الفصل 4
.> ⤶ _*ࢪواية صـغيرة الأدهـم*_ 🥹💗͜͡🪄)
الحلقه 19
.
.
اقترب منها الشاب وشالها
كانت نور بتضرب فيه وبتحاول تبعده ولاكنه كان زي الصخره مبيتحركش
رماها علي السرير
كانت اول مره تحس بالضعف والخوف الكبير ده وكانت بتتمني من ربنا يساعدها
اول ما قرب منها
فجاه اتكسر الباب ودخلت الشرطه ومسكو
وقتها نور مكنتش حاسه برجليها ومش قادره تقف مصدومه ومرعوبه من كل اللي بيحصل ومش مستوعبه كل ده
فاقت علي ايد حد بيشدها بعنف وقعت علي الارض
الظابط : متقومي يا روح امك شغل السهوكه ده ميمشيش معايا اخلصي يا بت
دخل اسر في الوقت ده بسرعه اول ما شافته نور حست بالأمان والخوف في نفس الوقت
بصت في عيونه مشافتش غير السواد والغضب وده خلاها تخاف اكتر
قرب اسر منها بسرعه مسكت نور أيده بضعف
وقالت : انا مظلومه وغمي عليها
******************
في مكان تاني
مازن : انا تعبت انتي مبتتهديش
شهد تتصنع اللطافه : الله يسامحك انا بس نفسي اشوف كل حاجه في البلد للدرجه دي انا تقيله عليك
مازن : اه
شهد : عادي مش مشكله هكمل بردو لن ايأس
مازن : يا شيخه منك لله
ابتسمت شهد ومشيت بسرعه لمكان بعيد عنه بعد شويه بصت وراها ملقتش مازن بدأت تقلق دورت عليه في كل مكان مكنتش لاقياه قعدت في مكان علي جنب وبدأت تعيط زي الاطفال التايهه وسكتت وحاولت تستخبي لما لاحظت شباب سكرانين جايين ناحيتها
اول ما مشيو حست براحه نسبيه واتفاجات بحد من وري بيشد ايديها وبيقربها ليه كانت لسه هتصوت
مازن : اهدي اهدي ده انا
حضنته شهد بدموع وضربت كتفه وقالت : كنت فين انا كنت خايفه اوي
طبطب عليها مازن بحنان وقال : جالي تليفون علي ما خلصته ملقيتكيش المهم أن انتي بخير
مسحت شهد دموعها وبعدت عنه بسرعه وقالت : اي يا عم انت ما بتصدق ولا اي
مازن بحده : عقابك بعدين علي تهورك ده اتفضلي قدامي
حست شهد انها غلطانه ووشه مش بيبشر بخير
شكلو كدا لو اتكلمت هيقتلني
وصلو للفندق
اول ما دخلت الغرفه
شهد : انا انا اسفه اني كنت متهوره ومشيت في مكان غريب وبعدت عنك
مازن بحده : مفيش خروج تاني
شهد بتوتر : ليه انا....
مازن بعصبيه : اظن كلامي واضح
وسابها ومشي وهي متضايقه من انفعاله المبالغ فيه
********************
في مكان تاني بره مصر
........ : مرحبا سيدي
........ : هل نفذت المهمه
........ : اجل سيدي اراقب تلك العائله جيدا لا داعي للقلق
........ : أن اخطأت في مهمتك ولو بكلمه واحده لم تصلني فأنت ميت
وتم إغلاق الخط
********************
دخلت عنايات علي مرات عم نور
مرات العم : البت فين يا عنايات اتاخرت كدا ليه
عنايات : كان يوم اسود يوم ما شغلتها معايا جلابه المصايب البومه
مرات العم : جري اي يا وليه حصل اي
عنايات : محصلش يا اختي البوليس طب عليهم واتقبض عليها يا لهوي بالي لتبلغ عننا وأننا زقناها علي الشغلانه دي روحنا في داهيه
مرات العم بخبث : هي اللي بت شمال وهربت من بيت عمها قبل كدا ولو حد كلمنا هي اللي ماشيه في الطريق ده من زمان واحنا ملناش دعوه يا اختي
عنايات : دماغك عاليا وعجبتني طيب اسيبك بقا
اول ما عنايات فتحت الباب
تصنعت مرات العم الحزن وظلت تصرخ وتضرب علي صدرها وراسها وتقول : يالهوي يالهوي علي سمعتك يا حج اللي باظت واتمرمغت في طين هنودي وشنا من الناس فين بس يا ربي بقا ده جزاتنا تعمل خير ونرييها وهي تجيبلنا العار
خرجت عنايات وهي مبتسمه علي تمثيل صديقتها
دخل عم نور وقفل الباب : جري اي يا وليه حصل اي عامله صداع ليه فرجتي علينا الناس
مرات العم وهي تبكي متصنعه الحزن : الحق يا حج مسكو بنت اخوك في شقه راجل عازب في منظر استغفر الله وجه بوليس الاداب خدهم يا خويا وهي في القسم دلوقتي
عم نور : بتقولي اي يا وليه انتي ازاي الكلام ده لو كلامك صح انا هقتلها واغسل عاري بايدي
مرات العم بخبث : اهدي بس يا حج وليه تدخل السجن عشان واحده زباله زي دي
العم : تقصدي اي يا وليه
مرات العم بخبث : هقولك هتعمل اي ....
