روحي لك وحدك - الفصل 26 - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

انصدمت ربى من مسجه وهي تفتح عيونها بذهول وهي تقول لا والله كملت عز الله مهو صاحي جد ,, فكرت ترد عليه بس المشكله ما عندها رد وما تبي تقوله أي شي ,, في الاثناء ذي دخلت ريما وقالت لها عن السالفه فتكملت وهي تشجعها : ربى خليك عاقله ولا تتهورين وترفضين شور منصور ,, فكري فيها بالعقل الرجال شاريك ,, وبيتجنن عليك ,, وبعدين هو يبي كل شي في السليم تملكون ثمن اذا صار طيب نسوي لكم فرح ,, بعد ما ظلوا يتناقشون الفكره دخلت امهم وهي فرحانه مررره : تعرفون وش بيصير ؟؟ البنات وهم يطالعون بعض بتعجب : وش فيه يمه !!! فوزيه : منصور قرر يجي بكره هنا بعكازهعشان يملك عليك يا ربى ربى كانت واقفه وطاحت على السرير وهي مو مستوعبه سرعة الحدث ,, واصرار منصور على اتمام كل شي بسرعه , الاكيد ان قلبها ناغزها من الحركه هاذي ,, تمتمت في سرها : رحمتك يا رب ..... كان الجميع مشغولين بالاكل واصوات الضحك واختلاطها باصوات الصحون غطت على كل شي ام راكان وهي تشعر انها في بيتها زاد من سرور الجميع حتى نايفه حست انه انكسر حاجز الرسميه معها ,, ومشاعل تسولف مع نايفه بود كنهم خوات حقيقيات ماكنهم معلمه وتلميذتها ابدا ,, رن جوال مشاعل وشافت رقم راكان ,, ما توانت لحظه وهي ترفعه : هلا بالغالي ,, راكان بود : المهلي ما يولي ,, ما شالله شكلك طالعه ,, مشاعل وهي تغمز لنايفه : أي اكيد لازم اطلع واتفقد احوال الرعيه وهي تضحك بقووه راكان بنفاذ صبر : وش تهرجين انتي به ,, يا ليت منهو عندك هالحين وياخذ قضاه ,, هالحين مكلمك واسئل عنكم وانتي تضحكين ,, مشاعل وهي تزيد ضحك : اوكي ما راح اكلمك وبخلي بعض الناس يشفعون لي وتناول الجهاز لنايفه وهي تأشر لها : راكان بيسلم عليك ... راكان وهو يتكلم : مشاعل اقول وش ذا الخربطه اللي تهذرين بها كلميني زين ترى ضايقن خلقي واصله معي ..... سمعت نايفه جملته وقلبها يعتصر عليه ,, حست انها السبب في ذا كله ,,, قامت وهي ممسكه بالجوال وتسمع راكان يقول : مشاعل ردي تكلمت بصوت خافت جدا جدا ومرتجف بقووه : الوو راكان سمع نبره مختلفه وحس انها هي بس مو متأكد فكمل : مشاعل تكلمت نايفه بهدوء وهي تقول : انا نايفه ,,,, كان راكان يتمشى على الروشه فوقف ومسك السياج المطل على البحر وهو يغمض عيونه لما سمع اسمها وهو يبي يقول لها يا لبيه بس غضبه من تصرفاته وحياءها منعه انه يوصل لها احساسه وهو يقول ببرود : ايه ,, اهلا نايفه كيفك ,,, ردت عليه وهي تشعر ببرودة كلماته ... كويسه انت كيفك ؟؟ راكان وهو يزيد العيار شوي .. انا مبسوط مرره سافرت ابي اغير جوو ضايق خلقي من الرياض بكبرها ,,, سكتت ما ردت عليه وهي تحس بقلبها يعتصر الم من برودته وكلماته وهو اللي بدى يغزي قلبها البريء .... وكمل كلامه وهو يقول : ممكن مشاعل لو سمحتي ,, قالها بطريقه رسميه يبي يحسسها بأن هناك حاجز بينهم ,, فناولت الجوال لمشاعل وراحت للمطبخ تغسل يدينها وهي تحاول تقاوم الدموع اللي تبي تنفلت من عيونها .... جلست عبير بالروب وابتدت المزينه تشوف شغلها وهي تناظر في المجله وتدقق في طريقة التسريحه ,, وحبت تفتح مع عبير الموضوع وهي تقول : كنك مو مبسوطه يا شيخه من الزواج .. عبير وهي تكلمها بلطف : بالعكس بس انا مو حابه افارق اهلي تعرفين شعور صعب على كل بنت ,, وقفلت قدامها كل ثغره عشان ما تبي أي احد يعرف ملابسات الزواج السريع ,, ناولتها مها الجوال وهي تسمع صوت الجوهره اللي وصلها وهي تصيح وما قدرت تملك نفسها ,, بس عبير اللي دايما تظهر قوتها في المواقف الصعبه ,,, قعدت تسولف مع الجوهره بضحك ووناسه تبي تحسس اختها بانها معهم وهي تقول : وشفيك انتي يا دوباا .. تدرين رفضت البس ابيض عشانك ,, واول ما توصلين الرياض انتي اللي سوي لي حفله هاا وشرايك ,, الجوهره وهي تضحك لاختها