الفصل 1
*🤍ࢪواية وساوس الشياطين🤍1-2-3🍒⸙•♡*
*تـم مـشـارڪه الـࢪوايـة مـن قـنـاة عالم الروايات
تابع قناة عآلُم آلُرۆآيَآتٌ آلُجٍميَلُةّ/روايات وقصص حب ودين اقتباسات عميقة نكت بوستات وصور واستوريهات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb01xFo7DAX1UxQAXc2j
_ أنا مش مريضة يا حسام إفهمني، أهلك اللي عملوا فيا كدا!
بصلي وهو بيتنهد ومتأثر بحالتي وقال:
= يا حبيبتي أنا عايزك تهدي بس،
عشان إنتِ بدأتي تقولي كلام صعب جدًا،
أنا هوديكِ لدكتور نفسي وعادي مش عيب!
رديت عليه وأنا منفعلة بسبب إنهُ مش مصدقني وقولت:
_ يا حسام بقولك أنا مش مريضة ولا مجنونة!
أهلك اللي عايزين يجننوني ويطلعوني مجنونة قدام الناس.
رد عليا بقلة صبر وقال:
= وأهلي هيعوزوا يعملوا كدا ليه يا فرح؟
جاوبتهُ وأنا بحاول أقنعهُ وأخليه يصدقني:
_ عشان عايزين الشقتين اللي معايا من ورث بابا،
مامتك بنفسها اللي طلبتهم مني قبل كدا وأنا رفضت.
بصلي بعدم إستيعاب وبعدين نظرة مطولة وقال بعدها:
= لأ بجد أقنعتيني إنك لازم تروحي لدكتور
ودا لأن حالتك أنا نفسي مش هستحملها.
ردبت عليه بعصبية وغضب وقولت:
_ هي الحقيقة بتزعل للدرجة دي؟
حسام أنا مراتك وحبيبتك قبلها وإنت عارفني كويس،
أنا المفروض مش محتاجة أصلًا الواقفة والتبرير دا ليك بأني سليمة ومفيش فيا حاجة!
قرب مِني ومسكني من كتافي وقال بجدية:
= بصي يافرح، يا توافقي تيجي معايا للدكتور
ونعالج الموضوع دا، بإما كل واحد يروح لحالهُ.
بصيتلهُ بصدمة وقولت:
_ إنت بتقول إي؟
إنت سهل عندك أوي كدا تتخلى عني؟
ولا إنت متفق معاهم ولا إي؟
مسح على وشهُ بيحاول يهدي نفسهُ وقال بتساؤل:
= طيب هخليني معاكِ للأخر يا فرح،
ممكن تجاوبيني بقى عملولك إي عشان يخلوكِ كدا على طول؟
رديت عليه وأنا عارفة إنهُ مش هيصدقني ضد أهلهُ وقولت:
_ كانوا بيحطولي دايمًا حبوب هلاوس في العصير بتاعي من غير ما أخد بالي ودا اللي كان بيخليني أتصرف بالشكل الغريب دا الفترة اللي فاتت،
ولاحظت دا النهاردا لما دخلت صدفة وشوفتهم بيحطوا حبوب في العصير بتاعي وكانوا بيتكلموا وهما بيضحكوا بإنهم هيخلصوا على حبة العقل اللي عندي.
فضل باصصلي شوية وهو بيتنهد وبيفكر
وبعدين رد عليا وقال بهدوء:
= طيب إي يخليني أصدقك دلوقتي؟
عيوني دمعت من كتر اللي بتعرضلهُ بقالي فترة وقولت:
_ إن أنا مراتك وماليش غيرك،
وإنت عارفني وعارف إني مستحيل أكذب!
عيونهُ مسحت الشقة وظاهر على تعابير وشهُ إنهُ
ملان أو زهقان وقال:
= بقولك إي يا فرح، روحي ياحبيبتي نامي لأني تعبان وبكرا نتكلم.
بصيتلهُ بعيوني المدمعة وأنا صعبان عليا نفسي بشكل صعب أوي،
إتكلمت بالعافية وأنا باخد نفسي بصعوبة وقولت وأنا باصة في الأرض عشان دموعي متظهرش ليه على قد ما أقدر:
_ روح نام إنت يا حسام.
سيبتهُ فورًا وروحت ناحية البلكونة وقعدت فيها،
مجاش ورايا الحقيقة ودا زعلني أكتر.
قعدت أعيط وأنا مش عارفة أتصرف إزاي،
ماما الله يرحمها من زمان وبابا لسة متوفي من فترة مش كبيرة.
