جيتيني مثل الشروق اللي محى عتم الليالي - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جيتيني مثل الشروق اللي محى عتم الليالي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

ام سعد ابتسمت : وش فشله تراها اختي وبعدين مره وحده خليني اشوفها واقعد معها منال التفتت لصوت زياد اللي نزل من الدرج بثوبه وشماغه... منال التفتت لصوت زياد اللي نزل من الدرج بثوبه وشماغه زياد : جاهزين ام سعد قامت بسرعه : ايه ايه ومنال جاهزه بعد منال التفتت لزياد وهمست له : شفيك؟ وايلاف زياد لف وجهه وما ردّ ومنال تناظره بصدمه ام سعد : يلا لا نتاخر عليهم . . عند شروق اللي بعد ماراحت من عندها لينا ، تربعت على سريرها وصارت ترسم بهدوء وما حست بالوقت اللي راح وليلى كانت تجهز القهوه ودخلت الصاله بيدها الصينيه وبابتسامه : وهذي القهوه جهزت عبدالله عدل جلسته وناظرها : وين شروق خليها تجي لا تقعد بالغرفه لحالها ليلى دخلت عند شروق اللي فزّت وهي تسمع كلام امها شروق : ابوي؟ يبيني انا ليلى : ايه يبيك تعالي تقهوي معنا شروق ابتسمت وقامت للصاله وهي تشوفه يصب له قهوه وابتسم اول ماشافها شروق وقفت تناظر له وبهمس : عادي اجلس ليلى : ايه تعالي شروق تقدمت والتفتت لأبوها اللي أشر بالمكان اللي جنبه : تعالي هنا جلست جنب ابوها اللي ناظر لملابسها باستغراب : وش ذا الالوان شروق : ايه كنت ارسم عبدالله : صدق؟ وريني وش رسمتي شروق قامت بسرعه تجيب رسمتها ورجعت بحماس وهي توريه وعبدالله انصدم وبضحكه : راسمه فيصل شروق : ايه فيصل دخل للصاله وهو يفرك عيونه وبصوت نعسان : وين رسمتيني شروق ضحكت وفتحت يديها لفيصل اللي ركض وحضنها ليلى بابتسامه : حبيبي اللي صحى فيصل ضحك وهو يشوف رسمته وشروق مبتسمه وناظرت لأبوها اللي كانت تحس انه راضي عليها رغم ان ابتسامته واسلوبه مو مثل قبل! بس كل اللي تعرفه هالوقت انها طايره من الفرحه عكس مها اللي كانت تبكي بخوف في سيارة ياسر وبصرخه : اسكتي صدعتي راسي مها شهقت بخوف بعد ما وصلت لبيت صديقتها : تررركي والله تركي وقف السياره لا يشوفك امانه ياسر وقف السياره وناظر لتركي اللي كان معصب والجوال باذنه وبصوت عالي : اقولك مب في بيت صديقتها ام تركي بصدمه : مها قالت لي انها بتروح لنجلاء ماغيرها! تأكد من البيت تركي : يمه هذا بيت نجلاء صديقتها انا متأكد! دقي على الكلبه مها شوفي وينها قبل لا اكسر باب الناس ام تركي تأففت : زين زين تركي قفل المكالمه ورفس باب سيارته وهو معصب ومها اللي كانت بالسياره وتناظره من بعيد وتبكي وبشهقه : وش نسوي ياسر : انزلي مها التفتت له بصدمه : مجنون انت! ودني بيتنا تكفى خلني انزل هناك على اساس جيت بتاكسي او سواق ياسر غمض عيونه ورصّ على اسنانه : انزلي مها بخوف : ياسر لا امانه حرك السياره تركي لو شافني بيذبحني ياسر بصرخه : بلعنه!!! انزلي وخليه يموتك بس فكيني من المشاكل انزلي بسرعه مها ناظرت لجوالها اللي يرن باسم امها