الفصل 3
عبدالعزيز : اها .. طيب ما تبغين تروحين سعودية وتشوفينها ..
حنين : وفي حد ما يبغى يشوف بلاده .. كثير تمنيت وانا صغيرة ولين الحين أتمنى أسافر السعودية واشوفها واشوف أهلي ..
عبدالعزيز : طيب ليه أبوك ما وداكم السعودية تزورونها ..
حنين بسرحان وهي تتذكر أبوها أبد ما كان يلبي لها شي في خاطرها ولا مره ما مسح على شعرها بحنيه .. كانت تتمنى آب نفس بنات صفها كل شي في خاطرهم يحصلونه كل يوم كانوا يتكلمون عن اباءهم .. ابوي جاب لي و أبوي أخذني الالعاب وابوي سوا لي وهي ما تعرف شو تقول لهم ما كانت تعرف تكذب و كل ما يسألونها كانت تسكت و ما تقول شي وفي بعضهم كانوا يفكرونها يتيمه أبد ما كانت تتكلم عنه لا عن خيره ولا عن شره .. ابد ما كان يهتم لهم لا هي ولا امها ولا اختها .. على كثر هذه الأشياء أبد ما كرهته بس بعد موته تمنت أن أبوها ما كان موجود على هذه الحياة ولا تزوج امها ولا جابوها بس وجود امها كان يعوضها على كل هذا ..
عبدالعزيز وهو يشوفهاا سرحت : حنين .. حنيين
حنين صحت من سرحانها : هلاا
عبدالعزيز : وين وصلتي
حنين صحت من سرحانها : هلاا
عبدالعزيز : وين وصلتي
حنين بإخراج : ولا مكان
عبدالعزيز : طيب ما حاوبتيني
حنين وهي تغير الموضوع : خلاص خلنا مني مليت
عبدالعزيز عرف انها تبي تغير الموضوع : طيب خلاص شرايك نشتري ايسكريم
حنين : اوك
وفعلا راحوا عن عربه تبي ايسكريم
عبدالعزيز : بأي نكها تبغين
حنين : فانيلا و شوكلاته
عبدالعزيز : طيب
أخذ لها وهو أخذ بالفستق
وكملوا مشي
حنين : أي كلمني عنك
عبدالعزيز : يعني وحده بوحده
حنين : ههههههه لا بس كذا
عبدالعزيز : طيب .. امم شو تبغين تعرفين
حنين : أي شي عنك
عبدالعزيز : اممم انا أكبر اخواني وبعدي اخوي و بعدين رزان ودلرعتي روان
حنين : ربي يحفظهمم .. كم عمرها دلوعتك
عبدالعزيز : ههههههه صغيره أربع سنوات
حنين : صغننونه ربي يحفظها.
عبدالعزيز : يب ياحبي لها مشتاق لها موت
حنين : باين انك تحبها كثير
عبدالعزيز : يب هي مو بس اختي بنتي بعد ايوه صح عندي صورتها لحظه اراويك
حنين : طيب
عبدالعزيز طلع جواله من جيبه و فتح لها على صورتها : هذه هي
حنين وهي تشوفها : ي قلبي ماشاءالله ربي يحفظها و يحميها
عبدالعزيز : آمين و يحفظك ويسعدك
حنين : كمل
عبدالعزيز : اممم هذه ثاني مره ايجيي هنا
حنين : عشان الشغل مو ؟
عبدالعزيز : يب
حنين : يعني عندكم فرع شركتكم اللي في السعودية هنا
عبدالعزيز باستغراب : كيف
حنين : مو قلت لي من قبل جيت عشان شركتكم
عبدالعزيز توه تذكر : أي أي صح يب فتحنا فرع هنا قبل سنتين و انا كل مره أي اشوف الشغل وامشي
حنين : اها حلو ..
عبدالعزيز بإبتسامة : عيونك الحلوه
حنين استحت منه وابتسمت على الخفيف
عبدالعزيز : هههههههههههههههههههههههه
حنين ناظرته باستغراب
عبدالعزيز : يازينك وانتي مستتحيه
حنين فهمت سبب ضحكته و استحت أكثر ونزلت راسها وابتسمت .
