جيتيني مثل الشروق اللي محى عتم الليالي - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جيتيني مثل الشروق اللي محى عتم الليالي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

رنت الجرس وفتحت لها لينا الباب بابتسامه دخلت شروق وناظرتها : شعندك لينا رفعت كتوفها وهي تبتسم شروق : شفيك؟ مسويه مصيبه اعترفي فزّت من الصوت اللي وراها والتفتت وهي تشوف شهد واقفه وبيدها البالونات شروق بصدمه : شهههد شهد ضحكت وتقدمت تحضنها : مبروك مع انه بدري شوي! بس حبيت اعطيك اياها قبل الكل لينا : غرت! كنت ناويه اكون انا الاولى شروق بفرحه : والله مدري شقول استحيت لينا سحبتها : مو وقت حياء تعالي نودع العزوبيه مع بعض شهد بعد ما جلست جنبها : وافتحي هديتك يلا ضحكت وجلست معهم والواضح ان هم بعد ليلهم طويل بس السؤال وش نهاية هالليل؟ . . المدرب بتنهيده : هذي نهاية اللي ما يلبس خوذه فهد ضغط على راسه : ما حصل الا خير المدرب حط يده على كتف فهد : راح نوقف تدريب هاليومين! ارجع للبيت وارتاح فهد قام بعد ما خلص الدكتور شغله وعالج الجرح وانتبه لأحمد اللي كان واقف عند باب العياده وبابتسامه : سلامات يا وحش فهد ببرود : يسلمك أحمد : انتبه لنفسك مو بكل تدريب تتهور؟ لا تحسب اذا صرت مشهور يعني ماراح يجيك شيء فهد ابتسم وبهدوء : وانت لا تحسب اذا قلت لك خصم ضعيف يعني ما تعرف تتحكم بسيارتك! شوية تركيز الله لا يهينك أحمد : كنت بكامل تركيزي فهد رفع حاجبه : افهم انك قاصدها أحمد ابتسم وفهد قرب وهمس باذنه : مهما سويت عشان توقف بطريقي! بتبقى خصمي الضعيف أحمد ناظره بحدّه وهو يمشي لسيارته ركب السياره وضغط على راسه بألم وهو يسمع الرنين المزعج للمره الثانيه تنهد ومشى متوجّه للشقه ويحاول يتجاهل الألم مثل فارس اللي كان يعقد حواجبه كل ما حس بألم يده والتفت لصوت مهند : سؤال سريع ، وش شعورك وانت بكره بتصير متزوج فارس ابتسم : مب متزوج توني مهند : المهم ان فيه بنت بتصير على ذمتك فارس : ومو أي بنت هذي شروق! تعرف شعور انك تملك الدنيا بكبرها ولا تبي شيء ثاني مهند ابتسم لفارس اللي اخذ نفس وكمل كلامه : تحس انك مكتفي وبنفس الوقت طماع ، طماع بشوفتها وطماع تسمع صوتها مهند قاطعه بتنهيده : طماع لحكيها ، ما توقف عن التفكير فيها وتنتظر اللحظه اللي يفز قلبك وانت تشوف اشعار واحد منها فارس ضحك وضرب راسه بخفيف : نتكلم عن شروق أنت شدخلك مهند ناظره : ما اتكلم عن شروق أنا فارس بابتسامه : أدري مهند اخذ نفس والتفت للشباك وهو يشوف الغيوم المتراكمه اللي غطّت عليه منظر المحيط كانوا كل ما عدّوا غيمه يسرق نظره للمحيط قبل تختفي الطياره جوا غيمه ثانيه ، ومرّت الرحله على هالحال ولا مرّ ببال مهند وقتها الا هالشطر "جيتك أمل وأحلام وأشواق وبحر جيتك سما وغيوم حبي تمطرك". قامت بعد ما أخذت شنطتها : يلا خلص وقتي معكم مهند باقي كم ساعه ويوصل لينا فز قلبها وابتسمت وانتبهت لها شهد وبضحكه : وبعض الناس مستانسين لينا رفعت حواجبها : شدعوه استانس شروق بهمس : بينفجر قلبها من الوناسه بس سلكي لها ضحكت شهد ومشت للباب : مهند بينكسر خاطره لو عرف ان الحب مو مستانس لرجعته لينا فزّت : يا حماره لا تقولين له شيء شهد : أجل شقول لينا بتوتر : الحمدلله على سلامته ووصّلي له سلامي شهد غمزت لها : طيب شيء ثاني؟ اشتقت لك او أحبك مثلاً لينا بتهديد : بصفقك شهد ضحكت : خلاص بروح شروق : بتجين بكره صح! أبغاك جنبي بملكتي شهد وهي طالعه : أكيييد ودّعتهم وسكرت الباب ووقفت بمكانها بصدمه وهي تشوف فهد طالع من الأصنصير ومنزل راسه وانتبهت للشاش الملفوف والواضح عليه اثار الدم فهد رفع راسه وانتبه لها وفز قلبه وبفرحه : أوه شهد عندنا! شخبارك شهد بصوت خافت : بخير وأنت فهد اختفت ابتسامته وعقّد حواجبه : شقلتي شهد باستغراب : بخير وأنت فهد مسك راسه بصدمه وهو ما يسمع صوتها! كان ما يسمع الا هدوء وكأنه في عمق بحر مو فوق الأرض! شهد بخوف : فهد شفيك فهد يناظرها بدون رد! ماكان يعرف وش تقول عشان يرد رجع له الرنين المزعج بس كان أقوى هالمره مسك راسه بألم وجلس بالأرض وهو يضرب اذنه بشكل متكرر ويردد : ما أسمع! شهد ما أسمعك شهد قربت بخوف ومسكت يده بقوه : لا تضرب راسك أنت متعور! فهد شفيك اختفى صوت الرنين ورجع الهدوء من جديد جمدت يده ورفع راسه لها وهو موسع عيونه : ما أسمع شيء شهد انصدمت وهي ماسكه يده عشان ما يضرب راسه كانت خايفه! ولأول مره تحس ودها تصرخ بكل قوتها وبصوت مخنوق : تكفى اهدا لا تضرب نفسك أما فهد؟ كان صوت الرنين أهون عليه من هالهدوء هدوء مزعج أكثر من الازعاج نفسه شهد قامت و ركضت لشقة لينا وهي ترن الجرس أكثر من مره فتحت لينا الباب ووراها شروق اللي كانوا مستغربين شهد بخوف : لينا فهد ما أدري شفيه لينا انتبهت لفهد اللي كان جالس بالأرض ويضغط على راسه مشت له بسرعه ووراها شروق : يمه فهد شهد تقدّمت ووقفت عنده بخوف : ما يسمعني فهد رفع راسه لهم وبصوت عالي : تكلموا زين! ارفعوا أصواتكم ما أسمعكم لينا دمعت وقعدت قدامه ومسكت راسه بهدوء شروق بخوف : بروح انادي أبوي! لازم يوديه المستشفى بعد ماراحت شروق تركض لشقتهم تقدّمت شهد وجلست جنب لينا اللي كانت تناظر بعيون فهد وتحاول تهديه فهد التفت لشهد : تسمعينها؟ شهد جاوبيني تسمعين لينا وش تقول شهد مسحت دموعها وما قدرت ترد! كانت خايفه تنطق بكلمه وتنفجر تبكي من فرط خوفها عليه أما لينا؟ حضنت فهد بقوه وبكت. في المستشفى تحديداً غرفة الأشعه دخل جسم فهد اللي كان مستسلم للهدوء المزعج رغم ازعاج صوت الجهاز ، وصوت همس الممرضتين والأكيد انه ما سمعهم الممرضه بهمس : صدقيني هذا هو فهد المتسابق والدكتور اللي كان يناظر للشاشه ومعقد حواجبه شال نظارته وبتنهيده : نادوا لي أهل المريض بمكتبي! ضروري كانت تنتظر قدام باب الغرفه على نار وجنبها شروق وكل ما مسحت دمعتها تسبقها دمعه ثانيه التفتت لشهد اللي حطت يدها على كتفها : ان شاء الله بخير اهدي يالله! تهدّي لينا وهي بنفسها ماكانت هاديه أبداً لينا اخذت نفس ورفعت راسها لصوت الممرضه وفزّت الممرضه : الدكتور يبغى يناقشكم بحالة فهد ، مين الوصي عليه عبدالله قام : أنا شروق التفتت لأبوها اللي مشى مع الممرضه وبخوف : ليش يبي يناقشنا؟ حالته صعبه لهالدرجه الدكتور تنهد بعد ما أشّر لهم يجلسون وبهدوء : مش صعبه لهالدرجه لينا جلست وبخوف : شفيه يا دكتور الدكتور : كل اللي اقدر اقوله ان حالته ما تستدعي كل هالخوف! فقدانه للسمع مؤقت بسبب الارتجاج ، يعني راح يقدر يستعيد سمعه باذن الله لينا تنهدت براحه : الحمدلله شهد ضغطت على يد شروق اللي ابتسمت لها عبدالله : متى راح يستعيد سمعه؟ هل فيه علاج معين له ولالا الدكتور وعينه بالأوراق : لا ، لاحظت من نتائج الاختبار ان فيه كسر في المنطقه الصدغيه شروق بصدمه : كسر!! الدكتور : لكن هالكسر ماله علاج معين لأنه غالباً يُشفى من نفسه ولا يحتاج تدخل طبي ، المسأله مو صعبه بس فهد يحتاج لفترة راحه عبدالله هز راسه : يعطيك العافيه الدكتور قاطعه : بس فيه شغله مهمه لازم تعرفونها لينا ناظرته بخوف : ايش الدكتور : الكسر قريب من قوقعة الإذن ، أياً كان سبب اصابته نتمنى انها ما تتكرر! لأن لو تعرّض لإصابه ثانيه بنفس المكان راح يفقد سمعه للأبد لينا بلعت ريقها ونزلت راسها بدون رد عبدالله قام بعد ما وقف الدكتور يسلم عليه : تقدرون تكتبون خروجه خلال ساعات بعد ما يستعيد وعيه ، وألف سلامه عليه . . وألف سلامه للثنائي المغترب واللي نقدر نقول لهم "أخيييراً" مشى للمخرج وهو يسحب شنطته ووراه مهند اللي كان يتثاوب كانت ملامح التعب واضحه عليهم ١٣ ساعه متواصله بالسماء وفُرجت أخيراً واستسلمت لهم الأرض ركبوا السياره بعد ما خلصوا أوراقهم ، ابتسم مهند لجواله واخذ نفس : امي ما نامت للحين ومتاكد ابوي مثلها ، ولا احكي لك عن ازعاج شهد اللي بيصير بعد شوي ضحك فارس واخذ نفس : سلم لي عليهم ابتسم والتفت له : بتروح لشقتك؟ انزل معي سلم على ابوي فارس بهدوء: لا ،خلها وقت ثاني احسن ووصّل له سلامي مهند بعد ما وقف قدام البيت : زين ارتاح بكره يومك ياحلو... دخلت غرفتها وجوالها باذنها وتكلم شروق وبضيق : اسفه اضطريت ارجع لأن مهند بالطريق ، خليك مع لينا شروق ناظرت لينا اللي كانت ماسكه يد فهد النايم وتتأمله وبهدوء : انا معاها ارتاحي شهد تنهدت : وطمنيني عليه تكفين شروق : ان شاء الله شهد التفتت لصوت أمها وأبوها وعرفت ان مهند وصل : يلا اكلمك بكره قفلت المكالمه بعد ما ودّعتها وابتسمت وطلعت من الغرفه بسرعه واستقبلها مهند اللي حضنها أما شروق تركت جوالها وناظرت لينا كانت تمسح على شعر فهد بهدوء وتتأمله وكان يحس فيها بس خايف خايف يفتح عيونه ويصدّق حقيقة انه ما صار يسمع كان متخيل انه نايم فعلاً كان على أمل إن اللي حوله ساكتين ولينا حسّت انه صاحي من طريقة تنفسه بلعت ريقها وتذكرت كلام الدكتور الدكتور بهدوء : فقدان السمع معروف انه شعور مخيف ، راح يكون أغلب وقته نايم أو بالأحرى مغمض! ويمكن يسمع رنين أو شوشره وفتره بسيطه راح يسمع بعض الأصوات لين يستعيد سمعه تماماً مسحت دمعتها وهمست : أنا معك أنا اذنك اللي تسمع فيها ، افتح عينك فهد . . وقف قدام الفله الكبيره واللي مو غريبه علينا كل اللي