كل المشاكل لما إتعرف إن ليا ورث كبير من بابا حبيبي،
كلهم طمعوا فيه وإني لوحدي وهعمل بيه إي.
للأملنة حسام مفكرش فيه ولا كلمني أبدًا عنهُ،
ولكن أهل حسام أنا في مشاكل كتير جدًا معاهم
ودا من ساعة ما دخلت بيت العيلة.
حاسة إني ضايعة وتايهة،
حاسة إني لوحدي جدًا.
بس ثانية!
إبن عمي ياسر موجود، أنا مش لوحدي…
بسرعة خرجت وكان حسام دخل ينام فعلًا،
خدت موبايلي ورجعت تاني البلكونة.
إتصلت بيه وأنا سامعة الجرس ومستنياه يرد،
رد عليا وقال بقلق:
_ ألو؟
بمجرد ما سمعت صوتهُ مقدرتش أمسك نفسي وقعدت أعيط،
قولت بين عياطي بحزن شديد وأنا صعبان عليا نفسي:
= أيوا يا ياسر.
رد عليا بقلق أكبر وقال بخضة:
_ في إي يا فرح، حد كلمك ولا إي؟
إتكلمت وأنا بهزّ راسي بالموافقة وسط عياطي
وكأنهُ شايفني وقولت بشحتفة:
= في كتير أوي يا ياسر بجد، أنا مش بخير إطلاقًا،
أهل جوزي عايزين يجننوني وحسام مش مصدقني،
وكمان قالي إني لو مروحتش لدكتور نفساني هيطلقني.
رد عليا بعدم فهم وقال:
_ طيب إهدي طيب هلبس وأجيلك عشان مش فاهم آي حاجة.
رديت عليه وأنا بمسح دموعي وبحاول أهدى وقولت:
= لأ يا ياسر، متجيش دلوقتي الوقت اتأخر،
أنا أسفة أصلًا إني رنيت عليك في الوقت دا،
بس كنت متضايقة جدًا ومش لاقية حد أكلمهُ غيرك.
رد عليا وقال بحدة:
_ إنتِ عبيطة ولا إي إنتِ دمي،
هغير وأجيلك حالًا.
إتكلمت بتصميم أكبر وقولت:
= لأ عشان خاطري متجيش خالص دلوقتي عشان طريق سفر والدنيا ليل، بكرا إن شاء الله لما تفضى تعالى بس متسيبنيش لوحدي هيجننوني والله.
حاول مرة تانية إنهُ يقنعني ييجي دلوقتي ولكنني وقولت:
= مفيش حاجة أصلًا دلوقتي وكلهم نايمين،
بس تعالى بكرا عشان أتكلم معاك وأحكيلك.
قفلت معاه على وعد إنهُ هييجي بالنهار،
حرام ييجي في وقت زي دا من سفر من سوهاج.
قفلت معاه ودخلت نمت،
تاني يوم الصبح نزلت تحت كالعادة.
أنا بطبخ وسلفتي التانية بتنضف،
وأخت زوجي هي اللي بتعمل العصير.
العصير اللي عايزين يخلصوا مني بيه،
وبرضوا إستغربت الموضوع دا من البداية.
هي مكانتش بتعمل آي حاجة إطلاقًا في البيت،
فـ ليه فاجأة فعلًا!
الحداية عمرها ما هتحدف كتاكيت فعلًا،
نزلت وبدأت في تحضير الحاجات اللي هتطبخ.
دخلت حماتي وقالت بنبرة حادة:
_ عاملة إي يا فرح؟
بصيتلها بهدوء ورديت عليها بجفاء:
= الحمدلله يا حماتي.
رخت صوتها شوية وقالت بهدوء:
_ لسة مفكرتيش في اللي قولتلك عليه؟
رديت عليها وأنا عاملة نفسي مستهبلة وقولت:
= اللي هو إي بالظبط، الأكل بجهزهُ أهو.
ضحكت ضحكة سخيفة وقالت:
_ لأ إنتِ فاهمة قصدي كويس،
موضوع بيع الشقتين أو تأجيرهم حتى لحسابي،
دا خير لجوزك برضوا مش لينا لوحدنا.
بصيتلها وقولت بهدوء بحاول متعصبش في الكلام:
= لأ يا حماتي للأسف مستحيل هعمل كدا،
ودا لأن دا ملك بابا ومستحيل أفرط فيه أبدًا،
ومعلش ليه الإيجار لحساب حضرتك هو حضرتك وارثة معايا؟
طبطبت على كتفي بقوة شوية وقالت:
_ لأ يا حبيبتي أكبر، جيبالك راجل مستحيل كنتِ تحلمي بيه، مستتك ومهنيكِ.
