الفصل 2
جواد كان غاضباً: لن أسامحك ابداً هيا شوق اذهبي لتغتسلي من قذارة هذا الحيوان
خالد بتهديد: اقسم لكم بأن من يتكلم منكم ماذا حدث هنا سأقتله وانا لا أخاف احد
جواد ساعد شوق بالنهوض وذهبوا للبيت
خالد نظف الدماء وذهب وراهم
وهم في الطريق
شوق تبكي: لاتخبر احدً ياجواد وانا سأحبس نفسي في غرفتي
جواد يبكي: سامحيني ياشوق لا أستطيع ان اخذ بحقك منه سامحيني ياشوق لم استطيع ان احميك ولكني أعدك سأنتقم لك اعدك ياشوق ..
واخيراً وصلت لغرفتي والحمدلله خالتي وامي واخواتي وبنات خالتي كانو في مجتمعين في مجلس النساء واخوتي الصغار كانوا في غرفتهم يلعبون ذهبت للحمام اغلقت على نفسي بكيت حد الموت كنت ابكي بصوتً عالي لعلي ارتاح قليلاً مما جرى لي كان جواد يقف خلف باب غرفتي لقد احسست بدموعه وخوفه عليّ عكس ذلك القذر البذي غسلت نفسي بكل قطعه من جسدي ابعدت تلك النجاسات بالماء جلست واستسلمت لصياحي بكيت كثيراً حتى غاب وعيي فلم اعد ارى سوى الضلام الذي سأعيشه بقية حياتي ..
استطعت ان اخفي سري العظيم ولم اخبر احد كنت خائفه جداً وخجولة ولم اتجرأ ان اتكلم فقدت عذريتي وانا طفله كنت اذهب للمدرسه واستمع البنات يتحدثن عن الغشاء واشياء غيرها عن الزواج واخاف اكثر عاهدت نفسي ان لا اتزوج ابداً سأضل بجانب امي وابي لا اريد ان ينكسروا كما انكسرت انا ..
.....
بعد مرور 7سنوات تجملت اكثر اعطاني الله جمالاً اكثر من اخواتي والحمدلله كان جمالي سبباً لدمار حياتي كلها ..
لبست فستاني الأحمر كان جميلاً جداً وناسب بشرتي البيضاء كثيراً ولون شعري الأسود الطويل جعلته مفتوحاً طبيعاً عيناي واسعتين لونها اسود وزادت جمالاً بالكحل الذي رسمته عليه لم اضع مكياجاً كثيراً اكتفيت بكحل ومسكرا وروج واحمر خدود فقط
...
نزلت من الدرج رأيت اختي حنين وهي ترتدي فستانها الابيض كانت جميله جداً احببت مظهرها ابتسمت لها وامسكت بيدها وخرجنا الى السياره لنذهب الى القاعه . حسناً سأخبركم من تلك الحادثة لم اكن اخرج من بيتي ابداً اصبحت انطوائيه كثيراً لم اخرج الا لقاعات اخواتي تزوجن والله الموفق ...
وصلنا للقاعه اختي حنين دخلت غرفة العروس لاجل الزفه وانا استقبلتني بنات اخواتي كالفرشات الجميلات ضحكتهن سعادة لقلبي ريهام واريام توأم 5 سنوات بنات اختي عبير ورغد ابنة اختي علياء حزينه لانهن فتيات اخشئ ان يصيبهن ما اصابني ولكني سأضل ادعوا لهن بان يبعد عنهن كل شر
...
اخذتهن بالاحضان فراشاتي الغاليات وامسكت بيد ريهام واريام تمسك فستاني وحملت رغد كونها صغيره 3 سنوات وذهبت لاختي عبير جلست وكنت خجوله وكأني اخبي نفسي بأحتضاني لـ رغد لا اريد ان ارى احد لا أريد سلام او سؤال اصبحت غريبة الاطوار اخفي نفسي وكأني هاربه من شي سيخنقني ...
*الكاتبه/عبير محمد BeerOo..*
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-08-19, 11:46 PM #5
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
*حياتي كلها كوابيس* (3)
بدأت الزفه وجميلتي تمسك بيد فارسها وتنزل من السلم بخطوات رقيقه والفرحه تشع من عينيها الرائعه اتمنى لك التوفيق ... لم احلم بهذا اليوم ابداً كأي فتاه بل اخافه جداً لن اسمح له ان يأتي ...
