قطرة غيث تسقِي طيف - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: قطرة غيث تسقِي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

أعتذر كثير عن التاخير لكن الحين بنزل لكم بارتين . . عند زينب طلعت من غرفة العمليات وهي هلكانه من الشغل توجهت لغرفة الغيار صلت وغيرت ملابسها و طلعت الحديقة تشم هواء وتغير جو ، اول م طلعت التفحت بهالهواء البارد غمضت عيونها و استنشقت هواء عميق محمد جاء من وراه وشافها متكتفه بيداتها وباين انها بردانه فسخ جاكيته وحطه ع ظهرها وضم ظهرها للصدره زينب فتحت عيونها بصدمه وناظرت تحت وهي تشوف يداته يلي حاضنه خصرها عرفته من ريحة عطره يلي حست انها دخلت دماغها همس عند اذونها بحب : ادري انك تبيني بس راسك يابس ! زينب دفيته بيدها وناظرت فيه بقوه : جد انك م تستحي عيب عليك تحضني نحنا بمستشفى والناس حوالينا محمد ابتسم ابتسامه للدرجة غمازاته طلعت : اجل تبين حضني لكن المكان مو مناسب زينب فعلاً عصبت : محمد انت م تستحي عيب عليك تقول هالكلام محمد تنهد من قلب : والله تعبان واحتجت للحضنك شسوي ! زينب ألمتها نبرة صوته : وش متعبك ؟ محمد : انتِ ي زينب عنيده مره وراسك يابس مدري متى يلين زينب : لا والله انا يلي راس يابس ها ؟ انا عندي الكذب خط أحمر بحياتي محمد : و انتِ خط أحمر بحياتي ليني وسامحي هالقلب زينب ضمت نفسها من البرد : لو فعلاً حُبنا حقيقه بنصبر على بعض لين القلوب تلين محمد : الله يصبرني على عنادك والله ان الدم واحد تحملت غيث ١٢ سنه م جت عليك زينب : والله جاي ع بالي ارد عليك وافتح تحقيق معاك لكن بردت وانا حساسه مره م اتحمل البرد محمد : تعالي اضمّك مره ثانيه وتدفين ترا حضني م يتعوض ! زينب اتنرفزت : لا خف عليّ محمد : والله انا ي حضي في هالدنيا زينب : اكيد لأنك تعرفني محمد : نو ، لاني بنام بحضنك الدافي بقية عُمري و اشيب فيه زينب ارتبكت من نظراته وكلامه ولفت بتمشي من دون م ترد لكن وقفها صوته : يعني موافقه ؟ زينب لفت وهي معصبه و رفعت سببابتها : لا ابداً محمد رجع شعره للخلف : الله يصبرني عليك ي زينب ٦ شهور رافعه ضغطي وصابر عليك لكن تستاهلين الصبر ي العيون الناعسه يلي تقتل . . فيلا أبو عُمر كانت قاعده بالصالة تتقهوي و تناظر مسلسلها وهي مبسوطه من الأحداث يلي تصير لكن أختفت إبتسامتها اول م شافت عُمر داخل وضايق همه : عُمر عُمر انتبه لوجودها : هلا يمّه أم عُمر : تعال اقعد معاي شوي مشتاقه لك عُمر جلس وهو حاس بضيق ، أم عُمر مسحت ع شعره بحب : قول يمّه وش مزعلك ؟ عُمر : محد مبسوط بهالدنيا أم عُمر : افا يمّه ليش تقول هالكلام ؟ عُمر مسح ع وجهه بحزن لو يوزع هالحزن على كل البشر بيفيض من كثره و كبره : يمّه أم عُمر : قول ي قلب أمك عُمر : مره قريت مقوله وكنت عايش على امل تتحقق ، أم عُمر بانت عليها علامات الإستغراب عُمر كمل : قريت كل قلباً قاسي سيلين مع الزمن ، الا قلبك ي يمّه م لان ابداً و انا ابنك وضناك الوحيد ، حرمتيني من إنسانه عشقتها بكل معنى الكلمه و م اكتفيتي و رحتي لبيتهم واستنقصتيها بعد هي و اهلها حط يده ع قلبه و كمل : رسيل ي يمّه احتلت هالقلب و تربعت فيه و عشقتها بكل م تعني الكلمة ، عشق النار يلي داخلي قادره تحرق كل العالم مُجرد انه رسيل راحت مني ، اليوم رسيل ودعتنا بالمستشفى وقدمت استقالتها وعُمر ولدك اليوم صار جسد بلا روح وهو يودع عيونها النرجسية أم عُمر حست احد يخنقها من كلام عُمر من البداية لين النهاية رفعت راسها وناظرته يطلع الدرج وقفت وطلعت لغرفتها بهدؤ قاتل فتحت شباكها وهي تناظر المطر نزلت دموعها بهدؤ وحست انها ظالمة وقاسيه وحرمت قلبين يحبو بعض ليش عشان انها تقل منهم سبب تافهه جداً حرمت ابنها و نفسها من السعاده ولا عطت لنفسها فرصه تتعرف على رسيل عشان تحبها ، لكن الحين وش بيصير ب عُمر ! حطت راسها ع السرير ك محاولة للنوم ولا قدرت غمضت عيونها وتنتظر متى الصباح يجي ! . . صباح اليوم الثاني . غيث صحي بسرعه غير ملابسة ونزل عشان يمشي لكن وقفه صوت أبرار : غيث انتظرني غيث لف : ليش أبرار : وصلني جامعتي غيث : روحي بسيارتك أبرار : نسيت امس اعبيها بنزين ويلا يلا دخلتها الكراج غيث : اوف أبرار كم مره قلت لك لا تعيدين هالحركة تخرب السيارة أبرار وهي تركب جنبه : نسيت خلص غيث : كان خليتي زيادو يجي يوصلك جامعتك عكس المستشفى تماماً أبرار : قلبي م يطاوعني اصحي قلبي زياد الحين والدنيا برد يكون تحت اللحاف حرام غيث لف لها وناظرها بقوه :والله انك م تستحي أبرار ضحكت بصوت : وش اسوي احبه غيث : ي صبر ايوب بس أبرار : في مثل يقول من يسكن الروح كيف للقلب ان ينساه غيث ناظرها بطرف عينه : اووه صرتي شاعره و انا م ادري على علمي انك مهندسه مو شاعره . أبرار ضحكت : مرره تضحك بس في مره قابلت بنت بالجامعة وكانت مره حلوه بس الحين اختفت غيث : ليش بتخطبينها لي ؟ أبرار : والله ي ليت عليها جمال سبحان يلي خلق بس ي حرام سوت حادث و قالو انها م تحس بالجزء السفلي امس عرفت لما سألت عنها وقررت اروح و ازورها غيث : ليش ان شاء وانتي قلتي مره وحده شفتيها من وين جت المحبه أبرار : وقفت معاي بمشكلة صارت بالجامعة غيث : قولي وش مهببه أبرار : م سويت شي بس كذا بنت قلو ادبهم وعلمتهم شغلهم وهي ساعدتني غيث : مو بنات عيال ، اوقات احسك ناعمه و اوقات اشوف عمايلك واقول حاشى تكون هذي بنت أبرار ضحكت من قلبها : بس وربي حبيتها لازم ازورها غيث : طيب اعرفي ب اي مستشفى و روحي أبرار : اليوم بفتح تحقيق ولا يهمك غيث وقف عند الجامعة : يلا انزلي صرعتيني سواليف من الصبح أبرار باسته بخده : ي قلبي ي غيث و ربي اني احبك أكثر شخص بالدنيا غيث رفع حاجبه :وين راح زيادو أبرار : موجود بالقلب بس انت غير ي أحلى اخ بالدنيا غيث : قولي وش عندك من طلب عشان هالمدح كله أبرار ضحكت : أحبك لانك تفهمني غيث : افا كيف م افهمك بس تربيتي انتي أبرار : عبي سيارتي بنزين