عضيت على شفايفي بغيظ وقولت بهدوء:
= قصادها إبنك خد بنت ناس وأصيلة،
وبتحبهُ وشايلاه هو وطلباتهُ في عينيها،
وبرضوا مكانش يحلم بيا.
إتكلمت بغيظ وقالت بغضب:
_ مين دا اللي مكانش يحلم بيكِ،
دا أكيد إنتِ وأمك بتوع الأعمال اللي سحرتولهُ عشان كدا بصلك لكن أنا والله ما عارفة إبني بصلك إزاي أصلًا!
أول ما جابت سيرة ماما إتحولت وقولت بغضب وإنفعال:
= متجيبيش سيرة ماما الله يرحمها أبدًا،
والأعمال والنوايا الخبيثة الحقيقة إنتوا اللي تعرفوها.
أول ما قولت كدا برقت ونزلت على وشي بقلم لأول مرة،
بصيتلها بصدمة وعدم إستيعاب وهي كملت وقالت:
_ لو أهلك معرفوش يربوكِ قوليلي وأنا هربيكِ من أول وجديد يا بنت هالة اللي مشافتش تربية برضوا.
دموعي نزلت لأني للأسف متربية ومش عارفة أرد عليها،
ولا عارفة أردلها القلم، كل اللي قدرت عليه إني عيطت.
وطلعت أجري على برا وكانت سلفتي بتفتح الباب اللي بيخبط،
وكان ياسر اللي كان باصص بغضب وإنفعال وقال بعصبية:
_ هو الكلام اللي سامعهُ من على السلم دا كان ليكِ إنتِ؟
زاد عياطي وهو شافني وأنا ماسكة وشي وقال بتوعد وهو داخل الشقة بغضب:
= كمان وصل الموضوع لمدّ الإيد وقلة الأدب!
حاولت أمسك فيه وأنا بقول:
_ ياسر بالله عليك بلاش مشاكل، إستنى مينفعش دي ست كبيرة.
#هاجر_نورالدين
#وساوس_الشياطين
#الحلقة_الأولى
#يتبع
_ هو الكلام اللي سامعهُ من على السلم دا كان ليكِ إنتِ؟
زاد عياطي وهو شافني وأنا ماسكة وشي وقال بتوعد وهو داخل الشقة بغضب:
= كمان وصل الموضوع لمدّ الإيد وقلة الأدب!
حاولت أمسك فيه وأنا بقول:
_ ياسر بالله عليك بلاش مشاكل، إستنى مينفعش دي ست كبيرة.
إتكلم بزعيق عشان يسمعها جوا وقال:
= وهي إحترمت نفسها وإحترمت إنها ست كبيرة؟
فضلت أحاول أهديها ولكن مش لاقية كلام أقولهُ،
كنت بعيط بس وهي خرجت على الصوت واتفاجأت لما شافت ياسر واقف قدامها وقالت بتوتر وكأن مفيش حاجة حصلت:
_ إي دا ياسر إنت جيت إمتى، إتفضل.
إتكلم ياسر بحِدة وزعيق وقال:
= بلا إتفضل بلا زفت، هو عشان أبوها مات مفكرة
إن خلاص مالهاش أهل ولا إي؟
ردت عليه وقالت وهي بتبصلي ببراءة:
_ إي اللي حصل بس يا ياسر، إقعد الأول.
إتكلم بغضب وقال:
= متبصيلهاش أوي كدا لأني سمعت كل حاجة من على السلم،
فهميني إنتِ عايزة إي بالظبط لأن دقيقة كمان ومش هيبقى عندي نقطة إحترام لآي حد ولولا إنك ست كان زماني دافنك مش باخد وأدي معاكِ في الكلام كدا.
إتوترت أكتر وقالت بحدة مصتنعة رغم خوفها:
_ بقولك إي يا ياسر مينفعش الكلام دا،
إنت بتكلم حمات قريبتك، وبعدين مش من الأدب خالص تقف وتزعق قدامي كدا.
إتكلم ياسر بسخرية وقال:
= إي دا إنتوا تعرفوا الأدب؟
أومال بتعيبي في أمها الست اللي بين إيدين ربنا
وأبوها وأهلها ليه؟
وتمدي إيدك عليها لأ إنتوا كدا زودتوها وإنتِ من حظك
إننا عيلة متربية ورجالة بنفهم في الأصول فـ أنا مش هرد الضرب فيكِ بس لما يجيلي الراجل.
