .. التفتت عليه بسرعه ورفعت الشال على راسها , لما دخل و شافتهه تفاجات! ,, تلخبطت و نزلت راسها . تحس ان نفسها خلص و قلبها زادت دقاتهه . قرب منها و عداها و توجهه لكولر الماء , شرب 3 كاسات من العطش و ما حس لنفسهه و وقف يملي الرابع وهو يلهث. ابتسمت له و هي رافعه حاجبها " كنت تركض؟" .. لف عليها بتركيز , بادلها الابتسامهه و مد يده على شعره المتناثر على جبهته و هو يرفعه بتعب " لآ بس راجع من الاسطبل" هزت راسها بمعنى (اها) , عيونها م شالتها من عليهه , كانت تراقبهه بهدوء . رفع الكاس و شربها ع السريع و طلع . -------------------------------------- عند رآشد َ تروش و طلع , لبس ثوب بيضاء , فيها تطريز بالرصاصي الفاتح , تصميمها كان لايق عليهه كثير , اول ما عتب الغرفهه طاحت عيونهه على ريناد اللي كانت حاضنهه الدبدوب الكبير , و اللحاف طايح على جنب , و شعرها المتناثر بشكل عشوائي , قرب شوي من عندها ووقف يتأملها , و يتذكر حركتها وهي متحمسهه تسأله عن الخيل , انتبه ع جواله اللي يدق بصوت عالي , ناظر الشاشه و كانت المكالمه الثالثه اللي توصلهه من خالد , رفع التلفون وهو يعتذر عن تأخيرهه , خآلد : ايه و شلونكك وشلون القزمه ريناد؟ رآشد : تمام الحمدالله كلـنآ بخير و انت شلونك و شلون الاهل؟ خاآلد : الحمدالله تمام , ريناد جنبك؟ رآشد بابتسامهه : لآ والله نايمه من الظهر للحين ! شكلها تعبانه ! خآلد: اها زين , لا تصحيها انا جاي بعد شوي اشوفها و امشي . رآشد : تنور ي النسيب , تدلي طريق المزرعه ولآ؟ خالد: لآ والله! اشوا انك قلت لي . عبالي انكم ف بيتكم . رآشد بابتسامهه: لا حنا ف المزرعه مع الاهل و الاعمام , المهم انت الحين اطلع من طريق بيتنا ع الطريق اللي بعد مركز الشرطهه , خذ الطريق لين توصل للدوار , عدهه و خذ يمين ...... قعد يوصف لهه الطريق , و هو طآلع من جنآحهه متوجه للديوآنيهه عشان ما يزعج ريناد ولا يصحيها . ------------------------------- عند الشباب ف الديوانيهه , سآلم :انا رايح السوبر ماركت احد يبي شي؟ مشاري: جيب لنآ شوية خرابيط معك, عبدالرحمن : انتظرني بجي معك!.. سآلم: ترا البنات جايين معي. فهد بضحكه : ايا كلب كنت داري انك مو رايح عبث! سآلم : لا والله رحمتهم محد راضي يوديهم . حمد بنص عين : رحمتهم ولآ الحب رايحه معهم. سآلم: الكلام معكم ضايع ! الله ياخذني ان عطيتكم وجه مرآ ثانيه. مرآد : انتظرني بروح اجيب جوالي و اجي. سآلم: خلاص م تكفي السياره , عبدالرحمن معي قدام و الكراسي ال ورا للبنات. مراد : الله يفشلك قل امين . سالم طلع وهو يضحكك , طلع ورآه عبد الرحمن , ركبوا السيآرهه و البنات كانوا راكبين ورآ , أماني و تهاني و نور كانوا بالكرسي الأول و هنادي و دلال و دارين بالكرسي ال وراهم .. سآلم شغل اغاني و طول ع الصوت و مشى . ------------------------------------- بعد نص ســآعه , وصل خآلد و دق على راشد يطلع لهه , اول ما طلع له سكر السيارهه و نزل و باسه ف خشمهه , وزع نظراته على المكآن وهو يذكر الله ما كان متوقع ان المزرعهه تككون بهالحجم , والمبنى كان جداً اكبر مما توقع , كآن حآمل بيدهه علبه