وبي شوقٌ إليك أعلّ قلبي - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: وبي شوقٌ إليك أعلّ قلبي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

وضع عاطف السماعة في مكانها , ليركض إلى الأعلى .. ويدخل غرفة لينا وضحى , بعد أن طرق الباب وأذنت له ضحى . حيث كانت تجلس على جهازها وأمامها الكثير من الأكلات الخفيفة , نظرت إليه بتساؤل / بسم الله عطوف وشفيه وجهك كأنك خايف عسى ماشر ؟ تجاهلها عاطف ليتجه نحو لينا النائمة . سحب منها البطانية , وأمسك بيدها ليوقفها وهي نائمة / قومي بسرعة قومي . فتحت لينا عيناها بصدمة ودفعته وهي تجلس / وش فيك يالهمجي ليش تصحيني كذا ؟ أوقفها عاطف مرة أخرى / نوف من متى تتصل وما تردين عليها ؟ يلا البسي عبايتك وانزلي لي , يلا . لينا بلهفة / ليه وش فيها نوف ؟ عاطف / تعبانة وتبيك الحين , يلا . خرج بسرعة كما دخل , ليتجه إلى غرفته ويبدل ملابسه . تبادلت ضحى النظرات مع لينا المتعجبة . ابتسمت الصغيرة بمكر , ملامح عاطف لم تكن عادية . بينما لينا أسرعت لتبدل ملابسها وترتدي عباءتها . توقف عاطف أمام محل ورود , ثم محل شوكولاتة . ولينا متعجبة منه ومن استعجاله في التحرك . حتى وصلا أخيرا إلى منزل الخالة بعد نصف ساعة . حين طرقا الباب , فتح لهما عمر واستغرب , ليرحب بعاطف ويدخله إلى المجلس . بعد أن أخبر لينا أن نوف في غرفة والدته . أسرعت إلى الغرفة , واندفعت ناحيتها لتجلس أمامها بخوف / نوف حبيبتي إنتي بخير ؟ فتحت نوف عيناها بوهن , لتقول بعتاب / ليش ما رديتي علي ؟ لينا / آسفة يا نوف والله كنت نايمة والجوال مو جنبي . جلست نوف بصعوبة / مو مشكلة , اهم شيء جيتي , عاطف جابك ولا ؟ لينا / إيه هو , كيف حاسة الحين ؟ نوف / والله بموت يا لينا , تعبانة مرة .. مو من الحرق , قلبي يعورني على عمر . لينا / وش صاير ؟ نوف بغصة / تخيلي يفكر يطلق هيفاء ؟ والسبب أنا . نظرت إليها لينا بذهول , لتبتلع ريقها وتكتفي بالصمت . ليس لديها أي رد . ابتسمت نوف بسخرية من ردة فعلها , لتسند ظهرها على المخدة . والهم في قلبها يزيد أكثر . نافذة أمل and أميرالز like this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 26-09-19, 07:07 PM #7 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي صباح الأحد .. يوم عودة الجميع إلى أعمالهم ودراستهم . تجمع الجميع حول الطاولة أخيرا , بعد أن أصبحت الأمور فوضوية في الإجازة . إلا أنه لم يكن أحدا منهم متيقظا . بل يأكل الطعام غصبا . حين قال والدهم , ما جعلهم ينتبهون جيدا , وتتسع أعينهم بغير تصديق / متى بتتزوج يا عايض ؟ نظر عايض إلى والده بذهول , ليرد / وش جاب الطاري الحين ؟ لم ينظر إليه والده بل أبقى نظره على الطعام / ولازم يكون في مناسبة عشان أفتح الموضوع ؟ أمك بتبدأ من اليوم تدور لك بنت الحلال اللي تناسبك إن شاء الله . ترك عايض ما بيده , وعيناه متسعتان بدهشة / يبه من جدك ؟ أنا ما قلت إني موافق أو بتزوج الحين . والده بصرامة / ليش وإيش اللي يمنعك ؟ مر على سالفتك انت ويُمنى خمس سنين ليش للحين مو راضي تتزوج وحدة ثانية وتكمل حياتك ؟ عايض / أنا قاعد أكمل حياتي يبه ومو شرط تكون معي زوجة , وبعدين انت اللي أجبرتني أتزوج يمنى وانت أجبرتني أطلقها , معقولة بتعيد نفس الشيء وتخليني أظلم بنت الناس . نظر إليه والده بحدة / احترم نفسك يا عايض , ما أجبرتك على شيء , عمك كان يبي يأمن بنته على يدك لكن ما كنت كفو لين ضيعتها وندمت , والطلاق يمنى اللي كانت مصرة عليه مب أنا . ضحك عايض بألم وسخرية , وهو يسمع من والده الحقيقة المؤلمة . التي تجعله يعض أصابع الندم كل ليلة , حين يتذكر أنه لم يكن لها الملجأ الآمن الذي تمناه والدها لها . رد بعد تنهيدة ضيق صادرة من أعماق قلبه / اللي صار صار يا يبه , وأنا بقول لك الصراحة , ماني مستعد أتزوج حاليا , إلا إذا كانت هالزوجة يُمنى طبعا . عمّ الصمت أرجاء الصالة , وظل الجميع ينظر إلى عايض بغير تصديق . تسارعت دقات قلوبهم خوفا من غضب والدهم الذي لا يحمد عقباه . ولكنه فاجأهم بنبرته الهادئة / انسى يُمنى يا عايض , وتزوج وحدة ثانية من أقارب أمك أحسن لك , ما تجي الصيفية الجاية إلا وزوجتك في بيتك . اختنقت أنفاس عايض , ولم يتمكن من الرد على والده بسبب الصداع الذي داهمه . لن يجادله أكثر . فهو يكره أن يعارض والده , فلا يدري أي عبارة قد تكون بمثابة الحرفين ( أف ) الذي نهى عنهما الله . ولكن الأمر صعب . كيف سيتقبل ذلك ؟ كيف سيرضى بفتاة أخرى غير يُمنى تكون زوجة له ؟ ولمَ والده مصر على الموضوع بهذا الشكل ..! وفجأة ؟ هل حصل شيء ؟ وقف بهدوء وغادر دون أن يتفوه بأي حرف آخر . لينظر اخوته إلى بعضهم . وهنادي تتناول طعامها بصمت دون أن تبدي أي ردة فعل . فهي أيضا لا تريد أن يتزوج ابنها بهذه الطريقة . رغما عنه . وإن كانت لا ترغب بأن تعود يُمنى إلى عايض بعد كل ما حصل . راشد / تعرفون أحد من أقاربكم يا بنات ؟ بنت بعمر زواج . رفعت هنادي عيناها إليه بغيظ . هل هو جاد ؟ هل يريد أن تكون تلك الفتاة التي سيظلمها عايض من جهتها هي , ضربت الطاولة بيدها بخفة / مافي أحد يا راشد الولد ما يبي يتزوج حتى لو تزوج يشوف له وحدة غير بنات خواتي مفهوم ؟ تجاهلها راشد والتفت إلى بناته / ها يا بنات ؟ تبادلن النظرات , لترفع لينا يدها وكأنها تشارك في حصة دراسية , تقول بهدوء / في نوف . رفع عاطف رأسه بصدمة , وارتجف كأنه أصابه مس . انتبهت إليه ضحى , لترفع صوتها / لا وين نوف مو مناسبة لعايض , أبدا مو مناسبة . ظل عاطف يترقب ردود أفعالهم , وقلبه يخفق بعنف . اتسعت عيناه أكثر وهو يسمع ما يقوله والده / لا بالعكس أنا أشوفها مناسبة , شاوري عايض يا هنادي واخطبيها . وقفت نجد الصامتة منذ البداية , الوضع لم يعجبها إطلاقا , ووقف معها عاطف ليغادر بعد أن سلم عليهم . وصعدت نجد إلى حجرتها لتكمل نومها , فهي لا تدرس ولا تعمل . حين ركب عاطف سيارته وهو يشعر بجسده ساخنا من انفعاله المكبوت . يشعر بقهر العالمين في قلبه . التفت ناحية سيارة عايض حين أنزل نافذته / نعم . عايض بابتسامة / بسم الله وش فيه وجهك كذا ؟ لا تقول بيجبرك انت بعد ؟ نزل عاطف من سيارته وركب بجانب أخيه بعد أن أطفأ محرك سيارته / ياخي هذي اللينا صدقني بذبحها وبشرب من دمها . عقد عايض حاجبيه باستغراب / ليش وش صار ؟ التفت إليه فجأة , وأمسك بمقدمة قميصه بقوة / والله يا عايض لو وافقت تتزوج نوف إني بذبحك فاهم ؟ ضحك عايض وهو يدفعه إلى الخلف / مجنون انت وش يخليني أتزوجها ؟ صمت بصدمة وكأنه استوعب للتو / لحظة , لا تقول لينا رشحت نوف لي ؟ وأبوي موافق ؟ صرخ عاطف / إيه موافق . عايض بابتسامة جانبية / شفت أبوي كيف عصب من رفضت الزواج , تعتقد بيسمعني لو قلت ما ابي نوف ؟ اتسعت عينا عاطف بصدمة / هيي لحظة وش قصدك ؟ لا تقول انك بتوافق ؟ تنحنح