قطرة غيث تسقِي طيف - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: قطرة غيث تسقِي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

رسيل ضحكت بصوت : ههههههه وربي متحمسه اشوف رده فعلها رؤى : الله يستر بس لهذي الأيام .. . اليوم الثاني صباح يوم الأحد الكل صحي الساعة 6:30 ، يتجهزو للدوام عند زينب صحت ونفسيتها عالي العال بعد الإجازة يلي أخذتها حست نفسها اشتاقت للمستشفى و المرضى و كل الطاقم الطبي ، فطرت وطلعت من البيت وصلت المستشفى وقفت سيارتها بالكراج دخلت و التقت هي و محمد عند المصعد اول م شافته أيقنت انه هالصباح جميل دام اول وجه شافته هو ، تكلمت وهي تحاول تتجنب نظراته : صباح الخير محمد ب ابتسامة : صباح الخير ي وجههً عرفت الخير من شفته زينب حاولت تكون عاديه م تبغى تلين ابداً : اهلين دكتور كيفك ؟ محمد عرف من ردها انه لساتها زعلانه : انا بخير ي دكتورة زينب انتي كيف حالك ، ترا اشتقنا لك زينب ضغطت ع المصعد : اشتقت لكل شي الا انت ! محمد : اوووف يالظالمة زينب دخلت المصعد : بتدخل ؟ محمد دخل : يكفي بهالثواني انه بستنشق نفس الأكسجين يلي بتستنشقينه ! زينب رمشت بعيونها من قوة كلامة معقوله محمد من كثر م يحبها يفكر بهالشيء ! . . عند رسيل كانت بغرفة الغيار غيرت ملابسها وكانت طالعة ، هاللحظه دخلت زينب رسيل : زينب زينب ابتسمت لها : أهلين رسيل م عرفت وش تقول : عن إذنك بطلع زينب : لحظه رسيل ، ابغى أعتذر منك ! رسيل تفاجئت : مني انا ؟ زينب : ايه ، اخر لقاء قسيت عليكي بالكلام بس صدقيني م كان قصدي والله كانت معصبه و مصدومه رسيل ابتسمت لها بحب : اساساً م زعلت منك كم عندي زينب بهالدنيا زينب : ي عمري انتي ، طمنيني كيف حالك ؟ رسيل : الحمدلله تمام، كيف كانت إجازتك ؟ زينب : ارتحت كثير لكن اشتقت لكم كلكم رسيل : ونحنا بعد والله دخلت عليهم روان و اول م شافتهم ابتسمت : اوووه الحلوات هون زينب : رواني اشتقت لك والله روان : طولتي الغيبة زينب ضحكت : وش اسوي كنت محتاجه لهالإجازة روان : شو رايكم نشرب فنجان قهوه مع بعض رسيل : م اقدر زوجك قال يبي ادخل معاه عملية قسطريه روان : ي عمري ي وائل ي ليت انا دكتورة نساء كان دخلت معاه زينب : اوو م تقدري تبعدي عنه ابداً روان : لا بموت ضحكو البنات و طلعو للقسم العمليات و كل وحده توجهت لغرفتها يلي موزعة فيها . . عند طيف... صحت وغيرت ملابسها وفطرت كالعادة ابتسمت وهي تشوف وردة بيضاء بجانب الفطور .. سحبت الكرسي لعند اللوح وهي تفكر ايش رح ترسم ، شافت للساعة كانت 8 الا خمس دقايق استغربت انه غيث م مر لعندها دايما يمُر 7 ونص مسكت ريشتها بعد فترة طويله احتارت وش ترسم وبدت تحدد الوجهه وهي مُبتسمه ، اندق الباب دقتين و دخل غيث : صباح الخير طيف ابتسمت ولفت بالكرسي : صباح النور دكتور غيث تقدم لعندها : كيف حالك طيف : تمام ، انت كيفك ؟ غيث شاف الوردة بيدها و ابتسم : حلوه صح ؟ طيف انتبهت انه شايف للوردة : ايه و ريحتها حلو هالمستشفى لطيف مرره كل يوم يجيب لي وردة مع الفطور غيث ابتسم : انتي بس يلي اعطيكِ وردة ! طيف : م فهمت غيث : انا يلي مُكلم الممرضة تحط لك وردة ب صينية الفطور كل يوم ! طيف انصدمت : انت ؟ ليه ؟ غيث : الورد يأثر ع نفسيتنا وانا حبيت انه اعطيكِ كل يوم وردة طيف ابتسمت من اعماق قلبها : شكراً ، بصراحة انصدمت انه في دكتور مثلك يهتم بمريضة هالكثر غيث : ولا يهمك هذا واجبي ، يلا لازم اطلع عندي عملية بعد ربع ساعة ، اشوفك باليل لانه مناوب طيف هزت راسها ب ابتسامة وغيث لف ومشي ، طيف اخذت نفس : دكتور غيث لف لها : هلا طيف بهدؤ : اعتذر عن امس غيث : عن ايش ؟ طيف نزلت راسها : لانه مسكت يدك م كان قصدي والله ، أنا أعتذر غيث تقدم لعندها جلس قدامها ع رُكبة مسكها من دقنها ورفع راسها ، طيف ناظرته بهدؤ غيث مسك إيديها ودخل أصابعه ب أصابعها و شد عليهم بقوه : طيف تؤمنين بوجود الله عزوجل ؟ طيف انصدمت من كلمته تكلمت بهمس : اكيد دكتور غيث أخذ نفس عميق و ابتسم : أجل مثل م آمنتي بوجود الله آمني انه ارح امسك يدك و م رح اتركك ابداً لحتى توقفي على رجولك و تمشي وتصيري أحسن من قبل ، عهداً عليّ ي طيف ما رح اتركك ابداً طول م أنا أتنفس ! . . أحمد كان مار بالممر وشاف غيث طلع من غرفة طيف تقدم بسرعة : انت وش تسوي هنا ؟ غيث : اول شي صباح الخير ، ثاني شي لاتنسى انا دكتور بهالمستشفى أحمد : اوكي دكتور حاب أذكرك انه الجلسة بعد أسبوع واحد فقط انت جاهز ؟ غيث ابتسم و حط يده ع كتفه : انا الدكتور غيث جاهز لكل شيء و للمحاكم _ بالعمليات طلع ونزل كمامته : ابدعتي ي رسيل والله لازم تكوني دكتورة مو قابلة رسيل ابتسمت : شكراً دكتور وائل ، الله يعطيك العافية وائل : الله يعافيكِ روان جت : حبيبي وائل لف لها : هلا حبيبتي خلصتي دوامك ؟ روان : لا وين مناوبة اليوم والشغل كتير رسيل : م عليه ان شاء الله بالليل م يكون في شغل وائل : ان شاء الله ، انا رايح بدك شي روان ؟ روان : لا ( وائل زوج روان ، دكتور نساء و ولادة و أردني الجنسية ، تعرف ع روان بالجامعة حبو بعض و تزوجو أكبر منها ب ٤ سنين ) رسيل لفت ع روان : شفتي عُمر اليوم ؟ روان : ايه كان بالغرفة يلي جنبي هو و زينب موجودين فيها رسيل هزت راسها : اوكي اجل بروح الكافتيريا ارتاح شوي روان : اوكي _ فيلا أبو مروان كانت قاعدة بغرفتها خلصت صلاة الضحى و جالسة ع سجادتها تستغفر دخل عليها بهدؤ : يمه العنود : هلا يمه زياد زياد دخل وجلس جنبها : يمه ابيك بموضوع العنود : خير قول زياد ابتسم : كل الخير يمه ، انا قررت انه اتزوج العنود ابتسمت : اجل بدور لك احسن البنات و أجملهم زياد : م يحتاج البنت موجوده العنود انصدمت : لتكون مثل أخوك بتتزوج بنت ع هواك والله ماني موافقه ولا برضي عليك زياد : يمه اهدي اهدي م صار شي البنت انتي تعرفيها وتحبيها بعد العنود بصدمة : مين هي؟ زياد ب ابتسامة : أبرار بنت عمي العنود ابتسمت براحة : ماشاء الله عليها والله انها حلوه ولايقه علينا زياد : اجل كلمي أبوي و ب أقرب وقت نملك م ابي خطوبه ابيها ملكه ! _ جناح ليليان كانت متسطحه فوق السرير وهي تفكر ب امس بكلام الهنوف ، امها ماضيها هو يلي وصلها لهالدرجة من التنمرد تنهدت و وصلتها رسالة من أمين م فتحتها ابداً عينها كانت ع الجوال وتفكر بحياتها امها لو عرفت انها تكلم أمين وش بتسوي فيها بتقتلها فعلاً ولا بتحرمها من كل شيء رؤى دقت الباب و دخلت ، ليليان شافتها و جلست : رؤى اهلين ، تعالي رؤى جلست جنبها : جيت اتطمن عليكي من امس مو على بعضك ، صاير شي ؟ ليليان : لا مافيني شي رؤى : متاكده هالحظه جوال ليليان رن شافت امين وقلبت الجوال بربكة ، رؤى عرفت انه هو من ارتباكها ليليان حاولت تهدي نفسها : وش رايك ننزل تحت ؟ رؤى :ردي على أمين ! ليليان بلعت ريقها بخوف و م عرفت تقول كلمة وحده رؤى : كيف تعرفتي على أمين وين التقيتو عشان عرفتو بعض ليليان حست الدم بعروقها تجمد من الخوف : رؤى اشلون عرفتي ؟ رؤى : ليليان اذا الحين متي من الخوف مني و انا م بسوي لك شي اشلون بتواجهي خالتي ؟ ليليان نزلو دموعها بخوف : رؤى اشلون عرفتي ؟ رؤى مسحت ع شعرها : أمين سأل أمي عليكي وانا شكيت انه تعرفو بعض لانه لاحظت عليك التغير بالفترة الأخيرة ليليان : انا و أمين جمعتنا صُدف كثيره و انا ممنونه لكل صدفه جمعتني فيه لانه خلاني أعرف نفسي أكثر و أكثر و اطلع ليليان الطيبه يلي م يهمها المقامات رؤى : انتي مستعده تواجهي اهلك و خالتي ؟ ليليان لفت وجهها لشباك و تنهدت تنهيده طويله لفت ع رؤى : أنا أحب أمين ، و مستعده أواجه كل الناس بحُبي و أولهم أمي ! . . بالمستشفى زينب : هلا غيث غيث : ساعة اتصلك وينك ؟ زينب : معليش كنت قاعده مع البنات ، وش تبي مني ؟ غيث : نسيتي اليوم بعرفك على طيف زينب : اووه معليش نسيت والله ، أجل يلا بروح لها غيث : لحظه لحظه زينب لفت عليه : وش في ؟ غيث : بتروحين لها كذا من دون ورد م يصير ! زينب : من وين بجيب ورد الحين ؟ غيث : اساساً أنا مُجهز كل شي ، ثواني بس .. دخل مكتبه و طلع وبيده باقة ورد ملونه كبيره و تجذب يلي يشوفها زينب : واو من وين جبتها ؟ غيث : طلبتها من محل و وصلت من شوي زينب بهدؤ : غيث غيث : هلا زينب : ليش مهتم بطيف هالكثر ؟ غيث تنهد : م ادري زينب : لا تدري و عارف يلي تسويه غلط ، لكن م باليد حيله غيث : وانتي قلتيها م باليد حيله زينب وقفت قدام الغرفة : وش شعورك بس تدخل هالباب ؟ غيث ابتسم بتنهيده ودق دقتين : اترك عقلي برا الغرفة و ادخل أنا وقلبي ! طيف كانت ترسم بلوحتها بس سمعت دقت الباب غطت اللوحة ولفت وهي مبتسمه زينب دخلت وبيدها الورد : مرحبا طيف توسعت ابتسامتها بس شافت غيث و عرفت انها أخته : اهلين زينب تقدمت لعندها وحطت الورد جنبها ، سلمت عليها : انا زينب أخت غيث طيف : اهلين دكتورة زينب ، الدكتور كلمني عنك زينب جلست جنبها : مافي داعي كلمة