غيث : منتظرك من وقت طلعنا تطلبيني هالطلب أبرار ضحكت بصوت : عشان كذا مو بس أحبك اموت فيك والله غيث : يلا يلا نزلي أبرار باسته ثاني مره بخده : باي ي أحلى اخ بالدنيا غيث : باي أحلى أخت بالدنيا ابرار نزلت وقفت وناظرته : والله انه الأخ عزوه وسند و أنت عزوتي و سندي وفرحي بهالدنيا غيث ابتسم من قلبه وهو يسمع هالكلام من أخته ، أبرار لوحت بيدها ودخلت جامعتها غيث مشي وهو يضحك عليها ونفس الوقت مبسوط. . عند طيف ، كانت قاعده وكل هموم الدنيا فيها وتحس راسها بينفجر من كثر التفكير بكل شي اتنهدت ولفت ع دخلة امها لكن هالمره استقبلتها بهدؤ غير كل مره ! أم طيف باست راسها و بابتسامه : كيفك ي بنتي طيف : بخير أم طيف جلست جنبها : ليش زعلانه كانه في أحد مضايقك ؟ طيف ببرود : ليش م قلتي ان ريان رجع أم طيف ارتبكت ، طيف صدقت كل شكوكها بنظرة امها : كان رافض يزورني صح اسبوعين ولا جاء حتى اتصال م ذكرني ع العموم امس قلت له مافي شي يربطني فيك أم طيف : ليش قلتي له وين بتلقي مثل ريان ! طيف : يمه انا مستحيل اتزوج بهالحاله وبعدين انا و ريان مافي حب يربطنا أم طيف : الحب يجي بعد الزواج والعشره ي بنتي طيف : م ابي يمه افهميني وي ليت م يجي ثاني مره تمام م ابي اشوفه ابدا أم طيف : ليش وش صار طيف : كان يناظرني بشفقه و انا اكرهه هالنظره لانه انا احسن منه وهو م يستاهلني ! . .فيلا أبو عُمر بعد كملت تصلي الضُحى و تقرأ الأذكار وقفت ورفعت سجادتها ، لبست عبايتها و طلعت وشافت عُمر طالع من جناحه عُمر : صباح الخير أم عُمر : صباح النور ي وجهه الخير عُمر : وين رايحه الحين ي يمه ؟ أم عُمر : رايحه اسوي يلي م سويته من سنين اذا تبي تعرف وين الحقني بسيارتك نزلت الدرج وطلعت الحوش السواق فتح لها الباب و طلعت وعطته العنوان ومشي بسرعة. عند رسيل ، كانت عند المدخل وتنادي بصوتها : يلا رؤى تأخرنا رؤى جت : جيت جيت رسيل : وين كنتي للحين ؟ رؤى : حسيت بغثيان و استفرغت رسيل : لتكوني حامل ! رؤى ابتسمت مُجرد تفكير :م اتوقع لانه م نمت كويس صحيت و بطني تعور رسيل : يلا نطلع أمهم لحقتهم للحوش : لحظه رسيل : يمه في شي ؟ امهم عطتهم مويه : خذو عشان لو عطشتو وسويت لك ي رؤى توست عشان م فطرتي رؤى ابتسمت وباست يدها : ربي م يحرمني منك ي يمه والله انك أعظم ام بالدنيا ام أمين : ربي م يحرمني منكم ، يلا لا تتأخرو طلعو وهم مبسوطين باقي لهم شويه نواقص بيجيبوها وبعدين يروحو محل ورد أم رسيل دخلت لكن رجعت لما سمعت صوت الباب يدق و اتوقعت نسو شي فتحت من دون م تقول مين و انصدمت من يلي واقفه أم عُمر :السلام عليكم أم أمين : وعليكم السلام أم عُمر : تسمحي لي ادخل بيتك ي أم رسيل أم أمين بعدت عن الباب وهي مصدومه : تفضلي أم عُمر دخلت و اعجبها منظر الحديقة : ممكن نجلس هنا الجو حلو أم أمين :أكيد تفضلي أم عُمر جلست : ادري انك الحين تفكري ليش جيت ؟ أم أمين : خير ان شاء الله أم عُمر أخذت نفس : أم رسيل انا أم واي أم تتنازل عشان عيالها وسعادتهم وانتي قلتي لي هالكلام أم رسيل : خير وش صاير أم عُمر : الإنسان مهما كبر بالعمر يتعلم كل يوم شي انا غلطت يوم رفضت رسيل أم رسيل : يلي صار صار الحمدلله على كل شي أم عُمر : انا طالبه يد بنتك رسيل على سنة الله ورسوله و موافقه لكل شروطكم أم رسيل ابتسمت بحزن : رسيل بكرة ملكتها تأخرتي كثير والله كثير أم عُمر حست أحد عطاها كف بوجهها : وشو ! أم رسيل : هذا يلي صار وربي يرزق عُمر بنت الحلال أم عُمر وقفت : وبنتك بنت حلال تسمحي لي اسوي شيء عشان سعادتهم ! أم رسيل : وش بتسوين ؟ رسيل بكرا ملكتها خلص ماعاد في شي اسمه رسيل و عُمر ! أم عُمر تقدمت لعندها : ربي م رزقني بخوات لكنه رزقني فيك ، و متأكده انك بتكوني معاي . طلعت من البيت وشافت عُمر واقف عند سيارته تقدم لعندها : يمّه وش تسوي هنا ؟ أم عُمر : عشانك ، سويت يلي عليّ الحين دورك ! . . بالمستشفى طيف بعد م مشت أمها كانت متضايقه أكثر وتفكر بكلامها لما قالت لها فكري بريان حست راسها بينفجر من كثر الصداع ، اندق الباب دقتين و دخل غيث و ابتسامة : صباح الخير طيف كانت ملامحها حزينه وذبلانه ردت بهدؤ : صباح الخير غيث تقدم وعيونه على شعرها ابتسم لا إرادياً من جماله ، طيف انتبهت و رفعت الشيله ع شعرها :خير وش تناظر استأذن قبل لا تدخل غيث : اوف دقيت ودخلت بس قولي لي ليش زعلانه طيف : ماني زعلانه وليش جاي الحين م عندك عمليات ؟ غيث جلس مقابلها : اكنسل كل عملياتي عشان اقابل هالوجهه الزين يلي يجيب العافية طيف ارتبكت : خير وش هالكلام ؟ غيث : حقيقه ، قولي لي ليش كنتي تبكي ؟ و ليش طفشانه ؟ طيف : الشكوى لغير الله مذله ي دكتور غيث : انا م قلت لك تشكين سألت فقط ي حلوه طيف :اول شي اسمي طيف مو حلوه غيث : معك حق ي طيفي ،والله انه اسمك انخلق لك فقط من كثر ماهو جميل و انتي بعد جميلة ! طيف : خير وش هالكلام من الصبح ترا مالي نفس لسواليف ابغى انام غيث :بتنامين ولا يهمك بس بالأول قولي لي ليش زعلانه ؟ طيف تنرفزت : وليش تسأل مين انت اساساً ، بيتغير شيء لو قلت لك ؟ غيث اتنهد : م ادري وش مزعلك وش مضايقك لكن تأكدي انك شي كبير بالنسبة لي ي طيف يشهد الله انه الدنيا صارت بكف و انتي لحالك بكف طيف ارتبكت أكثر من نظراته وكلامه و حاولت تتهرب منه غيث بدون شعور مسك يداتها و شدهم : تأكدي انه انا معاكِ دايماً وي ليت اقدر اشيل هالحزن يلي بعيونك لكن جايب لك خبر حلو سجلتك بالجلمعة والأسبوع الجاي بتداومين ! طيف ناظرت فيه بصدمه وسحبت يداتها : مين قالك تسجل ؟ غيث توقعها تفرح لكن العكس صار : طيف طيف : اوقات احسك فعلاً تبي سعادتي و اوقات لا تبيني اروح الجامعه واكون المشلوله بين الكل حرام عليك يلي تسويه فيني يلي فيني مكفيني ، هموم الدنيا كلها بقلبي قسماً بالله تعبت من كل شيء انت مو حاس ولا رح تحس لانك م تعرف شعور العجز غيث تكلم بهدؤ : ذقته تطمني ، وعشت أكبر من ألمك و عجزك والحين قاعد اعيشه و انا قدامك ! انتِ اليوم زعلانه ولا قلتي لي وش مضايقك عشان اخفف عنك ي ليت عندي قوه واشيل كل هم بقلبك ، طيف مافي شي يمنع حظورك للجامعة و اذا تخافين من نظرة المجتمع لك تحديهم وعليمهم ان الإعاقة مو الإعاقة بالفِكر ، ترا كلمت الجامعه عن وضعك وسوينا لك ممر علشان تمري بالكرسي بالأماكن يلي تحتاج وبالنسبه للدرج في مصعد وم رح تحتاجي ، انتِ قويه وقدها واذا م تبين او تحسي مو مستعده لهالخطوه سجلي عن بُعد وروحي بس اختبري ها وش رايك ؟ . طيف : مين بيوديني و يرجعني حالتي صعبه واذا اخذت عن بُعد بتعب م بفهم المحاظرات غيث : انا بذاكر لك كل شيء وعد طيف : انت مو دايم لي لا توهمني انك معاي و بلحظه ممكن افقدك بوقتها وش بيصير فيني ؟ غيث مسك يدها : انا عطيتك وعد وانا قده ي طيف يشهد الله انك صرتي اول أولوياتي ، ادري انه بيني وبينك الف حاجز لكن تأكدي وثقي ثقه تامه انيّ رح اتخطاهم كلهم اهم شي عيونك تضحك ي طيف طيف ابتسمت وحست قلبها ينبض بقوه كل كل كلمة قالها غيث حست فيها ولامست عروق قلبها وحست نبضها مليون تكلمت بهمس : معقوله انت مُعجزه ولا حلم ولا وهم ! غيث فتح اول ثلاث زراير من قميصه وتنهد : والله محد قدر يلفت انتباهي ويشدني له كل هالشد الإ انتِ ي طيف طيف هاللحظه يعجز التعبير عن وصف مشاعرها الجياشه ، غيث وقف وهو يناظرها : فكري بموضوع الجامعة ورح كون بقُربك مثل قُرب الرمش ع الجفن وم يفارقه برمشه حتى. . . بالكراج ، زينب وصلت وقفت سيارتها و نزلت وشافت محمد وصل بنفس اللحظه . نزل من سيارته مُبتسم : وش هالصباح الجميل يلي بدأ فيكِ زينب : وش هالصباح البائس يلي بدأ فيك قرب منها : م عليه كل شيء منك حلو ، صباح الخير ي حلوه زينب : اسمي دكتورة زينب تمام محمد بعناد : اسمك حبيبتي فهمتي ولا أفهمك زينب تكتفت : لا م فهمت محمد : بردان والله وحضنك شدني احضنيني ودفيني زينب : جد انك م تستحي اقسم بالله لو كنت مو صاحب غيث كان بلغت عنك محمد : وش بتقولي لهم ي زينب زينب قاطعته : محمد لا تقول اسمي لانه اكره لما تنطقه محمد ابتسم : حلو في بينا تشابه ، تدرين انيّ احب اسمي بما تنطقيه احسه يطلع من شفايفك غير مخارج الحروف غير كل شي منك غير زينب اخذت نفس : الله يعين امك يلي متحملتك محمد : م عليه كل شي منك مقبول ، بس امس كل الليل افكر بشي زينب : ان شاء الله فكرت تبعد عن طريقي محمد : لا ابد ، بس فكرت انا وين كنت عنك بكندا ليش م شفتك ابداً كان الحين عندنا عيال زينب ضغطها وصل مليون : حلم إبليس بالجنة فاهم محمد : الحمدلله انا مو إبليس انا حبيبك والله انيّ وراك وراك لين توافقي ي زينب زينب كانت بترد بس جوالها رن رفعته والمتصل عُمر استغربت وش يبي منها بهالوقت لكن ردت : هلا عُمر محمم حس نار الغيرة تأكله كيف ابتسمت وهي تكلمه شد ع يده واشر لها تفتح الأسبيكر زينب طنشت وكملت : قول سميّ عُمر كان يمشي بسيارته : ابي منك طلب و م رح انسى لك