إتكلمت حماتي بصدمة وقالت بإستنكار:
_ وإنت هتمد إيدك على إبني ولا إي؟
زعق ياسر وقال بعصبية:
= وأكسرهُ كمان لما يقبل إن دمي ولحمي يتعمل فيه كدا،
هو فين الراجل دا أصلًا، فين جوزك؟
قال أخر جملة وهو باصصلي،
إتكلمت بتقطع من الخضة ومن كل اللي بيحصل وقولت:
_ فوق، النهاردا أجازتهُ.
ضحك بسخرية وقال:
= هو كمان موجود ودا بيتعمل في وجودهُ!
أومال في غيابهُ بقى؟
أنا طالع ليه.
قبل ما يروح ناحية الباب كان الباب بيتفتح
وداخل حسام وهو لسة صاحي باين عليه.
قال بخضة وقلق:
_ في إي يا جماعة الصوت العالي دا،
ياسر حبيبي جيت إمتى؟
قرب حسام من ياسر وسلم عليه،
رد ياسر السلام بجفا وقال وهو بيحاول يتحكم في أعصابهُ:
_ بص بقى، أنا عايز أشوف رد فعلك في اللي حصل قبل ما أتصرف أنا ورد فعلي مش هيعجب آي حد.
إتكلم حسام وهو بيبص حواليه بحيرة
وقال بعدم فهم وتساؤل:
= لأ فهمني بالظبط إي اللي حصل؟
أنا مش فاهم حاجة!
رد عليه ياسر وقال:
_ دا على أساس إن هي مشتكيتش ليك مرة؟
إتكلم حسام بتنهيدة وقال:
= طيب تعالى بس نقعد مش هنتكلم وإنت واقف كدا.
رد عليه ياسر بقوة وقال:
_ لأ وإحنا واقفين مش عايز أتضايف عندكم،
أمك تمد إيديها على بنت عمي وتشتمها وتغلط في أهلها بتاع إي؟
إتكلم حسام وهو بيبص ليا ولأمهُ بصدمة وقال:
= إمتى دا حصل؟
رديت بتقكع وسط دموعي اللي مش بتقف وقولت:
_ من شوية، مامتك غلطت في أهلي وشتمت ماما بالباطل،
ولما منعتها من دا ضربتني بالقلم والحمدلله ياسر جه في الوقت المناسب عشان إنت مكنتش هتصدقني.
إتكلم ياسر بعد ما خلصت وقال بغضب هادي:
= ها إي رأيك بقى في الكلمتين دول؟
إتكلم حسام بعد دقيقة صمت موجه كلامهُ لأمهُ وقال:
_ ليه يا أمي كدا ليه؟
هو أنا جايب بنت الناس نهينها،
وبعدين أهلها ناس محترمة بتغلطي فيهم ليه؟
إتكلمت حماتي وقالت بعدم رضا:
= ما إنت المفروض تسمع أمك زي ما سمعت الهانم بتاعتك،
هي لو مكانتش قلة أدبها عليا وتقول علينا بتوع حركات خبيثة وأعمال مكنتش مديت إيدي عليها.
إتكلمت بسرعة بدافع عن نفسي وقولت:
_ والله هي اللي قالت على ماما كدا الأول،
ودا عشان رفضت أعملها اللي هي عايزاه وأكتب الشقتين بإسمها أو أبيعهم وقولتلها حركات خبيثة على حبوب الهلوسة اللي بتحطهالي.
حساك ساب الموضوع دا كلهُ وقال بنفاذ صبر:
= برضوا يا فرح حبوب هلوسة تاني؟
قولتلك إنتِ بيتهيألك حلجات ولازم نروح لدكتور.
عيوني وسعت من الصدمة وإنهُ قال حلجة زي كدا قدامهم كلهم،
عيني جات على مامتهُ وأختهُ وحتى سلفتي كلهم كانوا مبتسمين بخبث وشمتانين فيا.
إتكلم ياسر بتنهيدة كبيرة وقال بغضب:
_ طيب بص، عشان أنا كبرتك وإنت مكبرتليش ولسة عيل صغير،
أنا دقيقة واحدة كمان وهقل منك، بس عشان مكسرش بنفسك قدام أهل بيتك،
إحنا ميلزمناش عيل وتطلقها وكل حقوقها تجيلها وهي هتقعد في بيت عمها وملكها معاها برضوا معززة مكرمة بعيد عن قرفكم،
حقوقها لو جات ناقصة جنيه واحد إنت عارف أنا بالجنيه دا هحبسك وخليك لسة طفل ماما وإمشي ورا كلامهم وكرامة بنت عمي هعرف أجيبها لوحدي كويس أوي.
