روحي لك وحدك - الفصل 50 - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 50

الفصل 50

وصلت الطياره قبل الغروب للرياض ومشاعر ركابها من عايلة مساعد متضاربه .. من توتر بالغ الى خوف شديد الى انهيار وصدمه من عبير ,, طول الرحله وهي اشبه بالتمثال ,, صامته الى اخر لحظه ,, كأنها فاقده الوعي بعقلها وحاضره بجسمها ,, اذا تذكرته نزلت دمعتها بصمت واذا تذكرت مشاعرها معه تصير مثل الحديد القاسي وتحس انها شخصيه ما تعرفها ,, لقت منه اتصالين بعد الفجر اول ما وصل لأمريكا ,, واكيد يفكر انها نايمه ,, لكن الحين ما تدري وش الخطوه المناسبه انها تتصرف معه ومع ابوها ,, مخها مشوش على الاخر ,, حسبت موقفها وسيرتها قدام الناس ,, تزوجت في الخارج لمدة اسبوع وتبي تنفصل عشان اسباب خاصه ,, وش راح يقولون الناس عنها ,, اكيد فيه ان وراء الموضوع ,, رسمت سيناريو ثاني ,, بتقول لابوها انه فيه مشكله معه وما تبي ترجع له الا لما تفكر في الموضوع وتسيح الامر لحد ما يطفشون اهلها منها ويتركونها على راحتها ,, ما عجبها السيناريو الجديد حاولت تطلع بخطه جديده تحافظ بها على صحة ابوها وفي نفس الوقت تحافظ على كرامتها اللي انتزعت منها بدون سبب مقنع الا ان ابوها مريض ولازم تكون ضحية صحته ,, ضاقت من تفكيرها وصارت تتخبط في مواقفها ,, اكيد اذا وصلوا للبيت ,, ابوها راح يسئلها عن الموضوع والمشكله ,, أي كذبه راح تقول له ,, بعد ما تعبت من التفكير قررت انها تقوله أي شي تتحجج به لحد ما تشوف سلطان ,, ما فتحت جوالها بعد ما وصلت لأنها عارفه ان سلطان راح يتصل عليه ,, تركته مهمل في الشنطه ,, وبعد ما وصلوا للبيت ,, اعتذرت منهم انها تبي ترتاح وعلى طول طلعت لغرفتها وقفلت عليها الباب ,, في ناحية ثانيه كانت الغرفة تسبح في الظلام ,, وماحسوا العرسان بالوقت ومشاعل اللي تدق عليهم الغرفهبدون توقف ,, طالعت نايفه في الساعه وهي تشوف الوقت يأشر على الساعه 6 بعد المغرب ,, نايفه بهمس : راكان الباب ,, اكيد ذي مشاعل ,, سحب جواله وهو يشوف الوقت وتأخيرهم على امه ,, ورحلتهم اللي ما بقى عليها الا ساعات بسيطه ويطلعون للمطار ,, وعلى طول قام يسحب خطواته وهو يفتح لمشاعل باب الجناح ,, مشاعل : وربي بغيت ارجع ,, ما تحسون والا شفيكم ,, راكان بثقل : ما نمنا الا الظهر وش تتوقعين بعد التعب والسهر اكيد ما راح نحس ,, مشاعل : يا عيني ,, طيب والسفر ,, وامي اللي تحتريكم ,, راكان : انا بدخل ابدل الحين ,, شوفي نايفه وش تبي وساعديها ,, كانت نايفه واقفه بخجل من مشاعل ,, وجات يمها بهدوء وسلمت عليها بخجل واضح من شكلها وهي لسى ببيجامتها مشاعل بفرح : يا سلااام وش ذا الزين ,, خذيتي عقل الرجال يا بنت ,, نايفه بضحك : اسكتي يا مشاعل ما اعرف اتعامل معه ,, ابي احكي بس ما اقدر ,, مشاعل بخفة دم : تعالي ما عندنا وقت كثير ,, خلينا نسكر شنطتك وانا اعلمك وشلون تقضين على اخوي بسرعه ,, ضحكت نايفه بخجل حقيقي وهي تمشي مع مشاعل للغرفة ,, سلطان بعد ما قام الصباح ,, حسب الفارق الزمني بينه وبين لندن وشاف انه مناسب يتصل على عبير ,, تفاجئ ان جوالها مسكر ,, توقع انها راح ترسل له أي شي او انها ترد على اتصاله الفجر ,, بس للأسف ما عرف وش صاير وصار قلبه يحاتي ,, اتصل على مساعد ولقاه مسكر بعد فخاف انه صار لهم شي ,, وعجز مخه يتخيل الاسوأ اضطر انه يطلع للموعد مع الشركه ومر الوقت بشكل ما يتخيله من الرتابه والملل ,, لأول مره يحس انه قصر في انجاز شغل مهم ,, بس اللي شاغله تفكيره ,, اكبر من أي شغل في العالم ,, يبي يتطمن عليها ,, تركها وهو يشوف الشوق في عيونها ,, وحزنها انها تبي تكون معاه فاق توقعه ,, بعد ما انتهى من اشغاله لقى السواق عند الباب وامره انه ياخذه على الفندق ,, رجع يتصل عليها وكل ما شاف انه لا يمكن الاتصال يزيد توتره ,, رجع يتصل على مساعد ولما سمع صوته خذ نفس عميق وهو يتنهد : كيفك طال عمرك ؟؟ مساعد بحذر : ابشرك ,, انت كيفك وشخبار شغلك ,, سلطان بخوف : ليه عبير مسكره جوالها ,, كلمتها كذا مره ما يشبك ,, مساعد بقلق : والله مدري شقولك ,, بس حنا وصلنا الرياض من شوي ,, عبير ما طاعت نقعد في لندن ومدري وش السبب ,, قلت اسئلك يمكن تعلمني ,, سلطان بخوف : وش صاير ,, انا تركتها ما فيها شي ,, مساعد : لا تشغل بالك تلاقيه دلع بنات ولا شي ,, انت انتبه على حالك وما يصير الا الخير ,, وصل سلطان للفندق ,, وقلبه يغلي من الخوف ,, وش صار يعني ,, حس انه ما يقدر يقعد دقيقه وحده ,, فأجرى اتصالاته مع المطار عشان يطلع على اول طايره للندن ,, واعتذر من الشركه ووعدهم انه يدرس كل الاوراق ويرد عليهم ,, وطلع على المطار وتمنى لو حصل طياره مباشره للرياض في الوقت اللي يبيه ,, ما يبي يغمض الا ويفتح عيونه عندها ,, انشغل بقووه فيها ,, كل شي يهون الا زعلها ,, وش صار ,, معقوله كل ذا زعل عشان سافر وتركها ,, بس هي عاقله ومو من اللي يتصرفون بالطريقه ذي بترجع اهلها للرياض وبتقطع اجازتهم عشان شي تافه ,, ما قدر يصل لشي يشوفه سبب وجيه انها تزعل وترجع ,, بعد ما مر الوقت بسرعه ,, نست ربى من منصور ووقت رجعته للبيت ,, ولما شافت الوقت ,, كلمت ام هاني وهي متفاجئه : يوووه سرقنا الوقت بدون ما نحس فيه ,, يالله يام هاني نرجع ,, تلاقين منصور رجع للبيت الحين ,, ام هاني : ولا يهمك ,, وشوو راح يقول ,, اكيد انبسط اني غيرت لك جووك ,, طلعوا للسياره ,, وصارت ربى تساعد ام هاني في جمع الاغراض بس قلبها قرصها من ردة فعل منصور لطلعتها من البيت ,, حست كذا انه راح يقلبها نكد عليها ,, حاولت تنساه الحين وتتسلى بأخر دقيقه لها مع ام هاني وهم راجعين بالطريق ويشوفون المناظر الحلوه ,, ام هاني تتذكر : ااه شوفي ربى بكره ما راح امر عليك عندي موعد بالمستشفى ويمكن اتأخر ,, ربى بضيق : سلاامات ما تشوفي شر ان شالله ,, ام هاني : الله يسلمك بس خلص من الموعد بحاكيك ,, ربى : خير ان شالله ,, وقفوا عند باب البيت ,, ونزلت ربى وهي تودع ام هاني عند الباب وتاشر لها بيدها بالسلام ,, طلعت مفتاح البيت من الشنطه وهي تتمنى ما تشوف وجهه قدامها ,, اول ما دخلت وهي تسكر الباب لفت بوجهها في الصاله والا هو جالس في الوسط على الكرسي ,, ويطالعها بنظرات كلها غضب يتفاقم بسرعه ربى بهدوء : السلام عليكم ,, منصور وقف وهو يتكلم بقوه : وعليكم السلام يا مدام ,, ممكن اعرف وين عبايتك ,, ربى وهي تطالع بشكلها : ام هاني قالت لي مافي داعي البسها عشان مالفت الانتباه وقلبها كان يدف بقووه من طريقته وتصرفه معها ,, رد عليها بغضب : وجع في ام هاني وشدخلها ,, ربى فتحت عيونها برووع : انت شلون تتكلم عن الحرمه كذا ,, منصور وهو يقرب منها : ليه وشلون تبين احكي ,, اقول لها حضرة الاميره ,, ربى حست انه بيصير صدام قووي ,, فتكلمت بهدوء : انا بدخل غرفتي واذا هدت اعصابك بنتكلم ,, تحركت من وجهه ويمد لها العكاز يمنعها : تعااااالي هنا ,, رجعت بجسمها وهي تلف وجهها له بهدوء ,, تحركت له لحد ما وقفت قباله ربى : آمر تبي شي ,,