وبكت أكثر وناظرت له : تكفى حرك السياره... فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 16-11-19, 12:59 AM #9 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي ٥ مها ناظرت لجوالها اللي يرن باسم امها وبكت أكثر وناظرت له : تكفى حرك السياره ياسر التفت لتركي اللي انتبه لهم وصار يناظر فيه باستغراب وياسر ارتبك ونزل من السياره بسرعه ومشى لباب مها وفتحه ونزلها بالقوه تركي تقدّم لسيارة ياسر اللي ركبها ومشى بسرعه وترك مها واقفه بالشارع ومغطيه وجهها وتبكي بخوف تركي ناظرها شوي واستوعب وبحدّه : مممهههاا ام تركي بارتباك : مها؟ ايه فوق تتجهز تعرفون البنات وحركاتهم ام سعد بضحكه : اييه عروستنا يحق لها ولا يا زياد زياد ابتسم بخفيف والتفت لأم تركي : خالتي معليش تجين معي شوي بكلمك بموضوع ام سعد ناظرته باستغراب وبهمس : وش عندك زياد ما رد عليها وام تركي ابتسمت : كلمني عندهم وش موضوعك زياد : لا ابي اكلمك لحالك ماعليك أمر ام تركي قامت وبضحكه : تقهووا لا تستحون شوي ونجيكم الخاله وزوج بنتها عندهم مواضيع ام سعد ضحكت ومنال ميّلت فمها على جنب وهي تشوف زياد طلع وطلعت وراه ام تركي اللي وقفت معاه قدام باب البيت وبعيد عن ام سعد ومنال وباستغراب : يلا قول فارس اخذ نفس : وش اقول مهند : علمني وش عندك هالفتره تطلع بالساعات وترجع مهدود حيلك ، ياخي خويك من سنين وتخبي علي فارس : ماخبيت عليك! قريب وتعرف مهند : لا علمني الحين فارس : ياليل البزران مهند بضحكه : طيب لمّح لي! خلني اساعدك فارس قام وناظره : قوم مهند : وين فارس مشى للسياره : اذا تبي تعرف الحقني مهند قام بسرعه وابتسم : وش حركات التشويق هذي زياد اخذ نفس : يا خاله انا بصراحه اعزك! واعتبرك امي الثانيه ولا ارضى هالشيء يصير ام تركي عقدت حواجبها : وش صاير زياد : اللي صاير اني مابي اظلم مها معي وهي تستاهل واحد غيري واحسن مني! لأني بصراحه قلبي مع وحده غيرها ام تركي سكتت وهي تناظر لزياد اللي كان جاد بكلامه ومنصدمه من جرأته زياد ابتسم بهدوء : وابيك تكلمين امي الحين وتقولين لها هالشيء ، لأنها ما سمعت كلامي يمكن تسمع كلامك ، فكري في مها ومصلحتها ام تركي ما ردت وصدّت وجهها عنه زياد : اسف يمكن اني صريح بزياده أو قتلت فرحتكم ، بس هذا الصدق ومها نصيبها مع غيري ام تركي بتتكلم وقطع عليها صوت الباب اللي انفتح وشهقت وهي تشوف تركي ماسك مها من شعرها ويدفها وبصرخه : شصاييير !!! تركي بعصبيه : شصاير؟ اسألي بنتك العروس وش مسويه تقدّم ويرفسها برجله وبصوت عالي : صديقتك نجلاء اجل! واخر شيء القاها في سياره مع ولد ام تركي غطت فمها بصدمه : وش تقول تركي رجع يضرب مها اللي تبكي بألم وام سعد قامت بسرعه ومسكته : بتموت البنت خلاص تركي بصرخه : خليها تموت! الموت اقل شيء تستاهله زياد صدّ وطلع من البيت بدون ما يتكلم ومنال لحقته التفت لصوتها : زياد منال تقدمت : بروح معك مابي اقعد زياد : خليك معهم ، وبنتظركم في السياره منال تنهدت : لا بجيب عبايتي وبقعد معك زياد ابتسم لها بعد ما ركب السياره وتنهد وحط راسه على الدركسون ويفكر ، طالعه مع ولد في يوم خطوبتها؟ مها اللي بعين امه سنعه ومحترمه تسوي كذا . . قعدت على سريرها بعد ما رتبت اغراضها واخذت جوالها وهي تشوف اتصال شهد وردت بابتسامه : توني كنت بدق عليك شهد بضيق : خلصتي لينا تنهدت : ايه خلصت شنطتي وشنطة فهد شهد : والجامعه وش بتسوون لينا رفعت كتوفها : عادي كلها ٣ ايام مع الويكند ما يضر شهد : كثير كيف بتحمل لينا : حاولي تجين شهد : مستحيل اخلي امي واصلاً ابوي بيرفض لينا بتتكلم وقطع عليها فهد اللي دخل عليها وابتسمت : صحيت فهد : صحاني الجوع وطلبت اكل ، تعالي اكلي معي لينا : تمام شوي اخلص من شهد واجيك فهد ناظرها شوي وابتسم ومشى للصاله ودخل يده بجيبه حسّ بالسلسال وطلعه وهو يتأمله ، تذكر ذاك اليوم لما طاح سلسالها وارتبكت من البنت المجهوله تذكر خوفها ورجفتها ، وابتسم بخفيف فز بعد ما سمع صوت لينا : وش اللي في يدك فهد دخله بجيبه بسرعه : ولا شيء تعالي ناكل مت من الجوع لينا جلست جنبه : ايه والله وانا بعد جوعانه فارس : جوعان اخخخلص مهند اللي كان يناظر بالمكان ومنبهر منه : اصبر شوي فارس يسحبه : خلاص مو لازم تناظر كل شيء مهند يأشر بعيد : هذاك انت مسويه فارس : هالمكان كله انا مسويه مهند انتبه للباب الكبير المقفول ومشى له ويحاول يفتحه : وش هالباب فارس ركض بسرعه ومسكه : لالاااا ، الا هالمكان لا تدخله ممنوع مهند : بس بشوف فارس يسحبه : ولا تشوف ولا شيء خلاص علمتك وش اللي كنت مشغول فيه! تعال ناكل مهند تأفف ومشى معه : طيب متى بتبدا هالشيء عبدالله بهدوء : الساعه ٩ الصبح الاقلاع ليلى : حلو يعني فيه يوم كامل قبل سباق فهد شروق كانت قاعده بالارض مع فيصل اللي يرسم معها وشروق تعلمه وعبدالله يناظرهم بابتسامه فيصل رفع راسه : شوف بابا رسمت مثل شروق شروق بضحكه : اصبر علي وانا اختك ونسوي معرض كامل كله رسوماتنا ليلى ضحكت : ان شاء الله بتطلعين رسامه ومبدعه عبدالله ابتسم بهدوء واخذ جواله وشاف مكالمه فائته وقام لغرفته واتصل عليه ثواني ورد بهدوء : هلا فارس . . قاعده على الارض ولامّه رجولها ومسنده راسها وتبكي بألم ، كل قطعه بجسمها تعورها ، خشمها ينزف وتحس راسها ثقيل قامت بصعوبه ومشت لسريرها وانسدحت ونامت وهي تبكي تركي بصرخه : جوالها معي ، غرفتها مقفوله ولا ينفتح الباب الا وقت الاكل وطلعه من البيت ما تطلع ابد... ام تركي تناظر بالفراغ بدون رد وام سعد قاعده جنبها وتمسح على ظهرها وتهمس لتركي : خلاص تركي رفس الكرسي اللي قدامه وطلع بسرعه لسيارته وهو يفتش جوال مها اللي اخذه منها ، ماكان اسم ياسر الوحيد بجوالها وسع عيونه من اسماء الاولاد المضافين عندها وهو يقرا محادثاتها معهم واتفاقياتهم على الطلعه والحفلات اتصل على رقم ياسر ثواني ورمى الجوال بعصبيه بعد ما عرف ان الرقم مغلق ام سعد تنهدت وهي