إتكلم حسام بصدمة وقال:
_ هو إي اللي بتقولهُ دا يا ياسر، إنت عاقل ميطلعش منك الكلام دا بس إنت كدا بتخبط جامد في الكلام وكلامك مش موزون!
رد عليه ياسر بزعيق وقال:
= إنت اللي بتتكلم صح يعني لما تقصد بيها إنها مجنونة قدامنا كلنا؟
إي مجوزها لبنت خالتها ولا إي، واحد مبيفهمش في المروءة والرجولة؟
كان لسة حسام هيرد عليه ولكن رجع إتكلم ياسر وقال بغضب وهو موجهلي كلام:
_ بس بقى مش عايز أسمعك تاني عشان إنتوا عيلة جعانة،
هتيجي معايا ولا عايزة تفضلي معاه؟
رديت وأنا بعيط وباصة لحسام بقهرة:
= هاجي معاك طبعًا.
إتكلمت حماتي وقالت بعدم رضا وغيظ:
_ روحي ياحبيبتي روحي،
كدا كدا هتاخدي لقب المطلقة وأهو ولا طولتي بيتك ولا جوزك روحي عيشي لوحدك بقى في الشقتين دول.
إبتسم ياسر وشاورلي مردش وقال لحماتي بنبرة مستفزة:
= يعني ليه تحرقي مفاجأة زي دي يا ست ياحيزبونة إنتِ؟
برغم إن مينفعش حد ألمح لواحدة يعتبر في شهور العدة…
ولكن أنا هستناها تخلص شهور العدة بفارغ الصبر عشان عمري ما هلاقي ضفرها برا.
إتكلم حسام بغضب وقال:
_ يعني إي دا يا ياسر؟
لأ أنا سايبك تتكلم بس إنت كدا رايح لحتة غلط!
بصلهُ ياسر بقرف من فوق لتحت ومردش عليه،
رجع بصلي وقال بهدوء وحدة:
= إطلعي يلا لمي حاجتك وأنا هستناكِ هنا عشان أخدك ونمشي.
كنت مستغربة ومصدومة من الكلام اللي قالهُ
ولكنني طلعت ومن غير ما أبص لحسام اللي كان واقف باصصلي بصدمة وهيموت من الغيظ والغيرة.
كان حسام طالع ورايا بس وقفهُ ياسر وقال:
_ لأ لأ خلاص، مبقاش ينفع وهتطلقها،
أقف هنا لحد ما تنزل وبعدين روح مكان ما تروح.
رد عليه حسام وقال بغضب وإنفعال:
= مش هطلقها يا ياسر دا بعينك،
وفرح مراتي وهتفضل مراتي.
إتكلم ياسر بإبتسامة سخرية وقال:
_ كنت حافظت عليها، وبعدين مش هتطلق هنخلع بسيطة.
بصلهُ حسام بتحدي وغضب وقال:
= وهي مش هتسيبني وتروحلك يا ياسر،
هي بتحبني ومراتي.
بص ياسر للسلم وقال بضحك ساخر:
_ أيوا أيوا، عشان كدا طلعت تلم هدومها عشان تطفش منك إنت والـ 3 أفعاي اللي وراك دول.
إتكلمت أم حسام وقالت بصدمة:
= أفاعي؟
رد ياسر وقال بعد ما خبط على راسهُ بتريقة:
_ آه معلش، أفعتين وكوبرى.
#هاجر_نورالدين
#وساوس_الشياطين
#الحلقة_التانية
#يتبع
_ لأ لأ خلاص، مبقاش ينفع وهتطلقها،
أقف هنا لحد ما تنزل وبعدين روح مكان ما تروح.
رد عليه حسام وقال بغضب وإنفعال:
= مش هطلقها يا ياسر دا بعينك،
وفرح مراتي وهتفضل مراتي.
إتكلم ياسر بإبتسامة سخرية وقال:
_ كنت حافظت عليها، وبعدين مش هتطلق هنخلع بسيطة.
بصلهُ حسام بتحدي وغضب وقال:
= وهي مش هتسيبني وتروحلك يا ياسر،
هي بتحبني ومراتي.
