صغيرة الادهم - الفصل 7 - بقلم مجهول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صغيرة الادهم
المؤلف / الكاتب: مجهول
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

.> ⤶ _*ࢪواية صـغيرة الأدهـم*_ 🥹💗͜͡🪄) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ الحلقة 28 . . فزعت نور مما راته لتصرخ بصوت عالي ليكتم فهمها سمعها فارس ليقفل الخط بسرعه ويركض اتجاه غرفتها عندنا كتم صوتها دمعت أعين نور بخوف فتح فارس الباب بسرعه ولسرعه اسر خبأ نور خلف ظهره ولم يراها فارس اسر بضيق : اي يا عم انت ازاي تدخل كدا فارس وهو يدير ظهره بسرعه : اسف انا بس قلقت عليها كنت بحسب في حاجه بس من حقها تصرخ من المنظر اللي انت فيه ده مين عمل فيك كدة اسر : احم ده ميكروباص خبطني بس مفيش حاجه فارس بغضب : ياريت تتلم شويه يا اسر حاول تحافظ علي وشك لحد فرحي بس وخرج بسرعه خارج المنزل بأكمله أدار سيارته وانطلق اسر : في حاجه حصلت مع الواد ده ثانيه واحده هو قال فرح وقريب نور : هو مقالش قريب اسر : اللي يخليه يقول احافظ علي وشي لحد الفرح معني كدا أنه قريب نظرت له نور بدموع وتركته اسر : اي يا بنتي مالك نور بدموع كلشلال : امشي يا اسر مش عايزه اشوف وشك اقترب اسر منها بخوف وضمها لاحضانه رغم رفضها له : مالك يا حبيبتي انتي كويسه دفعته نور بعيدا عنها وهي تصرخ به : ابعد عني انت ليه بتعمل كدة انا مبقتش قادره اسر بهدوء : انا عملت اي نور : بتوجعني يا اسر بتأذيني ليه ماشي في الطريق ده ليه اتجوزتني ليه نصيبي يطلع فيك ليه وليه مش قادره استغني عنك انا عارفه كل حاجه عارفه انك بتشتغل في الممنوعات وبتضر نفسك وبلدك باللي بتعمله مش قادره اشوفك كل شويه جاي مضروب ولا مصاب انا اللي بتأذي مش انت ليه بتعمل كدة حزن اسر علي حالها قلبه يعتصر ويتألم لتألمها ودموعها اقترب بهدوء وضمها إليه ليطمنها بقوله : خليكي واثقه دايما اني بحبك ووعد مني هحاول اكون احسن عشانك هحاول اكون الشخص اللي انتي بتتمنيه تشبثت بقميصه أكثر وظلت تبكي وهي تقول من بين شهقتها وعينيها تغمض : خليك جنبي لو بعدت عني هموت شعر بثبات حركاتها وثقلها بين يديه ليدرك انها نامت بين أحضانه حملها للسرير وناما وهو يتوعد باخبارها حقيقته قريبا وحمايتها واسعادها دائما ★★★★★★★★★★★★★ ‏ ظل فارس يرن علي هاتف حور وقلبه يخبره بحدوث شي سئ لها حتي وصل أمام باب منزلها ونظر لغرفتها ليخطر علي باله حركات اسر ليدلف من نافذة غرفتها لم يجدها ووجد هاتفها علي السرير ليخرج من باب غرفتها بحذر حتي سمع صوت خفيف من خلف باب احدي الغرف ليقترب أكثر ليسمع الآتي احمد بحقد وغضب وهو قريب منها : انتي فاكره اني هسيبك بسهوله تحبي وتتجوزي تبقي بتحلمي انا حبيتك الاول وانا أولي بيكي انتي ملكي انا وبس هشششششش متخافيش انا حطيت لابوكي واهلي منوم مش هيصحو خالص غير بعد ما استمتع بيكي كسر فارس الباب من شده غضبه وما أن راها تبكي وهو قريب منها حتي انهال عليه باللكمات حتي نزف و اغشي عليه وامسكها من يدها بقسوه وادخلها غرفتها وقال بصوت حاد : البسي حاجه بسرعه دخلت حور بسرعه وهي ترتجف من شده الخوف وخرجت بعد دقائق ترتدي حجابها ولا تزال تبكي سحبها فارس من يدها لسيارته وتحدث بعصبيه : اي اللي خرجك من اوضتك وليه معرفتنيش نظرت له بدموع ولا تزال ترتجف : ا انا كنت ب بشرب و وبعدين انا دائما بقول أنه اخويا ضرب بيده بقوه السياره وهو يتحدث بغضب : مفيش حاجه اسمها زفت اخويا واي حركه تتصلي بيا تعرفيني انتي فاهمه حور : حاضر تمنيت لو استطيع اخذها بين احضاني ولاكن عذرا حبيبتي فإنتي لستي حلالي بعد اهدي يا فارس انها خائفه بالفعل حاولت أن اهدئ من روعي واتحدث معها لتفاجاني بسوالها حور : انت ليه عايز تتجوزني صمت فارس قليلا ليجيب : لاني بحبك خجلت حور ونظرت للأرض وهي تقول : ا ازاي فارس بابتسامه : من اول ما شوفتك حبيتك وعرفت انك هتكوني مراتي حور وقد أمرت وجنتيها وابتسمت وقالت : ليه فارس بابتسامه : لانك جوهره جميله اوي ونادره مبقتش موجوده في الزمن ده ولازم افوز بالجوهره دي واحافظ عليها واحميها حور بابتسامه خجل : يعني مش هتزعلني ابدا بعد الجواز فارس : موعدكيش عبست بوجهها بطفوله : ليه بقا أن شاء الله ابتسم فارس : لانك طفله مبتسمعش الكلام ابدا وكل مره مش هتسمعي الكلام هتتعاقبي حور بضيق ووجه طفولي : زي اي مثلا فارس : اممم انو لازم تستأذني قبل ما تروحي اي مكان وانا اقول اه أو لا وفي الغالب هيكون لا حور