جيتيني مثل الشروق اللي محى عتم الليالي - الفصل 7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جيتيني مثل الشروق اللي محى عتم الليالي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

شهد هزت راسها ومدت جوالها له : شوف المدونه حقتي والأخبار اللي اكتبها عنك فهد انصدم وناظرها بابتسامه : انتي سويتيها شهد : ايه! هذا أقل شيء أسويه لشخص موهوب مثلك فهد ناظرها بفرحه : وش أسوي فيك شهد ضحكت بحياء : لا تسوي شيء ، أبيك توصل لنجاح أكثر من كذا! أبي يدي تتعب من كثر المقالات فهد ابتسم وهو يتأملها وشهد ضحكت : ذاب الايسكريم ضحك وصار ياكله ويسولف معها قبل تغيب الشمس ويرجعون بهدوء لمكان جلستهم كان هاليوم عايش بذاكرة كل شخص فيهم ، شهد اللي هزمت خوفها وفهد اللي صار أقرب لقلبها ، وشروق وفارس وموضوع الغمازات اللي كل ما تقفّل يرجع ينفتح بكل مره تبتسم فيها شروق ، ولا ننسى ثنائي البط اللي يجدّدون حبهم بنفس الحديقه وبنفس المكان صرخت لينا من مهند اللي مسكها ويحاول يدفها بالبحيره لينا بترجي : اسفه مهند بتهديد : بخليك أكل للبط شوفي كلهم متجمعين يبونك لينا بضحكه : المطلوب أخاف مثلا مهند يمثل انها بيدفها وضحك وهو يسمع صراخها قطع عليهم عبدالله اللي يناديهم وبصوت عالي: خلونها نصلي عشان نمشي! غابت الشمس تجمعوا العيال للصلاة ولينا تركت مهند ومشت بعصبيه ضحك وهو يسمعها تردد : بدعي عليك في صلاتي ماكانت قدّ كلامها أبداً وبأول سجده لها رددت. ."يارب قد حبي له لا تحرمني منه" مرّت الثلاث أيام بسرعه في كندا ، ابتدت من المعرض وانتهت بكوفي المطار ٩:٠٠ ص ، نص ساعه قبل بداية الرحله لينا بضيق : مرت الايام بسرعه ما شبعت فهد ابتسم : مين يشبع من كندا مهند رفع يده : أنا فهد بضحكه : عشانك بتكرف بالجامعه فارس اللي كان يتقهوى مع شروق التفت على طاري الجامعه وبابتسامه : اخر ترم ياشيخ تهون ، غيري باقي له سنين شروق التفتت له بقهر : وش قصدك فارس ضحك ومد لها القهوه : ابد ، تقهوي شروق أخذت كوبه : بذوق قهوتك أما عند شهد اللي ماكانت معهم ، ولاهيه بجوالها ابتسمت بفخر بعد ما أنهت كتابة المقال ونزلته رفعت راسها بتاخذ قهوتها وطاحت عينها عليه وهو يتكلم مع مهند بهمس فهد : لا تنسى اللي كلمتك عنه امس مهند بابتسامه : ماقويت انساه ولا قدرت أنام من اللي سمعته فهد بضحكه ضرب كتفه : حاس بشعورك! قبل كم شهر وبنفس المكان بعد مهند ابتسم : بصراحه! والله محد غيرك ينفع يكون زوج لأختي قطع عليهم صوت عبدالله : يلا لا نتأخر على الرحله شروق تضايقت والتفتت لفارس المبتسم لها وقرص خدها : ما يصير تروحين بدون ما توريني غمازتك للمره الاخيره شروق ضربت كتفه : من غير شر فارس بابتسامه : راجع لك قريب ان شاء الله شروق ابتسمت : ان شاء الله أما عند مهند اللي كان يودع لينا بطريقته المعتاده صرخت من قرصته : اتركني مهند بضحكه : علميني وش دعيتي علي امس لينا بعصبيه : ماراح اعلمك وخر مهند سحبها وحط يده حول كتفها : بتعلميني ولا كيف لينا التفتت لفهد : عادي عندك اللي يسويه فهد رفع