عندما إلتقيت بعيناك فُقد السلام من مشاعري - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما إلتقيت بعيناك فُقد السلام من مشاعري
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

نواف : طيب الموضوع ما يستاهل تعصب و تقهر نفسك خلاص أنسى لف عليها فيصل : لا مو من جدك كيف أنسى نسيت وش قالي و كان خاطف البنت و يمكن يسوي لها شي نواف : فيصل شفيك خلاص الحمدلله البنت رجعناها ببيتها ساالمهه و خلاص حمد ماعاد نشوف وجهه عصبيته ذي مالها داعي خلاص إهدا فيصل : وش يضمن لك ان حمد ما يرجع يسوي شي ترا هذا ماهو سهل نواف : أي صادق ماهو سهل بس جبان لدرجة كبيرة من ردة فعله لما فرجيته الفيديو باين فيصل : اف قهرني لين الحين ما بردت حرتي نواف : فيصل مو معقول انت معصب على ذي السالفه في شي ثاني معصبك؟ لف عليه فيصل : لا وش يعصبني غير ذي السالفه نواف : مادري غريبه عصبيتك ذي لأنك مقهور من حمد بس فيصل : يب مقهور منه وش يكون في بعد نواف بشك وهو يناظر وجهه فيصل وملامحه و يشوف ردت فعله : مااعرف يمكن من ساره لف عليه فيصل بسرعه : وش دخل ساره الحين نواف : ماعرف قلت يمكن معصب منها لانك بسببها قهرك حمد و ضربك فيصل وهو يحس نبض قلبه تلخبط : وش تخربط نواف اكيد لو أي وحده مكانها افزع لها و اسااعدهاا حتى لو قهرني الزفت حمد نواف و بدأت شكوك في عقله على ردت فعل فيصل بس غير الموضوع عشان ما تكبر السالفه اكثر : مادري المهم أنسى ودنا مكان ابي اشربه شي بارد ابرد على قلبي فيصل بهدوء وهو يفكر : طيب ناظره نواف وبعده لف قدامه وهو يفكر بشكوكه وعم الصمت في السيارة بس قطع هذا الصمت صوت جوال نواف وهو يتصل نواف شاف المتصل وابتسم : هلاا رغد رغد بحماس : هلا نواف ساره رجعتتت بروح اشوفها نواف ابتسم : رجعت ليه وين كانت هنا لف عليه فيصل ناظره وشاف ابتسامته وابتسم ولف قدامه رغد : مادري بس قبل شوي اتصلت علي صاحبتها و علمتني أنها رجعت نواف : اها طيب رغد : وش طيب بروح اشوفها اوك نواف : ومين يوديك رغد بتردد : بروح مع صاحبتي و سواقها نواف : وش سواق لا ما تروحين فيصل ابتسم على حرص نواف و خوفه على اخته وتذكر إخوانه و تهند بشوق لهم رغد بترجي : نواف امانه هي بيتها هنا قريب و بعدين معاي صاحبتي بليز نواف يلا وافق نواف ما حب يقطع فرحتها برجوع ساره : طيب بس انتبهي لنفسك ومتى ترجعين رغد بتردد : مادري قالت لي تعالوا عندي نطلع مع بعض نواف رفع حاجبه : و تطلعون بعد رغد : أي نواف ما نتأخر امانه بروح نواف ابتسم على ترجيها : نواف ابتسم على ترجيها : طيب خلاص روحي بس انتبهي لنفسك ولا تتاخرين رغد بحماس : طيب يلا باي وسكرت في وجهه نواف نزل جوال من أذنه وهو يشوفهاا سكرته في وجهه : شف الحيوانه سكرته في وجهي فيصل لف عليه : هههههههههههه من فرحتها نواف : ههههههههه تقول ساره رجعت و بيطلعون مع بعض فيصل : اها احسن لها تنسى نواف : يب ما شفتها كيف كانت خايفه صراحه رحمتها فيصل وهو يحس بشعور غريب : أي و الخبلهـه جايه لحالها هناا نواف : يب بس باين أن شخصيتها قويهاا فيصل فجأة