بضيق : ليه بقا أن شاء الله فارس : لازم اكون معاكي عشان اطمن حور : حتي لو هقابل صحابي البنات فارس : اه حور بغضب : ازاي ده هو انت مش واثق فيا فارس بابتسامه : طبعا واثق فيكي بس مش واثق في الناس اللي حواليكي حور : يعني اي فارس وهو قريب منها : يعني مش هسمح بحد يعاكس حاجه ملكي دق قلبها بشده من كلامه واحمرت وجنتيها وتوترت حور : اااا انا عايزه اروح انام باي فارس : استني هنا جاي معاكي دخل معها فارس وحمل احمد علي كتفه وأدخله صندوق سيارته وودع حور بابتسامه ساحره جعلتها تسرح ★★★★★★★★★★★★★ كانت تنتظره وهي غاضبه لقد أخذه عمله منها كثيرا بالكاد تراه عند النوم ولا يسمح لها بالخروج لتغضب بشده من تصرفه دلف مازن للغرفه ليجدها أمامه عابسه ابتسم بحب وضمها إليه مازن : مالها حبيبتي متضايقه ليه شهد : حرام عليك يا مازن بجد كل شويه توعدني ومتوفيش ومش بشوفك خالص بجد مازن : معلش يا حبيبتي انتي لو عرفتي كنت غايب عنك بسبب أية هتبوسيني خجلت شهد : مش للدرجه دي بس بسبب اي مازن مازحا : احبك وانتي مكسوفه كدة لتخجل شهد أكثر ليتحدث بجدية : بكرا يا حبيبتي هتخرجي معايا من بدري وتعرفي كل حاجه اما دلوقتي ف انا هموت وانام يلا علي النوم تصبحي على خير شهد : وانت بخير في صباح يوم جديد استيقظ الجميع علي صوت نور وأسر نور : قوم بقا يا شيخ ورانا حاجات كتير متبقاش رخم قامت بسحب جردل ملئ بالماء المثلج والقت به عليه وهو نائم استيقظ مفزوعا وهي لا تزال تتحدث بسرعه ركض ورائها وهي لا تزال تتحدث ليقول اسر بضيق : بقولك اي مش ناقص صداع علي الصبح هش نور : انت بتمشي وتسيبني استنا انا بكلمك امسكها من رقبتها ورفعها بيده لفوق وقال هششش مش عايز اسمع صوت ضلت تضرب بيديها تركها سقطت علي الارض بشده وهي تقول : يا غبي خرج خارج الغرفه وقفت نور وعلي وجهها معالم الشر والضيق ركضت خلفه ولفت قدميها علي وسطه ويديها علي رقبته من الخلف وظلت تعض ظهره وهو يصرخ ويحاول أبعادها نظر ورائه وجد فارس ممسك فنجان الشاي وينظر له ببرود اسر : فارس ابعد الحشره دي عني ابعدي يا بت نظر له فارس ببرود ومشي ضلو علي هذا الحال هو يصرخ وهي تعضه اكتر حتي جاء ادهم وتحدث بنبره غضب كبيره لتنزل نور بسرعه من علي اسر وتختبئ خلفه اسر : دلوقتي خوفتي وربنا لوريكي يا جزمه ادهم : اي الهبل اللي بيحصل ده اسر : بدلع مراتي عادي كانت ميرا علي الارض تضحك علي مظهرهم ليرمقها ادهم بغضب ويرحل وورائه اسر اقتربت نور من ميرا وقالت : هو ماله ده ميرا : معرفش بقاله يومين مش كويس معايا ابدا نور : ربنا يهديه بجد يا بختها البت حور دي اللي حظها حلو البت دي. ميرا بحزن : طول عمري نفسي البس فستان ابيض وافرح هحقق حلمي في حور وكل اللي كان نفسي اعمله في فرحي هعمله في فرح حور وكأنه فرحي نور بحب : ربنا يسعدك يا قلبي ويلا نجري قبل ما اسر يخلص الاكل وعلي مائده الطعام ادهم بحده : فرح اي اللي بعد 10 ايام ده فارس ببرود : فرحي ادهم : يعني اي الكلام ده مش كنا متفقين على بنت المستثمر الأجنبي فارس : اديك قولت كنا فعل ماضي ادهم : هو لعب عيال فارس : هو ده اللي عندي هي دي اللي اختارها قلبي ادهم بسخرية : ومن امتي بتفكر بقلبك والحب والكلام الفارغ ده فارس : من دلوقتي وسلام بقا عشان بجهز للفرح نظر له مازن نظره أغضبت ادهم لينهض ويخرج خارج القصر نهض مازن ومعه شهد للرحيل أما نور وميرا نظرو لبعضهم ثم نظرو لأسر الذي كان يأكل غير مهتم بما يحدث حوله رفع رأسه ليجدهم ينظرون آلية اسر : اي ميرا ونور ابتسمو برقه اسر : مش مطمن ليكم عايزين اي نور : بص يا اسوره احنا عايزين نقدي اليوم مع حور علشان بنجهز حاجات وكدا اسر : اسوره مش مرتاح ليكي بس تمام هوصلكم نور : لا عايزينك تقدي اليوم معانا هناك ومع فارس اسر : ورايا شغل مش هينفع نور : بالله عليك يا اسوره بقا اسر : مش لايق عليكي الدلع خالص بالليل تحاربي والصبح عامله رقيقه نور : بقا كدا تمام طلقني بقا يا اما هخلعك اسر : انتي هبله يا بت نور : انا قولت اللي عندي اسر : وربنا متخلفه امشي قدامي ضحكت نور بنصر : ايوه كدا رجاله متجيش غير بالعين الحمره ضربها اسر علي قفاها ورحل نور وهي تضع يدها علي قفاها : اه هو سمع ضحكت ميرا عليها : ايوه نور : اتصلي بحور شوفيها فين عشان نروحلها اصلت ميرا بحور : ايوه يا بنتي فينك حور : في البيت ميرا : وفارس فين حور : تحت سحبت نور الهاتف : مخرجتيش ليه يا زفته حور : اصل انا نور : اي حور : بصراحه مكسوفه ومش عارفه شكلي كدة حلو