جنات اقتربت مني وبعد السلام: سبحان الله ما اجملكِ كيف حالك حبيبتي
شوق بخجل: الحمدلله انا بخير
بعد لحضات اقتربت منا فتاه تحمل طفله صغيره بعد ماسلمت علينا: كيف حالكم عذراً من هذه الفتاه يا جنات؟!
جنات: هذي اخت العروس انها الاخت الصغرى لاتعرفينها ههههه لم تريها لانها لاتخرج من البيت ولم تزورنا
مريم: هل هذه هي شوق؟!
شوق اكتفيت بالابتسامه
جنات: نعم شوق هذي مريم زوجة اخي خالد
رأيت الظلام كان المكان يدور بي لا ادري كيف كانت ملامحي انذاك الوقت كل ما اعرفه ان دقات قلبي تتسارع وكأن الثلج يتساقط على جسدي فقط احسست برعشه غريبه وخوف كبير دموعي كانت تنزل بغزاره خائفه موجوعه مقهوره جداً
عبير بفزع: شوق ماذا بك هل انتي بخير شوق
جنات اخذت صغيرتي رغد مني: شوق لماذا تبكين شوق اخبريني
مريم: يبدو وكأنها حزينه لفراق حنين
اريد ان اموووت لا اريد الحياه اتعبتني كثيراً فأنا اعيش في دوامة منذ الصغر يا ألهي الفرج منك شوق: لا اريد فراق حنين
عبير وهي تتحضنها: غداً سوف تتزوجين وتنسين حنين ههههه اخفتيني
وكأنها زادت اشتعال النار الذي داخلي اكثر احتضنتها وبكيت كثيراً اول مره في حياتي ابكي بحضن اختي او احداً قريب مني غير أبي
بعد لحضات ذهبت للحمام عدلت من مكياجي بعد ماغسلت وجهيي
الحمدلله أنتهى الفرح على خير واخيراً سأذهب لغرفتي لبست عبايتي وانتظرت امي ليأخذنا السائق للبيت بعد وداع اخواتي
انتظرنا كثيراً أتصل أبي : حبيبتي لن يأتي السواق ليأخذكم زوجته ع وشك الولاده فـ اسعفها أخبرت خالد أن يوصلكم الئ البيت
كالصاعقه قسمت رأسي نصفين لماذا خالد يا ابي لماذا؟؟ شوق بصوت مرتعش: حسناً سأخبر امي
كنت ادعي ان لا يأتي خالد ليأخذنا لا مانع لدي ان بقيت هنا طوال عمري ولا اراه او اقترب منه كانت دموعي تمشي مجراها اصبح وجههي شاحباً ذابلاً خائفاً احتضنتي امي وقالت: هل تحبين حنين اكثر اخواتك لتبكي هكذا من بعدها؟
اااااه يا أمي ماذا اقول ماذا احكي ماهو سبب بكااي انا بهمس: نعم
يا ألهي أتى خالد بسيارته الفخمه السوداء كسواد قلبه ووحشيته ركبت انا وأمي وخالتي بالخلف وزوجته مريم احتضنت ابنتها وجلست بجانب خالد بالمقدمه
كنت اخشى النظر اليه واتحاشه نظرت للمرآه واذا بعينيه السخيفه العينين التي اكرهها كثيراً كانت ترقبني أبتسم حين رأني انظر اليه كدت اموت ابتسامته كـ وحش يريد أن يلتهم فريسته اخيراً وصلت البيت نزلت من تلك السياره ذهبت فوراً لغرفتي خلعت ردائي وبكيت حتى احسست أن عيني ستخرج من شدة البكاء ذهبت في سبات عميق
خالد: مريم رأيتي شوق؟!
مريم بتعجب: ولما تسأل عنها
خالد بمزاح: كنت انتظرها حتى تكبر كي اتزوجها انها جميله اليس كذلك؟!