**********************
ميرا بملل اي الزهق ده بس يا ربي
شافت ادهم نازل قامت من مكانها بسرعه وراحت عليه
ميرا : انت رايح فين
بصلها ادهم ببرود : نازل البحر
ميرا بسرعه : خدني معاك
رفع ادهم حاجبه وقال : نعم
ميرا بتمثل الحزن : يرضيك اقعد لوحدي زهقانه حزينه وحيده في بين طويل عريض لوحدي ومفيش معايا حد
ادهم ببرود : تمثيلك زفت
كشرت ميرا بوشها وبصت في الأرض
ادهم بنفاذ صبر : قدامك دقيقتين وتكوني قدامي
ميرا بفرحه : فوريره وجريت علي فوق مطولتش فعلا ونزلت علي طول
علي الشاطئ الخاص كانت ميرا قاعده بتبص علي البحر في هدوء ومعاها روايه بتقرا فيها ومستمتعه بالجو ده
بتبص علي البحر مشافتش ادهم خالص قلقت عليه وفضلت تنادي مفيش اي حركه ولا صوت
سابت اللي في ايديها علي الشط
حست بقبضه في قلبها وأنها مش عارفه تاخد نفسها وبدأت تتوتر وتبص حواليها كتير
نزلت البحر وفضلت تمشي لقدام كتير وهي بتنادي عليه
لحد ما وصلت لمكان رجليها ملمستش الأرض فيه وهي في العاده بتخاف من البحر ومبتعرفش تعوم
بدأت ميرا تغرق وتحرك ايديها كتير لحد ما استسلمت وغمضت عيونها وحست بايد علي وسطها بترفعها واول ما حست بالهواء بيخبط وشها فتحت عيونها بخوف
شافت ادهم قدامها حضنته بخوف وقالت : ا انت كنت فين
ادركت ميرا قربها الزياده من ادهم شهقت وابعدته عنها
ميرا بخجل : ابعد سبني وفضلت تخبط في كتفه الممسك بها
نظر ادهم لها ببرود وتركها بدأت تغرق مره تانيه
رفعها ادهم مره تانيه بدأت تكح جامد وتمسح عيونها ووشها بظهر ايديها
ابتسم ادهم علي مظهرها الطفولي
أمسكت به ميرا بدموع وخوف : طلعني بره
ادهم بحنان : ازاي خايفه وانا موجود
بصتله ميرا باستغراب من حنانه بصت في عيونه وحست بدق قلبها بسرعه كأنه هيخرج من مكانه أبعدت نظرها عنه واتكسفت جدا من قربه منها بالشكل ده
ميرا بدموع : طلعني يا ادهم عشان خاطري
ادهم : العوم ده ممتع جدا لما بحس اني مضغوط من كل حاجه حواليا بحب انزل تحت الميه فتره طويله سايب نفسي ومسترخي ولما بحس اني محتاج الهو بطلع اي رايك تجربي
ميرا : انا بخاف
ادهم : انا معاكي مش هسمح بأي حاجه تأذيكي واثقه فيا
بصتله ميرا وهزت رأسها بتردد
بدأ ادهم يعوم وهي علي ظهره كانت حاسه بمتعه جميله وشويه خوف وقف ادهم وسط البحر مكنش في موج
ادهم : جربتي تنامي والبحر يشيلك وعيونك علي السما وصفائها هتحسي كل همومك بتضيع
ميرا : خايفه من التجربة
رفعها ادهم وحط ايد علي وسطها وايد علي ظهرها
ميرا بخوف مسكت في رقبته : لالالالا انا مش عايزه
ادهم : انا ماسكك اهو متخافيش
حاولت تعمل زي ما هو قال وكانت مغمضه عينيها
خدت نفس عميق اهدي بيه نفسي وغمضت حاسيت بشعور غريب برغم أن القلق كان لسه في قلبي بس حاسيت اني طايره فتحت عيوني علي سما صافيه والهوي بيخبط في وشي حاسيت للحظه أن الهوي ده بياخد معاه كل همومي وقلبي بيتفتح وان الميه غسلتني من جوه وكل اللي فات نسيته وببدا حياتي من جديد كانت راحه جوه قلبي جميله اوي وكنت بجد سعيده من التجربه ومطمنه
ابعد ادهم يديه عنها وهي مش حاسه ونام جنبها وغمض عيونه في لحظات هدوء
ميرا : شعور جميل شكرا
ادهم : عارف
اتفاجات من الصوت جنبها بتبص لقيته أيده جنبه
ميرا فتحت عيونها بذهول : م مين اللي رافعني بدأت تهتز وقامت غرقت مره تانيه
مسكها ادهم : حد قالك انك مزعجه قبل كدا
كشرت وشها بطفوله وقالت : انت اللي خدنت ثقتي
عام بيها لمكان رجليها تلمس فيه الارض وهو بيقول : بس يا بت يا هبله انتي
اول ما رجليها وصلت للأرض قالت : هبله ها وفضلت ترش عليه الميه وطلعت تجري
جري وراها واول ما وصلت للشط شالها
ميرا : خلاص والله انا اسفه
ادهم : وريني هترشيني بالميه ازاي وانتي في نص البحر وابقي شوفي مين هيمسكك ما انا طلعت خاين
ميرا : لالا ده انت جميل نزلتي يا ادهم أن شاء الله تنستر ويخليلك عيالك يا شيخ
لاحظ ادهم رعشه جسدها من البرد
ادهم : عفوت عنك المره دي بس عملي حسابك ليا طلب
ميرا بسرعه : موافقه عليه
نزلها ادهم علي الرمله ولبسها لبسه وحط عليها فوطه
ميرا : وانت هتلبس اي
ادهم اداها ظهره وهو ماشي: مش هلبس
ميرا : هتمشي كدا عادي
ابتسم ادهم و لف وشه ليها وقرب من وجهها : اه
اول ما لاحظ احمرار وجنتيها ضحك ومشي
ادهم : اعملي حسابك ورانا حفله كمان ساعتين جهزي نفسك وهتلاقي مفاجاه علي سريرك
*****************
معرفتش انام طول الليل من تفكيري في البارد اللي شالني ده ازاي اصلا يتجرأ ويعمل كدا
لا بس بصراحه كان حلو اوي
اي الهبل ده فوقي يا حور مش كدا
كانت حور سرحانه بتفكر في المكتب
سالي بصوت عالي : انتي يا بتاعه انتي فوقي وركزي معايا هنا في اي
وقفت حور بسرعه : نعم حضرتك محتاجه حاجه
سالي : خلصتي الورق
حور باستيعاب : ايوه حضرتك وهو علي مكتب استاذ فارس دلوقتي
سالي بغرور : اوك هدخله
حور ده انتي برده برود يا شيخه
ماهر : صباح الورد علي الورد
حور بضيق : اهلا بحضرتك شكرا علي المره اللي فاتت
ماهر : متقوليش كدا وطلع الفون وكمل كلام بقولك يا انسه حور كنت محتاج رقمك تساعديني في شويه حاجات
كانت حور متوتره ومش عارفه تتصرف