انزل ولالا متوتره خالص نور بعصبيه : هو انتي رايحه تتجوزي يا بت انتي ما تخلصي ولا اقولك جيالك اقفلي وصلو لبيت حور وتعرفت نور علي دنيا بنت عمه حور نور بهمس لميرا : البت دي سمجه سماجه ميرا : اسكتي بقا لو سمحت يا عمو اقدر اطلع لحور لو سمحت باباحور : طبعا يا بنتي اتفضلي دلفو للغرفه وضلو يضايقوها ويستعجلوها حتي نزلت معهم بعد الوقفه امام المراه نصف ساعة ★★★★★★★★★★★★★ في مكان آخر شهد بتوتر : انا بدأت اقلق يا مازن في حاجه مازن بابتسامه : متقلقيش يا حبيبتي دلفت شهد خلف مازن وما أن رأت عيون معجبه به حتي أمسكت بيده بطفوله ليبتسم علي تصرفها دخلت غرفه ما أن دخلتها حتي شعرت بألم في كتفها لتنظر بصدمه . الحلقة 29 . . شهد بدموع الفرح : اه يا ماما بتضربيني ليه بس سميحه : بقا داخله عليا ماسكه ايد راجل يا جزمه ده انا هربيكي ارتمت شهد في أحضانها تبكي وهي تقول : اضربيني واعملي اللي انتي عايزاه بس متسيبينيش تاني عشان خاطري سميحه : مالك يا ضنايا شهد بدموع : بعدتي عني كتير اوي يا امي سميحه : يا حبيبتي مش هبعد عنك تاني بس متغيريش الموضوع مين الواد الحليوه اللي ماسكه في أيده ده وامسكتها من أذنيها بقا اغيب شويه تمسكي ايد الشباب عادي كدا شهد بوجع : اه يا ماما والله ده جوزي براحه بقا شهقت سميحه : جوزك مازن : انا هفهم حضرتك كل حاجه تحدث مازن معها كثير كانت تارا سعيده وتارا حزينه لتتحدث اخيرا سميحه : كتر خيرك يا ابني علي كل حاجه عملتها وانا واثقه في اختيار ابو شهد ليك بس عندي شروط مازن : تحت امر حضرتك في اللي انتي عايزاه دلفت ممرضه بسرعه : دكتور مازن محتاجين حضرتك في العمليات حالا مازن : عن اذنكم خرج مازن وتركم لتتحدث شهد عن ما حدث معها في غيابها والمها وأصدقائها سميحه : يا ضنايا يا بنتي كل ده حصل معاكي بس انا مبسوطه من تغيرك ده وان بقا ليكي صحاب صمتت قليلا ثم قالت : شهد بتحبي مازن صمتت شهد لتبتسم سميحه : يبقا بتحبيه يا بنت بطني هو راجل جدع ويعتمد عليه وابن ناس ومحترم بس انا عايزه افرح بيكي يا بنتي شهد : يا ماما مازن رفض يعمل اي فرح وادالي فرصه افكر فيه كنا زي الاخوات وقال لما مامتك تقوم هطلب ايدك منها من اول وجديد سميحه : عفارم عليه الواد ده جدع ظلو يتحدثون كثيرا حتي اتي الليل واستاذن مازن لدخول الغرفه سميحه : تعالا يا ابني انا امتي هخرج من هنا بقا مازن : بس نطمن أن حالتك مستقره وهتطلعي علي طول سميحه : لا انا مليش دعوه بالكلام ده طلعني دلوقتي أصرت سميحه علي الخروج رغم رفض شهد ومازن لها مازن : حضرتك كنتي بتقولي في شرط سميحه : ايوه بنتي هتفضل في حضني لحد ما يتعمل لها فرح كبير مازن : من حق حضرتك فعلا وانا موافق سميحه : انت جوز بنتي يعني ابني بلاش بقا حضرتك والكلام ده قول يا ماما علي طول سامع يا واد انت ابتسم مازن : اكيد طبعا انهي مازن تصاريح خروجها علي ضمانته الشخصيه كانت سميحه تريد الرجوع هي وابنتها لبيتهم القديم ورفض مازن تماما وبعد إصرار كبير ذهبت معه للقصر كانت منبهره من كل شي حولها ★★★★★★★★★★★★★★ اما داخل القصر كان اسر ونور يشاهدون التلفاز وفارس في المطبخ يقوم بصنع كيكه وميرا معه رن هاتفه ليخبر ميرا أن تجيب وتفتح مكبر الصوت فارس : ايوه يا حور في حاجه حور : فارس عمتو بتسال عن أحمد بقالها ف قاطعها صوته الغاضب وهي يتحدث بحده : لو سمعتك بتنطقي اسمه مره تانيه صدقيني مش هيعجبك اللي هعمله كان صوته عالي لترتجف يد ميرا ويسقط الهاتف في الخليط الذي كان يصنعه فارس لتنظر له وتركض بسرعه في تلك الأثناء فتح مازن الباب لتركض ناحيته ميرا وتتشبث في قميصه من الخلف فارس : اطلعي مازن : انت بتعلي صوتك وانا موجود فارس : انت متعرفش عملت اي مازن : ولو كل حاجه ليها حل نظر ووجد اسر ونور بيتخانقو ليعلو صوته بطلو شغل عيال نظرو اليه وتقدموا ناحيته اسر بابتسامه : مين القمر اللي معاكم ده سميحه بابتسامه : اختشي يا واد يا بكاش انت اسر : طب وربنا عسل مازن : دي ماما سميحه مامه شهد رحب الجميع بها لتسأل سميحه : امال فين اهاليكم مجوش يسلمو عليا ليه ميرا بحزن : ماتو لتحزن سميحه وتضمها لصدرها بحب : انا هنا ماما يا حبيبتي كلكم تنادوني ماما فقد شعرت سميحه أنهم يحتاجون ما تحتاجه هي وهي العيله ابتسم الجميع وفرحت نور كثير فكم تمنت أن تنطق تلك الكلمه ميرا اخيرا قد شعرت بمعني حضن الام والدفئ والحنان اسر : لالا كبير عليكي ماما في واحده صغيره وحلوه كدة تخلف الاشحطه دول ضربه فارس في كتفه ليكمل