كتوفه : ماعاد يمديني أقول له شيء لينا رفعت حواجبها : ليه فهد ابتسم والتفتت لينا لمهند اللي رجع يقرصها وبضحكه : بسرعه وش دعيتي لينا سمعت صوت الاعلان للرحله وناظرته : بعدين اعلمك مهند بعد ما شافهم مشوا للبوابه قرب لإذنها وبهمس : طيب انتبهي لنفسك والتفت لشهد وودّعها بابتسامه : وصلي سلامي لأمي وأبوي ابتسمت له ومشت بعد ما ودّعته وجنبها شروق اللي بكل خطوه تلتفت لفارس اللي حط يده على كتف مهند ومشى وبتنهيده : يلا ورانا دوام بكره ورجعوا أبطالنا للرياض وبقلب كل واحد فيهم ذكرى حلوه تركها بكندا وبقت بذاكرتهم وذاكرتنا طبعاً ما نسينا المشاعر والأحداث اللطيفه اللي صارت ، حب لينا ومهند اللي بدا باعتراف لطيف تحديداً في حديقة كندا ، ومعرض فارس وشروق اللي انتهى بنجاح مُبهر والأكيد نجاح فهد بأخر منافسه عالميه له ووقفة شهد المعجبه الكبيره صاحبة أول مدونه للنجم فهد! وإيش هو الحدث الأخير؟ شهقت لينا : خطبتها من مهند فهد بهمس : قصري صوتك! مابعد صار شيء رسمي لين اكلم ليلى اختي لينا بحماس : ما بغيييت فهد ابتسم والتفت لشهد اللي جالسه وراه بالضبط وتسولف مع شروق شروق وعينها على الشاشه وتراقب ساعات الرحله وبتنهيده : باقي شوي على الرياض الرياض؟ نشوف شصار فيها بعد طول غياب الساعه تعدّت ٤ الفجر و ارتفعت أصوات الأذان بالمساجد بينما المكان الوحيد اللي مليان بأصوات الموسيقى شقة ياسر وسامي وعاداتهم القذره ضحك ياسر بعد ما شرب اخر قطره من المشروب اللي بيده اختل توازنه وهو يحاول يكمل رقصته ووقف فجأه بعد ما انقطع صوت الموسيقى وسمع صرخة البنت المجهوله : الشششرطه عند البااب تصنم بمكانه والتفت لسامي النايم على الكنبه ، تحرك بصدمه من البنات والشباب اللي صاروا يحاولون يهربون ارتفع صوت الشرطي بعد ما وجّه السلاح بتهديد : لحححد يتححررك من مكانه دخلوا رجال الشرطه تحت نظرات الصدمه من ياسر بعد ما مسكه الشرطي وربط يده الشرطي التفت لصوت جهاز الارسال : فيه شقه ثانيه بنفس المبنى وصلنا بلاغ من أحد الجيران قبل دقايق الشرطي بحدّه : لا تخلي أحد يهرب منها انتشرت أصوات سيارات الشرطه بالحي ، وأصوات البنات وانهيارهم وصدمة الشباب وندمهم والأكيد عصبية بعضهم : مالك حق تمسكني بهالطريقه! البنت بترجّي للشرطي : الله يخليك لا تدق على أهلي والبنت الثانيه اللي صرخت : بيذبحوووني والله كان ياسر يناظرهم ويسمعهم بجمود ، أما سامي مازال فاقد وعيه بسبب تأثير المشروب دقايق قليله ووصلوا لمركز الشرطه وكملوا باقي اجراءات السجن في هالدقايق نقدر نقول نورت الرياض؟ رغم حزنهم وشوقهم الواضح لفارس ومهند الا ان شروق كانت مبتسمه بفرحه بعد ما وصلتها رساله من فارس واللي كانت رسمه لملامحها وكتب لها "أحاول احفظ وجهك مثل حفظي لإسمي! الحمدلله على السلامه" الله يسلمك! ويرجّعك لنا بالسلامه ولينا اللي ارسلت لمهند "ويحفظك لي قد حبي لك" مهند رفع حواجبه بعد ما ارسل لها "متأكده هذي دعوتك؟ ما دعيتي علي بالغلط؟". .