قطرة غيث تسقِي طيف - الفصل 8 | روايتك

اسم الرواية: قطرة غيث تسقِي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

زينب حست فيه شي من صوته وقفت سيارتها ب اقرب مكان : هلا محمد محمد : زينب انا تعبان الحقيني! استغربت اكثر : و شو محمد : و ربي بموت حرارتي ٤١ زينب : طيب وين اهلك و ين امك وخواتك ؟ محمد : كلهم طالعين عرس بنت خالي و انا بالبيت لحالي و لا قادر اطلع اجيب لي دواء زينب :محمد م اقدر اجي كلم غيث او اطلب الإسعاف محمد : اتصلت اكثر من مره ل غيث و لا رد زينب لو سمحتي و ربي تعبان زينب غمضت عيونها و هي تفكر تروح له للبيت هالشي غلط ! محمد بصوت مهزوز : زينب بليز م توثقين فيني زينب : طيب تمام بجي الحين ! بس بالاول بمر للصيدليه بشتري علاجات و اجي محمد : شكرا زينب : ارسلي اللوكيشن ع الواتس ، باي سكرت منه وهي فعلاً خايفه بس حست من صوته انه تعبان و تاكدت اكثر لما قال انه يتصل ل غيث و لا يرد وغيث قالها بينام و لا يبي احد يصحيه ، صحت من سرحانها ع صوت الرساله يلي و صلت لها فتحت اللوكيشن وكان الوقت يلي يفصلهم نص ساعة فقط ، اخذت نفس و شغلت سيارتها ومشت ب اتجاه البيت ! عند محمد ، تنفس بصعوبه وهو يحس النفس يلي يتنفسه نار من كثر السخونه يلي عليه تلحف اكثر باللحاف وفتح جواله وفتح ع الانستجرام و انصدم من الصوره يلي نزلتها زينب و ابتسم بفرحه ع الكلام وعلى انها فكت الحظر عنه ، بسرعة طلع من الانستجرام و اتصل بمحل ورد و طلب اكبر باقة ورد عندهم باللون الأصفر . زينب وقفت قدام الفيلا وقفت سيارتها و اخذت كيس الأدوية نزلت و دقت الجرس فتح لها الحارس ودخلت ودقت جرس الفيلا ثواني و فتحت لها الخدامه : مرحبا مدام ، مين انتي ؟ زينب : انا دكتورة جايه من المستشفى عشان دكتور محمد تعبان ، وين غرفته ؟ الخدامه طلعتها لعند الجناح : هنا دكتور محمد زينب : اوكي روحي شغلك .. دقت الباب و انتظرت لين فتح لها محمد اول م شافته صدقت فعلاً انه تعبان محمد ابتسم لها بتعب : حتى انا مشتاق لتفاصيل وجهك زينب كشرت : قسماً بالله بمشي محمد فقد توازنه ومال عليها ، زينب طيحت كيس الأدوية و ساعدته ينام ع السرير مسكت راسه : اووف انت مثل النار لازم تروح المستشفى محمد : وش ابي بالمستشفى و انا عندي اجمل دكتورة على وجهه الأرض زينب طلعت خافض الحرارة و تجاهلت كلامه : لازم اسوي لك ابراه الحين الخافض م بينفع انت مثل النار محمد : تمام زينب مسكت يده وحست بخوف م تبغى تاذيه ابدا وتخاف علية من وزغة إبراه محمد شد ع يدها وهمس : خايفه عليّ صح زينب : وليش اخاف طفل انت ؟ ربطت يده من فوق وسمت بالرحمن وغرست الأبراه بيده وبدت تعطيه الدواء شوي شوي : تألمك ؟ محمد : عشت أصعب من هالوجع ! زينب رفعت راسها و ناظرت عيونه : متى ؟ محمد : كل يوم ، كل يوم يمُر من دونك كل يوم يمُر من دون م اشوف هالملامح ، انتِ وجعي و انتِ دوائي ! زينب بلعت ريقها و حاولت تمنع دموعها ، طلعت الإبرار و حطت عليها لصقت جروح : لازم تنام و ترتاح محمد : شوفي للتسريحة زينب لفت ب استغراب و ابتسمت اول م شافت ورد اصفر كبير محمد : هالورد لك و اتمنى تقبليه من مريض ل دكتورته زينب ضحكت : اوكي قبلتها ، وقفت و اخذت الورد وهي تستنشقه محمد : والله انك اجمل من الورد ذاته زينب توسعت ابتسامتها اكثر : يلا لازم امشي قبل لاحد يجي محمد كان بيتكلم لكن سمع صوت اخته تناديه والصوت يقرب اكثر ! زينب شافت له بخوف : محمد ! محمد وقف بصعوبه : تخبي بالدرج زينب عصبت : مو ع اساس مافي احد محمد : بسرعة مافي وقت للنقاش زينب حست ضغطها وصل مليون : انا بوريك ي محمد محمد سحبها و فتح الدرج : خليك هنا تمام اددري انك م بتصبري لكن اصبري دقيقه زينب : والله لااوريك محمد فتح الباب :هلا وفاء وفاء : كيف حالك ؟ محمد : وش جابك ؟ وفاء : نسيت فستاني وامي قالت اطمن عليك لانه حرارتك مرتفعه محمد : تحسنت والحين بنام وفاء : امم اوكي ، واو من مين هالورد محمد : من غيث ارسلهم لي لاني تعبان وفاء : الله يرزقني بواحد مثل غيث محمد :امين ، يلا بنام وفاء :اكثر من مره تطردني لكن باي محمد سكر الغرفة وفتح الدرج :مشت خلص زينب طلعت وهي معصبه : نام تمام ولا تصحى لا بكرا تمام محمد : تمام ولا يهمك زينب : باي محمد : خذي الورد لا تنسي و شوي شوي وانتِ تنزلي بالدرج زينب : لا تدخل فيني تمام هالدقيقه عشت فيها الموت محمد :ليش كل هالخوف زينب :لا والله اختك تشوف وحده غريبه بغرفة اخوها وش بتفكر محمد ضحك :ولا شي بس انتِ تفكيرك يروح لبعيد مره زينب : اجل خلي تفكيرك لك تمام ولا ابغى اشوفك محمد قاطعها لما حط يده ع وجهها وغطي جزء من شعرها طالع من عند جبهتها : ترا اغار عليك من الهواء فما بالك من المخلوقات ! زينب ارتبكت و بلعت ريقها دايماً كلامه يخدرها : انتبه لنفسك واشرب علاجك ، باي محمد مسك يدها و وقفها : روحي بيدك ي عروق قلبي . فيلا أبو مروان ليليان نزلت من غرفتها وجلست بالصالة جنب ليان و البيت هدؤ تام ليان : اووف طفشانه ليليان : جد والله البيت بعد رؤى صار ممل ليان :ايه والله اشتقت لها كثير كانت اخت ثالثه لنا ليليان : خلص الحين م بنشوفها الا كل فتره و فتره ليان : اهم شي تكون مبسوطه ، الا بسألك تتواصلي مع أمين ؟ ليليان : لا ، يعني يرسل رساله و يتطمن عليّ مافي كلام ليان : م قال بيجو و يتقدمو لك او شي ؟ ليليان : لا ليان : الله يكتب يلي فيه الخير ليليان صبت لها قهوه : راسي بينفجر من كثر الطفش ليان : وش رايك نطلع ليليان : مالي خلق مولات زياد نزل من الدرج : هلا بالحلوين ليان : جيت بوقتك زياد طفشانين و نبي نطلع زياد : طالع مع أبرار ليليان : وين رايحين ؟ زياد : بنروح كافي تعالو معانا ليان لفت ل ليليان : وش رايك ؟ ليليان : ثواني و نكون عندك زياد : طيب ع الأقل قولو م نبي نثقل عليك او نزعجكم نتركم لحالكم من هالكلام ليان : والله يلي يعزم م يتراجع ليليان وقفت :الطفش طاغي هالأيام يعني م نرد عزيمه للأسف وش نسوي زياد ضحك : كم عندي ليانو وليليانو بس ها لا تتأخرو ١٠ دقايق م جهزتو بمشي ليان : ولا يهمك بس اعطي خبر ل أبرار ها زياد : تمام يلا طلعو يتجهزو و زياد طلع السيارة و اتصل ع أبرار ،أبرار كانت تلبس و ردت : لا تقول انك تحت زياد : افا وحده ترد ع زوجها كذا وين الدلع والحب أبرار : زيادي ترا اللبس و الله خفت تكون وصلت زياد : لا لسه عند البيت بس قلت بقولك ليان و ليليان بيجو معانا أبرار : جد والله زياد : شفتهم طفشانين قلت نغير جو مع بعض أبرار : زين م سويت وانا مشتاقه لهم كثير زياد : بس انا ميت شوق لك لحالك. صباح يوم جديد ، يوم تشرق فيه الشمس لتضوي حياتنا وقلوبنا ، يوم رزقنا الله فيه ونحنُ ب أتم الصحة و العافية ، فكيف لا نبتسم و نحنُ بخير ومن نحب بخير فهناك جزء من الكره الأرضيه ناس تتألم عند شروق الشمس و ناس تتجرع الكيماوي و ناس تصحى ع أصوات القصف والصواريخ ، فكيف لا تبتسم عزيزي القارئ و انت بخير و من تحب بخير حتماً انك تمُر بصعوبات لكن كلها تهون و ستمُر مقابل الأمان و الصحة . . . عند طيف ، بعد م رجعت من الجامعة كانت مبسوطة انها جابت نسبة إمتياز هالترم لولا غيث م كان درست هالترم ولا كان تجاوزت هالمرحله . دقايق ودخل غيث عليها وبيده ورده بيضاء ، طيف ابتسمت اول م شافت الورده : اهلين غيث مد لها الورد : بمناسبة انك جبتي امتياز طيف : بسم الله وش دراك ؟ غيث : قلوب المحبين تحس ببعض و انا حسيت فيك ! طيف ارتبكت : قلوب المحبين ؟ غيث جلس قدامها : ايه وش فيكِ استغربتي ؟ طيف : لا م فيني شي ، شكراً ع الورده غيث : لا شكر على واجب طيف : بالأصح لازم انا اعطيك هديه عشان انت السبب بكل شي ، لولاك م نجحت ولادرست غيث : أكبر هديه هو انتِ ي طيف طيف ابتسمت بخجل :م ادري اذا فعلاً يلي تقوله حقيقه لكن والله انك اكبر هديه عطاني اياها ربي ، مدري وش الخير يلي سويته بحياتي و ربي رزقني فيك غيث : الطيبين للطيبات طيف ضحكت :معك حق ، الا قولي شخبارك ؟ غيث : بخير مافي شي جديد ، وش رايك اليوم نطلع البحر محمد مناوب و انا بناوب معاه طيف : لا اخاف ، مو كل مره تسلم الجره غيث : مو مشتاقه للبحر و ريحة الرمل ؟ طيف : لا تلعب ب احاسيسي وتخليني اوافق ، بس والله اخاف ي غيث لو يشوفنا أحد بالمستشفى وش بيقولو علينا غيث : م علينا من كلام الناس ، الناس بتتكلم بكل الأحوال طيف : بس انا بنت الكلام لي مو لك غيث : لا تخافي دام انا وراكِ ومعاكِ وسندك ، محد يقدر يتكلم عليك بكلمة وحده دام الهواء يعبُر لرئتي طيف رمشت بحب : اخاف من شي واحد من هالدنيا هو فقدانك ! غيث مسك يدها وشد عليها : اشلون تخافين و انتِ ساكنه بوسط الضلوع ! فيلا أبو مروان ، كانو جالسين كلهم و يتقهو والجلسه م تخلو من سواليف ليان و ليليان يلي ينكتو و يضحكو اهم شي يغيرو الجو ، قطع سواليفهم صوت السلام يلي جاء من جهه الباب ، لفو واتسعت ابتسامتهم اكثر مروان و رؤى : اهلين ليان و ليليان وقفو وجرو حضنو رؤى كل وحده من جهه مروان : شوي شوي ع زوجتي ليان :اشتقنا لك ليليان :وربي البيت كئابه من دونك رؤى : ي عمري انتو و انا كمان اشتقت لكم كثير سليمان :اتفضلو اهلا و سهلا رؤى تقدمت وباست راسه :هلا عمي شخبارك ؟ سليمان :الحمدلله ي بنتي ، انتِ كيف حالك و كيف حفيدي؟ رؤى : نحنا بخير ، لفت للعنود يلي كانت واقفه و ابتسمت بس شافتها مشت ناحيتها وباست راسها : كيفك خالتي ؟ العنود خنقتها العبره : بخير ي بنتي رؤى ابتسمت بحزن :طولتي كثير لحتى قلتي بنتي ، لكن الحمدلله نهاية الصبر الفرج سليمان : تفضلو تفضلو ، ليان قهويهم رؤى شافت زياد ومدت يدها :كيف زياد ؟ زياد : بخير الحمدلله ،ها كيف زياد الصغير ؟ مروان :لا واثق انه ولد واسمه زياد بعد زياد ضحك :اكيد انا عمه الوحيد لازم يفتخر انه اخذ اسمي رؤى : لا عاد خف علينا واذا بنت نسميها ابرار وش رايك ؟ زياد : وربي ل ادلعها دلع اكثر منكم ليان : بسجلك ل أبرار عشان تعرف انك بتبيعها عشان بنتهم زياد :ي ويلك بس تسجلي العنود :كيف حالكم ان شاء الله مرتاحين بالبيت الجديد ؟ مروان : الحمدلله البيت حلو و كبير رؤى : والأهم انه قريب منكم عشان نجيكم دايماً و انتو تجونا بعد ليان :انا عندك يومياً ليليان :اعطونا اللوكيشن بس مروان : اوووه ورطنا انا و رؤى كلهم ضحكو و سولفو عن كل شي وهم مبسوطين ولا كأنه صار شي حبهم للبعض ينسيهم كل شي رؤى : ان شاء الله اهلي جاين يوم السبت عشان خطبة ليليان رسمي ، والقرار لكم وقفت و كملت : انا بطلع اجمع أغراض . بعد مرور ساعة ، رؤى حطت اول شنطة ع الأرض و فتحت الثانية و بدت تمليها أغراضها ليان و ليليان وقفو قدام الباب و يناظروها امتلت عيونهم بالدموع رؤى لفت و شافتهم وشافت عيونهم المدمعه : افا ليش كل هالزعل ؟ ليان :لانك خلص بتفارقينا رؤى : ترا من بيتي ل هنا خمس دقايق تعالو عندي يوميا وبخصص لكم غرفة عشان تنامون عندي ليليان : دايما كنتي اخت ثالثه لنا ، يمكن انا عرفت قيمتك متاخر رؤى : بس هذا انتِ تغيرتي و رح تصيري كمان زوجة اخوي ليان نطت لفوق السرير : ي حسره عليّ ولا احد جاء و خطبني رؤى : كل تاخيره فيها خيره ليان : ي رب ليليان : بتاخذي كل اغراضك ؟ رؤى :لا باخذ النص و بخلي النص هنا عشان لما نكون نجي انا ومروان ننام ليان :يعني يتكوني تنامي هنا رؤى : اكيد هذا بيتنا و نحنا مالنا غنى عنكم . العنود وقفت قدام الباب وهي تناظرهم بهدؤ رؤى شافتها و ابتسمت : هلا خالتي ، تفضلي العنود دخلت وشافت الأغراض بالأرض خنقتها العبره شافت ل رؤى بحزن : خلص ؟ رؤى تنهدت : م عليه خالتي يمكن هالشي كان لازم يصير من البداية العنود : م عرفت قيمتك الا بعد م خسرتك ، م اقدر اقول الا ان شاء الله تسامحيني رؤى : مسامحه على كل شي ، صح انيّ تعبت كثير عشان ارضيك و دايماً كنتي تصديني لكن كل شي يهون قدام سعادتنا كلنا ، ولازم الانسان يضحي و يسامح عشان يكمل بقية حياته بسعاده العنود مسكت يدها : والله ان غلاتك بغلات بناتي و يشهد الله انيّ حبيتك من زمان لكن مريت بظروف قاسيه بحياتي و كنت اكابر رؤى حضنتها : رح ضل بنتك دايماً و بجنبك بكل الأوقات ، نقلنا ل بيت ثاني مو معناته بنبعد عنكم بالعكس استقرينا و بنتحمل مسؤليتنا و مسؤلية عيالنا ، وحفيدك بيكبر بهالبيت بين اهله و انتِ امه الثانية . بالمستشفى الكافتيريا زينب حطت الكاسة وهي سرحانه لبعيد رسيل : زينوو زينب لفت لها :ناديتيني ؟ رسيل : لا عاد ، ساعه اناديك وين رحتي ؟ زينب تنهدت : م ادري رسيل : احس محمد له يد او هو يلي اخذ كل تفكيرك زينب : معك حق اخذ كل تفكيري رسيل : اممم زينب : وش فيك اممم رسيل : يلا زينب خلينا نفرح فيكم ترا طولتيها مره زينب ضحكت : تطمني قريب بتفرحي رسيل : امانه زينب : ان شاء الله ربي يكتب يلي فيه الخير رسيل : امين ي رب زينب : الا بسالك بس تتزوجو انتِ و عُمر بتعيشو مع خالتي رسيل : ايه اكيد ، هي لحالها م نقدر نتركها لحالها م يصير ابنها الوحيد زينب : معك حق ، تصدقي متحمسه اشوف فستانك مره رسيل : و انا بعد عشان اخترت كل شي فيه زينب : عاد شوفي انا بشوفه اول وحده رسيل ضحكت : ولا يهمك ي قلبي ، اسمعي بقولك خبر حلو زينب : قولي رسيل : يوم السبت رايحين نخطب ليليان ل أمين زينب : ي حليلهم ،الله يسعدهم ويوفقهم ، ماشاء الله هالموسم موسم خطوبات كل الناس انخطبت رسيل :ايه والله. عليا جت من وراهم و قطعة كلامهم : دكتورة زينب زينب لفت :هلا علياء علياء : في حالة طارئة لازم تشتغليها زينب وقفت : وينها وش نوع الحاله ؟ علياء : طفله صغيره ، عملية الزايده زينب :اوكي الحقيني و الحين بجي .. لفت ع رسيل : بشوفك بعدين تمام رسيل وقفت : اوكي بروح المنامة زينب مشت و طلعت المصعد توجهت لقسم العمليات عقمت يداتها و دخلت ، دخلت الغرفة وهي مبتسمه : مرحبا ، اختفت ابتسامتها لما شافت محمد واقف عند راس المريضه و مبتسم لها ! محمد : هلا والله بالدكتورة زينب ، طولتي ؟ زينب لفت ل علياء : ليش م قلتي لي انه الدكتور محمد هو يلي بيخدر المريض محمد : وش بيفرق يعني ؟ زينب : اجل لاقي دكتور ثاني يشتغل العملية ! محمد تنهد : زينب المريضه تعبانه زينب بلعت ريقها و تقدمت شافت ل الطفلة كيف عيونها تعبانه وارهقها المرض و وجهها الشاحب ابتسمت لها بحب و مسحت على شعرها : وش اسمك ؟ الطفلة : زينب زينب توسعت ابتسامتها : تدرين انه انا اسمي زينب الطفلة : ادري زينب عقدت حواجبها : وكيف عرفتي ؟ الطفلة اشرت ع محمد : الدكتور قالي يلي بتسوي لك العملية زوجتي و اسمها زينب زينب رجفو يداتها و ناظرت ل محمد بهدؤ رجعت ناظرت ل الطفلة و مسكت يدها : لا تخافي ترا العملية سهله وبس تصحي بتحسي بشوية مغص بسيط و انا بعطيكِ مسكن تمام ، الحين الدكتور محمد بيخدرك و م رح تحسي بشي تمام الطفلة هزت راسها : تمام زينب لبست الكفوف و شافت للمرضة : كل شي جاهز الممرضة : نعم دكتورة زينب شافت ل محمد : خدر ليش مُنتظر ؟ محمد تكتف : بالأول ابتسمي لي زينب : مو وقته هنا غرفة عمليات محمد شافت ل الطفلة و غمز لها :م بخدر زينب الا و انتِ مبتسمة ومو اي ابتسامة زينب عصبت : اجل خلي احد غيري يشتغل لفت بتمشي لكن وقفها صوته يلي ناداها أكثر من مره : زينب زينب زينب لفت لها بهدؤ محمد تنهد :اضحكي والله ان فيني ضمى م يرويه الا ابتسامتك العذّبة زينب سرحت فيه و ابتسمت ابتسامه من اعماق قلبها و اتوسعت ابتسامتها اكثر و أكثر وكل