حياتي كلها كوابيس ! - الفصل 4 - بقلم تحلمو - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حياتي كلها كوابيس !
المؤلف / الكاتب: تحلمو
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

حياتي كلها كوابيس* (9) صدمني تحليلها لدموعي اولاً ثانياً تفكيرها بي ولكني تأكدت انها لاتعلم شيئاً مما حصل لي بالماضي ناظرتها بحزن وعيناي مليئة بالدموع وقلت لها: أنتبهي لطفلتكِ فقط أخاف عليها فما فعله بي قد يفعلوه مع أبنته .. وانا أخشى عليها نظرت لي نظرة خوف : لااا لن اتحمل يجب ان يعلم الجميع بحبكم لقد اخفتيني هل تتمنين ان يأتي رجلاً ليجرح قلب أبنتي سأخبر عمي اليوم.. أخافتني أنها مجنونه حقاً .. قلت لها: مريم ليس كما تظنين يامريم فمشكلتي مع زوجك المحترم أكبر مما تتصورين لا أستطيع أن أخبرك بها .. فقط اتركيني كما انا مريم وقفت وقالت: لن أسمح بهذي السخافه تعشقين اخو زوجك الا تخجلين ..؟ .. لم أعد أهتم وقفت أصلي وتجاهلتها كان جسمي يرتعش تمنيت حضن طفلً لاشعر بالأمان اكملت صلاتي وقد ذهبت مريم بعد ان كانت تهذي بكلام لم استمع له .. تعوذت من الشيطان وخرجت من الغرفه وتصادفت انا وجواد .. تأملته عيناي متورمه من البكاء مسك بكتفي وبنظرة خوف: ماذا بك هل قابلتيه؟ تكلمي شوق تكلمي؟! . أحتضنته وبكيت بصوتاً عالي ابتعد قليلاً وضربته على صدره : لماذا لم تحميني مثل ماقلت لماذا تركتني لماذا!! جواد أحتضني بقوه أحسست بدمعه حاره على رقبتي احتضني ابتعدت ونظرت اليه مسح دمعته واخذني للطابق العلوي ودخلت جناحه او جناحي بما اني اصبحت زوجته .. اجلسني على السرير : سامحيني ياشوق ارجوك اخبرني ماذا فعل معك ذاك الحقير .. وانا اتشاهق من البكاء: كنت خائفه ياجواد وحيده شعرت بأني تلك الطفله اتذكرني لقد رأيته وهددني بأني له سيصبح هذا الكابوس يلاحقني .دائما...ً امسكت به وقلت: جواد ارجوك هيا لنسافر الان ولنعيش خارج هذا المكان ابعدني عن هذا المكان بعيداً جداً مسح دموعي وقال: حسناً ياعزيزتي سنبتعد ولن نرجع الئ هنا ولكن يجب ان ينال عقابه اولاً ...... قاطعته : لا لا ارجوك لنذهب الان هيا الله سوف يجازيه جواد : اذهبي لمجلس النساء لمدة ساعه وسنذهب لاتخرجي ابداً حتئ انادي عليك اتفقنا تطمنت قليلاً وقلت: حسناً لمدة ساعه فقط جواد : حسناً هيا لنذهب اوصلني لمجلس النساء تلاقت عيني بأعين مريم اشاحت نظرها عني بعتاب جلست بجانب عبير عبير: لاتعلمين كيف حالة وائل لقد احزنت من اجله جداً مسكين كان يحبك كثيراً لقد بنا احلامه معكي فقط انا بقلة حيله للرد: نصيب عبير: اعلم ذلك لكنه احبكي كثيراً اتعلمين اليوم فقط رأيناه يخرج من غرفته لقد حزن كثيراً لزواجك انا بدون نفس: سيعوضه الله خيراً مني سمعت جنات تقول : هذا مؤكد انا مريضه حاله نفسيه اسيل: هذا صحيح اخبرتني حنين انها تحب العيش وحيده انطوائيه وايضا تأتيها كوابيس كل فتره تجعلها