ي بعيد لا تقرب ترا جرحك وصل - الفصل 3 - بقلم Real Reema | روايتك

اسم الرواية: ي بعيد لا تقرب ترا جرحك وصل
المؤلف / الكاتب: Real Reema
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

بارت 3 السـآعه 12 الظهر , خلصت صلاتها و لملمت السجادهه , دخلت تروشت ع السريع , لبست ثياب خفيفهه , جففت شعرها و رفعته بكلبسهه , رشت من عطرها و لبست عباتها , و الشال ع السريع و نزلت , باست راس امها و ابوها و استاذنت , طلعت لقته واقف قدام الباب , ركبت و سلمت عليه بمجرد ما رد السلام رجع الهدوء مثل ما كان, اول ما وصلوا لباب الصالون لف عليها بحركه سريعه :اذا خلصتي دقي علي. ابتسمت : ان شاء الله. صد عنها لين نزلت و حرك السياره بسرعه اما هي تضايقت من حركتهه و لكن طنشت , -------------------- في بيت ابو راشد , الكل كانوا على طاوله الغداء, يمكن اليوم أحلا يوم ف حياتهم , لانهم قدروا يقنعون راشد من بعد مده طويله يقتنع و يتزوج , متعب كان ينغز أماني عشان تقوم معاه المطبخ و أماني تستنذل عليه بالعناد موب راضيه تقوم , مسك جوالها ع غفلتها و تسحب و راح للمطبخ , ثواني الا هي لاحقته , اماني بعصببيه : وين فوني؟ متعب: اول شي جاوبيني. اماني : خير؟ متعب: شسمه , عزمتي ملاك؟ اماني و هي رافعه حاجبها: لا متعب: اعزميها الحين قدامي. اماني: خيير! اصلا ما عندي رقمها. متعب: عادي اعزمي اختها و هي. اماني بتركيز : حتى اسمها استثقلته؟ متعب: اماني البنت تزوجت و صارت ع ذمة رجال. اماني بابتسامه نذاله: ترا هالحركات ما تمشي علي والله ! يعني تبي تقولي ان مريم ما عادت تهمك و جذي؟ ههه العبها على غيري. متعب عصب و مسكها من كتفها بقوه قبل تمشي و سحبها بقوه ع ورا , من زود م المتها يده صرخت ع خفيف: بعد يدك وجعتني! . متعب لفها عليه و حط عينه بعينها: أماني أنا رجال ! تفهمين يعني وش؟ يعني احافظ ع شرف الناس لاني ابي الله يحفظ شرفي و عرضي! افهمي اني حرمت اسمها يجي ع لساني , لا عاد اسمعج تستفزيني فيها! اماني فكت يده و مشت بسرعه ع الصالهه , رجعت مكانها و كانت تلهث , بس ما بينت لاحد ,اول مره تشوف متعب يصر على كلامهه بهالطريقه , بس بعد ما اقتنعت بفكره ان متعب معجب في ملاك! وكانت شكوكها اكبر من انها تصدق لمعة عينهه لا طرى اسمها. فجأة دخل عليهم سآلم و هو يغني بصوته المزعج اللي خلا الكل يحط يده ع اذنهه بانزعاج : هلا بريحة هلي هلا باللي الي هلا بتاني العمر هلا هلا بالاولي , وقرب عند تهاني و باسها على خدها بقوه , تهاني مسحت مكان البوسه بعصبيه وقرف: وععععععععيه ساااالم شهالحركات ! سالم : شرايكم في قصتي الجديدة لزواج راشد؟ كلهم دققوا في شكلهه , مسوي شعرهه على جنب و الجنب الثاني حلقهه خفيف و شعرهه غليظ و ناآعم . و طالعهه القصهه جميله عليه , اماني ابتسمت له : احلا من قبل.! سالم: اماني تكفين يعني يمديني اضبط بنات؟ تهاني : وجع ان شاء الله ! صدقني لو تصير ملك جمال افغانستان بس على هالحركات و الاسلوب البايخ م تضبط ولا حتى الشغاله . سالم بضحكهه عاليه : هههههههههههههههاييي !! نشوف الليلهه كم وحده تموت علي! أماني : اقول ي توأم الروح , اذا دخل حمد وياك والله يكنسل عليك! و سلم لي على قصتكك الخقه هذي بعدين . حمد نزل جواله و طالعهم بابتسامه : لهالدرجه انا مخخقق الناس؟ أماني : خو تعرفني حمد ما اجامل . ام راشد : امااني تهاااني يلا قوموا نجهز م بقى شي و نروح الصالون . متعب : انا رايح اجيب اثوابنا و بمر الحلاق بعدل السكسوكه شوي. حمد : لا تنسى بشت ابوي , متعب: زين ذكرتني راح عن بالي . المهم تبون اوصلكم معاي؟ أم راشد : اي الله يعطيك العافيه دقايق و نجهز . -------------------------------- السـآعه 6 و 45 بعد صلآه المغرب, راشد مر ريناد الصالون وراحوا الاستيديو يصورون للالبوم . كانت متوتره حيل, و متغطيهه كامل , راشد ما شاف شلون صار شكلها بعد ما تكشخت و تزينت , و لا كان يهمه انه يشوفها , و الاستيديو اصلا رايحه غصب عنه عشان لا يمصخها و هو يتجاهلها . اول ما وصلوا نزلت و مشت ع خفيف لان الغطا مشوش عليها الطريق, و الكعب يعيق حركتها ف ما تقدر تاخذ راحتها بالمشي , راشد حس انها بحاجة مساعدهه ولو بس يمسك يدها , و لكنهه اسفهها و ما اعطاها وجه ابدا , زود على انه مغصوب كارهها لانهه حاط بباله انها سبب طلاقهه من رنيم . دخلوا الاستيديوا و غرفه التصوير , حمدت ربها الف مره انها ما تعثرت و طاحت من الكعب و الفستان الطويل , رفعت الغطآ عن وجهها بشويش , كان يراقبها ببرود , اول ما شاف وجهها قلبه نغزه ! كان وده يقول بينه و بين نفسه و يعترف انها جميله ولكنه حتى مع نفسه ينافق و يكابر , مكياجها كان ناعم جداً , سموكي و فيه لمعه فضيه و مسحوب بدرجات من الابيض للرصاصي و ف الاخير مسحوب باسود كانه ايلاينر عريض , و رموش طويلهه و كثييفه , حواجبها كانت عريضهه , انفها صغير , و بلشر باللون اللحمي الفاتح , و روج احمر توتي , و بشرتها البيضاء زادت من جمالها, شعرها كان جداً بسيط , يناسب حجمها النتفهه, مسوين لها ويفي و نفخه خفيفه فوق . و اككسوار يلمع يملاه الكريستال, و نحافتها مطلعه جمال الفستان المنفوش الطويل, من فوق كان ضاغط لين الخصر, . ماسك من الصدر, و يملاه الكريستال و النقشات اللامعهه , والطرحهه ماسكه من نفخه الشعر و مثبته بتاج جميل و ناعم , رفعت راسها و رمشت بعيونها تطالعه لف سريع و كانهه م شافها ابد , وقفت على جنب و هي تحس بنفسها ان تصرفاته كلش غريبه! مو تصرفات معرس مع عروسته ! كانت سرحانهه في افكارها لين نادتها المصورهه الفلبينيهه , انتبهت لها , وراحت وقفت مع راشد في موقع التصوير ,, اول شي وقفتهم قبال بعض و طلبت منهم يحطون عينهم في عين بعض , و قالت لراشد يحط يده ع خصرها و هي تمسك يدهه , ريناد خجلت و صار وجهها احمر , اما راشد كان يغصب نفسه انه يسوي الحركآت , لكن من