مريم بغضب: الا تخجل تحدثني هكذا؟! لقد تعبت معك كثيراً
خالد احتضنها ويضحك: هههههه انتي اجمل نساء العالم وأحبهم لقلبي امازحك فقط -وفي قلبه - قسم ان شوق احببتها كثيراً ولم أحبكِ كما أحببتها سيأتي اليوم الذي اتزوجها
*الكاتبه/عبير محمد BeerOo..*
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-08-19, 11:46 PM #6
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
*حياتي كلها كوابيس*(4)
وبعد مرور ثلاث شهور يستعدون بـ استقبال ابنهم الذي سافر لمدة 6 سنوات الدكتور جواد أستقبلوه استقبال يليق بمقامه وبعد بضعة أيام .. اليوم كان المطر ينزل بغزاره كم أعشق رأئحة المطر وايقاع المطر خرجت لحديقة بيتنا جلست أتمرجح بهدوء وقطرات المطر تتساقط لتداعب جسدي وشعري كان جميلاً جداً الجو وفجاءه رأيت شاب طويل شعره يصل لتحت أذنيه ناعماً أسود كسواد الليل كان خائفاً من المطر عرفت ذلك من وضعية وقفته كان رأسه يدني لتحت نظر أليّ بأستغراب
الشاب: أنتي مجنونه ماذا تفعلين هناك ستمرضين
شوق سكتت لقد خفت كثيراً أنه يراني كما انا لا يغطيني شي سوا بلوزةً صفراء وبنطلون ازرق وشعري كان مفتوح خجلت كثيراً وبسرعه كنت اجري للبيت وافكر من هذا الشاب الذي تهمه صحتي ؟!
ذهبت لـ أغتسل وأغير ملابسي لبست روب الصلاه وصليت صلاة العصر ونزلت لـ أمي ورأيته معها من هذا الشاب الذي يحادث أمي رأتني أمي : تعالي ياشوق سلمي على جواد أبن خالتك
سمعت أسمه لا أدري ماذا يحدث لـ قلبي تراجعت للوراء أختفيت عن نظراته ذهبت للخارج علني ألقى قليلاً من الأكسجين ليرجع تنفسي طبيعياً هل هذا جواد؟!
هل مازال يتذكر ذلك اليوم الأسود؟!
لم أعد أحتمل قلبي يؤلمني بشده الى متى سأضل أعيش بهذه الكميه من البؤس والخوف ...
جواد يفكر ما أجملها أنها تكبر وتزداد جمالاً اه يا شوق لو تعلمي كم أحببتك جمالك خطئيه دمرك ودمرني لم تفارقي مخيلتي يومياً ولكني لم اتوقع أن تكوني بهذا القدر من الجمال فأنا لم أراك منذ 7 سنوات كانت تلك الحادثة أخر يوم أراكي بها انا عند وعدي لك سأنتقم لك لاتقلقي .. أم عبير تهز جواد وتقول: جواد ماذا بك يابني الى اين ذهبت بأفكارك؟!
جواد مبتسماً: لاشي ياخالتي حسناً لقد تأخرت سأذهب
ام عبير: لا اجلس معنا لا تحزن على تصرف شوق أنها خجولة جداً
جواد في نفسه اعلم ماذا بها ليس خجلاً ياخالتي: لابأس ياخالتي سأذهب لـ أجلس مع أمي قليلاً لقد وعدتها بأن أعود مسرعاً
ام عبير: حسناً ياعزيزي في أمان الله تحياتي لـ والدتك
خرج جواد وافكاره حول تلك الفتاه التي حمل همها طوال حياته واحبها كثيراً قرر ان يذهب لأهله ويفاتحهم بموضوع زواجه من عروسة أحلامة شوق
....
