قطرة غيث تسقِي طيف - الفصل 7 | روايتك

اسم الرواية: قطرة غيث تسقِي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

ليليان قاطعتها : بس للأسف م رح يتربى بهالبيت مروان قال بيطلع رؤى من المستشفى لبيتهم الجديد لانه حملها ضعيف و م تتحمل التوتر ابدا ، انتِ خسرتي ابنك وزوجته و حفيدك وخسرتيني انا ي يمه ! مشت من جنبها وطلعت اول درجتين ، لكن العنود مسكتها من يدها بقوه وعطتها كف : انا امك اشلون تتكلمين معاي بهالطريقه؟ ليليان صفقت بيدها : برافو انتِ بس شاطره بالضرب الهنوف تقدمت :استهدو بالله م صار شي ليليان : انا حلمي صغير جداً و بسيط ، حلمي يكون عندي أم احط راسي ع صدرها و تمسح ع شعري . ، كملت وهي تبكي : انتِ لو عاملتيني مثل م خالتي الهنوف تعامل بناتها كان جيت وقلت لك يمه أحب أمين يمه أمين الإنسان يلي ساعدني وطلعني من الظلام للنور انتي م سمحتي لي انام ع صدرك ابداً بحياتك م كنتي ام مثاليه توقف جنب عيالها وتسمع همومهم ، صح اهل رؤى ناس مو مثلنا أغنياء لكن أغنياء بالمشاعر تتذكرين يوم المزرعه كيف كانت أم أمين تتكلم عن بناتها وكيف تشوف لهم بنظره حب وفخر فيهم ، بيتهم فيه دفئ ومشاعر في بينهم حب وخوف على بعضهم بس هذا البيت الكبير بارد و مظلم في أب حنون بس وفي اخت و اخوان أم مافي ، انا من يوم ولدت كل شيء ابيه تنفذ و م انحرمت من شي الا الحنان ي يمه حرمتيني منه و محد قدر يعوضني اياه ، بيتنا هذا في انسانه تصدر قوانين ولازم تتنفذ مافي أم ، رؤى كانت ممكن تموت بسببك انتِ لانك اشتغلتي خدامه وعشتي ماضي سيء تعقدتي وعاملتي حتى عيالك بقسوه ، لكن بقولك شيء حلو ممكن تفرحي انا بتزوج أمين وابوي و مروان وزياد موافقين اما انتِ روحي للشرطة و دبسي له تُهم مثل م قلتي لانه الرحمه انشالت من قلبك . . . سليمان كان واقف عند الباب هو و زياد و سمع كل شي شد ع يده و مسح على وجهه الهنوف بعصبيه : ليليان عيب هذي امك مهما صار زينب مسكت يدها بقوه :سكتي خلص العنود طاحت ب أرضها و م حست ب أي شي حواليها . . . بالسيارة ، أم أمين وهي تبكي :ي ربي بنتي كانت بتموت بسبة هالمريضه أمين :يمه خلص صارت بخير والحين بتشوفيها رسيل : انت وينك ليش م كلمتنا من زمان أمين :انتي م شاء الله جاتك الأخبار بسرعه رسيل :طبعاً كل المستشفى يعرفني أمين : يمه لاتبكي أم أمين :اشلون م أبكي و بنتي مدري كيف حالها أمين : طيب بقولك شي وتفرحين فيه رسيل : خير وش هو أمين : رؤى حامل ي يمه أم أمين بفرحه : قول والله أمين ضحك :والله حامل ، لكن ي يمه مروان حالته صعبه بس تشوفيه خففي عنه لا تزيديها لو تشوفي كيف كان خايف عليها . بالمستشفى مروان دخل وشافها نايمه وبيدها السيروم باسها براسها وجلس جنبها ، مسح ع وجهه وتنهد تنهيده طويله تذكر يوم مسك يدها بالفستان الأبيض و عطاها وعد انه رح يحميها من كل شي و رح يعيشها أحلى عيشه لكن هذي اليوم كانت بتموت همس بضيق : سامحيني م قدرت احميكِ اليوم لكن اوعدك انه ايامنا الجايه بتكون أجمل بأذن الله مع طفلنا رؤى بدت تفتح عيونها اوضحت الرؤيه وشافت مروان ابتسمت من بين وجعها : حبيبي مروان رفع راسه و ابتسم بفرحه : حبيبتي صحيتي ، الحمدلله ع سلامتك رؤى : وين انا وش صار ؟ مروان : راسك انفتح من وراء وخيطو لك اياه والحمدلله انتِ بخير رؤى : ليليان وينها وش صار عليها خالتي ضربتها مره مروان : روحت البيت من شوي هي والبنات ، اهم شيء انتِ الحين رؤى حطت يدها ع خده : انا بخير الحمد لله لا تحاتيني مروان باس كفها : عندي لك بشاره رؤى : بشاره ؟ مروان حط يده ع بطنها : حامل بالشهر الثاني رؤى فتحت عيونها بصدمه : حامل ! مروان وهو يضحك : ايه ي قلبي طلعتي حامل ونحنا م ندري رؤى مافي كلمه توصف شعورها بهالحظه نزلت دموعها وحضنت مروان : رح يصير عندنا طفل ،ي ربي ي جمال هالشعور مروان مسح دموعها : سامحيني رؤى : على ايش مروان : وعدتك انه بعيشك احلى عيشه بس م سويت لك شي امي اذاتك كثير وانا كنت اسكت عشانها امي بس الحين خلص رح تطلعي من هنا لبيتنا الجديد ! . . فيلا أبو مروان العنود بعد م صحت دموعها م جفت حياتها يلي عاشتها كلها بكف ولحظه مواجهة ليليان كف لحالها الهنوف مسحت ع راسها : صغيره و بتتعلم ليان كانت ماسكه يد امها : يمه الله يخليك اهدي ليليان معصبه م تدري وش تقول زينب : خالتي خليني اقيس لك الظغط ثاني مره ليليان كل شوي تمسح دموعها وخايفه من نظرات أبوها لها وقفت :عن اذنكم بطلع انام طلعت وليان و ابرار لحقوها سليمان مسح ع وجهه وتكلم بصرامه : العنود العنود لفت عليه بخوف :ه ..هلا سليمان : رميتي رؤى عن قصد ولا بالغلط ؟ الهنوف : وش هالكلام اكيد بالغلط . سليمان : م حبيت اتكلم قدام ليان و ليليان لكن انتِ غلطك كبير ، كنتي بتدبسي تهمه ل أمين ؟ العنود : لحظه غضب ي سليمان م كان قصدي والله الهنوف : الحمدلله رؤى صارت بخير بس تهدأ القلوب بترجع المياه لمجاريها سليمان : وش بيقولو اهلها ؟ م قدرنا نصون بنتهم م نخاف ربنا نحنا ؟ هذي امانه عندنا تركت اهلها وجت عاشت معانا م تخافين ربك زينب : معليش عمي تتكلمو بعدين خالتي ضغطها للحين نازل ويمكن تفقد وعيها ثاني مره سليمان وقف : حتى ليليان حسابها عندي بعدين .. تركهم وطلع العنود : ي ربي وش المصيبه يلي نزلت فوق راسنا الهنوف : كل مشكله لها حل بس يبي لها شويه وقت العنود : انا بعدت ابني عني ي ربي وش سويت زينب : خلص خالتي ارتاحي ، وبعدين رؤى قلبها طيب بتسامحك العنود : بس بيمشون من هالبيت وكل البيت صار ضدي الهنوف : كل شيء بيرجع احسن من قبل و بعدين م فيها شي لو مروان طلع و استقر ببيت لحاله هذا حقه وليليان كل كلمه قالتها كانت غضبها ، بس لازم تعرفي انه كل شيء يصير لنا بالحياه لازم نتعلم منه و انتي لازم تتعلمين من يلي صار. عند البنات ، أبرار طلعت وهي لابسه البيجامه وقررو انهم ينامو اليوم كلهم ببيت سليمان زياد كان طالع وشافها طالعه من جناح البنات ناداها بهمس : ي حلوه أبرار لفت وشافته : زيادي زياد بسرعه قرب لها وشدها لحضنه : ي قلبي أبرار : بننام اليوم هنا كلنا زياد : اممم وين بتنامي ؟ أبرار : بجناح ليان و لي زياد قاطعها ببوسه ع شفتها : نو نامي عندي أبرار بققت عيونها : مجنون انت زياد : وش فيها زوجتي ! أبرار : لسه ابغى اعيش ، امي بتذبحني زياد بسرعه سحبها للجناح دخلها وسكر بالمفتاح أبرار : زياد وش تسوي ؟ زياد : ولا شيء ابغى اتلذذ بجمالك ابرار : مو وقت التلذذ ، زياد بليز افتخ الحين لو تشوفنا امي و لا عمي بنروح فيها زياد تنهد : طيب مشتاق لك وش اسوي ع الأقل احضنيني ل يزيلُ الشوق أبرار ضحكت و حضنته بقوه ، همست عند اذونه : ها زال الشوق ؟ زياد : حضنك سحر بس احضنك م اقدر افكك أبرار : اممم زياد مشي لعند السرير و نام و نيمها ع صدره حط يده ع شعرها وجلس يلعب فيه أبرار : ترا بنام لو بتلعب كذا بشعري زياد : نامي ولا م تبين تنامين بحضني أبرار : ابغى انام بقية عمري بحضنك بس الحين لازم اطلع من الغرفه زياد شدها لحضنه : يشهد الله ان مفارقة حضنك مثل مفارقة الروح أبرار حست قلبها رجف من كلامه باست صدره وغمضت عيونها وهي تسمع نبضات قلبه و نامت من دون م تحس ! عند طيف كانت جالسه و تقرأ المحاظرات ولا قدرت تفهم شي حست عقلها موقف سكرت الملزمة بقوه :اوووف غيث : ليش كل هالأوف طيف رفعت راسها بصدمه :ليش م تدق الباب قبل م تدخل غيث : دقيت لكن م رديتي طيف : اممم ، وش جابك الحين الساعه ١٢ ؟ غيث : رؤى سوت حادث و مروان اتصل فيني طيف : زوجة ولد عمك ؟ غيث :ايه طيف : ها وش فيها وكيف صارت ؟ غيث : طاحت و الحمدلله خيطنا لها جرحها و كمان طلعت حامل طيف : الحمدلله ع سلامتها غيث : الله يسلمك ، الا قولي لي ليش دخلت و انتِ مُعصبه طيف : م قدرت افهم المحاضره و بعد بكرا اختبارها طفشت و الله ، جاني اكتئاب من الغرفه انا لما اذاكر ادور بكل البيت غيث كتف يداته : طيب وش رايك نطلع مشوار انا وياكِ طيف بققت عيونها : وشو ؟ غيث : اوديكِ لمكان مره حلو و بفهمك انا المحاظره ، ها وش رايك ؟ طيف : لا مستحيل اطلع معاك غيث : اوف ، ليه ! طيف : م يصير اطلع معاك لو احد يشوفنا و بعدين مدري وين بتوديني غيث : م توثقين فيني ؟ طيف : اوثق بس غيث قاطعها : اوعد انك رح تنبسطي وبرجعك بدري و رايحين مكان عام ارتاحي طيف هزت براسها : اوكي ، بس كيف بنطلع ؟ غيث : من الباب الخلفي للمستشفى وبنطلع من الكراج لا تخافي محد بيشوفك ابدا طيف :اوكي عبايتي بالدرج غيث فتح الدرج و طلع عبايتها لبسها و شالها للكرسي و طلع هو ياها من الغرفه و توجهو للكراج وقف غيث عند سيارتها و فتح الباب وشال طيف و هي ميته من الاحراج كل شوي يشيلها ، طبق كُرسيها و حطه وراء ركب جنبها وهو مبتسم : نورتي سيارتي طيف ابتسمت بخوف : وين رايحن مكان بعيد ؟ غيث : لا قريب مره ، طلع من الكراج طيف ابتسمت للشوارع من زمان م طلعت حست بشعور غريب حطت راسها ع الشباك وهي تتأمل كل شي غيث حب يكسر الجو وشغل أغنية الله عليك ، طيف انتبهت لكلامها و حست قلبها رجف غيث لف عليها و ابتسم و رجع كمل وهو يسوق ردد بصوت عذّب : ملامحك جمّر سواليفك خمر كانك تبيني و الله انيّ اموت فيك و حرق قلوب الغيد من بيض و سُمر ي سيدة كل البنات الله عليك طيف هنا م تدري ليش حست كل هالكلام موجهه لها شدت ع يدها بقوه تحاول تخفف التوتر ، غيث شابك اصابعه ب اصابعها : والله انك سيدة كل البنات طيف هنا مافي كلمة تشرح المشاعر الجياشه يلي بقلبها ناظرت فيه بنظره تشرح مشاعرها غيث اتنهد وهو يوقف قدام البحر : هذا المكان يلي باخذك عليه بذاكر لك عند البحر ، صوت المويه و ريحة الرمل تهدي الأعصاب طيف ابتسمت بفرح : شكرا جد مشتاقه للبحر غيث نزل ونزل كُرسيها و فتح بابها وهو مبتسم : مين مثلك اشيلك كل شوي طيف كشرت : وش اسوي انت قلت بتطلعني وبعدين تخيل امي و لا احمد يجون والله بروح فيها غيث وهو يمشي وقف فوق الرمل : لا تخافين مكلم الممرضات اذا احد جاء يقولو له عندك فحص ل رجولك يعني تطمني و انبسطي بعد ، ابيك تغيرين جو مو تضايقين نفسك ، وش رايك اشيلك و انجلس فوق الرمل طيف ابتسمت بفرح : اوكي غيث شالها وحطها فوق الرمل و مدد رجولها و جلس بجانبها طيف ابتسمت وهي تحس ببروده الرمل و المويه يلي تجي ع رجولها بكل موجه ، لفت ع غيث : انت ليش تسوي كل هذا ؟ غيث : وش سويت ؟ طيف : تحاول تسعدني بكل شي غيث تنهد : لانك تستاهلين كل شي طيف : شكرا غيث ، شكرا على كل شي مهما شكرتك بيكون قليل في حقك انت إنسان رائع غيث ابتسم : اهم شي عيونك تضحك ، فتح الملزمه وكمل : وش يلي مو فاهمتيه طيف : كله غيث : كله كله طيف : ايه وش اسوي وربي كانه صيني ولا قدرت افهم شي اجي يمين اجي يسار من فوق من تحت ولا قدرت غيث ضحك بصوت ع كلامها ، طيف ناظرت فيه و ضحكت ل ضحكته وسرحت فيه وهي ترمش بعيونها غيث فتح اول زرارين من قميصه و تنهد : والله ان عيونك جَمّر و انا يلي أحترق فيهم ! مهما ضاقت الدنيا و مهما صغرت ، فأن فيها شقاً ينفذ منه النور ويحمل الهواء. . صحت من النوم وهي تحس بوجع خلف راسها حطت يدها وزاد الوجع تلفت حواليها و م شافت مروان ضغطت ع الزر وجتها الممرضة : مرحبا رؤى ابتسمت : اهلين ، فيني وجع مو طبيعي براسي الممرضة : الحين بعطيكي مسكن اساسا صار موعده رؤى : طيب م يضر البيبي الممرضة : لا أبدا .. عطتها المسكن وطلعت رؤى دقايق و حست فعلاً الألم خف كثير ، دخل مروان وهو مبتسم و بيده باقة ورد و فطور : صباح الخير ي قلبي رؤى ابتسمت : هلا حبيبي وينك ؟ مروان حط الورد ع الطاول وباسها بجبينها :رحت جبت فطور عشان نفطر مع بعض و جبت ورد ل وردة حياتي رؤى : ي عمري مروان جلس جنبها وبدأ ياكلها : كيف صرتي احسن ؟ رؤى : من شوي الممرضة عطتني مُسكن و الحمدلله خف كثير ، متى بطلع من هنا مروان : يمكن الليله او بكرا بنشوف رؤى : امم اوكي ، الا قولي ليليان شخبارها ؟ مروان : م ادري و لا رحت البيت ولا رديت على اتصالاتهم رؤى : اوف ليش كذا ؟ مروان : رؤى حبيبتي بنطلع من هنا لبيتنا الجديد خلص م رح نعيش ببيت أهلي رؤى : تتكلم جد ؟ مروان أخذ نفس : ايه ، حملك ضعيف ولازم راحه لك و انا اشتريت فيلا دورين مو كبيره مره بس بالنسبه للشخصين كبيره رؤى : طيب و عمي ؟ مروان : انا بفهم ابوي و ابوي م رح يجبرني ع شيء م ابيه رؤى : وخالتي ؟ مروان : امي بالذات م باخذ رايها كل شي صار بسببها كنتي بتموتي ولا تفقدي الذاكره ولا تدخلي بغيبوبه بسببها رؤى : م عليه هذي امك ، الأم مهما سوت تضل أم ي مروان و اهم شي رضاها مروان : تدافعين عنها رغم كل شي صار ! رؤى : م ادافع عنها ، ادافع عن الأم ، الأم م تتعوض ابداً و رضاها من رضى ربي روح و تطمن عليها هذي أمك مروان مسك يدها و باسها : انتِ أكبر نعمه رزقني فيها ربي الله لا يحرمني منك . عند أبرار ، فتحت عيونها شوي انصدمت وهي تشوف نفسها نايمه بحضن زياد فتحت فمها بصدمه و جلست بسرعه شافت للشباك والدنيا كلها ضوء لفت ع زياد وشافته مفسخ قميصه صيحت بصوت : زياد زياد فتح عيونه بصعوبه : ابرار أبرار : زياد قوم وش سويت انت ؟ زياد جلس وهو يرجع شعره لوراء : صباح الخير أبرار : اي خير بيجي انت ليش مفسخ قميصك ها ؟ وانا ليش نايمه هنا ؟ زياد ضحك : ابرار انتِ امس نمتي بحضني و م حبيت اصحيك أبرار : لا والله بس لما حطيت راسي كنت لابس قميص زياد :انا لما انام افسخ تيشرتي م احب اللبس شي ع صدري لا يروح تفكيرك لبعيد أبرار وقفت: اووف زياد تخيل الحين يدورون عني ي ربي وش بقول لهم زياد وقف قدامها : أبراري ليش كل هالخوف نسيتي انه انا زوجك أبرار : لا م نسيت ، بطلع باي زياد وقفها : وين بوسة الصباح ؟ أبرار : الله يعطيني صبرك انا بموت من الخوف و انت تبي بوسة الصباح زياد مد خده :يلا بسرعه أبرار : والله م ابوسك تمام و طلعت من الجناح جري ، و اول م طلعت شافت امها جالسه فوق الكنب بهدؤ الهنوف : صباح الخير أبرار حست بخوف مو طبيعي : يمه الهنوف وقفت : نمتي كل الليل عند زياد ها ؟ أبرار : والله يمه م دريت غفيت من دون م احس و صحيت الحين الهنوف : مجنونه انتِ ولا شنو كيف تنامين بغرفة زياد الكل يدور عليك و انا عرفت انك نمتي عنده أبرار نزلت دموعها : يمه قسماً بالله م صار شي بينا ، غفيت من دون م احس يمه الله يخليك صدقيني والله م اكذب الهنوف : مصدقتك ابرار : جد مصدقتيني الهنوف : بنتي و تربيتي اشلون م اصدقك أبرار تنفست براحه : يمه احبك والله الهنوف : اذا احد سألك وين نمتي قولي نمتي عندي بالغرفه أبرار : تمام ولا يهمك الهنوف : يلا قدامي انزلي أبرار مشت و رجعت : يمه م قلت ل زياد صباح الخير كنت معصبه ليش م صحاني اروح اقول له صباح الخير ؟ الهنوف حست ضغطها وصل مليون : امشي قدامي قبل لاافطر فيك يلا أبرار مشت جنبها بهدؤ و نزلو تحت يفطرو كلهم . بالمستشفى ، وصلت و غيرت ملابسها و مشت لمكتب عُمر دقت و دخلت ب ابتسامه شاقه وجهها وزادتها فوق الجمال جمال : صباح الخير عُمر بس شافها ترك كل شي بيده و وقف حضنها : صباح النور ي قلبي رسيل : أخبارك عُمر : مشتاق لك صار لي يوم كامل م شفتك رسيل ضحكت : جبت لك فطور وسويت لك انا يعني من طبخ يدي عُمر مسك يدها وباسها : تسلم يدك ي قلبي ، أجل أفطري معاي رسيل : مُستعجله لكن م اقدر أرفض لك طلب عُمر جلس وجلسها جنبه : افا مين هذا يلي مستعجله عليه ؟ رسيل : بروح اطمن على رؤى عُمر قسم الفطيره و اكلها : اوكي ي قلبي رسيل : مناوب اليوم ؟ عُمر : كلنا مناوبين رسيل : حلو والله احب هالمناوبات عُمر : بخطفك بالليل تمام رسيل : اممم لوين ؟ عُمر : مو مهم لوين المهم انه بنسهر وانتِ بحضني رسيل : ي رب تكون مناوبه لطيفه عُمر : ان شاء الله ، الا بقولك امي عازمتك بكرا ع الغداء رسيل اشترغت بالأكل و عُمر ضحك :بسم الله وش قلت انا رسيل : عازمتني انا عُمر : ايه ي قلبي رسيل : تمام اللهم اجعله خير عُمر باس بخدها : مافي الا كل الخير ي قلبي رسيل وقفت : يلا بروح اطمن ع رؤى عُمر : اشوفك ع الغداء رسيل : بالكافتيريا ؟ عُمر : ايوا رسيل : اوكي حبيبي باي .. طلعت و توجهت للعند رؤى دقت الباب و دخلت : هاي رؤى ابتسمت اول م شافتها : رسولي ي قلبي رسيل باستها وجلست جنبها :طمنيني عنك شخبارك ؟ رؤى : بخير الحمدلله ، مروان من شوي طلع رسيل : وين راح رؤى : قال بيروح يشيك ع بيتنا الجديد بكرا بطلع لبيت جديد رسيل بفرحه :جد والله ، فرحت لك من قلبي و اخيرا رؤى : الله يكتب يلي فيه الخير. عند طيف ، بعد م رجعت من جامعتها غيرت ملابسها و صلت الظهر اخذت وجبة الغداء و بدت تاكل دقيقة اندق الباب و دخلت امها و خالتها امينه ، ابتسمت اول م شافت امها و خالتها لكن تلاشت الأبتسامة اول م شافت ريان ! أمينه تقدمت لعندها وسلمت عليها: كيفك ي طيف طيف : هلا خالتي بخير الله يسلمك أم طيف :جبت لك محاشي ي يمه طيف ابتسمت : الله يسعدك ي يمه ليش متعبه نفسك أم طيف :تعبك راحه ي يمه ، بعدت لها لصحنها و بدت طيف تاكل و متجاهلة تماما وجود ريان ، ريان جلس قدامها فوق الكنبه و حط رجل فوق رجل : أخبارك ي طيف ؟ طيف رفعت راسها ناظرته بهدؤ و ابتسمت : بخير ي ولد خالتي انت اخبارك ؟ اشتغلت ولا لسه ؟ ريان : الشهر الجاي ببدأ شغل طيف : بالتوفيق امينه :عقبال م نفرح فيكم طيف شدت ع يدها : ان شاء الله خالتي بتفرحين فينا ريان شاف ل طيف بصدمه و امها بعد ، طيف كملت أكل وهي مبتسمه : لكن بتفرحين ب ريان قبل ، انا م افكر بشي غير جامعتي ريان انقهر من ردها بزياده : افا ليه لسه مكلم امي نسوي خطبه رسميه وكل الناس تدري امينه : ايه ي طيفنا والله ابي افرح فيكم وين بلاقي بنت مثلك لولدي ريان طيف : خالتي انتِ م تشوفين وضعي أم طيف : بديتي تتحسني ي يمه والرجال شاريك طيف تنهدت : اسمعوني كلكم عشان هالمره اخر مره بتكلم فيها بهالموضوع ريان : قولي طيف : انا م ابي اتزوج لا ريان ولا غيره وضعي الصحي م يسمح لي