تذكر شي : بس ما لاحظت تشبه حد نواف بإستغراب : مين فيصل تهند بحزن وهو يتذكره : عمر نواف وهو يشوفه ملامح فيصل كيف تغيرت وعرف يقصد مين تذكر عمر : أي صح تشبه سبحان الله يخلق من الشبه أربعين فيصل : أي مره تشبه . . . في مكان الظلام فيه دامس و الفجور غامر و الشقاء قاتل و فيه الرحمة تبلدت .. . . رنيم وهي تصرخ وتبكي : يكفي اتركوه يكفي واحد من عديمين الإحساس : اصمتي ولا أكمل عليك " اذا كتبت عديمين الإحساس يعني واحد من رجال جنيفر اللي يعذبون الناس " . . رنيم ببكي وهي تشوف الجد راوند كيف يعذبونه و يضربونه قدامها بالحديد وبذل : أرجوك يكفي لقد اغمى عليه في واحد ضربه بالحديد و بقوه على ظهره وهو يلف لباقي الرجال : حسنا يكفي اليوم هكذا سنكمل غدا اخذوه وارموه في الزنزانه ومثل ما سوا الرجال حملوه و رموه في الزنزانة بلا رحمه رنيم على طول راحت عنده وببكي وهي تصحيه : بابا راوند أصحى أرجوك هل أنت بخير شافت ثوبه كيف تشقق من الضرب و ظهره كيف أحمر وهي تبكي على حاله : بابا راوند أرجوك استيقظ فتح عيونه شوي وهو يشوفهاا و حرك شفايفه يبي يتكلم بس ما طلع صوته من التعب .. رنيم وهي خايفه عليه من بعد ما صار هو أملها في الحياة و هو اللي قواها و صار لها آب وكل شي وكأنها تعرفه من سنين مب أيام : ماذا تريد راوند رفع يده بتعب واشر على حلقه و فهمت رنيم انه يبغى مويه و لفت حولها تدور أي علبة مويه بس ما لقت شي فزت من بمكانها وهي تصرخ وتنادي على الرجال اللي يحرسون الزنازن : أريد ماء ارجوكم أحظروا لي الماء أرجوك .. لفت لراوند شافته يغمض عينه ويفتح بتعب وهو يتحمل على نفسه لفت وهي تصارخ أكثر وببكي : ارجوكم احظروا لي قليل من الماء قليلا فقط صرخ عليه واحد : اصمتي حالا وإلا جيت إليك و اعلمك كيف تصمتين رنيم بضعف و ببكى : حسنا سأصمت لكن أرجوك أحضر لي قليلا من الماء انه متعب ويريد أن يشرب الماء أرجوك العديم الإحساس : وهل تضنين نفسك بفندق تريدين منا أن نحضر لك الماء وبصراخ اذهبي و إجلسي ولا جيت إليك و ضربك حتى الإغماء فقدت الأمل منه ولفت تشوف راوند و شافته مغمي عليه و طايح راحت جلست عنده وهي تمسح رأسه ويده وهي تبكي عليه خايفه عليه كثير كانها تعرفه من سنين مو أيام ... --رفعت راسها و بمناجاه : يارب وحدك أعلم بي و بحالي وحال ذولا الضعفاء يارب فرجها علينا .. يارب متفائله كثير بأن هذا اللي قاعد يصير كله خير .. يارب صبرنا .. وبدت تردد بتعب الحمدلله .. الحمدلله .. الحمدلله . . . عبدالعزيز : وين سيذهبون - ... : لم يحددوا بعد لكني سمعتهم يفعلونه في مدينة ال... كي لا تعرف الشرطة عبدالعزيز : و متى ؟؟ -... : لم يحددوا بعد لكني اضن خلال اسبوع القادم عبدالعزيز : حسنا وهل عرفت من يذهب - ... : نعم قالوا يذهب جون ومعه أحد آخر لن أعلم منه هو بعد عبدالعزيز : وهل يوجد لهم هناك مقر ؟ ... : نعم لكني لم أعلم موقعه عبدالعزيز : حسنا ضروري نعرف مكانه و متى يذهبون أخبرني بكل شي جديد ... : حسنا . . عبدالعزيز : افف لازم نمسكهم هذه المره .. يارب يسرها وراح مركز الشرطة عشان يعلمه على الأخبار الجديده . كانوا يتمشون البنات في أحد ساحات السياحي وهم فرحين مره على الطالعة رنا : بنات العشاء علي اليوم رغد : أي كويس بس تفلسين من الحين اقولك ترا انا مرره جوعانه حنين : وش أي كويس انتي خلي عندك ذوق شوي قولي لها لا تتعبين حالك وكذا رنا وهي تكش عليها : اقول حنين وفري هالكلام لك رغد : ههههههههههه البنت ما عندها مانع حنين : مالت عليك والله مشكلتي ابي أوفر فلوسك من هذه .. رنا بطيبه : لا خليها تأخذ اللي تبي رغد : انتي وينك عني من زمان - حنين : انا قلت لك لا تقولين بعدين مين قال لي اعطيها وجهه رنا : هههههههههههه لا ما بقول رغد وهي تتلف حولها : مو كان ريم و ساره تأخرتوا رنا : يب كل هذا يشترون ايسكريم حنين : طيب شرايكم نروح لهم رغد : أي والله احسن من هالقعده يلا امشوا و مشوا راحوا لكشك اللي يبيع ايسكريم و شافوهم وهم واقفين هناك رغد : متى تخلصون ساره : مره زحمه حنين وهي تشوف اسم الكشك نفسه اللي أخذوا منه ايسكريم هي و عبدالعزيز و قالت بدون شعور : عاد هذا اسكريمه روعه ساره : مجربته الاخت حنين بترقيع : ها أقصد يب شريت مره من محله انا وأختي ساره : اها ريم : واو عندك اخت كبيره ولا حنين تهندت بحزن وهي تتذكرها اشتاقت لها مره : لا أصغر مني رغد : وينها طيب ليه ما قلتي لها تيجي معانا حنين وهي تقول في نفسها ياليت اقدر المحها بس و اكلمها و اتطمن عليها ساره من شافت ملامح حنين كيف تغيرت تكلمت : اخت حنين مب هنا في باريس تدرس جامعة رغد و رنا : اها رغد : يا حظها تدرس في باريس ريم : يلا بنات تعالوا أخذوا الايسكريم مشوا بنات و جت ساره عند حنين : خلاص حنين بلا حزن مو طلعنا عشان ننبسط خلاص لا تزعلين حنين بتنهيدت شوق و ببسمه مصطنعه : طيب يلا إمشي لا يفوتنا اسكريم ساره وهي تمشي : نشوف ذوقكك أخذوا اسكريم و كملوا مشي ريم : بنات شرايكم نتسوق رنا : بس ما بقى شي على العشاء وانا مره جوعانه رغد : يب وانا وبهاللحظهه اتصل جوال حنين حنين من شافت المتصل اعتفست ملامحها و سكرته في وجهه ريم : يا حبكم للأكل رغد : بليز ريم إلا أكل لا تغلطين عليه ما اسمح لك .... رجع اتصل جوال حنين و نفس المتصل سكرت في وجهة ساره وهي لاحظت ارتباكها من أول ما اتصل بس سكتت ساره : شفيك حنين ردي حنين : لا مالي خلق ساره : ليه مين حنين بكذب : ها أي مدير الشغل نفس كل مره بس يتفلسف و مالي خلق اسمع له .. ساره عرفت أنها تكذب بس سكتت طيب يا حنين نشوف وش وراك بس مب الحين ريم : والله انك كفو احسن لا تردين رنا : وانتي كانك تعرفينه ريم : اصلا باين انه غثيث .. اليوم إجازة ليه يتصل و يزعجها رنا بإبتسامة غبيه : طيب اكلتيني البنات : ههههههههههههههههه ريم : ما عليه من الحماس وأي صح حنين اذا ازعجك أو شي موجودين نحن بس اتصلي علينا و نحن ندمر الموصوع رغد : أي والله نخليه يندم لأنه رفع صوته عليك رنا : خفوا علينا يا باتمان انتوا ساره : تبين نصيحتي حنين .. إمسحي ارقامهم من جوالك من الحين رنا وحنين : ههههههههههههههههههه رنا : وشهد شاهد