خالد يحضن صغيرته ويقوم بملاعبتها دخل جواد والقى عليه نظره تكاد ان تمزقه من شدة الغضب
خالد ببرود: ماذا بك ترمقني بهذه النظرات
جواد يسفهه لم يرد أكتفى بالنظر فقط
ابو خالد: لقد اشتقنالك ياولدي اخبرني عن حالك
جواد مبتسماً لأبيه: الحمدلله في احسن حال اريد ان اتزوج يا ابي
ام خالد: خبر جميل يا بني من غداً سأبحث لك عن عروس
ابو خالد: انتظري قليلاً يبدو وكأنه قد اختار من يريد ان تكون شريكة حياته
جواد نظر الى خالد ثم عاد النظر الى والده ووالداته: نعم يا امي اريد ان اتزوج شوق ابنة خالتي
خالد وقف مذهولاً ومصدوماً وصرخ قائلاً: هذا الزواج مرفوض الا تخجل من نفسك
ابو خالد: لماذا يخجل انها نعم البنت الخلوقه
ام خالد: كم اتمناها لك ياجواد
جواد ابتسم لخالد: يبدو وكأنه انت الذي سوف تخجل
خالد اقترب من جواد وهمس له: مازالت شهوتي تلقحها اياك ان تخطئ أنها لي
جواد وقف معصباً وصفع خالد الى خده واشار بـ اصبعه السبابه: لن اسكت هذه المره
خالد وهو يمسك مكان الألم ويبستم بحقاره: هه ماذا ستفعل هههههههه
ام خالد، مفزوعه: ماذا جرى لكم يا أولادي لماذا تتشجارون
ابو خالد: الا تخجلون تتشجارون امامي جواد اعتذر لـ اخيك الكبير
جواد بغضب: انت هكذا دايماً تجعلني المخطى والمعتذر ولا تسأل لما فعلت هكذا لن اعتذر ولن أصفح عنه وشوق سـ أتزوجها رغمً عنك ياخالد وانصرف من امامهم
خالد يجلس بغرفته لا لا لايمكن ان تكون لغيري هي لي فقط لن اجعلها لك يا جواد لقد اتيت لتنافسني سوف أحطمك دخلت عليه مريم : ماذا بك يا خالد لماذا لاتريد ان يتزوج جواد بـ شوق
خالد ببرود عكس داخله : هذا شي لايخصك ولا يعينك
مريم بشك: حسناً ولكني سأعرف القصه
خالد: انصرفي من امامي
مريم ذهبت واغلقت الباب بقوه
اخذت هاتفها واتصلت بـ جنات
جنات: مرحبا يا ام دعاء
مريم: اخبريني بالحقيقه لماذا شوق كانت تبكي بيوم زفاف اختها؟!
جنات: حزينة على فراق اختها ولماذا انتي مهتمه بالامر؟
مريم: خالد في تلك الليله قال لي انه كان ينتظرها تكبر ليتزوجها لجمالها ومنع جواد من الزواج بها ماذا يدل هذا اخبريني
جنات بتعجب: يبدو وكأنها الغيره جعلتك تتهمين هكذا فـ شوق صغيره عمرها الآن 17 سنه الفارق بينها وبين خالد كثير كانت طفله هل سيعشق طفله ؟!
لاتأخذكي الأفكار بعيداً يامريم
مريم بدون تصديق: الى اللقاء اقفلت الهاتف واخذها التفكير لشكوكها
...
اقبلت عبير وزهراتها زياره لبيتنا كم احب بنات اختي ولكني اخشى عليهن من هذه الدنيا اخشى ان يمسهن شي لذلك اخذهن لغرفتي عند مجيئهن ونلعب سوياً ونشاهد التلفاز ونرسم غيوم ممطره ونخيل وبحر وفتاه وحيده أمام البحر وكأنها تشكي شيئاً لايستطيع أن يكتمه سوا البحر العميق .. ريهام وأريام وكأن الله أرسلكن لي لتملئن حياتي بعضاً من الضحك والفرح المؤقت ..
نزلت أنا وفراشاتي وسمعت أختي عبير تحدث امي: الى متى ستضل هكذا اصبحت كبيره يجب ان تختلط مع الناس امي أنا اطلب منكم ان تعرضوها على طبيب نفسي ليست طبيعيه وتذكري كوابيسها المتواصله وكلامها الغير مفهوم
أم عبير: انتي محقه سـ...
شوق بغضب: لادخل لكم مني ماذا رأيتني حتى تقولي هذا الكلام ياعبير ماذا؟ هل تريني مجنونه أمشي حافية القدمين في الطرقات أم ماذا؟!
عبير أخذت شوق بـ حضنها: أخبريني ياصغيرتي ماذا بك ليرتاح قلبي!؟
شوق أدمعت عينها( الان تريدين تعرفين ماذا حدث معي الان افصح لسانك وتكلمتي؟!) أبتعدت عن حضنها: لا شيء اتركيني فقط لا تتدخلي بـ اموري
عبير: حسناً ولكن اتيت لاخبرك ان وائل يريد الزواج منك ولكني اخاف ان يقول بأنك لست طبيبعه
شوق بصدمه: نعم نعم لقد عرفت لماذا يهمك أمري ولماذا تصرين على ذهابي للدكتور ليس خوفاً عليّ وانما خوف ان يستهزؤا بك اهل زوجك واخو زوجك ولكن اعلمي أني لن اتزوج اتفهمين الا تملين في ذكر هذا وائل (التفت تجاهه امها) أمي يكفي يكفي يا أمي ارجوك أخبريها اني لن اتزوج ابداً
عبير: حبيبتي يهمني امرك كثيراً واعتذر عن اخطأي ولكن اعلمي ان وائل يحبك كثيراً
شوق ببكاء وصوت مشحب عالي يعتيله اليأس والخوف والحقد: اكرهكم جميعاً اكررررهكم
ذهبت مسرعه الى غرفتي لأهدأ قليلاً وتركت امي وعبير يتسألن لماذا انا بهذه الحاله وكأن النقاش كان عادياً بالنسبة لهم
.....