بص ياسر للسلم وقال بضحك ساخر:
_ أيوا أيوا، عشان كدا طلعت تلم هدومها عشان تطفش منك إنت والـ 3 أفعاي اللي وراك دول.
إتكلمت أم حسام وقالت بصدمة:
= أفاعي؟
رد ياسر وقال بعد ما خبط على راسهُ بتريقة:
_ آه معلش، أفعتين وكوبرا.
بصت أم حسام لحسام وقالت بغضب وحدة:
= سايب أمك تتشم وتتهزق ما إنت إبن عاق!
بصيلها حسام وقال بغضب:
_ إسكتِ دلوقتي بعد إذنك يا أمي عشان خربتي بيتي.
شهقت بعدم رضا للي بتسمعهُ وقالت:
= والله أنا ما ربيتك، تعبت وشقيت عليك على الفاضي،
بدل ما تروح تاخدهُ قلمين وتفهمهُ يكلم أمك بإحترام إزاي.
مسح حسام على وشهُ وهو بيزفُر بيضيق وبيقول:
_ أستغفر الله العظيم يارب،
المشكلة إنك أمي مهما عملتي ردود فعلي محدودة معاكِ مينفعش أتخطاها.
إتكلمت برفعة حاجب وقالت بنبرة مستفزة:
= روح شوف مراتك يا حبيبي اللي خدتها حجة باين عشان كانت ماشية مع إبن عمها ولا إي النظام.
بصيلها ياسر بحِدة وقال بصوت مشحون:
_ طيب بصي بقى عشان أنا ولا هعمل إعتبار إني في بيتكم تاني ولا هعمل إعتبار للي المفروض راجل وواقف قدامك دا وهقِل منك عشان إنتِ ست مهزقة.
صوت الشهقات جه من كل ناحية بصدمة،
إتكلم حسام بغضب وقال وهو لسة مصدوم:
= لأ ياسر إنت كدا خرفت منك خالص،
إحترم نفسك وإحفظ لسانك!
رد عليه ياسر بغضب وقال:
_ وأمك اللي بتغلط في شرف مراتك،
شرفك وعرضك يا سيد الرجال متكلمتش ليه؟
رد عليه حسام بغضب وقال بإنفعال:
= إنت مديتش فرصة لحد يرد إنت رميت الكلمتين اللي مالهومش طعم ولا أصل دول وولعت الدنيا!
خبط ياسر على كتف حسام كذا خبطة وبعدين قال بغضب وحِدة:
_ سيبتلك إنت الأصل والرجولة يا أبو المفهومية.
نزلت في الوقت دا وأنا شابفة الجو مشحون بينهم كلهم،
بصيت لـ ياسر بتساؤل ولكنهُ متكلمش غير قال:
_ يلا بينا يا فرح عشان مصورش قتيل هنا.
سكتت وهو خد شنطتي وقبل ما ننزل إتكلم حسام بحزن واضح وقال بنظرات إستعطاف:
= فرح!
إنتِ هتمشي وتسيبيني بجد؟
بصيتلهُ وأنا بحاول متأثرش وبصيت الناحية التانية،
إتكلم ياسر وقال بغضب مكتوم:
_ يا إبني إنت مش بتفهم ولا إنت أناني ولا إنت عبيط،
إنت عايزها تقعد وإنتوا مهزقينها وبتخوضوا في شرفها كمان!
بصلهُ حسام بغيظ وغضب ومعلقش،
والحقيقة إن ياسر مستناش ردهُ أصلًا وخدني ونزلنا.
أول ما نزلنا كانت عربية ياسر تحت،
ركبت وهو حط الشنطة بتاعتي وركبنا العربية.
بعد كام دقيقة من الصمت إتكلمت بتساؤل وقولت بتنهيدة:
_ إي بقى اللي إنت قولتهُ فوق دا؟
رد عليا وهو سايق وقال بتساؤل مستهبل:
= إي بالظبط أنا قولت كتير بصراحة؟
إتكلمت وقولت بإستنكار:
_ لأ إنت عارف أنا أقصد إي يا ياسر،
موضوع إنك عايز تتجوزني دا؟
إبتسم وبصلي وهو بيغمز ورجع بص للطريق تاني وهو بيقول:
= مش موافقة عليا ولا إي، دا أنا حتى وسيم؟!
في الحقيقة ضحكت لأنهُ برغم آي حاجة خفة دمهُ
بتخرجني من آي مود.