من اهلهم ريم : افا ساره وين أيام العشرة أيام مره اللي كنا فيها يد وحده ساره : أبد والله عشرة و صرفته و مره رشيت عليها سكر وصارت حلوه ريم : يعني الحين نضحك ولا كيف ساره : على راحتك ي قلبي رغد : اقول جبي بس رنا : يلا امشوا بلا هواش رغد وهي تشوف شاب يبيع ورد : بنات شوفوا لفوا بنات لها : وش رغد وهي تأشر عليه : هذا لفوا بنات ناحية اللي تأشر عليه رغد : وش فيه رغد بشطانه : شرايككم نجننه حنين : ررغد يحيوانه على بالي في شي وخري بس ريم وهي تقوم : أي يلا امشوا رنا : بنات بل استهبال وش تجننونه ساره : أبد ما نجننه بس نسأل عن أسعار الورد يلا بنات حنين و رنا : من جدهم ذولا ساره وهي لف لهم : يلا امشوا وصلوا له رغد : هااي رفع شاب نظره لها بإستغراب من صراخها : هاي ساره بغباء : مرحبا هل يوجد عندك ورد شاب بإستغراب من غباءها : و ما هذا اللي أمامك ساره : لالا أنني أقصد ورد اللذي يشبهني حنين : هههههههههههههههههه ساره بيطردك شاب بإبتسامه : لا ساره بإستغراب : ماذا وت ؟ شاب : لا فالورد يخجل من تشبه بك البنات : اووه ساره بإبتسامة : بنات تخرفنت رغد : لا يا غبيه هو قصده يعني الورد يستحي يصير مثلك بعدين محد يشتريه ساره لفت عليه : وش وانا اسحب يمدحني ولفت لشاب : ماااذا قصدك شاب شافها بإستغراب وش فيها : لا لم أقصد شي ساره : لالا قل ماذا تقصد حنين : ساره خلاص اكلتيه ساره : ما سمعتي رغد تقول وش يقصد حنين : والله مشكله اللي يشكون في انجليزي حقهم رنا : ابشرك فهمتي صح ساره لفت لرغد : رغد يا حيونهه كويس كذا طحت من عينه رغد وهي ميته ضحك : هههههههههههههههههه بموت غبيه جد ساره بقهر : محد غيرك الغبيه حمارهه ريم لفت لشاب : حسنا أي نوع ورد أفضل لحبيبي بنات لفوا لها :أي حبيب يالخاينهه ريم بغمزه : لا بس أخذ خبرة اذا حبيت رغد : أي استغربت ريم تحب كان بيغمى علي ريم : هههههههههههههه ي حيوانه مو لهدرجه حنين : خلاص بنات امشوا الرجال شوي و يذبحكمم ساره : أي والله جد نظرته تخوف يلا و لفوا البنات يمشون الشاب وهو ياعلي صوته : وماذا بشأن باقة حبيبك لفت ريم عليه : اتركوه لحبيبتك انه جميل جد و ستحبك أكثر شاب شافها بقهر حنين وهي تشوف وجه البايع : ههههههههههههههههههه مت حرام عليك .. ولفت تمشي لمحت واحد من بوديقارد جنيفر ارتبكت و توترت شافته من شافها تم ياشر على جواله فهمت أنه قصده ترد على مكالمات جنيفر لفت ولا عبرته بس فكرت لو ما ترد يتم يلحقها قالت في نفسها اف الله ياخذك ياحقير ______ ركبوا البنات سيارة ساره وبعد عشر دقائق وصلوا ع مطعم على ذوق رنا نزلوا البنات حنين : بنات انتوا ادخلوا وانا اكلم حد واجي ساره من أول شاكه فيها و ملاحظه عليها وعلى حركاتها وارتباكها بس ساكته تحس وراها شي وشي كبير بعد مو صغير لين الحين مو مقتنعه فكرة أن رنيم تدرس في باريس مستحيل حنين تخليها لحالها و من شافت حركات حنين اليوم اليوم تأكدت من شكها أنها وراها شي ... . رغد : اوك خذي راحتك ساره : يلا لا تتاخرين ننتظرك حنين : أن شاء الله .. انتظرت لين ما دخلوا اتصلت