في الليل
ابو عبير: جواد تقدم لخطبة شوق مارأيك؟!
ام عبير بفرح: كم تمنيت ان يكونوا لبعض
ابو عبير: انتي تعرفين شوق ترفض جميع من تقدم لها لقد مللت أصبحت بعمر 18 سنه ولكنها ترفض سوف اقوم بغصبها على جواد فـ انا اعرف مصلحتها
ام عبير: الذي تراه مناسباً أفعله
*الكاتبه/عبير محمد BeerOo..*
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-08-19, 11:47 PM #7
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
*حياتي كلها كوابيس*(5)
أتى ابي لغرفتي كنت اشاهد التلفاز مسلسل زهرة الجبل نظرت الى والدي اطأفت التلفاز بجهاز التحكم وذهبت لحضنه عندما مد لي بذراعيه ( أبي هو أغلى شي في حياتي يكفي أنه يعطيني الكيثر من الحنان والأمان الذي افتقده من أمي ومن مصيبتي التي تلازمني) جلسنا على الكنبه
رأيت الى ملامح أبي تأملت تجاعيد وجهه شعره الشايب ونظرته الحنونه وابتسامته التي تغمرني فرح نظر اليّ ولمح دمعة عيني احتضني مرة اخرى وبصوت ينبعث منه الطمأنينه: لماذا دلوعتي على وشك البكاء اهذا كله من أجل العريس ؟!
شوق: أبي ارجوك لا أريد أن اتزوج فـ انا اريد ان اكون بجانبك دايماً ارجوك ابي
ابو عبير: حبيبتي تعلمين اني لا استطيع على فراقك ابداً ولكن هذه سنة الحياه واعلم أن جواد سوف يسعدك فهو طيب القلب ورجل وفي وشهم
شوق متفاجأه: مادخل جواد؟!
ابو عبير: اريد ان افاتحك بموضوع زواجك جواد تقدم لخطبتك وانا وافقت واعلم أن صغيرتي لن تكسر كلمتي اليس كذلك!
شوق كاد أن يغمي عليّ: لا لست موافقه ارجوك
ابو عبير: لا تقلقي الخطوبه ستكون لمدة ستة شهور وبعدها تتزوجين.. تركني والدي اغرق في بحر حزني افكر لماذا فعل جواد هكذا وهو يعلم ماجرئ لي؟! هل يقصد ان يستر مافعل اخوه؟! ام يسترني انا؟!
كم اكرهكم اتمنئ لو تموتون جميعاً او ارحل انا بحزني وبؤسي وتعاستي ...
......
وبعد ستة شهور
نزلت الى الصاله لاخبر أبي بقراري بعد هذي المده الطويله جداً جداً
شوق: ابي كيف حالك اليوم؟!
ابو عبير: اهلاً حبيبتي انا بخير كنت سأتي الى غرفتك لأتكلم معك بخصوص زواجك
شوق بثبات: لست موافقه على هذا الزواج وهذا ما أتيت من أجله
ابو عبير بصوت عالي يعلو ملامحه الغضب: ماهي الأسباب اخبريني؟!
شوق ببكاء: لا أريد فراقك انت وامي ارجوك يا أبي
ابو عبير وهو يحتضني بكفيه بعد ان رأني ابكي: لا ياعزيزتي ومن اخبرك اني سأفارقك انتي هنا مكانك في قلبي وكل اسبوع سنلتقي اعدك بهذا يجب ان تتزوجي وتنجبي فتاة جميله مثلك
....
اه يا ابي لو تعلم حزن أبنتك ماذا ستفعل!!!
شوق: ولكن يا ابي .....