داخله في شي يحسسه انه قاعد يخون حبه لرنيم , ! كان في كل لقطه يتذكر البوم صورهه مع رنيم اللي كل ما تمللوا طالعوه و ما يملون منه , كان يتذكر لما رنيم تخجل من حركات التصوير و يقرب شفته لاذنها و يقول لها " احبج " , كان شارد في عالم ثاني , و انتبه لنفسه قبل تحس عليه ريناد . بعد كم صوره طلبت منهه انه يقرب من ريناد اكثر و يقرب وجهه من وجها كانهه ببوسهها ,و يمسك خصرها بيدينه , و هي تحط يدينها ع كتفهه, راشد قرب و سوا مثل ما تبي, لكن ريناد خربت اللقطهه و ابتعدت شوي: انه اسفه ماقدر !,, الفلبينيه عرفت انها خجلانهه كثير, و قالت لراشد بالانجليزي " عروستك جميلة جدا حتى عندما تخجل, حاول تهدئتها بينما اعود , " و ابتسمت له . طلعت المصوره عشان ياخذون راحتهم , كان الهدوء سيد الموقف , راشد حب يقطع الصمت " احم , استحيتي؟ " , ريناد و هي بتموت من الخجل هزت راسها بمعنى "أي" , .. راشد بعد عنها دقايق لين رجعت المصورهه , حسست انها هدت شوي و كملوا تصوير , بس ما خلصوا الا روحها طآلعه! السسـآعهه 10 ~ - قاعة الحفل – الصآلهه كبيرهه و واسعه حييييل تسع 500 شخص واكثر , معارفهم كثيرين لان العايلتين لهم سمعه و مكانه في المنطقه , خصوصا ان شركاتهم معروفة , فيها غرفتين وحده للعروسين و حده لاهل العروس و المعرس, و بعدين ممر طويل ياخذهمم لباب القاعه المفتوح و اللي تنسمع اصوات الاغاني منه , اول ما يدخلون فيه سجادة حمراء طوييله توصلهم للمسرح, و على جنب طاولات و كراسي للمعازيم مفروشه باللون السكري و مربوطهه بشرايط حمراء بشكل جميل, على كل طاوله فيه قهوه و شاي و انواع الحلا , اول الصالهه في باب كبير يدخلهم ع البوفيه و انواع المشروبات من عصاير و غيرها , المسرح كان كبير و فخم بشكل خيالي , في 3 عتبات درج , و الورد الاحمر و الابيض يحيط به من الاطراف , و فوق ستائر فخمه باللون السكري فيها كريستالات فضيهه نازله بشكل جميل ,, و على الجوانب طاولات مليانهه ورد أبيض و بيج و أحمر معطيه شكل جميل , الكوشهه ناعمه و عريضهه بوسط المسرح لونها سكري و قواعدها لامعهه , فيها خداديات مرتبهه باللون الابيض و الفضي , وكرسيين على الجوانب بنفس الشكل, ارضية المسرح فيها اضواء صغيره باللون الاصفر الخم , تعطي جمال للمسرح . المعازيم كانوا من الاهل و من برا الاهل بعضهم اصدقاء و بعضهم زملاء عمل و بعضهم جيران و معارف الخ ,, أماني كانت حييييل مستانسهه , لبست فستان اسود طويل اكمامه دانتيل , مخصرر لين النهايه, و شعرها مرفوع بتسريحهه جميلهه و فخمهه مكياجها سموكي مع روج فوشي يميل للبنفسجي , كانت تخبلل , أما تهاني كان فستانها قصيير للفخذ باللون الذهبي تملاه اللمعه من فوقه لتحته , ماسك من الصدر و فيه حزام ذهبي من الخصر , مع كعب ذهبي رفيع , شعرها كان ستريييت و مكياجها صارخ شوي , ( اما خوات العروس ) روان كانت لابسه فستان تركوازي ناعم طويل , و كعب اسود طويل, و