بهالشي ابدا انا حتى نفسي مو قادره اهتم فيها اشلون تبوني اتزوج ، ريان انت تستاهل بنت تحبك و تدللك و تهتم فيك انا م رح اسوي لك شي ريان : بس انا ابيك طيف : م نخدع بعض بهالكلام بكرا بس تبي اولاد هالكلام م رح ينفع احد، وبعدين انا ابي اكمل جامعتي و ابي اتخرج بنسبة إمتياز أم طيف : يلي تبينه ي بنتي بيصير اهم شي صحتك ريان وقف : اتوقع ماله داعي نجلس اكثر يلا يمه نمشي طيف : بالنهايه نحنا اولاد خاله خليك ولا في شي ببالك تفكر فيه ؟ ريان رفع حاجب : تطمني مافي الا كل الخير لك طيف : ي رب الساعة ٩ مساءً كانو كلهم جالسين مع بعض ومتجمعين و حوالينهم مشروبات ساخنه ، يلي يشرب قهوه ويلي يشرب شاي ، سواليفهم م تخلو عن الحالات الخطيره يلي تُمر عليهم غيث شرب شفه و من القهوه وحط الفنجان : وش رايكم نطلع يوم البر محمد : ايه والله الجو مناسب وهالأيام م تتكرر عُمر : اجل نطلع بكرا لانه اليوم نزلت رشات مطر غيث : اوكي بعد الغداء نطلع عشان نرتاح بعد المناوبه زينب جت وهي تجري : عُمر عُمر عُمر وقف بسرعه : زينب بسم وش في ؟ زينب أخذت نفس : في طفل جاء من ربع ساعه حالته خطيرة جدا غيث : وش فيه حادث ؟ زينب : لا ، المِظّله داخله جنب العين ، كان يمشي ودق بالجدار ودخلت من عند مسكة اليد غيث بذهول : صاحي ؟ زينب : ايه صاحي ، يلا عُمر عُمر شاف ل غيث و محمد : واحد منكم يجي يخدر هالحاله ..مشي بسرعة هو وزينب متوجهين لقسم العمليات عُمر لف ل زينب بالمصعد : ليش خايفه ؟ زينب فركت يداتها : اول مره اشوف هالمنظر عُمر : انتِ دكتورة جراحة م يليق لك الخوف .. انفتح المصعد و طلعو بسرعة عقمو يداتهم و دخلو قسم العمليات و غيث و محمد وراهم . عُمر شاف ل الطفل عمره م يتجاوز الست سنوات كان نايم فوق السرير مفتح عيونه و المضلّة داخله من طرف العين جهة الأنف والممرضة واقفه عند راسه و ماسكتها . غيث بدأ يجهز الأدوية يلي يستعملها للتخدير وشاف ل عُمر : أبدأ ؟ عُمر لف ل زينب : انتِ بتشتغلي هالحاله ؟ زينب رمشت بعيونها : وشو ؟ عُمر : مثل م سمعتي رح تشتغلي هالحاله و انا واثق فيك ! زينب حست الدم بجسمها تجمد : دكتور عُمر انا سنه اولى م اشتغل هالحالات مستحيل عُمر مسكها من كتوفها : زينب انتِ قدها وشاطره و انا جنبك يلا زينب هزت راسها بالنفي : لا دكتور عُمر مستحيل عُمر : مافي شي اسمه مستحيل بالطب يلا زينب ، مد لها المشرط و أشر ع المريض ! زينب لفت ع غيث و محمد بخوف ابتسمو لها ك تشجيع و دعم مدت يدها وهي ترجف من الخوف عُمر : رح نفتح حوالين العين بالمشرط بحيث م نأذي العين و نتأكد انه مافي تضرر داخل و نطلعها شوي شوي بعدها بنخيط الجرح كل هذا بتسويه و انتبهي العين تجرحيها لانه للحين يشوف زينب رفعت الكمامه ع وجهها اخذت نفس و قرأت اية الكرسي توكلت على الله واشرت ل غيث يخدر الحاله . غيث مسك الأبراه و غرسها بيد الطفل ، الطفل بدأ يغمض شوي شوي و غاب عن الوعي تماماً ، الممرضين و فني