إتكلمت بجدية وقولت بتساؤل:
_ بتكلم بجد يا ياسر، إي اللي قولتهُ دا،
مكانش ينفع تقول حاجة زي كدا خالص؟
رد عليا بتنهيدة وقال:
= من كلامك وإهتمامك الزايد بإني قولت حاجة زي كدا قدامهُ فـ إنتِ لسة بتحبيه، بس صدقيني هو دا اللي كان مفروض يحصل.
إتكلمت بضيق وقولت:
_ لأ يا ياسر، كدا هتخليه يفكر كتير في حاجات مش صح،
وبعدين البنت اللي بتحبها وهتخطبها لو وصلها خبر حتى لو كدب هيبقى مشاعرها إي من ناحيتي بقى؟
ضحك وقال:
= لأ هي مشاعرها من ناحيتي تمام ودا كفاية،
وبعدين خطة هنعملها إحنا الإتنين عشان جوزك يتظبط،
هي هتعرف منين بقى؟
خبطت كف بكف وقولت بنفاذ صبر:
_ ياخبر!
دا هو وأهلهُ فضيحة ممكن يجولنا سوهاج ويعرفوا المحافظة كلها!
إبتسم وقال وهو باصص للطريق:
= يا أهلًا بيهم،
بس إياكِ يا فرح ثم إياكِ تبوظي كل اللي بعملهُ،
إياكِ تحني ولا ترجعي في آي كلمة من اللي قولتها سامعة؟
سكتت دقيقة بتفكير وبعدين قولت بتساؤل:
_ إنت ناوي تعمل إي بالظبط؟
سكت شوية هو كمان وقال:
= الراجل ميعدلهوش إلا غيرة ويشوف البنت اللي بيحبها بتضيع منه، وقتها يقدر يعيد حساباتهُ ويشوف هو غلط في إي ويحاول يصلح.
سكتت وأنا مش عارفة أرد عليه أقول إي،
والحقيقة يعني بيني وبينكم أنا تعبت من سلبية حسام.
حسام بيحبني وأنا بحبهُ مش هقول عكس كدا أبدًا،
ولكن من ساعة ما إتجوزنا وهو شخصيتهُ حسيتها ضعيفة.
كلهُ بييجي عليا وهو مالهوش دور،
كلهُ في البيت بيأذيني بسبب ومن غير سبب.
ولما بشكيلهُ مش بيهتم أوي مش بيصدقني
ودا لأنهُ شايف أهلهُ ملايكة أو… مش لاقية سبب تاني!
المضووع مكانش زايد للدرجة دي قبل ما أهلي يتوفوا،
ولكن هو زاد أوي لما بابا اللي كان معايا في نفس المحافظة توفى.
بس مش لدرجة إنهم يجننوني عشان عايزين ياخدوا ورثي؟
الناس دي مجنونة بجد وهو بسلبيتهُ دي هيخليهم يقتلوني مش يجننوني بس!
كنت زعلانة الحقيقة لأني ببعد عنهُ،
كان كل خوفي ميقدرش يتصرف ويعمل آي حاجة عشان نرجع.
في الوقت دا بجد بقى هيكون خسرني للأبد!
بعد وقت طويل جدًا وإستراحة كل شوية في الطريق،
أخيرًا وصلنا سوهاج، بلدي الحبيب اللي بقالي كتير جدًا مزورتهاش.
نزلت من العربية وأنا بتنفس وببتسم،
الحقيقة ممكن شوفت البلد اللي إتربيت فيها خلت نفسيتي أحسن من غير حاجة.
دخلنا جوا وعمامي وعماتي فرحوا جدًا بإني رجعت،
بقالي كتير مشوفتهومش والعكس صحيح وقعدنا نسلم على بعض كتير جدًا.
ولكن الحقيقة مش كلهم بيحبوني يعني،
في نكرة في العيلة وهي عمتي الصغيرة وبنتها.
دول ولا بيحبوني ولا بيحبوا يشوفوني والسبب مش معلوم الحقيقة ومش مهتمة بيهم حتى سلمت عليهم بدون حرارة.
بعد وقت كتير من السلام والإطمئنان قاموا عماتي بعد حلفان كتير متحركش وإنهم هيعملولي العشا والإستقبال اللازم لأنهم مكانوش عارفين إني جاية.
قربت من ياسر وقعدت جنبهُ وأنا بقول بتنهيدة:
_ وبعدين هتعمل إي؟
بصلي بجنب عينيه وقال بنفاذ صبر:
= لما إنتِ بتحبيه أوي كدا كنتِ خلاص خليكِ معاه بقى وإستحملي الإهانة وقلة الأدب.