الموجودين بالغرفة ابتسمو ل ابتسامتهم الأثنين. محمد : من زمان عن هالضحكة يلي ترد الروح ، زينب حمرت خدودها من الموجودين و ارتبكت : خلص خدر الطفلة محمد أخذ الإبراه وهو شايف لها : موافقة زينب هالحظه كانت غير بالنسبة لحياتها كلها ومحمد يسالها بنفسه هي موافقه ولالا محمد : هالغرفة رح تحمل ذكريات كثيره انا بيدي الإبراه و انتِ المشرط و اسألك للمرة الأخيرة موافقة تكملي بقية حياتك مع هالأنسان يلي يحبك ؟ زينب أخذت نفس و حاولت تمنع ارتباكها ابتسمت بكل معاني الحب : موافقة موافقة موافقة. كل الموجودين صفقو لهم و هم فرحانين لهم الأثنين ، ابتدت العملية وكانت هالعملية مُختلفه عن اي عملية اشتغلت بالمستشفى يكفي انها ابتدت بخطوبة زينب و محمد ، هالغرفة رح تبقى ذكرى طول العُمر ، يكفي انه تمت خطبتهم ومحمد ماسك الإبراه و زينب المشرط كل واحد ماسك الشي يلي ينتمي له ويلي يحس انه انخلق عشانه لكن هم خلقو ليكملو بعض من كل النواحي. بتمنى لكم قرائة ممتعه البارت الجاي غداً فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 03-04-20, 06:13 PM #7 طُعُوْن كاتبة بمنتدى الروايات المنقولة الصورة الرمزية طُعُوْن ? العضوٌ??? » 328503 ? التسِجيلٌ » Oct 2014 ? مشَارَ?اتْي » 648 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? نُقآطِيْ » طُعُوْن has a reputation beyond reputeطُعُوْن has a reputation beyond reputeطُعُوْن has a reputation beyond reputeطُعُوْن has a reputation beyond reputeطُعُوْن has a reputation beyond reputeطُعُوْن has a reputation beyond reputeطُعُوْن has a reputation beyond reputeطُعُوْن has a reputation beyond reputeطُعُوْن has a reputation beyond reputeطُعُوْن has a reputation beyond reputeطُعُوْن has a reputation beyond repute ?? ??? ~ يامقيدني وأنا حر الجناح..لآتبعثرني وأنا بك ممتلي..! افتراضي Part 22 عند غيث و طيف ، كانو بالسيارة مُتجهين للبحر لكن الهدؤ كان سيّد المكان غيث : طيف طيف لفت عليه : هلا غيث : وش تتعشين طيف بخوف : بنروح مطعم ؟ غيث ضحك : وش فيها ؟ طيف : لا لا غيث امانه لا غيث : امزح بطلب لنا طلب طيف تنفست :الحمدلله غيث :وليش كل هالخوف ؟ طيف : لا عاد حلوه هذي نروح مطعم بصفتنا مين ؟ غيث : دكتور و مريضته طيف : لا حلوه والله ، م قد صارت بالعالم دكتور يدلل كل هالدلال ل مريضة غيث : انا و ياكِ نكسر كل القوانين او بالأصح نحنا مُختلفين طيف ضحكت : ابغى من ماكدونالدز غيث كان قريب المطعم وقف و طلب والطلب جهز بسرعة بما انه طلبات سيارة ، مشي ب اتجاه البحر و طيف سرحانه بالطريق صحت من سرحانها ع صوت رنين جوال غيث لفت عليه و شافت الأسم بشاشة السيارة (ريان ) حست بخوف مو طبيعي غيث رد : هلا ريان ريان : هلا والله غيث وينك ي حلو ؟ غيث : مشغول والله ريان : مين هذا يلي يشغلك ماعاش من يشغلك عني غيث : لا عاد هذا الشخص بالذات الله يقربني منه اكثر و اكثر طيف م كانت مُنتبهه ل كلام غيث لانه الصدمة طغت عليها هالصوت صوت ريان صوته غير تعرفه من بين الف صوت حست الدنيا ظلمت بعيونها معقوله ريان و غيث يعرفون بعض الف فكره و فكره جت ببالها و لا قدرت توصل ل نتيجة . غيث نادي للمرة الثالثة : طيف طيف طيف لفت عليه : تناديني ؟ غيث : ساعة اناديك وصلنا البحر طيف لفت للشاطئ : تمام ، م اقدر انزل غيث ابتسم و نزل نزل كُرسيها وفتح بابها و شالها ونزلها وركز على سرحانها ، مشي شوي للشاطئ وشالها وحطها فوق الرمل وجلس جنبها ، فتح الوجبتين : يلا تفضلي طيف ابتسمت : شكراً ، بدت تاكل بهدؤ غيث : قولي لي وش فيك ليش فجأه تغيرتي ! طيف لفت عليه : انا ؟ غيث : ايه انتِ طيف : لا يعني عادي ، الا بسألك هذا يلي اتصل مين هو غيث :تقصدين ريان ؟ طيف : ايه مين هو اول مره اسمعك تكلمه غيث : هذا واحد من اصحابي لسه جاي من كندا طيف : دكتور ؟ غيث ضحك : هو وين و الطب وين ، بس كان يدرس بنفس جامعتي و تعرفنا هناك على بعض طيف : اها غيث : عجبك الأكل ؟ احسك مو مرتاحه طيف : لا بس شوي فيني مغص غيث سرح للبحر و تنهد تنهيده طويله طيف غمضت عيونها و نزلو دموعها و همست : غيث غيث لف لها و انصدم من دموعها : طيف ليش تبكين اذا بطنك يعورك الحين نرجع المستشفى طيف هزت راسها ب لا غيث : طيب ليش هالدموع ؟ طيف : ابكي على حظي بهالدنيا غيث التمس من صوتها نبرة الحزن مسك يدها : وش فيه حظك ؟ طيف : لما شفت النور الظلام بدأ يرجع غيث : ظلام ! طيف في شي تخبيه عني اقدر اساعدك بشي ؟ طيف : خسرت ابوي بعمر صغير وكان هو كل شي بالنسبة لي فقدته من ثلاث سنين و الحين اتعلقت فيك ، دايماً كنت اقول ي طيف هذا دكتور ، بس الحين انت مو دكتور بالنسبة لي غيث : وش صرت بالنسبة لك ؟ طيف بلعت ريقها وحست ع نفسها : نمشي ؟ غيث : م رديتي ع سؤالي طيف تنهدت وهي تلعب بالرمل تحاول تخفف من توترها ، غيث م حب يظغط عليها وكتب ع الرمل ( لقد كُنتي اجمل من خيالي ) طيف قرأت العبارة وابتسمت : وش كان خيالك ؟ غيث : انتِ اجمل من الخيال انتِ نعمه نزلت عليّ بتاريخ 19/9/2019 ، درست 13 سنة طب و الحين اشكُر ربي انيّ درست الطب و تعرفت عليك وجيتي المستشفى يوم مناوبتي طيف ابتسمت : كل هالكلام لي ، أجل زوجتك وش بتقول لها ؟ غيث ابتسم : بتعرفين اول وحده وش بقول لها ! يوم السبت، الكل كان متجمع ب فيلا أبو مروان عشان خطبة ليليان ، و جهزو كل شي من كل النواحي رن الجرس و أعلن وصول أهل أمين ، وليليان هاللحظه حست قلبها بيطيح ليان : ليليانو ليش كل هالخوف ليليان : قلبي بيوقف من الخوف ليان : ي رب هالشعور أبرار ضحكت : الله يرزقك ولد الحلال ليان : والله انه عيب و حرام اشلون اختي التوم تنخطب قبلي و نحنا ولدنا مع بعض ليليان : ليانو سكتي اقولك ميته خوف وانتِ بديتي بمحاضرة زينب دخلت الغرفة عندهم : وينكم للحين ليان : الحين بننزل الا كيف الاخبار تحت زينب : تمام وسالو عنكم ليليان شافت لنفسها بالمرايه كانت جميله بكل معاني الكلمه ، لابسه فستان أبيض مورد طويل للأرض مسكر الظهر و الصدر يداتها بس طالعين اختارت هالفستان