تغير فيها انها زادت ظلام وعتمه وتراكم الغبار نزل ودخل للصاله ورمى نفسه على الكنب وغمض عينه عبدالمجيد بصوته الرجولي : تدخل ولا تسلم علينا أم فارس بحنيه : اتركه! تعبان أكيد فارس فز بابتسامه وسلم عليهم وجلس قدامهم وبهدوء : حسبتكم نايمين هم نايمين بالأصل يافارس ، نايمين وللأبد كان من اللطيف لو انه حقيقه! بس لا للأسف فتح عيونه وناظر للكنبه الفاضيه قدامه وبلع ريقه كانت هذي أول مره اسافر فيها وارجع بدون ما تستقبلني فرحة أمي وقهوتها ، وابتسامة الفخر المرسومه بخد أبوي صحى من أفكاره وفتح جواله بعد ما دخّل الشريحه وهلّت عليه الرسايل واللي بعضها كان من ساعات وأيام قليله شدّت انتباهه رساله من شهر تقريباً والمكتوب فيها "أنا مدير السوبر ماركت وحبيت أبشرك ان رواتبك كلها تم تسليمها لمؤسسة الأعمال الخيريه زي ما وصيتني" ابتسم وطاحت عينه على رساله من المؤسسه وما مرّ عليها يومين وقرا المكتوب "وصلتنا رسالتك وبدينا شغل لبناء المسجد وفي الموقع اللي انت طلبته! عسى الله يكتب أجرك" ما ابتسم وبس! ضحك بهدوء واخذ نفس كان المسجد لأمه وأبوه ، للنايمين براحه وللأبد انتبه لإتصال عبدالله وردّ عليه بسرعه ووصله صوته بابتسامه : توصل ولا تبشرني ولا تسلم علي فارس : والله كنت بكلمك بس شفت الوقت متأخر وتوقعتك نايم عبدالله : ما نمت اشغلني موضوع فارس : عسى ما شر عبدالله : ما من شر خير ان شاء الله ، بس وينك فارس بتنهيده : في بيت ابوي عبدالله سكت شوي وبهدوء : جايك. التفت لصوت الجرس وقام يفتح الباب عبدالله بابتسامه : ما توقعت اني بتذكر مكان البيت! الحمدلله ذاكرتي ما خانتني بعد هالعمر الطويل فارس اشّر له يدخل وابتسم : انصدمت انك ما طلبت الموقع عبدالله جلس على الكنب وتنهد : حافظ هالبيت مثل حفظي لأسمي رغم اني من زمان ما جيته فارس : كنت من ضيوف أبوي اللي يجون مكتبه عبدالله ناظر لصورة عبدالمجيد وابتسم : ايه ، كنا نحاول ما نقطع بعض من بعد ما شاب فينا العمر ، رغم طول المسافه بيننا كان يزورني أكثر من ما أنا أزوره اخذ نفس وناظر لفارس : وكل ما زرته ماكنت اشوفك زين! بس اللي أعرفه انك كنت مشاغب ومطلع الشيب في أبوك فارس ضحك ونزل راسه : كنت عبدالله بهدوء : أول ما انتشرت خلايا السرطان بجسمي ، كان هو أول شخص طار فيني لأخر الدنيا وتكفل بعلاجي ، كان يقول لي بتعيش يا عبدالله! ما هو السرطان اللي ياخذك وربك موجود فارس ناظره بدون رد وعبدالله كمل كلامه: ويوم هو راح وبسبب حادث! حتى ما كان فيه فرصه اني أخذه وأطير فيه مثل ما سوا معي فارس صدّ يخفي دمعته اللي لمعت بطرف عينه وعبدالله أخذ نفس : بعدها صرت أدورك كنت مختفي وخفت اني صدق ضيعتك! ماكنت ابي افقد الشيء الوحيد اللي بقى لي من بعد عبدالمجيد وضرب كتف فارس بخفيف وابتسم : وهذاني لقيتك وبتصير زوج لبنتي قريب فارس ابتسم ونزل راسه : ما كنت ألاحظ مين هم أصحاب ابوي بحكم ان علاقاته مع الناس واسعه ، بس فعلاً أبوي عرف يصاحب الشخص الصح عبدالله ابتسم وبلع ريقه : قريت الاخبار قبل فتره وعرفت ان الحادث كان متعمد ، تبيني اكلمهم يحذفون الخبر فارس بهدوء : لا ، أبسط حقوق أمي وأبوي ان الناس تعرف اللي صار لهم وتدعي لهم عبدالله سكت بضيق ونزل راسه بدون رد وفارس ناظره : ما قلت لي؟ وش الموضوع اللي أشغلك. . ليلى دخلت لشقة لينا بعد ما فتحت لها شروق الباب وأخذت نفس : أول مانام فيصل جيت اركض شروق ابتسمت ومشت لغرفة فهد : تعالي ينتظرونك مشت معها وهي تشوف لينا اللي جالسه جنب فهد المبتسم وفي يدها دفتر وقلم وكتبت له "شفيك تطالعني وتبتسم؟" فهد : خطك شين لينا رفعت حواجبها بقهر والتفتت وهي تشوف ليلى فهد ابتسم وببحّه : هلا باختي ، هلا بصاحبة أجمل خط تعالي اكتبي لي ضحكت وجلست جنبه وناظرت لينا : شخباره؟ عبدالله ابتسم : بخير أبشرك ، كتبنا له خروج والحين هو في البيت فارس اللي كان منصدم وعقد حواجبه : الحمدلله! بس يا عم اسمح لي بأجّل الملكه قاطعه عبدالله : لا يا فارس! ما نبي نحسّسه بالضعف وأنا متأكد انه بيزعل وبيرفض لو أجلناها فارس سكت بضيق وتنهد أما فهد اللي ابتسم والتفت لشروق : وهذي ليش ما بعد نامت وبكره ملكتها! يوم جديد ، يوم نقدر نسميه "العوض" عن كل الأيام اللي زعلتنا؟ في المستشفى ٤:٣٠ م طلع مع مهند اللي حاط يده على كتف فارس ومبتسم فارس يناظر يده الملفوفه بالشاش : ماكان يحتاج مستشفى مهند التفت له : يا شيخ؟؟ ما سمعت الدكتور وش قال عن يدك ، لو تاخرنا شوي كان تلفت أعصاب يدك ولا تقدر تحركها من جديد! وغير كذا قال لك لا ترسم هالفتره فارس تنهد وهز راسه : الحمدلله هانت ، حتى الألم حسيته خف مهند رفع الكيس : جبت لك مسكنات بعد فارس ابتسم : مدلعني مهند غمز له : عريس ليش ما أدلعك؟ حتى السواقه انا بسوق عنك بس وين تبي تروح فارس بعد ما ركب السياره وابتسم : دار الأيتام . . فتحت باب الغرفه ودخلت بهدوء وهي تشوفه منسدح نايم؟ أو يمثل النوم مشت وجلست جنبه ومسحت على شعره بهدوء فتح عيونه والتفت لها وابتسم : ما حسيت فيك وانتي تدخلين لينا ابتسمت ومدّت له الدفتر بعد ما كتبت : قوم تجهز ، شروق تنتظرنا فهد فز بعد ما شاف الساعه وابتسمت لينا وهي تشوفه دخل للحمام ، وجلست تنتظره شروق التفتت لجوالها : وينها لينا تأخرت شهد مسكت وجهها : لا تتحركين! باقي ما خلصت شروق ابتسمت : توني اعرف انك فنانه بالمكياج شهد : فنانه مع الناس بس مع نفسي مااعرف ضحكت شروق ومسكت قلبها : احس بموت يا شهد متوتره قطع عليها دخول أمها وبيدها صحن : شروق لازم تاكلين من صحيتي ما اكلتي شيء شروق اخذت منها الصحن وابتسمت : كأنك حاسه فيني دقايق ودخلت لينا بسرعه وانصدمت من وجود شهد : جيتي قبلي!! لا جد بديت اغار شهد بضحكه : من شوي جيت وقررت انا اسوي مكياجها لينا انتبهت لوجه شروق وشهقت : يجنننن شروق اللي كانت تاكل وابتسمت بحياء وشهد بعد ما خلصت المكياج وناظرت لوجه شروق برضى عن شكلها والتفتت : وين جوالي؟ لازم نصور هالجمال أما فهد؟ جلس بالصاله بعد ما راحت ليلى تجهز القهوه ناظر للتلفزيون اللي يشتغل قدامه واخذ الريموت ورفع الصوت أخر شيء الصوت كان عالي ، بس ما يسمع غير الهدوء المزعج عقّد حواجبه وحس بالرنين رجع له ومسك راسه بألم شهد مشت للصاله وتأففت : وين جوالي استغربت صوت التلفزيون العالي وتقدمت تطفيه فهد اللي رفع راسه بعد ما خف الرنين وناظرها بصدمه وشهد تصنمت بمكانها وهي تشوفه بثوبه وشماغه وما قدر ينزل عينه عنها وبهمس : ما شاء الله أما شهد؟ توترت والتفتت للطاوله وأخذت جوالها وجت بتمشي قاطعها صوته فهد : شهد ناظرته بدون رد وفهد بهدوء : حصني نفسك بلعت ريقها بتوتر وركضت لغرفة شروق وهي ماسكه قلبها وفهد ابتسم وتنهد ، هاللحظه كانت كفيله بأنها تروقه طول اليوم مثل روقان زياد اللي كان يكلمها وابتسم :جهزتي؟.. ايلاف تنهدت : ايه! بس احس متفشله ادخل عليهم كذا وانا ما اعرفهم زياد : وش متفشله وفارس بنفسه كلمني ولزّم علي تجين مع امي ومنال ايلاف : متاكد زوجته عندها خبر اني بجي شروق ابتسمت : ايه بتجي ، اسمها ايلاف قد سولف لي فارس عن زياد وعنها لينا : الله تحمست أشوفها شروق التفتت لشهد اللي كانت سرحانه وعينها بجوالها وباستغراب : شفيك شهد رفعت راسها بتوتر وابتسمت : ولا شيء ، وش اختار صوره لينا تقدمت تناظر بالصور اللي صوروها وتختار منها وقطع عليهم الباب اللي انفتح ودخلت بفستانها الأبيض المنفوش ، وبيدها باقة ورد كبيره شهقت شروق وتقدمت تحضنها : توليييين تولين ابتسمت ببراءه ومدت لها الورد : فارس جاب لي الورد وقال لي اعطيك اياه شروق اخذت الورد وقرصت خدها : شكراً تولين ناظرت لشروق وفستانها وانبهرت من جمالها كانت مثل أميرات ديزني في مخيلة تولين طفله ومحد يقدر يلوم خيالها وببراءه : كأنك أميره وفارس الأمير شروق ضحكت على لطافتها ورجعت تحضنها بابتسامه أما عند الأمير؟ اللي مازال مهند يدلعه لأخر لحظه مسك يده يلبّسه الساعه : بغينا ننسى الساعه فارس ابتسم له وهو يراقبه بعد ما لبّسه وقرب يعدل له شماغه مهند ضرب كتفه : كامل والكامل الله فارس غمز له : عقبالك مهند بتنهيده : امييين فارس مشى للباب : يلا تعال ودي اشوف فهد استقبلهم عبدالله بابتسامته وتقدم يسلم عليهم فارس التفت لصوت فهد اللي دخل المجلس : هلا بعريسنا فارس تقدم وحضن فهد بقوه بدون رد ومهند قرب يسلم عليه بعد ما كتب بجواله لفهد "الحمدلله على سلامتك خوفتنا عليك" فهد ابتسم : مافي شيء يخوف! فتره وتعدي . . دقايق وارتفعت أصوات الترحيب والتبريكات امتلى المجلس بالضيوف واللي كانوا ام سعد ومنال وايلاف وأم شهد وبعض من أقارب شروق وليلى اللي كانت تستقبلهم بابتسامتها وترحب فيهم وجنبها لينا وشهد اللي كانوا يضيّفونهم دقايق والتفتوا كل اللي بالمجلس لها دخلت بأناقتها وهي ماسكه تولين الصغيره ومشت تسلم عليهم وتخفي ارتباكها بابتسامتها وصلت لمنال وسلمت عليها منال ابتسمت على جنب : مبروك وشروق اللي ما انتبهت لملامحها؟ منال نفسها الطالبه اللي استعارت جوال شروق لغرض مجهول بس للأسف ما انتبهت لها كانت شروق مشغوله بتوترها وتفكيرها بفارس أو أميرها على قولة تولين كان واقف ببشته جنب عبدالله المبتسم! لا مو مبتسم وبس كان فكّه متشنج من الابتسامه ولا قادر يخفي فرحته أما زياد؟ ماكان يتذكر كم مره قال مبروك بس كل اللي يعرفه انه مبسوط مهند ابتسم : ياخي انا المبسوط والله! احس الملكه ملكتي ضحك فارس عليهم والتفت لفهد اللي مايسمع بس كان مبتسم! والأكيد ان فرحة زياد ومهند ما تتقارن بفرحة فهد ويالله على هاليوم.. مرّ الوقت من فنجال لفنجال ودعوات ليلى بكل مره تطيح عينها على شروق "الله يوفقهم يارب" وقدام عين منال؟ دخلت للمجلس وفي يدها الكتاب وقربت لشروق بهمس : وقعي شروق ناظرت أمها بتوتر وبفرحه! شعور حلوووو مسكت القلم برجفه ووقعت وابتسمت لزغاريطهم ومن بينهم كلهم كانت تفرك يدها بقهر وتبلع ريقها وقطّعت شروق بنظراتها المُش مفهومه نظرات الحقد؟ الغيره يمكن؟ القهر منال ناظرت شروق اللي قعدت جنب شهد ولينا وايلاف بابتسامه : مبروك يا حلوه شروق بحياء : الله يبارك فيك لينا سحبت ايلاف : تعالي اجلسي جنبي احس اني حبيتك ضحكت ايلاف وجلست معهم منال ناظرت ساعتها وعقدت حواجبها : مو المفروض تطلع لفارس عشان يشوفها ام سعد التفتت لها : وش قلتي منال بهدوء : ولا شيء خلاص شهد قامت بهدوء ومشت برا المجلس تنهدت وتحاول تهدي نفسها،ماكانت متعوده على الجمعات وفهد اللي ماكان متعود على هالهدوء مشى لباب الشقه كان يحاول يهدي نفسه! ماكان يبي يحتك بأحد ترك الدفتر اللي بيده وطلع وسكر الباب كان يحسب محد شافه ، بس شهد شافته كان معقد حواجبه! وتأكدت انه يحاول يبعد عن هالازعاج المُش مسموع أبداً تقدمت واخذت الدفتر حقه ومسكت القلم وبدت تكتب بدون ما تحس. . "الحمدلله على سلامتك ، أتمنى انك بخير رغم ان ملامحك تحكي لي العكس ، أتمنى انك بخير وأكثر مني بكثير..أتمنى انك ما زلت فهد البشوش ، صاحب الابتسامه الحلوه؟ فهد اللي شهدت أجمل لحظات حياته ، للحين أتذكر فرحتك ، حافظه كلماتك اللي كنت تكررها بكل سباق وبكل مقابله! كنت انا أول شخص ينتظرك ، ومن بين صرخات جماهيرك انا كنت أصرخ قبلهم ، أنا أول شخص شفتك تنهار قدامي وما كان بيدي حيله.. أول مره أتمنى أعطي حواسي كلها لشخص واحد وبالأخص حاسة السمع! عشان تسمع فرحتي وصرختي بكل مره أشوفك تشيل خوذتك ، وترفع ميداليتك فرحه بفوزك والحين! أنا ألعن الخوذه ، ألعن الميداليه ، وألعن السيارات مليون مره" وقفلت الدفتر وقامت ودخلت للمجلس وبنفس الوقت دخل فهد بعد ما حس انه مستعد يرجع للمجلس اخذ الدفتر ودخل عندهم بابتسامه . . بعد ما لبست عبايتها التفتت وهي تشوف امها تسلم على ليلى وشروق رفعت حواجبها! وكل تفكيرها ليش مابعد راحت لفارس خطتها كانت تبدا لما تكون مع فارس! كانت تبغى تحرق قلبها بهالطريقه قطع عليها تفكيرها صوت امها : يلا زياد ينتظرنا مشت معها للاصنصير والتفتت لصوته عبدالله : ليلى خلي شروق تروح للسطح فارس ينتظرها منال ابتسمت على جنب وارسلت لسامي "نبدأ؟" يوم أقبلت ، صوّت لها جرحي القديم يوم أقبلت ، طرنا لها أنا وشوقي والنسيم وعيونها.. عين لمحتني وشهقت وعين حضنت عيني وبكت ويااافرحتي. . ابتسمت بعد ما طلعت للسطح وهي تشوفه واقف قدامها ماكانت تناظر حولها ، ماكانت تناظر للطاوله اللي بالوسط ولا للشموع ولا للورد وحتى صوت الأغنيه العالي ماكانت تسمعه رغم ان المكان مُلفت ومزيّن بطريقه مبهره للعين إلا ان شروق ماكانت تشوف الا أميرها ، فارسها أما هو؟ ماعطاها فرصه تنطق بحرف واحد تقدم بسرعه وحضنها وبهمس : مبروك علي أنتي ابتسمت بحياء ، بفرحه ، بإمتنان وشكر لهاليوم الحلو الحمدلله!! ناظر لابتسامتها وابتسم ، تأمل غمازاتها وعيونها! انتبه لعقد الألماس اللي برقبتها وبهدوء مد يده ولمس العقد : ما غلطت لما قلت انك انتي بتزيّنينه! شتّان بين لما كان بعلبته ولما صار برقبتك شروق ضحكت ونزلت راسها بحياء وثواني وسحبها بهدوء للطاوله وبابتسامه : تعالي ناكل! متأكد انك ما أكلتي زين التفتت عين شروق للمكان أخيراً! انتبهت لجماله والورد والبالونات واضاءة الكوخ وصوت محمد عبده اللي زاد المكان جمال تقدّمت وهي ماسكه يده وجلست جنبه والتفتت له : المكان حلو لدرجة ما قدرت أوصفه فارس بابتسامه : اخترت السطح بالذات لأنه جمعني فيك أغلب الأوقات! وحتى لو ماكنتي معي كنت اجي هنا عشان أرسمك كالعاده وأفكر فيك شروق ابتسمت وأشّرت على جلسة الكوخ : كنا هنا ، أول ما علمتني الرسم فارس ابتسم وأشّر بمكان ثاني : وكنا هنا ، أول ما قلت لك أحبك ابتسمت ، ضحكت وغطّت وجهها تحت نظرات فارس لها برَد الأكل ياهوه! إيه ماكان عنده صبر كان يبي يشبع عينه بملامحها رغم ان عينه كانت متأكده انها ماراح تشبع أبد وحتى شروق! حطّت يدها على خدها وتناظر له رغم ان الطاوله مليانه بأجمل الأطباق اللي مو بس تشبع العين! حتى البطن ، بس كانت عينها عليه هو وبس ضحك فارس وأخذ الملعقه : خلاص جد ، برَد الأكل ابتسمت وصارت تاكل معاه ويسولفون بكل شيء ، بكل يوم ماكانوا فيه مع بعض ، بكل يوم مرّ بدون فارس بالنسبه لشروق. ويا عيون الكون غضّي بالنظر اتركينا اثنين عين تحكي لعين اتركينا الشوق ما خلّى حذر "بلا خوف بنلتقي ، وبلا حيره بنلتقي" ضحك وهو يشوفها تحك مكان ضربته لها وتحاول ترقى الدرج : بروح اعلم فارس عليك مهند سحبها وجلّسها جنبه : فارس بيتزوج خلاص طاح سوقك تولين صرخت بطفوله : بعلمه انك ضربتني مد يده وسحب خشمها : طول اصبعي وتنافخين تولين جلست وتكتفت بزعل بدون ما تناظره ابتسم والتفت لصوت باب الشقه اللي انفتح وطلعت لينا فزّ ومسك تولين وبهمس : روحي لها واضربيها ووعد مني أخليك تروحين لفارس فوق تولين ابتسمت بفرحه وناظرت لينا اللي ماكانت منتبهه لهم ومشت لشقتها وركضت لها تولين وضربتها ورجعت لمهند تضحك لينا التفتت لها : تولين ت سكتت فجأه وهي تشوفه متكتف ومبتسم وناظر لتولين : شفتي هذي؟ كل ما شفتيها اضربيها ولا تخافين منها ما تعرف تسوي شيء غير الصراخ لينا رفعت حواجبها : أها! اجل اسمعي يا تولين هذا كل ما شفتيه اتفلي بوجهه ضحك بقوه وناظر تولين : حتى وهي معصبه تجبرك تتأملينها! لأنها تصير أحلى اذا عصبت لينا بلعت ريقها بتوتر ومشت للباب : تولين تعالي تولين تعلّقت بمهند : لا مهند بياخذني لفارس ابتسم مهند وناظر لينا : تولين تحبني لدرجة ماتبي تبعد عني تولين كشرت بوجهه وصدّت ولينا انتبهت لها وضحكت