اياه طول عمري بس مستعجل مره زينب : آمر أمر وش تبي ، كم عندي عُمر. . قرائة ممتعه البارت الجاي الحين بينزل قمرااي likes this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 20-01-20, 12:44 AM #2 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي قطرة غيث تسقِي طيف Part 17 . . كل ألم في الحياة سينتهي مهما توجعنا سننجبر يوماً ما ، مهما كان الجرح أعمق وكل م تألمنا سننسى كل شيء ، الحياه كفيلة بالنسيان والنسيان نعمه اعطاها الله عزوجل للأنسان ، لولا مشاكلنا وهمومنا م تعلمنا الصبر والصبر وصى فيه الرسول لان الصبر يتبعه الفرج مهما طال ، كل ألم سينتهي وكل حزن ومأساه ستنتهي اذا الحرب العالميه بكلها انتهت لا شيء يدوم سوا الحب لأنه بالمشاعر ومشاعرنا لا يمكن نتحكم بها ! __ الساعة الرابعة عصراً كانت واقفه بكامل جمالها وكأنه الجمال صُب فوقها كانت جذابها وجميلة بكل م تعنيه الكلمة لكن رغم إبتسامتها كان في نظرة حزن بعيونها زينب دخلت وبيدها ورد نرجس كبير : مبروك ي اجمل الجميلات رسيل أخذت الورد وكان نفس الورد يلي عطيها عُمر بعيد ميلادها نزلت دموعها لا إرادياً مُجرد م فكرت انها دقايق وتصير ملك غيره و اسمها يرتبط بأسم غيره رؤى مسحت دمعتها : رسيل ي قلبي ليش هالدموع رسيل حست شيء يخنقها : ابي مويه ليليان : بروح أجيب لك . طلعت من الغرفة وشافت أمين قدامها فتحت عيونها بصدمة و صار قلبها يرجف بشكل مو طبيعي طاح الجوال من يدها من الخوف ، أمين فهي بجمالها والفستان كان ماسك ع جسمها وبارز جمالها ، ليليان مالت وأخذت تفلونها ومال شعرها ع ميوله جسمها ، أمين حس قلبه مال مع خصرها وشعرها الطويل فتح زراير ثوبه واتنفس : وش خليتي لبنات حواء ليليان يداتها رجفو ورجعت لوراء : أمين تكفى روح أمين قرب لها وشم ريحة شعرها : الله ، اقنعيني اشلون اتركك واروح ي ليت ملكت انا بدل رسيل كان غطيت شعرك و جسمك بالبشت واهرب فيكِ ليليان رغم خوفها ضحكت : أمين روح لا يطلع أحد من الغرفة تكفى أمين خطف بوسه سريعه بخدها اتنهد : أدخلي قبل لا اتهور و اسوي شي أكبر دخلت وهي تضحك و نست المويه حتى أبرار : وين المويه ؟ ليليان ارتبكت : م عرفت مكان المطبخ رؤى عرفت انه شافت أمين : ايه أكيد بس ليش كل هالفرحة ؟ ليليان : ها ، وش فيكم رسيل ملكتها و م تبوني أفرح أم رسيل دخلت وبيدها ورقة العقد : يلا بنتي سميّ و وقعي رسيل اخذت القلم ويدها ترجف : وقعت وطاح القلم وحست كل حياتها طاحت ! اعتلت الزغاريد من كل الموجودين ، أم رسيل حضنتها والدنيا مو واسعتها من الفرحة : مبروك ي قلبي ي اول فرحة بعمري و اول ضنى رسيل مسحت دموعها : الله يبارك فيك أم رسيل : أمين برا ينتظرك قال بيوصلك هو ل زوجك عشان تشوفو بعض رسيل بخوف و توسل : لا يمه تكفي م ابي اشوفه الله يخليك رؤى :م يصير عيب الرجال تحت رسيل شافت لها بتوسل : رؤى بليز زينب : لا عيب لا من عوايدنا ولا تقاليدنا تبين الرجال يتكلم فينا