ي بعيد لا تقرب ترا جرحك وصل - الفصل 1 - بقلم Real Reema | روايتك

اسم الرواية: ي بعيد لا تقرب ترا جرحك وصل
المؤلف / الكاتب: Real Reema
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

بارت 1 جميـله الحيـآة لما تكون في أحضان الشخص اللي تحبه , أحضان امك أو أبوك أو أي كـآن , و تبدأ التعاسهه تقضي على الجمال لما يتلاشى هالشخص من حياتك إلا ان ينتهي .. حياتك بعدها تصير بلا طعم تافهه وفي رواية أخرى كأنك مو عايش اصلاً . لأن اللي فقدته مو بس جماال حياتك اهو روحك اهو انفاسك الهادئه اهو الراحه اللي تحسها بعد تعب طويل, و ان فقدته ف على الدنيا بعده السلاآم. صحى من بعد نوم طويل , على صوت المنبه المزعج , عقد حواجبه بازعاج طفى المنبه و لف على الجهه الثانيه كمل نومهه , يسمح دقات الباب القويه و لكنه مستمر في النوم العميق. زادت دقات الباب و ما قدر يغمض عينهه اكثر , رمش بهدوء وهو يفتح عينه شوي شوي ! وقف من طوله و دخل الحمام يغسل وجهه , بلل مقدمه شعره الناعم و رفعه على وراء , وقف دقايق يصحى تمام , و بدأ يتوضأ لصلاة المغرب. تحرك بهدوء تام و فتح الباب , شاف اخته تبتسم له وهي مكتفه يدينها: ساعه تقوم من النوم ؟ بادلها نفس الابتسامه وهو رافع حاجبه : انقلعي! دخل جناحه و دخلت وراه , توجه لغرفه التبديل و لبس ثوبه ع السريع رش شويات من عطره الرجالي , و مسك سبحته و لف على اخته اللي تتأمله من بعيد , ابتسم لها: خير شفيج تطالعيني جذي؟ لايكون بموت و قاعده تكحلين عيونج فيني؟!!! ابتسمت ابتسامه عريضه لين بانت اسنانها : لا ي قلبي , تيسر صل و بعدين تعرف وش سر هالنظرات الجميله ! ضحك على خفيف و مشى للمسجد . وصل الى مسجد المنطقه الكبير, اللي كان صوت الاذان الجميل يتنغم منه في مسمع الكل, دخل و حمد ربه انه لحق على صلاة الجماعه , وقف بالصف و صلى بكل خشوع , جنب أبوه و اخوانه , اول ما خلص صلاه سلم على ابوه و حب راسه : الله يتقبل يبهه, ابو راشد : يتقبل منا و منك ي ولدي. وينه اخوكم حمد ما جاء للصلاه! راشد: والله مادري يبه انا طلعت من البيت سريع ما شفته. ابو راشد رفع صوته عشان يسمعونهه اولاده : اقول سالم متعب ما شفتون اخوكم حمد وينه فيه ؟ سالم: يبه حمد في الجيم عنده تدريب 3 ساعات اليوم. ابو راشد : واذا تدريب ما يصلي يعني؟ متعب: شدعوه يبا! تلقاه صلى في النادي ولا المسجد ال هناك. ابو راشد : دق عليه قوله ابوي ينتظرك ف البيت يبيك بموضوع مهم. راشد : تآمر امر ثواني بس, راشد استاذن و طلع برا شغل سيارته و دق على حمد اخوه , خبره يجي البيت سريع و سكره بدون نقاش لأنه يدري أنه عنيد و بيتعذر باي طريقة. بعد سـآعه كانوا الكل متجمعين ما عدا حمد بالصاله الواسعه في قصرهم الكبير, القهوه على الطاولة و الفناجيل الزجاجية المصفوفة بشكل جميل , و جنبهم انواع الحلا , مثل كل يوم بالضبط. وكالعادة حمد يتأخر و يحصل محاضرهه طويله عريضه من أبوه . دقايق إلا حمد دخل البيت و هو معرق و حامل تلفونهه و الشاحن , : السلام عليكم . الكل: و عليكم السلام و الرحمه. ابو راشد : وينك للحين؟ حمد بضحكه خفيفه : ابد كنت بالجيم و بعدها صليت و رجعت ! ابو راشد : تفضل استريح! حمد : ي لييييل لا تقول بتعطيني محاضره عن صلاة الجماعه ! راشد: تأدب ي ولد انت تكلم ابوك! متعب: اقول يبا وش سالفة المووضوع المهم ال تبينا فيه؟ أماني تطالع امها بابتسامهه و تلف على تهاني اختها و تبتسم اكثر و تهاني تبادلها مثل الابتسامهه وهي تزحزح وجهها لابوها اللي كان يشرب القهوه بهدوء تام. سالم: خير شفيكم انتوا تتبسمون لبعض؟ أماني بابتسامه : ولاشي! متعب: انا شاك فيكم؟ امانه مسوين لي مفاجأة؟ تهاني باستهزاء: انت وجهك وجه مفااجاءات؟! متعب: اسكتي انتي ! راشد: يبه انا طالع مع الربع تآمر على شي؟ ابو راشد مسك يد راشد و حز عليها كانه يقوله اقعد. : الموضوع ال نبي نقوله لكم يخصك ي راشد! راشد: انا؟ خير يبه شصاير؟ متعب فهم المووضوع و عطى امه نظرة كانه يتاكد صح اللي جا بباله ولا؟ و امه ابتسمت و هي تأكد له على الموضوع. ابو راشد : ي ولدي انت بديت تدخل ال 30 و مو حلوه تظل طول حياتك بلا زواج و بلا عيال , امك لقت لك بنت الحلال اللي تتمنااها, واللي راح... قاطعه بردة فعل سريعه و بعصبيه : بنت الحلال هذي خلوها لمتعب , انا اللي اتمناها ضيعتوها مني ! كسرتوا قلبي و قلبها! و انا حالف اني ماتزوج بعد ما طلقتها! اماني بصدمه : وش تخربط ترا امي كلمت اهل البنت! راشد غمض عينه و رجع فتحها كانه يمسك اعصابه , وزع نظراته على كل اللي قاعدين , و لما طاحت عينه على عين امه شدد نظراته و بصوت جهوري: يمه انتوا كسرتوا هالقلب ( وهو يأشر على يسار صدره ) و الحين تحاولون تصلحون الكسر؟ اكسري فنجان القهوه ال بيدج واذا قدرتي ترجعيه مثل اول, بكرا اروح اخطب هالبنت, مو سهله يمه صح؟ ام راشد تكدر خاطرها و طالعته بنظرات حزن و هي تصبر نفسها. ابو راشد: ي راشد تذكر لما قلت لك طلق رنيم؟ قلت لك اني بتبرأ منك لو ما طلقتها والحين.. راشد: والحين بتتبرأ مني اذا ما تزوجت؟ انا مليت يبه ! قلبي و مشاعري مو لعبه ! فلت يد ابوه بقوه و طلع بسرعه بدون ما يسمع احد . ام راشد: متعب سالم لحقوا عليه! لا يطلع وهو معصب و يصير له شي! متعب : انا رايح معاه , سالم : لاحووول! تهاني: ما توقعت انه بعده يحبها. أماني: ولا انه , صدمني!!! الحين شنقول لأهل البنت بالله؟ اخونا زعل و ماعاد يبي يخطب؟ ابو راشد بحده: بياخذها غصب عنه! و انا وراه و الزمن طويل.! ام راشد : تكفى لا تغصبه! الولد بغى يجن! حمد : يمه اهدي هذي ردة فعل ! صدقيني بيعقل و بيرجع يفكر ف الموضوع.!! ام راشد : الله يحميه ! هالولد مدري من وين ماخذ هالعناد كله ! ابو راشد : كلمي اهل البنت ! بكرا نزورهم للنظره الشرعيه! ام راشد بصدمه : بس الولد قال ما يبيها! شلون نجبره يعني؟ ابو راشد بعصبيه: و هو من متى يعرف يتخذ قرارات حياته ؟ لو في راسه ذرة عقل كان ما فكر يتزوج وحده عقيم عشان حب و خرابيط! اماني: يبه اهدأ! خلاص اخزوا بليس ,, انه اكلم اهلها يبه انت بس ارتاح. ابو راشد سحب مفاتيحه و طلع من البيت بعصبيه , كان الوضع مو مستقر ف البيت و الكل متشتت , موضوع حساس جداً وانفتح في وقت غلط ..! قلبه مستحيل ينسى رنيم ! حبها من كل قلبه و ما صدق انه تزوجها ! عشره عمر بينهم , قضى معاها 5 سنين من حياته و ما حسسها بشي ! كان متقبلها بكل عيوبها , و عايش حياته معاها بسعاده بس بما انه اكبر ولد, ابوه ما تحمل يشوفه يكبر و يدخل الثلاثين وهو بعده ما خلف عيال ولا في ادنى امل انه يخلف . حاول معاه باكثر من طريقه عشان يطلقها بس كان راشد اقوى من تهديدات ابوه له , ما رضى يتزحزح عن قراره الا لما ابوه سد كل الطرق قدامه و قاله انه بيتبرأ منه ! هنا راشد اضطر انه يطلقها, بس كانت صعبه بالحيل عليه, مو بس راشد اللي تضرر و تدمرت نفسيته , رنيم جنت اكثر منه , ضلت بالاسابيع ما تاكل و ما تشرب غير الماي اهلها خافوا عليها و توسلوا راشد انه يردها بس ابوه ماسكه من يده اللي توجعه ! بنفس الوقت كان يحس بالذنب على الحاله ال دخلت فيها.. حذفت رقمه و كل شي يخصهه و ضلت عندها ذكرى وحدهه وهي قلاده على شكل نص قلب اعطاها اياها راشد في اول عيد زواج لهم , و هو عنده قلاده رجاليه بالنص الثاني للقلب , كان هذا الشي الوحيد ال بقى ك ذكرى من راشد . الساعه 8 ص , اليوم الثاني.. صحى من النوم على صوت التلفون اللي يرن مد يده على الطاوله الصغيره ال جنب سريره الكبير و الفخم و مسك التلفون بدون م يطالع الأسم و رد بصوت ناعس : الو؟ وصله الرد من الصوت الانثوي المبحوح: هلا حمودي ! صحصح بالقوه و هو يبتسم : هلا والله بالزين كله, شمصحيج من الحين ؟ نطقت كلماتها بدلع : اممم, مشتاقتلك ! ابتسم بفرحهه و بدأ يسولف معاها و ما حسوا بالوقت اللي مرر عليهم , حمد عمره 25 وسيم لدرجه كبيرهه , معضل , رشيق, طوله متوسط, و يشتغل عارض ازياء " مودل" , كان مشهور ع مستوى الخليج متابعينهه كثيرين, عنده معجبات في كل البلدان حتى اللي ما يعرفونهه ينجذبون له بجماله و أناقته , كان ثقيل و ضارب الثقل ع الكل , و ما يعطي أحد وجه ابد , اللي يشوفه يقول انسان مغرور و مجرد من المشاعر , بين ما كان قلبهه يحمل مشاعر الكون كلها , يحب بنت من قبل يصير مودل , اسمها فجر, من عايلة محافظه و متشدده,,! ع الاغلب ما يزوجون بناتهم الا لاولاد اعمامهم ! مقابل جناح حمد كان جناح سآلم , اصغر أخوانهه عمره 22, داشر و يحب الفله و الطلعه مع ربعه , اغلب وقته ف الشاليهات و الديوانيات , يحب يعاند اخته تهاني( عمرها 18 سنة ) "أخر العنقود" و موتهه ينرفزها و يطفشها! , بس يحبها كثيرر, توأم مع اخته أماني , وجوهم كلش تختلف عن بعض الا بعض الملامح , جميل وجسمه عريض ويخقق بس مو اجمل من حمد. كان يتقلب على فراشهه بملل , كل شي مرمي حوله و غرفته تسكنها الفوضى, لابتوبهه مرمي ع الارض و و اكياس الاكل فوق الطاوله , البطانيه طايحه ع الارض و الدولاب مفتوح و طايح منه ثياب. سمع دقات باب غرفته : هلا باللي اجاااني ي هلا ( وهو يلحن ). دخلت أماني و هي توزع نظراتها ع الغرفه بعصبيه : وجع ! ليش جذي؟! تقول غرفه بزر ابو سنتين؟ سالم: والله عاد كيفي انتي شلج شغل؟ أماني: قوم انزل افطر بس ولا يكثر. سآلم قعد و تربع قبالها : راشد نزل؟ أماني : راشد م رجع البيت, تلقاه راح بيته. سآلم : اها .. سبقيني الحين جاي. أماني: اوكيه. الطابق الرابع كان اخر طابق ف القصر فيه جناح متعب, و جناح راشد , راشد كان اكبر واحد فيهم عمره 29 سنة , ما ينقال عنه وسيم ابد ! لان اللي فيه جمال مو وسامهه , طويل معضل شوي, شعرره كثييف و ناعم , عيونهه ناعسهه و كثيفه الرموش, انفهه طويل و حاد , فيه لحيهه خفيفه , عنده غمازه ف خده اليمين , شخصيته يسكنها الغموض, كتوم, رزه , تزوج من عمرهه 25 و ظل معاها تقريبا 5 سنين بس ابوه اجبره يتطلق, كان متعلق ف رنيم بشكل مو طبيعي كثر ما كان يحسسها بانه يحبها كانت تهتم فيه , عنده بيت مستقل عن اهله , لان على ايام ما كان متزوج رنيم كان ابوه يضايقها كثير و دايم يذكرها انها عقيم , فكان انسب حل انهم يستقلون عن اهله و يجونهم زيارات بس , و من طلقها ما يدخل بيته الا اذا تضايق من اهله و ما حب يرجع البيت. قاعد في بيتهه و مو نايم من امس , منسدح ع الكنب و حاط ذراعه فوق راسه, متضايق لدرجهه كبيره, كان يتمنى ان رنيم تكون معه بهالحظات , يا ترى رنيم للحين مضايقه و تبجي ؟ ولا تزوجت؟ او نستني؟ لا مستحيل تنساني , لو تزوجت بتعرف .؟ بتتضايق؟ بتبجي؟! اه ي ربي لييش يصير وياي جذيي ليش؟ قعد و سند مرفقه بركبته و تداخلت اصابعهه بين شعراته الناعمه , تنهد بضيق , شوي الا يرن جوالهه و كانت امه , طنش في البدايه بس بعدين رد , ام راشد: الو , صباح الخير , راشد وينك فيه يمهه ؟ ليش ما رديت البيت؟ اخز بليس و تعال افطر مسويتلك شي تحبه. راشد: يمه مابي منكم شي ! ابي بس تتركوني في حالي! ام راشد : ترا ابوك ما يقصد شي ي يمه, اهو بس يبي يشوف عيالك قبل ما الله ياخذ امانته ! الله يطول بعمره , بس ما تدري شيصير. وما بجذب عليك انه بعد ابي اشوف عيالك , تنطرنا نموت ي يمه و بعدين تحسف نفسك و تقول ي ليتني؟! راشد : يمه قلبي ما يرضى بغيرها. ام راشد: يعني تخلينا طول عمرنا محرومين من الفرحه فيك؟! راشد: يمه عندج متعب و حمد و سالم ! زوجيهم ليش انه لييييييش! ام راشد : متعب بخطب له بعد ما انت تتزوج , وحمد بعده ع الزواج و سالم خله يكمل دراسته بالاول! بعدين ترا فرحتنا فيك تعادل فرحة أخوانك , راشد : زين يمهه روحي فطري انه مو جاي. ام راشد : والله ما اكل لين ترد البيت! راشد: ليش هالحركات؟؟ خلاص جاي مسافة طريق بس. ام راشد بفرحه : ناطرينك . جناح متعب كان شوي بعيد عن جناح راشد, بسبب الصالات الصغيره ال موجوده ف طابقهم , متعب عمره 27 سنة , كل همه شغله وي ابوه , الاسمراني الوحيد ف اخوانهه , طوله حلو , جسمه حلو , عيونه واسعه و شعره كثيف , فيه غموض و جديهه مو طبيعيه , ثقيل , المزح ياخذ من وصايفه شوي. نزل وقعد ع السفره , كان الكل موجود ما عدا راشد , : صبااااح الخير, الكل: صباح النور, تسائل باستغراب: راشد ليحين ما رد؟ ام راشد : الحين جاي, قال لي مسافة الطريق بس. ابو راشد : كلمتي اهل البنت عن الليله ؟ ام راشد وجهت نظراتها لأماني و كأنها تبيها تجاوب ع ابوها. أماني: اي يبهه خبرتهم , قالوا حياكم اي وقت . ابو راشد : زين .. الكل بدوا ياكلون بهدوء , دقايق الا راشد دخل و صبح عليهم , قعد ع السفره جنب متعب , و بدا ياكل , كان الصمت سيد الموقف . ابو راشد وقف اكل و هو يمسح فمه : اليوم الساعه 7 بنروح بيت البنت , للنظره الشرعيه. ( كانت عينه على راشد يراقب ردة فعله ) . راشد بهدوء: مثل ما تبي. انصدم ابو راشد من هدوءه و تقبله للموضوع , مو بس ابو راشد الكل انصدم ! أماني: تتكلم جد؟ راشد : مو هذا ال تبونه ؟ انا راح اسويه! تبي تشوف عيالي؟ بتشوفهم يبه لا تخاف بس ابيك تعرف اني ما بعاملها مثل رنيم ابداً! ابو راشد قام من السفره: انا رايح الشركه , متعب الحقني. متعب: إن شاءالله يبهه. تهاني بهمس لاماني: مسكينه ال بياخذها . أماني: م عليج منه هذا بس كلام , ترا هي احلا من رنيم , بتخرفنه و بتجيب راسه. تهاني ضحكت ع خفيف : حسيت , ! ------------------------------------------------------------------ السـآعهه 8 و 10 م كـآن قاعد معها في مجلس بيتهم و باقي اهلهم قاعدين في الصالهه , الهدوء كان سيد الموقف , م كان عنده اي سؤال او ايشي يبي يعرفه عنها لانه ااساسا ما تهمه ,..! اما هي كانت مستغربه من هدوءه , و منزلهه راسها و ساكته , تلعب في ايدها و متوتره , لهم نص اكثر من نص ساعه ع هالحال , لما حست انه م عنده شي يقولهه , تكلمت بصوتها الناعم : عن اذنك , راشد ببرود: اذنج معاج, لما طلعت وقف بطوله و توجه للصالهه , و قعد مع الجماعه , مسك كتفه ابو خالد : ان شاء الله متفاهمين ؟ راشد بتسليك : مافي احسن من نسبكم , ابو خالد : اذا جذي بكرآ نروح للفحص و نشوف النتايج , ابو راشد : تم راشد ظل سآكت طول ما هم قاعدين يتناقشون, و كان باله مع رنيم . اما ريناد صعدت عند خواتها ع السريع و هم كانوا منتظريننها اول ما طاحت عينهم عليها صرخت ع خفيف : خقققققهه !!! ما شاءالله!!!! ضحكوا على هبالتها و هم يتسألون فيها / طويل ولا قصير؟ شعره ناعم ؟ عيونه واسعه ولا صغيره؟ معظل او لا؟ ابيض ولا اسمر .... الخ ريناد عمرها 21 سنة, قصيره بالمرهه طولها 149 , شعرها كستنائي مموج و طويل يوصل لين نهاية ظهرها , عيونها صغيرهه , شفايفها مليانه شوي , بيضاء , نحيييييفه , كلها ع بعضها تجنن , اجمل وحده ف خواتها و اصغرهم . خواتها كلهم متزوجات , عندها اختين ( رند – روان) – رند عندها ولد عمره 3سنين ( عمر) , و روان ما عندها عيال توها تزوجت من قريب . و عندها اخو واحد اسمه خالد أكبرهم عمره 28 سنة , مو متزوج . نختصر الوقت ,ّ تمت التحاليل و كل شي كـآن تمام حددوا وقت الملكهه بعد اسبوع بالضبط , جاء يوم الملكه , راشد ما كان مستعد ابدا لهاليوم و لا كان متقبلهه , كان يحس انه قاعد يخون حبه لرنيم , كان يفكر شلون بيتقبل ريناد شلون بعاملها زين و هو كارهها! صار يقول انها هي سبب طلاقه من رنيم! كرهها قبل م تعتب بيته , * يوم الملكهه – الساعهه 7 و نص المغرب -* بدوا المعازيم يكثرون في قصر ابو خالد , عشان حفلة الملكه , اساسا هم ملكوا ع بعض من العصر بس ما راح يشوفون بعض الا في زفة الملكهه , مسوين لريناد مسرح جميل ف الصاله باللون التركوازي و الفضي و في لوحه