وأما الآخر كانت عيونه تشتغل غضبا وطلع بعصبيه واتكلم بحده : حور عندنا اجتماع مهم بره الشركه اتفضلي
خرجت حور وراه بستغراب وبصت علي ماهر وابتسمت ومشيت بسرعه
اخيرا هعرف اخد نفسي كل اللي في الشركه بما فيهم المدير باردين
فارس : مين ده اللي بارد
حور : انا معاد عملي خلص اصلا علي فكره ومش هروح في اي حته غير لما اكل عن اذنك ومشيت خطوطين
فارس : كنت ناوي اعزمك في اغلي واحلي مطعم هنا بس مفيش نصيب بقا
رجعت حور بسرعه وقالت لا إراديا : وفي حلو
فارس : اكيد
حور : اممم ممكن اعتبره كاعتذار عن اللي حصل امبارح وبما انك مصمم جدا انك تعزمني يلا ومشيت لقدام
ظهرت شبح ابتسامه علي وجه فارس
*******************
كانت شهد قاعده زهقانه ومتضايقه
طلعت البلكونه وشافت مازن مع بنت وبيضحكو
اتضايقت جدا
شهد : اه يا خاين والله لاوريك ي مازن انا غلطانه اصلا اني بسمع كلامك ماشي انت اللي بدأت بقا براحتك
دخلت الاوضه وحست بدمعه نازله منها واستغربت ده ف فسألت نفسها معقول بتحبيه يشهد طب ليه زعلانه
******************
صحيت لقيت نفسها في سرير غريب استغربت المكان لاكن افتكرت اللي حصل بسرعه وعلي طول دموعها نزلت
بصت حواليها ملقتش حد
بعد شويه دخل اسر علي وجهه معالم الغضب
جريت عليه نور بدموع : انت مصدقني صح انا معملش حاجه زي كدا يا اسر والله يعلم ربنا اني مظلومه انت ساكت ليه اتكلم
اسر وهو بيحاول يتمالك نفسه : خلاص الموضوع انتهي يا نور انا اتصرفت
نور بدموع : يعني اي وازاي وانت انت مصدق يا اسر وبدأت تصرخ رد عليا
اسر بغضب : انا متضايق من نفسي لو كنت موجود مكنش كل ده حصل وازاي تشوفي شاب في البيت ومتمشيش علي طول ها
نور بدموع : ملحقتش والله هو شدني بسرعه انا انا والله يا اسر انا مظلومه
اسر بضيق : طيب اهدي وارتاحي انتي لسه تعبانه هنتكلم بعدين يلا عشان اوصلك
دخلت نور للعربيه وهي حزينه معقول يكون مصدق انها كدا كانت دموعها بتنزل بهدوء
اول ما اسر وقف العربيه نزلت جري علي البيت اول ما خبطت والباب اتفتح
اتفاجات بقلم علي وشها
عم نور : شرفتي يا زباله انا هقتلك
بدأت نور تترعش وترجع لوري وهي منهاره وبتتكلم بالعافيه
كانت نور نسيت في العربيه شنطه الادويه طلع اسر بيهم واتفاجا بالناس بتتفرج والباب مفتوح ابعدهم ودخل بسرعه
لقاها منهاره بتعيط وبتترعش اول ما شاف ايد عمها بتنزل علي وشها اتحرك بسرعه ومنعه وكانت عيونه حمرا من كتر العصبيه جريت نور واستخبت وري اسر ومسكت في قميصه بقوه وهي بتشهق اتفاجات نور بشخص وفجاه ....
.
الحلقة 20
.
.
كان اسر في عربيته بيفتكر كلام الدكتور
الدكتور : انت تقرب للمريضه
اسر بتوتر : اه خطيبها
الدكتور بعصبيه : انا مش فاهم اي الإهمال ده البنت ضعيفه جدا وواضح انها مكلتش حاجه بقالها يومين وكمان حرارتها عاليا و وعندها انهيار عصبي محتاجه راحه تامه وتاخد الادويه بانتظام ويريت تبلغ البيت عندها يهتمو بالغذاء اكتر من كدة هكتبلك علي شويه ادويه ياريت تجيبها
اسر بضيق : تمام يا دكتور شكرا
اسر في سره يا تري اي اللي بيحصل معاكي يا نور ازاي وصلتي لكدة
باك
افتكر اسر كلامه مع الدكتور وأنها وهي طالعه مخدتش الادويه بتاعتها
طلع بسرعه علي فوق
شاف ناس كتير بتتفرج علي حاجه قدام بيت نور وسمع اصوات غريبه ابعد الناس لحد ما دخل وشاف عم نور بينزل عليها ضرب
احمرت عيونه غضبا وظهرت عروق أيده واتحرك بسرعه مسك ايد عمها وبص ليه بعصبيه وتحدي
حس عم نور بالخوف شويه بس اتماسك ولسه هيتكلم
اتفاجأ بنور بتتحامي في اسر وبتستخبي وري ظهره وماسكه فيه بخوف
عم نور : جري اي يا بنت اخويا جايالي من القسم بقضيه اداب ودلوقتي جيبالي راجل البيت للدرجه ده انتي و.....
مقدرش يكمل كلامه بسبب ايد اسر اللي مسكته من رقبته ورفعته لفوق وقال بغضب جحيمي : شكل ضربي ليك المره اللي فاتت مجبش نتيجه اقسم بالله لندمك علي رفعه ايدك عليها ولو سمعت كلمه من لسانك الوسخ ده عليها ورحمه امي لاقطعهولك ورماه علي الارض
فضل يكح وهو بيحاول ياخد نفسه بصعوبه
صرخت مرات العم : يااااالهوي الحقونا يا ناس بيتهجم علينا في بيتنا
اسر بعصبية : تحبي اقول للناس دي شغلانتك اي بالضبط وبتعملي اي في المصانع ولا احكيلهم علي شغلك مع ام عنايات
انصدمت وقالت بخوف : انت مين
اسر : انا عملكم الاسود
نور بصوت مرتجف وبتشاور بايديها : ح حازم
بصلها اسر بضيق فخافت نور اول مره تشوفه بالشكل ده وفعلا نظرته كانت ترعب اي حد
اسر : انت بتعمل اي هنا
عم نور : ده عريس نور
نور : ا ازاي الكلام ده
عم نور : احمدي ربنا انك لقيتي حد يسترك بعد عملتك السوده
نور بدموع : انا مش موافقه
قام عم نور بعصبية عشان يضربها
استخبت بسرعه وري اسر
اول ما جت عينه في عيون اسر رجع لوري بسرعه
عم نور : ادخل يا مولانا
********************
اول ما وصلت كنت متحمسه جدا جدا اشوف مفاجاه اي اللي علي سريري
فتحت العلبه ولقيت فستان جميل اوي فرحت بيه اوي لدرجه اني حضنته وفضلت الف بيه كتير في الاوضه وبدأت اجهز للحفله وكنت متحمسه اوي مع أن قصصي مع الحفلات دايما حزينه بس المره دي اكيد مختلفه كان الفستان ابيض رقيق حاسيت بيه اني شبه الاميرات حطيت روج احمر خفيف وكحل