عليه حنين بعصبيه : نعم ماذا تريد مني جنيفر : أولا لا تصرخي علي وثانيا لا تغلقي الهاتف في وجهي حنين بعصبيه : اسمع يا تافه انا مشغولة الآن وليس لدي الوقت لمحادثتك اتصل عليك بوقت آخر جنيفر : اسمعي الأمر ضروري تعالي الي غدا حنين : حسنا سافكر وداعا جنيفر بتهديد : لا تفكرين تعالي ولا انتي تعلمين ماذا سيحدث لشقيقتك حنين بقهر وعربي : الله ياخذك يالكلب ويفكني من عذابك جنيفر عرف من نبرة صوتها أنها منقرها بس ماعرف وش تقول : حسنا يا جميلة شكرا لكي على كلام الجميل لا تنسين غدا على ساعة 5 مساء وسكر حنين نزلت الجوال وهي تسب فيه بقهر ومشت راحت عندهم . . . 2 : 12 PM . . كانت منسدحه على الفراش بعد يوم طويل مره ومتعب و ما قدرت تنام من كثر التفكير .. كانت تفكر في فيصل وليه ما قال لها شي يمكن زعلان منها مثل ما قالت حنين طيب انا ما سويت شي يزعل صار لي عشرين ألف مره أفكر في هالموضوع لدرجة شكيت اني مسويه شي يزعله بدون قصد .. ومرت هالفكره ببالي يمكن لأنه غار علي و بسرعه ابعدت هذه الفكرة من بالي وانا احرك راسي يمين و يسار لالالا وش يغار وعلى وش . وجاء في بالي كلام حنين " هم كذا العشاق يغارون عليك ويعصبون لدرجه يزعلون منك وانتي مالك دخل " لا مستحيل يحبني حنين تقول كذا عشان هي ما تعرفه عدل و لا شافته اصلا .. طيب ليه ما كلمني اف منك فيصل .. بموت واعرف ليه ما كلمني وش سويت له انا يمكن كلام حنين صح و يحبني لالا اوفف منك حنين انتي بعد خلاص بكرا اشوفه واعرف بس خايفه و متوترة كيف كذا اداوم ياربي صبرني لفيت لجهة الثانيه عشان ابعد عني هالأفكار و اقدر انام و من غمضت عيوني جاء في بالي صورة فيصل وهو يضرب حمد بقوة وهو معصب فتحت عيني بطفش افف و بعدين ياا فيصل متى تخلني انام حرام عليك مره تعبانه ابي انام .. بس حرام تعور بالقوة لما ضربه حمد على بطنه لين الحين اتذكر ملامحه وهو يتألم من الضربه و امتلت عيونها بالدموع لا شعوريا وهي تتذكره افف ياربي وبعدين مع هالمشاعر المتلخبطه . . اوجع شعور ممكن تحسه ؟ لما تسوي نفسك عادي مو هامك شيء وفجأة تضعف وتلقى عيونك كلها دموع . . نفس الوقت عند حنين .. كانت منسدحه وما قدرت تنام و عبدالعزيز ماخذ تفكيرها يازينه و يازين ضحكته وكلامه و ابتسامته وكل شي فيه ياربي احبه شفت من هالدنيا بما يكفي من الضيم بوقت حسيت اني غرقت و ما بقى لي أمل من هذه الحياة جيت انت و بعيونك اللي عجزت كل صفات الزين توصفها و ابتسامك اللي من شفتها حسيت اني كنت غلطانه حسيت اني ما بعد فهمت هذه الحياة ما بعد أخذت نصيب من أيامها الحلوه .. تعلمت و فهمت عدل أن الله اذا أخذ شي يعوضها باللي احسن منه واخذ ربي مني اهلي بس عوضي بوجودك .. صرت كل فكري و حياتي و املي كانك معجزة نزلت من السماء كانك النبض اللي يرجع الميت لحياة .. كانك جنة وفي افضل من وصف الجنه؟ ياليت تعرفت عليك يا عبدالعزيز بغير ضروف عشان اقدر أحبك و يكون في أمل اني احلم ابني مستقبلي معاك ياليتك ياللي ماخذ عقلي و قلبي طلعت واحد من أهلي عشان كل يوم اشوفك و يكون في أمل انك تكون لي.. ياليتك يا حياتي تعرف شقد انا ارتاحت وحبيت حياتي بوجودك يا حياتي .. اعرفت أن اذا كل انوار حياتي انطفت بذكرى منك ينور قلبي مادري مين داعي لاخوانك وأهلك و احبابك انك تكون لهم ياليت اني أكون كذا قريبه منك مثلهم ياليت حظي من حظهم .. يا حظها اختك روان فيك يا حظها في حبك في دلعك لها ياليت لي من دلعك نصيب .. ياليت يا عبدالعزيز تكون تحبني مثل ما أحبك فكرة انك تحبني لحالها تخربط نبضاتي قلبي كيف اذا كان جد امتلت عيونها بالدموع ماتدري من الحزن ولا من الفرح بوجود عبدالعزيز بحياتها و قالت بهمس وبحه ياليت يا عبدالعزيز الليت يكون .. و قامت توضت و فرشت سجادتها وصلت بكت في سجودها وهي تقول .. ياارب والباقي انت أعلم به .. سلمت وخلصت من صلاتها رفعت يدها اللي ما تنام عيونه ودعت كل اللي في قلبها من تعب وعجز وان الله يخفف عنها هم الدين وهم حب عبدالعزيز .. وبعدها أخذت مصحفها وفتحت على سورة يوسف وبدت تقرأ بصوت خاشع لعل همها يروح .. خصلت وراحت انسدحت على السرير وهي تردد اية من سورة يوسف .. " إنما اشكوا بثي وحزني إلى الله " لحد ما نامت . . . يوم الثاني بالجامعة ___ كانت جالسه مع ريم و رغد وهي خايفه و متوترة ماتدري ليه تحس قلبها بيوقف من التوتر كل ما طرأ ببالها فيصل و عصبيته تتمنى تشوفه و بنفس الوقت ما تشوفه ما ادري ليه خايفه من مقابلته تحس هي مسويه شي غلط يمكن سكوت فيصل شككها بنفسها .. رغد وهي تنادي ساره : ياااهو نحن هنا لفت عليها ساره اللي كانت سرحانه و مركزه عيونها قدامها : هلا شو في ريم : أبد سلامتك كملي سرحان ونحن نكمل نسولف مع الجني ساره : ههههههههههههههههههههه والله ما ركزت رغد : وش عندك صايره تسرحين واجد ساره : مافي شي يعني حرام الواحد يسرح ريم : بس من امس وانتي مو طبيعه كله تسرحين رغد : يب وانا لاحظت أمس بطلعتنا ساره و بإنفعال : وش فيكم انتوا يعني لازم سكتت و اختفى صوتها وهي تشوفه ورأى ريم و رغد يمشي مع شلته وهو من لمحها رفع رأسه وشافها كيف مفهيه فيه نزل رأسه وهو يرد على صاحبه اللي يسأله عن شي ____ ريم : رجعت سرحت رغد بطفش : طيب كملي كلامك بعدين اسرحي ريم لفت وراها وشافت فيصل و شلته ريم وهي تغمز لساره : ايوه الحين فهمت وش السالفه ساره بإرتباك : وش فيك تغمزين وأي سالفه رغد : وش فيه ريم ريم وهي تغمز لساره : اقول لها ساره : وش تقولين ريم : يعني مسويه ما تعرفين رغد : يووهه وش في قولي لي ريم : الاخت خااقهه رغد بصوت عالي شوي : ووش لفت على ساره : يلاا تكلمي من هو ساره بإنفعال : وش فيكم وش خاقه و من هو جنيتوا انتوا باي انا بروح المحاضره وانتوا بكيفكم ريم : هربت هربت رغد : بس المحاضره باقي لها وقت ساره : ابي أحضر بدري اليوم فيها شي ريم وهي تضحك على توتر ساره : أبد لو تبين روحي قبل ساعتين ساره قامت من عندهم تخاف تنكشف اذا جلست أكثر ..... . . . رابطينها على الحبل و دموعها مغرقه خدها و صوت صدى صرخاتها ملئ المكان من كثر ما ضربوها بالعصا على يدها و رجلها ماتعرف وش ذنب اللي سوته عشان يسون فيها كذا