ويقول م يعرفون الأصول ولا يجيبون لي زوجتي و حبيبتي رسيل شافت ل زينب بنظره خلتها تسكت : يلا يمه نطلع طلعت ونزلت الدرج شافت أمين واقف قدام باب المجلس ، باسها براسها : مبروك منك العيال ومنه المال ، زوجك ينتظرك داخل رسيل الجمتها الكلمة ، أمين كمل : مو حلوه تبكي عيب يلا أدخلي رسيل مسكت يده : تعال معاي أمين شد ع يدها : يلا ادخلي وفتح لها الباب رسيل دخلت وراسها منزل بالأرض خطوه تجيها وخطوه ترجعها تمنت تكون بحلم ولا كابوس و تصحى غمضت عيونها بشده وهي تحاول تستقوي لكن ريحة عطره شدتها ورفعة راسها لا إرادياً ، حست الزمن توقف حواليها قلبها رجف للدرجة حسته بيوقف يداتها ثلجو وهمست : عُمر عُمر كان لابس ثوب و شماغ وعقال كان كله جاذبيه وريحة عطره والعود تدخل لوسط الدماغ غير الأبتسامة يلي شاقه وجهه رسيل لفت يمين ويسار : أمين أمين ضحك : الظاهر وقعتي من دون م تشوفي الأسم هذا زوجك ، وصلت الأمانه طلع وسكر الباب رسيل للحين مو مستوعبة شيء ، عُمر تقدم لعندها ومسك يدها وباسها و مسك كتوفها وباسها من بين عيونها : كيف ازيل الشوق بالقُبل ولا بالأحضان ! رسيل همست : اشلون صار و كيف ؟ عُمر قرب راسه ودخله بوسط شعرها استنشق ريحته وهمس عند اذونها : لو باقي لي دقيقه بعمري بقضيها معاكِ ، استوعبي صرتي حلالي . حضنها بكل م لديه من قوه رسيل رغم انها حست انه ضلوعها تكسرت الأ انها بادلت الحضن وأطلقت العنان لدموعها عُمر لا إرادياً نزلت دموعه وحس فعلاً شكثر مشتاق لها ولحضنها وذاق لذة الحضن بالحلال كيف انه غير و أجمل ، مرة ستين ثانيه وهم حاضنين بعض عُمر بعد شوي حط يداته ع وجهها وصار يبوسها بكل مكان بلهفه عاشق رسيل مسكت وجهه بيداتها الثنتين : لو الي اعيشه حلم م ابي اصحى ولو واقع فعلاً ، سندت راسها ع حضنه : م ابي افارق هالحضن ولا ثانيه عُمر شالها لحضنه وجلس فوق الكنب وجلسها بحضنه : اوعدك م يفرق بيني وبينك الا الموت ! رسيل للحين تحس نفسها بحلم باسته بقوه و استنشقت ريحته عُمر مسك خصله من شعرها وهو يلعب فيها : وش رايك اخطفك ولا نبي زواج ولا شي ونترك كل العالم ورانا رسيل ضحكت : قولي اشلون صار هالشي ؟ عُمر : بالأول تسمحي لي انام بحضنك ، رسيل قامت وجلست جنبه عُمر تمدد وحط راسه ع فخذها :امي جت وطلبتك من امك و انصدمت انه اليوم ملكتك قالت لي انا سويت يلي عليّ الحين دورك ، استعنت ب زينب تعرف لي مكان وليد ورحت لمكان شغله وقلت له كل شي ورجعت رحت ل أمين لمحله وعرفته على نفسي وحكيت له كل شي بالأول عصب لكن رجع هدأ وفهمني وقلي تم بكرا تكون زوجتك رسيل وهي تلعب بشعره : عُمر وش اقنع خالتي ؟ عُمر : لانها شافت بعيونها انه ابنها بدأ يموت قدام عيونها ، رفع راسه وناظر عيونها : رسيل لا تتركيني انا من دونك جسد بلا روح يشهد الله اني ذقت الموت ، شوقي لك لو انثره ع العالم بيفيض من كثره رسيل : ربي م يحرمني منك ي كل شي بدنيتي عُمر قاطعها ببوسه ع شفتها باسها بكل قوه وبعد ثواني بعد عنها شوي : خليني اقضي الوقت معاكي بالقُبل لعلا الشوق ينشال واحد بالميه بس ! رسيل همست له : انت قضي بالقُبل و انا عليّ اتلذذ بجمالك. . بعد مرور ساعتين ، البنات كانو جالسين بالصالة منتظرين رسيل تطلع لكن للأسف لا هي ولا عُمر طلعو زينب : اذن المغرب ولا طلعو أبرار : اشك هربو علينا او نامو رؤى : امي مرتين تدخل وترجع للحريم ليان : زينب ادخلي و تطمني يلا زينب : والله م ادخل رؤى : بليز زينب زينب : ادخلي انتِ صهرك سلمي عليه رؤى : استحي اما انتي تعرفي عُمر كثير زينب : اشلون بدخل بالمكياج والفستان وايش بقول رؤى : ليليان روحي جيبي عبايه من غرقة رسيل و طرحه زينب : م رح ادخل مستحيل أبرار :دقي وهم بيفتحو وقولي لهم اذن المغرب خلص زينب اخذت العبايه ولبستها واخذت الطرحه وغطت عن شعرها ، شافت لهم وهي معصبه مشت ناحيه المجلس و دقت دقتين رسيل بس سمعت صوت الباب رفعت راسها من صدر عُمر : الظاهر نسينا انفسنا الباب يدق عُمر رجع شعرها وراء اذونها وباسها : طنشي انا مشتااق لك وش اسوي رسيل ضحكت لما سمعت الباب اندق ثاني مره وقفت :مافي امل بشوف .. فتحت وشافت زينب : هلا زينب زينب حطت يدها ع راسها بصدمه وبهمس : وش سويتي بنفسك ؟ رسيل : وش سويت زينب : ماعاد في روج رسيل نزلت عيونها ب احراج ولفت ل عُمر : هذي زينب تقول الحريم ينتظرون صارت الساعه ٦ ونص عُمر وقف وشاف زينب ابتسم :هلا زينب زينب : الف مبروك لكم الاثنين عقبال م نشوف اولادكم عُمر : الله يبارك فيك زينب : باخذ رسيل لانه يبي لها تعديل للميكب زفتها بعد شوي عُمر : ولا يهمك لكن خذي لي طريق اطلع زينب : مافي احد اطلع من باب المطبخ عُمر تقدم ل رسيل وباسها بخدها : اشوفك بكرا عُمر تقدم ل رسيل وباسها بخدها : اشوفك بكرا زينب لفت من الأحراج ، عُمر طلع بسرعة رسيل ضحكت : خلص طلع زينب لفت لها : م توقعت عُمر خفيف لهالدرجة وين الثقل يلي اشوفه بالمستشفى رسيل ضحكت : زينب انا مبسوطة م تتخيلي شكثر مبسوطه صرت زوجة عُمر اسمي ارتبط بأسمه زينب حضنتها : الله يسعدكم ي رب تستاهلو كل الخير. . . عند طيف ، كانت جالسه و تتغدي بهدؤ كانت حاسه بملل انها م شافت غيث لكن عذرته انه مع عُمر دخلت هند لعندها وهي مبتسمه : هاي طيف ابتسمت : جيتي بالوقت المناسب مشتاقه لك هند حضنتها : افا انا معاكِ دايما طيف : شخبارك ؟ هند : بخير ، امس م قدرت اجيكِ طيف : معذوره ي قلبي هند : قولي لي صاير معاكِ شي وجهك تعبان كانه صاير ؟ طيف : احلى شي انك تفهميني من عيوني ربي م يحرمني منك هند : قولي وش صاير ؟ طيف تنهدت : ريان رجع من كندا هند شهقت : امانه ، متى و كيف ؟ طيف : الاخ راجع وصار له اسبوعين لكن الاربعاء جاني هند : وش صار وش قلك طيف : كرهته تخيلي يقولي كيفك بعد الحادث عرفت يلي صار لك جد م يستحي ولا يعتذر انه م تصل ولا رسل رساله هند : طيب وش قلتي له طيف : قلت له انسى انيّ خطيبتك انت ولد خالتي فقط قال انا ابيك