عشان النظره الشرعية ، اما شعرها تركته مفتوح و ستريت ورؤى سوت لها ميكب خفيف. أبرار : طالعه تهبلين يلا ننزل طلعو من الغرفة ونزلت ليليان وكانت اولهم ، دخلت الصالة ب إبتسامة : أهلا و سهلا أم أمين وقفت وسلمت عليها : هلا ي بنتي ليليان بخجل : اهلين فيك خالتي رسيل : أمين معاه حق يختار كل هالجمال ليليان حمرت خدودها وجلست جنب امها العنود :يمه ليليان صُبي قهوه ل خالتك و لنا ليليان وقفت وصبت لهم قهوه ، ومدت فنجان أم امين ويدها ترجف أم أمين ابتسمت : سبحان يلي عطاكِ كل هالصفات وجملك بعيون الكل ليليان من الخجل رجفة ايدينها وطيحت الفنجان وانكب ع يدها و فستانها ومن الاحراج هربت للمطبخ البنات كلهم ضحكو و لحقوها ، دخلو وشافوها ماسكه يدها وتبكي ليان : ي رب الطُف هذا لسه م شفتي أمين ، جيبو ميبو نسوي ليدها ليليان : لا لا م ابي ريحته مو حلوه و اخاف تلصق فيني و امين لسه م شافني البنات ضحكو بصوت عليها ليليان جلست بالأرض : قلبي مو راضي يوقف رؤى : إجل لو قلنا لك الخبر المهم ويلي خبيناه عنك ليليان رجفو يداتها : وشو ليان ضحكت : الخبر أبرار : الخبر ليليان : قولو ولا برميكم بنعالي رؤى ابتسمت وجلست جنبها : اليوم مو خطبتك ! بهتت ملامح ليليان وهمست : وشو رؤى : ملكتك اليوم ، الملاك داخل يملك . ليليان حست الدم توقف بعروقها يداتها ثلجو م عرفت تنطق كلمه واحده ولا حتى ترمش صارت مثل الحيط ! زينب : ليليانو ي حلوه وين رحتي ليان : يلا قومي نعدل الميكب عشان بتدخلي عند زوجك ليليان للحين مصدومه ومو مصدقه يلي صار : زوجي البنات بصوت واحد : ايه زوجك فزت من ع الأرض و ابتسمت و توسعت ابتسامتها أكثر رسيل : ها مستعده تشوفيه ؟ ليليان ب ابتسامه و مصدومه : خلص صرت الحين متزوجة البنات ضحكو عليها، ليان : ويييي علينا ، ترا مروان الحين بيناديكي ليليان :طيب اشلون صار وكيف ؟ رؤى : انتو الاثنين تحبو بعض وهذي كانت فكرة خالتي عشان تاخذو راحتكم اذا مخطوبين م بتقدرو ليان حضنت ليليان :اختي حبيبتي تزوجت خلص صرتي كبيره الحين ليليان ابتسمت : ي قلبي الله يرزقك بولد الحلال ليان : ي رب ي رب اليوم قبل بكرا رسيل : يلا ندخل الحين تاخرنا دخلو الصاله و جلسو كلهم بهدؤ و الابتسامة على شفاهم ، دقيقة وجاهم صوت مروان من عند الباب وهو ينادي ليليان ليليان وقفت ومشت وجنبها رؤى و ليان ، مروان مد لها الورقه : وقعي ليليان اخذت القلم ويدها ترجف ناظرت ل امها بخوف لكن امها بادلتها بنظرات الحب و الأمان وهزت براسها بمعناه وقعي ، ليليان ابتسمت و وقعت واعتلت الزغاريد من كل الموجودين. مروان : امين ينتظرك بالمجلس تعالي ليليان مشت معاه وهي شايفه للأرض دخلت المجلس و أبوها وزياد كانو جالسين ، وقف أبوها وباسها براسها : الله يوفقك ي بنتي و يسعدك ..لف ع أمين و كمل : ترا عطيتك عين من عيوني وضيء حياتي ، اليوم اسمها ارطبت بأسمك وصارت أمانه عندك صونها وحفظها بين رموش عيونك أمين أبتسم و نظراته ل ليليان : ليليان بالحفظ و الصون وانت سلمتها ل رجال يخاف ربه ، وهي بقلبي قبل