ي بعيد لا تقرب ترا جرحك وصل - الفصل 2 - بقلم Real Reema | روايتك

اسم الرواية: ي بعيد لا تقرب ترا جرحك وصل
المؤلف / الكاتب: Real Reema
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

بارت 2 الساعه 10 ص . صحت من النوم بكسل وهي تتثاوب, تمغطت , و رفعت لحافها و قامت ع الحمام توضأت و صلت الصبح قضاء لانها ما قدرت تقوم الفجر من التعب , اول ما خلصت صلاتها بدلت ملابسها و نزلت تحت بازعاج , وهي تغني بصوت عالي : انا يوم شفت وجهك قلت لبى هالملامح سحر رمشك نور خ.................... وقفت دقايق بصدمه ! و هي تحد ع اسنانها: هه ! ييييييييمه ليش م قلتي لي ! ام خالد شوي و تنفجر من الضحك : كنت بصحيج بس هو قالي خلها نايمهه يدري فيج تعبانه! ابو خالد : تعالي قعدي مع خطيبج ي بنيتي . اخذوا راحتكم ي ولدي البيت بيتك. راشد وهو ماسك ضحكته : تسلم عمي ما تقصر, ريناد باحراج : اءء تشرب شي؟ راشد : لا شكراً , تفضلي قعدي, ريناد قعدت شوي بعيد عنهه , تمنت الارض تنشق و تبلعها ع هالاحراج كانت الاسئله تكبر ف راسها ( الحين شبقول عنني؟ مجنونه!! ) قطع الصمت و اعتذر لها ع غيابه امس و رقع فعلته بكذبه ان صديقه طاح و واخذوه المستشفى , و هي بدون ادنى شك صدقته , بس البرود اللي شافته امس منه قاعده تشوفه الحين . ! ي ترى هالبرود و الثقل هذا كله جزء من شخصيته اللي للحين ما اكتشفتها؟ ولا بس علي انهه يصير بارد !! ------------------------------ في بيت ابو راشد , أماني قاعده ع الكنب تطالع التلفزيون , و ماده دلة الشاي قدامها وسندويشات , جا حمد و قعد جنبها, و مدد رجلينهه ع حظنها , غمضت عينها بصبر وهي تتنهد : خير؟ تقرب اكثر : اختي و احبها ولا مايصير؟؟ , اماني مدت بوزها و هي تطالعه بنص عين : بعد هالقرف عني ,! حمد بعد رجلينه وهو يقول: تدرين كم وحده تتمنى تكون مكانج؟ أماني ابتسمت بلا مبالاه و لفت تطالع المسلسل , حمد حمل تلفونهه و توجه للباب بيطلع وقفه صوت متعب بنبره استغراب : على وين من الصبح ؟ لف حمد بحركه سريعه : عندي جلسة تصوير بعد شوي . متعب: أها! متعب لف على أماني : وينه فيه راشد؟ أماني : أعتقد راح بيت خطيبته يعتذر ع سالفة امس . متعب هز راسه بمعنى اها, .. حمل تلفونهه و الشاحن و ملفات الشركهه و طلع . اول ما شغل سيارته , الافكار و الذكريات قامت تروح و تجي على باله , يمشي السياره و باله معها مو ف الطريق ابداً , دقايق م لقى نفسه الا قريب بيتهم , استغرب من نفسهه كثير! شلون وصل هنا!! ابتسم و كلم نفسه ( قلبكك ي متعب هو ال جابك عندها ) .. لمحها من بعيد واقفه وشايله بزر في الحديقه الخارجيه للبيت, استااانس و فرحته صارت ما توسعها الارض نزل و سكر باب السيارة بسرعه و مشى عندها , و بصوت جهوري ( مريم؟ ) تقلصت ابتسامتها و لفت له ( نعم اخوي؟) عرض ابتسامته و عاد عليها الاسم, عقدت حواجبها باستغراب (انه ملاك مو مريم )! عدل شماغه وهو يحاول يركز ( بس انا متأكد هذا بيت مريم) , ابتسمت له ( اهاا يمكن تقصد مريم اختي؟ اي عندي اخت اسمها مريم متزوجهه و هذا ولدها يوسف), تقلصت ابتسامتها (شعرفك بمريم؟) عدل بحة صوته (ها؟ لا انا ماعرفها , بس اختي قايلتلي ان اجي على هالعنوان و اعطي مريم ملفات اوراق محاضرات حقت الجامعه ) ! ملاك : اي صح , لان مريم بالجامعه تدرس حقوق, لايكون اختك أماني؟ متعب : ايه اختي, يلا ماشي اقولها ما لقيت مريم. ملاك : سلم عليها وايد . قولها مريم طالعه مع زوجها اليوم , كا حتى ولدها عندي. متعب نزل يبوس البزر : و انتي بعد سلمي عليها , قـ ق قصدي قولي لها اختي تسلم عليها , ملاك بابتسامهه : يوصل, انسحب بهدوء و رجع للسياره وهو منصدم ( مريم تزوجت و جابت ولد)؟ ليش أماني م خبرتني؟ معقولهه ي مريم هالكثر صرنا بعيدين عن بعض؟ ناظر الساعه ال بيده( اووووه تاخرت ع الشركه) حرك السياره بسرعه و راح ع الشركه. ---------------- في بيت أبو خالد عند راشد و ريناد ريناد تحاول تستوعب كلامه , و هي مستغربه : شلون يعني نهاية الاسبوع ! راشد : انا ما ابي اطول السالفه كلها حفله و حنا خالصين! ريناد : وانت على شنو مستعجل؟! انه مو موافقه ابداً , ما يمديني اخلص اغراضي في اسبوع ! راشد : انتي م عليج من اغراض الحفله و الصاله انا بخلص امورهم ! انتي عليج تتسوقين لنفسج و بس! ريناد عقدت حواجبها و شددت على صوتها: لالا مو معقول! راشد : انا خلصت كلامي , بروح الشركه تأخرت , اذا تبين الليل امرج اوديج السوق مع خواتي , ريناد كتفت يدينها: لا شكرا بروح مع اختي روان. راشد: شدعوه؟ ريناد : ابد , بس خواتك ما عرفهم زين! راشد : اي تعرفي عليهم! اساسا هم بعد بيتسوقون ؟ ريناد: خلاص تمام. راشد: الساعه 7 خلج جاهزه. ريناد: اوكيهه. طلع من عندها و هي ظلت تخطط شلون تخلص امورها فهالاسبوع ! افكارها كانت كلش مشوشهه ما تدري شتسوي ! تبدي ف شنو و تخلي شنو! السـآعه 5 العصر , رد البيت وهو تعبان كلش , دخل جناحهه تروش و طلع بسرعه , لبس قميص كحلي و فيه خطوط بالبيج و بنطلون بيج انيق , لبس شوز صيفي ونزل الصالهه , كانوا اماني و تهاني و سالم قاعدين يتتابعون فلم , وقف قبالهم و رفع صوته شوي لان صوت الفلم كان قوي : أماني ابيج شوي! أماني: خير شصاير؟ قامت و راحت معاه المطبخ , وقفت عند الثلاجهه و هو قابلها و عيونهه تحمل عتب, اماني حست انه فيه شي بس سكتت و انتظرته يتكلم ,: مريم تزوجت؟ أماني بهدوء: أيه, و جابت ولد اسمه... قاطعها: يوسف, اسمه يوسف! ليش ما قلتي لي؟ أماني: فكرت حبك لها كان حب مراهقه وبس! قلت ماله داعي اقول. متعب: مراهقه؟ بس انا كنت مخطط اتقدم لها قبل تتركني وانتي تدرين! أماني: يووه متعب لو تبيك ما رضت بغيرك .. بعدين تعال انت رايح لها اليوم؟؟ متعب: لأا رحت جنب بيتهم و شفت اختها ملاك , قلت لها اني جايب لمريم اوراق من عندج عشان ما تشك ! أماني: اها , متعب تكفى لعد تروح , خلاص البنت تزوجت , متعب وهو سرحآن: ملاك جميله! أماني: ها؟ متعب: ملاك! مدري شنو حسيت فيه لما شفتها , مدري شلــ قاطعته بعصبيه : متعب! انا اكثر وحده اعرفك ف هالبيت , ..! تحاول تقنعني ان ملاك عجبتتك و حبيتها عشان تتقدم لها ؟ لانك انقهرت ان مريم تزوجت و تبي تقهرها بزواجك من اختها؟ متعب باستغراب: اووف ليش ليش هالكثر ماخذه فكره عني؟! والله انها عجبتني!! انتي شفتي جمالها؟ أماني: متعب ! لا تلعب هاللعبه والله انك بتندم! طلعت و هي معصبه منه, هي تعتقد أن متعب هذا تفكيره وهذا ال يبي يسويه , بس متعب ابدا ما جت على باله هالفكره , ولا حتى فكر انه يتزوجها عبث , بس البنت من قلب عجبته و ارتاح لها , ملامحها لخبطته فوق تحت , جذبته لها بقوه بصوتها و جمالها و طولها , كل شي فيها كان حلو , من جهه ثانيهه, في بيت ابو مريم. كانت قاعده ف الصاله مع ابوها و امها وولد اختها , قدامهم صينية القهوه و الحلا , ابو مريم يتابع الاخبار و ام مريم تشرب قهوه , و ملاك تلعب مع يوسف , دقايق الا مريم و زوجها ( فهد ) داخلين , سلموا و قعدوا , ملاك تحمست لجيتهم ,و مريم اول مره تشوف هالحماس فيها , تركت يوسف عند ابوه و مسكت يدها و راحت معها المطبخ ! وقالت بصوت خفيف :خقققققققه! مريم باستغراب: شنو؟! تغازلين زوجي ياللي ما تستحين؟ ملاك : يبه خلي زوجج الج ! اليوم جا البيت اخو اماني! يجنننن ! مريم تبلع ريقها: متعب! ملاك :شدراج؟ مريم بارتباك : ها؟ لللا بس ددقت علي امماني قالت لي اننه جا ملاك : اي جاي بيعطيج اوراق من عند اخته بس ما كنتي موجوده , مريم: اها ملاك: يختييييي عليهه قطعه ! ي الزفته منوين تعرفين تصادقين بنات جذي اخوانهم خقق؟ مريم بصدمه من كلامها: الحين هو اليوم جا هنا؟ ملاك : يبه ويييييييييييين انه بسالفه ثانيه ! مريم : اي اييه صح , اخوانها خقق , ( مريم تحاول تغير ملامحها عشان م تشك ملاك) تعرفين المودل حمد ال ......... ملاك: ايييه ذاك ابو عضلات ؟ مريم : اي ايييه هذا بعد اخوها. ملاك: امبييييييه خققققققققاااااقققه مريم: سكتي فضحتينا! المهم تأخرت على فهد , دقت علينا عمتي بنروح عندها شوي يلا اشوفج .. مريم انصدمت من كلام ملاك , بس هم ما صدقتها كانت متأكده 100 انه جاي يشوفها , مو جاي عشان اوراق ولا شي, ولكن في شي شغل بالها و كانت خايفه منه كثير, هو نفسه ال جاء ببال أماني . ------------------------------------------- السـآعهه 7 و 10 , تروش بسرعه و طلع , لبس ثوبهه السوداء, بدون شماغ , ساعه رولكس , كبك الثوب الذهبي , شوز رجالي جميل , و رش من عطره المفضل, و حمل سبحتهه و توجه للصاله , اشر لأماني و تهاني انهم يقومون ع السيارهه , باس راس امهه و طلع . ركبوا وراء و خلوا الكرسي اللي قدام لريناد , حرك سيارتهه بهدوء و بدون ولا كلمهه , اماني تبي تفتح موضوع و تنهي هالهدوء : اي مجمع نروح؟ رفع يده لشعره و تداخلت اصابعه بين شعرهه الكثيف حركهه على وراه و هو يفكر , : مدري ال تبونهه .. أماني اكتفت بابتسامهه , اما تهاني كانت طول الوقت تطقطق ع تلفونها . بعد ربع سآعه وصلوا قصر ابو خالد , رفع تلفونهه و دور إسمها في جهات الاتصال , (ريناد) , اتصل و ما ردت , اتصل مره ثانيه و ثالثه , بس هم ما ردت! قال يمكن تسبح , اتصل على عمه يتأكد و لكن قاله انه طالع من البيت من العصر ف ما يدري , ما كان قدامه الا انه ينزل و يسال عمته , لف على اماني و اشر لها: انا بنزل اشوفها انتوا قعدوا دقايق . اماني هزت راسها برضا , قبل ما ينزل لمحها تطلع من البيت , رجع سكر الباب , فتحت الباب اللي جنبهه و قعدت : سلام. الكل : عليكم السلام . اول ما سكرت الباب رجع الهدوء للمكان كل واحد ف تلفونهه . الا ريناد كانت تطالع الطريق , تحس بشعور مختلط بين خجل و توتر و خوف عجزت انها تتغلب عليه . --------------------------------------------------------------------- قدآم البحرر, كان واقف بهدوء, الهواء يحرك شعره الناعم , و هو مغمض عينهه و مبتسم , اخيرا جاء اليوم ال ينتظره من زماآن -- اخيرا بشوف فجر , اخر مره شافها قبل 7 اشهر . م يقدر يشوفها على طول بسبب عايلتها المحافظه , كان يعد الثواني لشوفتها , يحس الوقت صار بطيء, .. صفت سيارتها جنب سيارته , اول ما سمع حس السيارهه لف عليها بشوق. نزلت بابتسامهه عريضه تملا وجهها الصغير , اول ما طاحت عينها بعينهه ضحكت لين بانت اسنانها . بادلها الابتسامهه بفرح , و تقرب لها اكثر , : اشتقت لج وايد! فجر: و انه اكثر. حمد مد يده لها وكان حامل كيس صغير مربوط بشريطه حمراء بشكل جميل. فجر: هذا لي؟ حمد : ايه. ولو انها هديه بسيطهه بس راح تعجبج متأكد. فجر ابتسمت و هي تطالع عيونهه , اخذت الكيس و فتحتهه شافت علبه صغيرهه اخذتها و فتحتها كان فيها خخاتم ذهب جميل و فخم على حرفها و مرصوص بشوية كريستالات , كان ناعم جداً . فجر: شكرا حمد : لا تشكريني ي خبلهه , ع اساس ما نمون ع بعض. وقفت قريب منه و بدت تتأمل ملامحه , لقاءهم كان كله تبادل نظرات و كانهم قاعدين يشبعون عيونهمم بشوفه بعض , فجاءة حسوا بضوء فلاش لقطهم ., فجر خافت!! دخلت السياره بسرعهه , و حمد حس انهه احد صورهم ! صرخ على فجر: رجعي البيت بسرعه!! , ركب سيارته و ظل يمشي ف المنطقه بسرعه و هو يدور عن اللي صور! الغضب يملا وجهه ! و اعصابه كلش فالتهه , عجز وهو يدور م لقى احد ! م كان قدامهه الا انه يدق على فجر و يطمنها لانهه خاف يصير فيها شي و اهي تمشي السيارهه , : الوو هلا حبيبتي , وينج انتي؟ تطمني شفته , اي اي اخذت الكاميرا منه , م عليج انتي تطمني , انتبهي للطريق زين اوكيهه , يلا حبيبي باي . اول ما سكر ضرب الديركسون بقوه و صرخ بغضب : حيواااااااااااااااااان!!! ------------------------- السـآعه 9 في المجمع , تعبوا من المشي و التسوق , و الاكياس صارت كثثيرره , دخلوا ستار بكس يرتاحون , طلبوا لهم موكآآ باردهه و قعدوا يسولفون , أماني تحس ان رجلينها تكسرتتت : ما عاد اقدر اتحرك . تهاني و ريناد ضحكوا على حالتها . تهاني: ترا باقي ما رحنا نشتري شوزات . ريناد : خلوه لبكرآ تعبت! أماني: اي احسن!! تهاني: لا!! بكرا نروح نشتري فساتين! عاد اماني انتي تدرين بعد شكثر ذوقنا صعب! ريناد : تصدقون نسيت سالفة الفستان !. اماني :هههههههههه! يلا م عليه! اصلا بنتعب لاخر الاسبوع . مدري على شنو مستعجلين انتوا. ريناد : سألي اخوج المجنون .!! تهاني : ههــ صدقتي والله مجنووون! > وهي تحد ع الكلمهه , اماني فهمت لها و ابتسمت كانها تقول ( مجنون ف رنيم ) .. تهاني: اقول ريناد تحبين الفلات ولا الكعب ؟ ريناد : فلات , الكعب قروشه ماعرف امشي فيه. تهاني بصوت خفيف: حبيه غصب عنج, ترا راشد يحب اللي تلبس كعب , و ترا انتي قصيره مره يعني حتى لو لبستينهه بتظلين قزمه هههاي ريناد بضحكهه : من طولج عاد !.. نختصر لكم الأحداث شوي - مرور اسبوع – حمد تعب و هو يدور اللي صور بس مآ لقآه , و فجر صدقت انهه حمد قدر يلاقيه. متعب ظل يفكر في ملاك و ينتظر زواج راشد عشان يكلم امه في موضوعها . ملاك عجبها متعب لدرجه كبييرةة , بس خبت هالشي بينها و بين نفسها. بالمختصر خقت معاه . ريناد تحس ان راشد ابداً م يعاملها معامله طبيعيه, جاف كثير معها و فيه برود يقتل صبرها. راشد يعامل ريناد ك أي وحده عاديهه , ابدا ما يقدر يجرب يتقرب منها. سـآلم كان طول الاسبوع طالع شاليه مع ربعه , و ما همه احد , و ما بيرجع الا يوم زواجه. مريم بدت تغار من ملاك ! و خايفه ان متعب جد تتحول نظرات اعجابه الى حب اختها. ليلة الزواج الساعه 9 اليـل . كانوا متجمعين بالصـآلهه , م عدا سآلم اللي كان في شاليه مع ربعه , كآنوا يتناقشون في موضوع زواج راشد , و متحمسين له حيل , اما راشد ابداً مو مفتكر ,, ابو راشد ملاحظ عليه انهه ابدا مو فرحان ولا مستانس, لكنه م بغى ينرفزه باي كلمه دامه وافق يتزوجها . أم راشد قلبها مو واسع الفرحه , خصوصاا ان متعب حسسها انه يبي يتزوج قريب , كان تدعي من كل قلبها ان الله ما يغير عليهم هالفرحهه , حمد كآن قاعد وياهمم بس قلبهه مو معاه! كان يحس بخوف من ناحيهه الصوره! خوف على فجر مو على نفسه ولا على سمعته ولا على شهرته . كان يدعي ف كل دقيقه ان الله يصده عنهم , و يحفظها من كل سوء. ام راشد: حمد يمه . حمد بارتباك : هـ هلا يمه ام راشد: ثوبكك وديتها المغسلهه؟ حمد : اي يمه , بكرا الصبح بجيبها. ابو راشد: جيب بشتي و بشت اخوك معاك . حمد : ان شاء الله يبه . راشد: انا بشتي و ثوبي جهزوا و جبتهم من زمآن . باقي ثوب سالم و حمد و متعب و بشتك. ابو راشد : زين أماني: بكرا بتشوفون جمالي الحقيقي , و الله لاطلع اجمل وحده. تهاني: وين وين ي قلبي. الجمال الحقيقي هو اللي قاعد يتكلم الحين. متعب: لا يكثر انتوا الثنتين الجمال الحقيقي هو جمالي. أماني: واي حبيبتي مييمي تبين فستان للحفله؟ متعب: كلي تبن تهاني: ههههههههههههههههاي راشد : اقول لا يكثر. انا بقوم انام. تصبحون ع خير الكل : وانت من اهله. عم الصمت لثواني ثم قطعه صوت ابو راشد الحاد , : الله يهديه ! ام راشد: ان شاء الله, ابو راشد : اقول متعب متعب: سم يبه ابو راشد : دق على سالم قوله باجر يجي من الفجر! متعب : تآمر امر بس اروح جناحي ادق عليه , تلفوني ع الشاحن. ابو راشد: انا بروح الديوانيه مع الرجال . وانتوا لا تتاخرون بالنوم وراكم صالونات و لويه. البنات : حاضر يبه. أماني : ميمي حبيبتي تبين تجين ويانا الصالون. متعب: والله لو ما تسكتين اعلق رقبتج باللمبه! ام راس. تهاني: هههههههااااااي قويه ي ميمي ام راشد: خلاص عاد ! اسكتوا خنسمع التلفزيون مثل الناس,. تهاني: سكتنا! آماني باستفزاز لمتعب: ااء حمودي , حمد : هلا أماني: شفت اخر صورة حطيتها؟ من زود ما تخقق علقت عليك صديقتي ملاك, شوف التعليق الخامس. ( تتكلم و عيننها ع متعب اللي فز ع كلامها) حمد : لحظه الحين اشوف. متعب: ااءناا يلا استأذن بروح انام . أماني: بتنام ولا ؟ ( غمزت له ) متعب ما عبرها و ركض ع جناحه , اول ما دخل انسدح ع السرير و مسك جواله دخل انستا , حساب حمد و اخر صوره فتح التعليقات الكثيييره , كان صعب يوصل التعليق الخامس من كثرها , ( اخيراا حصلت حسابها !! او شي يوصلني لها ) دور بالتعليقات بكل انتباه لكنه ما لقاه بنفس الوقت , وصلته رساله من أماني : امزح ي الحبيب بس اختبرك تحبها صج ولا ؟ ( فيس يغمز) متعب عصب على حركتها البايخهه , و رسل لها ( لا اشوفج! والله يدي بتنطبع ف ويهج) . ********* عند ريناد , كانت ليلةة طويله جداً , جات معها روان تبيت عندها عشان السوالف و جذي , بما انه اخر يوم لريناد ف بيت اهلها, كانت متوتره كثير, و خايفه من حياتها الجديده لان معامله راشد لها ابدا ما تبشر بالخير, كانت تشكي لروان تصرفاته البارده و اسلوبه الناشف و روان كانت تصبرهاو تقول لها هذا لانكم م تعرفون بعض زين , و الثقل لازم ف البدايه بس بعدين بتصيرون قريبين لبعض كثييير, ريناد ارتاحت ع كلام اختها , و تمنت ان كلامها يكون حقيقهه ,, قضت ليلتها تسمع لنصايح روان اللي لازم تنفذها من اول يوم معاه . توقعاتكم؟ Like