شعرها قصير لين كتفها , سوتهه ويفي بشكل هادئ, رند فستانها كان قصير لين الركبه , احمر و فيه لمعه خفيفه شعرها كان ستريت ,و فيه اكسسوار بالاحمر على جنب, عمر ولدها لابس بدله رسميه و شعره سبايكي و حجمه نتفه طالع يجننن,. بغرفة العروسيـن كانت ريناد متوترهه حييل تحس ان الجو حااار , مع ان المكيفات كلها تشتغل , اول ما جات لها امها مسكت يدها بقوهه , ام خالد هدتها و حاولت تخفف توترها , اما راشد كان واقف بنهاية الغرفه مع أماني و يتكلمون بصوت شبه مسموع! أماني: يلا روح امسك يدها عشان تدخلون راشد: ابوي وصل؟ أماني: ايه من زمان , اظن انه ينتظر دخلتكم عشان يدخل اهو و عمي ابو خالد و خالد . راشد: اي يلا ما نبي نطول اكثر. ام راشد دخلت : يلا البنات كلهم تغطوا , ناطرينكم تدخلون . تهاني جت و هي تلهث: يما جهزتوا البزران عشان يدخلون وراهم؟ ام راشد : عمر واقف عند امه بالقاعه جيبيه . و نور بنت خالتج اسحبيها من امها بسرعه . تهاني: حاضر يمه . أماني مسكت سلهه الحلآآ و الفلوس عشان تزفهم اول ما يدخلون , تهاني جابت البزران بسرعه و وقفتهم وراء العروسين. مسكوا ايادي بعض مثل طريقة راشد وريناد ,, وكان الكل جاهز للزفه. راشد كان كل همه ان تخلص الحفلهه ! اما ريناد كانت بالحيل متوتره, حتى ولو انه ماسك يدها هالشي ما هداها ابداً لان حتى في مسكته بارد اما هي كانت تضغط على يده كثير من التوتر و الخوف. دخلوا الصاله على زفه هاديه و حلوه , و كل العيون عليهم . اماني كانت ترمي الفلوس ع المعازيم , و تهاني عندها سلة ورد , كان منظرهم جداً جميل خصوصا البزران اللي كانوا وراهم , اول ما وصلوا الكوشهه تهاني ركضت جنب الديجيه و غيرت الاغنيهه , راشد و ريناد قابلوا بعض , هي كانت منزلهه راسها اما هو مد يده يرفع الطرحه عن وجهها و اول ما رفعها اشتغلت الاغنيهه أنا يوم شفت وجهك قلت لبى هالملامح سحر رمشك نور خدك نسوني وين كنت رايح قربني اباعطيك انا دنياي و بحبك انا اناا , انا بشويش دخليك لا لا تطولها معاي , ماحب انا التطــنيش! قعدوا ع الكوشهه و صوت الاغاني يشتغل , روان و رند كانوا متغطيآت , و بس خوات المعرس و امه و ام العروس اللي كاشفينن , دقايق الا دخل ابو خالد و ابو راشد و خالد , و صاروا يصورون صور عائليه كثيررةة! , بعد سآعهه و نص القاعه بدت تختلي, ناس تصور و ناس ترقص و اكثر الناس ياكلون بالبوفيهه , شوي الاا جوا العاملات و جابوا الكيكه الفخمهه كانت كبيره حييييييل و كلها باللون الابيض 4 طوابق , مزينهه بزخرفات الكريمهه اللي تشبه الدانتيل , و كل طبقهه فيها ورد احمر طبيعي متناثر بشكل جميل, ريناد و راشد وقفوا يقطعون الكيكهه , راشد مسك السكين و ريناد حطت يدها على يدهه , اول ما حس فيها , قطع الكيكهه بسرعه و ترك السكين , ام راشد طلبت منهم يوكلون بعض منها , راشد بدون نفس رفع الشوكهه و اخذ قطعةة كيك و قربها لريناد , ابتسمت له ابتسامهه جميلهه و اكلت , و هي مثل الشي مدت له الشوكهه ,اكلها سريع و رجع مكانهه معاها , تقريبا نص القاعه اختلت و ظلوا بس الاهل و الاقارب , اماني قربت من راشد و هي تبوسهه : ابتسم شوي ! راشد صنم ع الابتسامه : جذي؟ تهاني ضحكت ع هبالته : اي احسن الحين ! و قربت عند ريناد باستها : مبروكك حياتي , ريناد ردت بخجل :يبارك فيج, شوي الا جت روان عندها و سلمت عليها و باستها و بصوت خفيفف عند اذنها: لا تنسين شقلت لج امس. ابتسمت ريناد بخجل : مابنسى. ع نهـآية الحفله , ريناد دخلت الغرفه تجهز عشان يروحون الفندق . و الشباب دخلوا القاعهه ياخذون راحتهم بما ان كل البنات طلعوا للبوفيه , شغلوا لهم الديجيه بصوت عالي و قاموا يتنكسون مثل المجانين , حمد رفع تلفونهه و صور سيلفي و هو يضحك ع هبالتهم, نزله انستقرام و كتب " في عرس اخوي راشد , م عليكم من الميانين ولاد خالي و اخوتي * فيس يضحك * " وشوي الاكلهم يرقصون و يصورون سناب , سـآلم يصور سيلفي سنااب و هو يقرب من حمد ويحط يده على كتفه و هو يتكلم بصوت عالي عشان ينسمع لان الاغاني كانت صاخبه " مع اخونا الحيوان المودل حمد الزق حبيب قلوبكم " حمد دفه بعيد وهو يضحك . متعب كان يتكلم مع راشد على جنب : غرفتك جاهزه في فندق الشيراتون الطابق الرابع , , 406 .اذا تبي تمشي الحين روح خلك من هالمجانين . راشد بابتسامه عريضهه : بقعد اشوف هبالهم بعدين بروح . جاء فيصل ( ولد خالهم ) و في يده كاس عصير , قرب من متعب و هو يصور سناب , " مع الحبيب متعب ولد العمه " و فجاءة كب العصير ف وجهه و ركض يضحك . " ههههههههههههههههههههههههه ههه والله ماااااااااااعيدهااا " . حمد صرخ بصوت عالي " ي عيال تعالوا بصوركم فيديو جماعي بنزله انسستا . كلهم جوا ورا حمد م عدا راشد , رفع تلفونهه فوق و هو يقول: مع حثالة المجتمع اخواني و عيال خالي و النسيب خالد " جان كلهم يقولون : يالله حيههههههم ! فانزات حمد". متعب سحب تلفون حمد اول ما ارسل الفيديو و راح على جنب و صور سيلفي و حطها انستا و كتب " اكثر اخو احبه متعب و حاط قلب", رجع تلفون حمد وهو يضححكك . كانوا خبلااااان بشككل , بس اهم شي انهم متونسين, و فالين امها , طبعا غير انهم فيهم خفة دم على بعض خربوا الكيكه كل واحد يطبعها بوجه الثاني . السـآعه 1 بالليل , طلع راشد مع ريناد , متوجهين للفندق و الشباب وراهم كل واحد بسيارته يزفونهم , و مسوين ازعاج طول الطريق , .. اول ما وصلوا الشباب رجعوا بيوتهم . ريناد نزلت وهي تحس بتعب مو طبيعي فوق ذا الكعب اللي لابسته و الفستان الطويل و العبايه , قالت بصوت خفيف "قروشه والله" . صعدوا الدور الرابع و ع الغرفهه اول ما دخلوا كان الورد متتناثر ع كل مكان, و شموع ممليه الغرفهه . ابتسم راشد " والله وطلعت رومانسي ي متعب". كانت غرفهه وحده كبيرهه و فخمهه فيها سرير كبير , و كنبهه صغيره على جنب و ف الوسط طاولهه, و ف نهاية الغرفه حمام, استأذنته عشان تبدل , و من دخلت الحمام تذكرت نصايح روان و ابتسمت, مسحت مكياجها الثقيل كلهه, حطت لها ايلاينر و مسكارا, و بلشر خفيف و روج لحمي فاتح, فكت شعرها المموج و شالت الاكسسوارات , لبست قميص نوم ابيض للفخد , و دانتيل من فوق , و لبست عليه الروب و ربطت الحزام على خصرها. رشت من عطرها شوي, و طلعت . شافته واقف يعلق البشت , فك ازارير الثوب و مد يده لشعره و حركه لوراء , لف عليها بصوت رجولي حاد " العشاء وصل " . ابتسمت له ببراءة " طيب". توجهت للكنب و قعدت كان فيه سسفره كاملهه , بس ما حست انها جوعانهه ابدا , رفعت كاس العصير و شربت منه , و كلمته بصوت ناعم " ما تبي عشاء؟ " , بدون ما يلف عليها " لا مو جوعان" ,, ابتسمت لين بانت سنونها " ولا انهه " , دخل الحمام يتروش و هي قعدت تعدل في شكلها بسرعهه , خذ له ربع ساعهه اول ما طلع لف منشفهه على خصره و طالعتهه بخجل ثم صدت وجهها عنهه , تقرب للتسريحهه رش له مزيل عرق و لف عليها لقاها قاعدهه بقميص النوم القصيرر و محلوهه اكثرر , وقف دقايق يتأمل فيها , ثم تقرب منها بهدوء , طالعتهه بنظرات بريئهه , و رجعت نزلت راسها ,, اما هو نزل عندها لين صارت عيونهه بعيونها ووجهه مقابل وجهها , تقرب لها اكثر و حد نظراته , عججزت تفسر نظراته .. تكلم بصوت جهوري و بنبرهه حادهه : م يحتاج تعذبين نفسج و تسوين لي اغراءات و تتعدلين عشاني لاني ما راح المسج ابداً , احسن لج انج تنامين لان ورانا سفر من الصبح. نزلت راسها بضيق: ليش تزوجتني؟! ...ملاحظه عليك من يوم المقابلهه انك مو راضي فيني,.. راشد سفهها و لبس ثيابه و طلع من الغرفهه , نزل تحت الفندق يتمشى, تفكيره كان كله برنيم , رفع جوآلهه و غير الشريحهه, كان متردد يدق ولا لآ, بعد تفكير طويل دق ع رقمها , مرة مرتين م ردت , ثالث مرهه شالتهه و بصوت مبحوح و نعسان : الو؟ سكت مده طويلهه , ثم قال: اسف غلطان بالرقم. قبل ما يسكر سمعها بصوت منصدم : راشد؟؟ لا تسكر عرفتك!!! حس من صوتها انها انغبنت و تقلبت عليها المواجع, : انا اسف بسكر. رنيم: اشتقت لكـ. راشد: اليوم كان زواجي رنيم ببجي : تزوجت من ولد خالي, عندهه ولد و بنت. راشد: انتي بخير؟ رنيم: احتاجك.! راشد: يعاملج زين؟ رنيم: ما يقدر ينسى مرته الله يرحمها. راشد: ولا انا قادر انساج. رنيم بوجع: القدر قاسي علي. راشد: احبج. رنيم: بسكر قبل يقعد سلمان من النوم. راشد: انتبهي لنفسج. رنيم: الله يهنيكك فيها. حط يده بجيوبهه وهو راجع الفندق , كان يحمل هم و ضيق كبير , تمنى انه يرجع وما يلقاها ! ما كان عنده استعداد انه يناظر حتى بعيونهاا لانه ممكن م يسيطر ع نفسه و يجرحها اكثر. دخل الغرفه بهدوء لقاها منسدحهه ع الكنب الصغير و نايمهه , هالشي ريحه كثيير ع الاقل ما راح يكون معها بسرير واحد , انسدح ع السرير بتعب لين تخددر ونآآم. -------------------------------------------- السـآعهه 5 الصبحح , صحى على صوت المنبه, دخل الحمام