الفصل 25
دخلت نايفه على امها وهي تقولها الخبر ,, فما كان من ام نايفه الا قامت ودخلت المطبخ تبي تستعد لضيوفها على اكمل وجه ,,
رجعت نايفه للغرفه وهي فرحانه بزيارة مشاعل ,, وطالعت في جوالها للمره الالف ,,
اكيد انه زعلان عشان ما ارسل شي ,, حست بغصه من الشعور المؤلم اللي غزى قلبها بس ياليته يعرف اني ما تعودت اكلم رجال ,, ااه يا ربي ساعدني ,, ابيه يفهم انه مو بسهوله اقدر اخذ في الكلام معه ,,
رجعت تفتح المظروف اللي عاطاها ذاك اليوم ,, هي ما فتحته ابد ,, راحت وفتحته يمكن تلاقي منه شي كلمه ,, ولا أي شي ما تدري ليه هي مهتمه له كذا بس حست بميول له تزيد
اكثر عن كل يوم ,,
فتحت الدرج وطلعت المظروف ,, لقت البطاقه المصرفيه ,, ومعاها ورقه فيها الرقم السري ,,
ولقت ورقه صغيره صفراء مكتوب فيها (( ابيك تتجهزين بسرعه ابي اشبع من شوفك ))
سكرت الورقه وهي ترجعها للمظروف بسرعه وقلبها يولع من الحياء ,, خافت امها تشوفها
وحست انها مرتكبه جريمه مع انه زوجها ,,بس شعور جديد عليها ,, شعوره انه يبيها صار يخوفها اكثر وهل راح تسعده او لا ,, مشاعرها مذبذبه بين الفرح والخوف بس توكلت على الله وقامت وهي مطمئنه ان الله ما راح يخليها ,,,
انتصف النهار والكل عنده ترتيبات لازم يقوم بها على اكمل وجه ,, بعد ما قضت عبير اليوم في النوم ,, كانت امها تقوم ببيعض الترتيبات عشان الزواج الليله ,, كان فيه ثلاث عوايل من معارفهم في الرياض ,, دعتهم للعشاء الليله ,, ووصت ادارة فندق مشهور انهم يتكفلون بالتقديم من الالف للياء ,, ومان باقي الا انها تجهز عبير ,,
طلعت مع مها وغاده وهم يتجهون لشارع الماركات الشهير في النايتس برديج ,, ودخلت كذا متجر وهي تحاول تدور شي يناسب ذووق عبير ,,
كانت عبير رافضه تلبس ابيض وبشده بعد ماكان حلم تتمنى انها تحققه وفضلت تلبس أي فستان بيسط ..
فكان في بال دلال انها تختار لها شي يبهر سلطان بها ,, بعد كذا محل لقت اخيرا في بوتيك جانبي فساتين راقيه جدا واختارت فستان عسلي بكم قصير منفوخ وقصه مربعه عند الرقبه مزينه بدانيل دقيق على الاطراف ,, كانت مها تستحثها انها تاخذه لأنه راح يكون على عبير في قمة الفخامه ,,بعد ما اختارت مها وغاده فساتين لهم وقفوا يتغدون في مطعم وتكمل دلال اتصالتها ,, مر الوقت بسرعه بعد ما اتصلوا على المزينه المغربيه اللي يتعاملون معها من كم سنه ,, وطلعوا للطريق السريع وهم جدا مرتاحين من مشترياتهم ,,
خذت عبير المجله اللي بجنب راسها وهي تتصفح فيها التسريحات ,, بدون اهتمام منها بس رغبه انثويه في انها تقهره بجمالها ,, رست على وحده حبتها كثير ,, وحبت انها تعيد على الصبغه لأن اللون البني بدى يطلع في الجذور ,,
جالت بنظرها في غرفتها الصغيره هي تشوف اغراضها متناثره بدون ترتيب ,, قامت بكسل وهي تبي تدخل تبدل سمعت صوت عند مدخل البيت من الخارج ,,
طلت تبي تعرف وش السالفه شافت سيارة سلطان واقفه فيها السواق الانجليزي وقفت تبي تسمع وش يقول لمشرفة المنزل ,, وبهدوء حذر جدا تبي ما يفوتها أي كلمه سمعته يقول لها
الاغراض لمدام عبير ,, بغت ترجع وهي تسمع كلمة مدام ,, كل دقيقه فيه شي يربطها به اكثر ,,
ظلت واقفه عند النافذه سرحانه في البعيد دقت عليها المشرفه الباب وهي تحط عند الكنبه مجموعة اكياس فخمه تدل على مستوى الذوووق اللي يتسم به سلطان ,,