كبيرهه مكتوب فيها ( ريناد و راشد ) فوسط الستارهه , و الكوشهه فضيهه و فيها كرستالات تجنن , و على اليمين مصحف كبير باللون التركوازي , و قدامها انواع الحلاو التوزيعات , و الزينهه اللي ماليهه المكان , تهاني كانت لابسه فستان احمر طويل طالع يجنن عليها , و مسويه شعرها ستريت , و أماني لابسه فستان لتحت الركب موف, و مسويهه شعرها مرفوع , و مكياجهم كان ناعم حيل , روان كانت لابسهه فستان طويل اسود طالع يجنن ع جسمها و رند لابسهه دراعه بيضاء تجنن فيها كريستالات بيج , ام راشد لابسه دراعه فضفاضه خضراء, و ام خالد دراعه شوي ضيقهه باللون الاحمر, كانوا كلهم كاشخين و مستانسين . ريناد كان فستانها طويل باللون التركوازي الفاتج و بالوسط فيه حزام منقوش نقشات تقليديه باللون الذهبي , اكمامه دانتيل (ثلاث ارباع) و شعرها كان مموج طويل و مكياج ناعم , لابسهه طقم ذهب فخم , كان شكلها جداً سمبللل بس طالعه تجنن , اول م زفوهم دخل راشد و وقف جنب ريناد قدام الكوشهه , ريناد كانت متوتره و خايفه بنفس الوقت تبتسم , اما راشد ف كان باين عليه البرود , قربت اماني من عندهم و همست له : ابتسم شدعوه عاد! راشد: متى تخلص هالهرجه؟ اماني ضحكت و هي تقرب منه و تبوس خده : مبروك حبيبي. سلمت على ريناد و هي تبوس خدودها :مبروك حياتي! منه المال ومنج العيال. ريناد استحت, و ابتسمت بخجل . راشد كانت عينه عليها , يراقبها بدون ما تحس عليه , لفت تطالعه لقته شارد فيها اول ما ابتسمت لف وجهه بثقل و صد عنها.. بعد ما خلصت حفلتهم كـآن المفروض ان راشد ياخذها ع مطعم و يتعشون او يقعد معاها ف بيت اهلها شوي, لكن هو عكس العادات و التقاليد تماما, اول ما خلصت الحفله و مشوا الناس مشى و راح بيته الكل دور عليه عبالهم طلع يسلم ع الرجاجيل و يرجع لكن م رجع . كانت العروس بالصاله مع خواتها و خواته و امه , أماني: هه الحين بتصل فيه اكيد راح يسلم ع الرجاجيل , ريناد هزت راسها برضا . اماني تسحبت من عندهم و دخلت الحمام و دقت عليه , اول ما رد استلمته : انت غبي؟ مينون ؟ شقاعد تسوي؟ تبي ابوي يرجع يعصب و يتمشكل معك! شلون طلعت!! ارجع بسرعه ترانا بنموت و احنا نسلك و نتعذر لك! راشد : انا ببيتي م يمديني اجي أماني: راشد انت بتجننني؟ راشد : م راح اجي! أماني : والبنت شذنبها؟ راشد : اساسا لو ما هي كان انا و رنيم الحين باحسن حال! سكره ف وجهها و هي انصدمت ! رجعت عندهم و هي تقول: هه ما يرد ! شكله جواله مسكر. ريناد حطت بخاطرها و تضايقت بس ما حبت تبين لهم : عن اذنكم بقوم ابدل و انام . ام راشد تفشلت من الموقف: م عليه حبيبتي م ندري شصاير معاه ان شاء الله خير. ام خالد تضايقت ع بنتها . و الكل كان مستغرب من حركة راشد!! ريناد صعدت غرفتها ,, دخلت بدلت ثيابها و مسحت المكياج , انسدحت ع السرير و فتحت جوالها , كان كله رسايل من ربعها يباركون لها و الاهل . و في رساله من رقم غريب فتحتها : ( هلا انا راشد , هذا رقمي احفظيه عندج) . حفظته , و كان ودها تكتب له ( احرجتني اليوم ) . بس تعوذت من ابليس و سكرت الجوال و ناامت من التعب , توقعاتكم ؟