متوسطهه باللون البرتقالي , مخرقهه 3 خروق ع الجآنب و مربوطهه بشرايط فوشيهه بشكل جميل , رآشد اصر عليه انه يدخل الديوانيهه و يقعد مع الشباب و لكنهه رفض و طلب يشوف ريناد بالاول . راشد خلآه ع راحتهه , و مشى معه ع المبنى, اول ما دخلوا الجنآح اشر لهه يقعد بالصـآلهه على ما يروح يصحي رينآد , خالد ابتسم ابتسامهه جميلهه و هو يهز راسه بالنفي , و ما رضى انه يصحيها, و استأذن من راشد اذا ما كان عنده مآنع , يبي هو ال يصحيهآ .. رآشد بادله نفس الابتسامهه و هو يقوله "حيآك البيت بيتكك" , دخل الغرفه بهدوء و قعد ع السرير , بين ما كان راشد يراقبهه من بعيد باستغراب . نزل العلبهه ع السرير و بدا يفتحها بهدوء. حست بشي لزج يلآمس خدها تمغطت و لفت ع الصوب الثاني تكمل نومها , و لكن الشي نفسهه يلامس خدها الثاني, صحت بخوف و هي مصدومهه!! فركت عينها بشكل سريع و صرخت بصوت عآآلي , : Puppy!!!!!! " جروو!! " طاحت عينها بعين خالد و هي مصدومهه! شافت العلبهه المتناثرهه و عرفت انه هو ال جايبها , ضمتها بقوهه و الدموع بعيونهها : ثنك يوووو حياااتي!!! ضمها بنفس القوه وهو يقول لها " وحشتييني! " حس بدموعها ال تطيح ع كتفهه و لافه يدها ع ظهره و اليد الثانيهه ع رقبته و مادتها مغطيهه فيها وجهها , ابتسم بحنيهه و نبرته الرجوليهه تتداخل مع صوت شهقاتها : افا عاد ليش البجي؟ بعدها عنه و مسك كتوفها و الابتسامه على وجهه وهي كانت مغطيه وجهها بيدينها و تبجي . رآشد كان مكتف يدينهه و يطآلعهم من بعيد , ابتسم بدون ما يحس على نفسهه , سند راسه بالجدار و هو يراقب حركاتها العفويهه , خآلد: ها شفتي اني لما اوعد اوفي؟ ريناد بابتسامه وسط الدموع هزت راسها بمعنى ايه . خالد: قبل شهر ولدت , انتظرته يكبر شوي و يعتمد ع نفسه بالاكل و جبته لج , عاد ها اهتمي فيه !! ضحكت بعفويه و حملته لحظنها , كان حجمه بحجم اليد , نوعه هآسكي , لونهه بني و ابيض و عيونهه زرق , قربته لوجهها باستهه والارض مو واسعتها من الفرحهه , .. ريناد : وش نسميهه؟ خالد : والله عاد بكيفج انا مالي شغل. (لف على راشد بابتسامه ) اسالي حبيبج! ريناد وجهها قلب احمر و حاولت تصرف الموضوع : امم بسميهه "آيفريت" . يناسبه ولأ؟ رآشد تقرب لهم بابتسامهه و شالهه فوق, ناظر في ريناد : سميه " لآكي" . خآلد : آيه هذا بعد حلو, يلآ انا استأذن. راشد: وين؟ والله ما تطلع الا تتعشا! خالد: الله يغنيكم , و يكثر خيركم . بس اسمحوا لي اليوم , بروح اتعشى بالبيت. ريناد: تبيني ازعل يعني؟ ما صدقت اشوفك! راشد : حلفت ! ما تطلع الا متعشي! اساسا الحين جهز العشاء , خلاص لا تردني عاد خالد بابتسامه : يلا ماشي بس ادق ع البيت اخبرهم اني هنا. راشد : خذ راحتكك . خآلد نزل مع رآشد ع الديوانيهه , اما ريناد بدلت ملابسها و نزلت ع الصاآله مع الحريم . ----------------------------- يوم ثآني السـ ـآعه 7 الصبح ,, كآن ابو راشد و ابو فهد قاعدين بالصآلهه , معاهم سآلم و فهد و مشآري و عبدالرحمن .. جت العآملهه و جابت صينيه فيها 3 أكواب شاي و كوب قهوه , و كاسين مآء , حطتها على الطآولهه , و حطت يمهآ الجريدهه , ابو رآشد مسك كوب شآي وشرب منه شوي, حطه ع الطآوله و سحب نظارته من جيب ثوبه و لبسها حمل الجريده يتصفحهآ , قلب الصفحآت بشكل سريع كالعاده يقرأ العناوين , وبعدها يبدأ قراءة المواضيع ال تعجبه ,, فجأة وسع عيونه بصدمه ووجهه يملآه الغضب و ملآمحه ما عادت تتفسر, ابو فهد لاحظ صدمته و استغرب منه , بالعاده يكون رايق ع الصبح : شفيك؟ سآلم : يبه خير عسا ما شر؟ حد على اسنانه بقوه و بصوت رفيع سمعه كل من بالقصر : وين حمد!!!!! سآلم بصوت منخفض: مـ ممآد... فجأءة دخل حمد و الابتسامه تملأ وجهه , قرب من ابوه : صبحهم بالخير يالله . مد يده يسلم على ابوه , وخر يده بقوه و هو يعقد حواجبه بغضب : شهذا؟؟ حمد استغرب نبرة ابوه الحاده و الشرار ال يطلع بغضب من عيونه , بلع ريقهه و هو ما يدري شسالفه , حمل الجريدهه و قرأ العنوان ال يتوسط الصفحه " مودل البحريـن حمد ال ---- , في علآقه غراميه مع موآطنه عشرينيه" .. وسع عيونه بصدمه و حس ان لسانهه انربط! نزل عيونهه ع الصورهه و هو يشوف وجهه فجر و ابتسامتها الواضحهه و وقفتها القريبه منه , و العلبهه اللي بيدها . عقد حواجبه باستنكار! ما كان عنده شي يقوله ابداً .. ابو فهد نفذ صبرهه و سحب الجريده من حمد , و انصدم بالخبر !! و الشباب تناقلوا الجريدهه و ينصدمون واحد ورآ الثاني, . صمــــــــــــــــــــــت طــــــويل , تلاه صراخ فزع كل من بالقصر لين بدوا يتجمعون واحد ورآ الثاني , : آنا جذي ربييتك! انا وش سويت لك عشان تجازيني بعمايلك هذي, , اخسس بس! وانا اقول انت العاقل ف اخوانك ..... في جناح رآشد و ريناد .. ريناد فزت ع الصوت القوي بخوف , سحبت روبها من الكرسي و لبسته بسرعه , سحبت شعرها و طلعته برآ و ربطت حزام الروب الحريري, توجهت للباب و حطت اذنها عليه تبي تفهم شصاير و منو ال يصارخ! ما قدرت تسمع شي واضح , بس كان في صوت صراخ و تكسير قوي!!.. و الواضح ان الصوت صوت ابو راشد.. ركضت عند راشد بخوف و صحته بنبرهه راجفهه يملآها فزع : راشد . . رراششد ! قووم ابوك قاعد يهاوش تحت!! راشد تقلب بتعب , و سحب للحاف على نفسهه , ريناد حست بغبنهه و الدموع ملت عيونها : راشد تكفى قوم ! رااشد! راشد حس لصوتها اللي تملاه علامات الخوف فز من نومهه وهو ما يدري شسالفه: شفيج ؟ شصاير!!! ريناد : ابوك يصارخ تحت , صايرهه مشكله ! راشد وهو يقوم و يتوجهه للباب: وش مشكلته؟ ريناد بارتباك : مادري مادري روح شوف. راشد نزل بسرعه ع الدرج و توجه للصآلهه , ما فهم شي من صوت الصراخ والتكسيرر , شاف امهه ماسكهه ابوه وتهدديه و هو لازال مستمر في الصراخ , اماني اول ما شافت راشد مسكته من كتفهه وهي تتوسل له انه يهديه قبل لا يعصب أكثر. راشد بصعوبه وصل لابوه من الزجاج المكسر اللي بوسط الصالهه , حس ان رجله انجرحت شوي بس واصل مشي بدون م يفتكر , راشد : خير شصاير؟ ابو راشد : أي خير و اخوك مسود وجهنا!! راشد تحولت ملامحه لملامح استفام و تعجب!! سآلم مد له الجريدده , قرأ المكتوب و توسعت عيونه بصدمه , ظل دقايق يستوعب الموضوع , سكر الجريده و توجه لحمد و رفع قبضة يدهه لصدره : شنو هذا ؟؟!! ريناد نزلت بعد ما بدلت ثيابها لقت الكل متجمع حولهم , بصعوبه وصلت قدآم عشان تشوف!! شهقت لما شافت راشد ماسك حمد من قميصهه و عيونهه موسعه و الغضب يملآ وجهه , اول مره تشوفه بهالوحشيه و الاندفاع , رآشد بصراخ : شنو هذا فهمني!!! حمد دف راشد ع الكنب و هو يصارخ بنبره اعلى: شنو يعني بس انا ال اغلط بالبيت ؟ اي احبها! و كنت طالع معها و الصورة مو مفبركهه ولا شي!. عم الصمت دقآيق , وسط صدمة من الأهل ,, رآشد اندفع بقوة على حمد اللي كان يلهث بغصب , و لكن حمد وقف يده قبل تلمسهه وشد على اسنانهه : انا رايح اتقدم لها! ابو راشد بفقدان اعصاب : شنو الشغلهه شوربا؟ عبالك ابوها بيفتح لك بيته و بحييك؟ هذا ان ما ذبحك بنص بيتهم فايده ..! حمد وجه نظراته لابوه : ما راح اطلع الا و انا خاطبها لو على موتي! ابو فهد بابتسامة استهزاء لف على سآلم : م تبي تسويلنا اكشن انت بعد و تتزوج امريكيه ؟ سالم نزل راسهه و تنهد بضيق , رفع عيونهه و طالع حمد اللي انسحب بعصبيهه و توجه لخارج القصر.. تهآني بصوت عآلي : راااشد رجلك تنزف!!! ابو راشد : اانا تعبت منكم خلاااص! كلما كبرتوا كبرت مشاكلكم معاكم! وين التربيه وين الاخلاق!! الحين شيقولون الناس ؟ ولد خليفه ال -------- ما تربى زين ؟ سودتوا وجهي ! راشد وقف بشهامهه وسط انظار الكل , توجه لجناحهه , و لحقته ريناد, كان يعرج بالمشي من رجله المجروحهه , اول ما دخل تمدد ع الكنب و هو يغمض عينه من الألم , ريناد بخوف جابت له ماء ساخن و فوطهه صغيرهه , و قعدت تنظف جرحهه , كان هادئ و سارح بتفكيرهه! ناظرت فيه بخوف : رآشد ششلون اطلع الزجاج؟ طاحت عينه على عينها المليانهه خوف و قلق , و بصوت هادئ: في ملقط على الرف الثاني , ع السريع راحت و جابتهه , و قعدت على ركبها تحاول تطلع الزجاج اللي دخل برجله. بعدها جابت مويه باردهه و وزعتها على مكان الجرح و رشت معقم , و غطت الجرح بقطن و لفته بشاش , بدا المعقم يملي الجرح و يحس بألم , غمض عينه بقوه وهو يشدد قبضته ع الكنب , وقفت قدامهه بخوف :يعورك؟ رآشد : لآ شكرا. قعدت ع الطاولهه و فردت يدها ع الشعر المتناثر و رجعته لوراء بحركه سريعهه , و ناظرت فيه بقلق بين ماهو كان سارح في عالم ثآني... ---------------------------------- بعد سآعه , وصـل لباب بيتهم , نزل وحط يدينهه بجيبه , و كآن يناظر البيت و تفكيرهه ف فجر و شنو صار فيها , دقايق إلا متعب واصل , نزل و الابتسامهه العريضه مرسومه ع وجهه : ها وشفيك مستعجل تبييني؟ خير! بيت منو هذا ال جايبني عليه؟ حمد بهدوء : قريت الجريده اليوم. متعب: ي رجال اقولـك من الصبح طالع ع البحر وش لي بالجرايد و انا بجو ياخذ القلب . حمد: بروح اخطب . متعب بضحكهه : حمد جنيت ؟ سلامات! حمد: موب راجع القصر بدونها , تجي معي ولا لا؟ متعب بابتسامه : من هي طيب, حمد بكل برود نزل الدريشهه و اخذ الجريدهه من الطبلون , و مدها لمتعب , متعب قرأ بهدوء , حمد كان متوقع منه ان يعصب و يضرب و يكسـر مثل ابوه و راشد , بس على العكس , متعب كـآنت الصدمهه ممتصه كل عصبيته, .. عقد حواجبه باستغراب: شسالفه.؟ حمد فهمه الموضوع كله وخبره عن اللي صار بالقصر وحلف م يرد البيت الا ماخذها , متعب ما كان بيده حيلهه , ووافق ان يروح يخطبها له. توجهوا لبيتهم , دق الجرس وظل دقايق ينتظر, , اول ما طلع ابوها وقف ثواني مصدوم ثم تفل بوجهه و انهد عليه بالضرب, متعب ما كان قادر انه يوقفه ابدا, بس حاول انه يبعدهه و يهديه , ابو فجر بدون ان يسمع ولا حرف زايد , دخل البيت و سكر الباب .. متعب استغرب منهه!! و سحب حمد من كتفه عشان يمشون , حمد عيا يمشي و دق الجرس مرآ ثانيهه , انفتح الباب بصراخ و هو يرميها ع الارض , و يتفل عليها بحقد و كلماته اللي مليآنه غضب : ضيعتي شرفي و شرف العايله كلها ي حيوانه , لا عاد اشوفج ببيتي ! ولا تفكرين حتى ترجعين دامني حي!! هالبيت مالج مكان فيه ! و انا بريء منج ليوم الدين , كانت تفلت يدينها عليه و تترجاه بكل معنى التوسل, دخل البيت و سكر الباب بقوهه حتى حسوا ان الباب بطيح من مكآنهه , متعب كان يناظر باستغرابب!! و علامات الاستفهام على وجهه ! حمد تقرب لها و مسك كتفها و مشى معها لين السـيارهه اما هي كانت متقززه و تبعد يده عنها بكل قرف ,, ركبت السيارهه و لمت نفسها ببجي و شهق , متعب ركب سيارتهه بعد ما قاله حمد يسبقهم ع المحكــمههَ .. متعب بدون تفكير دق على عمه ابو عبدالله و خبره باللي صار و طلب منه يحظر المحكـمه , بدون ادنى رفض ووآفق ,, ----------------------------------------------------- الســــآعهه 6 بعد صلآه المغرب , كآنوا كلهم متجمعين بالصاآله رجال و حريم,, :"للمعلوميهه بالبحرين البنات ما يتغطون , يكفي الشال و ستر الشعر و الجسم سواء بعبايه او بملابس ساترهه " الصمت كآن سيد الموقف , التوتر بعيونهم كـلهمم, و الهدوء كان يسابق افكآرهم , ام راشد كانت تحاتي ولدها ما تدري عن حمد وين راح و لا متعب اللي غايب من الصبح ..! وابو راشد صح كآن معصب بس قلبه كان مشغول على حمد , مهما كان هذا ولده من لحمه و دمهه , وخاف انه اسرع بالسيارهه او اذى نفسهه ! كآن منتظر بس خبر انه بخير! ما يبي شي ثاني , ولكنه كان يخفي مشاعره و خوفه وسط الملامح الجديه ..! فجأءة انفتح باب المبنى الكبير و دخل متعب , وزع نظراته على الكل بانزعآج , سلم و قليل من رد السلآم , ابو راشد بعصبيهه : وين كنت ؟ متعب : بالمحكمـه , حمد تزوج البنت! .. ام راشد و يدها على صدرها بصدمه : ووينه فيه ما تدري؟ متعب حرك يده بقلة حيلهه : اخذ له شقه بفندق , ما حب يرجع الحين. تهآني بضيق صدت عيونهآ لأماني , اما اماني ناظرتها ثم نزلت راسها ع الارض , الكـل كآن منصدم , احداث غير متوقعه ابدآ.. البيت كان ف حاله استنفار و توتر و ما يمدي حمد يطل بوجوهم الحين ’ قرر انه يسكن معاها بشقهه بين ما تهدأ الاوضاع و يتقبلون الموضوع , فجر كانت كارهه نفسها وودها لو تموت !! , قلبها يعورها على امها اللي ناغزها قلبها على بنتها , ظلمت الدنيا و هي ما تدري وين هبدت بروحها بهالليل, وللاسف فجر ما تقدر تتصل لها و تطمنها , كانت في حاله نزاع حتى مع نفسها , تبجي بحرقهه و الشهقات تاخذ كل نفسها , كرهت حمد ! حسته انسان ما تعرفه , معقوله كذب علي؟ قالي انه اخذ الكاميرا منه ؟!! , .. كانت هالكلمات تروح و تجي على بالها , و بين الدقيقهه و الثانيه يزيد بجيها ,, ---------------------------------- يـــوم ثآني السآعه 9 الصبح ’ صحى على صوت بجي خفيف , عرف انها هي , تقلب بتعب وقام غسل وجهه و توضأ و صلى , اول ما خلص صلآتهه , توجه لها و قعد ع ركبهه قدامها ,رفع راسها و بعد خصلآت شعرها عن وجهها , عقد حواجبه بضييق و نظرآته اللي كآنت تعبر عن حزنه : آنا ما كنت متوقع ان هالشي يصير ابداً. نزلت راسهها و هي تشهق: تصدق اول مره ادري انك كذاب من عرفتك للحين! .. حمد غمض عيونه باسف و رجع ناظر بعيونها : تبيني اقولج ما لقيته.؟ و انتي بذاك الحال و تسوقين سياره عشان حادث واحد ياخذج مني؟ انتي متخيله اني اقدر على فراقج. ؟! لا تقنعيني انج ما كنتي مسرعه و خايفه ! عم الصمت لدقايق , و تقربت منه ورمت راسها بحضنهه و وضمته بقوه و هي تبجي : حمد اهلي مآ يبوني! ضمها بأقوى ما يقدر و هو يبوس رآسها : لو يتخلى العالم كله عنج بتلقيني موجود !.. حست بأمان بحضنهه , لمته بقوه لــين غمضت عيونها و نآمت , حمد كان متضايق على حآلها, ما نامت من امس ولا غمضت عيونها , حملها بهدوءو سدحها على السرير و غطآها ,, قرب منها و باسها على جبينها , سحب له كرسي و قعد يتأمل ف وجهها . ******** في القصر , كان الوضع أهدأ من امس بكثييير, كانوا مشغولين بملكة متعب أكثر من موضوع حمد , البنآت فطروا و طلعوا يتسوقون لبكرآ , يشترون فساتين و اكسسوارات , و العيـآل كالعاده بالديوآنيه منهم من يتابع فلم و منهم من يلعب سوني , و منهم من يسولف , و منهم من اخذ خواته للسوق, كان البيت هاادئ من ناحيه الصوت و من ناحية الاشخاص الموجودين فيه ,, غلآ كانت قاعدهه ع الكنب و تطقطق بفونها , تلهي نفسها عن متعب , ما تبي تفكر فيه ابداً , و قررت انها تنسآه , بس يقولون ان النسيآن صعب. . كانت تخدع نفسها لآ غير .. حست بشي يمر من تتحت رجلها و قفت ع الكنب وغمضت عيونها بصرآخ : يمآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ عبدالرحمن و متعب توجهوا ناحية الصوت باستغراب , شافوها واقفه ع الكنب و مرفعه رجلينها و الشال طايح ع كتفها, و مغمضه عينها , عبدالرحمن باستغراب: غلآ؟ غلآ وهي مغمضه عيونها :شيله عنيي!!! عبدالرحمن بضحكه : وشو؟ غلآ: في شي تختي مدري وشش يمكن فآآر! متعب و هو ماسك ضحكته ع شكلها توجه للكنبات و نزل عيونه يناظر , لمح جرو هآسكي , حمله بين يدينه : لقطنا الفار خلاص. فتحت عيونها و طاحت عينها بعين متعب اللي واقف و شايل جرو بيده , تفشلت و نزلت بهدوء عن الكنب , .. غلآ : شكرآ. عبدالرحمن بضحك : ايوه فار اجل. غلآ: يوه خلاص! ما صارت عاد متعب و هو يبوسهه : من وين جاء هذا .؟ ثواني الا ريناد تزفر نفس عميق و بصوت ناعم : تعبت وانا ادوره! متعب بابتسامه :هذا لج؟ ريناد: ايي, هدية من اخوي خآلد . متعب هز رآسه بتفهم وهو ينسحب مع عبدالرحمن متوجهين للديوانيه . غلآ بابتسامه : كيوت يجنن ريناد بادلتها الابتسامه : شكرآ.. ***************** يتبـــع ,, ان شاء الله بعد ما تهون مصيبتنا بمفقودنا الله يرحمه اكمل لكم البآرت يوم ثـآني - ملكة متعب – السـآعه 4 و نص الظهر ــ البنـآت كانوا كلهم يتجهزون , جايبين لهم 3 مصففات للبيت يمكيجونهم و يعدلونهم للملكـه, خلصوا من بعضهم , وكآن الدور على تهآني , و نور و غلا , كالعادهه نور تتشرطط و كل ما يسوون لها ميك اب ما يعجبها و تمسحهه , كان مكياجهم صآرخ شوي , بنفس الوقت مبرز ملامحهم ,, غلآ بنفس : آخخ و اخيرآ خلصت , ظهري تكسر, أماني و هي جـآيهه من بعيد : ما شاء الله تجننين ي كلبه! غلآ بخجل: تسلمين , ترا انتي بعد خققتيني! أماني ضمتها بقوهه : الله يعوضج خير . غلآ على طول نزلت دموعها و ضمتها بقوهه اكثر .. و هي تبجي على خفيف. أماني كانت تمسح بيدها على ظهرها و تهديها: خلاص حبيبتي شدعوه عاد متعب اخوي مو اخر رجال بالعآلم ,ترا عيال عماني و النعم فيهم! غلا هدت نفسها: الله يآخذ حبهه من قلبي! أماني بعدت عنها شوي و ابتسمت و مدت يدها مسحت دموعها. - في جنآح رآشد و رينآد هي كانت لابسهه روب سبآحه و قاعدهه ع السرير تنشف شعرها عشان تنزل يجهزونها , و ممدده قدامها فستـآنين و عيونها طايحهه عليهم متحيرهه تلبس اي واحد , و بيدها الاستشوار اللي موجهه على شعرهآ الطويل , لمحتهه ماسك باب الجنآح و بيطلـع , طفت الاستشوار و بصوت ناآعم : ررآشد! لف عليها بانتباه , ابتسمت له و طالعت الفساتين وهي تأشر : شنو احلا البسهه ..؟ رآشد بعجله و عدم اهتمآم: مادري أي شي . تقلصت ابتسامتها و نزلت رآسها بتحطم : أوكيه! شغلت الاستشوار و كملت تنشيف شعرها , بين ما هو طلع وهو يمرر اصابعه على شعرهه باعجـآب , و صورتها ما راحت عن باله و هي تبتسم لهه و شعرهاا متناثر على اكتافها , و الروب القصير اللي لابستهه و باينهه كتوفها منه ابتسم بدون ما يحس و نزل ع السريع., ------------ عند حمد و فجر. صارت تنآم اغلب وقتها , ما تبي تتذكر اي شي! ولا تفكر بشي , و حمد كان يخليها ع راحتها لان اللي صار لها مو قليـل , و هو اساسا يبيها تلهي نفسها هالكم يوم , حاس انها تبي تكلم امها ولو واتسـاب و تطمنها ! بس حتى تلفونها ما امداها تاخذهه معها , حمد كآن قاعد يتأمل شكلها و يمد يدهه يبعد خصلات شعرها عن وجهها وهو يبتسم , قرب منها و باس راسها بهدوء , صحت من نومها و بدت ترمش بتركيزز , شافتهه قاعد يمها , مدت يدها على شعرها و رجعتهه لوراء , حمد مد يدهه و فيها علبهه مغلفهه مستطيله , و بابتسآمهه : تكسرينه بالعافيه . فجر باستغراب : شنو هذا ؟ حمد وهو يقرب : هذا هدية مني لج! فجر ابتسمت بالغصب و اخذتها منهه , فتحتها لقتها علبهه تلفون نوت 5 , ابتسمت لين بانت سنونها : هذا لي؟! حمد : اذا ما عجبج اجيب لج غيرهه انتي آمري بس فزت من مكانها و ضمته بقوهه و هي تبجي : الحين اقدر اكلم امي! شكرآ!! حمد وهو يبعدها : يلآ لهي نفسج فيه , انا طالع م برجع الا الليل , اليوم ملكةة اخوي متعب. فجر : طيب, بترجع للمزرعه؟ حمد وهو يبلل شفايفه : ايه , بروح اخذ شنطة ثيابي.! فجر : تكفى لا ترد على احد ولا تكلم احد! انت مو ناقص مشاكل حمد ابتسم و هو يسحب خدودها : م عليج! ما يصير الا الخير ان شاء الله . ابتسمت وهي تطلع الجوال و تحطهه ع الشاحن . بين ما هو طلع من الشقه متوجه للمزرعه . ---------- بعد نص سـآعهه بالديوانيه , كـآنوا الشباب قاعدين و يسولفون مع بعض , وممديين الشاي و القهوه قدامهم , وبعضهم يتابع الاخبار, فجأة دخل مرآد وهو يبتسم : حمد رجع المزرعه! سآلم بلا مبالاه: يمكن جاي ياخذ ثيابهه! رآشد : هو هنا الحين!! مرآد : ايهه اتوقع ! توني شفته رايح غرفته! راشد حد على ملامحهه و مد الفنجان للطآولهه , و جا بيوقف بس مسكتهه يد سيف و هو يشد عليه و بصوت خفيف: اللي شافهه مو قلـيل!, غمض عيونهه بصبر و رجع قعد مكآنهه , .. فيصل: ترا الرجال تزوجها! خلاص يبه خلصت السالفه! كل الانظار توجهت له بصدمه! رآشد: تزوج هذي نفسها اللي طالع معها؟ سآلم : توقعت! فيصل: أي , امس اول ما طلع من هنا رآح و تزوجها! .. رآشد بابتسامه استهزاء: حلو يعني كان لازم ينفضح عشان يخطبها؟ مشـآري: انت ليش تكبر المواضيع؟ ترآ من الادب و ك عايلهه معروفه ان الاخوان يزوجونهم من الاكبر للاصغر! و كآن منتظر ملكة متعب عشان يتقدم لها ترآ!! .. راشد : ظل فيها ادب هي؟! سيف: خلاص عاد قوموا تجهزوا للصلاه قرب يأذن , كلهم تركوا اللي بياديهم و توجهوا لمسجد المنطقـهه الكـبيررّ --------- في غرفـة حمد , كـآن يلملم اغراضه من الغرفهه و يشيلهم بالشنطهه ,شوي انفتح الباب و دخلت اماني , كتفت يدينها و قربت منه بهدوء , رفعت حاجب و هو يطالعها : رايح ؟ حمد بهدوء : ايه! . . أماني : من هي؟ حمد بابتسامهه : زوجتي! أماني باستفهام : شنو؟ حمد : تزوجتها فالمحكمه امس! أماني بصدمه : مبروك..! حمد: يبارك فيج! أماني : قاعدين بفندق؟ حمد : ايه !..أمي وينها؟ أماني : لحظهه اقولها ما تدري انك هنا! المسكينهه شايله همك! حمد ابتسم .. و سكر شنطتتهه , وقف دقايق ينتظر امهه لين جت و ضمته بقوه وهي تبكي , مسح دموعها و باس راسها: خلاص تكفين يمه اهدي لا تخرب كشخختج! انا بخير كاني قدامج, ام راشد : مرتاح بنومك يمه؟ تاكل زين؟! انتبه لنفسك ولا تمشي بسرعه! حمد بابتسامه : يمه ماني ياهل! اعتبريني مسافر لجلسة تصوير! مو اول مره ابتعد عنج خو , بعدين فجر معاي , و هذاا اكثر شي مصبرني على وضعي , أم راشد : متى بترجع؟ حمد : مدري بين ما تهدأ الاوضاع , يمكن بعد اسبوع ! ام راشد: لا ماقدر ابعدك اسبوع وانت بهالحال , شوف بكرأ ترجع هنا , صدقني ما راح يصير شي! اصلا خلاص الكل عرف بسالفه و انتهى كل شي. حمد : يمه ما راح ارجع لحالي تفهميني؟ شلون راح يتقبلونها! ام راشد مسكت كتوفهه المعضله :يعني بيتقبلونها لما تكونون بعيدين ؟ بعدين دام السالفه توها لا تنتظر يهدا البيت و بعدين ترجع و تنعاد السالفه من جديد ! .. حمد : مدري يمه ! اذا فجر وافقت بكرآ ارجع ولا يهمج ! ام راشد : ايه شقول بعد؟ فجر صارت اغلا من امك؟ حمد بضحكهه : لا يمه شدعوه! بس تدرين نفسيتها وايد تعبانه! اهلها تبروا منها و ما عندها غيري! وانا مابي اغصبها تجي و تتحمل اللي يجيها فوق ما هي متحملهه اللي قاعده تعيشه! ام راشد تنهدت بصبر : على راحتك ..! حمد باسها و حمل شنطتهه و هو نازل تحت , طلع برآ بدون ما يتكلم مع اي احد , .. اول ما فتح سييارته شاف راشد يركب سيآرتهه , سفهه وهو يمشي السيارهه متوجه للفندق . ---------------------------------- انتهى البـــــــآرت , يلآ نشوف تفاعلكم ,,