لا تجهل المتجر اللي انحفر اسمه على الاكياس الكثيره ,, ومشت بخطوات ثقيله وهي مو متوقعه منه انه يرسل أي شي ابدا ,, طلت فيها من غير اهتمام وهي تشوف مجموعات فخمه من العطور ,, والجلديات المتنوعه ,, ما حاولت تشوف أي شي ,, القت نظره عامه من غير اهتمام وراحت تاخذ شاور تصحصح به شوي ,,
اكلمت نايفه الاهتمام بشكلها ورفعت شعرها من الجنبين وهي تنزل غرتها بطريقه رائعه على جنب ,, ولبست تايور بسيط يظهر تقاطيع جسمها ,, تعطرت وهي تضع قطرات من دهن العود ,,, وطلعت للصاله وهي تقعد بجنب امها بحنان وهي تميل عليها تشم خدها بحب كعادتها ,,
مالت ام نايفه على بنتها وهي تضمها على جنب ,, وتدعي لها من قلبها ان يسعدها وابتدت معها حوار قصير : الا متى بنروح نجهز لك ,, ما نبي نأخر الرجال ,,
نايفه بدون اهتمام : مدري يمه وش رايك بسئل مشاعل ونشوف
ام نايفه وهي تشجعها : ايه يمك ترى مشاعل شورها زين واكيد هي عارفه متى اخوها يبي الزواج
نايفه وهي متردده تقول لأمها خوفاً من استعجالها لها : يمه راكان قال لي انا للي احدد التاريخ ,, بس انا مابي الحين ما ودي اتركك يمه ,, تكفين خليه بعد عطلة الربيع ,,
ام نايفه : منتي بصاحيه هالحين حنا في عطلة الصيف وتبين نأجله للربيع ,, ما قاله الله ,, الا اذا جت ام راكان هالحين بتفق معها على اللي يناسبهم ,,, واعلن صوت الجرس قدوم ضيوفهم ,,,
وصلت المزينه المغربيه للفيلا ,, ودلال مشغوله بالتجهيزات الصغيره والكبيره ,,
فشرعت تزين البنات قبل ما تبتدي بعبير اللي كانت تجلس على الكنبه وهي تقرا في كتاب ,,
ولا كأنها الليله بتتزوج وبتزف لشريك حياتها ,,
كانت نظرات المزينه على عبير ,, فخافت انها تكون مكرهه ,, وحبت انها تعرف منها بطريقه ذكيه ,,
دلال وهي تطلع الفستان من العلبه : عبير انتي للحين ما شفتي الفستان ,,
عبير بدون اهتمام : وش يأخر والا يقدم ,, انتي ما راح تجيبين الا شي زين ,, وبلبسه وبنتهي الامر خلاص ,,
دلال بضجر : عبير هالحين كلنا مبسوطين وراك تخربين علينا فرحتنا ,, مو الظن فيك
وهي تعطي عبير ظهرها وتبي تطلع من الغرفه ,,
قامت عبير بسرعه وهي تلحق امها عند الباب وتضمها وهي تصيح بهدوء : مابي اروح من هنا ,,ارجوك ابي تحسين فيني
تقطع قلب دلال على عبير اللي صارت تضم امها بقوووه كنها بتسافر بلاد بعيده ما راح تشوفها ابد مع انها ما راح تبعد عنها الا مسافه بسيطه جدا : مسحت على شعرها وهي تقول : يا بعد عمري سلطان ما راح يبعدك عنا هو أكد لي ذا الشي وصيته عليك بس انتي فكيها شوي ,,
عبير وهي تتنهد بعمق : مهااا ممكن تجين شوي ,, ودخلت تقيس الفستان تبي امها تشوف شكلها فيه .......
بعد ما صلت ربى صلاة العشاء ,, قامت من مصلاها وهي ودها تكلم العنود ,, تبي تسمع أي شي يخص منصور ,, متى بيتحسن وش خطة العلاج ,, اخبار كثيره تبي تسمعها بشكل غير مباشر ,, اول ما وصلت للجوال شافته يولع على وصول مسج .. افتحته وهي تشوف رقم منصور مرسل لها (( الف مبروك عليك انا .... ممكن اتشرف بمعرفتك .... ))
ضحكت ربى من قلبها وهي تقول وش فيه ذا يستهبل ,, قررت ما تبادله الرساله ابدا وتخليه شوي يغلي ,, شكل منصور متعود على حرية امريكا وفاكر ان حنا هناك ,,
بعد مرور وقت بسيط ارسل لها ثاني (( انا قررت املك عليك لسبب انو عارف ما راح تكلميني الا بشي رسمي وخبرك محسوبك في المستشفى وضايق خلقي ومابي اكلم معجبات ,,))