اسر بمرح : نورتي بيتك يا سميحه فارس بابتسامه : اهلا وسهلا بحضرتك نورتي ركضت نور وحضنتها : هنام معاكي النهار ده سميحه بحب : تعالي يا حبيبتي تنوري اسر : جري اي يا حجه سمحمح هتقطعي علينا من اولها كدا سميحه : بس يا ولا ونظرت لفارس لتكمل كنت بتعمل اي يا حبيبي فارس : كيك سميحه : تعالا بقا أعلمك وصفه تاكل صوابعك وراها نظرت لنور وجدتها تضع الكثير من الصحون والكبايات حولها وكثير من الأوراق وهي تشاهد التلفاز سميحه : قومي يا مركنه يا زباله نضفي اي المنظر ده نور : مين انا سميحه : ايوه انتي قومي نضفي لفت نور بعدم اهتمام التلفاز سميحه : بقا كدة طيب خلعت سميحه حذائها والقته عليها لتصرخ بفزع نظرت نور لها وهي تقول : اه وجدتها تمسك بالفرده الأخري وتمشي اتجاهها لتصرخ نور بسرعه نور : خلاص والله خلاص اهو هشيل هشيل سميحه : متجيش الا بالعين الحمرا صحيح نور بضيق : ربنا علي الظالم والمفتري وضربت بقدمها قدم اسر الذي يضحك عليها بشماته وفي نهايه اليوم ذهبت الفتيات للنوم بجوار ماما سميحه وهن سعداء وفي صباح يوم جديد أصر فارس علي أخذ ماما سميحه معهم تساعدهم في اختياراتهم ولتتعرف علي حور وكانو في غايه السعاده لم يري ادهم سميحه الا في أوقات صغيره حيث أنها رأته في يوم ما يدلف لمكتبه و استأذنت للدخول وذهبت إليه قائلا : يا ابني جواك حاجات كتير شايلها في قلبك متشلش هم الدنيا كدا واحكي مش عيب تبين ضعفك أو تطلب المساعده احنا في الاخر بشر يا حبيبي حبيت اقولك الكلام ده وافهمك اني معاك وموجوده نهضت سميحه للرحيل امسك ادهم يدها وقبلها بابتسامه قائلا : ربنا يخليكي ليا يا امي كلامك فرق معايا عدت الايام واقتربت سميحه من الجميع واحبوها كثيرا وكانت الأمور تمشي علي ما يرام مع الجميع الا اسر فقد اقتربت إنهاء مهمته وادهم واخيرا اتي يوم الزفاف وبعد إلحاح كبير من حور ترك فارس احمد يذهب وهو يحذره كان احمد يرتجف فقد ذاق انواع العذاب علي يده ذهبت الفتيات مع سميحه للميكب ارتست عند حور وبدأت الفتيات بتجهيز نفسهم فقد كانت شهد ترتدي فستان باللون الزيتي وكانت في غاية الجمال واضافت بعض مساحيق التجميل الخفيفه أما نور فقد ارتدت فستان باللون الازرق مع لون عينيها وكانت تتألق بجمالها الطبيعي أما ميرا فقد ارتدت فستان نبيتي جميل جعلها تشبه الاميرات نزلت الفتيات واحده تلو الآخر وكانو الشباب ينتظروهم بفارغ الصبر ذهب نور لأسر اسر : اي ده اي القمر ده ابتسمت نور بخجل : شكرا اسر : الفستان بجد حلو نور بضيق : الفستان مش انا ماشي يا اسر وضربته في كتفه وذهبت ليركض ورائها مبتسما شهد ما أن نزلت لمازن مازن : جميله اوي يا حبيبتي ما شاء الله عليكي بس في حاجه عايزه تتظبط نظرت له شهد باستغراب : ليقبلها مازن بحب مازن : حبيبتي جميله من غير الحاجات دي امسحيها احمرت وجنتيها بشده ولم تستطع أن تنظر إليه من شده خجلها ليبتسم مازن ويمسح وجهها بيده ويمسدك بيدها بتملك ليذهب نزلت ميرا لادهم وهي مبتسمه ما أن راها الآخر حتى صمت و ظل يتأمل جمالها و خطواتها وهي تنزل السلم وقفت أمامه بتوتر ادهم : طول عمري عارف انك جميله جدا بس اول مره اشوف ملكه جمال بالشكل ده سعدت ميرا كثيرا بحديثه وابتسمت ونظرت في الأرض ليقبلها ادهم من جبينها ويمسك بيديها ويذهب بها نزلت حور وسط توتر وقلق وخوف كبير لا تعرف ماذا تفعل ما أن رأته حتي غيرت رايها لتدير ظهرها وترحل بسرعه ذهب فارس لها بسرعه وحملها ونزل بها حور وقد اكتست الحمره وجهها : فارس بجد عيب كدة نزلني ابتسم فارس وغمز لها : اي الحلاوه دي حور بخجل : بس بقا فارس : بس بقا اي تعرفي لو حد بصلك بس هقتله انا رايي نروح من بره بره علي بيتنا وسيبك من الناس دي حور : بس يا فارس بقا بابا حور : هتفضل شايلها كتير حمحم فارس و انزلها بسرعه : اسف يا عمي دلف العرسان الي قاعه الفرح وبدأ كتب الكتاب وعندما جاء ابو حور ليتحدث : زوجتك ابنتي وصمت حور : احيه هو نسي اسمي عدت الأمور علي ما يرام وانهي المأذون حديثه لينهض فارس ويضمها إليه بقوه ويقبل رأسها بحب خجلت حور كثيرا فخبأت وجهها في صدره يضحك من حولها عليها ظلو يرقصون بسعاده حتي اتت سالي اقتربت سالي وسلمت علي حور بقرف واقتربت من فارس وقبلته لتغضب حور بشده وتركته وذهبت لنور وميرا ذهب فارس ليمسك يدها فابعدته بضيق لاحظ المعازيم ما يحدث لمسك اسر الميكروفون وقام بتشغيل موسيقيه اقترب من فارس ووضع يده علي كتفه اسر : مستهون بالستات يا اخويا اصدقاء اسر في صوت واحد : دولا