ابو عبير مقاطعاً كلامي: ارجوك يا حبيبتي اريد ان اراك عروس وان افرح بكي انا والدتك
سكت وفي قلبي اوجاع نيران تأكل أعماقي وكأني سأذهب للقبر بنفسي مالعمل ماذا افعل ماذا اقول كيف اتصرف هل أدعهم يفرحون بي وأحزن أكثر على نفسي ههه عموماً نفسيتي لاتتعدل فمازال ذلك الموقف يسكن مخيلتي ولا أمل ان يغادرني بصوت مبحوح: حسناً يا أبي ، ذهبت سريعاً لغرفتي تكورت واحتضنت نفسي كنت أردد لا بأس لا بأس سأكون قويه حتى نمت وتمنيت أن أنام ولا أصحو ...
في اليوم الذي سأصبح عروس لذلك الحقير
كنت في صالون التجميل
كانت خبيرة التجميل تضع الكحل تحت عيني ولكن عيناي لم تتوقف عن هطول أمطارها تعبت كثيراً ولكنها أشفقت عليّ وقالت: هل أنت مغصوبه على الزواج ياصغيرتي
نظرت أليها بنظرات حزن لما تكلمتي لما اشفقتي عليا لقد زاد صياحي لم أعد اتحمل وضعت رأسي بين يدي وكنت أبكي بشده كنت خائغه كثيراً ماذا أفعل بكيت أمام خبيرات التجميل وباقي الفتيات الذي سوف يتعرسن اليوم مؤكد كلً منهم فسرت بكائي تفسيراً سلبياً مثل( أحب شخصاً اخر ... وغيرها) كنت أشهق بقوه كأني أتنفس شيئاً ثقيلاً وكأن الأرض ومن عليها فوق أضلعي
أحتضنتني خبيرة التجميل وبكت من أجلي حاولت أن تمسكني من ذراعي لتأخذني للخارج أرتاح قليلاً تماسكت نفسي ونهضت ذهبت معها جلست في الكرسي داخل الكوفي امسكت بيدي وقالت : صغيرتي أذا كنتي مغصوبه لايزال لديك الوقت لتتخلصي من هذا الزواج أذهبي الى المحكمه واشكي للقاضي وهو سيمنع هذا الزواج لم اقل لك هذا الكلام الا لأن بكائك احزني كثيراً
ناظرتها لقد أثرت بي كلمة صغيرتي من المفترض امي من تقولها لي أين أمي لماذا عندما أحزن لا أتذكرها لا أحتاجها لا أفكر بها!!
ابتسمت لها وقلت: لايهم حياتي عباره عن كوابيس مزعجه تزوجت أم لم أتزوج هذي انا سأظل حزينه حتى يأخذني الله إليه
بادلتني الابتسامه ومزح وتحاول ان تلطف الجوو: اتعرفين لاتحتاجين الى مكياج سبحان من أبدعك ولكن لابد من اشياء بسيطه امام الناس
رديت لها الابتسامه وفي نفسي ( اتمنى ان اكون بشعه فانتي لاتعلمين ان جمالي كـ اللعنه في الحياه)
خبيرة التجميل: هيا اذهبي لتغسلي وجهك جيداً وسأعيد لك المكياج هذي خامس مره لن اعيدها مره اخرى هههههه يجب ان تكوني اقوئ لاتجعلي الدموع تتحكم بكي ياصغيرتي
نظرت اليها بخجل وذهبت لغسل وجهي لقد احسست بالراحه لخروج قطرة من الكلام الذي بداخلي
لقد تجهزت واصبحت عروس جميله شاهدت هذا بنظرة ذهول المتواجدون في صالون التجميل انتظرت علياء واخي عناد مر وقت قصير من اتصالهم بانهم سيأتون يأخذونني ركبت السياره اسندت راسي على الكرسي براحه لان شعري كان تسرحيته بسيطه جدا وأخذت اتمتم بقراءة السور التي احفظها واية الكرسي واستغفرت ربي حتى وصلنا للقاعه
لا أدري لماذا أصبحت باردة المشاعر هكذا لماذا لم اعد اخاف ؟!
لماذا دقات قلبي طبيعيه؟!
لماذا لا أخجل ؟!
اخذتني امي بأحضانها ااااه يا أمي كنت أحتاج هذا الحضن من قبل الان اصبح شعوري بارداً لم أحس حتئ بكِ ايضاً
أمي: ياصغيرتي ادعوا الله ان يجعل السعاده رفيقه لكي والتوفيق يلازمك بكل خطوه
ابتعدت عنها قبلت راسها وابتسمت ثم جلست في الكرسي لا ادري متى مشيت هذه المسافه حتى وصلت غرفة العروس ههههههه ماذا حل بي هل جننت فعلاً هل احتاج طبيب نفسي مثل ماقالت عبير؟؟؟
ماذا يحدث معي ..؟!