غسل وجهه و توضأ للصلاة و طلع , قرب منها و صحاها بهدوء , قامت بصعوبه من التعب , توضت و صلت الصبج , وراه , اول ما خلص صلاهه لف عليها : جهزي شنطتج , الطيآرهه بعد ساعةة. هزت راسها بمعنى " اوكيهه" . - في المطـآر – كان باقي على رحلتهم ربع سآعهه قعدوا على كراسي الانتظار , كانت حيل تعباانهه مو قادره تصحصح , ما نامت الا 3 ساعات , واساسا هي ما نامت شي قبل زواجها من الخوف, لما حس انها نعساانه كثير راح شرا كوبين قهوه و اعطاها واحد , خذته من يده و شربته بالقوه , قعدوا شوي الا يسمعون نداء رحلتهم , توجهوا للطيـآره بتعب . قعدت هي يم الدريشهه و هو جنبها , ,قبل م تطير الطيارهه م حست لنفسها الا نايمهه , و مسنده راسها ع الدريشهه , جت المضيفهه عندهم و طلبت منه يسكر الحزام , طالعت ريناد بشفقهه , و قالت له بالانجليزي " سكر لها الحزام". راشد تنح شوي بعدين استوعب كلامها, سحب الحزام و سكره لها كان واسع عليها من نحافتها , سكر جواله و خلاه بجيبهه . دقايق الا عيونهه غفت من النعس. -------------------------------- السـآعهه 9 الصبح ~ مثل العادهه كانوا الكل متجمعين ع سفره الفطور , ابوا راشدكانت عينهه على ام راشد اللي موب عارفه تاكل , ابتسم لها : قلبج ماكلج عليهم ؟ يبه اتصلي تطمني! ام راشد: تهقى وصلوا الحين؟ سآلم : اكيد يمه! كلها 3 ساعات و نص! ام راشد : متعب يمه دق على اخوك خل نتطمن عليه متعب : من عيوني , هاج اخذي كا يرن ام راشد انتظرتهه يرد كانت ع اعصابها اول ما رد ابتسمت لين بانت سنونها من الفرحه . ----------------------------------- تركــيآ – اسطنبول راشد: اي والله تمام , كل شي تمام , وصلنا قبل نص ساعه تقريبا,اي حاليا بالفندق , لا هي تتروش , اول ما تطلع اخبرها انج دقيتي , خلاص ولا يهمج ,سلمي عليهم كلهم . يلا بالعافيه حبيبتي , مع السلامهه . اول ما سكر طلعت من الحمام , كانت لابسهه قميص تيفاني و بنطلون جيينز كحلي , قعدت ع التسريحهه تمشط شعرها , سوتهه كعكهه بشكل عشوائي و في قذلات طايحهه على وجهها بشكل حلو , لبست شوية اكسسوارات و رشت من عطرها , قبل م تقوم قالها : امي تسلم عليج . ريناد : الله يسلمها .. بنطلع؟ راشد : من ماسكج ؟ ريناد لفت عليه باستغراب: شقصدك؟ راشد : يبه لا يكون مفكره اني متزوجج على مزاجي؟ والا مسافر عشانج ؟! ريناد و الدموع تتجمع بعيونها: شقاعد تقول؟ راشد باستفزاز : اي كل شي غصب ! انا مغصوب اتزوجج و مغصوب اسافر و مغصوب عليج! فهمتي! ريناد بصدمهه و الدموع على خدها: شنو! راشد : انا ماحبج مادانيج ولا حتى طايق اشوفج!! انا قاعد اتحمل كل هذا عشان نفسي ! انا تركت اللي احبها عشانج ! انتي ال صرتي بينا!! ريناد ما تحملت كلامه ولا اللي قاعد يقولهه , سحبت جوالها و لبست جاكيت طويل للفخذ باللون البيج و بوت طويل فلات بنفس لون الجاكيت , و شيلهه سوداء لفتها ع السريع و طلعت . اما هو ف حس انه خلاص بدا يجن ! بدا كل شي يصير تافه وما يهمه ! .. كان يبي يخلص منها ما يبيها ما يتحمل يشوفها !! يبي تكون بدالها رنيم! يحتاجها بهالوقت تكون يمهه بس وينها؟ القدر دايما يحب يفرق بين اثنين .. يحب يفرق و يخرب و يقطع علاقات الحبايب ببعضها . ريناد وصلت البحر, قعدت ع كرسي قبال البحر, فيها غصهه ما تقدر تطلعها , كانت تمسح دموعها اللي تطيح غصب ودها توقف بجي بس موقادرهه , طلعت تلفونها و دقت على روان, ظلت تبجي طول المكالمهه , والكلام اللي فهمته منها روان : ما يبيني! يعاملني كاني ولا شي! تعبت اتحمله! روان انهه وحيييده! روان حاولت تهديها لكن م في فايده , تسكر التلفون لان الشبكهه ضعيفه, ضلت تبجي بهدوء , تحس انها محتااجه احد , محتاجه اهلها بيتها ديرتها امها! كانت تحس بضعف! في ديرهه غريبهه و اقرب الناس لها اكثر شخص يعاديها و ما يواطنها. ,,, روان اول ما سكرت من عندها دقت على أماني و طلبت منها تتصل و تتفاهم مع اخوها , وخبرتها بكل السالفهه , ! أماني انصدمت من كلامها "معقولهه قط عليها كلام و جرحها؟" بسرعه مسكت تلفونها و دقت عليه , ولكنه ما رد..! تركت له رسآلهه , " راشد انت شمسوي في ريناد ؟ لايكو ن قلت لها شي زعلها ؟ اعقل ولا تفشلنا! دقت اختها و خبرتني بكل شي! والله لو يدري ابوك يفتح لك سالفه ما تخلص منها ابد" السـآعه 8 المغرب بتوقيت اسطنبول َ ردت الفندق بتعب , و باين عليها اثار البجي , اول ما دخلت لقته واقف ينطرها مسكها من يدها بقوه و هو معصب: وين كنتي؟ ! بلعت ريقها و هي تطالع بعيونهه اللي كلها عصبيه : اتمشى. علا صوته و حد نبرته وهو يسحبها ع الغرفه: كل شي يصير بيني و بيج يبقى بيني و بينج! الكلام ال بيننا ما يطلع لاحد فهمتي! فلتت يده بقوه و بتحدي : انه زوجتك مو شغاله عندك متى ما ببغيت تعصب تعصب و متى ما بغيت تقط ال بقلبك تقطه! انه انسانه مثلك احس و اتضايق! علا صوته اكثر و هو يصارخ: طلعه من الفندق ماكو فهمتي! ريناد بصوت عالي: لا مو كيفك! راشد بعصبيه : لا تصاااااارخين! ريناد: بصاااااارخ مو بس انت اللي ترفع صوتك ! راشد : اسكتي ريناد: موب ساكته! راشد عصب و ما مسك نفسهه , صفعها بكف رجعها على ورا من قوتهه , حست ان خدها انشلع , تحس انه يحرقها بشكل مو طبيعي! دمعت عيونها و تقربت منها و قامت تضربه على صدره العريض بقوه و هي تبجي , بعدها عنه بقرف وهو يدفها , رجعت له بقوه و قامت تضربه مسكها من كتفها و حاول يبعدها اول ما قرب يده عضتها بقوه , صرخ عليها بقوه : ي حيوااااااااانه! فكته و هي تلهث و ركضت ع الغرفه الثانيهه و قفلتها, كانت خايفه منه كثييير! قعدت ع الارض تبكي بخوف ما تدري شتسوي..! كانت تبي بس ترجع الببيت عند امها و ابوها و اخوها.! ما تبي اي شي ثاني.. اما هو حس ان لحمه انشال من العضهه , المتهه حيل, قعد ع السرير وهو يلهث , كان يهدي نفسهه و ما يبي يروح يكسر عليها الباب ! اساسا من غير شي نفسيته منسدهه . انتهي البارت