دكتورة ناديني بس زينب اعتبريني مثل أختك طيف ابتسمت ب إمتنان ،و زينب بدت تسولف معاها وتعرفها ع نفسها وكل شي و اخذتهم السواليف و الضحك ، و غيث كان واقف قدام طيف متكتف ويناظرها حس انه عيونها أبحرته لعالم بعيد وكل مره يشوفها يغرق أكثر و أكثر ! طيف رفعت عيونها ل غيث يلي كان واقف قدامها تأملت فيه ثواني وهي تقول وش الخير يلي سويته بحياتها عشان ربي رزقها بهالأنسان يلي مثل المُعجزة ! .بعد مرور أسبوع فيلا أبو غيث الهنوف كانت قاعده تتقهوي بالصالة ، أبرار رجعت من الجامعة و أول م دخلت : هاي مامي الهنوف : وعليكم السلام أبرار : اوف اوف قصف جبهه يمه ، جلست جنبها وباست راسها الهنوف : كيف كان دوامك أبرار كشرت : وع طفشت من الجامعة الهنوف : هذي اول سنه و طفشتي منها ؟ أبرار : والله ي يمه تعبت ، الا ليش هدؤ وين السُكان ؟ الهنوف : زينب نايمه بعد مناوبتها و غيث طالع مع محمد أبرار : أممم يلا بطلع انام تعبانه الهنوف : لحظة ابيكي بموضوع مهم لكن فكري زين ! أبرار تحمست و تربعت : يلا قولي ، وش الموضوع المهم ليكون في خُطاب جايني واو وناسه ابي احس هالشعور الهنوف انصدمت وخبطتها بكتفها : عيب عليكي م تستحين على وجهك أبرار ضحكت بصوت : يمه أمزح والله انا وين و الزواج وين يلا قولي وش الموضوع ؟ الهنوف ابتسمت : زياد ولد عمك تقدم لك ، و اذا انتي موافقة يبي مِلكة على طول أبرار رمشت بعيونها تحاول تستوعب يلي قالته امها ، حست قلبها لولا ظلوعها كان خرج من مكانه زياد يبيها ! الهنوف : بسم الله عليك وش فيكي ؟ أبرار بلعت ريقها : زياد م غيره ؟ الهنوف : ايه وقالت اختي انه يبيك وشاريك من بين كل البنات ! ____ بالكافي غيث كان قاعد وسرحان للبعيد حاس انه مهموم بعد بكرا جلسة المحكمة وش بيصير وش بيقرر القاضي وحياته مع طيف وش بيصير فيها صار يحس انها قريبه منه وانها جزء لا يتجزأ من حياته ! محمد كان يفكر ب زينب و تجاهلها له خلال هالأسبوع ولا كأنه موجود ، اخذ نفس : غيث غيث لف له : سميّ محمد : ابيك بموضوع مهم مالي أحد غيرك غيث : قول انا تحت أمرك محمد أبتسم : انا طالب يد أختك زينب غيث انصدم : زينب ! محمد : ايه انا أحبها وشاريها و ابيها ع سنة الله و رسوله غيث ابتسم : ولد الحلال والأصول م ينرفض عاد اذا هو أنت وش تبيني أقول ، عطيتك أياها بعد موافقتها محمد ابتسم و ارتاح من كلام غيث : ابيك انت تكلمها وخلها تفكر براحتها غيث : أبشر من هالعيون ، تدري وش خطر ببالي ؟ محمد : وشو ؟ غيث : نتزوج بيوم وحده ! محمد : انا البنت موجوده لكن انت ؟ سكت شوي وكمّل : لتكون هي ! غيث تنهد من الأعماق : م غيرها ، طيف و م غيرها ، ي خي شفت بنات بالهبل لكن محد جذبني ، طيف احسها خذت عقلي قبل قلبي ! محمد كان مصدوم من كلام غيث : بس كيف صار هالشي انت شبه عد و مع أخوها وهي مشلوله ! غيث : ادري انه بيني وبينها حاجز كبير لكن وش أسوي القلب وم يهواه محمد اتنهد : معك حق القلب و م يهواه غيث كمل بتنهيده أطول و اعمق : اجل لو عشقه وش بيصير بعد ! . . بتمنى لكم قرائة ممتعه البارت الجاي يوم السبت تابعوني ع الانستجرام @rwaya_samah فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 21-12-19, 12:06 AM #9 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي قجرة غيث تسقِي طيف Part 14 أعتذر عن التأخير الموقع كلن معلق معاي .. وعشان خاطركم بنزل بارت طويل .. فيلا أبو مروان كانت قاعده بصالة جناحها و تذاكر حق امتحانها دخل الجناح وشافها جالسه ولابسه بيجامتها و رافعه شعرها بطريقة عشوائية : كيف قلبي ؟ رؤى رفعت راسها وب ابتسامه : قلبك مشتاق لك مروان جلس جنبها وباسها بعُنقها : كيفك ي عمري ؟ رؤى حضنته : اااخ تعبت من الاختبارات مروان : يلا م بقى شي ع الترم رؤى : ي حظك انت خلصت و ارتحت مروان : بس كنت بيوم من الأيام مثلك اذاكر و اسهر مافي شي يجي بالسهل رؤى :معك حق ، كيف كان دوامك ؟ مروان : الحمدلله عالي العال واليوم مسكت مشروع جديد رؤى : الله يوفقك يلا روح غير ملابسك ع بال م اخلص باقي لي هالورقة مروان مسكها من خصرها و شدها للحضنه : مشتاق لك ومشتاق لهالريحه يلي تردّ الروح رؤى ابتسمت وخجلت : مروان مروان حط يده ع بطنها : مافي بيبي هنا رؤى ضحكت : لا مافي مروان : متي بيجي ؟ رؤى : اممم عاد مدري متى ناوي يجي ! — فيلا أبو غيث زينب دخلت عند أبرار يلي كانت جالسه ع الكنبه تناظر لبرا و سرحانه : اختي الصغيرة انخطبت ؟ أبرار لفت لها : زينب زينب تقدمت لعندها ب ابتسامه : مبروووك ي قلبي اتوقع موافقه ع زياد ؟ أبرار وهي تفكر : م ادري ! زينب : بس أمي قالت انه هو يلي أختارك أبرار : بصراحه انا خايفه احس نفسي مو حق زواج زينب : مو كنتي تقولي تتمني احد يحبك و تعيشي قصة حب أبرار : هونت م ابي زينب : ليه صاير شيء ؟ أبرار : لا بس خايفه هالخطوة مو سهل ابداً خصوصاً انه يبيها ملكه يعني بكون ع ذمته زينب : حبيبتي فكري وصلي إستخاره و زياد ولد عمك وتعرفيه عن قُرب ي مالعبنا ونحنا صغار و للحين كمان نجلس مع بعض ونسولف يعني مو واحد غريب ، و بصراحه انتو مناسبين للبعض أبرار ابتسمت : جد والله ي حلاته وهو حلو مره زينب : لسه من شوي خايفه والحين ي حلاته أبرار خبطتها بالمخده : م تخيل نفسي اوقع على عقد قران دق غيث الباب و دخل : انتو هنا و انا ادور عليكم زينب : سمعت اخر الأخبار الزينة غيث تقدم و جلس جنبهم : سمعتها سمعتها بس انتو يلي م سمعتو يلي عندي أبرار : وش عندك غيث لف ع زينب : محمد اليوم تقدم لك ؟ زينب حست الزمن توقف حواليها : وشو ؟ غيث : مثل م قلت لك اليوم طلبك وانا و ابوي و امي موافقين باقي قرارك ؟ زينب وقفت : قوله انه انا رافضه الزواج تماماً ! غيث انصدم : رافضه يوم تقدم لك عُمر و انتي م تعرفيه وافقتي وهذا يبيك وشاريك و يحبك بعد رافضه ؟ زينب الكلمة الأخيره يحبك حركت فيها مشاعر كثيرة : غيث انا م افكر بالزواج ابداً غيث : براي فكري اناادري انك موافقة لكن خايفه تعيدي هالتجربة ! . . فيلا أم عُمر كانو جالسين ع طاولة الأكل ، ياكلو بهدؤ تام أم عُمر حطت لحم بصحن عُمر : ي يمه أكل شوف كيف نحفت عُمر : تسلمي ي يمه بس شبعت أم عُمر : ليش ي قلبي تغيرت لا تجلس معاي و تاكل وش صاير ؟ عُمر : طفشان ي يمه من كل شيء حتى من نفسي ! أم عُمر : قولي ي قلبي وش فيك ؟ عُمر : الهموم م تخلص إن كان بالشغل و لا القلب ! أم عُمر : انت للحين تحب رسيل ؟ عُمر : وش الفايده السؤال الحين يلي راح راح أم عُمر : طيب قولي وش فيك عُمر : بعد يومين رايح مكة تجين معاي ؟ أم عُمر : أكيد في أحد يرفض يزور بيت الله عُمر : اجل سفرنا بعد يومين بنجلس هناك أسبوع لانه ضايقه فيني الدنيا أم عُمر مسحت ع راسه بحزن : ي ليت يلي فيك فيني و اقدر اشيل عنك هالحزن عُمر ابتسم بحزن : يلي فيني انتي السبب فيه ي يمه بس الكلام الحين لا يقدم ولا يأخر ولا يحل الشي يلي نحنا فيه ! . . بالمستشفى .. عند طيف دخلو كل اهلها و ب ابتسامه : مرحبا لفت لهم و غطت ع لوحتها :اهلين تاخرتو اليوم أمها وهي تحضنها : تأخرنا عشان ورق العنب سويت لك اياه لانه ادري انك تحبيه طيف ضحكت : اووه ورق عنب والله الريحه قتلتني عاد الطعم كيف ؟ عبير : معك حق ورق عنب خالتي مافي منه بكل هالعالم طيف : اجل يلا ناكل لانه بموت من الجوع عبير فرشت سفره ع الطاولة و حطت الأكل أحمد : انا بأكل طيفنا اليوم طيف ابتسمت : ي قلبي ي أحمد بس اقول لو تلحق على نفسك وتاكل أحمد :م يهمني اذا م أكلت اهم شي انتي تاكلي و تشبعي كم عندي طيف بهالدنيا أم طيف أبتسمت بحب لهم كيف يحبو بعض ومالهم احد غير بعض : الله لا يحرمني منكم أقول طيف : انت الحين تدلعني وبعد ٨ شهور بتدلع ولدك وتنساني عبير ضحكت : لالا انتي غير طيف : لا تضحكون عليّ بكلمتين الحين م عاد صرت اصغر وحده بالبيت والدلع كله لي جاي ولدكم ياخذه أم طيف : الله يجيبه بالسلامة متى اشيله بحضني طيف :ها شفتو من الحين تحبيه عاد لو شفتيه وش بيصير عبير ضحكت : خالتي لو نجيب لها عشره عيال تضلي انتي طيفها ومالك مثيل طيف : يقولو م أغلى من الولد إلا ولد الولد أحمد : أجل راحت عليّ وعليكِ طيف هزت راسها وهي تضحك : الله يعوضنا . صباح يوم جديد لا تيأس إذا تعثرت أقدامك ، وسقطت في حفرة واسعة ، فسوف تخرج منها و انت أكثر تماسكاً وقوة ، ان الله مع الصابرين الساعة 5 : 40 بسم الله الرحمن الرحيم ” إني توكلت على اللّه ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها “ صدق الله العظيم … غيث ختم أياته بهالأية يلي فعلاً ريحة باله باس المصحف حطه ع الطاوله ، قام فتح البلكونه ابتسم وهو يتأمل شروق الشمس غمض عيونه واستنشق هواء بارد للدرجة حس البروده دخلت للرئة رفع راسه للسماء وهو يدعي ربه ان اليوم يعدي الجلسة على خير و تنتهي هالدعوة اليوم ! دخل الغرفة حط راسه ع السرير و غفي شوي للساعة ٨ عشان موعد الجلسة ١٠ زينب صحت تجهزت وفطرت هي و أبرار و طلعو مع بعض .. وصلت المستشفى وهي تفكر ب غيث و عُمر طول الوقت بالها عندهم خايفه يصير شي بالمحكمة رسيل دخلت الغرفة وشافتها جالسة و سرحانه : صباح الخير زينب زينب ردت بهدؤ : صباح النور رسيل :وش فيكي ؟ صاير شيء ؟ زينب وقفت : لا بس بالي مع غيث و عُمر اليوم عندهم جلسة بالمحكمة رسيل : اليوم ؟ زينب : ايه والله رسيل تمنت لو تقدر تتصل ل عُمر و تخفف عليه بكلمتين ،زينب قطعت تفكيرها : اتصلي على عُمر و تطمني عليه ! رسيل انصدمت منها : انا أتصل ؟ زينب رتبت ع كتفها : ترا الأنسان بهالمواقف يكون محتاج دعم من أقرب الناس له ! رسيل حست نفسها ضايعه وتايهه زينب : يلا بطلع عندي عملية بعد نص ساعة رسيل جلست فوق الكنبه طلعت جوالها و ظغطت ع اسم عُمر و اتصلت رغم انها متردده كثير ! عُمر كان يمشي بالسيارة بس شاف اسمها ع الشاشه وقف ب أقرب مكان و رد بكل لهفه : اشتقت اشوف اسمك ع شاشة جوالي رسيل بلعت ريقها : صباح الخير عُمر عُمر : ي محلا الصباح لما يبتدي بصوتك اكيد كل اليوم خير رسيل غمضت عيونها بقوه وشدة ع يدها : اتصلت عشان اقولك خليك قوي بالمحكمة مهما كان القرار ، و ربي يوفقك عُمر : تسلمين ، اتصالك هذا يعني لي كثير رسيل حبت انها تنهي المكالمة بسرعة : يلا مع السلامة عُمر : باي ، سكر و ابتسم من اعماق قلبه يكفي انه رسيل اتصلت و تطمن عليه هذا الشي رفع معنوياته ! عند محمد كان داخل غرفة العمليات و شاف زينب داخله الغرفة يلي جنبه وقفها لما نادي لها : زينب زينب لفت له :اهلين دكتور محمد ب ابتسامة :كيف حالك ؟ زينب حست انه غيث م كلمه انها رافضه : تمام محمد سكت ثواني انتظرها تقول اي شي ، زينب : محمد محمد : لبيه زينب : غيث كلمني انه انتي تقدمت لي ، محمد ابتسم لكن بسرعة تلاشت إبتسامته لما كملت زينب : انا حالياً رافضه فكرة الزواج و م أبغى ادخل هالتجربه ثاني مره بهالسرعة محمد انصدم : زينب نسيتي نحنا مين ؟ زينب : محمد انا مستحيل ادخل هالتجربة محتاجة وقت لحتى أنسى مر شهر فقط محتاجه اكثر محمد : انا منتظر لك لا تطولين ، تركها و دخل غرفة العمليات زينب تنهدت ودخلت الغرفة الثانيه . . بالمحكمة غيث و عُمر دخلو و قدامهم المحامي اتجهو لمكانهم ثواني و دخل أحمد وقدامه المحامي دقايق وعم الهدؤ بالقاعة و ابتدت الجلسة ، بدأ محامي أحمد يتكلم عن كل شي وعن طيف والأضرار يلي تسببت لها و انها مُعاقة وشدد على هالكلمة و طلب تعويض ٣ مليون ريال ، تقدم للأمام شوي وكان عنده أدله و كل شي وحطهم قدام القاضي .. محامي عُمر و غيث بدأ يتكلم عن حالة طيف و انه الإعاقة كانت سبب بالحادث وتبين هالشي بالأشعة قبل دخولها غرفة العمليات و انه م عليهم اي شي و قامو بواجبهم تجاه طيف على أكمل وجهه وطالب برفض التعويض ! القاضي أخذ الورق من الطرفين و قراهم بالكامل و قرأ طلب أحمد ، ناظر فيهم و تكلم بصوت جهوري : بعد الإطلاع ع الورق والإستماع الئ الطرفين حكمت المحكمة حظورياً في إعادة النظر