التخدير اخذو مكانهم بالعمليه زينب مدت يدها بكل ثقه وازنت المشرط حوالين العين يبعد ربع سانتي من المظلّه ومررته بهدؤ انفتحت طبقات الجلد وكان عُمر يمسح الدم يلي ينزل ، عينه كانت ع الجرح : الحين بنسحب المظلّلة شوي بحيث م نأذي العين زينب سحبتها شوي شوي استغرق الوقت منها ربع ساعه لانها وسعت الفتحه أكثر بحيث م تأذي العين ولا تجرحه من داخل طلعتها ونظفت الجرح و بدت تخيطه بهدؤ ، رفعت راسها بس خلصت و ابتسمت انها انهت العملية بنجاح عُمر ابتسم وصفق لها وكل الموجودين صفقو ، زينب توسعت ابتسامتها ولفت ل عُمر : الله يسعدك كثر م اعطتني ثقه بنفسي محمد هاللحظه حس بنار شبت بقلبه اشلون تبتسم لعُمر وتكلمه بهالطريقه وهو يلي يحبها م تعطيه وجه ابدا ، شال هالأفكار من باله بسرعه وقال بينه وبين نفسه هذا طب وهذي حياة ناس و بالطب مافي شي اسمه لا حب و لا غيره و لا خوف في مريض قدامك انت مسوؤل عنه بعد الله عزوجل . عُمر : م سويت شي انتِ شاطره وانا واثق فيك غيث وهو يكلم الممرضين :انقلوه ع العنايه وهناك صحوه زينب : هذا إنجاز كبير لي و بديت 2020 بهالأنجاز الكبير غيث : طالعه على اخوكي جدعه زينب ضحكت : اكيد . طلعو كلهم من قسم العمليات و زينب مشت محمد لحقها ونادها زينب وقفت ولفت عليه : هلا محمد ابتسم : تقبلين عزيمتي على شاي ؟ زينب رمشت بعيونها من زمان م جلست معاه ولا سولفت هي ياه حست انها مشتاقه له ومشتاقه لكل شي فيه محمد كان يناظر فيها بتمعُن وش كثر اشتاق لعيونها و ضحكتها حس الدم يلي يمشي بعروقه بارد من كثر الشوق زينب صحت من سرحانها : بروح اطمن على رؤى محمد : اجلها اجل ولا تلغيها كذا ؟ زينب ضحكت : اجلها و انا يلي بعزمك ع شاي محمد ضحك ل ضحكتها : اجل انتِ عليك الشاي و انا عليّ الورد الأصفر . . . بتمنى لكم قرائة ممتعه البارت الجاي يوم الاثنين تابعوني ع الانستجرام rwaya_samah قمرااي likes this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 29-01-20, 04:33 PM #5 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي قطرة غيث تسقِي طيف Part 20 فيلا أبو مروان كانو كلهم جالسين بالصاله ب استثناء ليليان ، العنود كانت جالسه و الحزن مالي عليها ، أبرار كانت جالسه وتاكل فصفص و زياد م شال عينه عليها الهنوف كانت مركزه عليهم و على نظراتهم وحبت تبعد نظرات زياد لها :اقول زياد وش رايك تطلع تجيب لنا عشاء سليمان : افا ي أم غيث الحين نروح المطعم يلي تبيه الهنوف وهي تصرف : لا لا مره زياد جاب لي ساندوتشات زنجر ومن هالأشياء و كانت مره لذيذ زياد : الحين اطلب لك ي عمه من المطعم الهنوف : اقول لو تروح انت احسن وتشوف بعينك اشلون يسويه زياد :تامرين امر اجل باخذ ابرار الهنوف بققت عيونها : اقول اطلب من الجوال احسن سلمان :اليوم بنمشي ي الهنوف أبرار : ليه بابا خلينا مبسوطين هنا الهنوف : لا م يصير وبعدين نسيتو انتِ و زياد مالكين لازم تبعدو شوي عن بعض