قطرة غيث تسقِي طيف - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: قطرة غيث تسقِي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

عند زينب حطت راسها ع السرير وهي تتأمل السقف اليوم اول يوم مناوبه لها بالمستشفى ، اندق الباب ودخلت رسيل زينب رفعت راسها : هلا رسيل : اهلين دكتوره زينب ب ابتسامة : انتي دكتورة ؟ رسيل : لا ، قابله .. انتي جديده صح ؟ زينب : ايه هذي اول مناوبة لي رسيل : اهلا وسهلا دكتوره زينب : مافي داعي ل كلمة دكتوره مافي احد غريب رسيل ب ابتسامة : شكراً زينب وهي تحاول تتذكر اكثرو اكثر : ترا وجهك مو غريب عني شفتك كذا مره بس مو متذكره وين ؟ رسيل : و انا كمان زينب وهي تفرك راسها مرة دقيقة وهي تفكر: ايه ايه عرفت وين شفتك ، شفتك ببيت عمي سليمان يوم سوو حفلة عشان زواج مروان رسيل فتحت عيونها من الصدمة : انتي بنت عم مروان ؟ يعني تعرفين رؤر ؟ زينب : ايه اعرفها رسيل : انا أختها زينب : جد والله ؟ رسيل ابتسمت : ايه زينب : ي عمري اخيرا لقيت لي احد اعرفه بالمستشفى ، خلص من الحين بعتبرك صديقتي رسيل : ي عمري تسلمين ، ترا هنا نص الطاقم الطبي لطيف جدا زينب : اكيد النص الثاني غثيثين رسيل ضحكت : يعني تقريبا زينب : الا قولي مناوبة اليوم ؟ رسيل : ناوبت امس بس اليوم عشان رفيقتي تعبانه ناوبت عنها زينب : اها وش اسمها ؟ رسيل : أحلام زينب : اسمعي ابيكي تحكي عن كل الاطباء وعن اطباعهم وتعاملهم عشان اعرفهم بسرعه رسيل ضحكت : ليه ؟ زينب كشرت : لي مرتين اقابل دكتور رفع ضغطي رسيل: وش اسمه ؟ زينب : محمد دكتور تخدير ، تعرفيه ؟ رسيل : ايه ايه اعرفه عز المعرفه ، بس محمد طيب كثيرو راقي بتعامله زينب : وعععع رسيل : ترا هو أقرب صديق ل غيث حتى يناوبو مع بعض كل المناوبات زينب غمضت عيونها بصدمة : صاحب غيث ! رسيل وقفت : ايه ، عن إذنك لازم اكلم تلفون طلعت و تركت زينب مصدومة ! زينب غطت ع وجهها بداتها : ي ربي م قابلت الا صاحب غيث ! فيلا أبو عُمر كان مسند راسه و رافع رجوله لفوق الطاولة بتعب بعد م رجع من المناوبة ، ابتسم وهو يشوف اسمها ع الجوال ، رد بسرعة : وكأنك حاسة اني محتاج اسمع هالصوت يلي ينسيني كل شي حولي رسيل : فكرت بالموضوع ! عُمر : موافقة تتزوجيني ؟ اوعدك انه رح كون معاكي بكل زمان ومكان اوعدك انه .... قاطعة طيحت امه بالدرج ، فتح عيونه بصدمة وترك الجوال و وقف ب ثواني مشي لعندها بسرعه ، رفعها من ع الأرض للحضنه : يمه ي قلبي وش صاير لك ؟ بخير انتي ؟ ناظرت فيه بقوة ودفيته : لا تمسكني لا تقرب عليّ عُمر وقف مذهول من صوت امه وكيف دفيته ، كملت بنفس القوة : تبي تتزوجها بالسر تعصي أمك عشان وحده م تسوى شي ! انا يلي حملت فيك وربيتك و كبرتك انت وحيدي م عندي غيرك بهالدنيا تبي تقتلني و انا عايشه ، حرام عليك حطت يدها ع قلبها وهي تحس ب ألم شديد ب صدرها وتغيرت ملامحها للضعف عُمر قرب لها : يمه خليني اوديك المستشفى ل يصير لك شي أم عُمر : مافيني الا العافية ، لكن لو تزوجت هذي يلي م تتسمى لا انا امك ولا انت ولدي ، و من بكرا بدور لك عروسه تصونك وتصون هالبيت وتجيب اولاد قبل لا ينفطع نسلنا ! رسيل غمضت عيونها و دموعها غرقت خدها بالدموع ، حست انها بتفرق بين الأم والأبن و انها السبب لو يصير ل أم عُمر شي ، صحاها صوته وهو يناديها قاطعته : امك معاها حق بكل شي ! اساساً انا اتخذت القرار الصح ! بس اشوفك نتكلم عُمر ، تصبح على خير سكرت الجوال و م عطيته فرصة يتكلم او يعبر عن مشاعره او احساسه ! . عند غيث بحديقة الفيلا ،،، حط فنجان القهوة وسند ظهره بتعب محمد : غيث صار لي ساعة هنا ولا تكلمت كلمة وليش اتصلت فيني اجيك ؟ غيث ناظر فيه بهدؤ ، و اخذ الفنجان وشرب كل القهوه مرة وحدة ، وغمض عيونه من شدة مرارتها محمد : شوي شوي وش فيك ؟ غيث اتنهد : أحمد ! محمد : مين أحمد ؟ غيث : أخو طيف ، يبغى يفتح تحقيق بخصوص طيف محمد : م فهمت ، ليه ؟ غيث : اتصل فيني وقلي جهز نفسك للي جاي وانت السبب بوصول طيف لهالمرحله ومن هالكلام محمد : طيب يفتح تحقيق ، وين المشكلة غيث : م ابي مشاكل القضيه ممكن توصل للمحاكم !! محمد : خليها توصل انت م سويت شي غلط ، وبكرا لا تجي الدوام خذ إجازه غيث حط يده ع جبهته وصار يفركها من قوة الصداع : المشكلة انه الحين متهمني انا بس عشان انه تكفلت بكل تكاليف المستشفى مفكر اني سويت هالشي عشان اريح ضميري ! محمد : شوف غيث الصراحه انت ممكن تسرعت ، ليش لحتى تتكفل بطيف بكل شي ؟ غيث رفع كتوفه : م ادري ، شي بداخلي قلي هالانسانة امانة بين ايديك ! اليوم الثاني .. الساعة الخامسة عصراً الشالية : كانو كلهم متواجدين عائلة سلمان و عائلة سليمان واهل رسيل ومقسومين الحريم لحالهم والرجال لحالهم .. عند الحريم ،،، ليليان : زينب كيف دوامك ؟ والقصقصه معاكي كلهم ضحكو ع كلمة قصقصة زينب : مررره حلوة ، أكثر وقت اكون مبسوطة فيه هو وقت القصقصة رسيل : معاكي حق مافي أحلى من ان الأنسان يحقق حلمة ويزرع يلي حصده روئ ناظرت لأختها بحزن دايماً كان حلمها تصير دكتورة نساء لكن اوضاعهم م سمحت لهم ابداً الايام والزمن قسي عليهم ، أبوهم توفى وهم بعمر صغير وكل واحد كبر واشتغل ع نفسه ليان : ليش الحين وش وضيفتك ؟ رسيل : قابلة ، يعني مساعدة دكتورة نساء أبرار : متزوجة ؟ رسيل : لا زينب : احسن عيشي لنفسك أفضل ليان غمزت ل زينب : زينب قولي لي في أطباء حلوين بالمستشفى أبرار :لا عاد م تستحين أنتي ليان بمزح : يمكن يكون نصيبي بالمستشفى البنات كلهم ضحكو عليها ، زينب : ترا في كثير ، بس في دكتور جراحة ماشاء الله عليه جمال و للحين م تزوج أبرار نقزت : انا انا باخذه زينب : ترا أربعيني رسيل حست قلبها بيطيح من مكان عرفت انها تقصد عُمر بهالحظة حست بالغيرة وحست بوجع كبير بقلبها ، و آمنت انه القدر م يجي تجاهها ويجمعها مع عُمر زينب لفت ع رسيل و كملت : الدكتور عُمر تعرفيه صرت انا