.
لا أدري ماذا يداهم قلبي عند ضحكاته
لا أدري ماذا يحصل بفكري عند نظراته
لا أدري ماذا يحصل بي عند كلماته
لم أعد ادري بقلبي عند وجوده
هو وحده لا أدري أين تختفي كلماتي
و شعوري و تصرفاتي عندما أكون بقربه .. •
•
•
•
في الجامعه
كانت جالسه عند صاحبتها وتفكر في سالفة أمس عجزت تنسى نظرت فيصل لها
ريم : ساره صاير لك شي ؟
ساره : لا ما صاير لي شي ليه
ريم : كذا كله سرحانه وتفكرين ؟
رغد : ايوه صح وانا لاحظت
ساره بتردد : اممم أمس صار شي يفشل
ريم و رغد : وش صار ساره : أمس لما طردني الدكتور طلعت وكنت امشي سمعت صوت صراخ و هواش قربت وشفت
ساره : أمس لما طردني الدكتور طلعت وكنت امشي سمعت صوت صراخ و هواش قربت وشفت واحد حيوان قاعد يصرخ على بنت وجيت اختكم فالله تفزع لها و من القهر لان الدكتور طردني جيت اصرخ على الولد و أدافع عن البنت و كبر الهواش وجاء بيضربني كف و مالقيت إلا يد تمتد وتمنعه و مين هذا فارس الشجاع
ريم و رغد بإندماج : مين ؟
ساره : فيصل
ريم بصدمة : هذا فيصل ما غيره اللي كب الكوفي عليك
رغد : هذا خوي اخوي
ساره : يب هو هذا نفسه
ريم : ايوه كملي
ساره : وبدأ يصرخ على الولد والولد قال له شي ينرفزه وضربه وجاء الولد يرد الضربه وكذا وفجأة جاء المشرف و وقفهم و قال لهم يروحون عند المدير و قبل ما يروح فيصل ناظرني بنظرة استحقار ومشى و قلتني هالنظره
رغد : اممم والله ماعرف ازعل ولا اضحك
ريم : والله انه رجال هالفيصل لو انا مكانك ابوس راسه على هذا التصرف
ساره : لو أنك مكاني تتمنين الأرض تنشق و تبلعك
رغد : خلاص ساره شفيك مكبرة السالفه .. فكري في الشي الحلو بالموضوع انه دافع عنك
ساره : ياليتك مكاني عشان تعرفين كيف تفرحين كويس .
. .
.
عند فيصل
نواف : هههههههههههههههههههه
فيصل نظره بطرف عينه : وش فيك
نواف : تذكرت شكلك أمس وانت طالع من عند المدير
فيصل ناظر : ههههههههههه ياظريف
نواف : بالله عيد وش قال لك أمس
فيصل بقهر وهو يتذكر كلام المدير : انت لسه جديد في الجامعه وتعمل مشاكل
نواف : وانت وش قلت
فيصل : قلت له انا مالي دخل هو أول شي بدأ
نواف : وشو قال
فيصل : وبعدين قال بيعطيني إنذار ومادري ايش
نواف : والله جد يقهر ذاك الحيوان نازل هواش مع البنات في نص الجامعه
فيصل : ولا ذيك البنت قهرتني جالسه ترفع صوتها و تكمل هواش معه
نواف : ودي اشوف ذي البنت اللي رفعت ضغطك
فيصل : أتمنى اني ما اشوفها عشان ما انتفها
نواف : هههههههههههههههه والله ما اصدق فيصل البارد يعصب و من بنت بعد
فيصل ناظره بقهر وسكت
نواف بجد : خلاص بطل هالكشره ترا اروح واخليك
فيصل فجأة تكلم : نواف نواف شف ذي البنت
نواف لف رأسه وشاف شلة اخته : ذيك الشله
فيصل : يب ذيك وهذه البنت اللي لابسه رصاصي
نواف : من جدك
فيصل : يعني امزح انا من جدي شفيك
نواف : ذي شلت اختي
فيصل : من جد .. أختك تدرس هنا ؟
نواف : يب اختي أصغر مني بسنه تدرس هنا سنه الثانيه
فيصل : اها نواف بمزح : ولا تقرب من شلة اختي لأنهم تحت حمايتي