تصرخ وتبكي كثيراً تهذي بكلام غير مفهوم.. ناظرت لـ حنين بعتاب انصدمت هل اختي تخرج اسراري في النوم وفوق كل هذا عن تصرفي وطبعي ؟" لا أحد يكون بجانبك .. كن لنفسك العون كن لنفسك الصديق الاخ الحبيب ... متى تنتهي هذه الساعه مللت كثيراً اردت ان ارئ فراشاتي قبل ان اغادر ولكني خفت ان اذهب للحديقه وحدي فواصلت جلستي حتئ اتاني الفرج هذي المره من أول صوت ينادي بأسمي لبست عبائتي مسرعه ودعت الجميع وداع جماعي ههه اصبحت بلا أدب لايهم كل مايهمني ان اذهب من هذا البيت بأسرع وقت خرجت ووجدته ينتظرني : هيا انا جاهزه جواد نظر الي بأستغراب: الم تري والدك؟" انا منصدمه من نفسي كيف نسيت ابي وهو أغلى ما أملك؟! قلت له: اين هو الان اخبره اني انتظره هنا ولكن اسرع ارجوك جواد تعالي لغرفة الضيوف انا اريد ان اسلم على امي وخالتي واخواتي وسوف اجعل والدك ياتي الى غرفة الضيوف خفت من غرفة الضيوف هذه ولكن لا بأس مجرد دقائق واذهب دون عوده بأذن الله .. اومأت راسي بالموافقه وذهبت لتلك الغرفه المرعبه انتظر والدي اغلقت الغرفه جيداً بالمفتاح كي لايدخل ذاك الحيوان مرة اخرى سمعت طرقات خفيفه على الباب بعد ان حاول فتحهاا لكن دون جدوى بصوت خافت ومفجوع قلت : من على الباب ؟! يا ألهي كم اعشق هذا الصوت وصاحبه احتاج لحضنه لتريح اعصابي قليلاً وترجع ذرة الأمان الى قلبي فتحت الباب مسرعه ودخل والدي ارتميت لأحضانه أجهشت بالبكاء أشتقت له أحتاجه كثيراً والدي : حبيبتي هل انتي بخير ؟! لماذا تبكين؟! رفعت راسي وقبلت وجنته بحب : نعم يا ابي ابكي لأني اشتاق لك كثيراً والدي بعتب: هذا واضح منذ الصباح وانا انتظر سلامك لي انعقد لساني من الرد ماذا اقول له هل اقول بأن همي وخوفي أنساني والدي؟ ولكني اريد ان اعلم لماذا لا اتذكر امي وابي عندما اخاف لماذا؟" فـ الاب والأم السند لأبنائهم لكن ماذا يحدث لي ..؟ لم استطع اكتفيت بالسكوت والدي يبتسم: هل جواد جعلك تنسينا يامشاكسه ههههه ابتسمت له لا أريد ان يقلق بشيء تجاههيي والدي: هل انتي سعيده معه يافتاتي الجميله؟ انا بشكل يمثل الخجل: نعم والدي: اسعدك الباري ياصغيرتي هيا جواد ينتظرك الان اذا تحتاجين شي اخبريني حسناً انا : حسناً يا أبي سأذهب الآن الى اللقاء .. قبلت رأسه وذهبت مسرعه لسيارتنا دخلت وانا ألهث أنفاسي تتقطع امسكت على صدري وأمسك يدي التفت له رأيت جواد أبتسمت بفرح لأنه امامي الان دخلت السياره ولم أراه او لم اركز وجوده ولكن نظرته كانت حزينه لايهمني فاليحزن مثل ما احزني اخاه طوال هذي السنين وهو يعلم ويسكت ... وصلنا للفندق دخلنا الجناح وهو دخل غرفته استغربت سكوته وحزنه ماذا به ؟! من المفروض ان يستخدم هذه الحركات انا ام هو؟ ذهبت لغرفته اطرقت الباب سمعت صوته يقول: ادخلي دخلت وانا متعجبه منه كأنه يريد ان يبكي !!! جواد : شوق انا اعتذر منك ياشوق انا بطيبه من صميم قلبي: لا بأس لا تحزن نفسك لقد واجهت الأصعب جواد : سنأجل السفر لشهر لأن والدي مصاب بمرض القلب لا أستطيع تركه وهو بهذه الحاله سامحيني ضحكت كثيراً : ههههههههه .. استغرب مني وقال: هل انتي بخير؟ وقفت وانا اضحك من نفسي لقد جعلت لنفسي قيمة فوق قيمتها يا ألهيي ما أغباني ذهبت لغرفتي وانا اضحك وبنفس الوقت ابكي لقد جرحني افتكرته يهتم لأمري حزين لما حدث لي اليوم ولم يستطيع حمايتي كنت ابكي بصوت عالي وقليلاً اضحك اكثر فتح باب غرفتي ورأني بهذه الحاله اقترب مني وقال: شوق ماذا بك؟ تغيرت ملامحي لغتاة قاسيه متمرده وذلك بسبب زيادة جرعات القهر والجروح : أخرج من امامي فـ التذهبوا الى الجحيم جواد اتركني طلقني اجعلني أعيش كما كنت لا أريد انتقامك هذا الا تعلم بأنك تزيدني اوجاع وخوف !! اريد غرفتي في بيتنا اريد ذلك السجن ارجوك اتركني جواد بصمت خرج من غرفتي بل خرج من الجناح بأكمله تركني غارقه بين دموعي ... خذلت كثيراً يالله ولكني على ثقة بأنك لن تتركني وحيده لن أحزن مادمت معي يا رب خجوله جداً حينما أحزن وانت تراني وتسير أمري لٱفضل حال فقد أبليتني بمصيبه لتمتحن أيماني اغفر لي يارب أن عصيتك سامحني يارحمن ... أديت فروضي وجلست اقرأ القرآن ( سورة الطور ) هذي السورة بذات تأكد لي ان الظالم سينال جزاته عند الله لا محاله ولا مفر من الواحد الأحد ربي اجعلنا مظلومين ليس بـ ظالمين .. شعرت بالجوع الشديد وكأني لم أكل لشهر !! ذهبت للمطبخ أكلت حتى شبعت حمدت الله علئ هذي النعم اللهم ادم علينا نعمتك ... خرجت من المطبخ وجدته يسند رأسه على الكرسي ويمسك برأسه بقوه ذهبت لأطمئن عليه ولكن تفاجاءت حين رفع عينيه ليراني كان لونها أحمر وكأن الدم تجمع داخلها لتعكس مابقلبه كم يتألم رحمت لحاله كثيراً أقتربت منه وقلت: هل انت بخير!؟ جواد امسك بيدي وأحتضنها ووضعها على قلبه: شوق لن أستطيع ان أفضح اخي بما عمله بك أبي يغطي جميع جرائمه ويدفع دماء قلبه لكي ينجو هل تفهمين وعندما اخبرت ابي بما حدث معه أصيب بسكته قلبيه هو الآن في المشفى تحت الملاحضه الطبيه .. اخبريني ماذا افعل؟! انا بنظرة استحقار له: ذاك الشيطان من ذاك أبليس .. انتم سوا شيطاين اتمنى ان يتعذب اباك قبل ان يموت اتسعت عيناه شراً وبصوت عالي غاضب بعد ان افلت يدي: ماذا تقولين هل تشتمين ابي وتتمنين له العذاب اخبريني ماذا فعل هو بك حتى تقولين هكذا تكلمي صرخت وقلت : يسكت على مافعل اخوك كما سكتت انت انتم جبناء لا تخافون الله سأنتقم منكم جميعاً سأجعل قلوبكم تحترق كما احرقتم قلبي ستعيشون بقية حياتكم في عذاب كما أذقتوني العذاب منذ طفولتي جواد بعصبيه مفرطه: انتي مجنونه مجنووونه اذهبي من امامي لا اريد ان ارتكب جريمه بك ابتعدي انا بكامل غضبي : لقد اتكبت بجريمه كبيره انت واباك واخاك الحقير لن اسامحكم سأدعوا الله يأخذ بحقي منكم ليس معي سوا ربي هو من يستطيع على الشياطين هو فقط ودخلت