ونزلت كان ادهم مستنيني تحت اول مره احس اني شايفاه شاب حلو اوي طردت الفكره دي من دماغي اتكسفت من تفكيري اصلا حاولت اتجنبه واروح علي العربية علي طول بس وقفني أيده
ميرا : ااااه اي يا ادهم ايدي
ادهم بحده : اي القرف اللي في وشك ده
ميرا : مفيش حاجه
ضغط ادهم اكتر علي ايديها وقال : امسحي الزفت ده حالا
ميرا بتردد : بس انا مش عايزه
كانت نظراته ترعب اي حد كنت خايفه من شكله اوي قرب منها وحاصرها علي الحيطه وقرب وشه من وشها جدا وقال بنبره مخيفه : يبقا اشيله بطريقتي
حطيت ايدي علي وشي بسرعه وقولت : هشيله حاضر ابعد
روحت غسلت وشي قدامه وانا مضايقه من تصرفه بس كله يهون علشان الحفله
ميرا بضيق : كدا حلو
ادهم بصوت لم يسمع للأسف شفايفك بقت مغريه اكتر
ميرا : هاا
ادهم : يلا
في مكان الحفل
ادهم : ميرا عندي صفقه مهمه مع مستثمر كبير اوي ياريت تكوني هادئه ومتتحركيش من مكانك خليكي قدامي تمام
ميرا : حاضر ونزلت بسرعه
ادهم : مش مطمنلك
نزل وراها
اتقابل مع صديقه وفضلو يتكلمو شويه وبعد شويه
ادهم بضيق : مين من هو بيبص لمين كدا وجه يمشي مسكه صديقه
جاسر : انت غيران من جارسون
ادهم : هو انا غيرا ن
جاسر : ايوه
ادهم بدهشه : انا غيران
جاسر : اه يا ادهم انت غيران وجدا كمان
ادهم : ولو انا غيران فعلا نعم عادي
ابتسم جاسر وهو شايف صديقه المجنون بيبعد
مشي ادهم وري الجارسون وقاله : انت بتبص علي اي
الجارسون : بزمتك مش جميله
ادهم : هي جميله في نظرك
الجارسون : اقصد زي اختي يعني
ادهم : اه طب بص بعيد بقا لو عينك جت عليها مش هخليك تعرف تشوف تاني لا هي ولا غيرها
انحني الجارسون بتوتر ومشي ادهم
ادهم : شكلهم بدؤوا يتحركو
راح ادهم للمستثمر وعيونه علي ميرا
ادهم : اهلا بالسيوفي باشا
السيوفي بابتسامه : كنت بدور عليك عايزين نتكلم في الشغل
ادهم : اكيد حضرتك اتفضل
السيوفي : عايز اعمل قريه سياحيه تكون مختلفه ومميزه وطبعا اعمالك بتتكلم عنك
ادهم بابتسامه : أن شاء الله الشغل هيعجب حضرتك ومش هيكون اخر تعامل بينا
كانت ميرا بتتجول في المكان ومنبهره ومعجبه بكل حاجه ولأنها بتحب الحلويات دخلت علي البوفيه وكانت بتجيب حاجه تاكلها من الحلو ولسه بتاكل اتفاجات ببنت غريبه جايه عليها وبتقول
البنت : هو من امتي الحفلات دي بيدخلها شحاتين
وقربت من ميرا ورفعت صباعها بقرف وخبطت بيه كتف ميرا وهي بتقول
انتي مش بكلمك
ميرا : انا نعم
البنت : الفستان ده غالي جدا انتي سرقتيه منين وازاي تدخلي مكان زي ده
ميرا : انا مش سرقت حاجه ادهم جبهالي وهو اللي جابني معاه هنا
البنت بدهشه : ادهم مين
ميرا ببرائه : بصي اللي هناك ده وشاورت عليها
البنت : طبعا مستحيل ادهم مبيديش لاي بنت وش هيجيبلك انتي فستان
وبعدين انتي مين انتي علشان تقولي ادهم كدا من غير القاب الزمي حدودك ولا انتي شكلك عايزه تتعلمي الادب من اول وجديد
كانت ميرا باين علي وجهها الضيق والغضب للاحظ ادهم ده وقرب منها
البنت : مستر ادهم شوف البنت البيئه دي بتقول أن انت اللي جبت ليها الفستان بس شكلها شغاله عندك ياريت تعلم موظفينك الادب
ادهم ببرود : اعتقد ان دي حاجه متخصكيش
بعد ما قال كدا ميرا من وري ادهم طلعت لسانها تغيظ التانيه
اتضايقت البنت وفهمت من كلامه أنه جاب فعلا الفستان ف عملت حيله وعملت نفسها بتقع علشان يمسكها أو يسندها لاكنه بص الناحيه التانيه ومهتمش
اتضايقت ميرا منه أنه مش خد حقها بردو ومشيت بسرعه ف وقعت وكسرت كعب الجزمه
حست أن وشها كله بيطلع سخونه اتكسفت جدا
وقبل ما تقوم كان ادهم شايلها ومهتمش ابدا باي حد في الحفله وخرج بيها
خبطته ميرا في كتفه : نزلني يا ادهم عيب كدا
ادهم ببرود : مسمعش صوتك لحد ما نروح
ميرا بضيق : اصلا مش عايزه اكلمك
اما عند التانيه ف كانت تستشيط غضبا وتوعدت لميرا وادهم
وصلو الفيلا ورماها ادهم علي الكنبه
ميرا بوجع : ااااه على فكره بقا انا هقول لمازن انك كنت قليل الادب معايا
اتعصب ادهم وقبل ما يكلمها رن هاتفه ف دخل الأوضه قلعت ميرا الجزمه وطلعت وراه تشوف في اي وكان الحوار كالتالي
ادهم : ايوه يا جاسر في اي
جاسر : السيوفي لغي اي تعاقد معانا
ادهم بضيق : ازاي الكلام ده هو شغل عيال عشان يرجع في كلامه
جاسر : لا يا حلو مش شغل عيال وضحك بسخرية شغل بنات
ادهم : ازاي يعني
جاسر : قريبه السيوفي بتحبك وواقعه فيك
ادهم : اه وعشان بتحبني يعني اعملها اي
شعرت ميرا بالضيق مين دي اللي بتحبه
جاسر : يا ابني ركز معايا انت احتكيت بمين النهارده
ادهم : اه تقصد البنت اللي كانت بتكلم ميرا واتدخلت
جاسر : ايوه هي دي بقا قريبه السيوفي لو رضيتها وخرجت معاها وكام كلمه حلو كدا الدنيا هتمشي
ادهم : مش انا اللي اعمل كدا انا هحلها بطريقتي سلام
رجعت ميرا بسرعه علي اوضتها بتفكر في حل تساعده بيه
********************
كانت دموعها بتنزل ومش عارفه هي زعلانه ليه معقول بتحبه وبتغير عليه معقول دموعي بتنزل من احساسي أنه ممكن يخوني حتي لو بالكلام معقول ده الحب طب هو كمان بيحبني ولالا أنا مش قادره احدد علاقتنا وتصرفه الاخير معجبنيش ابدا