فيصل : ههه قال حماية .. انت احمي نفسك بالأول بعدين تعال تفلسف
فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع
شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به
رد مع اقتباس
قديم 13-11-20, 10:38 AM #7
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
part 5
نواف : وش شايفني بزر
فيصل ببسمه : الله أعلم
نواف : اقول قم بس
فيصل : وين
نواف : طفشان ندور حد نمقلبه
فيصل : شايفني اخوياك المهابيل
نواف : اقول قم بس مسوي مؤدب
فيصل بضحكه : ترا بعلم امي انك تخربني
نواف : لالا خلك مؤدب إلا خالتي مابي اطيح من عينها
فيصل ضحك على خوفه : هههههههههه كانها تعرفك نواف : تعرفني في المستقبل
ماعليك .. يلا قم
فيصل وهو يقوم : يلا قمنا وين تغدينا
نواف : قال تغدينا اقول امش ندور
لنا حد نتهاوش معاه
فيصل : ماني فاضي لسخافتك انا
ماشي يلا
نواف : و المحاضره
فيصل : اسحب عليه مالي خلق أحضر
نواف : بس في اختبار أسبوع الجاي
فيصل وهو غمز له : انت حبيب قلبي ما تقصر
نواف : أي وقت المصالح تعرفني
فيصل : افا افا انا مصلحه ما هقيتها منك
نواف : اقول توكل بس
فيصل : ههههههههههه يلا مع السلامه
نواف : مع السلامه وراح يدور على شلته .
.
.
كانوا يتغدون بهدوء
عبدالعزيز : عادي أسألك سؤال ؟
حنين : يب تفضل
عبدالعزيز : الحين انتي عايشه مع مين
حنين ياربي وش هالسؤال و بتردد قالت : مع اختي
عبدالعزيز : وامك ؟
حنين بحزن : امي وابوي متوفين
عبدالعزيز بندم : الله يرحمهم .. آسف ما كان قصدي اذكرك
حنين بحزن : ليه هم راحوا عن بالي عشان تذكرني
عبدالعزيز بحزن على حالها وبغير الموضوع : طيب ليه ما ترجعون انتي و اختك السعوديه
حنين ماعرفت وش تقول : اختي تدرس جامعه هنا عشان كذا
عبدالعزيز : اها عشان كذا انتي
تشتغلين و ما تدرسين
حنين : يب قبل كنت ادرس بس من
توفى ابوي طلعت من الجامعة وصرت اشتغل
عبدالعزيز : اها .. وش كنتي تدرسين
حنين : قانون
عبدالعزيز : ماشاءالله حلو
حنين : كان حلمي من وانا صغيرة اصير محققة وشرطيه بس ما كملت
عبدالعزيز زعل عليها : يمكن خيره لك
حنين : الله كريم
عبدالعزيز بضحكه عشان تنسى : ههههههههههههه أتخيل شكلك وانتي شرطية و تمسكين المجرمين
حنين : هههه ما يضحك
عبدالعزيز : ههههههههههههههه
حنين : خلاص اذا خلصت خلنا نمشي
عبدالعزيز : ليه مستعجلة
حنين : ابي اروح البيت
عبدالعزيز : ليه زعلتي من كلامي
حنين : لا ليه ازعل ادري انك تمزح
عبدالعزيز : اجل
حنين : ابغى اروح البيت اشوف اختي يمكن رجعت
بس مب هذا السبب اللي كانت تبي ترجع البيت عشانه موضوع ذاك الرجال شاغل بالها وش يبغى منها الحقير اكيد يبغى يعرف قرارها
عبدالعزيز وهو يشوفهاا سرحت : حنيين
حنين : هلاا
عبدالعزيز : يلا نمشي
حنين : يب يلا
عبدالعزيز : حنين ابي اشكرك لأنك وافقتي تطلعين معاي
حنين : لا ولو لازم انا أشكرك لأنك طلعتني
عبدالعزيز : وانبسطتي ولا
حنين : اكيد غيرت شوي من جو الشغل
عبدالعزيز : عساك دايم مبسوطه
حنين : آمين وياك .