تشوف اختها تمسح دموعها ومنزله راسها ام سعد حطت يدها على كتفها : قومي نامي وارتاحي ام تركي قامت : زين ، روحي لزياد ومنال ينتظرونك ام سعد تضايقت عليها وهي تشوفها مشت لغرفتها بعد ما ودّعتها ، اخذت شنطتها وطلعت لسيارة زياد اللي كان مغمض عيونه ويسمع لحلطمة منال منال : بعد ذا كله تطلع راعية شباب! وامنا الحبيبه واثقه وطايحه فيها مدح ، والله العظيم ان ايلاف اجمل واشرف منها زياد اخذ نفس : ايلاف؟ لا تقارنين ايلاف بوحده مثل مها منال : عشان امك تفهم وتعرف مين ايلاف زياد سرح شوي وابتسم بهدوء : ايلاف جنة الله بأرضه منال ضربت كتفه وضحكت : تغزل فيها عندها مو عندي زياد : عندها؟ وينها عشان اصير عندها منال تأملت فيه ثواني وابتسمت : موجوده وتنتظرك ام سعد ركبت السياره وتنهدت بضيق : البيت يازياد بسرعه زياد حرك السياره ومنال التفتت لها : والخطوبه يمه وش بيصير عليها ام سعد سكتت بدون رد وصدّت للشباك . . فهد تربع وناظرها : تتوقعين بفوز لينا وهي تاكل : لا مستحيل انت بنفسك قلت ان خصمك قوي فهد شاتها : حفزيني ياغبيه لينا صرخت بألم : ما اقدر اسلك لك فهد : لا تستهينين بقدراتي لأنك مابعد عرفتي فهد لينا التفتت لها : فهد هذا اخوي ، غبي واللي براسه يسويه ، يحب الاشياء الصعبه والخطيره ودايم يغامر بحياته عشان ميداليه لونها اصفر فهد بضحكه : ميدالية ذهب! والذهب دايم للذهب لينا : المهم ان لونها اصفر تنهد وحط رجل على رجل : المهم ان الموعد قرب وبتشوفين فهد الغبي وش بيسوي لينا اللي كانت تتأمله بدون رد وناظرها بابتسامه : وش عندك تناظرين لينا : تدري ان ما يشفع لك الا وجهك فهد عدل جلسته : شفيه وجهي لينا ميّلت فمها : حلو بزياده!! لدرجة احلف ان معجباتك كلهم ما يدرون عن السباق بس عشان وجهك يتابعونك فهد ضحك بقوه ومسك جواله يصور : كان قلتي لي من قبل عشان اصور بسنابي اللي ساحب عليه لينا ضربت راسه وقامت : اتعب وانا اقول غبي ضحك فهد بعد ما نزل الصوره بسنابه وانتبه للصور اللي منزلها مهند ، كانت صور لكندا وارسل له "لكم وحشه" ابتسم مهند بعد ما قرا الكلام و اتصل على فهد اللي فز ورد بسرعه وسمع صوت مهند وهو يغني : كثر كل شيء واحشني فهد : انطم يا نصاب لو اني واحشك كان كلمتني مهند بضحكه : وين اكلمك وانا ادري انك مشغول بالتدريب وفرق التوقيت بيننا فهد ابتسم : ووين فارس مهند التفت لفارس اللي كان واقف بعيد ويكلم عبدالله ومبتسم بهدوء : كنت بتطمن عليك ، اخر مره كلمتك فيها كنت متضايق عبدالله : متضايق لانك ما كلمتني يوم وصلت لكندا فارس : انت ما قلت لي اكلمك عبدالله : لازم اقولك! على الاقل رساله فارس ابتسم : اسف اجل توبه كل يوم بكلمك عبدالله اللي كان كاتم ابتسامته وما يدري ليه كاتمها اخذ نفس : وكيف أمورك هناك؟ فارس : الحمدلله تمام وناقصني وجودك عبدالله : قصدك وجودكم فارس ابتسم : كانت على طرف لساني عبدالله سكت و ابتسم بهدوء ثواني ودخلت ليلى الغرفه : زين اجل اكلمك بعدين فارس : لحظه عمي عبدالله : هلا فارس : بس كنت بقول اني ماراح اخيّب ظنك ابد عبدالله سكت وابتسامته ما فارقته وفارس اخذ نفس : يلا اجل مابي اطوّل عليك سكر المكالمه بعد ما ودّعه ومشى لمهند اللي كان يضحك والجوال باذنه : اقول لك كل شوارع كندا حاطين اعلان لهالسباق فهد : شفت! قلت لك مب هين انا مهند : لا يكبر راسك عاد محد درى عنك فهد ابتسم : كمية الجمهور اللي بيجي ويصرخ باسمي بيعلمك مين اللي ما درى عني مهند ضحك وسكت وهو يسمع صوت لينا اللي طلعت من المطبخ وجوالها بيدها وبصوت عالي : فهد شهالصوره ياغبي! اذا بتتميلح تميلح زي الناس مب تصور كأنك في بطاقة أحوال فهد يأشر لها بمعنى اسكتي ولينا مو منتبهه له وتناظر بجوالها ورفعت صوتها اكثر : وععع بالله احذفها قبل ما يكرهونك كل المعجبات ويسحبون عليك! شايف شنبك؟ انا وانا اختك ودي اعطيك بلوك فهد مسك الوساده ورماها عليها : ماتفهمين بالاشاره افهّمك بالضرب لينا مشت له وشدت شعره : لا تضرب والله انتف شعرك مهند كاتم ضحكته : فهد فهد اللي كان ماسك يد لينا بقوه : مهند اكلمك بعدين لينا تصمنت وبهمس : مهند مهند اللي قفل المكالمه وضحك بقوه ويقلد صوتها : وععع بالله احذفها! الله يجعلني صوره ياشيخه فارس التفت ويناظره باستغراب : توني ألاحظ انك صدق مريض لينا ركضت لغرفتها وهي تشوف فهد ركض وراها : اسسفه والله مادريت انك تكلمه فهد بيمسكها بس كانت اسرع منه ودخلت غرفتها وقفلت الباب فهد بصوت عالي : مره ثانيه تتحكمين بصوتك يا البومه! ومالك دخل بسنابي لينا : ومالك دخل بصوتي روح احلق شنبك بس فهد مشى للمرايا يناظر شنبه ولينا فتحت الباب وطلّت براسها : واحذف الصوره فهد ركض لها ولينا سكرت الباب بوجهه وضحكت... مشت لسريرها وقعدت وهي تفكر فيه شدت شعرها : سمعني وانا اصارخ ياربي التفتت لجوالها وهي تشوف اشعار التويتر واخذته بسرعه وهي تشوف تغريدته اللي كاتب فيها "ماتتصورون الصوت اللي سمعته وش كثر صدع براسي!" وسعت عيونها ودخلت محادثته وكتبت بعصبيه "ياليتني صرخت اكثر عشان ينفجر راسك" ابتسم ورد عليها "وش عندها محور الكون ترا ما اقصدك" لينا تفشلت وكتبت "اوكي احسن" ثواني ووصلها ردّه "بس صوتك حلو وانتي معصبه" ابتسمت بحياء واختفت ابتسامتها بعد ما شافته ارسل "معليش بالغلط" وكتبت له "انننقلع" ضحك وترك جواله واخذ نفس وهو يشوف فارس حاط راسه على الطاوله ونايم مهند قرب منه : قوم نرجع للبيت قبل يطردنا راعي المطعم فارس بصوت نعسان : حاسبهم وتعال مهند ضرب راسه : ادري انك مسوي نايم عشان انا ادفع فارس ما رد وكمل نومته وقام مهند يحاسب ورجع يقوّم فارس اللي كان واضح عليه تعبان ، وطلعوا للبيت بعد ما خلص يومهم الطويل وختموا شوارع كندا . . طق باب غرفة امه ودخل : نمتي ام سعد عدّلت جلستها : لا تعال دخل زياد وقعد جنبها ومدّ لها جواله : خذيه ام سعد اخذته باستغراب وناظرته : ليه زياد : انسي اللي صار اليوم في بيت خالتي ، واقري هالمحادثه ام سعد ناظرت للمحادثه وقرت اسمها "إيلاف" زياد اخذ نفس : الجوال معاك لين بكره اقري كل المحادثه! كل سوالفنا قبل الحادث موجوده ما قويت احذفها ، اقري وشوفي اذا ايلاف قد مره قالت لي زياد بطلع معاك؟ او زياد ابي اشوفك برا البيت؟ اقري وشوفي اسلوبها ، شوفي عفويتها معي ام سعد سكتت وهي تناظر للجوال زياد كمل كلامه بهدوء : انا صح اني قابلتها لأول مره في دبي! صح انها خانت ثقة اهلها وكلمتني بالسر بس بيمرّ عليك كلام بهالمحادثه ، كانت تقول لي "يازياد انا خايفه أموت وانا مذنبه" شوفي ماقالت خايفه من امها ولا من ابوها قالت خايفه من الموت! من ربها ، وكنت اقول لها بخطبك قريب وتصيرين حلالي قدام الكل وفعلاً اليوم انا كنت عند خالها ابراهيم وعلمته بكل شيء وقلت له انتظرني ، رغم انك وقفتي بوجهي وقلتي لي ربك ما يرضاها ولا القبيله وبتفشلنا! يمه اللي صار اليوم في بيت خالتي هو اللي لا ربي يرضاها ولا القبيله وهو اللي يفشلنا ام سعد نزلت راسها وبلعت ريقها بدون رد وزياد قام بهدوء : انسي اللي صار! وتذكّري قلب زياد عند صاحبة هالمحادثه ، اقريها طلع بعد ما باس راسها ومشى لغرفته ، رمى نفسه على سريره وغطّ بنومته بعد ما تمنى ان بكره يكون أجمل تمنى ان بكره يجي ويجيب معاه الخير ، ويجمع قلبين بهالحياه حبوا بعض بكل صدق وتمنى تموت كل القلوب البارده اللي تشوّه كلمة الحب مثل قلب ياسر الخبيث... يوم جديد ، يوم نقدر نسميه اليوم المُنتظر ٩:٠٠ ص تأملت باللابتوب للمره العشرين وهي تعيد فيديو فارس اللي كان يشرح خطوات الرسم والأكيد طبعاً ان شروق ما سمعت ولا كلمه ما تسمع الا صوت قلبها ، وما تشوف الا وجهه رغم ان حولها ازعاج وصوت الكابتن العالي اللي يعلن اقلاع الطياره قفلت اللابتوب وتنهدت بعد ما التفتت للشباك وهي تشوف منظر الرياض ، التفتت لأمها وابوها كانوا يسولفون بهمس ووراهم لينا وفهد واللي كانوا يتهاوشون على مكان الشباك لينا بقهر : فهد انت كبير انا اصغر منك خذني على قد عقلي وخلني عند الشباك فهد بعناد : لا لينا قبصت يده بقوه : قوووم فهد سحب يده : وش ذا؟ شكل نمله قرصتني لينا رفعت حواجبها : تتطنز فهد ضحك : لا بس اخذك على قد عقلك لينا تنهدت ومسكت جوالها : اشتقت لشهد فهد عدل جلسته : كلميها لينا : شتبي؟ كلمتها وقالت بتشجعك وتتابع البث بعد فهد بحماس : صدق؟ طيب ما ودعتيها لينا : الا ودعتها بس ما طوّلت خفت انها تتضايق شهد قعدت بضيق : اشتقت لشروق ولينا من الحين امها ابتسمت : بيرجعون ياقلبي شهد اخذت نفس وفتحت جوالها بملل وصارت تبحث عن مسابقة فهد وانصدمت من كثر التعليقات ابتسمت وهي تشوف تشجيع الناس له ، وانتبهت لصور فهد وبعض مقاطعه وصارت تناظرها بحماس . . اخذت نفس وطقت باب غرفته ودخلت وهي تشوفه واقف قدام التسريحه ويعدّل شعره ام سعد ابتسمت : حلو ما يحتاج تتعدل زياد قرب وباس راسها بهدوء وام سعد مدّت له جواله وناظرته : بس ليش مو لابس ثوب ها؟ ووين شماغك؟ قربت بهدوء وأشرت على عيونه : وهالتعب مابي اشوفه! وبعدين ابتسم زين كيف تبي نروح للناس وانت مكشر زياد عقد حواجبه : وش تقولين يمه ام سعد : بتجلطني! روح تعدّل واكشخ ياعريس طلعت من غرفته وهي تضحك وزياد واقف بمكانه ومتنح منال قابلت امها وابتسمت : عسى دوم الضحكه ام سعد : امين! مع ان اللي امس مكدر خاطري بس احس اني مبسوطه اليوم منال بتتكلم وقطع عليها صوت جوالها ومشت لغرفتها بسرعه وردت بعصبيه : سامي ماتفهم؟ لا تتصل علي خلاص سامي : وحشتيني وش اسوي منال بقرف : حتى صوتك كارهته وعرفتك على حقيقتك انت والكلب اللي معك سامي التفت لياسر : الكلب؟ تقصدين ياسر منال : الكلاب تعرف بعضها سامي بضحكه : وش صار على بنت خالتك اذكرك تقولين انها تحب ياسر وما تتخلى عنه؟ شكلها كرهته الحين منال سكرت المكالمه بوجهه وسامي ضحك بقوه اما ياسر اللي كان مغمض عيونه ويفكر واخذ نفس : مو عارف افتح جوالي كله من هالمها! اخوها ماراح يتركني بحالي سامي بضحكه : ماعليك منه ، ومها بدالها مليون بنت وضبطتك بوحده ياسر عدّل جلسته : يا أقدع صاحب بالدنيا ... في غرفتها البارده ، حاضنه نفسها بسريرها وتناظر بالفراغ تذكرت كلام ياسر ووعوده الكاذبه ، ابتسامته المزيفه وكلام الحب المستهلك ، ما كانت تلومه كثر ما تلوم نفسها على غفلتها وبمكان قريب منها قاعده بالصاله والجوال باذنها واخذت نفس : صادقه يا اختي ، زياد كلمني عن هالموضوع وعلمني بالصدق قبل يخطب بنتي ام سعد انصدمت : يعني زياد كان مكلمك من قبل ام تركي ابتسمت بهدوء : وقال ما يبي يظلم مها ، ما يدري ان مها هي اللي بتظلمه لو اخذها ام سعد تنهدت : الله يهديهم ام تركي : ومتى بتروحون لهم ام سعد ابتسمت : الليله ان شاء الله ايلاف باستغراب : الليله؟ شمعنى اليوم ام ايلاف بابتسامه : قومي تجهزي وخلي عنك الاسئله ايلاف قامت : طيب علميني مين هالضيوف وليش كذا فجأه يجون التفتت لصوت خالها اللي دخل : بتتجهزين ولا شلون؟ يلا بسرعه ابيك أجمل وحده الليله ام ايلاف اللي تقدمت وقبصت خد ايلاف : اجمل وحده بدون ما تكشخ ابراهيم ابتسم والتفت لأم ايلاف : تعالي شوفي الحلويات اللي جبتها وعشان تجهزين القهوه ام ايلاف طلعت بسرعه : اييه صح القهوه . . كان قاعد بالحديقه قدام المسبح ومدخل رجوله جوا المويه ، ناظر للساعه وابتسم بهدوء قطع عليه مهند اللي قعد جنبه وفي يده كوبين قهوه ومدّ له واحد : من النادر تذوق قهوتي اللي اسويها في السنه مره فارس اخذ منه الكوب : لي الشرف اجل مهند ابتسم وهو يشرب من كوبه وناظر للاشعار اللي وصل له من تويتر وشرق بقهوته وهو يقراه فارس يضرب ظهره : شفييك مهند بحماس : جت! جت لكندا فارس : مين مهند استوعب وحس بنفسه وناظره : هاه؟ ولا شيء ماعليك فارس قرب ومسك اذنه : تكلم مين اللي جت مهند مسك اذنه بألم : وخر فارس بيتكلم والتفت لجواله اللي رن باسم عبدالله وردّ بسرعه وابتسم : الحمدلله على سلامتكم عبدالله بهدوء : ربي يسلمك فارس : وينك خلني اشوفك عبدالله بضحكه : لا خلك تشتاق لي اكثر فارس ابتسم واخذ نفس : جد وينك عبدالله : في الطريق للفندق بنرتاح شوي وبعدها نطلع فارس قام : حلو اجل لنا لقاء قريب عبدالله ابتسم : ان شاء الله فارس قفل المكالمه وناظر لمهند : شغلي معك بعدين ، قوم يلا مهند قام : على وين عبدالله التفت لشروق : المعرض شروق بحماس : اييه صح المعرض اليوم عبدالله ابتسم لحماس شروق والتفت لهم بعد ما وقفت السياره قدام الفندق : يلا ننزل . . في الرياض ، واقفه قدام تسريحتها وتناظر شكلها ومبتسمه برضى التفتت لأمها اللي دخلت وفي يدها بخور : الف بسم الله عليك ماشاء الله ايلاف ابتسمت بحياء : احس من زمان ما تزيّنت! شكلي صاير غريب ام ايلاف تقدمت تبخرها : لا مو غريب إلا يهبل... في الفندق دخل بعد ما طق الباب : يلا جاهزين ليلى قامت بسرعه : ايه يلا نطلع قبل نتاخر شروق اللي كانت بالغرفه مع لينا وتعدل شعرها وبابتسامه : اخيراً تحققت امنيتي وبزور معرض لينا : عقبال ما نزور معرضك شروق بحماس : الله يسمع منننك سمعت صوت ابوها اللي كان يناديها وطلعت بسرعه ولينا اللي كانت بتطلع وانتبهت لفهد النايم على السرير بتعب ، قربت تلحّفه وطلعت بعد ما سكرت الأنوار لينا ركبت السياره جنب شروق : وش اسم صاحب المعرض شروق : مدري مااعرفه صاحب ابوي لينا التفتت للشباك واخذت نفس وهي تشوف الجو ، مسكت جوالها وصارت تصور لتويتر اللي كان مهند كل شوي يشيّك عليه ويحاول يستوعب انها موجوده معه بنفس المدينه . . ام ايلاف بابتسامه : هذي الساعه المباركه وزياد ما شفنا منه الا كل خير ولا راح انسى وقفته معنا ام سعد ابتسمت بهدوء ونزلت راسها : و اعذريني على الكلام اللي قلته بالمستشفى تعرفين مرّات من العصبيه نتصرف تصرفات غبيه قاطعتها ام ايلاف : ما حصل الا خير التفتت ام سعد لصوت الكعب وشافتها نازله من الدرج بفستانها الأبيض والبسيييط انصدمت من جمالها وقامت تسلم عليها : هلا بإيلاف ماشاء الله وش هالزين ايلاف ابتسمت بعد ما سلمت عليها ومشت لمنال اللي غمزت لها وضحكت ايلاف بحياء وحضنتها ام سعد تأملتها شوي وهمست : ماشاء الله ايلاف تقدمت بهدوء وصارت تصب القهوه وتبتسم لسوالف ام سعد مع امها وجلست جنب منال اللي همست لها : ترا زياد بالمجلس ايلاف لفّت لها : ليه منال رفعت حواجبها : ياشينك وانتي تسوين نفسك غبيه ايلاف ابتسمت : لا جد ليه زياد بابتسامه : بخطب بنتكم على سنة الله ورسوله ابراهيم ببرود : مخطوبه لولد عمها زياد اختفت ابتسامته : ادفنه حي لو ياخذها ابراهيم : جاك العلم وهذا النصيب زياد رفع عقاله : ما ودك تنجلد ابراهيم بضحكه : من اولها تجلدني! ما اقدر اثق فيك بكره تجلد ايلاف وتمد يدك عليها زياد : تنكسر يدي لو امدها! بس قول تم ابراهيم سكت شوي وابتسم : تم زياد لبس عقاله وابتسم بفرحه ، كان كل شوي يناظر للباب اللي يفصل بينه وبين الصاله اللي موجوده فيها ايلاف كان يحاول يقنع نفسه ان امنيته تحققت ،