مجانين اسر : دول كربونة و حياة أبويا .. الشباب : دولا مجانين اسر : خد بالك من صنف الحريم يتفاوتوا إنما نسبة وتناسب .. الشباب : دولا مجانين اسر : فيهم والله ربع ضارب دولا مجانين اسر وهو يشاور علي نور : الصبح عسل بالليل تحارب. . الشباب : دولا مجانين اسر : استغفر الله العظيم دول دول دول خبلانة اللي فاهمهم رأسه تعبانه تفهم اي يحموك في كنكا الشباب : كان غيرك اشطر اسر وهو يقترب من نور فقد انقسم الشباب لجهه اليمين والبنات في جهه الشمال اقترب اسر منها ليقول : تواضع منهم قعدو معانا شقط البطيخه وعلي الباركه لما الحنية بتبقى طالبة ... بيبقوا قمامير إنما يا حبيبي عليهم قلبة ... اشوف وشك بخير و اللي مخلي كفتهم غالبة ... المجانين كتير وأجارك الله بقى على ده سلاح فى ثواني تلاقي الدنيا ولعة .. الشباب : دولا مجانين اسر : ماهو ياتطلقني يا إما خالعة .... الشباب : دولا مجانين اقترب اسر من والد حور ووضع يده علي رأس ابيها وأكمل : معظمنا خلاص بقى عنده صلعة ... الشباب : بسبب المجانين اسر : يا خسارة الشعر اللي راح ضحك الجميع علي تلك الفقره الجميله اقترب فارس بعد انتهاء العرض وقبل حور في وجنتها وضمها آلية بحب لتبتسم هي نظرت نور لميرا وغمزت لها لتبتسم ليعم الهدوء المكان لتظهر ميرا ومعها الميكرفون ميرا وهي تقترب من العريس : زينة شباب العيلة الحيلة الحلوة دي جابت رجليه من ناحية انها بنت جميلة دي جميلة طبعا هنقول ايه في الحب قالوا كتير حكايات واشارت علي ادهم وهي تكمل و الحب ياما وقع شنابات يعني مجاتش عليه نور : دي بنتنا المحروسة عروسة أدب ورقة واخلاق ايه والحب ورطة وحيرةوحوسة خطفها منا ساعة البيه ميرا بتكشيره : دي بنتكوالمحروسة عروسة أدب ورقة واخلاق ايه والحب ورطة وحيرة وحوسة خطفها منا ساعة البيه العمر كله تبات ونبات نور : ويجيبوا صبيان وبنات ميرا : يارب يطلعوا ليه ضربتها حور علي كتفها نور وميرا بصوت واحد : باركوا وغنوا هنوا اتمنوا الخير للحلوين نظرت نور لسالي بضيق لتكمل والعزال يهبطوا ويكنوا و يحرسهم من العين احلى عروسة واحلى عريس سيبوا الجري. لناس متاعيس وافرحوا للعروسين. بدأت نور وميرا يهزو أكتافهم برقصه خفيفه وهم يضحكون حتي اقترب منهم اسر وادهم ليقفو بسرعه بستقامه وهم ينظرون لازواجهم بتوتر ثم ابتسمو وذهبو لمقاعدهم بسرعه جلس اسر بجوار نور : هطلع عينك أما نروح نور : هو انا عملت حاجه يا عم اسر : اصبري بس ادهم : لو اتحركتي من جنبي تاني انتي حره استحملي بقا ميرا بهمس : ابو شكلك يا شيخ رزل خرج ادهم ليجري مكالمه سميحه : مكشره ليه كدا ميرا : يعني يبقا فرح اخويا وممنوعه اغني وارقص مع البنات سميحه : لا اعملي اللي انتي عايزاه بس بحدود روحي ميرا : طب وادهم سميحه : سيبيه عليا قومي يا بت ابتسمت ميرا وامسكت يد نور وشهد ميرا : غنوا وبلوا الشربات، وافرحوا ده العمر ساعات زغرطوا وارقصوا يالاه، عقبال عندكم يا بنات دخل ادهم وكانت تحاول أن تلمح له ميرا وهي تنظر لادهم أما نور كنت ترفع يدها كأنها تدعي لله وهي ميرا تقول : عيشنا بنتمنى الفرحة، وحلمنا سنين وسنين ياما بفستان وبطرحة، ودعينا وقولنا آمين وأهو ربنا عوض صربنا خير، والدور جيه علينا يا بنات نظرت لحور وهي تقول : بعد ما كنا هنتجنن من الوقفة قدام المرايات مبروك عليّ، كده مية، مية عريسي خلاص جنبي، في عش الزوجية عيلته بقت عيلتي ذهبت ميرا لسميحه وضمتها وهي تقول : ، مامته بقت مامتي سمعوني زغروطة، رقصوني شوية مبروك عليّ (مبرك عليّ) كده مية، مية عريسي خلاص جنبي، في عش الزوجية عيلته بقت عيلتي، مامته بقت مامتي سمعوني زغروطة، يالاه إنت وهي هنجيب ولد حلو وبنتين، أو بنت أمورة و ولدين كده أو كده نعمة وراضين، أهم حاجة نكون مع بعض على كل حاجة هقول له آمين، خلاص يا روحي بقى متفقين هشيله جوة في نن العين، وقف معاه بقى وقت الجد كان ادهم غاضب حتي أمسكت بيده سميحه وتحدثت معه حتي اقتنع شاب : لو سمحت اسر : نعم في حاجه الشاب : حضرتك انا معجب جدا بالانسه اللي هناك دي وكان يشاور علي نور غضب اسر بشده وظهرت عروق يده من الضغط عليها ليجيب وهو يجز علي اسنان : نعم يا روح امك الشاب : يا فندم حضرتك هي قالت إنها مخطوبه بس ممكن تسيب وإني اجي اكلمك تحكم اسر بأعصابه حتي لا يتهور في فرح أخيه سحبه بهدوء علي الحمام وضربه وذهب لنور كانت تضحك حتي راحته كانت عينيه حمراء من كثره الغضب سحبها من قفاها لتتحدث : وعهد الله بهزر يسطا اسر بغضب وهو يجز علي أسنانه : ليله اهلك سوده النهار ده . الحلقة 30 . . سحبها اسر بعنف من يدها لخارج القاعه نور : اه يا اسر بقا ايدي ضغط علي يدها أكثر تالمت ونظرت اليه كانت عروقه بارزه وعينيه حمراء شعرت بالخوف وقالت بصوت مختنق نور : ك كنت بهزر اسر بغضب : فين الهزار في انك تكلمي واحد اقسم بالله لو اتكررت تاني هتشوفي وش مش هيعجبك ابدا انتي فاهمه قال اخر كلماته بحده و صوت عالي جعلتها تنتفض وشعرت كأنه من الممكن ضربها لتبكي بشده وهي تقول نور : انا اسفه شعر اسر بأنه قسي عليها قليلا رفع يده فخافت وابتعدت بخوف ظنا منها أنه سيضربها اقترب منها وضمها الية وضل يربط علي ظهرها لتتوقف عن البكاء أمسك بقميصه وضربته بيدها الأخري علي صدره ليضمها ألية أكثر قائلا : انا اسف بس انت عصبتيني رن هاتفه ابتعد عنها قليلا ليرد خالد : اخبارك اسر : عايز اي اخلص خالد : مفيش بس بقولك أن صاحبك بيتظبط دلوقتي اسر : تقصد مين خالد : حازم يا عم الواد حسين عرف اللي عمله فيك ف قرر يعاقبه بطريقته اسر بعصبية : انت غبي قولي هينفذ فين وامتي حالا خالد بتوتر : كمان نص ساعه عند المخزن القديم اغلق اسر الخط بعصبيه قائلا للتي كانت تنظر له بتوتر : ادخلي جوه ومتتحركيش من جنب مازن لحد ما جي فاهمه لم يتحرك حتي اطمئن انها ذهبت للداخل وذهب بسرعه لذالك المكان كان حازم مقيد بأحكام علي كرسي ولاحظ وجود ضوء سياره ليفهم ما سيحدث تحركت السياره اتجاه حازم ليسرع اسر واقفا بسيارته بين حازم والسياره الأخري تأذي اسر قليلا لاكنه نهض سريعا ليطمئن علي حازم قام بتحريره وسط ذهول حسين حسين : انت بتعمل كدا ليه ده كان هيقتلك اسر : بس انا عايش اهو مهما كان عقابه عمره ما يكون الموت نظر اسر لحازم قائلا : انا بعتذرلك بالنيابه عنه وانت الحمدلله محصلش ليك حاجه سلام أدار ظهره راحلا حازم : انت ليه بتعمل كده وانت عارف كويس اوي اني بكرهك ولو جتلي الفرصه مش هتردد ابدا اني اقتلك اسر : انا دخلت وسط عصابتكم دي وشوفتكم شوفت قلوبكم وعرفت انكم ناس جدعه اوي وطيبين جدا ظروفكم بس هي اللي وحشه ورمتكم علي الطريق ده شوفت الجدعنه والحب والخوف علي اخواتكم وأنكم ايد واحده ومتستغنوش عن بعض تحت اي ظرف ومن وقت ما عرفت الكلام ده وانتم كلكم بقيتو اخواتي ولازم أدلكم علي الطريق الصح انت اه غلتط بس طبيعي لما الاخ الأصغير بيغلط اخوه الكبير بيسامح في قلبك لسه شخص كويس ولسه قدامك مستقبل ونصيبك لسه جاي بلاش تضيع من وقتك اكتر من كدا سلام ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ في مكان آخر انتهت الحفل فارس : ثانيه واحده ثم قام بحمل حور حور : يا فارس بقا نزلني انا بخاف سميحه : يا بت يا هبله حد يلاقي دلع وميدلعش فارس : سامعه اسمعي كلام ماما بقا عن اذنكم يا جماعه هقفل الباب في وشكم..الرواية من قناة عالم الروايات 2ميرا اي حد هيسرقها حسبي الله ونعم الوكيل فيه ثم قام بغلق في وجههم سميحه : اه يا قليل الربايه ضحك مازن : متوقعه منه اقسم بالله شهد : هو احنا اتطردنا مازن : اه بشياكه اوي يلا بينا نخلع بقا ذهب كل منهم علي القصر ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ ادهم : تيجي نخرج شويه ميرا بسعاده : ياريت ابتسم ادهم علي غير عادته كان الهواء منعش والهدوء كان يملأ المكان أما هي فكانت سعيده تركض علي حبات الرمل الناعمه وتدور حول نفسها بسعاده ميرا : من زمان نفسي اروح البحر بالليل واروح البحر في المطر واركب فلوكه في النيل واتمشي علي الكورنيش واكل حمص واركب حصان والعب بالبلونات واتطيرها و ادهم بابتسامه : حيلك حيلك كل ده ميرا : مجرد احلام والأحلام مش بفلوس امسكها ادهم من يدها : طب تعالي ذهب واشتري لها العديد من البالونات الملونه وواحده مضيئه وعادت البحر مره اخري تركض بالبلونات وهي تطير خلفها حتي وقفت في منتصف الشاطئ ورمت جميع البلونات لتحملها الرياح للسماء ظلت تتاملها كثير أما هو فقد كان يصور كل لحظه سعاده لها وعندما تاخرت بوقفتها تتأمل السماء ذهب إليها وامسك يديها بحب قائلا ادهم : بتفكري في اي مش عوايدك تفضلي ساكته ميرا : في كل مره بحس بيها بالحزن والخزلان بيكون نفسي اوي اجي هنا واعمل كدا ادهم : ليه ميرا : بحس أن البالونات دي بتشيل كل أحزاني معاها أو البالونات دي هي أحزاني ولما بطيرها بحس كل همومي وحزني بيطير معاها وبيبعد وبعدها صوت البحر والموج بيملا قلبي بالأمل والسعاده والراحه وبرجع بعدها قلبي ابيض جديد مغسول من كل حاجه جواه ادهم : طيب ليه مرميتيش