لينا ارسلت بضحكه "لا ما قويت" يوووه يا كثر الشوق! ما مرت الا ساعات قليله وكأنها أيام وشهور مثل شعور ياسر اللي قضى أول ساعتين له بالزنزانه رفع راسه لصوت الشرطي اللي صار يعدّد اسماء البنات وأولياء أمورهم جمدت ملامحه ، رجفت يده من الاسم اللي سمعه التفت بصدمه لصوتها وهي تترجّى الشرطي وقف وهو يحس عظامه ثقيله وعينه على البنت المنقبه اللي واقفه وراء الباب الشرطي بحدّه : لا اسمع صوتك البنت بترجّي : الله يخليك لا تدق على اهلي! أخوي بيذبحني الشرطي رفع السماعه : رنا محمد ، تواصلوا مع أبوها أو اخوها ياسر ببحّه : أنا أخوها رنا ناظرته بصدمه وطاحت دموعها وبكت بحرقه وياسر؟ ضرب الحديده بقوه وصرخ بقهر وماكان يشوف قدامه الا مها والبنات الملعوب عليهم قبلها كان ياخذ جزاء أفعاله ، كان يتعاقب أشد العقاب نترك رنا وأخوها ياسر اللي يلوم نفسه ولا ننسى لوم سامي بعد ما صحى من غفوته أو نقدر نقول "غفلته" ونروح لمكتب نواف اللي ابتسم وجواله باذنه : المهمه انتهت الحمدلله ومسكنا ياسر واللي معه وابشرك اكتشفنا شقه ثانيه بنفس المبنى بعد تركي براحه : يعطيكم العافيه ما قصرتوا نواف : الله يعافيك وشكراً لوقفتك معنا أخوي تركي قفل جواله ورفع راسه لصوت الشرطي اللي دخل وفي يده ملف ومدّه لنواف بهدوء : هذا ملف أسماء المسجونين اللي راح يُفرج عنهم الاسبوع الجاي نواف هز راسه وهو يقرا الاسماء ، ابتسم بهدوء بعد ما قرا اسمه اخذ جواله واتصل على زياد اللي واحشنا؟ وايلاف اللي وحشتنا أكثر كان مندمج بمحادثتها اللي صارت روتينه اليومي قطع عليه اتصال نواف ورد بسرعه : هلا والله نواف بابتسامه : عندي لك خبر حصري زياد باستغراب : وش أما عند ايلاف اللي كانت تنتظر رد زياد ،ثواني وانتبهت لاتصال منال و ردت بابتسامه ووصلها صوتها : عسى ما ازعجتك ايلاف ابتسمت : لا ، اصلاً كنت ناويه اكلمك منال بتتكلم وقطع عليها صوت زغاريط امها الفرحانه بالخبر اللي وصّله لها زياد منال باستغراب : لحظه اشوف شصاير ايلاف اللي انتبهت لرسالة زياد اللي وصلت لها وعرفت السالفه وبابتسامه : مبروك ، سعد بيطلع الاسبوع الجاي منال صرخت بفرحه وضحكت ايلاف ويا فرحتك يا أم سعد ويافرحتك يازياد ، الكل استبشر بهالخبر اللي انهى هاليوم على خير بينما نهاية سامي وياسر واخته ماكانت خير أبداً أما بالنسبه لثنائي كندا؟ اللي اندمجوا بدراستهم وأيامهم كانت تمرّ من اختبار لإختبار ثاني وشروق اللي كانت ما تفوّت ولا يوم الا وتسمع صوته وتكلمه قد ما تقدر ، ولا ننسى تولين الصغيره اللي صارت من روتين العائله ولينا ومهند اللي يقضون يومهم يشرحون لبعض ويذاكرون مع بعض وينتهي الشرح بهوشه كالعاده أما شهد؟ كان تسمع كلام أبوها المبتسم وجنبه أمها اللي مسكت يدها وبهدوء : مهند يدري بالموضوع بس القرار الاول والاخير لك انتي ، فكري زين أبو مهند ابتسم : وفهد كلنا نعرفه رجال محترم ومو غريب علينا شهد فركت يدها باحراج ونزلت راسها وبهمس : ان شاء الله غطت وجهها وضحكت بخفيف بعد ما طلعوا امها وابوها مثل فهد اللي ضحك بفرحه وهو متربع قدام ليلى وبحماس : شقالت امها ليلى بابتسامه : ننتظر جوابها ورجعة مهند بالسلامه ، ان شاء الله كل شيء بيتمّ على خير شدّ على يده وهمس : يييس "أنا أكثر شخص بالدنيا يحبك وانتي ما تدرين وفيك أموت أنا وأحيى من أول يوم لين الحين يا أجمل ، أجمل الأشياء ويا أغلى من نظير العين" ابتسم فارس وهو يتأمل شروق اللي غفت بنص مكالمة الڤيديو ، مسك القلم ويحاول يرسم ملامحها كان روتين هالمكالمه يتكرر يومياً ، نفس المكالمه ونفس الغفوه والرسمه وتصحى شروق وتشوف رسمتها بعد ما ارسلها فارس وتضحك على شكلها للمره الثانيه أما لينا اللي كانت تتأمل صورة مهند وابتسمت بعد ما كتبت له "صاير حلو" ضحك ورجع يناظر شكله بالمرايا ويعدل شعره اللي أخيراً طلع ورجع مثل أول قطع عليه صوت فارس اللي ماسك بيده الكتاب ومستعجل : يلا لا نتأخر على الاختبار طلع مهند وراه وهو يراجع معلوماته براسه ، ولينا اللي كانت معه بكل خطوه وتنتظر طلعته من الاختبار على أحر من الجمر مو أي اختبار! اخر اختبار قبل التخرج أما عند شهد عروستنا الجديده شصاير عليها دخلت غرفتها بعد ما رجعت من المول وتركت الأكياس اللي بيدها ورمت نفسها بسريرها بتعب التفتت لصوت جوالها وابتسمت وهي تشوف اسم لينا ردت بحماس : ههللاا لينا بابتسامه : اهلين، وش صار عليك شهد : توني رجعت من السوق وخلصت اغلب اغراضي لينا بضحكه : ياعيني على الحماس وين فهد يشوفك شهد بحياء : اسكتي امانه كل ما قرب موعد ملكتي احس بتوتر اكثر لينا انتبهت لفهد اللي دخل للشقه بشنطة الظهر بعد ما خلص تدريبه واشّرت له لينا بهدوء : ياعمري ياشهد بيروح هالتوتر لما تشوفين فهد قدامك فهد فز قلبه ووقف يناظرها وبهمس : حطي سبيكر شهد بتنهيده : ان شاء الله ، شخبار فهد وكيف التدريب معه فهد ابتسم وهو يسمعها : بخير يا عينه شهد شهقت وبهمس : لينا حرام عليك لينا بضحكه : لا تهمسين يسمعك ، وبسرعه اخلصوا مو فاضيه لكم فهد بضحكه : شخبارك شهد شهد بحياء : الحمدلله تمام فهد : قريت أخر مقال لك بالمدونه وعلّقت عليه ، اتعب وأنا اقول انك كاتبه مبدعه شهد ابتسمت : صدق؟ ما شفت تعليقك وش كتبت فهد : لازم تشوفينه شهد : ان شاء الله لينا سكرت السبيكر : خلاص عطيناكم وجه ، أكيد مهند خلص اختباره قفلت شهد بعد ما ودعتها ، ودخلت على المدونه بحماس وانصدمت من عدد التعليقات اللي زاد اكثر من قبل طاحت عينها على تعليق فهد واللي كان السبب في زيادة هالعدد وسعت عيونها وحطت يدها على فمها بحياء وهي تقرا تعليقه واللي كان " فخور فيك يا أحلى كاتبه وأجمل زوجه" وتعليقات الناس اللي كانوا يباركون لفهد وشهد الثنائي الجديد في عالم السباق،ومثل ما غنى راشد؟ "متى قلبك؟ متى ممكن يصافح بالوله قلبي متى هالبال يتطمن على احساسي وعلى حبي أبي هذا الغلا مُعلن تعبت أحب وأخبي".. يوم جديد ، اليوم المنتظر أخيراً بعد ثقل الأيام اللي مرت ، وتعب الاختبارات ومشوار تخرج فارس ومهند اللي اخيراً انتهى ابتسم فارس بعد ما نزل من الطياره ووراه مهند اللي أخذ نفس وبصرخه : ايييه هذي ريحة الرياض ضحك فارس وفتح جواله واستغرب هدوء شروق اللي ما ارسلت له شيء وكتب لها "وصلت الرياض ، بمرّ البيت