اتصلت من فون الفندق انها عايزه تطلب مكالمه من مصر وادتهم الرقم وبعد شويه رن هاتف الغرفه وردت ميرا : الو
شهد بحزن : ايوه يا ميرا
ميرا بفرحه : شوشو حبيبتي وحشاني موت اخبارك اي
شهد بنبره حزن : مش كويسه ابدا اخوكي ملحقش وبيخوني
ميرا : نعم ازاي
حكت لها شهد كل شي وقالت : انا عايزه أطلق
ميرا : بصي حسب خبرتي في الروايات انتي بتحبيه يا اختي وأدام بتحبي تمسكي بحبك ومتبعديش
شهد : بس انا مش عارفه اذا كان بيحبني ولالا
ميرا : يا هبله بعد كل اللي عمله ده ومش عارفه طيب بصي اممم حسب الروايات بردو البطله عشان تعرف البطل بيحبها ولالا بتبدا تشوفه هيغير عليها ولالا هيخاف عليها ويقلق عليها ولا لا
شهد : يعني اعمل اي
ميرا : اللي خلاكي تضايقي وتغيري جربيه نفسه معاه وقف اتكلم مع بنت اقفي اتكلمي مع ولد ولا هو يجوز ليه واحنا لا وغيري استايل لبسك لحاجه جامده كدا وميكب خفيف وروقي علي حالك وربنا يسترها عليكي
شهد : ليه
ميرا : عشان انا متاكده أنه بيحبك و مازن غيور جدا وعقابك علي اللي هتعمليه مش هيكون سهل ولا بسيط عشان كدا فكري كويس
شهد : امممم طيب فهمت
ميرا : ادهم بينادي عشان الفطر هروح بقا عايزه حاجه
شهد : لا يا قلبي تسلمي
ميرا : خلي بالك من نفسك وفكري كويس يلا سلام
ابتسمت شهد وقفلت اول ما سمعت صوت الباب جريت بسرعه تحت البطنيه وعملت نفسها نايمه وفضلت تفكر في كلام ميرا تنفذه ولالا لحد ما اخدتت قرار وسرعان ما ذهبت في نوم عميق
********************
خبطت علي الباب وسمعت صوت سمح بالدخول
حور : حضرتك طلبتني
فارس : اه يا حور عندنا حفله النهار ده لازم نحضرها هنخلص شغل ونروح علي طول
حور : ليه يا فندم هو ضروري احضر
فارس : اه هنعرض مشروع هناك وطبعا انتي اللي هتتكلمي عنه
حور : تمام ماشي عن اذن حضرتك
اتصلت حور بالداده
الداده : ايوه يا بنتي
حور : داده لو سمحتي ممكن تبعتيلي اي فستان شيك للشركه عندي حفله بعد انتهاء معاد العمل ولسه عندي شغل بخلصه ممكن تجيبيه
الداده : متقلقيش يا حبيبتي هبعت السواق ليكي بالفستان نص ساعه ويكون عندك
حور : ربنا يخليكي ليا يا احلي داده في الدنيا عندي شغل دلوقتي لازم اروح باي
بدأت حور تشتغل وسالي كل شويه تيجي تسألها عن أي حاجه وتشغلها وتلغبط ليها شغلها وتقول
سالي : اي يا حور كل حاجه عاملاها غلط كدا ليه اعتذري لمستر فارس انك مش هتقدري تروحي علشان تلحقي تخلصي شغلك مظبوط
حور : لا شكرا هلحق اخلص شغلي واروح ومستر فارس قال إنه عايزني انا لشرح المشروع
سالي بضيق : اقدر انا اروح بدالك واشرح المشروع احسن منك كمان غير كدا احنا عايزين وجهه حلوه للشركه وانتي مش هتنفعي خالص بشكلك ده
حور بضيق : اتمني تخليكي في نفسك وتلزمي حدودك معايا بعد كدا عشان تصرفي المره الجايه مش هيعجبك ابدا
طلعت سالي بغضب شديده بره المكتب
حور : اوووف علي برودها اي الناس دي
كانت سالي طالعه وسمعت حد بيسال علي حور
سالي : حضرتك عايز حاجه
الموظف : في حد ساب الطلب ده لانسه حور
سالي : لالا ده شكله ليا انا هشوفه كدا واقولك
وخدته المكتب وفتحته وشافت فستان رقيق جدا
ابتسمت بخبث وقالت : يا عيني يا حور مش هتلاقي حاجه تلبسيها للحفله ومسكت المقص
وبعد شويه طلعت سالي : اتفضل يا استاذ فعلا الطلب ده مش ليا
دخل الموظف على مكتب حور وحط الطلب علي الكرسي وخرج كانت حور مشغوله جدا من كميه الملفات اللي قدامها ومش مركزه في حاجه
وبعد مرور ساعتين
خرج فارس : حور انتي لسه هنا مجهزتيش ليه
حور : كنت مشغوله في شويه شغل
فارس : كان ممكن يتأجل الشغل عادي النهار ده
حور بستغراب : انسه سالي قالت ضروري يخلص النهار ده
فارس : جهزتي هتروحي بايه
حور وهي بتبص حواليها : اه اهو وفتحت الشنطه وطلعت الفستان بس كانت مصدومه كان قصير ومتقطع
بصت للفستان ولفارس و ابتسمت
شدها فارس من ايديها وقال : تعالي معايا ركبو العربيه وبعد فتره وقف في مول كبير فيه فساتين جميله جدا ودخل احد المحلات وكانت حور بتمشي وراه
شاور بايده علي 3 فساتين وشاور للعاملين يجيبوهم
الموظفه بإعجاب وهيام : تؤمر بايه يا فندم
بصتلها حور وفتحت بقها من تصرفها
فارس ببرود : عايز التلات فساتين دول مقاس الانسه
الموظفه بابتسامه : حاضر يا فندم ارتاح بس انت
قعد فارس وحط رجل علي رجل وحور بتبص بضيق وقالت : اي المكان ده
فارس : حاجته حلوه قيسي الفساتين وشوفي
بصتله حور بغيظ ف ابتسم ليها دخلت غيرت
واختارت فستان ازرق سماوي رقيق
لاحظت حور تصرف الموظفه وهي بتفتح بعض زراير القميص وبتقرب من فارس اشتعلت حور غضبا
الموظفه : ممكن حضرتك تديلي رقمك علشان
نوصل اللبس لبيت حضرتك
حاولت حور تقف قدام البنت علشان متخليهاش تبص علي فارس ليبتسم فارس
حور : بس احنا مش عايزين ده شكرا
ابتسمت البنت وقالت : علشان بردو لو في اي استايلات نزلت جديد ابلغ حضرتك
حور بضيق : لو عندك الشجاعه اعملي كدا وانا هكسرلك المحل ده
وبصت علي فارس لقته بيضحك
مسكت أيده وشدته لبره المكان بغضب
********************
نور بخوف ووجهها اصفر : م مأذون لايه يا عمي
العم : عشان يكتب كتابك علي حازم بيه
.