.
.
... : و كيف علموا بالموضوع
جون : لا أدري كل الأمور كانت تمشي بأحسن
حال فجأة أتى واحد من رجالي وقال لي أن
الشرطة حاصرت المكان
ا... بتفكير : وهل تشك فى شخص ما انت ؟
جون بتفكير : اممم بالبداية إعتقدت أنه
عبدالعزيز وبعدها ابعدت هذا الاحتمال
كيف يكون عبدالعزيز و كل المستندات
والأوراق التي تخص المبنى موقعه باسمه
ا ... بتفكير عميق : ربما هو لماذا لا
جون : لكن كيف هو والاورا
ا .. قاطعه بذكاء : حسنا وهل تعرف شيئ آخر عن هذا عبدالعزيز ؟
جون بإستغراب : شيئ مثل ماذا ؟
.... : من أين هو و متى أتى فرنسا و اسمه الكامل ..
جون : لا لم تخطر ببالي هذه المعلومات كل اللذي
أعلمه انه صاحب شركة كبيرة هنا وهذا اللذي
دفعني اعمل معه و أيضا كما تعلم أنه عربي
الجنسيه ولا يعرف بهذه الأمور كثير
ا... : اممم حسنا أحظر لي معلومات التي طلبتها و معلومات اخرى عن عبدالعزيز
جون بإستغراب : وهل هذا يفيدنا بشي ؟
... بتفكير وذكاء : أعتقد يفيدنا كثيرا
جون : ولكن كيف أنه سوى صاحب شركة لا أكثر
ا ... : سنعلم بشأن هذا عندما تحظر المعلومات
جون : حسنا
ا... بتأكيد : و تأكد من صحة المعلومات جيدا
جون : حسنا كما تريد .
خالد : وينك تأخرت ..
عبدالعزيز بإبتسامة : زحمة الطريق
خالد بشك : متأكد
عبدالعزيز : وش يعني اكذب
خالد : لا ما قلت كذا
عبدالعزيز : اجل
خالد : عبدالعزيز فيك شي هذا الأيام
عبدالعزيز بإستغراب : لا وش فيني
خالد : مب عاجبني حالك
عبدالعزيز : مافيني شي وحالي كمان مافيه شي
خالد : أشك
عبدالعزيز : بوش ؟
خالد : على حالك انه مافيه شي عبدالعزيز : خالد وش عنك
خالد : وش عندي ماعندي شي
عبدالعزيز : اجل وش هذه الأسئلة
خالد بمزح : لا بس اتطمن عليك ي قلبي
عبدالعزيز : اها قول كذا من الأول
خالد ضربه بالقلم اللي بيده : اقول لا تصدق بس
عبدالعزيز : مستحيل ما اصدق كلامك ي عمري
خالد : ههههههههههههههه لا تغازلني زوجتي تغار
عبدالعزيز : مالت عليك و عليها اللي مادري شسمهاا نادرة الوجود مو ؟
خالد : يب ولا تقول اسمها مره ثانيه
عبدالعزيز : ليه
خالد بمزح : اغارر
عبدالعزيز : بالله لا احلف .. في حد يغار على هذا الاسم
خالد : يب انا
عبدالعزيز : مالت عليك بس
خالد بجديه : أي صح شصار على الموضوعك
عبدالعزيز : تقصد جون
خالد : يب
عبدالعزيز بقهر : مادري عنه كذا فجأة اختفى كأن الأرض انشقت وبلعته
خالد : ورجاله ما اعترفوا
عبدالعزيز : ولا واحد اعترف شكله مهددهم
خالد : كنا نوصل اللي نبيه بس ضاع كل شي
عبدالعزيز : المطلوبين ماهو جون بس اللي وراه
جون مجرد كلب لهم ينقل لهم الأخبار
خالد : يب وانا فكرت كذا عبدالعزيز : لازم نشوف رجاله يمكن يتكلمون
خالد : يب .. شكله هذه مره مطولين هنا
عبدالعزيز : والله شكله كذا
خالد : الله يعينا بس .
.
.