البلونه دي كمان ميرا بابتسامه وهي تنظر لضوء تلك البابونه : لأنها بتختلف عن كل اللي الهوا خدهم وبعدو ادهم : ازاي ميرا : لأنها منك البالونات دول انا طلبتهم أما دي جت منك انت ودي اول هديه منك و لأنها شبهك ادهم : انا شبه البالونه دي بقا مدح ولا زم ابتسمت ميرا : مدح طبعا انت شبه البلونه دي جميله شبهك وبتنور حياتي زيك وبحس بالاطمأنان في وسط الظلام بسببك وهي اللي بتطمني في وسط الظلمه دلوقتي بنورها ضمها ادهم إليه بحب قائلا : اتمني تفضلي شايفاني كدا مهما حصل رفعت ميرا رأسها من حضنه ونظرت إليه بابتسامه قائلا : اكيد امسك يدها وسحبها خلفه واتمشو علي الكورنيش وهم يتحدثون ويضحكون حتي وقفوا عند عربه حمص الشام وطلب لها واحده بدون شطه طبعا فهو يعرف كم يحمر وجهها ولا تستطيع تحمل الشطه أمسكت بالكوب وحملها ادهم لتجلس و ورائها النيل وهو أمامها يتحدث معها وهي تاكل بستمتاع ادهم : اي رايك ميرا : حلو اوي ادهم : طب مش يلا بينا الوقت اتاخر ميرا بعبوس : كنت عايزه افضل شويه ادهم : يوم تاني و هنيجي فيه من بدري نعمل كل اللي نفسك فيه يلا بقا حملها لينزلها قالت بضيق طفولي : طيب ما أن وصلو للمنزل ادهم : ادخلي انتي لحد ما اركن واجي ذهبت ميرا ورجعت مره اخري ضمته بقوه وقالت : شكرا اوي علي اليوم ده وركضت للداخل ذهب ادهم لغرفته قائلا : ميرا عايز اتكلم معاكي شويه ميرا بابتسامه وهي تجلس بجانبه : اتفضل ادهم : انا قدمتلك الورق بتاعك في جامعه في امريكا نهضت ميرا بسرعه : اي بس انا مش عايزه اروح امريكا عايزه اكمل دراستي هنا ادهم بحده : انا قدمت ورقك وقد كان ميرا بضيق : وانا مش هروح ذهبت لتخرج من غرفتها امسكها ادهم بقوه ادهم : رايحه فين ميرا : مش عايزه اقعد هنا ادهم : بقولك اي شغل العيال ده مبحبوش اترزعي هنا مفيش زفت خروج ليخرج هو صافعا الباب خلفه بعنف جلست ميرا علي السرير بدهشه : هو فيه اي ميعرفش يبقا كويس للآخر ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ فارس : ادخلي غيري هدومك واتوضي عشان نصلي ذهبت حور ونفذت ما قاله فارس وقفت ورائه وبدءو بالصلاه وبعد انتهاء الصلاه قلعت الاسدال وذهبت بسرعه الي الطعام نظر فارس خلفه ليتحدث معها لم يجدها نهض ليجدها تاكل امسكها فارس من قفاها : بتعملي اي يا آخره صبري حور والطعام في فمها : جعانه مكلتش من الصبح تركها فارس ليتحدث : طب ما انا زيك مش المفروض تقولي حبيبي يلا ناكل انا جعانه اي حاجه من حاجات البنات الرقيقه دي نظرت له وهي لا تزال تأكل : فكك مني دلوقتي فارس : فكك مني انتي مين يا بت مش انتي اللي انا اتجوزتها لا لم ترد عليه ليجلس يتناول الطعام وهو ينظر لها أما هي فقد كانت تنظر له بتوتر وقلق بعد قليلا فارس : اهو كلتي والدنيا تمام ملكيش حجه يلا ضغطت حور علي صدرها بالم واحمر وجهها كانت تشاور له بأنها لا تستطيع اخذ نفسها فارس بقلق : طيب في دوا بتخديه حور شاورت علي الشنطه ليذهب بسرعه وبعد قليلا يعود إليها ليخبرها أنه لم يجد شي لم يجدها ظل ينادي عليها حتي امسك باب احدي الغرف وجده مقفل من الداخل ليفهم تلك الحيله التي قامت بها صغيرته فارس بضيق : افتحي يا حور حور : لا فارس : افتحي بقولك حور : لا يعني لا فارس وهو يضرب الباب بقدمه بغضب : طب وربنا لوريكي ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ سميحه : انتي يا بت خدي هنا رايحه فين نور : هروح انام يا ماما عاد اسر من الخارج ليسمع سميحه قائله : روحي نامي يا روح ماما في الاوضه بتاعتي يلا اسر : نعم اي بقا ده انتي بجد جايه تقطعي عليا سميحه : بس يا واد انت اسكت خالص يلا يا حبيبتي قدامي امسك اسر يد نور قائلا : ثانيه واحده والله دي مراتي مش مصدقه ليه أبعدته سميحه عن نور قائله : مصدقاك يا حبيبي بس جوازكم مكتملتش فيه اركان الجواز الكامله ومنها الاشهار قبل أن ينفعل اسر امسكه مازن قائلا : الحال من بعضه يا خويا يلا بينا نظرو الاثنين اتجاه ادهم الذي رحل بسرعه اسر : ماله ده خارج زي البركان اللي هينفجر كدا ليه مازن : خليك في حالك نظر اسر لسميحه واقترب منها قائلا : اجيبلك اي وتخلصيلي الحوار ده سميحه وهي تمسك الشبشب من الأرض وتضربه به : بقا انا وش كدا يا قليل الربايه ركض اسر خلف مازن نزلت ميرا من فوق ووقفت جانب الفتيات ميرا : ممكن انام معاكم النهار ده سميحه : يا ضنايا انتي نوري اسر مشيرا بإصبعه : مش مطمنلك لا ناويه تعملي نادي السيدات السري صح سميحه : بس يا ولا البنات هتفضل في حضني لحد