في التعويض المادي ، وتم تأجيل الجلسة بعد مرور شهر ! غيث وعُمر طلعو وهم مصدومين من يلي صار كانو متوقعين انه اليوم بتنحل المشكلة لكن زادت سوء ! ركب كل واحد سيارته و توجه للمستشفى اثنينهم مناوبين . . . فيلا أبو غيث الساعة الخامسة عصراً ، أبرار طلعت من جناحها و راحت جناح أمها دقت ودخلت : يمه الهنوف :هلا يمه تعالي أبرار تقدمت لعندها بهدؤ وجلست : يمه جيت اكلمك بقراري الهنوف ابتسمت : فكرتي زين ي قلبي ؟ أبرار : ايه وصليت إستخارة ل أكثر من مرة الهنوف مسحت ع شعرها : قولي ي يمه وش قررتي أبرار أبتسمت بخجل : موافقه أتزوج زياد الهنوف ابتسمت و زغردت بصوت عالي :الف مبروك ي بنتي ، أخر العنقود صارت عروسة أبرار : يمه وش عروسه مره وحده ، لسه بس مِلكة الهنوف : والمِلكة زواج رح تصيرين ع ذمته أبرار حست قلبها رجف من هالكلمة ، الهنوف مسكت يدها وشدت عليها : الله يوفقك ي بنتي و يكتب لك الخير بكل شي ، اجل خليني أتصل ع العنود و أبشرها أبرار وقفت : تمام بطلع الهنوف أخذت الجوال و دقت ع العنود تبشرها . __ بالمستشفى هند من شوي وصلت عند طيف و اتغدت معاها وجالسه تسولف هي و ياها طيف شافت لساعة : باقي شوي ويجي غيث عشان الجلسة هند : يعني م تبيني اجي معاكي خلص بعتيني عشان غيث طيف ابتسمت : ي قلبي انا م استغني عنك في أحد يستغني عن روحه هند : ايه أكذبي علي بكلمتين و انا أصدقك طيف ضحكت :خلص بكرا تعالي و باخذك معاي بس جد اليوم أبغى غيث لانه امس قالت لي الممرضة اليوم بيسوي لي الكهرباء للرجولي و انا خايفه وهو قالي بيكون معاي هند مسكت يدها وشدت عليها : انا دايماً معاكي مستحيل أتركك لحالك طيف ابتسمت بحزن : هند بقولك شي بس م ادري كيف أشرحلك أياه ابيكِ تفهميني وتقولي لي وش هالشعور هند : قولي طيف فركت يداتها و ناظرت لبرا : أحس بشعور غريب تجاه الدكتور غيث ، انا م اوثق بالناس ابداً الا هو وثقت فيه بسرعة ! صرت أضعف قدامه صرت أبيه كل الوقت وهو بصراحة كل يوم يجي و يزورني و يطمن عليّ احسه صار جزء من يومي من حياتي م ادري كيف اشرحلك بس جد انا مُشتته ! هند أخذت نفس و ناظرت لطيف : طيف طيف لفت وجهها لها ، و كملت هند : انتي بأي لحظة رح تتطلعي من المستشفى وش بيكون شعورك ؟ طيف : كنت زمان ابي أطلع الحين لا ! هند : عشان غيث ؟ قطع حوارهم دخول هديل : مرحبا طيف طيف : اهلين هديل : لازم أخذك للجلسة الحين طيف : الدكتور غيث وينه ؟ هديل : مو جاي لانه مشغول وقال اي وحده من الممرضات تاخذك للجلسة طيف انصدمت كيف بهاليوم تحديداً غيث م يجي وهو وعدها : مشغول للدرجة م يقدر يجي ؟ هديل : ايه بالنهاية هو دكتور وعنده عمليات و أولويات مو فاضي يحضر جلساتك ولا مسوؤل عنها اساساً ! طيف حست أحد خنقها معاها حق غيث مو فاضي عشان يحضر كل جلساتها هديل كملت : الدكتور غيث كان يحضر معاكي قبل بس عشان يشجعك مثل أي مريضه بس الحين خلص تعودتي و مو مجبور يجي كل يوم هند حست طيف انها بتنها