بعد ما وصلت البيت جلست تفكر
ياربي اغفر لي على الكذب اللي كذبته بس مستحيل اقول له اختي وين و سالفة الدين عبدالعزيز اكيد ما يسكت و يعلم الشرطه و الحقير قال لي اذا الشرطة عرفت اختي ما تعيش ولا دقيقه يارب كله عشان اختي يارب كون معاها .. خلني اروح اشوف وش يبغى ذا التافه ..
اتصلت عليه عشان تعرف وين مكانه وقال لها على المكان بس هذا المكان مو نفسه المكان اللي راحت له قبل ... بعد ما وصلت كان المكان نفس مكان القبل بس هذا المبنى شوي أصغر تقدمت بتدخل شافت رجالين واقفين عند الباب وقفوها
البوديقارد : إلى أين ذاهبة
حنين بكره : اسال سيدك
البوديقارد نظر صاحبه و صاحبه حرك له رأسه بمعنى دخلها و رجع ناظر حنين و بعد من قدامها عشان تدخل
حنين عطتهم نظرة كره و دخلت جاء نفس الشخص اللي اليوم جاء بيقول لها ....
البوديقارد نظر صاحبه و صاحبه حرك له رأسه بمعنى دخلها و رجع ناظر حنين و بعد من قدامها عشان تدخل
حنين عطتهم نظرة كره و دخلت جاء نفس الشخص اللي اليوم جاء بيقول لها تيجي و تدخل عبدالعزيز
البوديقارد : أخيرا اتيتي آنسه حنين
حنين بصوت كله كره وحقد : أين سيدك
البوديقارد : حسنا تعالي معي ... ومشى و لحقته حنين لين ما وصل لعند باب غرفة دق الباب ودخلت وقال لحنين تنتظر دخل
البوديقارد : سيدي آنسه حنين وصلت ادخلها ؟
ا ... : بكل تأكيد هيا ادخلها
البوديقارد : حسنا وراح نادى عليها .. دخلت حنين
ا ... : وأخيرا شرفتينا .. لقد اشتقنا لك كثيرا
حنين بدون نفس : ماذا تريد
ا ... : ماذا بك عزيزتي .. لماذا هذه العجلة دعينا نكون أصحاب
حنين : لا يشرفني انا اصاحب امثالك
ا... ضحك بقرف : هههههههههههههههههههههههه لما انتي زعلانه ي جميلة .. حنين بقرف منه : اذ لم تقل ما عندك سأذهب
ا ... : حسنا إجلسي دعينا نتحدث
حنين : هكذا انا مرتاحة تكلم
ا ... : لماذا انتي عنيدة هكذا إجلسي كلامي سيطيل
جلست حنين عشان يخلص : حسنا جلست ماذا عندك
ا... : ماذا قلتي بموضوع العمل
حنين : موافقة ولكن قبل كل شي أرى اختي بعيني تخرج من هنا
ا ... : اختك ستخرج بأفضل حال لا تقلقي
حنين : حسنا متى نبدأ
ا... : اممم هذه الفترة لا نحتاجك تقريبا بعد أسبوعين أو هكذا
حنين كل همها أختها : حسنا وأختي
ا ... : بعد أن تنتهي من مهمتك ستخرج
حنين : ولما لا تقدم المهمه
ا ... : يبدوا انك لا تعلمين شي .. نحن كل عملنا يكون بتدقيق ولا نريد أي خطأ
حنين : حسنا أريد أن أرى اختي
ا ... : ليس الآن
حنين : و لما أريد أن أراها فقط
... : وماذا يضمن لي أن لا تخططى لشي انتي و شقيقتك
حنين بعصبيه منه قامت : حسنا .. انا ذاهبة وان أردتني بشي لا ترسل لي كلابك
ا ... : حسنا ساتصل عليك
حنين ناظرته بكره و مشت .
.
.
كانت طايحه على الارض و هلكانه مب قادرة تتحرك من التعب و الإرهاق وجهها كله تعبان و تحت عيونها هالات سوده من قلة التغذية و البكاء و جسمها ضعف كثير صارت وحده ثانيه كل حياتها بكاء نزلت عينها ليدها وهي تشوف علامة الحديد اللي ربطوها فيها واضحه و مكان اللي ربطوا فيه يدها منتفخه و حمراء تهندت بعجز و قالت بصوت هي ما سمعته يـــارب ..