الحلقة 21
.
.
شعرت وكان قلبي يقف دقاته ف ها انا ذا أشعر باليتم للمره الثانيه وقلت بين دموعي
نور بدموع : مأذون لايه يا عمي
عم نور : عشان يجوزك لحازم بيه
شعرت بألم في قلبي فهل من الممكن أن تتزوج كيف يمكن لرجل غيري أن يلمسها أظلمت عيناي غضبا وانا انتظر ردها
نور بخوف : ب بس انا مش موافقه
العم بعصبيه : اخرسي كان المفروض اقتلك واخلص من عارك
كان يقترب منها بسرعه رافعا يديه لضربها ولاكن أوقفته تلك اليد القويه التي ما أن نظر لصاحبها حتي شعر بخوف ارجفه فقد كانت عيونه غاضبه يرمقه بنظره حاده ارعبته وجعلته يرتت للحلف بتوتر وخوف
سقطت دموعها خوفا لتشدد من مسكتها لي وعندما نظرت لها سقطت دموعها بشده وهزرت رأسها وكأنها تقول لي لا تتركني وكانت تدبدب بقدميها كالاطفال
دموعها جعلتني اود اخذها بين احضاني واخبرها بأن لا تخاف ف لو اجتمع العالم كله علي اذيتك وانا هنا سأحارب لاخر لحظه لكي لا اري دموعك
اسر : اي رايك يا شيخ يجوز الزواج بدون موافقه العروس
المأذون : لا طبعا يا ابني لا يجوز الزواج
اسر بهدوء يعكس ما بداخله : تتجوزيني
انصدمت نور من كلامه
اقترب العم من أسر بخبث وقال بهدوء سمعته نور و صدمت وازدادت دموعها
العم : هتدفع كام
اسر بحده : نعم
العم : وطي صوتك حازم دفع فيها 300 الف هتدفع كام فيها هتعلي عليه ولا اديهاله
أظلمت عيناه غضبا : تعالا هديك الي انت عايزه واخذه في غرفه واغلق الباب خلفه
كان الجميع في ذهول ونور كانت خائفه من ابتعاده عنها وتركه لها وحدها مع تلك الوحوش كما سمتهم هي ودعت الله ان ينجيها ويقرب لها ما هو خير
ما هي إلا ثواني وسمع الجميع صوت صراخ يعلو ليحاولو فتح الباب ولاكن دون فائده
اما داخل الغرفه كانت عينيه سوداء وغضبه أعماه ليرفع العم من رقبته ويخرجه من النافذة
نظر العم حوله برعب فقد كانت البنايه عاليه وهو في الطابق الرابع لينظر للسيارات من تحته ويزداد خوفه أكثر
العم : ا انت مجنون طلعني من هنا هموت
اسر بشر : ليه انت مش عايزني اعلي بعليك اهو
العم بخوف : مش عايز حاجه مش عايز حاجه نزلني وخدها
أسر بابتسامه شر : انا لسه معملتش حاجه
العم : خد اللي انت عايزه هعملك كل حاجه بس طلعني
أسقطه اسر علي الارض بقوه ليصرخ بالم
اسر ببرود : خايف من الموت طب ليه مرعتش ربنا فيها وكنت ليها الاب والأمان اللي مخليني صابر عليك حبها ليك وللاسف بتحترمك مهما كنت واطي معاها متاكد مش هتسمحلي اهينك قدامها فاعمل باصلك لاخر لحظه لاني لو شوفت دموعها بتنزل بسببك تاني مش هرحمك
فتح الباب ليخرج أسر ببرود
ومن بعده العم وكان وجهه شاحب كا من ري ملك الموت أمامه
زوجه العم : جري اي يا راجل كنت بتصوت ليه حصل اي
العم بتوتر وعصبيه شديده : وانتي مال اهلك انتي خليكي في حالك يا وليه
ليوجه حديثه للمأذون
العم بضيق : مستعد يا عم الشيخ اكتب كتاب اسر ونور
اسر : نور القرار قرارك
انهي حديثه ينظر لي وانا في حيره من امري ف انا في موقف لا احسد عليه يا الله ساعدني انا خائفه من اتخاذي قرار اندم عليه في المستقبل ولاكني لم اعد اشعر بالامان في هنا أغمضت عيناي وأخذت نفسا عميقا وأخذت القرار فقد شعرت بالأمان بقربه لاقول
نور : انا موافقه
ليغضب حازم بشده و نظر لأسر بتحدي واقترب من نور هامسا لها بأنه لن يتركها ليضربه اسر بقوه جعلته ينزف من شفتيه
اسر بغضب : فكر بس تقرب منها
نهض حازم وقال بشر : لو فاكر أن الحكايه انتهت هنا تبقا غلطان
اقترب اسر منه بابتسامه شر : اعلي ما في خيلك اركبه
ليخرج حازم غاضبا متوعدا لهما
لينهي المأذون حديثه بكلمته المشهوره : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
ليتحدث العم بغضب : تخرجي بالهدوم اللي عليكي كل اللي عندك ده من فلوسي زي ما خدتك هتطلعي
شعرت بالألم يغذو قلبي لاقول
نور بدموع وعصبيه : ليه بتعمل كدا طول عمري بحاول دايما ارفع راسك برغم خوفي منك عمري ما كرهتك وكنت بقول الله يكون في عونك وبرضي باي حاجه بالاهانه والزل والضرب وبقول انت مكان بابا بس انت وجعتني اوي
العم بضيق : انتي بتعلي صوتك عليا
نور بدموع : ايوه الطفله البريئه المغمضه بقت من دلوقتي مش كدا هعترض وهقول لا والفضل ليك يا عمو قتلت الطفله اللي فيا وغيرتني واهو بقيت شاطره وبعرف ارد بس دلوقتي اقدر اقول اني اتحررت من سجنك
العم بسخريه : الحق عليا اني ربيتك
نور بدموع : انت سرقت ورثي من بابا وشغلتني من وانا صغيره علشان بس اكل
كنت بخاف وانت استغليت الطفله الخايفه دي وخليتها لعبه في ايدك ومن ضعفي جت قوتك
العم بسخريه : من أمتي عندك صوت وبتتكلمي
نور وهي تمسح دموعها : الطفله المؤدبه اللي كانت بتسمع الكلام وبتسكت وتوافق طلع ليها صوت اخيرا واتكلمت تعبت عشان اغيرك وخليك تحس بيا بس مفيش فايده فيك ولا بقا في امل وكل الابواب اللي بيني وبينك اتقفلو خلاص وانا اتغيرت وهروح بس المره دي مش هرجع
*********************
في الصباح تستيقظ ميرا علي اشعه الشمس المشرقه لتنهض بحماس مبتسمه وتدخل للوضوء وصلاه فريضتها وارتدت ملابسها الرقيقه
ثم سمعت صوت رنين هاتفها لتبتسم ما أن رأت الاسم فكانت شهد المتصله أنهت حديثها بعد سماع صوته الحاد وهو يتحدث بأمر خلص باب غرفتها
ادهم بحده : قومي افطري
ميرا وهي تمثل النوم : انا عايزه انام سيبني لو سمحت لما اصحي هنزل أفطر
لم تسمع صوته وبعد عده دقائق سمعت صوت سيارته تتحرك لتقفز فرحا وتخرج خارج الفيلا لتوقف سياره
ميرا بسعاده مبتسمه : لو سمحت فندق .......