وش جريمة اللي ارتكبته عشان تلقى كل هذا العذاب .. تعبت من كثر ما تنادي امها و اختها تعبت من كثر ما تدعي ربها صبرت كثير مابقى من صبرها شي فنى فيها الأمل وانتهى .. ___ العذاب هذا يخليك تتمنى تنتحر القسوة اللي هنا تخليك تنذل و تضعف _ المكان هذا يخليك تتمنى الموت بكل انواعه ___ صرخت وصرخت و صرخت حتى اختفاء صوتها وبدت تأن وبعدها بدت عيونها تتسكر ببط وبعدها ابتسمت وهي تشوف ظلام اللي حولها تحسب الموت رحمها وجاء أخذهاا .. ____ . . _ "لله در الضعفاء اذا دعوا بصوت باكي و قلب راجي " . . 12 : 45 AM __ بعد ما خلصت المحاضره طلعت تدور على ريم و رغد .. ساره : اوف ياربي وين ذلفوا ذولا الحين .. وكملت وهي تدور بطفش فجأة لقت قدامها فيصل مع نواف وقفت شوي تفكر تروح لهم و تشكرهم بس ما كان هذا السبب الوحيد اللي عشانه تبي تروح كانت تبي تتكلم مع فيصل وتعرف ليه زعلاان منها فجأة شافت نواف وهو يسلم فيصل و يمشي و شافت فيصل بعده جلس على الكرسي و هو ي طقطقه بجواله و فجأة رفع رأسه و التقى عينه بعينها وهي تشوفه .. قالت في نفسها خلاص شافنيلازم امشي ولا يقول هذه شفيها خاقه مشت بتردد له وهو ما حرك عينه من عليها تم يشوفها وهي تمشي له وصلت عنده ساره : سلام فيصل : وعليكم السلام ساره : امم انااا جيت عشان كنت أبي اقول لك شي فيصل ابتسم على توترها و هي تتكلم : يب امري وش تبين تقولين ساره من شافت ابتسامته ضاعت الحروف من بالها ماعرفت وش تقول : امم انا كنت بسالك انت أقصد كنت بقول لك شكرا على فزعتك انت ونواف لي امس فيصل ماقدر يمسك نفسه وضحك على ارتباكها ساره ناظرته بإستغراب شفيه يضحك فيصل : طيب اهدي و تكلمي كويس ما باكلك انا ساره ارتحت من كلامه و استغربت من ضحكته : طيب يعني انت مو زعلان فيصل : وليه ازعل من وش ساره اف انا كيف غبيه كذبت كذبه و صدقتها وبترقيع : هاا اقصدد يعني أمس تأذيت بسببي فيصل بجديه : اسمعي أمس اللي سويناه انا ونواف واجب اكيد اذا شفنا أي وحده غيرك بهالموقف نساعدها و نسوي نفس ما سوينا معاك وانسي اللي صار ولا تفكرين فيه أبد ساره ماتدري ليه انقهرت من قال أي وحده تكون بمثل موقفها يساعدونها : طيب اسفه عن اذنك ولفت تمشي فيصل استغرب ليه كذا ترد و جاء على باله يسالها ليه هي لحالها هنا : لحظه ساره ساره اهه يازين حروف اسمعي وهو ينطقهاا لفت عليه و ناظرته بمعنى وش في فيصل : ابي أسألك سؤال ساره : أي وش هو فيصل لا خلاص انا وش اعني لها عشان اسالها : أقصد ممكن طلب ساره استغربت وحست انه كان يبي يقول شي بس هون : أي فيصل : ياريت صديقاتك مايعرفون باللي صار ساره : ليه فيصل : لأنه نواف ما يبغى اخته تعرف أنه هو اللي ساعدك ساره استغربت من تصرف نواف بس قالت له : طيب ما بعلمهم فيصل : تسلمين ساره : تبي شي ثاني ؟ فيصل : لا سلامتك ساره : ربي يسلمك يلا مع السلامه فيصل : مع السلامه . . . 