مساعدته!! رسيل هزت راسها وهي تحس احد يخنقها : ايه أعرفه زينب غمزت لها : حلو صح رسيل بهالحظه تتمني انه زينب تختفي ولا تتكلم عن عُمر م تتحمل اي وحده تتكلم عليه رغم انها تعرف انه زينب تمزح : معك حق هو جميل من الدخل والخارج الهنوف : حي الله أم أمين نورتينا أم أمين : حبيبتي تسلمين الهنوف : سامحينا ع التقصير ، والله من زمان وانا ابي اعزمك لعندي للبيت ونتعرف عن قُرب أم أمين : تسلمين ي أم غيث طول عُمرك أصيلة الهنوف : ماشاء الله وانا اقول رؤى من وين جابت كل هالجمال جت عليكي أم أمين ضحكت : ورسيل بعد تشبهني رؤى : بس تضلي انتي السُكر تبعنا ، يكفيني من هالدنيا اني انولدت بنتك أم أمين : ربي م يحرمني منكم الهنوف : م تفكري تزوجي أمين و تفرحين فيه ؟ أم أمين : والله ودي اليوم قبل بكرا لكن هو قال لسه م لقي البنت يلي يبيها ، لفت ع العنود وهي ملاحظه انزعاجها منها وحبت تسولف معها : وانتي ي أم مروان م ودك تفرحين ب زياد ؟ العنود وهي رافعه خشمها : ابيه يتزوج وحده من مستوانا ومنا وفينا !! أبرار : وش دعوه خالتي منا وفينا ! ترا هذي رؤى م كنا نعرفهم بس صارو منا و فينا وللأمانه جمالها جمال رؤى كانت تناظر أبرار وهي مبسوطة من داخلها حبتها فوق الحب حب ٢٦ . . الساعة ١٢ ليلاً .. ع شاطئ البحر كانو قاعدين الشباب كلهم وحتى عُمر كان موجود بما انه قريب من غيث كثير وصار منهم وفيهم .. مروان : دكتورنا طمنا كيف الحياة مع التخدير ؟ غيث ابتسم : عالي العال ، تلاشت ابتسامته وهو يتذكر طيف ويتمناها تصحي ، صحي من سرحانه ع صوت زياد : يلا الحين جاء الوقت يلي تتزوج ي خي دخلت الثلاثينات يكفي ! غيث ضحك بصوت : حل عني م لقيت الا انا هذا عُمر و محمد محمد : ان شاء الله ي رب قريب ، هذي الساعة المباركة يلي اتزوج فيها غيث ناظر فيه بشك : التقيت معها ؟ محمد ضحك : الظاهر لسه مروان ناظر عُمر : عُمر انت مُبين انك خلصت الثلاثين معقوله م تزوجت ! عُمر تنهد بعمق للدرجة حس انه تحرر من قيود : والله لو علي الحين بعقد قراني و اشيلها لكن أوقات الحياة تجبرنا ع أشياء م نبيها ! غيث : ايه والله عند البنات .. ليان : رؤى بتنامي معانا ولا عند مروان ؟ روئ : لا ، بنام انا و رسيل من زمان م نمت معاها رسيل ابتسمت لها بحب : ي قلبي مشتاقه لك و لسواليفك رؤى : اكيد أختك لازم تشتاقين لي ليليان كانت تناظرهم بهدؤ صح ربي م عطاهم الغنى يلي عندهم لكن عطاهم جمال والحب العائلي يلي فيهم يلي تحس انها فقتدت هالحب بين أهلها ، وقفت : أنا بروح اشرب مويه طلعت من الغرفة ونزلت الدرج بهدؤ راحت للمطبخ شربت موية حست انها متضايقه شوي طلعت للحديقة ، غمضت عيونها وهي تستنشق الهواء تحاول تخفف من الضيق يلي فيها م تدري من وين جاي لها كل هالضيق ! مشت خطوة وطاحت ع الأرض بسرعة تقدم لعندها ومسكها : فيكي شيء ؟ فتحت عيونها بصدمه وهي تشوفه واقف يناظرها ، حست قلبها صار بين رجولها من الخوف وقفت وهي تحاول تتماسك : انت مين ؟ أمين : معليش أختي كنت مار وبالصدفه شفتك ! ليليان : الله ياخذك حرامي انت ، و صرخت بصوتها أمين تقدم لعندها مسك يدها بقوة وحط يده ع فمها :هششش ، وش فيكي انتي ؟ مريضة ؟ أنا أمين ال * ليليان كانت مصدومه من حركته ومن انه أخو رؤى ، دفيته بكل قوة لها : وخر لا تلمسني حقير ، مين سمح لك تقرب ! ولا لتكون مثل أختك حاط عينك علينا ! ومسوي نفسك بريئ مثلها أمين رص ع أسنانه وتكلم بحده : تخسي ! مين انتي اساساً ، ترا انتي مثل اي بنت بالشارع !! تركها ومشي وكل غضب الدنيا فيه كيف وحده مثل ليليان تتطاول عليه !! ليليان شدت ع يدها وهي خايفه حاولت تستجمع نفسها وطلعت عند البنات وهي هادية تماماً ! ابرار : وش فيكي ليليانو ؟ ليليان : ولا شي بنام تعبانه رؤى وقفت : وانا بروح انام مع رسيل رسيل مدت يدها لها و وقفت :تصبحو على خير زينب : كنت بقولكم خليكم نسهر بس انا بعد مناوبه نعسانه والله رسيل : م عليه حبيبتي الايام كثيره و بنسهر مع بعض زينب : ي قلبي انتي ، الله يسعدك رؤى : يلا بنطلع تصبحو على خير ، طلعت هي و رسيل و دخلو احدى الغرف الموجودة رسيل مشت ورمت نفسها فوق الكنبه وسندت راسها بتعب رؤى جلست جنبها ومسكت يدها : يلا قولي لي وش فيك ؟ رسيل غمضت عيونها ونزلو دموعها : تعبانه من كل شيء رؤى بخوف : حبيبتي وش صاير لك ؟ رسيل : حُبي ل عُمر ارهقني ! انا بين نارين م ادري وش اقرر ، عُمر قالي نتزوج بالسر وامه سمعته لو تعرفي وش قالت بس ، مافي كلمة م خليتها الا وقالتها رؤى : طيب والنهاية ؟ رسيل وقفت وفتحت الشباك حست انها مخنوقه غمضت عيونها و استنشقت هواء عميق ، فتحت عيونها و اول شي جاء بعينها هو ! رؤى : رسيل فكري بعقل عُمر مستحيل يعضي امه عشانك اساساً م يجوز هذي امه وهو وحيدها م عندها احد بالدنيا غيره ، رسيل مين اكلم ليش ساكته ؟ رسيل بهدوء : عُمر !! رؤى عقدت حواجبها : وينه ؟ رسيل لفت لها بسرعة : انا بنزل عند البحر شوي مخنوقه رؤى وقفت و فتحت الستاره شافت عُمر و سكرتها بسرعه لفت ع رسيل كانت تلبس العباية : رسيل وين رايحه رسيل : م رح اتأخر رؤى : لو احد شافكم الحين ؟ رسيل : محد بيشوف بس لازم اشوف عُمر اليوم م شفته بالدوام رؤى : تمام بسرعه لا تتأخري ، وخليكي قويه انتي فاهمه قصدي ٢٧ رسيل هزت راسها ونزلت بسرعة و طلعت من باب المطبخ .. مشت لشاطئ وشافته واقف نفس الوقفه تقدمت لعنده ،عُمر غمض عيونه وهو يشم ريحتها يلي سبقتها لف لها و ابتسم نسي كل همومه : اشهد الله انه وجهك يجيب العافيه ، عيونك سحر م حرمه دينا رسيل هالحظه حست العالم توقف مشاعرها تبعثرت مثل الورق كانت مجهزه كلام كثير ل عُمر بس نست كل شي الا شي واحد انها تحب عُمر كبر هالعالم واضعاف بعد عُمر مد يده ومسك يدها جلسها ع الرمل و جلس جنبها ، كان عارف انها تفكر بكلام امه وانها بين نارين كان حاس بثقل هالهم ، رغم هدؤها كان عارف انه داخلها فوضى كبيره ، كان قاعد يتامل يدها اخذها وطبع بكفها بوسه رسيل فتحت عيونها بصدمة اول مره يبوس يدها سحبتها بسرعة لكن عُمر شد عليها أكثر ، ارتبكت رسيل اكثر تكلمت بصوت راجف : عُمر عُمر : ي قلب عُمر رسيل : م اقدر اكمل بطريق مجهول ! رافضه الزواج ! عُمر انصدم بس بنفس الوقت كان متوقع : الحين انا صرت مجهول ؟ رسيل : لا ، الطريق يلي مجهول ، عُمر ادري انه انا سبب همومك عساني عن هالدنيا اغيب و ارتاح قاطعها بخوف : هششششش ، لا تقولي هالكلام وش يلي تغيبي عن الدنيا تبي تقتليني انتي ؟ لو انتي أكبر همومي جعل هالهم م يروح رسيل : عُمر هذي أمك ترا الأم م تتعوض بس الحبيبه تتعوض عُمر : بس انا أحسك أمي وحبيبتي و زوجتي بعد ، الجأ لك بكل شي ، انتي الوحيده يلي تفهميني من بين كل هالبشر رسيل دمعت عيونها ومسحتهم بسرعه ، ناظرت فيه : أحبك رغم كل شي عُمر ابتسم وهو يشوفها تتلحف بالعباية الظاهر بدت تبرد ، قرب لها وشدها لحضنه : و إذا ذبحك البرد يفداك صدري أحطب من ضلوع الخفوق وتدفي ❤ بالمستشفى .. كانت نايمة وكل الأجهزه عليها .. كانت بعالم ثاني ، بدت تحس ب شي غريب ! وبدت تحلم ! بدأت بعالم ثاني غير عن عالمها ناس جديدين بحياتها او بالأصح بالحلم ! بتمنى لكم قرائة مُمتعه 💜 و أعتذر عن التأخير البارت الجاي يوم الأثنين تابعوني ع الأنستجرام @rwaya_samah لامارا likes this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 05-11-19, 08:09 AM #2 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي قطرة غيث تسقِي طيف Part 7 صباح اليوم الثاني صباح يوم الجمعة الكل بدأ يصحي ويتروش عشان صلاة الجمعة يلي لا يمكن تفوت عليهم عند البنات ليليان كانت تلبس : انا بنزل ميته من الجوع زينب : يلا و انا معاكي أبرار : انتظروني ليليان : بالأول صحي ليان أبرار تنهدت : لي ساعة أصحيها زينب : لا تطولو ؟ الساعة عشره بتجهز السفره نظامنا م تغير أبرار : اوكي ، ورجعت تصحي ليان : اقسم بالله ي ليان ان م صحيتي ل ارشك بالمويه رش طفشت و انا اصحيك امانه بقره مو انسانه ليان رفعت الحاف : اقسم بالله بالعه راديو مو طبيعيه انتي أبرار :اخيرا صحيتي ليان وقفت : بنزل تحت أبرار : تروشي و انزلي ليان : بعد الفطور بتروش أبرار : اوكي ، ليان نزلت وابرار دخلت تغير ملابسها لبست بنطلون جينز وقميص أصفر ساده ، رتبت شعرها وحطت كريم و روج تعطرت من عطرها يلي تحبه ونزلت ، فتحت عيونها بصدمه وهي تشوف احد متغطي ونايم بالصاله مشت بسرعه وخبطت جسمه من فوق اللحاف : ليانو نزلتي تنامي هنا جد م تستحي يلا قومي ميته جوع وجاي ع بالي نسوي بان كيك ، شافت هدؤ ولا تحركت حتى شالت اللحاف بقوة من فوقه وفتحت عيونها بصدمة رجف كل جسمها : زياد !! زياد كان كاتم ضحكته ع شكلها ، حب يحرجها اكثر مسك كتفه بألم : يدك مره قويه عكس شكلك ! أبرار : كيف عكس شكلي ؟ زياد : شكلك ناعمه و حلوه بس يدك يد رجال امانه أبرار كشرت : مالت عليك بس ، كنت مفكرتك ليان بعدين انت وش جابك الصاله ليش م تنام بجناح الرجال ؟ زياد وقف ونزل بلوزته رجع شعره للخلف وهو يكلمها : حظي حلو ، انه أبدأ يومي فيك وبهالوجه !! بالمطبخ .. الخدم جهزو الذ سفرة فطور رؤى سرحت وهي تفكر اول مره من يوم تزوجت مروان تصحى و م تلاقيه جنبها صحت ع صوت مسج اخذت الجوال و ابتسمت وهي تقرأ كان المرسل مروان ، رسيل جت لها من وراء : مين هذا يلي يخليكي تبتسمي كل هالأبتسامة ؟ رؤى : في غيره ؟ حبيب هالقلب مروان أم مروان كانت داخله المطبخ وخزتها بنظرات ، رؤى بس شافتها عرفت سبب هالنظره عشان قالت حبيب هالقلب ابتسمت لها : صباح الخير خالتي العنود : صباح النور رؤى : وش رايك خالتي اسوي لك قهوه تصحصحي فيها العنود ب استغراب : انتي تسوي لي قهوه ؟من وين جت هالمحبه ؟ رؤى : من حُبي ل مروان العنود : م ابي شيء من يدك الحين تكوني بتسوي لي سمّ رسيل ضحكت بصوت و رؤى ضحكت بعدها العنود :وش فيكم تضحكون ؟ رؤى : لهالدرجة ي خالتي م توثقي فيني ؟ العنود مدت اصبعها السبابه : مستحيل اوثق بوحده مثلك ! اموت جوع ولا اكل من يدك ! وطلعت من المطبخ رسيل جلست فوق الطاولة : حماتك هذي بزر و ربي رؤى : الله يصبرني بس مدري كيف اراضيها ! رسيل : لا تراضيها ابدا طنشيها رؤى : امس نزلتي عند عُمر و م رجعتي الا و انا نايمه ، وش صار كلمتيه انك موافقه ع العريس رسيل : بس شفته نسيت كل شي ! بالصالة .. ليان : ابرار وش فيكي ساكته وين لسانك يلي م سكتت وانتي تصحيني ابرار همست لها : لو تعرفي وش صار بس ؟ ليان : وش صار ؟ ابرار حكت لها كل شي وليان فطست ضحك : الحين انا اشكي لك و انتي تضحكي ؟ ليان : مهبوله وين عقلك بالله ؟ ابرار : اتوقعتك انتي نزلتي و نمتي بالصاله وبعدين هو وش جابه ينام هنا ؟ ليان : هذا طبع زياد يحب ينام لحاله م يحب احد ينام معاه بالغرفه عند الرجال .. بعد م رجعو من صلاة الجمعة سلمان و سليمان راحو يتقهو عند اسطبل الخيل ، والباقي حبو يجلسو بالصالة يلي إطلالتها ع البحر .. كل واحد كان قاعد وسرحان عُمر كان يفكر بطريقه يقنع امه يتزوج رسيل و مروان ب رؤى و امه يلي امه تضايقها بالطالعه والنازله و زياد يفكر بموقفه مع ابرار اليوم الصبح وأمين من امس الليل لما شاف ليليان عرف انها ليليان من الاسواره يلي كانت بيدها و ب اسمها غيث بالمستشفى وطيف متى بتصحى و ايش بيصير يوم الأحد بس يروح الدوام محمد : شباب وش فيكم كل واحد شايف للبحر وغرقان بتفكيره ؟ غيث : والله هالدنيا همومها م تخلص عُمر : هونها و تهون م رح يصير شي غيث : ي رب زياد :اجل خلونا نروح صالة البولنج نلعب مروان وقف : نص ساعه و اجيكم زياد : وين رايح ؟ مروان : خلص اطلعو وبلحقكم ، وقفو كلهم وطلعو من الصالة ، مروان اخذ جواله و اتصل ع رؤى تجيه لصالة دقيقه وحده ودخلت رؤى ، مروان بس شافها ابتسم و فتح يداته : تعالي ي قلبي رؤى مشت وحضنته بقوه : اشتقت لك ي عمري مروان رفع راسها وباسها من بين عيونها : اول ليلة انام و انتي مو بحضني رؤى ابتسمت بخجل و حمرت خدودها مروان اخذ يدها وجلسها ع الكنبه : كلميني عنك كيفك ؟ رؤى : تمام مروان : عجبك الشاليه ؟ رؤى : ايه ماشاء الله كبير و حلو مروان اخذ نفس : ان شاء الله امي م قالت شي يضايقكم ؟ رؤى : لا حبيبي كل شي تمام مروان حط يده عند خصرها وسحبها لحضنه : تعالي ي قلبي مشتاق لك مدري كيف ازيل هالشوق بالحضن ولا بالبوس ❤ عند البنات .. زينب : رسيل متى مناوبه ؟ رسيل : الاثنين ، ليه ؟ زينب : انا مناوبة الأحد رسيل : حلو ان شاء الله تكون المناوبة هاديه ابرار : اذا مو هاديه وش يصير يعني ؟ رسيل : شغل عمليات كل الليل زينب : ايه والله ، والعمليات بالليل تكون كلها حوادث وخطيره م تتأجل لصباح ابداً ليليان :الله يعينكم والله ليان : ايه والله ، انا لو اشوف دم استفرغ لما تطلع روحي زينب : عاد لو تشوفي نحنا الجراحه كله دم ابرار : الله لا يبلانا ، وش رايكم نسبح ؟ رؤى دخلت عليهم : لا مستحيل اسبح اخاف من البحر رسيل : وانا كمان عندنا فوبيا من البحر ! لا يمكن نسبح فيه زينب ب استغراب : ليه ؟ رسيل و رؤى دمعو والبنات زاد إستغرابهم اكثر ! أبرار : خير وش صاير ؟ رسيل : أبوي مات غرق قدام عيونا ، من يومها م دخلنا البحر البنات بحزن : الله يرحمه ي رب رسيل و رؤى : أمين ي رب بيت أم طيف ... عبير دخلت الغرفه وشافته سرحان ومهموم من يومين م اكل ولا شي ، قربت لعنده وحطت يدها ع كتفه : حبيبي انت بخير ؟ أحمد ناظرها بهدؤ و تنهد ، عبير استغربت و خافت اكثر : صاير معك شي كلمني ؟ أحمد : م ادري من وين الاقيها ضاقت فيني الدنيا ، طيف يلي صار معها كان تقصير من الطاقم الطبي عبير : كيف يعني ؟ مين قلك ؟ أحمد : دكتورة بالمستشفى عبير : يمكن مو صدق ! أحمد ب استغراب : كيف يعني ؟ تكذب ؟ عبير : ايه مو كل من جاء رمى كلام نصدقه ، وبعدين انت كيف تصدقها ؟ أحمد : يلي خلاني اتأكد انه الدكتور غيث تحمل تكاليف المستشفى عبير : ليش م تقول هذا يدل على الجود و الكرم أحمد عصب : عبير الحين تدافعين عن دكتور م تعرفينه ؟ عبير : لا حبيبي م ادافع على احد ، بس هو دكتور ويعرف شغله اكثر مننا اكيد م يترك انسان للموت ، فكر بكلامي زين ! بالشالية .. زينب طلعت من عند البنات حبت تتمشي لحالها وتغير جو ، طلعت للحديقة يلي مطلة ع البحر وقفت وهي تتأمل جمال المنظر جلست دقايق ولفت تمشي وانصدمت وهي تشوف محمد يمشي "هذا وش جابه الله ياخذه " جت تبي تتخبي وراء الشجرة وطاحت ع وجهها وصرخت بكل صوتها من الوجع محمد لف وهي بسرعة تخبت وراء الشجرة م تبي يشوفها وكتمت وجعها ، محمد حس بحركة غريبه اتوقع انه حرامي مشي ب اتجاه الشجره : في احد ؟ زينب كانت مغمضه عيونها وعلى اعصابها و م تبي يقرب ابدا اساسا مو متحجبه ولا تبي يعرف انها اخت غيث ، محمد وصل وشاف جزء من شعرها قرب أكثر وانصدم انها بنت وقف وهو يشوف شعرها الاسود يلي يتطاير مع نسمات الهواء وجمال يدها يلي مغطية وجهها ، صحي من تفكيره : مين انتي ؟ زينب تجمدت من الصوت عرفت انه واقف قدامها وتاكدت اكثر من ريحة عطره يلي حست دخلت دماغها فتحت عيونها شوي وشالت يدها وشافت له بهدؤ تام محمد انصدم : هذا انتي ! زينب ! وش تسوي هنا ؟ لتكوني حرامية ؟ اكيد مو بعيده زينب عصبت :حرامية بعينك ، بالمستشفى اسكت لك بس هنا لا والله فاهم ، انت يلي حرامي وش تسوي هنا ؟ محمد تكتف ورفع حاجب : والله هذا شاليه صاحبي وخوي بعد انتي يلي وش تسوي هنا ؟ زينب جت بتقوم عشان تواجهه وتقوله هذا شاليهنا صرخت بألم من رجلها وطاحت ، مسكت رجلها وهي بتبكي من الوجع : اللتوت لا ي ربي كيف برجع محمد جلس ع ركبه بالأرض : برجع لك اياها بس لا تصرخي تمام زينب : لا تلمسني م طلبت منك مساعده ، الله يكفيني شرك محمد : جد م تستحي انا م ادري انتي كيف دكتورة و جراحة بعد والله انك بزر زينب اخذت ورق الشجر ورميتها لفوقه : وانا م ادري انت كيف دكتور و م عندك اسلوب بالكلام محمد وقف وهو ينفض من تيشرته الورق واثر تراب : والله ي زينب م انسي لك هالحركة جد م تستحي ، اجل اجلسي هنا لحالك واشوف كيف بترجعي كل هالمسافة ، ومشي من جنبها وتركها لحالها زينب مسكت رجلها وبدت تبكي : الله ياخذك ي محمد مشيت من دون م تساعدني شافته بعد عنها كثير والفيلا بعيده مسكت رجلها عشان تحاول ترجعها بكت اكثر بس لمستها م قدرت تسوي شي حتى جوالها مو معاها محمد كان يناظرها من بعيد وعرف انها تبكي قلبه م طاوعه انه يتركها لحالها وهو يعرف مستحيل توقف وترجع بس جلس نص ساعه وهو يناظرها وهي تبكي وتحاول توقف عشان يأدبها مشي باتجاهها ووقف قدامها : اشوفك م مشيتي ؟ زينب رفعت عيونها وهي حمراء : رجعها بس شوي محمد جلس جنبها وبغرور : عشان تعرفي انِ اصيل م تركتك لحالك زينب : الله يكثر من امثالك ، يلا رجعها بسرعه بس امانه شوي الله يخليك محمد رفع عيونه لها لما قالت الله يخليك حس الخوف من نبرة صوتها : تمام زينب غمضت عيونها ومسكت التيشرت من عند الكتف بقوة ، محمد بثواني رجعها وطرقت رجلها زينب كتمت صرختها وفتحت عيونها ع الآخر ودموعها تنزل ع خدها محمد اوجعته دموعها يلي كانت تنزل ب ألم اساسا وجهها صاير كله احمر من كثر م بكت : خلص خلصنا زينب استوعبت وبعدت يدها : شكراً محمد وقف ومد يده عشان يوقفها ، زينب م كان عندها حل غير انها تمد يدها وتوقف ، اول م وقفت مالت عليه من كثر الوجع محمد ابتسم وبعدها شوي : م تعرفي تمشي ؟ زينب : اعرف بس تعور مرره كله بسببك انت فكرتك حرامي محمد : لا والله ، بعدين قولي لي انتي مين وش جابك هنا ؟ زينب : انا زينب ال * اخت غيث محمد فتح عيونه بصدمة : وشووو زينب : مثل م سمعت محمد اخذ نفس : ي ليت اخذتي من غيث ذرة بالأسلوب والكلام زينب :مش مشكله الأيام بينا محمد :يلا امشي بسرعه لا احد يشوفنا الحين زينب :وش فيها بقول لهم اللتوت رجلي و رجعها محمد :لا والله بيصدقو ، ناظرها من فوق لتحت