شوي وبجي الشقه" مهند اللي كان يدور أهله بحماس سحب فارس بعد ما لمح أبوه وأمه وشهد ركضت وحضنت مهند : الحمدلله على السلامه مهند بابتسامه : الله يسلمك يا عروستنا أبو مهند بفخر : الحمدلله على سلامتكم ومبروك التخرج فارس بعد ما سلم عليه : الله يسلمك ويبارك فيك مشى لسيارته بعد ما ترك مهند مع أهله دقايق ووصل للبيت وعينه بجواله ومستغرب اختفاء شروق وعبدالله اللي ما اتصل رفع راسه لمدخل البيت اللي كان ظلام مثل عادته تنهد ودخل وهو يتخيل أبوه يستقبله بابتسامه وأمه تحضنه بفرحه دخل وشهادته بيده ويتأمل لوحة أبوه تقدم وثبّت الشهاده باللوحه ، وضحك على حاله التفت وفزّ من الأنوار اللي اشتغلت وطاحت عينه على تولين اللي ضحكت بفرحه وشروق واقفه جنبها وبيدها كيكه ومبتسمه انصدم وتقدّم وحضن شروق بكل قوته وركضت تولين ودخلت بينهم بضحكه شروق من بين دموعها : وحشتني فارس مسح دموعها بيده وابتسم : وانا اكثر تولين بصرخه : وأنااا فارس ضحك ونزل لمستواها : وانتي وحشتيني تولين بطفوله : جبنا لك كيكه فارس رفع راسه لشروق : عشان كذا مختفيه طول اليوم شروق مسكت يده بضحكه : تعال باقي ما شفت شيء فارس مشى معها باستغراب : وين بالحديقه الخلفيه ، عبدالله وليلى وفيصل النتفه واللي كانوا مجهزين جلستين منفصلات عن بعض يتوسّطها المسبح الكبير وحولها أشجار وانارات خافته والشوايه بالزاويه والواضح انها احتفاليه مُخطط لها ومتعوب عليها انصدم فارس وهو يناظر المكان وضحك بعد ما حضن عبدالله اللي يبارك له وسلم على ليلى اللي كانت تدعي له بفرحه ولا ننسى فصول الصغير اللي نط بحضن فارس وضحك على عصبية تولين وغيرتها الواضحه شروق بابتسامه : فصولي العب مع تولين جوا عند لينا وعلمونا اذا جو الباقين فارس التفت لها : مين الباقين نزل مهند من السياره ووراه شهد اللي تدفه : ادخل وتفهم مهند باستغراب : ليش جايين بيت فارس شهد غمزت لأمها وأبوها والتفتت لمهند : ادخل وبنلحقك تأفف مهند ودخل وشهد مشت مع أمها وأبوها للحديقه الخلفيه وهم يضحكون أما مهند دخل للصاله وهو مستغرب من اللمبات المفتوحه وباستغراب : فارس؟ وينك مشى للكنبه وقعد وعينه بجواله ويدق على فارس ثواني وفز من الشخص اللي سكر عيونه من وراء ابتسم وهو يعرف ريحة عطرها زين مهند بهمس : اشتقت وخالق عيونك انا اشتقت لينا ضحكت ومهند قام يحضنها وقطع عليهم دخول تولين وفيصل اللي يركضون وحضنوا مهند بفرحه لينا بضحكه : حتى فيصل وتولين اشتاقوا لك مهند وعينه عليها : وانتي ما اشتقتي لينا بمزح : لا وع شهد دخلت الصاله بابتسامه : يا حلوين ، ايلاف وزياد عند الباب خلوهم يدخلون للحديقه مهند ناظر لينا باستغراب : وش السالفه لينا ابتسمت وسحبته : تعال اول شيء نستقبلهم مشت لينا وفتحت الباب وسلمت على ايلاف بعد ما طلع مهند لزياد اللي حضنه دقايق واجتمعوا كلهم بالحديقه وانشغلوا بالقهوه والسوالف قطع عليهم صوت البوابه اللي انفتحت وانتبهوا للسياره السوداء الرياضيه اللي دخلت أكيييد فهد؟ ضحك وهو يضرب بوري بشكل متكرر وبصوت عالي : الكبيييير جاء افحسوا الطريق شهد ضحكت وهي تتأمله ينزل من السياره ويركض يحضن فارس ومهند عبدالله ابتسم : زين لحقت علينا فهد بتنهيده : خلصت التدريب وجيتكم طياررره زياد أشرّ له : تعال اجلس من زمان عنك أما عند جلسة البنات اللي يضحكون على شهد لينا بمزح : ارحمي الولد قطعتيه بنظراتك شهد استحت وشروق بضحكه : لاحقه عليه بكره بتشبعين من وجهه ايلاف بفرحه : الله بكره ملكتك شهد بحياء : ايه ايلاف حضنتها : مبروووك ياقلبي الله يوفقكم فهد ابتسم لزياد : الله يبارك فيك مهند وعينه على فهد : اوديك للحلاق على حسابي فهد فز وتذكر اللي سووه في مهند وبتوتر : لااا ، محلق امس فارس ضرب ظهره : على حسابنا قلنا فهد قام بتوتر : متى بتسوون العشاء تبون اساعدكم ضحك فارس والتفت لزياد اللي يأشر له بابتسامه زياد بهمس : فيه واحد يحتريك برا عند الباب فارس باستغراب : مين كان واقف برا ومتسند على سيارته ويفرك يده بتوتر فز من صوت الباب اللي انفتح وطاحت عينه على فارس اللي طلع رفع راسه بعد ما طلع وانصدم : سعععدد سعد ابتسم وقرب يحضنه : الحمدلله على سلامتك يا ولد العم فارس اللي كان منصدم : الله يسلمك! متى طلعوك سعد بتنهيده: قبل فتره قصيره ، وماحبيت ترجع من السفر ولا اسلم عليك فارس رجع يحضنه بفرحه : الحمدلله سعد بغصه : سامحني فارس ضرب ظهره بخفيف وضحك : نسينا خلاص! ادخل الكل مجتمع داخل سعد ابتسم بعد ما مسح دمعته والتفت للسياره : تعالي يا منال نزلت منال وعينها بالارض وبهمس : الحمدلله على سلامتك فارس فارس ابتسم : الله يسلمك حياكم ادخلوا دخلوا مع بعض بابتسامه ، تأمل فارس جمعتهم حوله وابتسم بعد ما انتبه لشروق اللي كانت تناظره من بعيد حركت فمها وهي تأشر له "أنا فخوره فيك" فهمها فارس وابتسم وردّ عليها وهو يأشر ب"أنا أحبك" ٥:٠٠ م انتهت سهرتهم اللي كانت ببيت فارس المليانه ضحك وسوالف ، وبدأ يوم جديد الكل كان ينتظره وبالأخص شهد وفهد اللي وقف قدام المرايا بعد ما خلص شاور والتفت للباب ودخلت لينا اللي مستعجله فهد باستغراب : غريبه متجهزه بدري لينا وهي تدور شاحن : ايه بروح لشهد تبيني اجيها فهد فز : مين بيوديك لينا بعد ما لقت الشاحن وابتسمت : مهند فهد لحقها : خليني اوديك لينا ضحكت وهي تلبس عبايتها : كمل تجهيزك شهد مب طايره وطلعت لمهند اللي كان ينتظرها عند الباب بسيارته وللمره الثالثه يشيّك على شكله بالمرايا ويعدل شماغه وقطع عليه لينا اللي فتحت الباب وركبت والتفتت له وشهقت : الله صاير حلووو مهند ابتسم بثقه : ادري لينا ضحكت وانتبهت لجوالها اللي يرن باسم شهد وردت شهد بتوتر : وينك تاخرتي لينا بضحكه : قربت شوي و أجي شهد ناظرت نفسها بالمرايا : ببكي شعري مو راضي يضبط لينا بهدوء : روقي ياقلبي كل شيء بيضبط وعندنا وقت مهند بصوت عالي : واتركي عنك الدلع شهد بقهر : خليه يسكت ذا شروق صرخت : اسسسكت! فصولي اسكت فيصل اللي كان يصرخ ويلعب بغرفة شروق اللي كانت تتجهز وتعدل الميكب شروق تركت اللي بيدها وقامت تضرب فيصل اللي صرخ بعناد شروق بعصبيه : اطلععع برا فيصل ركض برا بضحكه وقامت شروق قفلت الباب بكل قوتها والتفتت لجوالها اللي يرن وردت بعصبيه : نعم خير فارس بضحكه : يمه المعصبين أحبهم شروق فزّت وانتبهت لنفسها : ما شفت اسمك كنت معصبه من فصول فارس ابتسم : اشتقت لك شروق اللي مسكت الروج وصارت تحط منه : وانا اكثر فارس ركب سيارته وناظر للساعه : جهزتي؟ تبيني امرك شروق : لا بنجي مع فهد انفتح الباب ودخل فهد بثوبه وشماغه : عشر دقايق وبمشي شروق فزّت : طق الباب وجع فهد وقف قدام المرايا ويعدل شماغه : انا رجال اليوم ملكتي وما عندي وقت أضيعه فعلاً ما عندنا وقت نضيعه ، الساعه قربت ل٨:٠٠ م وقفت شهد بفستانها العنابي المنفوش وشعرها الكيرلي ومكياجها الناعم واللي أبرز جمال ملامحها ابتسمت لينا : قمر على الأرض وربي! بيطير عقل اخونا ضحكت شهد بحياء واخذت نفس : الحمدلله خلصنا بالوقت المناسب التفتوا لصوت الباب اللي انطق وسمعوا صوت مهند بصوت عالي : ادخل؟ شهد ابتسمت : تعال دخل مهند وطاحت عينه على لينا اللي واقفه جنب شهد تأملها ثواني بفستانها الأسود الطويل وبهمس : تبارك الرحمن لينا توترت والتفتت لشهد : شرايك بمكياجها مهند وعينه على لينا : يهبل شهد بضحكه : مابعد شافني أصلًا مهند ناظرها وابتسم : مبروك يا أجمل عروس شهد ضحكت : الحمدلله جاء دوري ، الله يبارك فيك... أما لينا استحت من نظرات مهند لها والتفتت للتسريحه ترتبها وتشغل نفسها أما عند شروقنا اللي دخلت للبيت بعد ما فتحت لهم أم مهند ورحّبت فيهم بحراره دخلت ليلى مع أم مهند وشروق مشت للمغاسل ومعها فصولي شروق اللي كانت تهاوشه : خلك مؤدب! حركاتك اللي تسويها بالبيت ما اعجبتني اعقل فيصل هز راسه والتفت لصوت فارس اللي دخل : فصول فيصل ضحك وركض له بحماس وفارس شاله بابتسامه شروق بصدمه : كيف جيت هنا فارس وعينه عليها : سمعت صوتك وانتي تهاوشينه شروق ابتسمت وهي تشيل عبايتها : الله يصلحه رافع ضغطي فارس ناظر فصولي : اعقل لا ترفع ضغط اختك وتزعلها فيصل ابتسم بطفوله : طيب فارس التفت لشروق بيتكلم وسكت وهو يشوفها تعدل شعرها بعد ما شالت عبايتها والتفت لفيصل : ادخل جوا يلا تقدّم لشروق بعد ما دخل فيصل وشروق التفتت له : شرايك بالفستان فارس بفهاوه : وين مخبيه عني كل هالجمال شروق رفعت كتوفها : ماخبيته فارس وعينه عليها : حتى بالكعب قصيره شروق دفته بقهر : سخيف والله اني صرت طويله فارس ضحك وسحبها قبل تروح : تعالي تعالي اسف شروق بهمس : تأخرنا عليهم فارس مسك يدها وباسها : طيب تحصّني شروق ابتسمت وتأملته لين طلع وأخذت نفس ودخلت للصاله اللي كانوا كلهم مجتمعين فيها ويسولفون وكلهم متحمسين لشوفة شهد اللي نزلت مع لينا بابتسامه وسلمت عليهم بحياء وهي تسمعهم يرددون "ماشاءالله" أما بمجلس الرجال بعد ما وصل زياد وقعد بجنب فهد وايلاف اللي كل مالها وتصير أقرب لشروق ولينا وشهد ارتفعت أصوات التبريكات والأغاني ووصل الكتاب لينا اللي صارت تصور شهد سناب وهي توقع على الكتاب وابتسمت وهي تكتب "بعد ما سمّيتها صديقة عمري صارت زوجة أخوي" يا بخت لينا؟ ولا يا بخت فهد اللي مو قادر يتحكم بابتسامته وهو ينتظر دخول شهد للمجلس التفت لصوت مهند اللي جالس جنبه : ترا ما نسيت اللي سويته فيني يوم ملكتي ونشبتك لي انا ولينا! هذا غير الصلعه فهد بلع ريقه : اللي فات مات ومافيه انسان ما يغلط مهند ضحك والتفت لشهد اللي دخلت بهدوء ومنزله راسها بحياء مهند وقف ووقف معه فهد وعينه عليها بفهاوه شهد بهمس : السلام عليكم فهد بفهاوه : وعليكم السلام هلا والله مهند كتم ضحكته ومشى للباب : يلا اجل اخليكم على راحتكم فهد ابتسم وهو يأشر له يطلع برا وتقدّم لشهد بعد ما طلع مهند ومسك يدها وبهدوء : اضربيني كف خليني استوعب انك قدامي الحين شهد ضحكت وفهد مسك قلبه بصدمه : والله احس اني بحلم شهد ابتسمت : مو حلم كان فهد مو قادر يشيل عينه عنها بينما شهد اللي كانت تشتت نظراتها بحياء فهد ابتسم وسحبها : تعالي اقعدي نسولف قبل يجي مهند يحوسنا ضحكت وقعدت جنبه وفهد مسك يدها وشدّها بابتسامه وعبدالمجيد عبدالله يغني بلسان حالهم في هاللحظه "أنا عشقتك بدايه وأنا نجم بسماك يا أول الحب وانت يا القديم الجديد سولف تفاصيل حبك وأنا كلي غرام كل ما انتهت سالفه قلت بالله عيد!" أما عند مهند اللي استلم فصول الصغير عند الباب وبابتسامه : بجيب لك اللي تبي اذا خليت لينا تجي هنا فيصل اللي كان لاهي باللعبه اللي بيده : كذاب مهند طلع فلوس من جيبه : والله ، واوديك للبقاله فيصل بحماس : صدق مهند ابتسم : ايه بس روح جوا وقول للينا تجي بس لا تعلمها اني هنا دخل فيصل بحماس وركض عند لينا اللي كانت لاهيه بالسوالف مع ايلاف وشروق اللي توريهم صور فساتينها فيصل مسك يدها وبحماس : تعالي بوريك شيء لينا التفتت له : لحظه حبيبي فيصل يسحبها بعناد : لا بسرررعه تعالي الحين لينا تأففت والتفتت لشروق اللي كملت سوالفها مع ايلاف لينا قامت : اصبروا شوي واجيكم شروق هزت راسها والتفتت لإيلاف اللي كانت مندمجه بالصور وبابتسامه : هذا فستان زواجك اللي اخترتيه شروق بحيره : ماادري باقي ما اعتمدته ايلاف ابتسمت : حددتوا زواجكم شروق بحياء : قريب ونبدا نشتغل بالكروت ايلاف بفرحه : ياعممري الله يوفقكم يارب شروق بتنهيده : امين ايلاف مسكت يدها : أي شيء تحتاجين اساعدك فيه لا يردك شيء! اتصلي علي وبتلاقيني عندك شروق ابتسمت وقرصت خدها : عمري والله أما عند لينا اللي مشت مع فيصل واستغربت وهي تشوفه ركض بعيد عنها لينا بصوت عالي : تعال وين رايح ما رد عليها فيصل واختفى من قدامها ، تأففت ومشت وراه بسرعه وحست باليد اللي سحبتها وشهقت رفعت راسها وطاحت عينها على ابتسامته وشكله بالشماغ غمضت عيونها من الفلاش اللي نوّر بوجهها وبصرخه : وش تسوي مهند وعينه بجواله : اكتشفت ان ما عندي صور لك لينا تحاول تاخذ منه الجوال : احذفهااا امانه مهند يرفع عنها الجوال وبضحكه : شوفي شكلك وانتي منصدمه لينا بقهر : احذفها وصور وحده احلى مهند بعناد : لا انا ابي ذي لينا مدت يدها وخربت شماغه والتفتت بتركض وكانت يده اسرع منها ومسكها مهند : عدلي شماغي لينا بعناد : لا مهند رفع الجوال بوجهها وصورها : قلت عدليه لينا عصبت وتحاول تعدل شماغه وهو يناظ