4:45 PM . . عند حنين كانت تفكر ليه أتصل عليها جنيفر وش يبغى منها اكيد يبي في مهمه خطيره بس هذه مره مستحيل أوفق على اللي يبيه يحسب اني غبيه .. بس اختي . افف يارب ارشدني في اللي خير لي وش اسوي يارب ساعدني خلني أقوم اشوف وش يبغى مني و قامت أخذت جوالها و لبست حجابها و طلعت وقفت تكسي و ركبت ودلته على المكان بعد ما وصلت نزلت و حاسبة التكسي وراحت بتدخل المبنى الحارس يوم شافوها عرفوها ودخلوها وفقها واحد وراح داخل غرفة جنيفر يقول له وصلت البوديقارد : ادخلي دخلت حنين : ماذا تريد مني جنيفر ببرودة : حسنا في الأول الناس يرحبون حنين بحقد : الترحيب للبشر جنيفر بضحكه مستفزه : ههههههههه حسنا يا جميله إجلسي جلست حنين وهي تدري انه مطول : من اخير ماذا عندك جنيفر : يعجبني ذكاءك الكبير هذا .. لهكذا لم أتردد ابدا في اختيارك حنين طفشت من فلسفته : ماذا عندك اخلص جنيفر : حسنا هناك مهمه لك حنين : وبعدها جنيفر : اذا تمت المهمه بنجاح سترين اختك حنين : وترجع جنيفر : سنرى بعد المهمه حنين بإنفعال : هل تمزح معي قلت لي سابقا هناك عمل آخر وتخرجها جنيفر : لم أقل ذالك قلت لك ان هناك عمل آخر لك حنين بعصبيه : وأختي جنيفر : اهدي ولا تصرخي علي حنين : ستخرج اختي جنيفر : انا احسنتي العمل حنين : و ما هي مهمه جنيفر : سيكون تبديل حقائب بيننا وبين .... في مدينة .... ويكون جون برفقتك حنين بخوف : ومتى ؟ جنيفر : بعد 4 ايام حنين : حسنا جنيفر : يجب أن نكون في مدينة ... قبل المهمه بيوم حنين : حسنا ومتى نذهب جنيفر : ساتصل عليك اذا جاء وقت الذهب والآن اذهبي واستعدي حنين وهي تقوم و قبلها مليان خوف : حسنا وداعا . . 9:54 AM . . كان في المطار ينتظر خالد جاي من السعوديه بعد ما خلص شغله هناك عبدالعزيز بطفش : اف ليه تأخر بعد دقائق شافه جاي تقدم منه عبدالعزيز : الحمدالله على السلامة وينك تأخرت خالد : الله يسلمك .. وش اسوي الطيارة تأخرت شوي في الاقلاع عبدالعزيز : طيب ما عليه كيفك خالد : تمام الحمدلله وصلوا لسيارة عبدالعزيز فتح دبة السيارة و دخل شنطة خالد وسكره و راح ركب قدام عبدالعزيز : ايوه وكيف اهلك و الشغل و السعوديه خالد : الحمدالله كلهم بخير والشغل تمام والسعودية ناقصك انت بس عبدالعزيز بشوق : اووه يااني مشتاق لها وأهلها خالد : يلا شد حيلك خلص شغلك و ارجع عبدالعزيز : على طاري الشغل عرفت شي مهم خالد : وش هو عبدالعزيز : لما نوصل بقول لك . بعد ما وصلوا كانوا في الشقة خالد خالد : شو صاير عرفت شي جديد عبدالعزيز : اتصل علي .... وقال لي أنه قريب يروحون مدينة .... يكون في عملية وجون يكون موجود و معاه حد لين الحين ماعرف مين هو خالد : جدد طيب وين موقعهم ومتى لازم نعرف كل شي قبل ما يسون شي عبدالعزيز : يقول هم مره حريصين ماقدر يعرف موقعهم ولا متى يروحون خالد: طيب كلمه قول له لازم نعرف عبدالعزيز : هو قال لي اذا عرفت شي بيتصل علي خالد : طيب امش نروح انا وانت نشوف يمكن نعرف شي عبدالعزيز : لا خلنا كذا لازم نسوي اعمارنا مانعرف شي وانتبه تعلم حد انا ما أثق بحد هنا خالد : طيب اصلا مستحيل أعلم حد عبدالعزيز : انا بروح الشركة بتنام ولا تيجي معاي خالد : لا وين انام بروح معاك يمكن نعرف شي عبدالعزيز : طيب امش يلا