سمعت صوت الباب انفتح بس ما رفعت راسها ولا كأنه شي صار بعدين سمعت الباب تسكر بعد مدة رفعت راسها و شافت واحد كبير بالسن مره طايح على الارض من الضرب و الكهرباء اللي عذبوه فيه شعور الرحمه اللي فيها تحرك و بغت تقوم تشوف وش فيه بس طاحت بتعب و صدرت منها اااه من غير شعور و نزلوا دموعها بعجز و ألم و هي تشوف رجلها نفس يدها حمراء و منتفخه و فيها جروح تقشعر البدن و يبي لها تطهير و تنظيف بس ما همها لو يلتهب و يقطع رجلها ما همها ماهو أقسى من شعور اللي تعيشه هنا أقسى شعور مر عليها في حياتها تمنت في هذه اللحظة أن أبوها ما كان له أي صله بهذه الحياة تمنت أنها ما طلعت لهذه الحياة تمنت و تمنت و تمنت و يا صعب الأمنية اللي تكون من كل قلبك و بكل شعور اللي فيك و تعرفين انها مستحيله بس تتمنين .. رفعت راسها مره ثانيه له و شافته على حاله مغمي عليه .. تعلمت أن أغمى هنا مثل شرب كأس مويه .. . .
.
كانت رايحه مكتبة الجامعة تدور لها كتب عشان تسوي البحث اللي طلبه منهم الدكتور دخلت المكتبه و طاحت عينها على فيصل و هو جالس على الطاولة يكتب شي شافته شوي و هو منسجم باللي يكتبه و ما لاحظها كانت تبي تروح تعتذر له بس كانت متفشله و متردده فكرت شوي وبعدين مشت لجهة الأرفف اللي عليها الكتب و بدت تختار لها الكتب .
.
كنت أكتب و فجأة لاحظت وحده جالسه تشوفني ما رفعت راسي عشان ما تعرف اني لاحظتها بس رفعت عيني و شفتها و عرفتها كان باين أنها تبغى تقول لي شي بس متردده تمت واقفة مده تفكر وبعدها تحركت راحت عند أرفف الكتب و من راحت انا رفعت راسي و تأكدت أنها هي وبعدها رجعت لاللي بيدي ولا كأني لاحظتها بعد خمس دقائق شفتها رايحه تجه الطاولات اللي قدامي و بيدها الكتب و جلست تكتب و كل شوي ترفع راسها لي تشوفني وانا مسوي غبي مو ملاحظ وبعد ربع ساعة خلصت وجيت بقوم برجع الكتب مكانها و من لفيت شفتها قدامي بسم الله ذي كيف وصلت هنا
ناظرتها بمعنى وش فيك
ساره بتردد : ااسفه
عرفت على وش تعتذر بس مسوي عمري غبي وناظرتها بإستغراب : على وش ؟!
ساره : على اللي صار قبل يومين
فيصل : اها تقصدين اللي صار بسبب بطولتك و فزعتك
ساره تفشل منه : لاا والله مو قصدي اتهاوش عمدا مع ذاك الحيوان
فيصل رفعت حاجبي على كلمة حيوان : هو على أنه حيوان صح حيوان معك حق بس مو تجلسين تصرخين بنص الجامعة على ولد و قدام الطلاب
ساره : والله اسفه ما كان قصدي ادخلك بمشكلة
فيصل : مشكلة أي مشكله
ساره : لما الولد ضربك و رحت عند الإدارة
فيصل بإبتسامة : تعتبرين هذه مشكلة .