اخرجت رأسها خارج النافذه ومبتسمه ومغمضه عينيها فتحت عيونها ونظرت للطيور والفراشات بفرحه وحسد وقالت لا إراديا : ياريتني كنت فراشه أو عصفوره ما احلاها تلك الحياه فهم احرار دون قيود لتفيق علي صوت السائق
السائق : وصلنا يا فندم
ابتسمت ميرا ووضعت اجره وذهبت للداخل وهي متحمسه
ميرا بابتسامه : لو سمحت عايزه عنوان السيوفي
الموظف بإعجاب : للاسف مش هقدر يا فندم معلومات اي عميل عندنا سريه تامه
كان وجهها عابس كالاطفال وظلت تفكر فيما يجب عليها فعله
يا تري لو كانت بطله من روايه حدث معها نفس الشي ماذا كانت تفعل بعد قليل ابتسمت
ذهبت لنفس الموظف بابتسامتها الرقيقه وقالت بدلع : عشان خاطري محتاجه العنوان شكلك شخص كويس اكيد هتساعدني صح
ابتسم الموظف بإعجاب وخبث وقال : ممكن بس ممكن رقمك قبلها يعني عشان اطمن العنوان صح ولالا واكون علي تواصل معاكي أو احتاجتي حاجه
ابتسمت ميرا ببرائه ووافقت
خرجت من الفندق ومعها ورقه بها عنوان السيوفي وهي سعيده قائله بانتصار : ههه وصلت للعنوان اخيرا هموت وأشوف نظرتك يا ادهم لما تعرف ان انا الي ساعدتك علي الصفقه دي ممكن يجيبلي جايزه ويعاملني كشخص كبير ليه احترامه مش طفله يبي متحمسه اوي تاكس
ذهبت للعنوان وما دقت الباب فتحت لها سيده كانت جميله وراقيه برغم تجاعيد وجهها إلا أنها محافظة على جمالها كادت ميرا أن تتحدث
زوجه السيوفي : انتي اتاخرتي كدا ليه لسه في حاجات في البيت محتاجه تنظيم وترتيب يلا بسرعه
لم أستطع الحديث ولاكن وجدتها فرصه جيده بدأت بترتيب الاشياء اوقفني سماع صوت صراخ يعلو
زوجه السيوفي : انت ازاي بتتكلم كدا
السيوفي ببرود : انا مش فاضي لدلعك ده
امسكته زوجته بدموع : عشان خاطري محتاجه وجودك جنبي النهار ده خليك معايا
السيوفي : انا ورايا شغل...الرواية من قناة عالم الروايات2ميرا اي حد هيسرقها حسبي الله ونعم الوكيل فيه ومش فاضي للكلام
سمعت صوت الباب يغلق بعنف وصوت بكاء تلك السيده الجميله ذهبت لها
ميرا : انتي كويسه
زوجه السيوفي : ازاي ازاي ينسي عيد جوازنا نظرت لميرا ورسمت علي وجهها البرود وقالت : علي شغلك
وصعدت لغرفتها
لفتت انتباهي ورقه فقرات ما فيها وأدركت انها لتلك السيده
سرحت قليلا افكر فيها ولم انتبه لصوت الباب يطرق ويفتح
انتبهت علي صوته
ميرا : احيه لالالا أسرعت بخطواتي وآخر ما سمعته كان قول تلك الخادمه بأن السيوفي ذهب لعمل مهم
حاولت الهرب كي لا يكتشف امري ولاكن تفاجأت بمن بيسحبني بشده إليه
ميرا : يا ادهم والله هفهمك بس اهدي
كانت نظراته حاده ارعبتني كدت أسقط من شده سرعته القي بي داخل سيارته بعنف تألمت كثيرا
ميرا : ااااه براحه مش كده
نظر لي بغضب اخافني
ادهم بحده وصوت عالي : بتعملي اي هنا
ميرا بخوف : انا انا انا كنت كنت
ادهم بصوت حاد وعالي : انطقي
ميرا وهي تبلع ما بجوفها بتوتر : كنت كنت عايزه اساعدك ف فكرت في حاجه علشان امشيلك شغلك
ادهم بعصبيه : وانتي مالك ومال الزفت الشغل ما يولع علي صحابه بتدخلي ليه
ميرا بهدوء ولطف : طيب ممكن تسمعني لو سمحت
لم يتحدث ف أكملت
ميرا : الصفقه دي مهمه اوي ليك انا بس كنت عايزه اساعد وبعدين طنط مرات عمو السيوفي زعلانه اوي وعايزه اساعدها
ادهم بحده : انا مش هشتغل معاه والموضوع انتهي لحد كدة
ميرا بدموع وهي تنظر له بلطف : طيب انا عايزه اساعد مراته لو سمحت
دق قلبه بعنف وغضب من رويه دموعها ليقول بنفاذ صبر : عايزه تعملي اي
ميرا بابتسامه : النهار ده عيد جوازهم وحرام تكون زوجته زعلانه في يوم زي ده لازم نفكره ونعمل مفاجاه
ادهم ببرود : انا مش هعمل حاجه
ميرا : اسمعني بس انا هخليهم يتقابلو وطبعا محتاجه مساعدتك لو سمحت
ادهم ببرود : مش موافق
ميرا : عشان خاطري يا ادهم وعد اسمع كلامك بعد كدة
ادهم : انتي هتسمعي الكلام غصب عنك مش محتاجه وعد
ميرا : طيب يعني مواقف صح
ادهم بعصبيه : قولت لا
صمتت ميرا وعلي وجهها الحزن فهي تعلم أن ما فعلته لن يمر مرور الكرام سيكون هناك عقاب ولاكنها كانت تتمني اسعاد تلك السيده في هذا اليوم
لاحظ ادهم حزنها ليقول : اي اللي المفروض اعمله
ابتسمت ميرا بفرح : هتحجز كافيه أو فندق او مطعم
ادهم : اي اللي مخليكي متاكده انهم هييجو وازاي
ميرا بحماسه : هكتب رساله للسيوفي تكون من زوجته ورساله من زوجته تكون ليه
ابتسم بسخرية : ده علي اساس هو او هي مش هيعرفو خط بعض
ميرا بحماسه وتلقائيه : انا لمحت رساله كانت كتباها لأختها وانا بعرف اقلد الخطوط قلدت خطك قبل كدة علشان ورق جامعه أو لأي مصيبه بعملها عشان متعرفش
لم تنهي حديثها لادراكها ما قالته لتضع يديها علي فمها بخوف وهي تنظر له
ادهم : ده فايتني كتير علي كدا
ابتسمت ميرا محاوله تلطيف الجو : ا انا هكتب بخطها وابعت لزوجها رساله و و و وهبعت ليها رساله
نظر لها ببرود وأكمل طريقه
*******************
استيقظت صباحا انظر حوالي ولم أجده لا اعلم لما شعرت بالألم في قلبي وعدم الامان بكونه بعيدا عني إهماله وتجاهله لي اغضبني منه فلم اعد سعيده كمان كنت ذهبت للوضوء و اديت فريضتي وشكيت لله همي وقولت له يا الله قربني منه إن كان خيرا لي وابعدني عنه لو كان شرا لي
غسلت وجهي وقررت أن أعيش اخر يوم لي في مدينه الجمال باريس وأسعد نفسي ارتديت فستانا ضيق قليلا باللون الاسود يليق مع بشرتي البيضاء ووضعت ملمع شفاه وذهبت للخارج
ذهبت للإفطار
اخذت الطعام وجلست تاكل في هدوء حتي وجدت فتاه تتحدث العربيه لتبتسم اشتياقا لوطنها الحبيب مصر.