ما تعملوا اشهار يلا ذهبت الفتيات لغرفهن سميحه : احكيلي يا بنتي اي اللي مزعلك جوزك خارج متضايق ليه ميرا بحزن : من زمان ممنوعه للخروج وانا في مصر وجنبهم دلوقتي عايزني اسافر واستقر في امريكا سنتين ويمكن اكتر ومخدش رايي ونقل ورقي وكل حاجه وانا زي الحماره مليش راي المفروض اقول حاضر وبس ضمنها سميحه لصدرها أكثر نور بضيق : كائن البغل ده انا زهقت منه سميحه : بس يا بنت انتي لسانك متبري منك كدا علي طول ميرا بصي للموضوع بشكل تاني خالص يا حبيبتي يمكن ده عشان مصلحتك وبعدين في مقوله بتقول رضي الزوج من رضي ربنا اكيد انتي مش عايزه تغضبي ربنا يا حبيبتي شهد : بس يا ماما احنا منقدرش نقعد من غيرها اتعودنا عليها وهي كمان ازاي هتعيش في بلد غريبه لوحدها سميحه : بس انتم متتكلموش اكيد لقراره ده سبب وهو ومراته حرين عندكم كلمه حلوه قولوها مفيش يبقا مسمعش صوتكم ميرا : بس هما معاهم حق يا ماما الموضوع صعب عليا سميحه : اعملي استخاره يا حبيبتي وشوفي ربنا هيختارلك اي وان شاء الله اللي فيه خير يقدمه ربنا يلا منك ليها علي النوم ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ رن هاتف اسر ليرد بكسل اسر : عايز اي يا عم عايز انام فهد : في حاجات بتحصل هنا مش طبيعيه يا اسر خلي بالك من نفسك ومن كل حاجه حواليك وحسب كل خطوه ليك واغلق الخط ظل اسر يفكر في حديثه بقلق فقد بدأت اللعبه منذ الآن ظل يفكر حتي ذهب في سبات عميق ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ ذهب فارس وحور لجزر المالديف ظنا منه انها لن تستطيع الهرب منه هناك فالمكان بالفعل مخيف ليلا وكان يشعر أن هناك شئ غير مريح حوله وعدت الايام استيقظ الجميع وتناولو الطعام ادهم : أن شاء الله النهار ده ميرا هتسافر اجل فقد اقنعتني ماما بأن اقبل بالأمر فوافقت ضمها مازن بقوه قائلا : خلي بالك من نفسك يا قلبي وكوني قويه اقترب من شهد مقبلا جبينها ورحل مازن ذاهب لعمله كالعاده ولاكن ظهرت سيارتين باللون الاسود تلاحقه وتضربه سيارته حاول تفادي الأمر ولاكنه لم يصمد كثيرا وانقلبت سيارته رأسا على عقل وغشي عليه داخلها ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ نور : انا مش مرتاحه لحنيتك وطيبتك وهدوئك ده اسر : هو لا كدا عاجب ولا كدا عاجب يا شيخه روحي بقا ذهب مقبلا ميرا بحب قائلا : احنا هتفضل معاكي وسندك وضهرك مهما كنا بعيد وخليكي واثقه من نفسك ذهب لنور قائلا : تعالي يا ام لسان طويل ضمها وقبل جبينها ليكمل أن شاء الله قريب جدا هفرحك والبسك فستان الفرح اللي فضحتونا عليه في فرح فارس و ذهب اسر لمقر عصابته بعد انتهائه من مهمه ولم يشعر الا بضربه قويه علي رأسه ليفقد الوعي وعندما استيقظ وجد نفسه مقيدا بقوه والشيخ يخرج من العتمه قائلا بابتسامه : اهلا وسهلا نورت يا سياده الظابط ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ استعدت ميرا للرحيل وودعت الجميع بدموع عينيها واستقلت السياره ليوصلها السائق للمطار ظلت تنتظر معاد اقلاع الطائرة وهي لا تشعر بالراحه وعند الاعلان ان الطائرة ستنطلق ذهبت ميرا مسرعه للداخل وكان هناك شخص يراقبها ليرد علي الهاتف قائلا : ايوه يا فندم هي ركبت الطياره دلوقتي قدامي ومشيت اهي تمام سلام عند ميرا قبل جلوسها علي مقعدها رن هاتفها باسم مازن ميرا بابتسامه : ايوه يا حبيبي متقلقش عليا شخص : حضرتك الشخص ده عمل حادث وفي مستشفي ##### ميرا بفزع : طيب طيب انا جايه حالا انهمرت دموعها بخوف علي أخيها وركضت ذاهبه الية ميرا : لو سمحتي في شخص جاي في حادث عربيه اسمه مازن فين بالضبط الممرضه ببرود : في العمليات الدور التالت علي ايدك الشمال ركضت ميرا بسرعه للمكان وهي تبكي وظلت أمام غرفته تنظر الية وهي تبكي مرت ساعات حتي خرج الطبيب ركضت اتجاهه بسرعه : لو سمحت هو كويس صح الدكتور : الحادثة كانت قويه جدا في بعض الخدوش وكسر في رجله وأيده بالاضافه أن ازاز العربيه دخل في إمكان في جسمه وبعض الجروح السطحيه بس متقلقيش الحمدلله هو كويس دلوقتي ميرا : طيب اقدر ادخله الدكتور : لا يا فندم ويفضل تروحي وتيجي بكرا لان الوقت اتاخر ومش مسموح بالمرافقين الحت عليه ميرا كثيرا بدموع ولاكنه رفض لتلملم حالها وتطلب تاكسي وترحل وقلبها مع أخيها ظلت تقنع نفسها لان تنظر للجانب المشرق أن الله حماه وهو بخير الان ولعله خير لعدم سفرها دخلت القصر بابتسامه حتي لا تفزعهم ولاكن سرعان ما تحولت ابتسامتها لحزن وكسره والم ل لقد تزوج . يتبع .