روحي لك وحدك - الفصل 29 - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

فواز وهو مستغرب من طريقة كلامه : وش تقصد ؟؟ رد منصور بدون اهتمام : تعرف وش معناته تقهرك بنيه .... فواز ما زال يستنطقه الحروف وهو يقول : بصراحه ما فهمت عليك ... تحرك منصور بالعكاز بخفه وهو يقول : يالله مانبي نتأخر عليهم ,,, في بيت فوزيه بعد صلاة العصر كانت الامور على اكمل وجه بالنسبه للجميع ,, ما عدا ربى اللي رفضت تشوف منصور ,, واصرت على رايها وما قدرت امها انها تثنيها عن قرراها هي عارفه ان منصور في راسه شي وشو ما تدري ,, بس خايفه جدا جدا من طريقته معها ,, بعد ما كان اقرب انسان الى قلبها تشوف ان الجفاء بينهم وصل الى اعلى سقف له وانه مستحيل يكون هو منصور اللي حبته ,, منصور من تزوج وهو واحد ثاني ,, منصور اناني ,, منصور مستهتر ,, منصور مزاجي ,, شافت وجه ثاني له ,, بس قلبها رافض يسمع عقلها وكل ما اصرت انها تحكم قلبها رفض عقلها كل المبررات ,, كانت ريما واقفه تحط مكياج وترتب شعرها وهي تكلمها : ربى ترى خالتي الحين بتجي وما يصير تقعدين بغرفتك وش بتقول عنك ,, ربى وهي تناظر الجوال : والله انتوا ماعملتوا لي حساب في أي شي بمجرد ماقال سعادته يبي يملك قلتوا طيب ,, ريما وهي تغمز لها بعين : من قلبك ذا الكلام .. يا شيخه تخبين على مين ,, ربى وهي تتذكر موقفهم في الاستراحه : أي من قلبي وانتي وش عرفك الانسان يتغير بين يوم وليله ,, بالطبع ريما ما صدقت هذيان ربى : طيب بالله عشان خاطر ابوي قومي تجهزي عشان خالتي طيب ,, منصور ما راح يدخل هنا بس خالتي واخزياااه منها قومي يالله ,, قامت ربى بثقل وهي تدف نفسها دف ,, تحركت للدولاب وريما كانت اسرع وهي تقول : تكفين خليني انا بختار لك شغله على ذووقي ,, صارت ربى تدفها بضحك وهم يتناقرون بشقاوة بنات وفي الاخير كانت كلمة ريما هي اللي ماشيه ,, لبست ربى فستان حريري انساب على جسمها بتفصيل دقيقه ,, وجهزت لها ريما سلسال طويل لبسته على الرقبه وهي تلفه مرتين يجي لحد اول الخصر ..وتحت الحاح ريما قعدت على الكرسي وهي تلف لها شعرها بطريقه عشوائيه وهي تنزل لها خصل ملامح ربى واضحه فكانت ما تحتاج الا شوية بلشر مع روج يضفي عليها طله مبهره ,, دخلت الشغاله وهي تقولها عن وصول خالتهم وحبت تكمل اناقتها بالعود والبخور اللي يزيد من ثقتها بنفسها ,,, دخلت العنود وهي تصرخ منبهره بشكل ربى : واااااي ر بى حرام عليك وش ناويه على اخوي ,, احمرت ربى من الاحراج : يا سخفك عاااد بعدين من قالك بطلع له ,, مابيه اشوفه ,, العنود وهي ترمش عيونها بقوه : يا حافظ وش عشانه بالله ,, اخوي ما جابن الحريم زيهما تبني تشوفينه ,, وكأنها في مسلسل خليجي ,, ضحكوا البنات وهم يعلقون على سوالفهم ونسوا تماما امر الملكه ,, بعد وقت مو بسيط دق عبدالرحمن الباب وهو يقول : ربى تعالي .. استغربت ربى وش عنده وهي تطل من عند الباب وتشوفه يحمل الدفتر وهو يقول : يالله وقعي ينتظرونك ,, ارتبكت ربى من الموقف وهي تقرا في نفسها ,, وريما والعنود يقولون يالله اعجلي عقبالنا وهو يضحكون وربى في وادي ثاني تماما ,, بعد صلت العصر دخلت نايفه في سريرها تبي تنام شوي ,, لأنها من البارح ما غمضت لها عين بعد كلام راكان ,, اللي فهمت منه انه استعجل على زواجه منها واذا هي مجبوره عليه بينهي كل شي ,, عجزت تفهمه وعجزت توصل له شعورها انها خجلى فقط منه ,, وان وجوده في حياتها اربكها على سعادتها بأن الله اخيراً راح يعوضها عن الاخ والاب ,, وبيكون لها سند في حياتها ,, قضت ليلتها بين دموع وافكار وخواطر وهي تحاول تعرف ,, وش الحل معه ,, كانت كل خمس دقايق تناظر في الجوال تبي تشوف رساله او مكالمه ,, بس ولاشي ابدا ,, وذا حز في نفسها بشكل كبير مره ,, غمضت وهي تحس بالدموع تنهمر بشكل مفاجئ ,, وحاولت تكتم شهقتها عشان ما تحس امها بشي ,, مثلت طول اليوم عليها بس قلب الام ما يخفى عليه شي ,, هي عارفه ان راكان قال شي ضايقها بس ما حبت تسئلها ,, وحبت انها هي اللي تقولها عن اللي نفسها يمكن تقدر تساعدها تسوي شي ,, ظلت ساعه وهي تحاول تمسك نفسها بس ما قدرت ,, فقامت لدورة المياه عشان تغسل دموعها ,,لما شافت عيونها ارتاعت من كثر ما تورمت وذا ضايقها بقووه لانه راح يفضحها عند امها وصارت تغسل بالمويه البارده وتحط كمادات عليها بالفوطه الصغيره ,, سمعت صوت امها تناديها وهي تقول : نايفه عجلي راكان يبيك ,, اول ما سمعت اسمه زعلت بقووه انه سبب اللي فيها فما كان منها الا انها طنشت لأمها وهي تكمل غسل عيونها ,, طلعت وهي تشوف امها قاعده على السرير وهي تنظر لها بحنان فكلمتها : ما تبين تحكين ؟؟ نايفه ما تبي تنهار عندها : ما فيه شي بس تذكرت ابوي ... ونزلت دموعها ثاني ,, قامت والداتها وهي تضمها بحنان و تهديها : نايفه راكان كلمني ,, هو مفكر انك مجبوره عليه ,, ورب البيت لو حسيت انه مو مناسب ما كان قبلناه ,, بس هذا رزقك وربك جابه وراك منتي فرحانه حاولت نايفه تشرح لها مشاعرها وهي متضايقه من اسلوبه وجرئته في الكلام معها باسلوب رقيق ردت امها وهي تقول : هذا زوجك مو غريب يعني خليك ثقيله بأتزان مو مرره عاد ما تردين ولا تسولفين ,, فاهمه يا قلبي ,,