رأتها تلك الفتاه وذهبت ليها
البنت : انتي مصريه
شهد : اه
البنت : لا كدا نتعرف وناكل ونشرب ونقضي اليوم مع بعض بقا
شهد بتفكير وابتسامه : موافقه
خرجا معا
عندما عاد مازن بحث عنها بكل مكان ولم يجدها حاول الاتصال بها ولاكنه تذكر انها ليست معها هاتف مما جعله يقلق وذهب للبحث عنها وافتعل مشكله كبيره مع أحد العمال هناك ليتفحص كاميرات المراقبه بعد أن أوقف جميع العاملين عن العمل واتي إليه صاحب الفندق وكان الجميع متوتر وقلق
غضبه ارعب الجميع وكانو في ترقب لما سيحدث
*******************
كانت حور غاضبه لما تفعله تلك الفتاه لما تحاول اذيتي فقط ماذا فعلت لها تلك الافعي الخبيثه
سمعت رنين هاتفها لترد : ايوه
فارس ببرود : تعالي حالا
دلفت حور للداخل بعد استاذانها حور : حضرتك طلبتني
فارس : ايوه عايز قهوه
حور : بوش ولا بوشين زي العقربه سالي اللي بره
فارس بحده : نعم
حور بابتسامه : هههه حالا يا فندم هيكون عندك القهوه وخرجت بسرعه
ليبتسم فارس
********************
كنت أقف من بعيد مع ذالك الحجر الصامت بجانبي انظر بترقب
ميرا : يييي يا تري هيعملوا اي لما يشوفوا المفاجاه دي
ادهم : اكبر مفاجاه بالنسبالي انك تخرسي شويه
نظرت له بضيق ثم نظرت في الجهه الاخره
زوجه السيوفي بسعاده : كنت عارفه اني مش ههون عليك ومش هتنسي يوم زي دي وبجد دي كانت احلي مفاجاه ليا
السيوفي باستغراب : مفاجاه اي انتي مش بعتيلي بضرورة حضوري هنا هو لعب عيال اسيب شغلي عشان التفاهه بتاعتك دي
صرخت زوجته بحزن : انت مبتحسش انت بعدت عني اوي
نظر لها السيوفي بحده وذهب قبل ذهابه سمع صوت فتاه
ميرا : استني
السيوفي : انتي مين وبتعملي اي هنا
ميرا : انا اللي بعت لحضرتك الجواب علشان تحتفل بعيد جوازك انت والمدام عارفه أن شغلك مهم بس حبك ليها اكبر من كل ده ليه مصمم تخليها تكرهك تكره حب حياتها
السيوفي بعصبية : انتي بتقولي اي يا بنتي انتي
ميرا : بقول أن الإهمال بيدمر اي علاقه مهما كانت قويه وطويله وهي بتحبك
ذهبت ميرا وامسكت يديها وقربتها منه
وقالت : كتبت شعر عن مدي حبها ليك وقسوتك عليها العمر بيروح حاول تستمتع بكل دقيقه وتدور فيها ازاي تسعد نفسك وغيرك مش هناخد من الدنيا غير الكلمه الحلوه متكسرش بخاطرها وفرح قلبها وقول اللي في قلبك طول ما هو في قلبك هي مش هتحس بيه ولا عمره هيطلع وهيدمر اللي باقي من علاقتكم لان مستوي رصيدك من الحب والمسامحه عندها بدأ يقل ويخلص ووقتها هتندم علي كل دقيقه ضيعتها في شغل
خرجت خارج ذالك الفندق وذهبت للسياره وجلست هناك بضيق انتظر ذالك الأدهم
ابتسمت فقد اسعدني كلام صغيرتي لقد كبرت حقا ذهبت للسياره وعند اقترابنا من المنزل بدأت أشعر بتوترها وخوفها بالتأكيد لن يمر ما فعلته
ما أن أوقفت السياره حتي خرجت كعادتها عند ارتكابها الأخطاء بسرعه
أمسكت يدها
ادهم : علي فين
ميرا بتوتر : بس بس عايزه انام ف هروح
ركضت سريعا وقبل دخولها لغرفتها امسكها ادهم
ادهم : لازم نتكلم شويه
كادت أن تتحدث لولا رنين هاتفها وما أن نظرا به حتي احمر وجهها وظهر التوتر والخوف الشديد عليها وحاولت اخفاءه
اقترب ادهم منها ببطئ : هاتي التليفون
ميرا بتوتر : مش حاجه مهمه اصلا
بصوت عالي : قولت هاتي الزفت
أعطته هاتفها وهي ترتجف ليسمع صوت المتصل
: اي يا قمر روحتي من عند السيوفي ولا لسه
كان صوت أنفاسها يعلو خائفه فقد تحول وأصبح كالوحش
القي بالهاتف أرضا مما جعله يتحطم
وقال بهدوء جعلها ترتجف أكثر : مين ده ثم أكمل بغضب انطقي
بدأ بالاقتراب منها أكثر وقال : شكلك عايزه تتربي
ليدخلها الغرفه بعنف وووو
يتبع
.