*الكاتبه/عبير محمذ BeerOo..*
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-08-19, 11:48 PM #8
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
*حياتي كلها كوابيس* (6)
ماذا حل بي هل جننت فعلاً هل احتاج طبيب نفسي مثل ماقالت عبير؟؟؟
ماذا يحدث معي ..؟!
اقتربت مني عبير : شوق عزيزتي يجب ان أرقيك اصبحتي فاتنه جداً
ابتسمت لها بعد فتره قصيره دخلن فراشاتي ريهام واريام ورغد أجمل طله وأجمل شي في دنيتي وقفت مددت لهن ذراعيي احتضنتهن وبكيت كأني كنت أنتظر شخص أحبه ليحمل عني عناء طال وسيطول حاولت أن اتمالك نفسي أبتعدت عن فراشاتي ابتسمت لهن وانا امسح دموعي
اريام بتعجب: لماذا تبكين ؟!
انا بابتسامه: هذي تسمى دموع الفرح ياعزيزتي
ريهام: اريد ان اكبر واكون جميله مثلك
امسكت بخذها وقبلتها وقلت في نفسي وانا ايضاً اتمنى ان تكبري سريعاً لتفهمي الحياه وتتجنبي كل شيء سيء ... دخلت جنات وأسيل ومريم ومعهن حنين وعلياء وامي وخالتي سلمن ومثل كل مره يمدحون جمالي الذي اصبح بالنسبة لي مجرد لعنـة لا اكثر
خالتي: هيا يا فتيات اخرجن سيدخل جواد الان ليرى عروسه
تجمد الدم بعروقي نبضات قلبي تتسارع جواد ماذا تخطط وماذا تفكر لماذا وضعتني بهذا الموقف وانت الوحيد الذي تعلم مابي كيف اقابلك من تلك الليلة السوداء؟؟! خجوله حزينه مقهوره ااه كيف سأتحمل حياتي معك لن أطيل العيش سوياً سأبتعد سأغارد خلف النجوم .. فجاءه سمعت صوت الزغاريد قطعت افكاري رفعت عيناي وجدته أمامي وجهه يشع بالفرح مبتسم تجاهلته ونظرت الى مريم كانت تراقبني بدقه ابتسمت لي ابتسامة مزيفه ابعدت ناظري عنها نظرت الى يده التي تطلب مني انا اصافحها رفعت عيناي لأرى تعابير وجهه أحسست بتوتره وخوفه أكتفيت بالنظر وجعلت يدي تتمسك بالوردة البيضاء وكأنها ستخلصني وستأخذني معها نحو الذبول والأنتهاء ...
جلس بجانبي جواد: شوق كيف حالك؟!
ابتمست له وقلت: مثل ماتركتني مازلت أداوي جروحي التي لا تلتئم
جواد: سنتحدث بهذا الموضوع لاحقاً المهم ابتسمي الان
اكتفيت بالصمت ..
نزلت انا وجواد من سلم بسجادة حمراء فخمه لم اتخيل ولم احلم بهذا اليوم كنت افعل المستحيل لكي لا ا صل لهذا المكان ولكن شاء القدر أن يلعب معي سأكون قوية اصبحت انسانه كبيره سأهتم بنفسي لن أضعف يا ألهي كن معي ..
لا ادري كيف مضى الوقت سريعاً عقلي لم يكن معي مشوش جداً حان وقت الذهاب
امسك بيدي وظغط عليها بقوه اعتقد بأنه خائف أن اسحبها منه ههه لا بأس تجاهلت خوفي من مستقلبي ووقفت معه لبست عبايتي سلمت على اهلي ببرود وجفاف لم أذرف اي دمعه حقاً لا أعلم ماذا يحدث لي وحتى اني لم أشعر بالحزن لفراقهم بعد الوداع خرجت مع جواد فتح لي باب السياره ركبت بالمقعد الامامي وصلنا للفندق كان الصمت حاجز بيننا طوال الطريق دخلت الجناح ومازلت صامته
دخلت للصاله الصغيره نظرت اليه لا ادري من اين اتتني الشجاعه : الان ستخبرني لماذا تزو