في نوبة بكاء هستيريه وكنت اهذي لن اسامحكم لن اغفر لكم لن اعفو عنكم تركني مرةً اخرى أعاني من نيران تأكلني تركني على عرش القهر اتجرع وجع الماضي وجرح الحاضر والخوف من القادم سحبت نفسي بيطء لم استطيع المشي لغرفتي بكيت قليلاً وتغلب على عيني التعب وذهبت في سبات عميق حيث الكوابيس التي أتجنبها اكثر ليالي عمري لا أنامها خشيةً ان ارى مايخيفني ولكني لم استطيع استسلمت ورأيت في المنام ( غرفةً مظلمه يوجد داخلها اكياس من الدماء رأيتني وانا صغيره طفله ذو العشر السنوات أحمل كيساً أتت أليّ واعطتني كيس كنت مرعوبه وهي كانت شبهه ميته اخذت الكيس ولكنه تفجر بين يدي صرخت من هول الصدمه سمعت صوت ضحكته الشريره كنت اصرخ وابكي بأعلى صوتي يا الله انت عوني يا الله ..صحوت على صوت جواد كان بجانبي يضع لي كمادات على رأسي .. جواد:حرارتك مرتفعه قليلاً لاتخافين سأحاول السيطره عليها لقد أعطيتك حقنة لتوقف الحراره وتتعافين بسرعه باذن الله عيناي تكاد ان تغمض من تلقاء تفسها حاولت ان اكون اقوى ساعدني بالنهوض نظرت لساعتي ااه انها الثانيه صباحاً مازال الليل اسود لم يتدخل اللون الرمادي بعد .. أريد ماءً حتى يبتل حلقي فقد جرحته من صراخي في كابوسي المزعج طلبته:فضلاً اعطني قليل من الماء جواد اعطاني كاساً من الماء شربت قليلاً وشكرته ثم حاولت الوقوف بمساعدته وذهبت للحمام أعزكم الله تغسلت من التعرق الذي تعرقته في كابوسي خرجت غرفتي لم اجد جواد فتحت خزانتي لبست بيجامتي برمودا مع البلوزه بلون أسود كان الجو حاراً جداً اكثر من كل يوم .. طرق الباب ودخل رأني وانا انشف شعري الطويل أسود كالليل تابع نظراته لي ولم يبعد عيناه عني اقترب مني اراد احتضاني ولكني ابتعدت منه .. وقلت :لقد اهتميت بي وقت مرضي والآن الحمدلله اصبحت بأفضل حال اتركني لأنام جواد: سأذهب ولكن ان احتجتي شيء اخبريني لم ارد عليه ذهب وانا حاولت ان اغفي هذا ما اريده دعوت الله بعد ان صليت ركعتين وغفوت حتي الساعه السابعه أول يوم في الصباح تشرق الشمس قبل نهوضي كأني أعتب على الشمس ايضاً وكأنها غاضبه مني لتشع نورها الى عيني لتتعمد انعدام نظري ههه .. لم انزعج منها تذكرت صلاة الفجر لقد فوتها ماذا حدث لي انها اول مرة تحدث في حياتي اغفر لي يا الله بعد ان صليت الفجر ذهبت لأعد قهوتي وفطوري رأيته يطبخ كان منظره جذاب .. ولكنه خيب ضني به وحقيقته الأنانيه من المحال ان اقع في حبه الظروف والجروح التي واجهتها أقوى من الحب .. نظر أليّ وابتسم: اليوم سأعد الفطور لكي ايضاً انا: لا اشتهي شكراً لك سأرتشف قهوتي فقط جواد: لايمكن انتي مريضه يجب ان تأكلي جيداً هذا مايقوله الدكتور جواد ويأشر الى نفسه .. ابتسمت وجلست على كرسي بالقرب من نافذة المطبخ لأرى صديقتي الغاضبه مني ههه كيف أرضيها؟! سأتفهم معكي غداً عندما يكون مزاجك متاح لهذا ههههه ضحكت من نفسي بهدوء شكلها جميل وهي غاضبه ماذا بي هل جننت حقاً ههههه اقترب جواد مني كثيراً وكان ينظر لي بأستغراب ومن ثم ينظر للسماء بأستغراب!! جواد: هل تتكلمين مع السماء؟! انا ابتسمت؛ لا بل صديقتي غاضبه مني واضحكني شكلها جواد بتعجب: وهل صديقتك تعيش في السماء؟! انا : نعم جواد يجلس بالكرسي الذي امامي: اخبريني عنها ما اسمها ولما رحلت للسماء هل كانت تعاني من مرض ما؟ انا ضحكت : هههههه هي تعيش في السماء دائماً اسمها ( الشمس ) جواد انصدم اعلم مايدور في عقله ( انها مجنونه حقاً لقد جنت ) انا: نعم انا مجنونه وقريباً سأدخل مشفئ المجانين وستأخذني انت بيدك جواد: مالذي تقولينه؟ هيا هيا تناولي طعامك قبل ان تهذي بالكثير من الكلام المزعج تناولت طعامي وكنت اراقبه كان غاضباً وقليلاً يراني ويسرح بافكاره امسكت ضحكتي كي لا أثبت له بأني مجنونه لقد اصبح شبهه مقتنع بأني اعاني من نقص عقل ....... جواد انتهى من طعامه وقال: اليوم سأخذك لمنزل والدك وانا سأذهب الئ أبي ستضلين هناك اكثر من يومين .. اه لا اريد ان اذهب ماذا اقول له كيف سأفتك من تسأولات امي حسناً سأذهب واحبس نفسي من جديد اومأت له بالايجاب ... اوصلني للمنزل ورحل .. دخلت منزلنا رأيت عناد يلعب بدراجته اقبل لأحتضاني قبلته وذهبت للداخل وجدت امي تتحدث بالهاتف كالعاده لاتمل ابداً من صديقاتها الذي ابعدوها عني وعن أهتمامها بواجباتها كـ أم .. لمحتني امي اقفلت الهاتف واتت لتسلم سلمت وقبلت رأسها وقالت لي : لماذا اتيتي هل تركك ؟ ماذا حدث بينكم ؟! انا: نعم تركني لم نتفق ابداً امي تمسك براسها وتقول: اااااه يا ويلي ماذا سيقول عنا الناس لم تجلس اسبوعين وتطلقت ااااه يا ويلي مالعمل الان !!! قطعني كلامها جعلني أصرخ من الداخل كفى يا امي كفى افيقي واريني وابحثي عني .. بسرعه انطلقت لغرفتي اشتقت لها جدرانها تعلم معاناتي تشهد بكائي وخوفي من تلك الكوابيس المزعجه لها ذكريات سيئه بنفس الوقت جميله فهي من احتوتني وسمحت لي ان اتعارك مع حزني واحياناً تحميني من ذلك المعتوه والمعاق اخلاقياً ... ابعدت عبائتي وشغلت تلفازي ظهرت لي قناتي الحبيبه سبيس تون كأنها اشتاقت لي هههه حبيبتي وانا اشتقت لها كثيراً استرخيت على سريري وشاهدت قناتي المفضله ... حتى غلبني النعاس .. مضى يومان وجواد لم يتصل بي او يطمئن عني لقد احزنني هذا لماذا اهتم لأمره وقد اتفقت انا وقلبي بأن لا نحبه؟! سمعت صوته ذهبت لافتح باب غرفتي كي اتأكد فتحته وتفاجاءت يتحدث مع امي وهم بطريقهما الى غرفتي امي والرائع في هذا ابتسامته ... يحمل ورداً ياترئ هل هذا الورد لي؟! لماذا يقتلون الورود بقطفها يجعلونها تنازع ببطء حتى تجف وتموت واذا اهتموا وضعوها في الماء وكأنهم يقومون بمعالجتها ولكن حياتها مستحيله ... لماذا لايجعلون الازهار في مكانها بين اهلها تعيش ويستمتع الانسان بالنطر اليها فمنظرها خلاب اكثر من قطفها واهداءها قتيله ... ابتسم لي بادلته نفس الابتسامه دخل غرفتي واخذ يتفحصها ابتسم وقال: ههه لم تتغير كثيراً مد يديه ليهديني بوكية الورود أمسكت البوكيه وبكيت قلت له: لماذا قتلت كل هؤلاء؟! استغرب مني وقال: ماذا تقصدين؟ انا: لماذا تهديني الورد؟! لا احبها جواد: لم اعلم انك لاتحبين الورد انا: احبها لكن دون قطفها جواد: حسناً سامحيني .. لم يكترث لأمري لأنه لم فهمني جواد: المهم ياعزيزتي هيا بنا سنذهب منزلنا لن نذهب للفندق سنعيش مع والدتي ووالدي لقد اخذت جميع اشيائك من هناك انا بصدمة كيف يقرر وحده اين سأعيش كيف ؟! انا بعصبيه: لن اذهب لأي مكان لا اريد سأكون هنا جواد تنهد بضيق: شوق يجب ان تأتي معي ارجوك انا بغضب: انت تعلم لماذا اخاف من ذلك المنزل وتعلم كم اتمنئ ان ابتعد اكثر لماذا تصر على اخذي هناك لماذا؟! جواد : ستعلمين لماذا هيا ستذهبين معي حالاً شوق: لن اذهب هل تسمعني لن اذهب معك اتركني ارجوك امي فتحت الباب وهي غاضبه: شوووق اذهبي مع زوجك لاتطيلي الحديث شوق : لو كان أبي هنا لمنعني من الذهاب وجعلني حره امي : هيا اذهبي لن اقبلك مطلقه هل تفهمين جرحتني امي جرح لايمكن ان يعالج .. امام جواد تقول هذا الكلام ؟!! رأيت جواد وكان يراني بنظرة شفقه لقد كرهتهه كثيراً سأذهب ولكني لن اجعله سعيداً طوال حياته سيتعذب تجاهلت امي ولبست عباتي وذهبت مع جواد كنا صامتين طوال الطريق حتى وصلنا البيت كنت افكر ياترى ماذا سيحدث مع في هذا البيت المرعب ماذا ينتظرني هل سأستطيع مواجهة ذلك الحقير ؟! *الكاتبه/عبير محمد BeerOo* لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 02-11-19, 10:34 PM #2 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي حياتي كلها كوابيس* (10) كنت افكر ياترى ماذا سيحدث مع في هذا البيت المرعب ماذا سأواجهه هل سأستطيع مواجهة ذلك الحقير ؟! دخلت من الباب أحسست بهواء بارد استقبلني.. هدوء وكأنه لاسكان فيه أكره البيوت الكبيره انها تخيفني تشجعت وخطوت خطوتين بخوف ادرت رأسي لأرى جواد ان كان ورائي والحمًدلله كان يراني ايضاً واصلت المشي حتى وصلت جناحي دخلت وتنهدت ابتسمت براحه جواد: انا سأنام هنا على الأرض وانتي على السرير لم ارد عليه تجاهلته ذهبت لافتح الخزانه وجدت ملابسي كلها مرتبه اخذت لي بنطال ابيض وبلوزه كحلي فتحت الحمام اعزكم الله دخلت اغتسلت ولبست ثم خرجت ورأيته يجلس علئ السرير : تعالي ياشوق نتحدث ذهبت اليه وشعري مبلولاً اخذت فوطة لتنشيف شعري من الماء وجلست امامه .. بدون رغبه للنظر اليه : ماذا نتحدث ماذا تريد؟! جواد: يجب ان تنفذين ما اقول ستلازمين الجناح دون الخروج من هذا العاتق ويأشر بأصبعه للباب وسأجل الشغالين يقدمون لك الطعام لـ هنا اتفقنا!! انا بنظرة استهزاء لا اعلم من اين تأتي تصرفاتي هذه من اين ولدت هذه الشجاعه أو قلة الأدب لا اعلم ما أسميها : لا لست موافقه لن تمنعني من الخروج