ساره استغربت من ابتسامته : ليه هذه وش
فيصل بإبتسامة : مجرد تغير مزاج
ساره ناظرته بإستغراب : تغير مزاج عندكم كذا
فيصل : يب يب
ساره وهي لين الحين فاهيه : اممم .. اها يعني انت تدخلت بس عشان تغير مزاج مو تدافع عني
فيصل بضحكه : ههههههههههه تبغين الصراحة قهرني الولد وبغيت اتهاوش معاه و أدبه
ساره : اها
فيصل : يب
ساره : يعني مو زعلان فيصل : لا ليه ازعل .. صراحة رضيت عن نفسي و انا ضربته
ساره : اها .. كويس
فيصل : بس انقهرت منك على اسلوبك و صراخك
ساره : وش اسوي يعني لازم أدافع عن البنت
فيصل : أي رقعي رقعي
ساره ضحكت : هههههههههههههههههههههههه
و على ضحكتها دخل ذاك الولد و من شافهم واقفين مع بعض و يضحكون ناظرهم بتوعد و مشى
ساره : وش في امه ذا
فيصل : ما عليك منه .. إذا جاء عندك أو كلمك اسحبي عليه ولا تردين
ساره : طيب
فيصل : يلا انا ماشي مع السلامه
ساره : اوك .. مع السلامه . .
12:44 MP
كانت جالسه بغرفة أختها و تفكر فيها صار لها شهرين ما شافتها أختها كانت مخلصه ثانوي و كانت تدخل سنة أولى جامعة بس من توفى أبوها و انقلب حياتهم ما سجلت جامعة .. لين الحين تتذكر آخر مره شافتها كان صباح يوم عادي بس أجمل من صباح هذه الأيام بوجود أختها مثل كل يوم ودعت أختها بمحبة و إبتسامة و دعوة و طلعت على شغلها
وبعد ما رجعت البيت شافت قفل الباب مكسور و خافت دخلت و نادت على أختها و ما سمعت رد منها خافت أكثر دخلت غرفة أختها شافته فوق تحت و السرير معفوس و الطاولة طايحه و مرايتها مكسورة انجنت وش صار في اختها و مين مسوي كذا صارت مثل الهبلة ما تعرف وش تسوي وهي على حالها لمحت ورقة على السرير مشت بسرعه لها و مسكته و كان مكتوب فيه " لقد حذرتك أكثر من مرة أن تدفعي الدين ولا تفقدي ممتلكات الغالية ولكنك لم تهتمي و تحملي نتيجة عدم مبالاتك الآن شقيقتك معنا وان اردتيها اجمعي الدين و تعالي إلينا وداعا يا جميلة " بعد ما قرأت الرسالة انجنت أكثر و بدت دموعها تنزل و جلست على الارض وهي منهاره كيف خطفوها اكيد كانت تصرخ و تستنجد فيها و هي ما كانت موجوده في ذاك اليوم لعنت شغلها الف مرة انه اشغلها عن أختها ولا قدرت تساعدها
.
.
جنيفر : حسنا اذا اسمه عبدالعزيز آل...
جون : نعم وأتى قبل شهر تقريبا إلى هنا
جنيفر : يعني ذالك انه أتى بعدنا بإسبوعين
جون : نعم .. لكن الغريب في الأمر أنه يعمل في الشركة
جنيفر بتفكير : ليس غريب ابدا
جون : ماذا قصدك
جنيفر : دعنا منه .. الآن يجب أن نفعل شي الأهم
جون : ماذا
جنيفر : اسمع أخذ أحد الرجال و راقبوه جيدا
جون : حسنا ولكنه يعرفوني
جنيفر : لا تظهر أمامه مهما تطلب الأمر
جون : حسنا
جنيفر : يجب أن نخلص العملية هنا قبل أن يكشف مكانا وبعدها نذهب من هنا .. جون : و لكن هل ينجح العملية مع تلك الفتاة
جنيفر : لا تقلق بشأنها أنها أقوى من ما تبدوا
جون : انا خايفا جدا .. يجب أن لا تثق بها هكذا من ممكن ان تكون من طرف عبدالعزيز
جنيفر: لا تقلق انا أعرفها قبل أن يأتي عبدالعزيز .. وهي من مستحيل أن تعمل أي خطأ و شقيقتها بيدنا
جون : حسنا .. لكن لازلت شاكا بأمرها جنيفر : انت تفرغ لعملك ولا تهتم لهذا الأمر . .
.