وتتمنى لها حياه سعيده جدا : اكيد ومن غيري راح يزين لك فرح يا قلب اختك ...... كملت المزينه شغلها وابتدى الضيوف يتوافدون على الفيلا ,, خصصت دلال الحديقه الخلفيه للنساء ,, وتركت المجلس للرجال , وحاولت ان العشاء يكون في الممر الجانبي للفيلا ويكون للرجال بالاول ,, مساعد كانت الفرحه تنطق من عيونه وهو يستقبل اصدقائه .. وكان ينتظر وصول سلطان بترقب وفرح اكثر ... انشغل بمكالمه هاتفيه مع الجوهره وزوجها ,, وما انتبه لدخول سلطان اللي فرض هيبه رجوليه بحضوره .. كان ملفت جدا بالبدله الرسميه ,, تأنقه فاق حدود الوصف خصوصا بطريقه حاجبه المرتفع ... سلم على الحضور حتى وصل لابو الجوهره وهو يمسك يديه ويحب راسه ,, مساعد ضمه له وهو يربت عليه بحنان ,, شعر سلطان بأن مساعد اخ اكثر من اب ,, والشعور ذا عطاه دفعه من الامان النفسي ,, وارتسم على محياه طول الحفل ,, في جلسه جانبيه اثناء انشغال الضيوف بالضيافه حب مساعد انه يستغل الفرصه ويوصي سلطان على عبير .. فمسك يديه وهو يتمشى معه للمكتب الداخلي : برقت عين مساعد وهو يطلع الكلمات المناسبه : مدري وش ابتدي به يا سلطان بس انا اليوم اهديتك اغلى شي عندي بالدنيا ذي ,, اهديتك اللي عوضتني عن العيال ,, وعوضتني عن شعور الانسان بالعزوه وانه محتاج سند ,,, مدري وش اعبر لك عنها بس لو عندي شي ممكن اهديك اياه اغلى منها كان عطيتك اياه ,,, بس عبير نور عيوني اللي اشوف بها وانا عارف اني عطيتها رجال يشرى لو الرجال يشرون ,, سلطان وهو مصغي لكل حرف يقوله ابو الجوهره وهو يحس بمدى ثقل المسئوليه اللي حملها اياها : وكمل : كان لي خاطر عندك ابيك تصبر على عبير ... انا دلعتها وهي تستاهل ,, وراح تعرف مع الايام شخصيتها اللي راح تحببك فيها سلطان وهو يقاطعه : ابو الجوهره : لا تخاف على عبير واوعدك اني راح احافظ عليها واحطها بعيوني ..... مساعد وهو يضمه ثاني : هذا العشم فيك يا ولدي ..... في الاثناء ذي كانوا الحريم قاعدين في الحديقه وهم يتبادلون الحديث والتعليقات على الزواج العائلي ,, وانه احسن الف مره من الزواج الكبير واللي ما صار له داعي ابد .. مر الوقت بسرعه .. وابتدى الحريم وازواجهم يطلعون وما بقى احد منهم .. ودلال ما زالت مع بناتها جالسين يتكلمون عن الفساتين وتعلقيات البنات ,, اطل عليهم مساعد وسلطان وهو يقول للبنات .... درب يا بنات ,, خذت دلال شالها وهي تحطه على شعرها احترام لسلطان ومها وغاده ابتعدوا عن الطريق حضوره بالشكل ذا لخبط كل حسابتها ,, حست انها بتنهار من الاحراج ,, نظراته احرقتها ,, وقفت في مكانها شامخه وهي تنظر له وهو يتقدم مع ابوها ناحيتها ,, وظلت متماسكه قدر الامكان ,, وهي تحط يديها على بطنها واليد الثانيه بجنبها ,, وهو الغى من هالكون كل الموجودين وكان عينه تشوفها هي وبس ,, تقدم مساعد لعبير وهو يبوس جبينها ,, ضمته بقووووه وهي تدفن وجهها في صدره ,, بغت تحتمي فيه من نظرات سلطان وسيطرته على الموقف .. مساعد وهو يطالع في عيونها : لااا الليله ابي اشوفك فرحانه ,, حاولت عبير تمسك نفسها ما تصيح ,, وارتفعت عيونها لسلطان اللي مد يده لها وهي تمسكها ببرود : بس سلطان اطبق على يديها بقووه وكأنه يقول لها ... انتي ملكي ,,, افلتت يديها منه بصعوبه وهو يرسم على فكه ابتسامة خبث ,, وجلسوا على الكراسي وهم يتبادلون النظرات فيما بينهم ..... قطع مساعد سلسلة افكارهم وهو يقول لدلال : ترى لا انا ولا سلطان تعشينا وش عندكم ناكله دلال وهي تقوم من مكانها : بس كذا الحين اقولهم يزينون السفره لكن سلطان كان عنده تخطيط اخر مختلف جدا : وقف وهو يقول اذا سمحت لي يابو الجوهره : حنا نبي نروح الوقت تأخر عليك ولازم تريح شوي واذا بنت مساعد ما عندها مانع .... طالعت فيه عبير وهي تحس انه يتحاشى يناديها باسمها جت بتحكي بس ابوها كان اسرع منها : عبير قومي جهزي نفسك تروحين مع زوجك .....