إتكلمت وأنا معقدة حواجبي وقولت بضيق:
_ مش قصدي كدا يا ياسر، بس يعني في حاجة
أكبر بكتير من كل دا وأكبر من إني بحبهُ كمان.
بصلي بإنتباه وقال بتساؤل:
= في إي؟
رديت عليه بتردد وقولت بصوت واطي:
_ أنا إكتشفت إني حامل من يومين،
يعني في نفس اليوم اللي عرفت إنهم بيحطولي حبوب هلوسة فيه.
مسح على وشهُ بغضب مكتوم وقال بتساؤل:
= وهو عارف؟
هزيت راسي بنفيّ وقولت:
_ لأ لسة ميعرفش، عشان كدا بقولك شوف هتعمل إي وياريت تبدأ فيه فورًا لأني الحقيقة مش عايزة إبني يطلع يلاقي أهلهُ منفصلين أو بيننا مشاكل كبيرة.
إتكلم بتفهم وقال بهدوء:
= وعشان دا ميحصلش أنا هصلحلك كل دا،
إستني إنتِ بس عليا وسيبي كل حاجة تمشي زي ما عايزها تمشي عشان إبنك ولا بنتك ميجيش في الوضع دا، إنتِ واثقة فيا ولا لأ؟
هزيت راسي وقولت بإبتسامة:
_ أكيد يا ياسر، لو مش واثقة فيك مكنتش كلمتك إنت دونً عن آي حد.
إبتسم وقبل ما يرد تاني إتكلمت عمتي بنبرة تقيلة وقالت:
= إي يا حبيبتي جاية البلد وسفر تقريبًا 6 ساعات عشان تقعدي مع ياسر بس ولا إي؟
بصيتلها ورديت عليها بإبتسامة سمجة وقولت:
_ يعني من سني والوحيد اللي من سني هنا يقدر الواحد يتكلم معاه براحة وهو عارف إنهُ بيكلم نفسهُ.
إتضايقت لأنها كانت حاسبة نفسها من سننا،
ودا في كل مرة بنتجمع فيها مش دلوقتي بس.
ردت عليا بنتها وقالت بنبرة خبيثة:
_ بس إنتِ إتجوزتي خلاص يا حبيبتي ولا إنتِ جوزك بقى مش مالي عينك.
قبل ما أرد غمزلي ياسر ورد عليهم بحدة وقال:
= قاعدة زي دي وكلام زي دا يعدي لو القاعدة مفيهاش رجالة يعني ستات بينكم وبين بعض، لكن يبقى أنا وعمامي قاعدين وتخرفوا بالكلام دا تقريبًا عارفين عقابها إي في عيلتنا، ولا إي ياعمي يا كبير؟
إبتسمت وأنا فاهمة هو بيعمل إي بس بسرعة إتحكمت في إبتسامتي وإتكلم عمي الكبير اللي ياسر ميتوصاش وصاه عليهم وقال بحدة وغضب:
_ أقسم بالله اللي هينطق فيكِ إنتِ ولا بنتك تاني لأقوم أكسر دماغكم في بعض.
سكتوا الإتنين وخلاص مش خيقدروا يتكلموا تاني فعلًا ودا لأن عمي بيتكلم بجد مش بيهدد.
قرب ياسر من ودني وقال:
_ مش عارف يابنتي المفروض آخدك فين تاني،
نسيب هناك أفاعي ونيجي هنا لعقربتين!
ضحكت وفي الوقت دا بصتلي هي وبنتها بغضب ومش قادرين ينطقوا.
بالليل كنت قاعدة في جنينة البيت وقدامي براد الشاي،
كنت زهقانة والحقيقة إني بفكر كتير في حياتي واللي حصل فيها أخر فترة.
قطع كل دا صوت موبايلي وهو بيرن،
بصيت عليه بلا مبالاة وكان حسام.
أول ما شوفت إسمهُ قلبي دق وللحظة نسيت كل دا،
إفتكرت بس إني بحبهُ ولكن فضلت باصة للموبايل وأنا مترددة.
كنت خلاص هرد بس الموبايل إتسحب من إيدي وكان ياسر اللي قالي بحدة:
_ كدا هتبوظي كل اللي بنعملهُ!
كنسل عليه وقعد قدامي وهو بيتنهد،
ولكن قبل ما نكمل كلام سمعنا صوت كاميرا.
صوت حد بيصورنا يعني!
#هاجر_نورالدين
#وساوس_الشياطين
#الحلقة_التالتة
#يتبع