وسأكل مع الجميع هل تفهم!! جواد بنظرة غريبه: ولكن انا احاول ان احميك من خالد انا : لا اخاف خالد ولا اخاف غيره اذا حاول الاقتراب مني سأقتله وكذلك انت ههه جواد بصدمه: شوق ماذا جرى لك ؟! انااا بثقه: جروحي وألآمي وآهاتي وكوابيسي علمتني كيف اكون انسانه متمرده لاتهاب احد علمتني كيف أكون قويه وأحمي نفسي بنفسي عندما خذلت منكـ جواد: رائع جداً اتمنى ان تكوني قد ثقتك بنفسك تصبحين علئ خير اريد ان انام وقفت وذهبت للنوم حقيقه كنت اخاف الخروج بكثره ولكني كنت اعلم من الشغالين اذا كان خالد في البيت او خارج البيت مضى اسبوع كان ممل مليء بالفراغ لذلك احببت الأنترنت عندما أهداني جواد حاسوب محمول للتسليه اشفق عليّ لاني اشعر بالملل .. حسناً سأخبركم انت فتاه لا أحب شبكة الانترنت ولا أحب الهواتف الذكيه لدي هاتف عادي ومعظم الاوقات ليس به شحن ههههه انساه حقاً ولكن اصبحت فتاه اعشق الانترنت حتى بـ اني دخلت منتديات ونشرت بعض من الكتابات والمشاعر التي تعتصر بداخلي نالت اعجاب المشتركين بالمنتدى .. راسلني شاب اسمه الكاتب حمزه قال بأنه اعجب كثيراً بكتابتي وانه يشعر بما أعاني قال لي كلام جميل كنت قد يئست ان اجد شخصاً مثله في حياتي .. اصبحنا نتكلم كل ليله وكل يوم بل كل ساعه أعجبت بشخصيته بأفكاره بكلامه بمشاعره اخبرته عني وعن اسمي الحقيقي وثقت به ولكن لا أعلم لما اخفيت عنه بأني امرأه متزوجه ..!!! حمزه اصبح جزء من حياتي لا أطيق الساعات دون الحديث معه كان ممتع الحوار معه كان يضحكني كثيراً اصبح عالماً خاص بي .. جعلني فتاة كثيرة التفاؤل احببت نفسي واحببت الحياه لوجوده فيها.. .. جواد لم اعد اهتم لدخوله او خروجه من الجناح حتئ انه ينادي بـ اسمي ولكني لا أسمعه او احياناً اتجاهله ...؟؟؟؟ اعلم هذا حرام وهذي خيانه وما أعمله لا يرضي الله ولكن احب الحديث مع حمزه انه شخص نادر لايوجد منه الكثيرين انسان مثقف وصاحب روحاً مرحه ليس مثل جواد الاناني اووه لحضه لماذا اصبحت اقارن بينهم؟! هل من المعقول بأني احببت حمزه !!؟ بالأساس انا لا أحب جواد لماذا استغرب من نفسي ههههه اه لو يعلم جواد بعلاقتي مع حمزه سيقتلني ولكن لماذا؟! لا اذكر بأنه تمادئ معي بكلمةً واحده انه انسان محترم وطيب القلب اااااه اتمنى ان لايكون مجرد حلم رائع وينتهي .. مضى على وضعي هكذا شهر حتى سمعت طرق الباب فتحت الباب تفاجاءت برؤية والدي ابي احتضني : كيف حال ابنتي العزيزه انا: بخير يا ابي كيف انت ومتى اتيت من سفرك؟ ابي: دمتي بخير انا بافضال حال ادخلته جناحي وقدمت له العصير وجلست بجانبه على الاريكه شوق: لم تخبرني متى اتيت من سفرك! ابي: قبل يومين .. شوق عزيزتي هل انتي سعيده اخبريني بصراحه!!! حقيقه لا ادري كيف ارد على سوأله هل انا سعيده حقاً في حياتي الواقعيه لست سعيده لكني اشعر بالسعاده حين اكون مع حاسوبي المحمول اتحدث مع حمزه ههه اصبحت فتاة وقحه ااه يا الهي ارجعني لصوابي رديت عليه: نعم يا ابي سعيده جداً ابي: ولماذا لا تقومين بزيارة والدتك وتتصلين بنا هل زوجك يمنعك من هذا؟ .. اه ماذا حدث اصبحت لا أسأل ولا اود رؤية احد ابتعدت تماماً عنهم حتئ اخواتي لم اتواصل مع ايً منهن يبدو وكأني انطوائيه فوق الخيال واحتاج للعلاج. .. شوق: نعم هو يمنعني يا ابي ... لا اعلم لماذا كذبت ولكني اردت ان اخرج نفسي من هذا المأزق ابي بغضب: هيا تعالي معي لن اسمح له ان يتحكم بك هكذا ولهذه الدرجه انا بأصرار : لا يا ابي انا سعيده معه لقد قلت ان سعادتي تهمك اذن لاتقلق سأقنعه بأن يسمح لي بزيارتكم ابي : حسناً يبدو وان حبك له اعماك وانساك اهلك على العموم انا ذاهب الان انتظرك غداً على الغداء انا: حسناً يا ابي ابي : الى اللقاء قبلت رأسه: في امان الله ... خرج ابي وخرجت تنهداتي منذ متى وانا أستطع الكذب وألقاء مشكلتي على شخصاً اخر !!! اني اكتشف شخصيتي ببطء لابأس انها اول كذبه بيضاء هههههه ستكون الأخيره ذهبت فوراً لحاسوبي أحادث صديقي الغالي حمزه اصبحت مدمنة في المنتدى تعرفت على فتيات ولكن علاقتي بحمزه اكثر عمق .. دخل جواد وفوراً أتى لحاسوبي دقق نظره ماذا افعل واين اتصفح كنت احاول ان اجعله ينتبه لي ويترك الحاسوب قلت: جواد اريد ان اذهب غداً لأزور أهلي ولكن تعابير وجهه جواد اصبحت قاسيه جداً لقد اخافني نعم لقد عثر على رسائل حمزه ادار وجهه لي وهو شديد الغضب تغيرت ملامحي للخوف ارعبتني نظرته صرخ عالياً: لماذا ياشوق لماذا ؟؟ هل تعلمين كم اعاني هل سألتيني يوماً لماذا اهرب منك واتحشاك؟؟ هل قلتي لي لماذا انا لا لاتواجد كثيراً معك؟؟! هل سألتيني يوماً هل انا بخير او ماذا احتاج؟! اخبرررريني هياااا لم اتوقع ان تقومي بخيانتي لقد ضننت اني أبتعد لتحبيني لكني غلطت عندما ابتعدت لتخونيني شوووق اجيبي لماذا فعلتي بي هكذا لماذا اخبريني مالذي فعلته بك انا ..كان شديد الغضب لم اراه يوماً هكذا اخافني كثيراً تمنيت ان تنشق الارض وتبلعني لقد اخطأت فعلاً ولكنه اهملني كثيراً لم اتوقع ان تدور على باالي هذي الأسئله ولكن حقاً لماذا يبتعد كل هذا البعد؟؟؟ انا بخوف: ليس كما تظن انه مجرد صديق جواد بغضب.... توقعاتكم *الكاتبه/عبير محمد BeerOo* لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 02-11-19, 10:35 PM #3 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي *حياتي كلها كوابيس* (11) جواد بغضب: هل تفعلين كل هذا لاني لم أعطي حقوقكي كزوجه ذهبتي لغيري ياخائنه تكلمي شوق بخوف: ليس هكذا انا فقط..... قاطعني واقترب مني وهمس لي بغضب: انا ابتعد عنك لأني اخشى عليك من نفسي أني اظعف تماماً امام عيناك أذوب كـ قطعة ثلج أمام جمالك أبتعد كي تثقين بي وتحبينني ... انا أصبحت كـ كومة صغيره من الثلج بالقرب من حجمه وضخامته اخافني كثيراً حاولت ان ابتعد ولكنه امسكني بقوه ق