في الشركة
خالد : وش صار معاك
عبدالعزيز : مب راضين يعترفون بس عرفنا شي مهم
خالد : وش هو
عبدالعزيز : جنيفر و كلابه موجودين هنا
خالد قام من مكانه : احلف من جدك
عبدالعزيز : وفي هالموضوع فيها مزح
خالد بفرحه : مو مصدق ما توقعت بهالسرعه نحصله
عبدالعزيز : ولا انا فكرت نطول كثير
خالد : وش ناوي تسوي ؟
عبدالعزيز : أول شي لازم ما يعرفون أن نحن هنا لأن كل شي يضيع
خالد : بس ما اتوقع انهم ما يعرفون ..
عبدالعزيز بتفكير : ولا انا
خالد : والحل
عبدالعزيز : اختفاء جون كذا فجأة ما شكك في شي ؟
خالد بإستغراب : وش دخل جون الحين ؟
عبدالعزيز : انا اتوقع جون يشتغل عند جنيفر
خالد : طيب حلو بس وش يساعدنا فيه هذا
عبدالعزيز : فكر خالد مو معقوله جون ما علم جنيفر عن الصفقة و مين كان شريكه و بالاخير كذا فجاة مسكوهم بدون محد يعلم عليهم .. وإصلا محد كان يعرف بالموضوع غيري انا وهو
خالد : اها قصدك جون علم جنيفر عنك
عبدالعزيز : يب وجنيفر ماهو غبي لدرجه ما يفكر باللي كان شريكه و اسمه و يبحث عنه
خالد : يب يب واللي يأكد لهم كل هذا انك عربي
عبدالعزيز : يب ..
خالد : طيب والحل
عبدالعزيز : لازم هذه الفترة ما نتعامل مع الشرطة كثير خالد : يب صح عشان اذا شافونا ما يعرفونا
عبدالعزيز : بس المشكلة جون يعرفني واذا شافني اكيد يعلمهم
خالد : الحين بدأ الجد لازم نكون حذرين جدا
عبدالعزيز : لازم نعرف مكانهم بأسرع وقت ...
كان رايح يشرب قهوة في اي مقهى قبل ما يروح الشركة و خطر على باله يروح مقهى اللي بفندق اللي تشتغل فيه حنين و يشوفها مرة وحده وهو يسوق جواله رن شاف المتصل خالد و رد
عبدالعزيز : سلام عليكم
خالد : وعليكم السلام .. وينك في الشركة
عبدالعزيز : لا رايح اشرب قهوة وبعدها اروح الشركة
خالد : طيب مرني اروح معاك
عبدالعزيز : لي ساعة اصحيك و ما تصحى و بعد ما طلعت من الشقة تتصل مو فاضي لك ارد
خالد : يلا عبدالعزيز تعرف سيارتي خربانه
عبدالعزيز : اوك اوك لا تبكي علينا
خالد : يلا اذا تأخرت ببكي
عبدالعزيز : لا لا تبكي يا ماما ما اتاخر
خالد : انت تعرف اني ما اقدر اجلس بدونك أخاف ليه تروح و تخليني
عبدالعزيز : اقول اقلب وجهك بس يلا جاي وسكر بدون ما يسمع رده
بعد 5 دقائق اتصل عليه عبدالعزيز عشان ينزل و نزل وركب السيارة
خالد : سلام
عبدالعزيز : وعليكم السلام
خالد : يلا قول وين تفطرنا
عبدالعزيز : فاضي لك افطرك انا
خالد : وانت كله مو فاضي لي أجل فاضي لمين
عبدالعزيز وهو يتطنز و يقلد خالد : لنادرة الوجود
خالد وهو هو يناظره بطرف عينه : ذي حقتي دور لك دلع لزوجتك
عبدالعزيز فقع ضحك : هههههههههههههههههه
خالد وهو يناظر و مستغرب : وش اللي يضحك
عبدالعزيز : بلا تسمي هذا دلع
خالد بمزح : واحلى دلع ليه منقهر
عبدالعزيز وهو يوقف السيارة بعد ما وصلوا : بالله على وش انقهر يلا انزل بس نزل خالد : فندق اللي كنت جالس فيه وش تسوي هنا
عبدالعزيز : يعجبني قهوة المقهى حقتهم خطيرة
خالد : اممم مو لهدرجة
عبدالعزيز : لا انت مو مجربه عشان كذا
خالد : لا مرة جيت هنا مع